طب العيون

الـفوروبتر في الاستخدام.
فحص العيون في عيادة طبّ عيون باستخدام شق المصباح

طبّ العيون فرع من الطبّ الذي يتعامل مع الأمراض و جراحة المسالك البصرية ، يتضمّن ذلك العين، الدماغ، و المناطق المحيطة بالعين ، مثل الجهاز الدمعي و جفني العين.

هو التخصّص الطبي الذي يُعنَى بمعالجة العينَينِ وما يُصيبُهُما من أمراضٍ وأخطاءٍ انكسارية. قد يشمل هذا معالجة الأمراض التي تصيب العين من رمد أو التهابات، أو المعالجات الفيزيائية (الجراحية) لتصحيح النظر وزراعة العدسات ومعالجة الزّرق (المياه السوداء) والسّاد (المياه البيضاء) والأمراض الأخرى.


فهرست

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التطورات في وقت مبكر

ساشروتا Sushruta

طبيب وكاتب هندي عاش في القرن الخامس الميلادي. ألَّف الكتاب الكلاسيكي العريق الطب الدائم ، وهو طريقة قديمة للعلاج. ترجمت كتاباته إلى اللغة العربية قبل نهاية القرن الثامن الميلادي، وفيما بعد تُرجمت كتبه إلى اللاتينية والألمانية، وأضفى أسلوبه الجراحي الذي يصف أكثر من 100 آلة من آلات الجراحة المختلفة على أعماله أهمية بالغة.[1]

طب العيون في التراث العربي

ينقل علي الدفّاع في كتابه رواد علم الطب في الحضارة العربية والإسلامية كيف عُرفَ طب العيون قديماً عند العرب والمسلمين في العصور الإسلامية بعلم الكحالة، والكحّال هو الشخص الذي عنده خبرة ومعرفة جيدة بالأمراض التي تصيب العين، ولديه مقدرةٌ على علاجها بمهارةٍ باستعمال الأغذية والأدوية أوالجراحة. كما يجب على الكحال أيضاً أن يُلمَّ تماماً بتشريح العين،

ربما يتجاهل العالم أجمع أن طب العيون أصله بالكامل هو العرب... و ذلك واضح في المصطلحات العربية، و التي ترجمت إلى الإنجليزية بتطابق... و فيما يلى أمثلة على بعض تلك المصطلحات:

شبكية العين: باللغة العربية تسمى " الردينة" و بالإنجليزية " Retina"

القرنية: باللغة العربية " القرنية" و بالإنجليزية " Cornea"

حجاج العين: بالعربية " المربض" و بالإنجليزية " Orbit"

إلى غير ذلك من المصطلحات المتطابقة.


لقد اهتم الأطباء العرب بجراحة العين وملحقاتها، كالأجفان وما يعتريها من تشوهات واستئصال الأورام والسعفات وترميم الأجفان المتهدلة لغرض التجميل، ثم تعديل تشوهات حافات الأجفان من انطمار أو انتشار، وقد ذكروا بالتفصيل جراحة الأجفان والظفرة أو الجنيح، إضافة إلى جراحة السبل الذي كان شائعاً بسبب التراخوما، ثم جراحة الساد.

جراحة الساد

أطلق الأطباء العرب الأوائل تعبير الماء النازل في العين للدلالة على الساد، وقد ورد ذلك في الأوائل من كتب الطب العربية مثل: (العشر مقالات في العين) لحنين بن إسحق العبادي (808 ـ 873)، وهو أول كتاب كامل عن العين. ثم (المنصوري) و(الحاوي في الطب) لأبي بكر الرازي (986م ـ 935)، و(القانون) لابن سينا(984 ـ 1038)، و(المعالجات البقراطية) لمحمد بن أبي الحسن الطبري (976)، و(الكامل في الصناعة الطبية) لعلي بن العباس الأهوازي (944)، و(التصريف لمن عجز عن التأليف) لخلف بن عباس الزهراوي (1030)، و(تذكرة الكحالين) لعلي بن عيسى (1025)، و(المنتخب في أمراض العين وعللها ومداواتها بالأدوية والحديد) لعمار بن علي الموصلي (1038).

وعندما ترجم قسطنطين الأفريقي كتاب: (العشر مقالات في العين) إلى اللاتينية، وانتحل الكتاب لنفسه، استعمل لغرض التمويه كلمة كتاركت كترجمة يونانية لكلمة نزول الماء من العين. وعندما ترجم جيراردوس الكريموني(1114 ـ 1187)كتاب أبي القاسم الزهراوي (التصريف لمن عجز عن التأليف) ترجم عبارة قدح الماء النازل في العين بعلاج الماء النازل في العين.

