عبد ربه منصور هادي

عبد ربه منصور هادي
Abd Rabbuh Mansur Hadi 2013.jpg
رئيس اليمن الثاني
في المنصب
27 فبراير 2012 – 22 يناير 2015
رئيس الوزراء علي محمد مجور
محمد سالم باسندوة
خالد بحاح
سبقه علي عبد الله صالح
خلفه TBD
نائب رئيس اليمن الثاني
في المنصب
3 أكتوبر 1994 – 27 فبراير 2012
رئيس مؤقت
4 يونيو – 23 سبتمبر 2011
23 نوفمبر 2011 – 27 فبراير 2012
الرئيس علي عبد الله صالح
سبقه علي سالم البيض
وزير الدفاع
في المنصب
29 مايو 1994 – 3 أكتوبر 1994
رئيس الوزراء حيدر أبو بكر العطاس
سبقه حيدر أبوبكر العطاس
خلفه ???
تفاصيل شخصية
وُلِد (1945-09-01) 1 سبتمبر 1945 (age 73)
قرية ذكين، مديرية الوضيع، أبين،
محمية عدن (اليمن حالياً)
الحزب المؤتمر الشعبي العام
الجامعة الأم المدرسة العسكرية بمحمية عدن
الدين مسلم سني
الخدمة العسكرية
الولاء Flag of the Federation of South Arabia.svg اتحاد الجنوب العربي (1964–1967)
People's Democratic Republic of Yemen اليمن الجنوبي (1967–1986)
اليمن الشمالي اليمن الشمالي (1986–1990)
 اليمن (1990–1994)
سنوات الخدمة 1964–1994
الرتبة فريق ركن
الأوسمة ثورة 14 أكتوبر
الحرب الأهلية في جنوب اليمن
الحرب الأهلية اليمنية 1994
عبد ربه منصور هادي

الفريق الركن عبد ربه منصور هادي (و. 9 سبتمبر 1950)، هو سياسي وعسكري يمني. رئيس اليمن بالنيابة، منذ 4 يونيو 2011 حتى 22 يناير 2015، عندما استقال بعد استيلاء الحوثيين على القصر الجمهوري. وكان يشغل منصب نائب رئيس الجمهورية اليمنيةمن 3 أكتوبر 1993 حتى 4 يونيو 2011.[1][2] يُعد من أهم القاده العسكريين الميدانيين الذين كان لهم الدور البارز لإستعادة الوحدة اليمنية في 7 يوليو 1994، بعد محاوله انفصال قام بها قادة الحزب الإشتراكي في ذلك الوقت. شغل منصب وزيراً للدفاع ومن ثم نائباً لرئيس الجمهورية اليمنية.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حياته المبكرة

ولد في 9 سبتمبر 1950 في عدن، اليمن الجنوبي. ينطق اسمه عبد ربه منصور هادي، عبد الرب منصور الهادي. انضم للجيش اليمني في عام 1970، وأصبح فريق في أوائل 1990.

ينتمي هادي إلى محافظة أبين التي جاء منها الرئيس السابق علي ناصر محمد. وشهدت عدن سقوط التحالف القبائلي المضمر الذي قاده علي ناصر، عبر حرب أهلية دامية في العام 1986. عقب تلك الحرب التي انتصر فيها تحالف قبائلي شبه معلن بين لحج ويافع والضالع وشماليي الجنوب و... حضرموت. وعلى الرغم من الحضور الكثيف لحضرموت في سلطة علي ناصر، عبر المتموّل المالي ورئيس الوزراء حينها أبو بكر العطاس، تبقى حضرموت دوماً "وادي السر" في المعادلة اليمنيّة الشائكة، لأسباب تحتاج مقالات كثيرة أخرى.

عقب الاقتتال الأهلي في 1986، فرّت مجموعة من قيادات الحزب الاشتراكي اليمني إلى الشمال، ضمنها عبد ربه منصور هادي الذي عمد إلى تأليف "ألوية الوحدة اليمنيّة" التي شاركت في "حرب الوحدة" في العام 1994. انتصر الشمال بقيادة علي عبد الله صالح، مع وجود رغبة قوية حينها (تلاشت لاحقاً) للوحدة في الجنوب.

