الحوثيون

الشباب المؤمنين
مشارك في حرب صعدة
Dhulfiqar.png
ذو الفقار, سيف زعيم الشيعة علي بن أبي طالب
فترة النشاط 2004-الآن
الأيديولوجية يزيدية شيعة
القادة حسين بدر الدين الحوثي
عبد الملك الحوثي
مقر القيادة صعدة, اليمن
منطقة العمليات شمال اليمن وجنوب السعودية
الحجم 2,000 - 10,000 fighters[1]
الخصوم اليمن حكومة اليمن,  السعودية,  الولايات المتحدة
المعارك والحروب حرب صعدة
قادة حوثيين في محافظة عمران، شمال اليمن.
1171529516.jpg

الحوثويون أو الشباب المؤمن [2] ، هي جماعة مسلحة شيعية زيدية تحارب السلطات اليمنية في محافظة صعدة بشمال اليمن. يقودها أعضاء بارزون من عائلة الحوثي الشيعية، وعادة ما يشار إليه بالحوثيين منذ حسين بدر الدين الحوثي، قائدهم السابق قتل على يد قوات الجيش اليمني في سبتمبر 204[3]

منتدى ثقافي

1171529598.jpg

تشكلت نواة ما يطلق عليه منتدى الشباب المؤمن في العام 1992م على يد محمد سالم عزانومحمد بدر الدين الحوثي وآخرين، ثم حدث داخل هذا المنتدى انقلاب أبيض سيطر بموجبه حسين بدر الدين الحوثي على المنتدى ومعه عبدالله عيضة الرزامي وعبدالرحيم الحمران بالإضافة إلى محمد بدر الدين الحوثي وفي العام 1997م تم تحويل الاسم من مدلوله الثقافي الفكري كمنتدى إلى المدلول السياسي حيث أصبح تنظيم الشباب المؤمن وتفرغ له حسين بدر الدين الحوثي عازفاً عن الترشح في مجلس النواب تاركاً المقعد الذي كان يشغله لأخيه يحي فيما برز والده بدر الدين كمرجعية عليا للتنظيم وتم إقصاء المنافسين وعلى إثر ذلك حدثت خصومات واتهامات وتبرؤات بين كلا الطرفين اتهمت فيها جماعة المؤيدي بالتحجر والجمود وبالميل لأفكار وأطروحات العلامة الإمام الشوكاني .

حركة الشباب المؤمن

تزامنت بداية هذه الحركة مع انشغال نظام الرئيس علي عبد الله صالح بإخماد حركة الجبهة الوطنية الديمقراطية في المناطق الواقعة على حدود اليمنين الجنوبي والشمالي المدعومة من قبل النظام الماركسي المناوئ له في عدن مطلع الثمانينات والذي كان من بين أجندته الثقافية تمتين علاقته بالأحزاب الزيدية وبهذه العلاقة تفعلت رابطة النسب العلوي بين بدر الدين الحوثي وزعيمي الحزب الاشتراكي علي سالم البيض وحيدر أبو بكر العطاس لتفضي في النهاية إلى تأييد حوثي للإنفصال وحدوث مناوشات في صعدة عقب حرب 1994م من قبل أتباع الحوثي وانتهى الأمر بحملة عقب الحرب تم على إثرها تدمير منزل بدر الدين الحوثي بينما فر هو إلى لبنان وإيران لكنه عاد بوساطة قبلية في عام 1997م بعد خروج الحزب الاشتراكي من السلطة بفعل حرب مايو - يوليو 1994م وما نتج عنها من تقاسم للسلطة بين حزبي المؤتمر والتجمع اليمني للإصلاح وتفرغ كل منهما إلى مد نفوذه وتقليص نفوذ الآخر قدر المستطاع ، لكن التفوق كان للمؤتمر الذي أزاح شريكه عبر انتخابات 1997م التي حاز فيها على الأغلبية المريحة فيما انضم الإصلاح إلى خانة المعارضة .. الشاهد في هذه الإشارة وبحسب رأي المعارضة أن الحزب الحاكم لجأ إلى استغلال من يوصفون ( بالشباب المؤمن ) لضرب خصمين في آن واحد حزب الحق ذو التوجهات الملكية الزيدية وتجمع الإصلاح وهذا - بالطبع - ما ينفيه الحزب الحاكم .