وقد وردت في ترجمة كتاب (القانون) لابن سينا، وكتاب (المنصوري) للرازي، كلمة الماء للدلالة على المرض العيني ذاته ولم تستعمل كلمة كتاركت. وحتى إن غي دي تشولياك أشهر طبيب فرنسي في القرن الرابع عشر، ذكر في كتابه كلمة الماء، وقد اقتبس (62) مرة من كتاب (تذكرة الكحالين) لعلي بن عيسى، في كتابه الشهير الجراحة الكبرى، ثم شاع استعمال (كتاركت) التي تعني باللاتينية شلال الماء،وأصبحت النموذج المحتذى به في الترجمات اللاتينية للكتب الطبية العربية في القرن الثاني عشر وما بعده، أما أطباء العيون العرب الذين أتوا في القرن الثالث عشر وبرزوا في سورية ومصر مثل خليفة بن أبي المحاسن الحلبي، وصلاح الدين الحموي، وابن النفيس، فجميعهم سموه الماء، ووصفوه بأنه مرض سدي لأنه يسد نور العين.

لقد تتلمذ الأطباء العرب على يد الإغريق وبخاصة جالينوس، وأعجبوا بكتابه (منافع الأعضاء)، وسلموا بالمفهوم الإغريقي الخاطئ بالنسبة لطبيعة الساد وتموضعه، فوقعوا في الخطأ الذي وقع فيه أسلافهم، بعضهم اعتبره تكثفاً في السائل البروتيني أمام الجسم البلوري في البؤبؤ، وبعضهم اعتبره يتموضع بين العدسة البلورية والمشيمة كالزهراوي، أو بين القرنية والمشيمة كعلي بن العباس الأهوازي وابن سينا، لكن ابن النفيس أوضح أن الماء يقع خلف العنبية أو القزحية. ولسوء الحظ لم يشرح الأطباء العرب عيناً مصابة بالساد مع أنهم طالما شرحوا الأعضاء وعنوا بتشريح الجسم، فاعتبروا مثل أسلافهم اليونانيين أن العدسة البلورية هي العضو الرئيسي للبصر، وهي أشرف أجزاء العين، وأنها مركز الرؤية، وأنها المغذوة المخدومة التي ينبعث الروح الباصر منها إلى الدماغ عبر العصب البصري، وأن تلفها يمحق البصر.


تشريح العين والتصالب البصري والدماغ

وقد ظهر أول رسم لتشريح العين والتصالب البصري والدماغ في كتاب خليفة بن أبي المحاسن الحلبي ( 1266) (الكافي في الكحل)، مؤيداً لذلك المفهوم، وفيه تبدو العدسة في مركز العين ومنها يمتد الروح الباصر إلى الدماغ الأمامي، ويبدو البطين الأمامي والبطين الخلفي في الدماغ. ثم ظهرت أول صورة لمقطع تصالبي في العين في كتاب صلاح الدين الحموي (نور العيون وجامع الفنون) في نهاية القرن الثالث عشر ( 1296)، إذ تبدو العدسة في مركز العين كبيرة الحجم، محاطة بطبقاتها الأخرى. وبقي ذلك مقبولاً حتى بداية القرن التاسع عشر (1827) حين ظهر العالم الألماني سومرنغ، فبين الرسم الصحيح لأجزاء العين ومقاطعها المتعارف عليه الآن.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

القرن السابع عشر - الثامن عشر

لقد أخذ الأوروبيون كثيراً من علومهم عن العرب عندما احتكوا بهم عن طريق جزيرة صقلية التي انتزعها النورمانديون من العام عام (1017)، وعن طريق شمال إفريقية وعن طريق الأندلس التي ازدهرت فيهاالحضارة العربية الإسلامية ثمانية قرون (711 ـ 1493) وعن طريق الحروب الصليبية التي تواصلت قرنين متتاليين (1096 ـ 1291).

لقد كرر الأوروبيون ما نقلوه بالنسبة للساد عن العرب جيلاً بعد جيل، حتى جاء ورنر رولفنك في القرن السابع عشر (1656) وشرح عيناً مصابة بالساد فأيقن أن الساد ما هو إلا العدسة البلورية المتكثفة، ومع ذلك لم يستتب الأمر في أوروبا حتى منتصف القرن الثامن عشر.

طب العين في العراق وبلاد العجم

طب العين في العراق وبلاد العجم في المشرق العربي كانت بغداد وأرص العراق مهد الحضارة ومنبعث العلوم الطبية، وبخاصة منها جراحة العين منذ القرن التاسع الميلادي وحتى النصف الأول من القرن الحادي عشر. ومن أبرز الأطباء في العراق حنين بن إسحاق، صاحب كتاب (العشر مقالات في العين) وهو أول كتاب منهجي خاص بالعين.

