علي عبد الله صالح

علي عبد الله صالح
President Ali Abdullah Saleh.jpg
1st رئيس اليمن*
في المنصب
22 مايو 1990 – 25 فبراير 2012**
رئيس الوزراء حيدر أبو بكر العطاس
محمد سعيد العطار
عبد العزيز عبد الغني
فراج سعيد بن غانم
عبد الكريم الإرياني
عبد القادر باجمال
علي محمد مجور
محمد بوسندة
نائب الرئيس علي سالم البيض (نائب رئيس المجلس الرئاسي)
عبد ربه منصور هادي
سبقه هو نفسه كرئيس لليمن الشمالي
حيدر أبو بكر العطاس كرئيس لليمن الجنوبي
خلفه عبد ربه منصور هادي
رئيس اليمن الشمالي
في المنصب
18 يوليو 1978 – 22 مايو 1990
رئيس الوزراء عبد العزيز عبد الغني
عبد الكريم الإرياني
عبد العزيز عبد الغني
نائب الرئيس عبد الكريم العرشي
سبقه عبد الكريم العرشي
خلفه هو نفسه كرئيس لليمن
نائب رئيس اليمن الشمالي
في المنصب
24 يونيو 1978 – 18 يوليو 1978
الرئيس عبد الكريم العرشي
سبقه عبد الكريم العرشي
خلفه عبد الكريم العرشي
تفاصيل شخصية
وُلِد (1942-03-21)21 مارس 1942
سنحان، مملكة اليمن
توفي 4 ديسمبر 2017(2017-12-04) (عن عمر 75 عاماً)
صنعاء، اليمن
الحزب المؤتمر الشعبي العام
الزوج أسماء صالح
الأنجال أحمد وآخرون
الديانة زيدي[1]
الخدمة العسكرية
سنوات الخدمة 1958–1978
الرتبة مشير
المعارك/الحروب ثورة 26 سبتمبر
الحرب الأهلية اليمنية (1994)
ثورة الشباب
الحرب الأهلية اليمنية (2015–الآن)
*رئيس المجلس الرئاسي حتى 1 أكتوبر 1994
**عبد ربه منصور هادي خدم كنائب للرئيس من 4 يونيو 2011 حتى 23 سبتمبر 2011 ومرة أخرى من 23 نوفمبر 2011 حتى 25 فبراير 2012.

علي عبد الله صالح (و. 12 مارس 1942 - [2] – 4 ديسمبر 2017)، هو سياسي يمني تولى السلطة بعد اغتيال الرئيس أحمد حسين الغشمي. أُنتخب صالح رئيساً لليمن الشمالي في 17 يوليو 1978 في السادسة والثلاثين من عمره. في أعقاب توحيد اليمن الشمالي والجنوبي في 22 مايو 1990، تولى صالح رئاسة اليمن.[3] كرئيس معتدل لفترة طويلة، أشرف صالح على توثيق العلاقات اليمنية بالقوى الغربية، خاصة الولايات المتحدة، في الحرب ضد الإرهاب. في 2011، في بداية ثورات الربيع العربي التي اندلعت في اليمن، تم الإطاحة بصالح من الرئاسة عام 2012. خلفه في المنصب عبد ربه منصور هادي.

وفي الأونة الأخيرة، تحالف صالح علانيةً مع الحوثيين (أنصار الله)،[4] مما أدى لاندلاع الحرب الأهلية اليمنية، لاحقاً نجحت حركة احتجاجية وتمرد في الاستيلاء على العاصمة اليمنية صنعاء، مما أدى لاستقالة عبد ربه منصور هادي وفراره من البلاد. في ديسمبر 2017، بعدما أعلن صالح فض تحالفه مع الحوثيين ونيته التفاوض مع المعارضة، نشب قتال داخلي وفي النهاية فجر الحوثيين منزله في 4 ديسمبر 2017، مما أسفر عن مقتله. صرح الحوثيين بأن الإمارات العربية المتحدة استدرجت صالح "لهذا المصير المأساوي."[5]

حياته المبكرة

علي عبد الله صالح شاباً في الزي العسكري.

وُلد علي عبد الله صالح في 21 مارس 1942 في قرية بيت الأحمر، منطقة سنحان، محافظة صنعاء، لأسرة فقيرة، وعانى شظف العيش بعد طلاق والديه في سن مبكرة. عمل راعياً للأغنام، وأجيراً عند أحد المشايخ في المنطقة، وتلقى تعليمه الأولي في (معلامة) القرية، ثم هرب في 1958 ليلتحق بالجيش في سن السادسة عشرة. يقول هو أنه "كان جندياً منذ يفاعته، وكذلك إخوته كانوا جنوداً. كان الجيش مهرباً من الفقر وسوء المعاملة". التحق بمدرسة صف ضباط القوات المسلحة في 1960وشارك في أحداث ثورة 26 سبتمبر.

في 1963 رقي إلى رتبة ملازم ثان، وشارك مع الثوار في الدفاع عن الثورة أثناء حصار السبعين، بعدها التحق بمدرسة المدرعات في 1964 ليتخصص في حرب المدرعات، ويتولى بعدها مهمات قيادية في مجال القتال بالمدرعات.

عرف بأنه لا يخشى شيئاً، فكان شجاعاً ومشاكساً. ويُقال أن زملاءه خافوا منه بعد اعتدائه بالضرب على قائد معسكر خالد بن الوليد في تعز، وخضوعه للمجازاة العسكرية عدة مرات دون أن يخاف. أثارت شجاعته وجرأته إعجاب رؤسائه بالجيش فترقى في الرتب العسكرية بسرعة. في 1975 أصبح القائد العسكري للواء تعز، وقائد معسكر خالد بن الوليد ما أكسبه نفوذاً كبيراً، ومثل الجمهورية العربية اليمنية في عدة محافل خارج البلاد.

الطريق إلى الرئاسة

صالح عام 1998، رئيساً لليمن الشمالي.

بعد توليه مسئولية أمن تعز عاصمة الإمام أحمد بن يحيى حميد الدين، وعاصمة الجمهورية العربية اليمنية الثانية، أصبح علي عبد الله صالح من أكثر الشخصيات نفوذاً في اليمن الشمالي، وارتبط بعلاقة قوية مع شيوخ القبائل أصحاب النفوذ القوي في الدولة كالشيخ عبد الله بن حسين الأحمر رئيس مجلس النواب اليمني الحالي الذي كان على علاقة قوية ومباشرة بالنظام السعودي.

في 1974 وصل إبراهيم الحمدي إلى السلطة بأجندة ثورية جديدة رافعاً مبادئ مختلفة تنحو منحى قوياً نحو التصالح مع النظام الحاكم في جنوب اليمن، وتبني رؤى اشتراكية للتنمية في اليمن الشمالي، والدفع في اتجاه الوحدة اليمنية، مما أدى إلى تقارب كبير مع النظام الجنوبي، والمد القومي العربي، كما أدى إلى ارتفاع شعبية الحمدي في الشارع اليمني الذي شعر بأن الحمدي يدفع اليمن نحو تنمية حقيقية تنعكس على المواطن العادي. نظام الحمدي كان ضربة حقيقية لنظام المشائخ القبلي في اليمن هددت باقتلاعة في فترة قياسية، كما أنه تهديد قوي للنظام السعودي الذي اعتاد تبعية نظام الشمال له خصوصاً مع تمرد الحمدي ودعوته لاستعادة الأراضي اليمنية التي استولت عليها السعودية.

صالح مع الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش

في 11 أكتوبر 1979 قُتل إبراهيم الحمدي وشقيقه في ظروف غامضة عشية سفره إلى الجنوب لأجل توقيع اتفاقية بشأن الوحدة اليمنية، وسُجلت القضية ضد مجهول، بعد أن عُثر على جثتي الحمدي وشقيقه في غرفة في فندق مع فتاتين فرنسيتين قتيلتين وزجاجات خمر. بقي مقتل الحمدي معلقاً، لكن تصفية الحسابات بين الحزب الإشتراكي اليمني و علي عبد الله صالح في حرب الانفصال أدت إلى أن تقوم صحيفة الثوري الناطقة بلسان الحزب بنشر معلومات عن اغتيال الحمدي تقول أن علي عبد الله صالح القائد العسكري لتعز أطلق الرصاص على الحمدي بمعونة عبد الله بن حسين الأحمر ومشاركة أحمد الغشمي والسعودية. هُناك تكهنات أخرى كلها تشير إلى ضلوع صالح في مؤامرة الاغتيال بحكم منصبه وصفاته الشخصية دون أن يكون ممكناً التثبت من أي منها، والثابت أن نفوذه ودوره في الدولة ارتفع ارتفاعاً هائلاً بعد عملية الاغتيال حتى أصبح المتنفذ الأول فيها.

