الاحتجاجات اللبنانية 2011

الاحتجاجات اللبنانية 2011
احتجاجات بيروت 28 فبراير 2011.
الموقع لبنان
التاريخ27 فبراير 2011مستمرة
الخصائصمسيرات سلمية.
الوفيات0
الجرحى0
محتجون لبنانيون يطالبون باسقاط النظام الطائفي 28 فبراير 2011.

الاحتجاجات اللبنانية 2011، هي احتجاجات بدأت في 27 فبراير 2011، في مناطق مختلفة في لبنان، للمطالبة بالتغيير السياسي الحالي وانهاء الانقسامات الطائفية في البلاد.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الاحتجاجات

احتشد مئات اللبنانيين في بيروت في تظاهرة للمطالبة باسقاط النظام الطائفي. وانطلقت التظاهرة التي دعت إليها جمعيات المجتمع المدني من أمام كنيسة مار مخائيل في الشياح، الضاحية الجنوبية الشرقية لبيروت، إلى قصر العدل في بيروت الجنوبية[1]، عبر شارع يفصل منطقة إسلامية عن أخرى مسيحية كانت انطلقت منها الحرب الأهلية في عام 1975 والتي استمرت ‬15 عاما. وأطلق المتظاهرون هتافات تطالب بإسقاط النظام الطائفي الذي يحكم لبنان كما طالبوا بتحسين الأوضاع المعيشية للبنانيين. ودعا المتظاهرون إلى قيام دولة مدنية، إضافة إلى الحق في العيش الكريم لكل المواطنين.[2] وطالبوا برفع الحد الأدنى للأجور، وتخفيض أسعار المواد الأساسية، وتخفيض أسعار المحروقات، وتعزيز التعليم الرسم، وتحقيق مبدأ تكافؤ فرص العمل العامة، والخاصة وإلغاء الوساطة والرشاوى، والحق بالمسكن اللائق وتعزيز الضمان الاجتماعي وإقرار ضمان الشيخوخة. وأصر المشاركون على تأكيد أن لا انتماء سياسياً للمشاركين في التحرك الذي يدعمه عدد من الجمعيات المدنية والمجتمع الأهلي اللبناني.


25 فبراير

تعليق.

شهدت مناطق عديدة من لبنان اليوم تحركات واسعة لأنصار رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، احتجاجا على ما يعتبرونه فرضا لرئيس حكومة غيره من جانب حزب الله، الذي اتهموه بـ"الانقلاب على رئاسة الوزراء".

وقال شهود عيان ومصادر أمنية إن أنصار الحريري قطعوا طرقا بالإطارات المشتعلة ومستوعبات النفايات في عدد من مناطق عكار وطرابلس والبداوي والمنية (الشمال)، وعدد من أحياء غرب بيروت، بالإضافة إلى الطريق الرئيسية المؤدية إلى الجنوب من العاصمة، وطريق في البقاع الغربي (الشرق).

وفي الجية جنوب بيروت قام عدد من المحتجين بطلاء جدران على جانبي الطريق بعبارات "وليد جنبلاط خائن وعميل". وهتف المحتجون بعبارات ضد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.

وحرصت قوات من الجيش اللبناني على التواجد في مواقع الاحتجاجات، وعملت على فتح الطرق من دون التعرض للمحتجين.

واتهم تيار المستقبل الذي يقوده الحريري مساء الاثنين حزب الله بتنفيذ "انقلاب" هدفه وضع رئاسة الحكومة "تحت وصاية ولاية الفقيه".

وفي وقت سابق شهدت مدينة طرابلس تجمعا لأنصار الحريري، تلبية لدعوة من النائب خالد الضاهر العضو في اللقاء الإسلامي المستقل، والمنتمي إلى "تكتل لبنان أولا" بزعامة الحريري.

وقال عضو اللقاء الإسلامي المستقل الشيخ أرسلان ملص -في كلمة ألقاها أمام الحشد- إن "سعد الحريري هو الممثل الوحيد للطائفة السنية. ولن نرضى بأن يعين لنا حسن نصر الله وغيره رئيسا للحكومة".

وأضاف "لنا حق في أن يكون الرئيس سعد الحريري رئيسا للحكومة، ولا نقبل من ولي الفقيه أن يفرض علينا من يريد".

وقال ملص إن أبناء طرابلس "يطالبون الرئيس ميقاتي بعدم المشاركة في عملية شرذمة الساحة السنية، لأن أبناء طرابلس انتخبوه وكانوا إلى جانبه، وعليه أن يكون مع الغالبية من أبناء المدينة".

وأطلق المتظاهرون هتافات منددة بحزب الله، وبميقاتي المتحدر من طرابلس وبينها "يا نجيب طلع برا"، و"حزب الله، حزب الشيطان". كما وجهوا شتائم إلى حسن نصر الله، وأطلقوا هتافات التأييد لسعد الحريري "سعد، سعد، سعد"، "بالدم بالروح نفديك يا سعد"، و"دم السنة عم يغلي غلي".