وقد ظهر عمالقة الطب الأوائل مثل: أبو بكر الرازي الذي ألف موسوعته (الحاوي في الطب) وخصص الجزء الثاني منه لطب العين. وألف مئات الكتب وأهمها كتاب (المنصوري) الذي ألفه للأمير منصور بن خاقان في خراسان، وذكر فيه للمرة الأولى أن الحدقة تضيق في الضوء وتتسع في الظلمة. والطبري الذي ألف كتاب (المعالجات البقراطية)، وعلي بن العباس الأهوازي في آخر القرن العاشر الذي ألف كتاب (كامل الصناعة الطبية).

وهناك ابن سينا الذي كان مرموقاً في الدولة يتنافس الأمراء والولاة على الحفاوة به، وجعله في موضع الوزارة والاستشارة. وقد ألف الكثير من الكتب أهمها موسوعته (القانون في الطب) الذي كان مصدراً كبيراً للتشريح والطب في أوروبا لعدة قرون. وكان علي بن عيسى طبيباً كحالاً مرموقاً في بلاط الخلفاء في بغداد ويعتبر كتابه (تذكرة الكحالين) أول كتاب منهجي متكامل منسق عن طب العين وجراحتها يبحث في الأمراض وعللها وكيفية معالجتها، ولا يفصل بين ذكر المرض وعلاجه كما كانت حال الكتب اليونانية. وكان الكتاب مصدراً لأجيال عديدة من أطباء العيون العرب والأوروبيين. وفي تلك الفترة أيضاً ظهر عمار بن علي الموصلي الذي مارس جراحة العين في العراق وسورية وخراسان وفلسطين و[تونس] ومصر. وقد مارس جراحة العين طبيباً متنقلاً هنا وهناك يعالج ويدون ما مر به من تجارب جراحية. وألف كتاب (المنتخب في أمراض العين وعللها ومعالجتها بالأدوية والحديد). وهو أول من كتب مقالة عن جغرافية الساد .

إشراقات عربية

إن الدراسة المتفحصة الشاملة تبدي ثراء وتميزاً في المستوى الذي وصل إليه طب العين وجراحتها في مختلف أرجاء العالم العربي الإسلامي، من مشرقه إلى مغربه، إبداعات ظهرت في غزارة الإنتاج العلمي، والمؤلفات المنهجية المتخصصة بالكحالة، وعدد المدارس العلمية الطبية والمستشفيات المتخصصة، والاستحداثات الجراحية في العين، ولكن الأندلس كانت مركزاً خصباً للترجمة من العربية إلى اللاتينية، ومن الأندلس انتقلت علوم وحضارة العرب إلى أوروبا، إذ كانت طليطلة مركزاً مهماً للترجمة ومستودعاً ضخماً للكتب والمخطوطات العربية التي نهبت في مكتبات الزهراء بعد سقوطها، وقد ترجم جيراردوس الكريموني. الذي تعلم العربية. ما يزيد على 60 كتاباً من أمهات الكتب الطبية والمجلدات العينية، وكذلك فعل مترجمون آخرون.

طب العيون في الأندلس

في القرنين الحادي عشر والثاني عشر، انتقل مركز الثقل في الحضارة الطبية العينية إلى أقصى المغرب العربي الإسلامي في الأندلس، ولم يكن الخلفاء والأمراء في الأندلس أقل اهتماماً بالعلم من أسلافهم العباسيين في المشرق العربي وبغداد خاصة، فقد أحاطوا العلماء الأطباء بالرعاية والإكرام واختصوهم في قصورهم بالمنزلة العالية وهيأوا لهم سبل البحث والتأليف وكان أهمهم خلف بن عباس الزهراوي. وفي القرن الحادي عشر ظهر أبو المطرف عبدالرحمن بن وافد اللخمي ( 1077) صاحب كتاب (تدقيق النظر في علل حاسة البصر، ونزهة الأفكار في علاج الأبصار).

وفي القرن الثاني عشر (1159)، ظهر كتاب (القوطي) الذي يتحدث في الفصل الأول عن صعوبة معرفة تشريح العين، وأن الاستعانة بتشريح عيون الحيوانات لمعرفة عين الإنسان لا تكفي. وفي الجزء الثالث يبدأ الحديث عن أمراض العدسة البلورية.وفي القرن الثاني عشر ظهر أيضاً من الأطباء:عبدالملك بن مروان بن زهر الذي ولد في أشبيلية وتوفي في مراكش عام (1199)، وكان طبيب الملك الخاص، وألف كتابه (التيسير في المداواة والتدبير) (1162)، ولكنه لم يكن يتميز عمن سبقوه بالنسبة لجراحة الساد. ومنهم أيضاً محمد بن قسوم بن أسلم الغافقي (1179) في كتابه (المرشد في طب العيون).

