أحمد علي عبد الله صالح

أحمد علي عبد الله صالح

أحمد علي عبد الله صالح: (و. 1972، صنعاء)، سياسي وعسكري وأكبر أبناء الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح [1] كان قائد الحرس الجمهوري اليمني حتى إلغائه ودمج وحداته في تشكيلات الجيش المختلفة ، [2] في 15 ديسمبر 2012، وسط توترات بين وحدات الحرس الجمهوري والرئيس هادي، رفض أحمد صالح التخلي عن السيطرة على صواريخ بعيدة المدى لوزارة الدفاع مما زاد المخاوف من مزيد من الإشتباكات. [3] في 19 ديسمبر، في محاولة لإنهاء سيطرة اقارب علي صالح على الجيش [4] ، أصدر الرئيس هادي قرارات بإعادة هيكلة الجيش إلى أربعة فروع رئيسية بما في ذلك القوات البرية ، القوات البحرية، القوات الجوية، وقوات حرس الحدود، وأدى ذلك القرار إلى حل قوات الحرس الجمهوري [5] على الرغم من لم يعد هناك حرس جمهوري ليقودة، لا يزال أحمد صالح على ما يبدو جزءا من الجيش، ولكن غير واضح أين وماهو منصبه بالضبط. [6] إستمراراً لقرارت هيكلة الجيش اليمني أستبعد من أي منصب عسكري في 10 أبريل 2013 وعين سفيراً لليمن لدى الإمارات . [7]

في وثيقة ويكيليكس [8] (07SANAA1954) ذكر فيها أن معظم المراقبين، بما في ذلك المركز الاستخباراتي الخاص التابع للسفارة ، يشعرون أن أحمد علي يجرى تهيئته ليكون الرئيس القادم خلفاً لوالده علي عبد الله صالح ، ونقلت الوثيقة أيضاً في محادثة بين فارس السنباني، سكرتير الرئيس الخاص، مع حاكم ولاية كارولينا الجنوبية السابق ديفيد بيسلي، قائلاً له إن شخصا يدعى «النمر» يتم تدارس احتمالية أن يكون هو الخليفة. فأحمد علي شخصية ضعيفة وغير جاهز بعد لتسلم السلطة ناهيك عن تذمر قيادات في الجيش من طرح اسمه كوريث [9]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

النشأة والحياة الشخصية

أحمد ووالده علي عبد الله صالح، 1984.

ولد عام 1972 في صنعاء، وفيها درس مراحل التعليم النظامي، ثم حصل على بكالوريوس في علوم الإدارة من جامعة أمريكية [ما هي؟]، ثم حصل على الماجستير من جامعة أردنية [ما هي؟] كما خاض دورات مختلفة في العلوم العسكرية في عدد من دول العالم منها الأردن التي تلقى فيها أغلب تدريبه العسكري[بحاجة لمصدر].

متزوج، وأب لولدين هم «علي» و«كهلان»، وأربع بنات ، وهو رئيس مجلس الإدارة في مؤسسة الصالح الاجتماعية الخيرية للتنمية، ورئيس فخري لكلٍّ من: نادي التلال الرياضي في مدينة عدن، وجمعية المعاقين حركيا.


المناصب العسكرية والسياسية

ترقى سريعا في الرتب والسلك العسكري حتى وصل إلى رتبة عميد ركن ، ترشح عام 1997 لانتخابات مجلس النواب اليمني من إحدى دوائر العاصمة[ما هي؟]

كان يقود الحرس الجمهوري اليمني ( 1998 - 2012 ) تم إلغاء الحرس في 19 ديسمبر 2012 ودمج وحداته في القوات البرية وكان قائد للقوات الخاصة اليمنية منذ ( 2000 - 2012 ) عندما تم تعيين قائد جديد لها .

تهم فساد

كانت قد تناولت بعض الصحف [ما هي؟]، ورود اسمه في تهمة فساد بتلقي رشى بعد كشف إحدى المحاكم الأميركية [ما هي؟]، تورطه بمعية مسؤولين بوزارة الاتصالات اللاسلكية اليمنية بتلقي رشى من شركة اتصالات أميركية "لاتن نود" مقابل الحصول على أجور عالية للخدمات التي تقدمها الشركة،[10] بينما أوضحت المحكمة لاحقاً ألّا دليل على ورود اسم نجل الرئيس في أي من هذه التهم وفقاً لموقع التحقيقات الفيدرالي. وأشار البيان إلى أن وثائق المحكمة لا تدعي ولا تشير إلى أي أدلة تثبت أن نجل الرئيس اليمني تلقى أي مبالغ مالية من شركة لاتن نود.[11]