خلف أحمد الغشمي الحمدي في رئاسة الجمهورية العربية اليمنية لأقل من سنة واحدة، ومن ثُم قُتل هو بدوره في مؤامراة غير واضحة الأبعاد بتفجير حقيبة مفخخة أوصلها له مبعوث الرئيس الجنوبي سالم ربيع علي، ليعقبه سالم ربيع في القتل بعد أشهر بتهمة اغتياله رغم تعهده بالانتقام من قتلته، وبعد أقل شهر من مقتل الغشمي، أصبح علي عبد الله صالح عضو مجلس الرئاسة رئيس الجمهورية العربية اليمنية بعد أن انتخبه مجلس الرئاسة بالإجماع ليكون الرئيس والقائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية.

الانقلاب الناصري

علي عبد الله صالح

لم يكن الحفاظ على كرسي الحكم أمراً سهلاً في اليمن الشمالي وقتها، ففي أكتوبر 1979 قام مجموعة من الضباط المتأثرين بأفكار وطروحات الحمدي، وبالأفكار الناصرية بالانقلاب على علي عبد الله صالح لتصحيح مسار الثورة وإعادتها إلى مبادئها التي حادت عنها، وذلك بقيادة عيسى محمد سيف ومحمد فلاح.

وبالرغم من التعمية الإعلامية على المعلومات المتعلقة بالإنقلاب العسكري إلا أن عدة حقائق يمكن أن تثبت، فالإنقلاب ناجحاً عسكرياً بشكل كاسح، لكن فاشلاً سياسياً وتقنياً، كما أن الشيوخ المؤثرين في الدولة كالشيخ عبد الله بن حسين الأحمر و الشيخ سنان أبو لحوم قد دعموا علي عبد الله صالح الذي اشترى بعض المتآمرين عليه، وكذلك، فإن شجاعة صالح الذي هبط بمروحيته في المطار الذي استولى عليه المنقلبون قد بلبلهم وجعلهم يعتقدون أنه قام بالقضاء على الإنقلاب، وأن قواته تحاصر المطار فاستسلموا؛ مع أن هذا الأمر كان مخالفاً للحقيقة، فالانقلابيون كانوا قد سيطروا على العاصمة والمدن الرئيسية بشكل تام، ولقوا تعاطفاً كبيراً من المثقفين ومن أوساط الشعب.

استعاد علي عبد الله صالح السيطرة على الدولة، فقرب منه اخوته من أمه وآثرهم بالمناصب، كما قرب أبناء منطقته وزرعهم في الجيش ووظائف الدولة الهامة، وكافأ من باعوا رفاقهم، ومنهم شخص يسمى محمد خميس معطياً إياهم مسئولية الأمن السياسي، لتبدأ فترة مروعة على المثقفين اليمنيين، فالأمن السياسي اعتقل منذ أواخر السبعينات وحتى الثمانينات جل المثقفين اليمنيين الناصريين أو المتعاطفين مع الناصرية، أو الذين لا تعرف انتماءاتهم السياسية، وخضع بعضهم لتعذيب مروع، خصوصاً من كانت له منهم علاقات بالانقلابيين، أو عرف عنه تعاطفه معهم.

الوحدة اليمنية

مقال رئيسي الوحدة اليمنية
نائب الرئيس الأمريكي ديك تشني مع الرئيس صالح يناقشان الجهود المشتركة للحرب على الإرهاب في مؤتمر صحفي عقد في صنعاء، اليمن، 14 مارس 2002.

كانت الوحدة اليمنية، ويُفضل الإعلام اليمني الإشارة إليها على أنها (إعادة تحقيق للوحدة)، الشغل الشاغل للثوار في شطري اليمن، وكانت من ضمن أهداف ثورتي الشمال والجنوب. خلال الأعوام التي تفصل الثورتين عن الوحدة لم يتوقف قادة الشطرين عن اللقاء وجدولة استراتيجيات الوحدة، وكان توقيع الاتفاق النهائي قريباً غير مرة، إلا أن مخططات معينة أوقفته بسبب الخلافات بين النظام الشمالي القبلي، والجنوبي الاشتراكي، ومعارضة السعودية.

بعد مقتل سالم ربيع علي، عانى النظام في الجنوب مشاكل واضطرابات عنيفة، هدأت نسبياً في سنوات الإنفراج بين الشمال والجنوب بعد أن تولى علي ناصر محمد الرئاسة في الجنوب، واستمر الطرفان في التقارب، غير أن الحسابات بين الشيوخ في الشمال، والجهات الخارجية، والقادة الجنوبيين أنفسهم بسبب تقلقل النظام السياسي قادت إلى انفجار الوضع في الجنوب في حرب 1986 الشهيرة، والتي نتج عنها اختفاء عبد الفتاح اسماعيل، وفرار علي ناصر محمد إلى الشمال، ومقتل علي عنتر وزير الدفاع، وتولي علي سالم البيض الحكم في الجنوب. أدت التصفيات بين الرفاق إلى انهيار الأحلام الاشتراكية في الجنوب، وصدمت بشاعة الحرب ودمويتها الجنوبيين.

زار علي عبد الله صالح الجنوب بعد الحرب فاستقبله الشعب بالبشرى ما أعطاه الثقة بأن الوقت قد آن لقطف ثمار الجهد الوحدوي الطويل لكل القادة الذين سبقوه، فبدأت خطوات وحدة اندماجية متعجلة، واتفاقات حل نهائي، ولعبة توازنات دقيقة أدت إلى خروج علي ناصر محمد من اليمن نهائياً، حتى وقع في 22 مايو 1990 على إعلان الوحدة اليمنية مع علي سالم البيض رئيس الشطر الجنوبي، وبموجب اتفاقية الوحدة أصبح الشطران يمناً واحدة، وأصبح علي عبد الله صالح رئيساً لليمن الموحد، وعلي سالم البيض نائباً له، وأصبح لكل من حزبي المؤتمر الشعبي العام والإشتراكي نصيب متوازن في السلطة.

اختلال التوازن السياسي

صالح في 2004.

بدأت بوادر الاختلال السياسي في اتفاق الوحدة، فالوحدة دمجت بين نظامين مختلفين تماماً، ففي حين يمتاز النظام الجنوبي بأنه أكثر مدنية، يدير شيوخ القبائل النظام الشمالي، وبعد أن كان الجنوب يائساً، استفاق على واقع الوحدة مع الشمال. اعتبر شيوخ القبائل الاشتراكيين كفرة ماركسيين، واعتبرهم الاشتراكيون أصوليين، ومع ارتفاع مد التطرف الديني وانهيار المنظومة الاشتراكية، صعد حزب التجمع اليمني للإصلاح بقيادة عبد الله بن حسين الأحمر بقوة لينازع على السلطة، وبدأت عمليات اغتيال غريبة تتصاعد لتقتنص قيادات الحزب الإشتراكي اليمني.

كان التوجه الديني لتكفير الحزب الإشتراكي اليمني وضرب أساساته الفكرية، وتكفير قياداته وقتلها، توجهاً مرضياً عنه أمريكياً، وحين أدرك الحزب الإشتراكي ورطته بدأ سلسلة تحركات في اللحظة الأخيرة لإنقاذ ما تبقى له. بدأ نائب الرئيس علي سالم البيض سلسلة اعتكافات طويلة في عدن بعد مقتل ابن أخته في حادث تفجر طائرة، الحادث الذي اتهم علي عبد الله صالح بتدبيره لتهديد البيض، وكان ذلك في 1993 الأمر الذي هدد بانفجار الوضع تماماً، فالوحدة لم تعد تقبل المساومات، ولا نقل النظام من الوحدة الفيدرالية إلى الكونفدرالية كما طُرح بقوة وقتها. أُجريت انتخابات عامة في 27 ابريل 1993 وفي 11 أكتوبر من نفس العام أُعيد انتخاب علي عبد الله صالح رئيساً لمجلس الرئاسة.