لقد كان أهم أطباء الأندلس وأكثرهم شهرة، أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي (936 ـ 1010)، وقد ألف موسوعة ضخمة في الطب (التصريف لمن عجز عن التأليف) خصص الباب الثلاثين منها للجراحة وسماه (عمل اليد). لقد اعتمد الزهراوي كثيراً على الكي في معالجاته الجراحية لأمراض العيون، وكان أول من وصف مفاغرة كيس الدمع بجفون الأنف، وذلك بفتح فوهة في عظم الأنف بينهما، ولكن الزهراوي لم يضف جديداً إلى جراحة الساد بل اتبع الطريقة التقليدية في قد الماء بالمقدح أو المهت المصمت، ووصفها في كتابه بإسهاب، ولم يعترف بطريقة القدح بالشفط بالمقدح المجوف وإن كان قد ذكر أنه سمع من أحد القادمين من العراق أن العراقيين اخترعوا مقدحاً لاستخراج الساد بالشفط أو المص، ولكنه اعترف بأنه لم يشاهد أحداً يقوم بتلك العملية، وأنه لا يعرف كيف تجرى ولم يقرأ عنها في كتب اليونانيين، وعلى الأرجح أنها طريقة حديثة.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

طب العيون في سورية ومصر

في القرن الثالث عشر، عاد مركز الثقل في تراث طب العيون إلى الشرق العربي في سورية، ثم مصر، حيث كثرت مدارس الطب وكان أهمها المدرسة الدخوارية في دمشق، نسبة إلى عبدالرحيم مهذب الدين الدخوار، الذي كان كحالاً شهيراً تدرب على يديه عدد من أطباء العيون الذين خلدهم التاريخ مثل: خليفة بن أبي المحاسن الحلبي، وموفق الدين ابن أبي أصيبعة، وعلاء الدين القرشي ابن النفيس، ومعظم هؤلاء كانوا كحالين ذوي ثقافة واسعة واطلاع وفير على كل ما كتب قبلهم. وقد اشتهرت المستشفيات التعليمية الكبرى مثل المستشفى النوري في دمشق الذي أسسه الملك نور الدين زنكي، والمستشفى الناصري الذي أسسه صلاح الدين الأيوبي، ثم المنصوري في القاهرة نسبة إلى الأمير المنصور أشرف بن قلاوون. ومن كتب الكحالةالشهيرة التي ظهرت في تلك الفترة (نتيجة الفكر في علاج أمراض البصر) للقاضي فتح الدين القيسي (1250)، وظهر (الكافي في الكحل) لخليفة بن أبي المحاسن الحلبي( 1266) .

وأبو الحسن علاء الدين القرشي ابن النفيس، المكتشف الأول للدورة الدموية، كان أيضاً كحالاً مبدعاً ورئيس أطباء المستشفى النوري في دمشق ثم رئيس أطباء المستشفى الناصري والمنصوري في القاهرة، وقد ألف كتاب (المهذب في الكحل المجرب)، وكان له دور في تعديل المقدح المجوف، إذ جعل حافة إبرته رقيقة كالسيف، بعد أن كانت مثلثة، وهو الذي أوجد تعبير القدح الناقل والقدح المخرج. وقد ذكر ابن أبي أصيبعة أن معاصره سديد الدين بن رقيقة كان بارعاً في عملية شفط الساد، وقد أجرى تعديلاً على المقدح المجوف فجعل نهايته منحنية.

وابن النفيس وصف للمرة الأولى طريقة أخرى لاستخراج الساد، وذلك بالضغط عليه ومحاولة استدراجه برأس الإبرة ليخرج عبر جرح أسفل القرنية في الإكليل القرني الصلبي. أما صلاح الدين الحموي فقد ألف كتاب ( نور العيون وجامع الفنون) (1297) الذي يعتبر مفخرة الكتب الطبية العربية في الكحالة، وظهر فيه للمرة الأولى رسم إيضاحي ملون لتشريح العين، وقد تحدث بإسهاب عن علميات القدح سواء بالمقدح المصمت أو المجوف، ولكن لم يضف إليها. ثم انحسر استعمال المقدح المجوف وتراجعت عمليات الساد في القرن الرابع عشر.[2]

آراء ابن الهيثم

لقد كان ابن الهيثم علما عظيما في دراسة البصريات والرؤية في القرون الوسطى. ولقد استمر تأثيره طاغيا على مدى خمسة قرون.

آراء ابن الهيثم تعتبر من الأسس التي قام عليها علم فسيولوجيا الابصار الحديث، ورغم أهمية نظرية ابن الهيثم عن الابصار ونفاذ تأثيرها على مدى أكثر من خمسة قرون- فإن نظرياته الأصلية عن العمليات النفسية المرتبطة باستيعاب المرئيات لم تنل حظها في الدراسة والتمحيص ،فلقد كان أول من عرف أهمية حركات العين لاستيعاب الرؤية. ومن المعروف أنه في السنوات الأخيرة فقط اتضحت أهمية حركات العين في تكوين الوعي بالصورة الخارجية لما حولنا، وانه بدون حركات العين لا يكون هناك إدراك ولا استيعاب للمرئيات. لقد تيقن ابن الهيثم من أن استقبال العين للضوء ليس الا خطوة أولى في الادراك وانه بعد هذه الخطوة السلبية تلزم خطوات إيجابية لتحقيق الرؤيا مثل الانتباه والمقارنة والذاكرة.