محاولة اغتياله

تعرض لمحاولة اغتيال عام 2004 على يد ضابط يدعى علي المراني أطلق عليه ثماني رصاصات مما أسفر عن إصابته ونقله إلى مستشفى الحسين بعمان لتلقى العلاج، لكن الحكومة اليمنية نفت صحة تلك الحادثة.[1]

التوريث

وقد طرح اسمه بقوة ليخلف والده عدة مرات خصوصا بعدما أصبح قائدا عسكريا مسيطرا علي أهم أفرع القوات الخاصة، وفي الذكري 27 لتولي الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الحكم في يوليو 2006، زاد الجدل حول استمرار بقاء الرئيس اليمني في الحكم للعام الـ28 على التوالي سخونة، خاصة بعد إعلان الرئيس –للمرة الثالثة– رغبته في عدم الاستمرار في منصبه وإصرار الحزب الحاكم على بقائه.بيد أن الموقف تبدل لاحقا وقبل الرئيس ترشيحه لفترة رئاسة أخرى، وقيل إن السبب هو المخاوف من ضياع فرصة توريث ابنه حيث لم يكن التوقيت مواتيا، وهناك معارضة قوية من قبل أحزاب (اللقاء المشترك) المعارضة، فضلا عن صعوبة التنفيذ في ظل وجود مراكز قوى عسكرية أخرى ترى أن من حقها ذلك خصوصا اللواء محسن الأحمر المنافس الأبرز.ويميل العقيد أحمد إلى بناء شبكة علاقات عسكرية ومدنية بطريقة هادئة وصلت حد تعيين الوزراء والوكلاء، ومن النادر –وفق مصادر يمنية- أن لا تجد كبار قادة الدولة في قائمة مرتادي مكتبه، حيث يتمتع بهدوء ولباقة في تعامله، وأسهم تصاعد مشاكل اليمن وحرب صعدة التي أخذت أبعادا دولية في كبح جماح المعارضة تحت شعار لا صوت يعلو فوق صوت المعركة، وتحييد منافسيه العسكريين، ورفعت اسمه بصورة كبيرة هذه الأيام.


انظر أيضاً


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المصادر

  1. ^ أ ب أحمد علي عبد الله صالح ..الجزيرة نت, 9/3/2011 م
  2. ^ Almasmari, Hakim. "Saleh cronies sacked in Yemen". The National. Retrieved 24 February 2013.
  3. ^ . Reuters http://www.nytimes.com/2012/12/16/world/middleeast/republican-guard-members-sentenced-in-yemen.html. Retrieved 24 February 2013. Missing or empty |title= (help)
  4. ^ Raghavan, Sudarsan. "Powerful elite cast a shadow over reforms in Yemen". The Washington Post. Retrieved 24 February 2013.
  5. ^ "Yemeni president curbs rival's power in army Overhaul". Reuters. Retrieved 24 February 2013.
  6. ^ Al-Arashi, Fakhri. "Ahmed Ali Saleh Meets With Rep. Guard Leadership". National Yemen. Retrieved 24 February 2013.
  7. ^ يعين علي محسن مستشاراً له وأحمد علي سفيراً في الإمارات وتحويل مقر «الفرقة» إلى حديقة عامة
  8. ^ موقع ويكيليكس الوثيقة 07SANAA1954 صادرة من السفارة الأمريكية بصنعاء
  9. ^ جديد ويكيليكس: أحمد علي شخصية ضعيفة جدا وغير مؤهلة للحكم وقادة الجيش المحلي متضايقون منه
  10. ^ Latin Node Inc., Pleads Guilty to Foreign Corrupt Practices Act Violation and Agrees - وكال أنباء رويترز، Tue Apr 7, 2009 8:09pm EDT. في التعليق المنشور انظر الفقرة:"According to court documents, company e-mails indicate that the intended payment recipients included, but were not limited to, the son of the Yemeni president; the vice president of operations at TeleYemen, the Yemeni government-owned telecommunications company; other officials of TeleYemen; and officials from the Yemeni Ministry of Telecommunications.".
  11. ^ Latin Node Inc., Pleads Guilty to Foreign Corrupt Practices Act Violation and Agrees to Pay $2 Million Criminal Fine - موقع التحقيقات الفيدرالي، 07 أبريل 2009. ورد في التقرير ما يلي: "Court documents do not allege or refer to evidence showing that the son of the Yemeni president received any payments from Latin Node. No foreign government officials are the subjects of U.S."