وأعلن عضو المكتب السياسي في التيار النائب السابق مصطفى علوش في بيان تلاه من طرابلس شمالي لبنان عن "احتجاجات مفتوحة إلى حين عودة الحق لأصحابه"، داعيا إلى "التعبير عن الغضب ورفض الوصاية الفارسية".

وقال علوش إن "الانقلاب الذي يقوم به حزب الله محاولة لوضع رئاسة الوزراء تحت وصاية ولاية الفقيه".

ومن جهته أصدر المكتب الإعلامي لنجيب ميقاتي -مرشح المعارضة لرئاسة الحكومة- بيانا ذكر فيه أن "مدينة طرابلس تشهد تحركات يغلفها الشغب، وهي غريبة عن روحية هذه المدينة وتاريخها".

ودعا البيان "كافة أهلنا في طرابلس والشمال عموما إلى التحلي بالحكمة والصبر، وعدم الانجرار وراء انفعالات قد تسيء إلى الاستقرار العام".

وجاء موقف أنصار الحريري بعد يوم من الاستشارات النيابية التي يجريها رئيس الجمهورية ميشال سليمان لاختيار رئيس وزراء جديد، ورجحت فوز نجيب ميقاتي بمنصب رئاسة الحكومة، لكن سعد الحريري أعلن أن كتلته النيابية -وهي الأكبر- لن تشارك في حكومة يرأسها مرشح يدعمه حزب الله.

وتقول مصادر نيابية إن الاتجاه النيابي يميل لمصلحة تسمية ميقاتي لرئاسة الحكومة بفارق أصوات لا يتعدى عددها أصابع اليد الواحدة. ويبلغ عدد أعضاء مجلس النواب 128 نائبا.

ومن جهته أعلن الزعيم الدرزي وليد جنبلاط انفراط عقد "اللقاء الديمقراطي" النيابي الذي كان يترأسه، وشكل على أنقاضه "جبهة النضال الوطني" من سبعة نواب، وأشار إلى أن نواب كتلته سمّوا رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي لتشكيل الحكومة المقبلة في لبنان.

وكانت حكومة الحريري انهارت إثر استقالة وزراء المعارضة منها، بسبب خلاف حول المحكمة الدولية التي تنظر في اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري, في انفجار استهدف موكبه ببيروت في فبراير/شباط 2005.[3].

27 فبراير

احتج المئات من اللبنانيين في العاصمة بيروت ضد النظام السياسي الطائفي في البلاد. وفي محاكاة للاحتجاجات التي يشهدها العالم العربي في الاونة الاخيرة ردد المحتجون اللبنانيون الشعار الذي أصبح الاشهر في المنطقة وهو " الشعب يريد اسقاط النظام".

وقال أحد المحتجين "نحن هنا لاسقاط النظام الطائفي في لبنان لانه نظام مستبد أكثر من الانظمة المستبدة ذاتها." وسلم المنظمون منشورا جاء فيه أنهم يطالبون بدولة علمانية مدنية ديمقراطية تتمتع بالعدالة الاجتماعية والتكافؤ. وأظهرت صفحة على الفيسبوك أن نحو 2656 شخصا يعتزمون المشاركة في المظاهرة لكن عدة مئات فقط هي التي ظهرت ونظمت مسيرة في طريق كان من خطوط الجبهة خلال الحرب الاهلية.

وأدت انتفاضة شعبية في كل من تونس ومصر الى الاطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي وحسني مبارك. كما أن ليبيا هي أحدث بلد عربي يشهد اضطرابات كبرى. ويفقد العقيد معمر القذافي فيما يبدو السيطرة على البلاد بشكل متزايد بعد أكثر من أسبوع من الاحتجاجات.[4].

6 مارس

لبنانيات يحملن العلم الوطني في بيروت 6 مارس 2011.

تظاهر الآلاف في بيروت للمطالبة باسقاط النظام السياسي الطائفي تلبية لدعوة على موقع فيسبوك. وردد المتظاهرون ومعظمهم من الشباب هتاف "ثورة ثورة وين ما كان..هلق (الان) دورك يا لبنان". وفي محاكاة للاحتجاجات التي يشهدها العالم العربي في الاونة الاخيرة ردد المحتجون اللبنانيون الشعار الذي أصبح الاشهر في المنطقة وهو "الشعب يريد اسقاط النظام"..[5].

ويقول المنظمون ان التظاهرة انطلقت من الدورة شمال بيروت باتجاه شركة كهرباء لبنان لما لها من رمزية تدل على سطوة النظام السياسي الطائفي حيث يصعب في ظل نظام اقتسام السلطة بين الطوائف التوصل الى اتفاق على اصلاح القطاع الكهربائي.