ادراك المرئيات هي فهمه للدور الرئيسي لتباين المرئيات. فعلى سبيل المثال ذكر ان لون الشيء يعتمد على لون ما يحيط به وأن أضاءة الوسط المحيط تفسر اختفاء النجوم بالنهار.

التخصصات الفرعية

أمراض شبكية العين

مشاكل مثل انفصال شبكيّة العين و رعافها أو انحلال البقعة تطلب العلاج الجراحي. تستخدم بها أحدث التكنولوجيا و كمبيوتر. طريقة أخرى هي استخدام المنظار الداخلي التي طريقة غير جراحية .

انكسار العين

على مدى 52 عاماً كان يتم علاج عيوب إنكسار العين عن طريق تشريط القرنية التي كان الجراح الروسي الشهير ( فيدوروف ) أحد روادها . في بداية الثمانينات ظهرت تقنية الاكسيمرليزر الذي أتاح إعادة تشكيل سطح القرنية بدقة فائقة .[3]

وقد كانت البداية بما يعرف Photo Refractive Keratectomy PRK الذي كانت تتم فيه إزالة الخلايا السطحية للقرنية قبل عملية الليزر ، وقد كانت هذه التقنية هي الأكثر شيوعاً حتى بداية التسعينات ، حيث تم تطويرها بإدخال ما عرف Laser Assisted Insitu Keratomileusis الذي أحدث طفرة كبيرة في جراحات عيوب انكسار العين حيث تم تلافي جميع الاثار الجانبية للـ PRK من حيث عدم الشعور بالألم بعد العملية والتحسن السريع للنظر في اليوم التالي وعلاج نسبة أكبر من درجات قصر النظر ... إلخ ، ويتم فيها رفع طبقة رقيقة من نسيج القرنية ( حوالي 051 ميكرون ) وإجراء الليزر ثم إعادتها مرة أخرى .

قصر النظر Myopia

يحدث عندما تتلاقى الأشعة الضوئية قبل الشبكية بدلاً من أن تسقط على الشبكية مباشرة وفيها تكون الرؤية البعيدة للمريض غير واضحة

طول النظر Hyperopia

يحدث عندما تتلاقى الأشعة بعد الشبكية بدلاً من أن تسقط على الشبكية مباشرة وفيها تكون الرؤية القريبة وربما البعيدة غير واضحة

الاستجماتزم ( اللانقطية ) Astigmatism

يحدث عندما تتلاقى الاشعة الضوئية في أكثر من نقطة بدلاً من أن يسقط في نقطة واحدة على الشبكية

زراعة العدسات

هناك انواع عديدة من هذه العدسات منها ما يتم تثبيته داخل زاوية الخزانة الأمامية للعين Nuvita – Phakic 6 ومنها ما يتم تثبيته بقزحية العين Iris Fixed – Verysyse ومنها ما تتم زراعته فوق عدسة العين الاصلية ICL وتشترك جميع هذه الانواع في أنها آمنة وتعطي نتائج ممتازة كما تتميز عن الليزك بإمكانية إزالتها في أي وقت .

العين السوداء / رضة العين / الكدمة في العين Black eye - Ecchymosis - Eye Trauma

تنجم رضة العين عن نزف تحت الجلد المحيط بالعينين .

وفي بعض الأحيان ، تشير الرضة إلى إصابة أكثر إمتداداً ، لا بل إلى كسر في الجمجمة ، خاصة إن ظهر رضح حول كلتا العينين أو كان المصاب قد تعرض لرضح في الرأس .

القرنية (CORNEA)

أي التهاب يصيب الملتحمة يمكن أن يؤثر على سلامة القرنية. وهي معرضة للتأثر بالتقلبات الجوية أو بالمواد الكيماوية أو بالأجسام الغريبة. وإذا كان الالتهاب سطحيا أي في الخلايا (المخطية) فقط، فإن ذلك لا يترك أثرا بعد التئام الالتهاب. وأما إذا أصاب الالتهاب الأنسجة الأساسية للقرنية فإنه يترك غباشة مكانها لا تزول بالعلاج الدوائي. لذا فإن هذه الغباشات تؤثر على حدة النظر تأثيرا مباشراً وخصوصا إذا كانت في وسط القرنية.[4]

التهابات القرنية الجرثومية BACTERAL KERATITIS

وهي عديدة وتعتبر هذه الالتهابات من أهم أسباب تقرح القرنية. وتبدأ بجرح سطحي في القرنية ثم تتعمق في الطبقات الداخلية مسببة تقرحا عميقا مصحوبا بالتهاب في العين نفسها. وقد يحدث هذا كله خلال 24 ساعة من بدء الإصابة. أما إذا بدئ بالعلاج مبكرا فان الحالة تشفى بسرعة.