حرب الانفصال

مقال رئيسي حرب الانفصال اليمنية

وصلت الأمور في اليمن إلى الحد الأقصى، وفي حين اعتقد المجتمع الدولي ومعه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أن أي أفكار للإنفصال الشامل هي أفكار غير ممكنة التحقيق لأن عقد الجنوب سينفرط إلى عدة دويلات متناثرة؛ صعقهم الالتفاف التلقائي لأبناء المحافظات الجنوبية والشرقية خلف عدن كعاصمة للجنوب.

بدأت المناوشات في ابريل 1994 في وادي دوفس بمحافظة أبين الجنوبية، ومن ثم تفجرت حرب دموية شرسة، عُرفت بحرب الإنفصال، أو حرب الألف ساعة. كان الإنفصاليون مدعومين من أنظمة خارجية، خصوصاً النظام السعودي الذي يُعتقد بشدة أنه مول الإنفصاليين بالمال والسلاح طمعاً في إنفصال محافظة حضرموت كبرى محافظات اليمن فيما بعد.

استخدمت أسلحة بشعة في الحرب، واقتتل الطرفان ببشاعة قبل أن تقلب خيانة داخلية في صفوف الإنفصاليين الموقف لصالح الوحدويين، فبعد أن هرب وزير الدفاع الإنفصالي الإشتراكي هيثم طاهر، قام عبد ربه منصور هادي، ومن معه بتسليم سلاحهم للوحدويين، وعرضوا على الرئيس صالح مساعدتهم، فكشفوا له موقع قاعدة العند الجنوبية العسكرية، التي تُركت بغير حماية في خطأ قاتل من قيادات الحزب الإشتراكي، وسرعان ما أصبح الطريق إلى عدن سالكاً. بعد تحقيق إعادة الوحدة في 7 يوليو 1994، أصبح علي عبد الله صالح الرئيس اليمني [بعد أن كان رئيس مجلس الرئاسة] في أكتوبر 1994، وأصبح عبد ربه منصور هادي النائب الجديد للرئيس اليمني، ولا يزال حتى الآن.

بقاء خطر الانفصال

يرفض صالح الإقرار بخطر الإنفصال على بلاده، أو بتبعات حرب 1994 المدمرة على بلاده، فبعد حرب الإنفصال، أُعيد صياغة المشهد السياسي اليمني بكامله، واستبعد منه الحزب الإشتراكي اليمني، في مقابل الصعود المدوي لحزب صالح، حزب المؤتمر الشعبي العام، وانعكست الحرب وأخطار الإنفصال في عدم استقرار النظام سياسياً، والتهديد المستمر بانفصال حضرموت عن اليمن بدعم خارجي.

أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية يشعرون بأنهم ظلموا، وأن بلادهم أصبحت غنيمة حرب، خصوصاً بعد الفتاوى المدمرة التي صدرت بحقهم في حرب 1994، ولعل هذا ما حدا بمجموعة من المعارضين اليمنيين إلى إنشاء منتدى أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية المطالب بالإنفصال مجدداً. وطبعاً محافظة حضرموت الكبيرة والغنية بالنفط، والتجارة، والمكانة التاريخية المتميزة، والتي تشكل تهديداً خاصاً كونها مرشحة للإنفصال عن اليمن، خصوصاً مع المساحة الجغرافية الكبيرة التي تحتلها، وبعدها عن العاصمة، وانفرادها بالعديد من المقومات الخاصة، كما أن دولاً أجنبية تلعب في هذا السياق.

وهُناك محافظات (منسية) مثل المهرة لا يبدو أنها تحتل موقعاً من الاهتمام اليمني. كما أن أبناء محافظة عدن قد بدأوا بالتذمر علانية مما أصاب المحافظة من نهب مستمر للخيرات. بالإضافة إلى كل ما سبق، فإن وجود العديد من القيادات اليمنية في الخارج يسمح بوجود معارضة قوية في الخارج مدعومة من مخابرات أجنبية، وهذه المعارضة قادرة على التأثير لسلخ أجزاء من اليمن عنها.

حاول صالح أن يخفف من هذه الضغوط، فأصدر عفواً عن قائمة الستة عشر الشهيرة في 2002، وهي قائمة قادة الإنفصال المطلوبين في اليمن لأحكام الإعدام، أملاً في إعادتهم إلى اليمن ومنعهم من التحول إلى قوة كبيرة خارجها.

تمرد الحوثي

مقال رئيسي تمرد الحوثي

في 2004 خرج حسين بدر الدين الحوثي في محافظة صعدة القريبة من الحدود السعودية والبحر الأحمر متمرداً على الدولة، ومنادياً بعودة النظام الإمامي الزيدي الذي قضت عليه ثورة 26 سبتمبر.

اعتبر الحوثي الدولة اليمنية خارجة عن الإسلام بسبب دورها في الحرب على الإرهاب، وحملتها ضد التطرف الديني، وأعلن عليها حرباً قبلية.

حاولت الدولة احتواء التمرد، وانتهج صالح سياسة المصالحة مع المتمردين، لكن حسين الحوثي رفض لقاء الوفد خوفاً من كمين قد يدبر له. أثار تمرد الحوثي أزمة في الدولة، فبسبب دعواه الطائفية أصبحت البلاد مهددة بحرب طائفية، كما أن الدعم الذي تلقاه من جهات خارجية ومحلية جعل الأزمة تتضخم، خصوصاً مع التعاطف الذي لقيه من بعض الأحزاب اليمنية الرسمية، وجهات متشددة دينياً في الدولة.

قُتل حسين بدر الدين الحوثي بعد معارك عنيفة في جبال صعدة، لكن هذه لم تكن نهاية فتنة الحوثي، فقد خرج الأب بدر الدين الحوثي بعد أشهر مطالباً بإقامة الدولة الزيدية من جديد، الأمر الذي سبب عودة المعارك، وانتهت الفتنة بانسحاب الحوثي الأب. [بحاجة إلى تأكيد]

الديموقراطية والتعددية وحقوق الإنسان

الرئيس علي عبد الله صالح وابنه أحمد، 1984.

اعتمد الرئيس علي عبد الله صالح خيار الديموقراطية واحترام الرأي الاخر منذ تحقيق الوحدة عام 1990 وأصبح أول رئيس يمني ينتخبه الشعب مباشرة في انتخابات 1999، حيث تم تأسيس العديد من الاحزاب على اسس فكرية كحزب المؤتمر والحزب الاشتراكي وحزبي البعث , واخرى قبلية كالتجمع اليمني للاصلاح واخرى على اسس طائفية كحزب الحق وغيرها. ولالقاء الضوء على خارطة الاحزاب اليمنية في ادناه تسلسل الاحزاب حسب اهميتها:

دخل علي عبد الله صالح انتخابات 22 سبتمبر 1999 يواجه مرشحاً وحيداً، اختير بعناية، فبعد أن رفض البرلمان كل المرشحين الآخرين، قبل أخيراً نجيب قحطان الشعبي نجل الرئيس الجنوبي الأول قحطان الشعبي، والذي كان عضواً في المؤتمر الشعبي العام، ليؤمر بالإنشقاق والترشح ضد صالح. ومع تعيين صالح وزيرة لحقوق الإنسان، فإن حقوق الإنسان في اليمن في انخفاض مستمر، بسبب تسلط العسكر والشيوخ على المواطنين، وأحكام السجن الإعتباطية، كما إهدار أرواح المواطنين بشكل لا آدمي، وبرغم من حملة صالح للتخلص من السجون الخاصة بالشيوخ في أواخر التسعينات إلا أن ذلك لم يؤد إلى ردع شيوخ القبائل في اليمن، فلا تزال العاصمة صنعاء تشهد من حين لآخر مواجهة بين شيخ وآخر، أو مع قوات الأمن،


ومن أشهرها معركة أبناء الأحمر مع قوات الأمن اليمنية قرب السفارة الفرنسية، وقيامهم بقطع الطريق. سجلت اليمن بعض التجاوزات في اعتقال الصحفيين على خلفية تجاوزهم لقانون الصحافة والنشر وضوابط نقابة الصحفيين واستخدام الصحافة ورقة بيد الاحزاب بعيداً عن المهنية ، وتم على اثر ذلك إغلاق بعض الصحف ومصادرتها.