وانفق الجزء الأكبر من الدين العام الذي يبلغ 51 مليار دولار على قطاع الكهرباء المتداعي ومع ذلك فان شركة كهرباء لبنان الحكومية التي يعمل بها نحو الفي موظف متوسط اعمارهم 58 عاما لا تزال تلبي ثلثي الطلب وقت ذروته.

ورفع المتظاهرون الذين قدرت اعدادهم بثمانية الاف معظمهم من الشباب يافطات كتب عليها "يا طغاة لبنان دوركم ات لا محالة" و " الطائفية تضر بالصحة" و "خبز وعلم وحرية ...لا للطائفية السياسية" و "لا للفساد" و"باطل باطل باطل الطائفية مرض قاتل".

وحملت احدى المتظاهرات يافطة كتب عليها "لا استطيع أن أصبح رئيسة للجمهورية لأنني مسلمة" ووفقا للنظام السياسي الطائفي ينبغي ان ينتمي رئيس الجمهورية اللبنانية الى الطائفة المارونية المسيحية.

وقالت احدى المتظاهرات "بعد اكثر من 35 عاما على بدء الحرب الاهلية لا يمكن ان يحكمنا اليوم نفس الاشخاص الذين تسببوا بحرب اهلية. فليرحلوا. التغيير يجب ان يبدأ في لبنان ايضا كما يحصل في البلدان العربية."


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

12 مارس

هاجم رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان سعد الحريري بشدة سلاح حزب الله دون أن يسميه، ودعا أنصاره إلى الخروج بكثافة إلى وسط بيروت غدا الأحد وأن يكون العنوان الرئيسي لتجمعهم هو "رفض السلاح". وتزامن ذلك مع توسيع ممثل الادعاء في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان من دائرة الاتهام في قضية اغتيال رفيق الحريري.

ودعا الحريري -الذي انتقل إلى صفوف المعارضة للحكومة التي يعمل رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي على تأليفها- أنصاره إلى الخروج غدا إلى بيروت بمناسبة مرور ست سنوات على انطلاق حركة الرابع عشر من آذار.

وفي كلمة وجهها إلى اللبنانيين مساء أمس الجمعة قال الحريري "إن الأكثرية الصامتة وهي الأغلبية الساحقة من اللبنانيين باتت تعرف أهمية الوقوف في وجه غلبة السلاح على الحياة السياسية والدستورية". وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال يشير ضمنا إلى سلاح حزب الله اللبناني الذي اتهمه بالتهديد بالسلاح لتزوير الإرادة الحرة لمن سماها الأكثرية الساحقة من اللبنانيين واللبنانيات.

وأضاف في هذا الخصوص أنه "لا داعي لتذكير الأكثرية الصامتة من اللبنانيين واللبنانيات بالمحطات المجرمة لهذا السلاح بحق كل لبنان".

ومشيرا إلى حزب الله قال سعد الحريري "إن قرارهم وقرار سلاحهم ليس بيدهم بل بيد القوى الخارجية التي تسلحهم وتمولهم وتدفعهم لتغليب السلاح على حياتنا ولوضع اليد على بلدنا وعلى مقدراته ومستقبله".

ولكنه أوضح أن كلامه عن غلبة السلاح لا يعني أنه يريد مواجهة مع الشيعة في لبنان الذين قال إنهم في الأساس أول المنتفضين على غلبة السلاح.

ومن جهة أخرى قال إن الجيش اللبناني بات منتشراً في الجنوب وهو الذي يتصدى للعدو الإسرائيلي، مشيرا إلى أنه لا مشكلة لديه مع السلاح الموجه لإسرائيل، لكنه يريد أن يكون تحت إمرة الدولة اللبنانية والجيش اللبناني "لأنها الضمانة الوحيدة لأن يتوقف السلاح عن الاستدارة نحو أهلنا في كل لبنان".

ويأتي هجوم سعد الحريري على حزب الله في الوقت الذي تشهد فيه قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري تطورات جديدة.

وفي هذا السياق قال المدعي العام في المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رفيق الحريري دانيال بيلمار في بيان أمس الجمعة إنه وسع من دائرة الاتهام.

وبحسب بيان للمحكمة فإن التعديل الذي يوسع نطاق قرار الاتهام الذي أودع في 17 من يناير/كانون الثاني الماضي يأتي نتيجة لعملية "جمع وتحليل مزيد من الأدلة" في قضية الاغتيال الذي وقع في الـ14 من فبراير/شباط 2005.

ولفت البيان إلى إمكانية قيام المدعي العام بتعديل القرار الاتهامي دون إذن في أي وقت قبل تصديقه.

ورأى المدعي العام أن قرار قاضي الإجراءات التمهيدية المؤرخ في 19 يناير/كانون الثاني 2011 بشأن عدم الكشف عن قرار الاتهام السري يجب أن ينطبق بالدرجة نفسها على قرار الاتهام المعدل والمواد المؤيدة له."..[6].

ردود الفعل

انظر أيضا

المصادر