خط زمني للاحتجاجات البحرينية 2011

سيدة بحرينية في مظاهرة بالمعامير تحمل صورة ابنها ضمن الشيعة المعتقلين لدى الحكومة البحرينية 14 فبراير 2011.

احتجاجات البحرين 2011 2011، هي احتجاجات شعبية بدأت في 14 فبراير 2011 في أعقاب نجاح الثورتين التونسية والثورة المصرية في اسقاط الأنظمة الحاكمة وتحقيق مطالبهم.[1]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

فبراير

  • 14 فبراير: مظاهرات في عدة قرى شيعية تطالب بتحسين الخدمات، تسفر عن مقتل متظاهرَين اثنين.
  • 15 فبراير: العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة يظهر على شاشة التلفزيون ويعتذر عن مقتل متظاهرين اثنين.
  • 16 فبراير: آلاف البحرينيين يتجمعون في ساحة اللؤلؤة في العاصمة البحرينية المنامة، ويتخذونها مركزا لنشاطهم المعارض للحكومة، ويطالبون بملكية دستورية.[2]
  • 17 فبراير: مقتل أربعة متظاهرين في مداهمة للشرطة البحرينية للمتظاهرين في ساحة اللؤلؤة، وحركة الوفاق –أكبر حركات المعارضة البحرينية الشيعية- تنسحب من البرلمان.
  • 18 فبراير: مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين تسفر عن جرح العشرات، وولي العهد البحريني يعد بحوار وطني بين الحكومة والمعارضة.
  • 21 فبراير: إلغاء سباق الفورميولا 1 الذي كان سيقام في البحرين.
  • 22 فبراير: العاهل البحريني يأمر بإطلاق سراح سجناء شيعة، كانوا متهمين بتأسيس

تنظيم غير شرعي والضلوع في الإرهاب وتمويله ونشر معلومات زائفة ومضللة، بالإضافة إلى السعي للإطاحة بالنظام الملكي في البلاد.

  • 22 فبراير: عشرات الآلاف من المتظاهرين الشيعة ينزلون إلى شوارع البحرين رغم إطلاق سراح ناشطين شيعة.
  • 25 فبراير: وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة يعد بحوار وطني شامل.
  • 26 فبراير: العاهل البحريني يقدم بعض التنازلات التي شملت إعفاء وزراء الإسكان والصحة والماء والكهرباء. والمعارضة ترفض الإصلاحات وتصفها بأنها "غير كافية".
  • 26 فبراير: المعارض البحريني الشيعي حسن مشيمع يعود إلى البحرين مستفيدا من العفو الملكي، بعد أن كان في المملكة المتحدة لتفادي محاكمته حضوريا بتهمة التآمر لقلب نظام الحكم في مملكة البحرين. ومشيمع هو زعيم حركة "حق" البحرينية الشيعية المعارضة.
  • 28 فبراير مئات المتظاهرين يشكلون سياجا بشريا أغلقوا به بوابات مبنى البرلمان البحريني الثلاث لمنع دخول أعضاء مجلس الشورى، بينما اعتصم عشرات المحتجين أمام بوابات وزارتي التربية والتعليم ومبنى هيئة الإذاعة والتلفزيون بمدينة عيسى لمنع الدخول والخروج منها مطالبين بإطلاق سراح


مارس

  • 1 مارس: آلاف البحرينيين في المنامة يخرجون في مظاهرة جديدة مناوئة للسلطة، شددوا فيها على الوحدة بين السنة والشيعة، في وقت نفت فيه السعودية أن تكون أرسلت دبابات إلى البحرين لكبح المظاهرات هناك.
  • 2 مارس: مظاهرات سنية مؤيدة للحكومة قدر عدد المشاركين فيها بثلاثمائة ألف شخص، تجوب شوارع البحرين.
  • 3 مارس: المعارضة البحرينية الشيعية تفصح عن شروطها لقبول الحوار مع الحكومة، ومن أهم الشروط: التعهد بالحفاظ على حق المعتصمين بالوجود بدوار اللؤلؤة والحفاظ على حياتهم طوال فترة الحوار والتفاوض، والإطلاق الفوري لجميع المعتقلين السياسيين وشطب قضاياهم في المحاكم، والتعهد بتحييد الإعلام الرسمي لتخفيف الاحتقان الطائفي، وإقالة الحكومة والشروع بالتحقيق المحايد في أعمال القتل التي وقعت منذ اندلاع المظاهرات يوم 14 فبراير وإحالة المسؤولين للمحاكمة.
  • 3 مارس تجمع الوحدة الوطنية -الذي يضم أطياف الشارع السني- بالبحرين يعرب عن رفضه إقالة الحكومة الحالية شرطا لبدء الحوار الوطني الذي سيرعاه ولي العهد البحريني، وهو ما كانت القوى الشيعية قد طالبت به، في وقت تواصلت فيه المسيرات المطالبة بإصلاحات سياسية.
  • 5 مارس: آلاف البحرينيين يخرجون في مسيرة حاشدة دعت إليها الجمعيات السياسية المعارضة تطالب بإسقاط الحكومة وتنحية رئيسها خليفة بن سلمان آل خليفة الذي يتولى هذا المنصب منذ أربعين عاما.