التهاب القرنية الفيروزي (الفيروزسي) VARLKERTITIS

يؤدي هذا الالتهاب إلى تقرحات في القرنية. ويعالج بمضادات حيوية وفيروزية وتغطي العين في هذه الحالة (بعكس الالتهابات الجرثومية) بضمادات للاسراع في التئام الجروح.

امراض القزحية

من أمراض القزحية:

عدم اكتمال نمو القزحية Coloboma of iris

وهو خلقي. ويكون النقص في أسفل القزحية، ويبدو البؤبؤ عندها على شكل (أجاصة مقلوبة) (شكل 29) وهذا النقص يصيب العينين عادة. وفي معظم الحالات لا يؤثر في حدة النظر.[5]

البهق (الجنجر) Albinism

ينجم عن نقص في المادة الملونة (الميلانين) للقزحية. ويصاحبه نقص في تلون بشرة الجسم والشعر أيضا. وتبدو الحدقة بلون زهري. ويشكو هذا المصاب من عدم قدرته على تحمل الضوء الباهر. وتعالج هذه الحالة باستعمال نظارات ملونة شمسية، أو عدسات لاصقة ملونة.

اختلاف لون القزحية Heterochromia

قد يختلف لون قزحية العين عن الأخرى، نتيجة اختلاف كثافة الصبغة الملونة في القزحية. وتكون هذه الحالة مصحوبة، في بعض الحالات، بالتهابات في القزحية. وهذه الحالة خلقية ونادرة.

التهابات القزحية lritis

تتأثر القزحية عادة بميكروبات تأتي مع الدورة الدموية قادمة من المناطق الملتهبة في الجسم، أو من حساسية لالتهابات مختلفة كالتهاب الأسنان والجيوب الأنفية والأمعاء والمفاصل والسل ومرض السكري وأول ما يشكو المريض منه .. هو ألم شديد متواصل في العين، يسبب صداعا في مقدمة الرأس، كما يسبب احمرارا حول القرنية، وكذلك عدم القدرة على تحمل الضوء، وأيضا نقصانا في قوة البصر.

الكتاراكت ، الساد (المياه البيضاء)

الكتاراكت أو الكتراكت (المياه البيضاء) cataract هي عتامة العدسة الشفافة الموجودة داخل العين . ويمكن تخيلها مثل نافذة من الزجاج المصنفر أو الزجاج الذي يوجد على سطحه بخار الماء .[6]

عمي الألوان والبقع الطافية

تظهر هذه الحالة بين الذكور بشكل رئيس , وفيها ينعدم تمييز اللونين الأحمر والأخضر. أما في الشكل الوخيم لهذا الاضطراب فترى جميع الألوان سوداء وبيضاء.

وعمى الألوان مرض وراثي لكنه قد يتجاوز جيلا , فيورثه جد لحفيده , وماله من علاج ولا شفاء. ويسبب الإفراط في شرب الكحول وفي التدخين حالة عمى ألوان مؤقتة في بعض الأحيان , لكن قطع السبب يعيد اللون إلي البصر.

استخدامات الليزر في طب العيون

انظر مقالة استخدامات الليزر في طب العيون

ما هو الإكزيمر ليزر ؟

هو من أحدث ما توصل إليه العلم في معالجة العيوب الانكسارية للعين. وفيه يتم استخدام أشعة الليزر فوق البنفسجية ذات الموجة المنخفضة بهدف تعديل سطح القرنية، وبالتالي تغيير القوة الانكسارية بها. وتعمل هذه الأشعة على إزالة طبقات من أنسجة القرنية بدقة بالغة وبطول وعمق محددين تحديدًا دقيقًا.

وخلال إجراء العملية بالليزر هناك من يرصد العملية ويرقبها، وذلك من خلال جهاز كمبيوتر موجود ضمن جهاز الإكزيمرليزر مهمته تحديد المقدار المراد إزالته من أنسجة القرنية بالضبط مع المحافظة على بقاء الأنسجة ناعمة وملساء.[7]

لمحة تاريخية

بدأت التجارب على إمكانية استخدام الليزر في علاج العيوب الانكسارية منذ ما يقرب من عشرين عامًا. ففي عام 1985 قامالدكتور سيلر في برلين بإجراء أول عملية بالليزر على عين إنسان غير مبصرة بهدف التأكد من جدواها والتعرف على المضاعفات التي تتبعها. وفي عام 1986 أجريت أول عملية على عين مبصرة مصابة بالسرطان بوساطة الدكتور نفسه، وقد تم رصد جميع المضاعفات الناتجة عن هذه العملية. هذه كانت البداية. وفي نهاية الثمانينيات انتشرت عمليات الليزر على مستوى العالم، وحصلت هذه التقنية على موافقة العديد من الهيئات الرسمية منها هيئة الغذاء والدواء الأمريكية وهي الجهاز التشريعي الذي يعطي التراخيص اللازمة لجميع الأدوية والعمليات الجديدة على إجراء هذه العملية داخل الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد الاطلاع على نتائج الأبحاث والتجارب العلمية التي أجريت بهذا الشأن...

