الاحتجاجات الجيبوتية 2011

الاحتجاجات الجيبوتية 2011
Djibouti-protest-2011-02-01.jpg
المظاهرات ضد الرئيس عمر گله في جيبوتي في 1 فبراير 2011
الخسائر
القتلىAt least 2
الجرحىUnknown

الاحتجاجات الجيبوتية 2011، هي سلسلة احتجاجات بدأت في فبراير 2011 كجزء من احتجاجات العالم العربي 2010-2011.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الإحتجاجات

28 يناير

3 فبراير

18 فبراير

19 فبراير

20 فبراير

21 فبراير

انتقلت الثورات التي تجتاح عدة دول عربية إلى جيبوتي ذات الأهمية الإستراتيجية الواقعة على الساحل الشمالي الشرقي لأفريقيا. وصرحت أحزاب معارضة بأن أكثر من ثلاثين ألفا خرجوا احتجاجا على حكم الرئيس إسماعيل عمر جيلة الذي ألغى في 2010 فقرة دستورية تسمح له بالحكم لولايتين، ليسمح له بالترشح للمرة الثالثة للانتخابات المزمع إجراؤها في أبريل 2011.

وقال زعيم المعارضة إسماعيل جيدي هاريد، الذي اعتقل ثم أفرج عنه مع اثنين آخرين، لصحيفة فايننشال تايمز إن المظاهرات استمرت في سبعة مدن، وأكد أن مظاهرات أكثر تنظيما ستخرج قريبا. وأضاف أن الناس يتظاهرون ضد الدكتاتورية وغياب الديمقراطية والحكم لأكثر من ولاية، مؤكدا أن الأحزاب المعارضة اتخذت قرارا باستمرار المظاهرات.

وتنقل الصحيفة عن شاهد عيان أن المظاهرة بدأت سلمية غير أن الشرطة سرعان ما أطلقت القنابل المدمعة وفرقت الجموع.

أما وزير الداخلية فقال لفايننشال تايمز إن عدد المتظاهرين يتراوح ما بين خمسمائة وثمانمائة فقط، وقد اعتقلت الشرطة نحو أربعين منهم.

من جانبه قال عبد الرحمن بوريه-وهو الصديق السابق للنظام في المنفى- إن الرئيس لن يفلت بفعلته، فقد اخترق الدستور، وهذا أمر غير مقبول اليوم في ظل مع ما يجري في الدول العربية. وأضاف بوريه أن الطبقة المتوسطة لم يعد لها وجود، وحان الوقت كي لا يبقى هناك أي فقير.

يذكر أن جيبوتي تتمتع بأهمية إستراتيجية باعتبارها قاعدة أساسية لمكافحة الإرهاب والقراصنة، كما تحتضن هذه البلاد -التي تعتبرها واشنطن "موقعا إستراتيجيا حيويا"- القيادة العسكرية الأميركية "أفريكوم".[1]

9 أبريل

إسماعيل جيلة أثناء ادلاؤه بصوته في الانتخابات الرئاسية 2011.

عقدت الانتخابات الرئاسية في 8 أبريل 2011 وفاز بها الرئيس إسماعيل عمر جيلة لفترة رئاسية ثالثة بنسبة 90% من أصوات الناخبين.[2][3] وتغلب على منافسه محمد وارسمة راگوة، المدعى العام والقاضي السابق.

الرقابة والاعتقالات

الضحايا

الرد

الاستجابة الدولية

انظر أيضاً

2010-2011 Middle East and North Africa protests
2010–2011 Tunisian revolution
2010-2011 Algerian protests
2011 Libyan protests
2011 Jordanian protests
2011 Yemeni protests
الثورة المصرية 2011
الاحتجاجات العراقية 2011
2011 Bahraini protests
2011 Iranian protests

المصادر