راشد الغنوشي

راشد الغنوشي
Ghannouchi.png
وُلـِد 7 يوليو 1941
الحماة، تونس
الجامعة الأم جامعة القاهرة
جامعة دمشق
السوربون
الحزب
حركة النهضة
الديانة سني
راشد الغنوشي

راشد الغنوشي (و. 1941)، هو سياسي ومفكر إسلامي تونسي، زعيم حركة النهضة. ولد بقرية الحامة بالجنوب التونسي وبعد أن أتم دراسته في تلك القرية وفي قابس انتقل للدراسة في جامع الزيتونة وبعد أن نال الشهادة الثانوية انتقل إلى دمشق ليدرس الفلسفة، ثم عاد إلى بلاده في فترة الستينات ليعمل كمدرس للفكر الإسلامي بعدها تمكن من السفر لفرنسا ليدرس الفلسفة في جامعة السوربون.

مؤسس حزب النهضة الإسلامي التونسي، المحظور ضمن تونس. يتميز الغنوشي بقراءته التجديدية للإسلام السياسي حيث ينادي بحقوق المواطنة (أي تساوي جميع المواطنين في الحقوق و الواجبات بغض النظر عن المذاهب و الديانة)، و قد أصل لآرائه أصوليا و فقهيا في كتابه الشهير "الحريات في الإسلام" الذي يرفضه معظم الإسلاميين غير التجديديين . مع هذا فإن الغنوشي متهم من قبل القوى العلمانية التونسية التي تدير الحكم في تونس أنه أحد فروع الإخوان المسلمين و أنه لا يخرج عن نظرية الحكم الإسلامي الأحادي التي يقولون ان الأخوان المسلمين يؤمنون بها. كما ان لراشد الغنوشي العديد من المشاركات الصحفية مثل مجلة الجسور والمجتمع وغيرها.

حكم عليه في تونس عدة مرات بالسجن ففي عام 1981 حكم عليه 11 سنة ولكن أخلي سبيله مع وصول الرئيس زين العابدين بن علي للحكم عام 1987، وحكم عليه في نفس ذاك العام مجددا بالسجن المؤبد ولكنه فر للجزائر ومنها انتقل للسودان ليبقى فيها في ضيافة حسن الترابي. وحكم عليه مرة أخرى غيابيا عامي 1991 و1998 وفي المرتين كان الحكم بالسجن مدى الحياة. أما الآن فهو مقيم في منفاه بلندن.

أعيد انتخابه عام 2007 كأمين عام لحركة النهضة وبهذا يكون زعيم هذه الحركة منذ 25 عام.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

النشأة

ولد الشيخ راشد الغنوشي عام 1941 بقرية الحامة بالجنوب التونسي. تلقى الشيخ الغنوشي تعليمه الابتدائي بالقرية، ثم انتقل إلى مدينة قابس, ثم إلى تونس العاصمة, حيث أتم تعليمه في الزيتونة. انتقل بعد ذلك إلى مصر لمواصلة دراسته، خصوصا وأنه كان من المعجبين بتجربة عبد الناصر القومية، لكنه لم يستقر بها طويلا، وانتقل إلى دمشق في سوريا، حيث درس بالجامعة, وحصل على الإجازة في الفلسفة, وهناك بدأت تتبلور المعالم الأولى لفكره الإسلامي.الانتساب إلى الحركة الإسلامية.

انتقل الشيخ راشد الغنوشي إلى فرنسا لمواصلة الدراسة بجامعة السوربون, وبموازاة الدراسة بدأ نشاطه الإسلامي وسط الطلبة العرب والمسلمين، كما تعرف على جماعة الدعوة والتبليغ, ونشط معها في أوساط العمال المغاربة.

نشأة في بيت مسلم ريفي أصيل في أسرة مستقرة يسودها الوئام يقول عن ذلك:

"أعتبر أن طفولتي كانت عادية، فقد عشت في أسرةٍ مستقرة، يسودها الوئام، فلم أر قط والدي - مثلا-ً يصيح في هياج على والدتي فضلاً عن أن يضربها. كانت والدتي رحمها الله محترمة جداً في البيت، كانت نافذة جداً ومطيعة جداً لوالدي. ومع أن والدي تزوج أكثر من امرأة إلا أن الانسجام بين الزوجتين كان انسجاماً كبيراً، حتى أنني كنت أدعو زوجة والدي الثانية «أمي»، وكانت محترمة جداً وتحبنا حباً شديداً. ولم يكن في البيت أزمات، وكان العنف قليلاً جداً في البيت، فلا أذكر أن والدي ضربني قط، ولا أذكر أن والدتي شتمتني أو دعت علي بسوء حتى وأنا طفل. وكانت عائلتنا متوسطة الحال ليست بالمعدمة. كنا في قريتنا نشتغل في الحقل. كنا مستورين لم نكن من الأغنياء ولم نكن بالفقراء بين الفلاحين، ولكن عيش الفلاحين في ذلك الزمان كان عيشاً متواضعاً جداً ما كانوا يشعرون بالحرمان، إذ كان الناس يعيشون في قناعة، فلم يكن هناك مجتمع استهلاكي يجعل الناس يزهدون في ما بين أيديهم لأنهم يرون أن هناك من هو أعلى منهم، بل كان المجتمع كله متقارباً، وكان هناك من هو أكثر غنى ولكنه كان يعيش عيشة الآخرين. ولم يكن هنالك أيضاً المعدم الذي لا يجد قوت يومه أو ينام على قارعة الطريق، فالمجتمع كان متضامناً وكأنه مجرد مجموعة عوائل كبرى شديدة الارتباط والتراحم، قليلة الحاجات.

كان تناول اللحم مثلا عزيزاً جداً، لا يدخل البيت إلا مرات معدودة في السنة، ولا سيما في عيد الأضحى حيث كان والدي عندما يتيسر أمره قليلا يشتري الذبيحة ويتقاسمها مع عشرات من الجيران والأقارب. وكان العرف يقتضي أن من اشترى لحماً عليه أن يطعم منه كل الجيران. وكان بيتنا كبيراً يضم والدي وأعمامي، إذ كانوا كلهم يعيشون في نفس البيت في جو من التضامن العائلي. وكان بيتنا يتميز عن غيره من بيوت القرية بجوه الديني، فوالدي كان الوحيد في القرية الذي يعرف القراءة والكتابة، وكان يحفظ القرآن وكان إماماً للناس ومفتياً لهم، وكان غايةً في العفة والتقوى، ولم يحترف التدين، بل كان يدرس الأطفال القرآن مجاناً ويؤم الناس مجاناً في البيت شتاءً وفي المصلى تحت أشجار النخيل صيفاً.

تعاطى والدي التجارة لفترة ولكن أفلست تجارته فعاد إلى الحقل يشتغل فيه من الصباح الباكر حتى المساء، ومعه أفراد العائلة جميعهم كباراً وصغاراً، رجالاً ونساءً. حتى إذا آوينا إلى البيت متعبين، وتناولنا طعام العشاء، وكان دائماً كسكساً نقبل عليه في شراهة ونجد فيه لذة عجيبة نفتقدها اليوم، بدأت السهرة فينخرط الجميع في صناعة السلال من سعف النخل. وتمتد السهرة، خاصة في ليالي الشتاء، إلى ما بعد منتصف الليل، تدور خلالها كؤوس الشاي، وتتردد الأناشيد والمدائح الدينية في نغمات جماعية توحي بالوجد والخشوع، من مثل «اللهم صل على المصطفى بديع الجمال وبحر الوفا، وصل عليه كما ينبغي، الصادق محمد عليه السلام، صلاة تدوم وتبلغ إليه، مرور الليالي وطول الدوام»، ونكرر هذا المقطع مئات المرات في إنشاد جماعي لذيذ تقوده والدتي بصوتها الجميل الذي يفيض خشوعا وحنانا.

ولم يكن يعكر صفو السهرة بالنسبة لي غير حصة استظهار ما حدده لي والدي من آيات للحفظ، إذ كان صارماً في المحاسبة، ولا ينقذني من المأزق عندما يكون اللعب قد شغلني عن الحفظ غير قدوم ضيف ينزل عليّ كالرحمة من السماء. وحتى لسعة عقرب تصيبه أحياناً خلال السهرة لا تنقذني، إذ سرعان ما يتحامل على نفسه ويعود إلي. ولا أدري لماذا كانت حصة القرآن، كالصلاة، ثقيلتين على نفسي في طفولتي. ولكن بعد أن طوفت في الآفاق وتحررت منهما ومن سلطة والدي، لم ألبث أن عدت إليهما في شغف، وضمن رؤية كاملة. والحمد الله، ورحم الله والدي، فلقد أحسن إلي أن حملني حملاً على ما أكره، رغم قناعتي الآن أن ذلك ليس هو المنهج الأفضل للتربية، ولكن التجربة قد تكون لصالحه بالنتيجة، فليست الفلسفة الليبرالية في التربية الأنموذج الذي يشهد الواقع المتفسخ لصالحه، بل هو يشهد لإخضاعه إلى قدر غير يسير من المراجعة والاستدراك.