علي عبد الله صالح والحرب على الإرهاب

المقالة الرئيسية: الحرب على الإرهاب

ثورة 2011

تزامنت الاحتجاجات مع ثورة يناير المصرية وكانت بسيطة في البداية ومقصورة على الشباب الصغار ولم يشترك أي من أحزاب المعارضة التقليدية وتم قمع التجمعات الأولى بقوة السلاح من قبل الأجهزة الأمنية [6] تزايدت أعداد المتظاهرين شيئا فشيئاً وبلغت ذروتها في شهر فبراير لعام 2011 وقمعت الأجهزة الأمنية الاحتجاجات السلمية وقُتل ما يقارب 52 متظاهر سلمي برصاص قناصة في الثامن عشر من مارس[7] أعلنت الأحزاب المعارضة دعمها للثورة بعد تصاعد الاحتجاجات في صنعاء وتعز وعدن والمكلا وتصف نيويورك تايمز أحزاب المعارضة في اليمن بأنها كانت تتفرج من "الرصيف" حتى كبرت الثورة فانضموا إليها[6] تزايدت أعداد المتظاهرين رافضة أي نوع من الحوار مع صالح دون تنحيه بلا شروط من رئاسة البلاد، تمسك صالح بالسلطة ووصلت أعداد المتظاهرين في مدينة صنعاء وحدها إلى نصف مليون متظاهر ووصل عدد القتلى بين المتظاهرين من فبراير 2011 إلى أكتوبر إلى قرابة 1500 ووصل العدد إلى ألفين قتيل في فبراير 2012[8] تعرض صالح لمحاولة اغتيال في 3 يونيو 2011 بعد حشد أنصاره في جمعة أسموها جمعة الأمن والأمان، في الوقت الذي اسماها شباب الثورة والمعارضون جمعة الوفاء لتعز الصمود، تمت محاولة اغتيال الرئيس اليمني في مسجد دار الرئاسة،إثر انفجار قنبلة داخل المسجد بالقصر الرئاسي وفق التقارير الرسمية [9] أصيب صالح بحروق بالغة وظهر بعد الحادث بفترة قصيرة عبر مكالمة مع التلفزيون اليمني يشير فيها إلى سلامته من الحادث وبدى الإعياء ظاهراً على صوته واتهم "آل الأحمر" (زعماء حاشد) بالوقوف وراء الحادث ونفى صادق الأحمر الاتهامات [10] توجه علي عبد الله صالح للسعودية وظهر في بث تلفزيوني من قصر الضيافة بالمملكة السعودية عقب نجاح العمليات وظهر بوجه محروق [11] هدأت المظاهرات بعد توقيع "المبادرة الخليجية" والتي نصت على تسليم سلطات الرئيس للمشير عبد ربه منصور هادي ومنح صالح حصانة من الملاحقة القانونية.


صالح ما بعد الرئاسة

الحصانة

بقي صالح رئيساً لحزب المؤتمر الشعبي العام وبقي يمارس عمله السياسي حتى وفاته. حيث وفرت اتفاقية المبادرة الخليجية حصانة لعلي عبد الله صالح من الملاحقة القانونية فأصبحت قانوناً أقره مجلس النواب اليمني واعتبره سياديا لا يجوز الطعن فيه، [12] ونص القانون على «منح علي عبد الله صالح، الحصانة التامة من الملاحقة القانونية والقضائية. وتنطبق الحصانة من الملاحقة الجنائية على المسؤولين الذين عملوا مع الرئيس في مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية والامنية فيما يتصل بأعمال ذات دوافع سياسية قاموا بها أثناء أدائهم لمهامهم الرسمية، ولاينطبق ذلك على أعمال الإرهاب.، المرتكبة أثناء أداء الخدمة على مدار حكمه لمدة 33 عاماً».[13]

أثار قرار البرلمان اليمني بمنح علي عبد الله صالح حصانة من الملاحقة القضائية جدلا في الأوساط الحقوقية كونهم يرون أنه مسؤول عن جرائم بحق المتظاهرين السلميين واعتبرت القرار غير قانوني خاصة أن اليمن موقع على معاهدات ومواثيق دولية تجرم قتل المتظاهرين وكل أشكال مصادرة الرأي[14] وطالبت منظمة هيومن رايتس ووتش لحقوق الإنسان برفع الحصانة عن الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح باعتبارها مخالفة للقوانين الدولية ومواثيق الأمم المتحدة .[15] كما طالبت المنظمة بفرض حظر على سفر المسؤولين اليمنيين المتورطين في قتل المتظاهرين وتجميد أرصدتهم. وشددت المنظمة في مؤتمر صحفي عقدته في 12 فبراير 2013 بصنعاء على ضرورة إعادة التحقيقات بمعايير دولية فيما وصفتها بـ" مجزرة جمعة الكرامة" التي قتل فيها 58 متظاهرا بساحة التغيير بصنعاء في 18 مارس 2011.[15]

وقالت رئيسة هيومن رايتس ووتش قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سارة ليا ويتسون، أنه يجب على المحاكم الدولية تجاهل القرار خاصة أنه يعطي صالح حماية من الملاحقة القانونية داخل الأراضي اليمنية فحسب[14] وردت فقرة في قرار الحصانة تقول أنه لا يمكن إستئناف القرار في مخالفة صريحة لدستور البلاد مادة رقم 151 و153 اللتان تنصان أن لكل مواطن يمني الحق في الذهاب للمحكمة العليا وإستئناف أي أحكام أو قوانين يراها غير دستورية ، وأن المحكمة العليا هي أعلى سلطة قضائية في البلد متمكنة من إستئناف أو إلغاء أي قانون أو حكم تراه غير دستوري وبالذات الفقرة (ه) من المادة تنص على وجوب محاكمة رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وأعضاء الحكومة وفقا للقانون دون إمتيازات خاصة[16] ودعت هيومن رايتس ووتش السلطات اليمنية والحكومة الجديدة إلى إعتقال صالح مشددة على عدم إعترافها بالحصانة[17]

واتهمت المنظمة في تقرير تحت عنوان "مذبحة بلا عقاب" ، النظام اليمني السابق الذي أطاحت به الثورة الشعبية بالتلاعب في مسار التحقيقات حول تلك المجزرة التي يعتقد أن مسلحين من أنصار الرئيس السابق هم من ارتكبوها في حق المتظاهرين وفقا للتقرير.[15]

وقالت المنظمة إنها أجرت سلسلة تحقيقات مع مختلف الأطراف اليمنية واستمعت لأقوال ستين شاهدا وحللت محتوى ألف صفحة من ملفات التحقيق في الحادثة وأكدت أنه "بعد مرور ما يقارب عامين على مذبحة جمعة الكرامة مازالت عائلات الضحايا تنتظر العدالة وإذا لم يفتح اليمن تحقيقا عادلا ويحاكم اولئك المسؤولين عن هذا الهجوم المميت فإنه يخاطر بترسيخ ثقافة الإفلات من العقاب في قلب الانتفاضة اليمنية".[15] وقالت المنظمة في تقريرها إن على مجلس الأمن والدول الراعية للمبادرة الخليجية معارضة قانون الحصانة بشكل علني.[15]

هيكلة الجيش

المقالة الرئيسية: هيكلة الجيش اليمني

قام الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي وصل للحكم في فبراير 2012 خلفاً لصالح.[18] بعملية هيكلية للجيش اليمني وشرع بإقالة العديد من القادة العسكريين المرتبطين بصالح ونجله أحمد، [19] وأيضاً من قاموا بتأييد الثورة ضد علي صالح من القادة العسكريين. وقام هادي بإصدار قرارات بتفكيك بعض الألوية العسكرية التابعة للحرس الجمهوري [20] والفرقة الأولى مدرع، [21] وقضفت تلك القرات بدمج وحدات من الحرس الجمهوري في القوات البرية ووحدات أخرى حولت إلى احتياط وزارة الدفاع، ودمج وحدات الفرقة الأولى مدرع في القوات البرية.[22]

ولكن تلك القرارات واجهت تمردات عسكرية فقد تمرد طارق محمد عبد الله صالح لمدة 65 يوما رفضاً للقرارات، [23][24] تخلى صالح بعد ذلك عن قيادة اللواء المتمردة، ويعتبر اللواء الثالث التابع للحرس الأقوى والأفضل تجهيزا في الجيش.[25] وفي 14 أغسطس 2012 قام مئات من جنود الحرس الجمهوري الموالون لصالح بالهجوم على مقر وزارة الدفاع بصنعاء بالأسلحة الرشاشة وبالقذائف المضادة للدروع.[26]