وشارك في المسيرة حركة حق -بزعامة حسن مشيمع- وتيار الوفاء بزعامة عبد الوهاب حسين اللذين خرج بعض أعضائهما من السجن الأسبوع الماضي في إطار ما وصف بتهيئة أرضية للحوار الوطني بعد اتهامهما بما عرف بالمخطط الإرهابي.

  • 6 مارس: الآلاف من أنصار المعارضة يتظاهرون أمام مقر رئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة لكنهم أخفقوا في إفشال الاجتماع الأسبوعي للحكومة.
  • 7 مارس: مئات البحرينيين يتظاهرون أمام السفارة الأميركية في المنامة تنديدا بما اعتبروه تقاعسا أميركيا عن دعم مطالبتاهم بالتغيير قياسا بمواقف سابقة للولايات المتحدة في "دعم ثورتي تونس ومصر".
  • 9 مارس: ائتلاف سياسي جديد يضم ثلاث جماعات شيعية بحرينية معارضة يعلن سعيه لإلغاء النظام الملكي في البحرين وتحويل البلاد إلى جمهورية.
  • 12 مارس: وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الزائر يقول إن قادة البحرين في حاجة إلى التحرك بسرعة لتبني إصلاحات رئيسية، أو مواجهة خطر تدخل من إيران، في حين توجه عشرات الآلاف من البحرينيين نحو القصر الملكي بعد ساعات من اشتباكات مع الشرطة خلفت عشرات الجرحى.
  • 13 مارس: متظاهرون بحرينيون يحاولون إغلاق الطريق الرئيسي المؤدي إلى مرفأ البحرين المالي ويتسببون في فوضى مرورية عارمة. الشرطة تتدخل، وهو ما أدى إلى مواجهات نتج عنها إصابة العشرات.
  • 13 مارس: ولي عهد البحرين يجدد دعوته إلى إجراء حوار وطني يشمل المطالب الأساسية للمعارضة، ويعد بإجراء استفتاء على أي اتفاق يتم التوصل إليه في ذلك الحوار.

حزب الله نظم مظاهرة دعم لشيعة البحرين (الفرنسية)

  • 14 مارس: نبيل الحمر مستشار عاهل البحرين يعلن أن قوات من مجلس التعاون الخليجي دخلت البحرين للمساعدة في حفظ النظام بعد تصاعد حدة الاحتجاجات في البلاد, وإيران ترفض الخطوة بينما أيدتها الولايات المتحدة.
  • 15 مارسك السلطات البحرينية تعلن حالة الطوارئ في البلاد على نحو فوري ولمدة ثلاثة أشهر، في وقت أوردت فيه بعض المصادر مقتل جندي سعودي من القوة التي دخلت البحرين.
  • 16 مارس: مقتل ثلاثة متظاهرين وثلاثة من رجال الشرطة البحرينية بعد أن قامت قوات بحرينية مدعومة بالدبابات ومروحيات بحملة لإخراج المحتجين من الشوارع وإزالة مخيم في دوار اللؤلؤة الذي أصبح رمزا لاحتجاجات شيعة البحرين مما دفع الولايات المتحدة إلى انتقاد استخدام العنف.
  • 16 مارس: عبد الجليل خليل، وهو عضو كبير في حركة الوفاق البحرينية المعارضة، يصف الوضع بـ"حرب إبادة".
  • 16 مارس: شهود عيان يقولون لوكالة رويترز للأخبار إنهم شاهدوا متظاهرين يدعسون شرطيا بحرينيا بسيارتهم.
  • 16 مارس: إيران تستدعي سفيرها في البحرين.
  • 16 مارس: الرئيس الأميركي باراك أوباما يتصل بالقيادتين السعودية والبحرينية، ويعرب عن قلقه العميق بسبب العنف في البحرين ويؤكد الحاجة إلى ضبط النفس.
  • 16 مارس المصرف المركزي البحريني يعلن أنه يعمل من مقر بديل.
  • 17 مارس: اعتقال ستة من زعماء المعارضة البحرينية بتهمة الاتصال بدول أجنبية.
  • 17 مارس: المعارضة البحرينية تدعو القوات السعودية إلى مغادرة البحرين.
  • 17 مارسك إيران تتقدم بشكوى إلى الأمم المتحدة من الحملة التي شنتها البحرين على محتجين شيعة، وطلبت من دول المنطقة الانضمام إليها في حثّ السعودية على سحب قواتها من البحرين، والبحرين ترفض محاولة إيران تدويل قضيتها.
  • 17 مارس: الشيعة في العراق والسعودية ولبنان يتظاهرون نصرة لنظرائهم البحرينيين.
  • 17 مارس: مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي تحث البحرين على كبح جماح قوات الأمن، مشيرة إلى تردد أنباء عن قتلها محتجين وضربهم واعتقالهم بشكل تعسفي ومهاجمة عاملين في المجال الطبي.

انظر أيضا

المصادر