وكان أهم شغل لي في اقتصاد العائلة هو تسويق منتوج الحقل، آخذه إلى السوق لأعطيه لتاجر الخضر لكي يصرّفه، وفي الغد آتيه ببضاعة جديدة وأتسلم منه الثمن لأبتاع حاجيات البيت القليلة التي لا ننتجها كالشاي والسكر والملح والزيت، فكان شغلي في الحقل عامة محدودا وغير شاق عدا بضعة تجارب كان أشدها إيلاما ومشقة وكادت تغير مجرى حياتي إلى الأبد تمثلت في اضطرار والدي لأن يخرجني من المدرسة بسبب عجزه عن العمل وحاجة الأسرة إلى الحراثة والحصاد خارج القرية، إذ أن اقتصاد العائلة لم يكن يقتصر على زراعة الخضر والبقول في البستان بل كان يشمل قسما آخر يتمثل في الحراثة والحصاد في البادية. ولما عجز والدي عن القيام بالجانب الأول من العمل تولت القيام به والدتي وشقيقتاي المحرومتان من الدراسة بسبب الأنوثة، وكانتا تتألمان لهذا التمييز حتى أن إحداهما وهي جميلة تمكنت من استراق فن كتابة الأحرف وتلاوة القرآن استراقا من إخوتها دون أن يكلف أحد نفسه عناء تعليمها شيئا من ذلك فكانتا تكدحان داخل البيت وفي الحقل الليل والنهار، سيما وأن إخوتي للأب الذكور قد هاجروا إلى المدنية طلباً للعمل وشقيقَيَّ الأكبر مني سناً هاجرا إلى المدينة من أجل العلم والدراسة، إذ بعد أن حفظا القرآن أرسلهما والدي إلي العاصمة للدراسة في جامع الزيتونة، ولم يكن ذلك من عادة أهل القرية، فكان شقيقاي أول من ذهب للدراسة من أبناء القرية بسبب تحريض والدتي رحمها الله. وكان على الأسرة أن ترسل بعض إعانات لهما مما كان الحقل ينتجه بالإضافة إلى إعاشة من فيه. فلما كبر والدي وأشرف على السبعين ولم يعد قادراً على الخروج إلى البادية للحراثة وسافر كل أبنائه الذكور لم يجد بدا من أن يقطعني عن الدراسة لأتولى نيابة عن الأسرة مهمة السفر إلى البادية مكانه، وكان عمري 12 سنة. خرجت مع أبناء عمومتي للحراثة والحصاد، وانقطعت عن الدراسة غير أن ذلك لم يمتد إلا سنة واحدة في نهايتها كان أخي الأكبر قد تخرج ووظف أستاذا فرجعت إلى المدرسة واستأنفت الدراسة. كانت تلك أهم تجربة مؤلمة في طفولتي، إذ اضطررت وأنا في الثانية عشرة من عمري للخروج إلى البادية لأقوم بعمل شاق في الحراثة والحصاد مع عمالٍ كبار. كان علي أن أنوب عائلتي مع أبناء عمومتي الكبار. وفيما عدا ذلك كانت طفولتي عادية. بل كان حظي من أعمال الحقل الشاقة أقل من حظ إخوتي وأخواتي لأنني أصغر الجميع فكنت مدللا نوعا ما، فوقع عليهم عبء التحول الشاق من أوضاع القرية إلى المدينة، ونعمت أنا بثمرات التحول".

في نهاية الستينات عاد الشيخ الغنوشي لتونس وبدأ نشاطه الدعوي وسط الطلاب وتلاميذ المعاهد الثانوية, الذين تشكلت منهم حركة الاتجاه الإسلامي المعروفة بالنهضة.

أسس الغنوشي لدى عودته حزب حركة النهضة. وفي 27/12/1974 تم إجراء تعديل في الدستور التونسي، وأسندت رئاسة الدولة للحبيب بورقيبه مدى الحياة، ونظرا للتوترات التي شهدتها البلاد في السنوات الأولى، اضطر الحزب الدستوري الحاكم في تونس لإقرار مشروع التعددية السياسية سنة 1981، وقد بادر أعضاء الجماعة الإسلامية التي كان يتزعمها راشد الغنوشي إلى عقد مؤتمر عام، أعلنوا في ختامه عن حل الجماعة الإسلامية، وتأسيس حركة جديدة باسم "حركة الاتجاه الإسلامي"، وانتخب راشد الغنوشي رئيساً لها وعبد الفتاح مورو أميناً عاما، وتم الإعلان رسميا عن هذه الحركة في 06-06-1981، وتقدمت هذه الحركة الجديدة بطلب إلى وزارة الداخلية للحصول على اعتماد رسمي، ولكنها لم تتلق أي جواب من وزارة الداخلية، وقد صدرت وثيقتها التأسيسية في التاريخ نفسه، ولا زالت تعد المرجع الفكري لحركة النهضة .

راشد_الغنوشي تحت قدمي گلب الدين حكمتيار، زعيم الحزب الإسلامي الأفغاني، في أفغانستان.