ودخل هادي عدن على دبابات الشمال، وهو أمر يذكر به دوماً أنصار استقلال الجنوب، مع ملاحظة أن الحزب السابق لهادي يمثّل مُكوّناً أساسيّاً (لكن موقفه شديد الالتباس من الحوثيّين) في "الحراك الجنوبي" الداعي لانفصال الجنوب. يصح التذكير أيضاً بأن هادي احتلّ مناصب عدّة في الجيش الجنوبي، خصوصاً أنه تخصص بسلاح الدبابات في مصر والاتحاد السوفيتي، بالترافق مع الصعود التدريجي لوزن محافظة أبين في التحالفات المتصارعة في اليمن الجنوبي.[3]


حياته السياسية

- قائد سياسي وعسكري يمني. يشغل حالياً منصب نائب رئيس الجمهورية اليمنية والأمين العام للمؤتمر الشعبي العام.
- من مواليد قرية ذكين، مديرية الوضيع، محافظة أبين، في 1- 5- 1945م.
- تخرج في1964م من مدرسة (جيش محمية عدن) العسكرية الخاصة بالتأهيل وتدريب أبناء ضباط جيش الاتحادي للجنوب العربي.
- ابتعث إلى بريطانيا، فالتحق بدورة عسكرية لدراسة المصطلحات العسكرية، ثم التحق بدورة عسكرية متخصصة لمدة عام ونصف، وفيها أحسن اللغة الإنجليزية، وتخرج سنة 1966م.
- عاد إلى مدينة عدن ثم ابتعث إلى القاهرة لدراسة عسكرية متخصصة على سلاح الدبابات حتى 1970م.
- في عام 1976م ابتعث إلى روسيا للدراسة المتخصصة في القيادة والأركان أربع سنوات.
- عمل قائداً لفصيلة مدرعات إلى أن تم الاستقلال سنة 1967م، وبعد الاستقلال عُين قائداً لسرية مدرعات في قاعدة (العند) في المحور الغربي للجنوب، ثم مديراً لمدرسة المدرعات، ثم أركان حرب سلاح المدرعات، ثم أركان حرب الكلية الحربية، ثم مديراً لدائرة تدريب القوات المسلحة.
- في سنة 1972 انتقل إلى محور (الضالع)، وعُين نائباً ثم قائداً لمحور (كرش)، وكان عضو لجنة وقف إطلاق النار، ورئيس اللجنة العسكرية في المباحثات الثنائية التالية للحرب مع الشمال، ثم استقر في مدينة عدن مديراً لإدارة التدريب في الجيش، مع مساعدته لرئيس الأركان العامة إدارياً، ثم رئيساً لدائرة الإمداد والتموين العسكري بعد سقوط حكم الرئيس سالم ربيع علي، وتولي عبدالفتاح إسماعيل الرئاسة.
- حين أبعد عبدالفتاح إسماعيل عن الحكم، وتولى الرئاسة خلفاً له الرئيس علي ناصر محمد؛ ظل في عمله أبان فترة صراع دموي ريفي في شمال اليمن بين النظام في شمال اليمن والجبهة المدعومة من نظام جنوب اليمن.
- وفي سنة 1983م، رُقي إلى درجة نائب لرئيس الأركان لشئون الإمداد والإدارة معنياً بالتنظيم وبناء الإدارة في الجيش، وكان رئيس لجنة التفاوض في صفقات التسليح مع الجانب السوفيتي، وتكوين الألوية العسكرية الحديثة.
- عمل مع زملائه على لملمة شمل الألوية العسكرية التي نزحت معهم إلى الشمال، وإعادة تجميعها إلى سبعة ألوية، والتنسيق مع السلطات في الشمال لترتيب أوضاعها مالياً وإدارياً، وأطلق عليها اسم ألوية الوحدة اليمنية. وظل في شمال اليمن حتى يوم 22 مايو 1990م، تاريخ تحقيق الوحدة اليمنية.
- عُين هادي قائداً لمحور البيضاء، وشارك في حرب 1994م وفي مايو 1994م صدر قرار رئيس الجمهورية بتعيينه وزيراً للدفاع.
- في 4/10/1994م صدر القرار الجمهوري بتعيينه نائباً لرئيس الجمهورية.
- تدرج في الترقيات العسكرية ابتداء بدرجة ضابط في جيش الجنوب العربي عام 1966م حتى رتبة الفريق عام 1997م.
- انتخب نائباً لرئيس حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم، وعيّن رئيساً للجنة العليا للاحتفالات.
- في 5-6-2011 انتقلت رئاسة الجمهورية اليمنية الى عبد ربه بعد مغادرة الرئيس علي صالح الى المملكة العربية السعودية للعلاج من اصابات المت به بعد محاولة اغتياله من قبل أشخاص مجهولين .