في 15 ديسمبر 2012، وسط توترات بين وحدات "الحرس الجمهوري" والرئيس عبد ربه منصور هادي، رفض أحمد علي التخلي عن السيطرة على ألوية الصواريخ وتسليمها إلى وزارة الدفاع، [27] وفي 19 ديسمبر، رد الرئيس هادي بإصدار مراسيم إعادة هيكلة الجيش اليمني إلى أربعة فروع رئيسية بما فيها القوات البرية والقوات البحرية والقوات الجوية، وقوات حرس الحدود اليمنية، مما جعل مسألة قبول أحمد علي أو رفضه غير لازمه، [28] وذلك في محاولة من جانب الرئيس هادي لإضعاف نفوذ النخبة السياسية والعسكرية في اليمن.[29]

انتخابات 2013

رغم تعديل الدستور في 2003 واعتبار ولاية صالح الحالية ولايته الأولى، ما يمنحه الحق في الترشح لولاية ثانية مدتها سبع سنوات، أعلن في حفل بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتوليه السلطة نيته عدم الترشح لانتخابات الرئاسة القادمة في 22 سبتمر 2006، وأدى إعلانه إلى حالة توتر شديدة. خرجت مظاهرات شعبية، وحملات لجمع التواقيع فيما اعتبرته المعارضة مسرحية سياسية تهدف لحشد التأييد الشعبي لصالح، وخرجت مقابلها مظاهرات أيدت عزمه عدم الترشح لولاية جديدة، لكن الأمر بقي معلقاً، ففي أي لحظة يستطيع العودة عن قراره، خصوصاً وأن حزبه تمسك به كمرشحه للرئاسة في الانتخابات المقبلة، وأن المعارضة لم تقدم أي مرشح.

في المؤتمر الإستثنائي لحزب المؤتمر الشعبي العام، أعلن صالح في 21 يونيو 2006 أن قراره ليس مسرحية سياسية، وأنه جاد في عزمه عدم الترشح للإنتخابات الرئاسية المقبلة، وأن على حزبه أن يجد مرشحاً بديلاً له، الأمر الذي خلق حالة من الصدمة المؤقتة، فالإنتخابات بعد ثلاثة أشهر، واليمنيون لا يعرفون بعد من هم مرشحو الرئاسة. أعلن صالح قبول الضغوط الشعبية لإعادة ترشيحه مجدداً في 24 يونيو 2006 بعد ثلاثة أيام من التصريحات النارية التي أطلقها بخصوص عدم ترشيحه.

الاحتجاجات اليمنية 2011

المقالة الرئيسية: الاحتجاجات اليمنية 2011
علي عبد الله صالح في أول خطاب له بعد اصابته أثناء الاحتجاجات اليمنية 2011، الرياض، 7 يوليو، 2011.
الملك عبد الله بن عبد العزيز يستقبل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في الرياض، 2012.

في أواخر 2010 وأوائل 2011، اندلعت الاحتجاجات اليمنية مطالبة بتنحي علي عبد الله صالح الذي يحكم اليمن منذ أكثر من ثلاثة عقود، وطالبت الاحتجاجات في البداية بالاصلاحات السياسية، ومساحة أكبر من الديمقراطية ومحاربة الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان.[30] في 2 فبراير، أعلن صالح عن عدم نيته الترشح للرئاسة في انتخابات 2013، لكنه سيبقى لحين انتهاء فترته الرئاسية الحالية.[31] كإستجابة للعنف الذي انتهجته الحكومة اليمنية للرد على الاحتجاجات، استقال 11 من أعضاء البرلمان اليمني المنتمون للحزب الحاكم في 23 فبراير.[32] وفي 5 مارس، ارتفع الرقم إلى 13 عضو، بالإضافة إلى إثنين من نواب الوزراء. [33] في 10 مارس، أعلن صالح عد تعديلات دستورية جديد، تستقل فيها السلطات التشريعية والتنفيذية.[34] في 10 مارس، قتل 52 شخص على الأقل وجرح أكثر من 200 شخص على يد قوات الحكومة عندما أطلقت النار على المظاهرات السلمية في ميدان جامعة صنعاء. ادعى صالح أن قوات الأمن لم تكن متواجدة في ذلك المكان، وأن مواطنون محليون هم المسئولون عن تلك المذبحة.[35]


التحالف مع الحوثيين

سمحت الحصانة لصالح بلعب دور حيوي وحاسم في تأمين التحالفات القبلية والعسكرية التي سمحت للحوثيين بالسيطرة على عمران ومن ثم صنعاء في 21 سبتمبر 2014، [36] حيث لا يزال نفوذ صالح مستمراً على القادة السياسيين والعسكريين، [37][38]

عندما بدأ مؤتمر الحوار الوطني اليمني بمشاركة عدة أطراف بما فيهم جماعة أنصار الله وحزب المؤتمر الشعبي العام الذي استحوذ أكبر نصيب من عدد المقاعد بقيادة صالح، [39] وبينما كان "ممثلوا" الطرفين السابقين في الحوار يدلون بآرائهم وتصوراتهم الليبرالية بشأن قضايا مختلفة، كانت القيادة الفاعلة للحوثيين يحضرون لمعركتهم القادمة في محافظة عمران، بالتنسيق مع المؤتمر الشعبي العام، لملاحقة عائلة عبد الله الأحمر والسيطرة على مراكز نفوذهم في المحافظة، [40] وبعد ذلك اجتاح الحوثيون معسكر اللواء 310 مدرع لاعتباره تابعاً لعلي محسن الأحمر وموالياً لحزب التجمع اليمني للإصلاح، وقتلوا قائدة حميد القشيبي [41] وتقدموا باتجاه صنعاء.

بعد سنوات من استقالته لا يزال جزء كبير من الجيش موالي له.[42] خاصة قوات الحرس الجمهوري اليمني، التي تحارب حالياً جنبا إلى جنب مع الحوثيين.[43] والتي كانت تحت قياده نجله أحمد، حيث قدر نفوذ صالح على الجيش بحوالي 70% من الجيش اليمني.[38] ويعتبر صالح اللاعب الأهم في الصراع على السلطة بين الحوثيين وحكومة الرئيس هادي،[44] باعتباره من الحلفاء الرئيسيين للحوثيين وأحد أهم القوى الدافعة في الصراع.[45]

ولكن صالح نفى أي علاقة له بالجيش الذي يشارك في الحرب الأهلية، وقال ان الجيش يتلقى الأوامر من سلطة الحوثيين.[46]

عقوبات دولية

الهيكل المالي لعلي عبد الله صالح.

أصدرت لجنة العقوبات الأممية بيانا في 7 نوفمبر 2014 بشأن التنسيق بين علي عبد الله صالح والحوثيين، حيث فرض "مجلس الأمن الدولي" لتابع للأمم المتحدة عقوبات على الرئيس السابق علي عبد الله صالح واثنين من كبار القادة العسكريين للحوثيين عبد الخالق الحوثي (أخ شقيق لعبد الملك) وعبد الله يحيى الحكيم المعروف ب"أبو علي الحاكم" لاتهامهم بتهديد السلام والاستقرار في اليمن، وتهدف العقوبات لوضعهم في قائمة المنع من السفر إضافة إلى تجميد أصولهم.[47] وقامت الولايات المتحدة بإجرائات مماثلة وتهدف العقوبات الأمريكية لمنع الشركات الأمريكية من التعامل معهم وتجميد أصولهم المالية إن وجدت في الولايات المتحدة، وقالت وزارة المالية الأمريكية إنها وضعت أسماء علي عبد الله صالح وعبد الخالق الحوثي وعبد الله يحيى الحكيم في اللائحة السوداء لأنهم "انخرطوا في أعمال تهدد بشكل مباشر أو غير مباشر السلام والأمن والاستقرار في اليمن"، وأضافت وزارة المالية الأمريكية أن الرجال الثلاثة "استخدموا العنف الذي من شأنه تقويض العملية السياسية وعرقلة تنفيذ عملية الانتقال السياسي في اليمن".[48]

في 8 يونيو فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على عبد الملك الحوثي وأحمد علي عبد الله صالح، ونصت العقوبات على منعهم من السفر و"تجميد الأصول المالية"، وذلك تنفيذاً لقرار مجلس الأمن رقم 2216.[49]