الهدف من الليزر

عندما بدأ العلماء والباحثون المختصون بإجراء الدراسات والتجارب على إمكانية استخدام الليزر في علاج العيوب الانكسارية كانت نصب أعينهم أهداف محددة تتمثل فيما يلي: التخلص من النظارة أو العدسة، وذلك عن طريق إزالة طبقات رقيقة من القرنية حسب نوع الخطأ الانكساري.

إزالة العتامة أو السحابة (P.T.K) الموجودة على الطبقات الخارجية للقرنية سواء أكانت تلك العتامة بسبب مرض وراثي أم بسبب مرض عارض أصاب العين، وترك وراءه عتامة على القرنية... طريقة عمل الليزر يعمل جهاز الليزر على تسليط حزمة من أشعته على أنسجة القرنية المراد معالجتها، الأمر الذي يؤدي إلى تطاير تلك الجزيئات من القرنية وبالتالي تغير قوتها الانكسارية. وفي حال تسليط هذه الأشعة داخل أنسجة القرنية فإنها تسمى عملية الليزك والتي سنتناولها بالتفصيل لاحقًا. أما في حالة تسليط الأشعة على سطح القرنية فإنها تكون علاجًا سطحيًا.

تستطيع أشعة الليزر تبخير الأنسجة المستهدفة دون التأثير علي الأنسجة المجاورة

العلاجات السطحية

وقد شهدت السنوات الأخيرة تنوعًا وتطورًا في مجال العلاجات السطحية يمكن أن نلخصها في ثلاثة مسميات يُشْكِل على الكثير من المرضى الفرق بينها وهي: 1 - عمليات الليزر (PRK) 2 - عمليات الليسيك (LASEK) 3 - عمليات الإبي ليزك (EPILASIK)

إن الهدف من جـميع هذه العمليات السـابقـة هـو نـزع القشـرة الطلائيـة للقرنيـة (Corneal Epithelium) ثم تسليط أشعة الإكزيمرليزر فإذا تم هذا النزع بصورة يدوية سميت هذه العملية عملية الليزر (PRK)، أما إذا تم هذا النزع باستخدام مادة كيميائية فإنها تسمى الليسيك(LASEK) أما إذا تم النزع باستخدام أجهزة مخصصة لنزع هذه الطبقة الطلائية فإن العملية تسمى الإبي ليزك.

أبرز أطباء العيون

القرن 18-19

  • Sir William Adams (UK) Founder of Exeter's West of إنگلترة Eye Infirmary.
  • Carl Ferdinand von Arlt (1812–1887), the elder (Austrian) proved that myopia is largely due to an excessive axial length, published influential textbooks on eye disease, and ran annual eye clinics in needy areas long before the concept of volunteer eye camps became popular. His name is still attached to some disease signs, e.g., von Arlt's line in trachoma. His son Ferdinand Ritter von Arlt, the younger, was also an ophthalmologist.
  • Jacques Daviel (France) claimed to be the 'father' of modern cataract surgery in that he performed extracapsular extraction instead of needling the cataract or pushing it back into the vitreous. It is said that he carried out the technique on 206 patients in 1752–3, out of which 182 were reported to be successful. These figures are not very credible, given the total lack of both anaesthesia and aseptic technique at that time.
  • Frans Cornelis Donders (1818–1889) (Dutch) published pioneering analyses of ocular biomechanics, intraocular pressure, glaucoma, and physiological optics. Made possible the prescribing of combinations of spherical and cylindrical lenses to treat astigmatism.
  • Albrecht von Graefe (1828–1870) (Germany) Along with Helmholtz and Donders, one of the 'founding fathers' of ophthalmology as a specialty. A brilliant clinician and charismatic teacher who had an international influence on the development of ophthalmology. A pioneer in mapping visual field defects and diagnosis and treatment of glaucoma. Introduced a cataract extraction technique that remained the standard for over 100 years, and many other important surgical techniques such as iridectomy. Rationalised the use of many ophthalmically important drugs, including mydriatics & miotics. The founder of one of the earliest ophthalmic societies (German Ophthalmological Society, 1857) and one of the earliest ophthalmic journals (Graefe's Archives of Ophthalmology). The most important ophthalmologist of the nineteenth century.
  • Allvar Gullstrand (Sweden), Nobel Prize winner in 1911 for his research on the eye as a light-refracting apparatus. Described the schematic eye a mathematical model of the human eye based on his measurements known as the optical constants of the eye. His measurements are still used today.
  • Hermann von Helmholtz, great German polymath, invented the ophthalmoscope (1851) and published important work on physiological optics, including colour vision (1850s).
  • Socrate Polara (1800-1860) (Italy), founded the first dedicated opthalmology clinic in Sicily in 1829 entirely as a philanthropic endeavor; later appointed as the first director of the opthalmology department at the Grand Hospital of Palermo, Sicily (Italy) in 1831 after the Sicilian government became convinced of the importance of state support for the specialization.[8]
  • Hermann Snellen (Netherlands) introduced the Snellen chart to study visual acuity.
  • Sir Arthur Conan Doyle (United Kingdom). English writer, primarily of the Sherlock Holmes stories. Trained in but apparently never practiced Ophthalmology.
  • Jose Rizal (Philippines). The Philippines' national hero was an ophthalmologist. One of his works was an operation of his mother's both eyes for removal of a cataract.