أصبح نائب رئيس اليمن بعد توحيد اليمن الشمالي والجنوبي. عينه الرئيس علي عبد الله صالح في هذا المنصب في 3 أكتوبر 1994.

الاحتجاجات اليمنية 2011

بعد إندلاع الاحتجاجات اليمنية 2011 التي طالبت بتنحي الرئيس صالح، تقدم مجلس التعاون الخليجي بمبادرة لحل الأزمة. وتنص المبادرة على تسليم الرئيس لصلاحيات منصبه لنائبه، عبد ربه منصور. ثم تؤسس حكومة وحدة وطنية تترأسها المعارض، وتعمل الحكومة على تسيير الأعمال لحين انعقاد انتخابات نيايبة ورئاسية عادلة ونزيهة.

رئاسة اليمن

بالنيابة

بعد توقيع صالح على المبادرة الخليجية، أصبح هادي في منصب الرئيس بالإنابة حتى إجراء الانتخابات.

الانتخابات

كان هادي هو المرشح الوحيد للانتخابات الرئاسية التي جرت في 21 فبراير 2012. وأيد ترشيحه كل من الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة، وذكرت لجنة الانتخابات أن 65% من الناخبين المسجلين شاركوا في الانتخابات. أدى عبد ربه منصور هادي اليمين الدستورية أمام البرلمان في 25 فبراير 2012.[4]

وأصبح رئيسا لليمن في 27 فبراير 2012 عندما تنازل صالح رسمياً عن السلطة وسلمها للرئيس هادي.[5]

الفترة الانتقالية

الرئيس عبد ربه هادي في لقاء وزير الدفاع تشك هيگل بالپنتاگون في 30 يوليو 2013.

بعد تولي الرئيس عبد ربه منصور هادي الحكم في فبراير 2012، وتماشياً مع اتفاقية دول مجلس التعاون الخليجي، تولت الحكومةالجديدة المهام التالية:

  1. إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية والعسكرية.
  2. معالجة مسائل العدالة الانتقالية.
  3. إجراء حوار وطني شامل.
  4. تمهيد الطريق لصياغة دستور جديد وإجراء انتخابات عامة عام 2014.

هيكلة الجيش

سرعان ما اتضح أن حصانة الرئيس السابق علي عبد الله صالح وأفراد أسرته، فضلاً عن شبكة واسعة استطاع من خلالها الاحتفاظ بسلطة كبيرة، أعاقت الانتقال الحقيقي للسلطة. خلال عام 2012، علق الرئيس هادي، الذي ليس له قاعدة سلطة داخل الخدمات المدنية أو الأحزاب أو المنشأة العسكرية، بين فصيلين مسلحين: فصيل علي عبد الله صالح وفصيل علي محسن الأحمر قائد الفرقة الأولى مدرع – واللذين كانا منقسمين ضمن الجيش اليمني.