ويشمل قرار مجلس الأمن حظر توريد الأسلحة والعتاد ووسائل النقل العسكرية، لعلي عبد الله صالح ونجله أحمد وعبد الملك الحوثي وعبد الخالق الحوثي وعبد الله يحيى الحكيم (أبو علي الحاكم)، وكافة الأطراف التي تعمل لصالحهم أو تنفيذاً لتعليماتهم في اليمن، [50] وطالب القرار الدول المجاورة بتفتيش الشحنات المتجهة إلى اليمن في حال ورود اشتباه بوجود أسلحة فيها، وطالب الحوثيون بوقف القتال وسحب قواتهم من المناطق التي فرضوا سيطرتهم عليها بما في ذلك صنعاء.[51]

انقلاب الحوثيين

سيطر الحوثيون على صنعاء في 21 سبتمبر 2014 بمساعدة من قوات الحرس الجمهوري الموالية لعلي عبد الله صالح، وهاجم الحوثيين منزل الرئيس هادي في 19 يناير 2015 بعد اشتباكات مع الحرس الرئاسي، وحاصروا القصر الجمهوري الذي يقيم فيه رئيس الوزراء، [52] وأقتحموا معسكرات للجيش ومجمع دار الرئاسة، ومعسكرات الصواريخ الموالية لصالح التي سلمت لهم دون مقاومة.[53]

قام الحوثيون بتعيين محافظين عن طريق المؤتمر الشعبي العام في المجالس المحلية،[54] وأقتحموا مقرات وسائل الإعلام الحكومية وسخروها لنشر الترويج والدعايات ضد الرئيس وخصومهم من الأحزاب السياسية،[55] واقتحموا مقرات شركات نفطية وغيروا طاقم الإدارة وعينوا مواليين لهم،[56] وضغوطوا على الرئيس هادي لتعيين نائباً للرئيس منهم.[57] وطالبوا بمنصب نائب رئيس الوزراء، وسعوا لتعيين شخص منهم في منصب نائب وزير في جميع الوزارات، إضافة إلى دائرتي المالية والرقابة عن كل وزارة، وجميع إدارات الرقابة والتفتيش في جميع الوزارات والهيئات والمؤسسات والبنوك الحكومية.[58]

استقال الرئيس عبد ربه منصور هادي ورئيس الوزراء خالد بحاح في 22 يناير، وأعلن الحوثيون بيان أسموه بالـ"إعلان الدستوري" في 6 فبراير، وقاموا بإعلان حل البرلمان، [59][60] وتمكين "اللجنة الثورية" بقيادة محمد علي الحوثي لقيادة البلاد.[61][62][63] وبالرغم من النجاحات العسكرية والتحالف مع حزب المؤتمر الشعبي العام،[64][65] إلا أن الانقلاب واجه معارضة داخلية ودولية واسعة.[66][67]

وظل الرئيس المستقيل هادي ورئيس الوزراء قيد الإقامة الجبرية التي فرضها مسلحون حوثيون منذ إستقالته، واستطاع هادي الفرار من الإقامة الجبرية، وأتجه إلى عدن في 21 فبراير، [68] ومنها تراجع عن إستقالته في رساله وجهها للبرلمان، وأعلن أن انقلاب الحوثيين غير شرعي.[69][70][71] وقال "أن جميع القرارات التي أتخذت من 21 سبتمبر باطلة ولا شرعية لها"، وهو تاريخ احتلال صنعاء من قبل ميليشيات الحوثيين.[72] وأعلن الرئيس هادي عدن عاصمة مؤقتة لليمن بعد استيلاء الحوثيون على صنعاء.[73][74] ورفض كل من الحوثيين والمؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه علي عبد الله صالح تراجع هادي عن الاستقاله.[75]

مع دخول شهر مارس من عام 2015 شهدت عدن توتراً سياسياً وأمنياً، فهادي أتخذ قراراً بإقالة عبد الحافظ السقاف قائد فرع قوات الأمن الخاصة في عدن المحسوب على صالح والحوثيون، [76] ولكن السقاف رفض ذلك، وأندلعت اشتباكات مسلحة بين المتمردين من قوات الأمن ووحدات عسكرية تابعة للجيش اليمني يقودها وزير الدفاع محمود الصبيحي مسنودة باللجان الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي.[77][77][78] وبعد استعادة القوات البرية السيطرة على مطار عدن، تعرض "قصر المعاشيق" القصر الجمهوري لعدة ضربات جوية من طائرات حربية قادمة من صنعاء.[79]

وقال صالح في كلمة له أن هادي لم يعد أمامه للهروب سوى منفذ وحيد إلى جيبوتي، [80] حيث قال:

Cquote2.png على أولئك الذين يهرولون إلى عدن كما هرول البعض في عام 94م ركضاً وراء الإنفصاليين أن لا يتسرعوا ففي 94 هرب الإنفصاليون من خلال المنافذ الثلاثة التي حددناها لهم وهي منفذ الشرورة، ومنفذ المهره، ومنفذ جيبوتي عبر البحر الأحمر، ومن يهرول اليوم ليس أمامه غير منفذ واحد ليهرب بجلده وبفلوسه التي كسبها على حساب قوت هذه الأمة، هو منفذ البحر الأحمر. Cquote1.png

أكد هادي في خطاب ألقاه في 21 مارس انه لا يزال الرئيس الشرعي لليمن وقال أنه ينوي رفع العلم اليمني في جبال مران بصعدة بدلاً من العلم الإيراني.[81] كما أعلن أن عدن ستكون العاصمة المؤقتة بسبب الاحتلال الحوثي لصنعاء، وتعهد باستعادتها.[82] وفي صنعاء، عينت اللجنة الثورية التابعة للحوثيون اللواء حسين ناجي خيران وزيرا للدفاع، تمهيداً للهجوم العسكري جنوباً.[83][84] من مصر، دعى وزير الخارجية اليمني رياض ياسين في 25 مارس للتدخل العسكري ضد الحوثيين.[85]

الحرب الأهلية

المقالة الرئيسية: الحرب الأهلية اليمنية (2015)

في خطاب متلفز قال عبد الملك الحوثي قائد جماعة الحوثيون أن اتخاذ جماعته قرار التعبئة العامة للحرب كان ضرورياً بعد الجرائم التي ارتكبها تنظيم القاعدة في صنعاء ولحج،[86] وبدأ الحوثيون وقوات عسكرية مؤيده لعلي صالح حملة عسكرية لملاحقة الرئيس هادي، وبدأت الاشتباكات في محافظة تعز في 22 مارس 2015،[87] حيث سيطر الحوثيون على مطار عسكري، [88] وتوجهوا صوب محافظة عدن، وأرسلوا تعزيزات عسكرية جديدة إلى جنوب اليمن في 23 مارس 2015، باتجاه مضيق باب المندب الاستراتيجي،[89] وأستولت قوات الحوثي على المباني الحكومية في مدينة الضالع في 24 مارس وكانوا يتقدمون في المدينة خلال قتال عنيف في محافظة لحج، [90] وفي صباح 25 مارس 2015 استولى الحوثيين على قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج، على بعد 60 كيلومترا من عدن.[91][92] وقال الحوثيون أنهم قبضوا على وزير الدفاع محمود الصبيحي، في مديرية الحوطة، [93][94]

وتقدم مقاتلي الحوثي إلى مديرية دار سعد، على بعد 20 كم إلى الشمال من عدن.[95] وفي نفس اليوم، استولت تشكيلات عسكرية موالية للحوثيين وصالح على مطار عدن الدولي وقاعدة جوية قريبة منه، وذلك بعد اشتباكات مع الجيش الموالي للرئيس هادي.[96] وغادر هادي البلاد في 25 مارس وظهر بعد ذلك في الرياض.[97][98]

التدخل العسكري لدول التحالف

المقالة الرئيسية: التدخل العسكري في اليمن

في فجر 26 مارس 2015، أعلنت السعودية بدء عملية عاصفة الحزم لإستعادة الشرعية في البلد بمشاركة العديد من الدول الخليجية، وتقديم المساعدة اللوجستية من الولايات المتحدة الأمريكية.[99] وبدأت العملية بقصف جوي كثيف على المواقع التابعة لمليشيا الحوثي والقوات التابعة لصالح في مختلف محافظات اليمن.[100][101]

ناشد علي عبد الله صالح دول التحالف بإيقاف عملية "عاصفة الحزم"في 28 مارس مؤكداً أنه لن يترشح هو وأقاربه للرئاسة إذا توقفت عاصفة الحزم.[102]

في صباح 10 مايو أستهدفت غارات للتحالف منزل صالح وسط العاصمة صنعاء، [103] ولكنه ظهر في قناة اليمن اليوم التابعه له متوعداً التحالف وأعلن أنه متحالف مع الحوثي وكل من يدافع عن اليمن.