اعتقالات

  • محاكمته عام 1981 وقد حكم عليه بالسجن 11 عاما.
  • محاكمته عام 1987 وقد حكم عليه بالسجن مدى الحياة.
  • محاكمته غيابيا عام 1991 مرة أخرى بالسجن مدى الحياة.
  • محاكمته غيابيا عام 1998 بنفس الحكم السابق.
  • بعد خروجه من السجن لجأ إلى الجزائر وبقي فيها هو وأنصاره إلى أن دخلت مرحلة الاضطراب ولذلك انتقل إلى ليبيا وبقي فيها شهرا وبعدها ذهب للسودان ومكث فيها بضعة أيام. وبعد ذلك طلب اللجوء للمملكة المتحدة وذهب إليها .
  • كما أنه مُنع من دخول الولايات المتحدة وألمانيا وإيطاليا والسعودية وإيران.

محاضرته في اللوبي الصهيوني

الصورة المنشورة في موقع معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى لمحاضرة الغنوشي.

في 30 نوفمبر 2011، ألقى راشد الغنوشي محاضرة تلاها نقاش في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى (التابع لمنظمة اللوبي الصهيوني آيپاك). وخلافاً للمعتاد فقد نشر المعهد تسجيلاً صوتياً لأول 45 دقيقة فقط، وهي جزء المحاضرة. واعتذر عن عدم تسجيله الجزء الأخير وهو جزء الأسئلة والأجوبة - عدا أول سؤال ، ذلك لما وصفه موقع المعهد بالعطل الفني. وحسب موقع المعهد، فقد تضمن الحوار غير المذاع نقاشاً حول تطبيع العلاقة مع إسرائيل وقال فيه أن حزب النهضة يعارض ادخال أي نص في الدستور التونسي يمنع تطبيع العلاقات مع إسرائيل. ولدى سؤاله عن موقفه من إسرائيل أظهر الجزء المسجل أنه يقول أن الموقف من إسرائيل ليس مسئوليته هو ولا مسئولية تونس ولا مسئولية الثوار في ليبيا، بل هو مسئولية الفلسطينيين، وأنه هو [الغنوشي] مهتم فقط بتونس.[1]

وتنبأ الغنوشي في الندوة بأنه مثلما كانت سنة 2011 هي سنة الثورات في الجمهوريات العربية، فإن يتوقع أن سنة 2012 ستكون سنة الثورات في الممالك العربية، التي ستطيح بحكامها مما أثار سخط وغضب ملوك وسلاطين وشيوخ دول الخليج. سارع الغنوشي إلى اجراء اتصالات مكثفة مع رؤساء تحرير الصحف العربية لنفي الخبر وللتاكيد بأن الدوائر الصهيونية والامبريالية ولشدة عدائها للاخوان الملتحين قد فبركت الخبر بدوافع لئيمة وخبيثة هدفها كالعادة ضرب الوحدة العربية وبذر بذور الشقاق بين الاشقاء العرب والمسلمين. [2]

تسجيل صوتي للجزء الأول من محاضرة الغنوشي
<embed width="320" height="240" quality="high" bgcolor="#000000" name="main" id="main" >http://media.marefa.org/modules/vPlayer/vPlayer.swf?f=http://media.marefa.org/modules/vPlayer/vPlayercfg.php?fid=b7a8012516bc3533958" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="false" type="application/x-shockwave-flash"/</embed>

من مؤلفاته

ترجم بعض من كتبه إلى لغات أجنبية، كالإنجليزية، والفرنسية، والتركية، والإسبانية والفارسية، ومنها:

  • طريقنا إلى الحضارة
  • نحن والغرب
  • حق الاختلاف وواجب وحدة الصف
  • القضية الفلسطينية في مفترق الطرق
  • المرأة بين القرآن وواقع المسلمين
  • حقوق المواطنة في الدولة الإسلامية
  • من الفكر الإسلامي بتونس
  • الحريات العامة في الدولة الإسلامية (جزآن)
  • القدر عند ابن تيمية
  • مقاربات في العلمانية والمجتمع المدني
  • الحركة الإسلامية ومسألة التغيير
  • من تجربة الحركة الإسلامية في تونس
  • تمرد على الصمت

انظر أيضا

هوامش

  1. ^ "Concerning Mr. Rachid Ghannouchi's Visit to The Washington Institute". معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى. 2011-12-20.
  2. ^ "الغنوشي يقبل ايادي شيوخ النفط ويتنكر لهم في معهد واشنطن". دنيا الرأي. 2011-12-17. Retrieved 2011-12-21.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المصادر

وصلات خارجية

      {{{{{3}}}}}
{{{{{3}}}}} {{{{{4}}}}}