إلا أن الاحتجاجات المستمرة دفعت الرئيس هادي إلى إقالة عدد من كبار المقربين من صالح من مناصبهم في الجيش. تلا إقالة اثنين من قادة الجيش المقربين من صالح في 2012 (قائد القوات الجوية اليمنية اللواء محمد صالح الأحمر وقائد الحرس الخاص العميد طارق محمد عبد الله صالح)، وأصدر مرسوم أكثر أهمية في ديسمبر. بناء على ذلك، أعاد هادي تنظيم الجيش اليمني في خمس وحدات (القوات البرية والقوات البحرية والقوات الجوية وقوات حرس الحدود وقوات الاحتياط الاستراتيجي)، وألغى الحرس الجمهوري اليمني (بقيادة أحمد علي عبد الله صالح) والفرقة الأولى مدرع (بقيادة علي محسن الأحمر). وتم استبدال قائد الأمن المركزي اليمني يحيى صالح، ابن شقيق صالح. وعلاوة على ذلك، أمر بتشكيل قوات عسكرية جديدة تحت سيطرته المباشرة: قوات الحماية الرئاسية. من خلال ذلك كله، يسعى هادي إلى توحيد الجيش والسيطرة المؤسساتية من قبل وزارة الدفاع اليمنية بدلاً من قادة منفصلين.[6] في أبريل 2013، أقال هادي أحمد علي عبد الله صالح، نجل صالح، من منصبه كقائد للحرس الجمهوري وعيّنه سفيراً في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما عيّن هادي عمار صالح وطارق صالح، ابني أخي صالح اللذين خدموا في المخابرات والحرس الجمهوري، ملحقين عسكريين في ألمانيا وإثيوبيا. مع أن هذا كان تطوراً إيجابياً، إلا أن هيومن رايتس ووتش حذّرت في أبريل من أن تعيين عسكريين سابقين في مناصب دبلوماسية في الخارج يمكن أن يجعلهما بمنأى عن الملاحقة القضائية، الأمر الذي من شأنه عرقلة التحقيق في دورهما في جرائم ضد اليمنيين.

طائرة أمريكية دون طيار

رغم تصعيد هادي الهجوم ضد مسلحي منظمة القاعدة واستعادة السيطرة على أبين وشبوة في الجنوب، استمر الضغط المتراكم من قبل المسلحين، وذلك بشن هجمات على أهداف حكومية ومحاولات اغتيال في الجنوب وصنعاء. وتسببت الهجمات الأمريكية المتزايدة بطائرات دون طيار بالعديد من الإصابات في صفوف المدنيين. ووفق مجلة Long War، قامت أمريكا بـ 42 ضربة جوية في اليمن عام 2012، أسفرت عن مقتل 228 شخصاً، من بينهم نحو 35 مدنياً. وكان المجموع العام للضربات 64 ضربة، أسفرت عن مقتل 404 شخصاً، من بينهم 82 مدنياً. وأدت الهجمات إلى انتقادات متزايدة لدعم هادي للهجوم الأمريكي، في حين زادت المشاعر المعادية للولايات المتحدة.

الوضع الإنساني

بقي الوضع الإنساني حرجاً. وأدى عدم الاستقرار السياسي إلى ارتفاع أسعار السلع وزيادة البطالة. وجد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة عام 2012 أن أكثر من 10 مليون شخص، 44,5٪ من السكان، يعانون من انعدام الأمن الغذائي، 5 ملايين منهم حالتهم مزمنة، وغير قادرين على إنتاج أو شراء الغذاء الذي يحتاجونه. يعتبر سوء التغذية لدى الأطفال من بين أعلى المعدلات في العالم، إذ أن هناك ما يقرب من نصف الأطفال دون سن الخامسة (مليونين) يعانون من سوء التغذية المزمن وتفاقم معدل الوفيات وارتفاع معدلات البطالة. ووفق مركز البحوث الاجتماعية والاقتصادية في صنعاء، بلغت نسبة البطالة 50٪.