وثيقة الملك فيصل 2017

في 28 نوفمبر 2017، نُشرت وثيقة كشف عنها صالح، ووصفها بالخطيرة، كانت موجهة من الملك فيصل بن عبد العزيز للرئيس الأمريكي ليندون جونسون عام 1966. وأوضح صالح أن الملك فيصل بعث برسالة إلى الرئيس الأمريكي ليندون جونسون، قال له فيها إن القوات المصرية لن تنسحب من اليمن إلا إذا تحركت إسرائيل لاحتلال غزة وسيناء والضفة الغربية. [104]

نص وثيقة الملك فيصل للرئيس الأمريكي ليندون جونسون، 1966.
نص وثيقة الملك فيصل للرئيس الأمريكي ليندون جونسون، 1966.
نص وثيقة الملك فيصل للرئيس الأمريكي ليندون جونسون، 1966.
نص وثيقة الملك فيصل للرئيس الأمريكي ليندون جونسون، 1966.
نص وثيقة الملك فيصل للرئيس الأمريكي ليندون جونسون، 1966.
نص وثيقة الملك فيصل للرئيس الأمريكي ليندون جونسون، 1966.
نص وثيقة الملك فيصل للرئيس الأمريكي ليندون جونسون، 1966.



مصرعه

علي عبد الله صالح بعد تفجير العربة المدرعة التي كانت تقله من صنعاء إلى مأرب، في 4 ديسمبر 2017.


انظر أيضاً: معركة صنعاء (2017)

انهار التحالف بين صالح والحوثيين في أواخر 2017،[105] ومنذ 28 نوفمبر 2017 اندلعت الاشتباكات المسلحة في صنعاء.[106] أعلن صالح في بيان متلفز أذيع في 2 ديسمبر انفصاله عن الحوثيين وأعرب عن استعداده لعقد حوار مع التحالف بقيادة السعودية.[105]

في 4 ديسمبر 2017، هوجم منزل صالح في صنعاء من قبل مقاتلين حوثيين، تبعاً لشهادة السكان.[107] زعمت الوكالات الإخبارية الإيرانية أن صالح قُتل بعد تفجير عربة مدرعة كانت تقله إلى مارب، الأمر الذي أنكره حزبه.[108][109] نشر الحوثيون ڤيديو يوضح جثة صالح.[110] وتم تأكيد وفاة صالح من قبل كبير مساعديه، حسبما أفادت سي إن إن..[111]