القرن 20-21

  • William Horatio Bates (1860–1931) (United States) Creator of the unorthodox Bates Method, credited for being the founder of the Natural Vision Improvement movement.
  • Vladimir Petrovich Filatov (1875–1956) (Ukraine) His contributions to the medical world include the tube flap grafting method, corneal transplantation and preservation of grafts from cadaver eyes and tissue therapy. He founded The Filatov Institute of Eye Diseases & Tissue Therapy, Odessa, one of the leading eye care institutes in the world.
  • Ignacio Barraquer (1884–1965) (Spain) In 1917, invented the first motorized vacuum instrument (erisophake) for intracapsular cataract extraction. Founded of the Barraquer Clinic in 1941 and the Barraquer Institute in 1947 in Barcelona, Spain.
  • Tsutomu Sato (Japan) Pioneer in incisional refractive surgery, including techniques for astigmatism and the invention of radial keratotomy for myopia.
  • Jules Gonin (1870–1935) (Switzerland) "Father of retinal detachment surgery".
  • Sir Harold Ridley (United Kingdom) In 1949, may have been the first to successfully implant an artificial intraocular lens after observing that plastic fragments in the eyes of wartime pilots were well tolerated. He fought for decades against strong reactionary opinions to have the concept accepted as feasible and useful.
  • Charles Schepens (Belgium) "Father of modern retinal surgery". Developer of the Schepens indirect binocular ophthalmoscope whilst at Moorfields Eye Hospital. Founder of the Schepens Eye Research Institute in Boston, مساتشوستس. This premier research institute is associated with Harvard Medical School and Massachusetts Eye & Ear Infirmary.
  • Marshall M. Parks "Father of pediatric ophthalmology".
  • José Ignacio Barraquer (1916–1998) (Spain) "Father of modern refractive surgery". In the 1960s, developed lamellar techniques including keratomileusis and keratophakia, as well as the first microkeratome and corneal microlathe.
  • Tadeusz Krwawicz (Poland) In 1961, developed the first cryoprobe for intracapsular cataract extraction.
  • Svyatoslav Fyodorov (Russia) Popularizer of radial keratotomy.
  • Charles Kelman (United States) Developed the ultrasound and mechanized irrigation and aspiration system for phacoemulsification, first allowing cataract extraction through a small incision.
  • Ioannis Pallikaris (Greece) Performed the first laser-assisted intrastromal keratomileusis or LASIK surgery.
  • Fred Hollows (New Zealand/Australia) Pioneered programs in Nepal, Eritrea, and Vietnam, and among Australian aborigines, including the establishment of cheap laboratory production of intraocular lenses in Nepal and Eritrea.
  • Ian Constable (Australia) Founded the Lions Eye Institute in Perth, Western Australia, the largest eye research institute in the southern hemisphere and home to ten ophthalmologists.
  • Rand Paul (United States) is a current member of The United States Senate from كنتكي. His father is U.S. Representative Ron Paul.
  • L. L. Zamenhof (Poland) Creator of the Esperanto language.
  • Bashar al-Assad (Syria) The President of Syria. He did his ophthalmology residency in a hospital in London.
  • Syed Modasser Ali (Bangladesh) An ophthalmic surgeon who used to be the Director-General of Health Services for the government of Bangladesh. He wrote the first book on community ophthalmology (public eye health).


Star of life.svg هذه بذرة مقالة عن العلوم الطبية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.

أنظر أيضا

المصادر

  1. ^ سوشروتا
  2. ^ [نقلا عن مجلة التقدم العلمي . العدد 58 أكتوبر 2007]
  3. ^ ملف كامل لأمراض العيون وعلاجها
  4. ^ القرنية
  5. ^ القزحية
  6. ^ الكتاراكت ، الساد (المياه البيضاء)
  7. ^ كل ماتود معرفته عن علاج العيون بالليزر
  8. ^ Parisi, Antonino (1838). Annuario Storico del Regno della Due Sicilie, dal Principio del Governo, di Ferdinando II Borbone. Tipografica Trani (Napoli). pp. 66–67.

وصلات خارجية