الحوار الوطني

كان من المقرر البدء بالحوار الوطني اليمني الهام لمستقبل اليمن، والذي كان يهدف إلى مناقشة قضايا رئيسية في نوفمبر 2012. ومنذ ذلك الحين تم تأجيله عدة مرات وبدأ في مارس 2013. وكانت المشكلة الرئيسية إدراج ما يسمى بالأحزاب غير الموقعة - التي لم توقع على اتفاق دول مجلس التعاون الخليجي. رفضت بعض فصائل الحراك الجنوبي الانضمام إلى المؤتمر. فقد اعتبروا المبادرة الخليجية شأنا شمالياً. ويعارض عدد من المجموعات الشبابية المستقلة – من بينهم شباب الثورة - طبيعة النخبة للاتفاق ويشعرون بالإهمال من قبل الأحزاب السياسية المعمول بها. وقد كان هؤلاء الشباب وراء الاحتجاجات، هاتفين ضد التسوية السياسية ومطالبين بخطوات لتجريد صالح من السلطة. ووافق المتمردون الحوثيون الشماليون، الذين رفضوا اتفاق دول مجلس التعاون الخليجي، على المشاركة في الحوار الوطني. وفي 25 يناير 2014 عقدت الجلسة الختامية للحوار وإعلان الوثيقة النهائية لمؤتمر الحوار في مبنى القصر الجمهوري بصنعاء وسط حضور دولي وعربي كبير. [7]

الاستقالة

في 22 يناير 2015، بعد [[الانقلاب اليمني 2015|استيلاء الحوثيين على العاصمةي]، قدم الرئيس عبد ربه هادي ورئيس الوزراء خالد بحاح استقالتهما إلى البرلمان، الذي أعلن رفضه قبولها.[8] بعد تم حل مجلس الوزراء.[9]

اللجوء إلى السعودية

في أغسطس 2017، وصل هادي إلى مطار الرياض مخططاً للعودة إلى عاصمته المؤقتة عدن، جنوب اليمن، إلا أنه جرت إعادته إلى مكان إقامته في الرياض.

ذكرت وكالة أسوشيتد پرس، نقلاً عن مصادر يمنية، أن السلطات السعودية فرضت إقامة جبرية على عبد ربه منصور هادي، الموجود حالياً في الرياض، وكذلك أبنائه ووزرائه. وأوضحت المصادر، في حديث للوكالة الأمريكية، أن هذه الخطوة تم اتخاذها بسبب تصاعد حدة الخلافات بين الحكومة اليمنية وهادي من جهة وسلطات الإمارات، التي تعتبر عضوا بارزاً في التحالف العربي المحارب في اليمن، من جهة أخرى.[10]

ولفتت الوكالة في هذا السياق إلى أن الإمارات باتت تسيطر على أجزاء واسعة من أراضي جنوب اليمن، التي لم تخضع لقوات الحوثيين وقوات الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح.

وقال قائد ميداني إن هادي، ومنذ مغادرته اليمن في شهر فبراير 2017، بعث برسائل عدة للعاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، طلب منه فيها السماح له بالعودة إلى اليمن، إلا أنه لم تتم الاستجابة لأي منها. وبين القائد الميداني، الذي لم يذكر اسمه، أن "السعوديين فرضوا نوعا من الإقامة الجبرية" على الرئيس اليمني وأقاربه في الرياض، قائلا: "عندما يطلب هادي السماح له بالمغادرة، يردون عليه بالقول إن العودة ستكون غير آمنة بالنسبة له، لأن هناك متآمرين يريدون قتله، وإن السعوديين يخشون ذلك".

واعتبرت أسوشيتد برس أن فرض إقامة جبرية على الرئيس هادي وأقاربه يمثل "إشارة إلى عمق ضعف الرئيس في المنفى في هذه الحرب التي يقودها باسمه التحالف بقيادة السعودية ضد المتمردين في البلاد".

وأشارت إلى أن "عدم قدرة هادي على العودة إلى جنوب اليمن أمر يؤكد على فقدان الرئيس لسمعته حتى في المنطقة التي تخضع شكليا لسيطرته".

مؤلفاته

- من مؤلفاته: الدفاع في المناطق الجبلية في إستراتيجية الحرب. بحث نال به درجة الأركان من روسيا.

المصادر

مناصب سياسية
سبقه
منصب مستحدث
نائب رئيس اليمن
1994–2011
تبعه
Ahmed Hassan Abu Khanir
سبقه
علي عبد الله صالح
رئيس اليمن
2012–2015
تبعه
شاغر