انظر أيضاً


معرض الصور

الهوامش

  1. ^ المؤتمرنت (October 2015). "لقاء خاص للزعيم علي عبدالله صالح على قناة الميادين (فيديو)" (in Arabic). المؤتمرنت. 
  2. ^ [1]
  3. ^ "AFP: Yemen's Saleh formally steps down after 33 years". Google. Retrieved 3 March 2012. 
  4. ^ "Yemen's Saleh declares alliance with Houthis". Al Jazeera. Retrieved 27 May 2015. 
  5. ^ "ناطق أنصار الله: الإمارات أوصلت زعيم ميليشيا الخيانة إلى هذه النهاية المخزية ولا مشكلة مع المؤتمر". المسیرة (in Arabic). 
  6. ^ أ ب خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  7. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  8. ^ Radio Free Europe/Radio Liberty, Death toll rising in latest Yemen protest violence, 16 October 2011, available at: http://www.unhcr.org/refworld/docid/4eaaa8072d.html [accessed 27 December 2012]
  9. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  10. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  11. ^ كلمة الرئيس علي عبد الله صالح الأخيرة محروق من السعودية على يوتيوب
  12. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  13. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  14. ^ أ ب [2]|Yemen: Amnesty for Saleh and Aides Unlawful
  15. ^ أ ب ت ث ج خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  16. ^ الباب الثالث تنظيم سلطات الدولة|دستور الجمهورية اليمنية.الباب الثالث
  17. ^ [3]|Human Rights Watch
  18. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان وصل لهذا المسار في 30 مارس 2015.
  19. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  20. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  21. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  22. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  23. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  24. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  25. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  26. ^ [ا ف ب :خمسة قتلى في هجوم شنه موالون لصالح على وزارة الدفاع اليمنية https://archive.is/20130426122519/www.google.com/hostednews/afp/article/ALeqM5gD2h34tLEeZhCtgSUCljBn8_kKHQ?docId=CNG.dcdc1d20aa13e9ef7495dc15133665ae.9e1]
  27. ^ "Republican Guard Members Sentenced in Yemen". Reuters. 15 December 2012. Retrieved 21 May 2013. 
  28. ^ "Yemeni president curbs rival's power in army Overhaul". Reuters. 19 December 2012. Retrieved 24 February 2013. 
  29. ^ Raghavan, Sudarsan (22 February 2013). "Powerful elite cast a shadow over reforms in Yemen". The Washington Post. London. Retrieved 24 February 2013. 
  30. ^ Yemen: Protests intensify after arrest of journalist Tawakkol Karman, Global Post, 23 January 2011
  31. ^ "Yemeni President Won't Run Again.". Wall Street Journal. February 2, 2011. Retrieved February 2, 2011. 
  32. ^ Yemen protest: Ruling party MPs resign over violence, BBC News, 23 February 2011.
  33. ^ Yemen MPs quit ruling party, Al Jazeera English, 3 March 2011
  34. ^ 'New constitution for Yemen'. 'Al Jazeera English, 10 March 2011
  35. ^ Yemen opposition activists clash with police, Al Jazeera English, 19 March 2011
  36. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوانElham Manea. وصل لهذا المسار في 26 فبراير 2015.
  37. ^ Yemen crisis: Who is fighting whom? (englisch). BBC News, 26. März 2015, archiviert vom Original am 15. April 2015.
  38. ^ أ ب Bodenoffensive im Jemen - Ein riskantes Projekt für Saudi-Arabien, n24.de, 4. April 2015, archiviert vom Original am 26. April 2015.
  39. ^ المصدر أونلاين، بن عمر يقدم مذكرة تفسيرية لتوزيع مقاعد مؤتمر الحوار
  40. ^ "Clashes kill at least 23 in north Yemen". The Daily Star. 5 January 2014. Retrieved 8 February 2015. 
  41. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان وصل لهذا المسار في 9 يوليو 2014.
  42. ^ Jemen - Ex-Präsident fordert Huthi-Rebellen zum Rückzug auf, Zeit Online, 24. April 2015, archiviert vom Original am 26. April 2015.
  43. ^ Who’s Who in the Fight for Yemen (englisch). Frontline, 6. April 2015, von Priyanka Boghani, Ly Chheng und Chris Amico, archiviert vom Original am 24. April 2015.
  44. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة tagesschau-de_2015-03-27_ACJ
  45. ^ Jemen - Ex-Präsident fordert Huthi-Rebellen zum Rückzug auf - Ali Salih hat die Bürgerkriegsparteien zu Friedensgesprächen aufgerufen. Der frühere jemenitische Präsident gilt als einer der Anstifter des Huthi-Vormarschs, Zeit Online, 24. April 2015, archiviert vom Original am 24. April 2015.
  46. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان The Huffington Post. وصل لهذا المسار في 13 أكتوبر 2015.
  47. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان وصل لهذا المسار في 12 نوفمبر 2014.
  48. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان وصل لهذا المسار في 12 نوفمبر 2014.
  49. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان وصل لهذا المسار في 8 يونيو 2015.
  50. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان وصل لهذا المسار في 14 أبريل 2015.
  51. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان وصل لهذا المسار في 14 أبريل 2015.
  52. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان وصل لهذا المسار في 19 يناير 2015.
  53. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان وصل لهذا المسار في 21 يناير 2015.
  54. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان وصل لهذا المسار في 14 ديسمبر 2014.
  55. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان وصل لهذا المسار في 16 ديسمبر 2014.
  56. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان وصل لهذا المسار في 17 ديسمبر 2014.
  57. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان وصل لهذا المسار في 7 مارس 2015.
  58. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان وصل لهذا المسار في 7 مارس 2015.
  59. ^ al-Haj, Ahmed (6 February 2015). "Yemen's Shiite rebels say they're in charge now". CTV News. Retrieved 7 February 2015. 
  60. ^ "Thousands protest against Houthi coup in Yemen". Al Jazeera. 7 February 2015. Retrieved 7 February 2015. 
  61. ^ al-Haj, Ahmed (6 February 2015). "Yemen's Shiite rebels announce takeover of country". The Columbian. Retrieved 6 February 2015. 
  62. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوانMona El-naggar. وصل لهذا المسار في 15 فبراير 2015.
  63. ^ "Yemen's Houthi rebels announce government takeover". Al Jazeera. 6 February 2015. Retrieved 6 February 2015. 
  64. ^ "Eyeing return, Yemen’s ousted Saleh aids Houthis". Al Arabiya. 23 October 2014. Retrieved 22 January 2015. 
  65. ^ "Forces loyal to president seize parts of Yemen's economic hub". Reuters. 16 February 2015. Retrieved 16 February 2015. 
  66. ^ "Yemen talks hit by walkouts over Houthi 'threats'". BBC News. 10 February 2015. Retrieved 10 February 2015. 
  67. ^ Anna, Cara (15 February 2015). "UN Security Council OKs Resolution Against Yemen Rebels". ABC News. Retrieved 15 February 2015. 
  68. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان وصل لهذا المسار في 22 فبراير 2015.
  69. ^ "Yemen's Hadi flees house arrest, plans to withdraw resignation". CNN. 21 February 2015. Retrieved 21 February 2015. 
  70. ^ "Yemen's Hadi says Houthis decisions unconstitutional". Al Jazeera. 21 February 2015. Retrieved 21 February 2015. 
  71. ^ "Yemen's ousted president Hadi calls for Houthis to quit capital". The Star Online. 22 February 2015. Retrieved 21 February 2015. 
  72. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان سي إن إن. وصل لهذا المسار في 22 فبراير 2015.
  73. ^ "Beleaguered Hadi says Aden Yemen 'capital'". Business Insider. 7 March 2015. Retrieved 25 March 2015. 
  74. ^ Tejas, Aditya (25 March 2015). "Yemeni President Abed Rabbo Mansour Hadi Flees Aden As Houthis Advance". 
  75. ^ Al-Moshki, Ali Ibrahim (25 February 2015). "PRESIDENT OR FUGITIVE? HOUTHIS REJECT HADI’S LETTER TO PARLIAMENT". Yemen Times. Retrieved 26 February 2015. 
  76. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  77. ^ أ ب خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان وصل لهذا المسار في 19 مارس 2015.
  78. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان وصل لهذا المسار في 19 مارس 2015.
  79. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان وصل لهذا المسار في 20 مارس 2015.
  80. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان وصل لهذا المسار في 6 سبتمبر 2015.
  81. ^ "Yemeni president demands Houthis quit Sanaa; U.S. evacuates remaining forces". Reuters. 22 March 2015. Retrieved 25 March 2015. 
  82. ^ "Yemen's President Hadi declares new 'temporary capital'". Deutsche Welle. 21 March 2015. Retrieved 21 March 2015. 
  83. ^ Al-Homaid, Fareed (23 March 2015). "HOUTHIS APPOINT NEW DEFENSE MINISTER". The Yemen Times. Retrieved 31 March 2015. 
  84. ^ "Rebel Fighters Advance Into Yemen’s Third-Largest City". Bloomberg. 22 March 2015. Retrieved 31 March 2015. 
  85. ^ "Arab League to discuss Yemen intervention plea on Thursday". Reuters. 25 March 2015. Retrieved 25 March 2015. 
  86. ^ Al-Karimi, Khalid (23 March 2015). "SOUTHERNERS PREPARE FOR HOUTHI INVASION". Yemen Times. Retrieved 25 March 2015. 
  87. ^ "Yémen: les milices houthis prennent le contrôle de l’aéroport de Taëz" (in French). RFI. 22 March 2015. Retrieved 25 March 2015. 
  88. ^ "Houthis Seize Strategic City In Yemen, Escalating Power Struggle". The Huffington Post. 22 March 2015. Retrieved 25 March 2015. 
  89. ^ "Yemen’s Houthi rebels move on strategic Gulf waterway". The National. 23 March 2015. Retrieved 25 March 2015. 
  90. ^ "Les forces hostiles au président resserrent l'étau sur Aden" (in French). Romandie. 24 March 2015. Retrieved 24 March 2015. 
  91. ^ "Yémen : les forces hostiles au président s'emparent d'une base proche d'Aden (militaire)" (in French). L'Orient Le Jour. 25 March 2015. Retrieved 25 March 2015. 
  92. ^ "Yemen Air Base Formerly Used by U.S. Forces Is Seized by Houthi Rebels". NYtimes. 25 March 2015. Retrieved 26 March 2015. 
  93. ^ "AL-SUBAIHI CAPTURED AND LAHJ FALLS AS HOUTHIS MOVE ON ADEN". Yemen Times. 25 March 2015. Retrieved 25 March 2015. 
  94. ^ "Yemen's President Hadi Flees Houthi Rebel Advance on Aden: AP". nbcnews. 25 March 2015. Retrieved 26 March 2015. 
  95. ^ "Des tirs signalés à Aden, les Houthis à 20 km" (in French). L'Orient Le Jour. 25 March 2015. Retrieved 25 March 2015. 
  96. ^ "Yemen’s president flees Aden as rebels close in". The Toronto Star. 25 March 2015. Retrieved 25 March 2015. 
  97. ^ "Saudi Arabia: Yemen's President Hadi Arrives In Saudi Capital Riyadh". The Huffington Post. 26 March 2015. Retrieved 26 March 2015. 
  98. ^ "Abed Rabbo Mansour Hadi, Yemen leader, flees country". CBS.CA. 25 March 2015. Retrieved 26 March 2015. 
  99. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوانFelicia Schwartz, Hakim Almasmari and Asa Fitch. WSJ.
  100. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  101. ^ خطأ في استخدام القالب علي عبد الله صالح: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  102. ^ http://www.alarabiya.net/ar/saudi-today/2015/03/28/علي-عبدالله-يناشد-إيقاف-عملية-عاصفة-الحزم.html
  103. ^ "Saudi air strikes in Yemen target house of ex-president Saleh". Guardian. 10 May 2015. 
  104. ^ "صالح ينشر نص الوثيقة "الخطيرة" من الملك فيصل إلى الرئيس الأمريكي جونسون". بي بي سي. 2017-11-28. Retrieved 2017-11-29. 
  105. ^ أ ب Edroos, Faisal (4 December 2017). "How did Yemen's Houthi-Saleh alliance collapse?". www.aljazeera.com. Retrieved 4 December 2017. 
  106. ^ Leith Fadel (2 December 2017). "Violence escalates in Sanaa as Saleh loyalists battle Houthis". Al Masdar News. Retrieved 2 December 2017. 
  107. ^ "Yemen's Houthis blow up ex-president Saleh's house". Reuters. 4 December 2017. Retrieved 4 December 2017. 
  108. ^ "Yemen ex-President Saleh killed by Houthis – reports". RT International. 4 December 2017. Retrieved 4 December 2017. 
  109. ^ http://www.aljazeera.com/news/2017/12/saleh-fate-unknown-house-bombed-houthis-171204095843076.html
  110. ^ "الحوثيون ينشرون صورا وفيديو لمقتل على عبد الله صالح". Youm7. Retrieved 4 December 2017. 
  111. ^ "Yemen's former President Ali Abdullah Saleh has been killed in Sanaa". CNN. 4 December 2017. Retrieved 4 December 2017. 
  • فيما يتعلق بمسألة دور علي عبد الله صالح في اغتيال إبراهيم الحمدي، فقد تعذر العثور على عدد جريدة الثوري المشار إليه باعتباره مرجعاً في مقالة إبراهيم الحمدي المذكورة.

المصادر والمراجع


وصلات خارجية

مناصب سياسية
سبقه
عبد الكريم العرشي
رئيس اليمن الشمالي
1978–1990
تبعه
نفسه
بصفته رئيس اليمن
سبقه
نفسه
بصفته رئيس اليمن الشمالي
رئيس اليمن
1990–2012
تبعه
عبد ربه منصور هادي
سبقه
حيدر أبو بكر العطاس
بصفته رئيس اليمن الجنوبي