الوحدة اليمنية

في العام 1990م تحققت الوحدة اليمنية بين شطري البلاد متزامنة مع إقرار التعددية السياسية والحزبية فبرزت القوى السياسية إلى السطح بعد أن كانت تزاول نشاطها تحت مظلة المؤتمر الشعبي العام الحاكم الذي أسسه الرئيس صالح في 24 أغسطس 1982م ومن ضمن من فارق الطور السري أصحاب المطلب الشيعي الذين عمدوا إلى التكتل عبر تنظيمات عدة منها ( حزب الحق ، واتحاد القوى الشعبية ، وحزب الله وحزب الثورة الإسلامية ) توارى الأخيران عن المشهد وبقي في الساحة حزب الحق واتحاد القوى الشعبية . أصدر علماء الحزبين بياناً يقرون فيه بالتعددية السياسية ( وبحق جميع أبناء الشعب في الحكم) دون تمييز واعتبرت هذه الخطوة في نظر المحللين السياسيين مجرد وسيلة لأخذ موقع متميز بين أطراف المعادلة السياسية وفق القواعد الجديدة للعبة، لكن قواعد اللعبة الجديدة جاءت بما لا تشتهي سفنهم في أول انتخابات برلمانية في دولة الوحدة 27 أبريل 1993م حيث عززت موقع المؤتمر الشعبي العام والحزب الاشتراكي اليمني في حين حقق الإخوان المسلمون متمثلين بـ ( التجمع اليمني للإصلاح ) موقعاً قوياً بحصدهم المركز الثاني فيما لم يحصل حزب الحق إلا على مقعدين فقط من جملة 301 مقعد وكلا المقعدين من محافظة صعدة دائرة حسين بدر الدين الحوثي وعبدالله عيضة الرزامي ولم تنته تلك الدورة البرلمانية إلا وقد قدما استقالتهما من حزب الحق بعد تعرفهما على حقيقة حجم القوى السياسية وحضورها شعبياً ، فأضحى الاستمرار عبر قناة حزب الحق أشبه بالحرث في البحر فلم يريا طائلاً من المشاركة السياسية عبر التنافس التعددي فخلع كثير من أعضاء حزب الحق قميص الحزب وارتدوا قميص الحزب الحاكم للحصول على مساحة أكبر في العمل السياسي لتكون رؤاهم مقبولة لدى الشارع الذي يكره فكرة قيام حزب على خلفية سلالية مخالفة للدستور ، فيما انضم البقية إلى التنظيم الذي أُطلق عليه اسم ( الشباب المؤمن ) لاهثين بحسب نظر البعض وراء الدعم الإيراني المخصص لتصدير الثورة إلى اليمن والذي كان في بداية الأمر دعماً فكرياً أكثر منه مادياً . وبين عامي 1999م – 2004م بدأ نشاط التنظيم ينحو منحاً عسكرياً إلى جانب تكثيف الدور الثقافي عبر المخيمات الصيفية وخلال هذه الفترة توسع نشاط التنظيم في أرجاء محافظة صعدة ثم افتتحت العديد من الفروع في بعض محافظات الجمهورية وتم إنشاء الجمعيات الخيرية والتعاونية التي تصب مواردها في دعم التنظيم وأنشطته مضافاً إلى ذلك الموارد المالية من أطراف العمل الشيعي في الخارج وكذا الدعم الذي تقدمه مؤسسة الحسني بجدة التابعة لبيت آل حميد الدين الذين كانوا ملوكا قبل قيام ثورة 1962، بالإضافة إلى دعم حكومة اليمنية بحسب رأي بعض أقلام المعارضة لضرب الخصوم ببعضهم وهذا ما تنفيه الحكومة كونه لا يخدم المصلحة الوطنية العليا بل يخدم أطرافاً أخرى لا يهمها أمن واستقرار البلد بقدر ما يهمهم إذكاء روح الطائفية والسلالية والمذهبية التي سبق وأن تعايشت بسلام.


في الفترة ذاتها 1999- 2004م حدثت أوسع عملية تغلغل في المرافق الحكومية وأجهزة الدولة الرئيسية مع تركيز مواز على المرافق التعليمية في أكثر من محافظة وخصوصاً أثناء حركة الدمج بين المدارس الحكومية والمعاهد العلمية التي كان يشرف عليها حزب التجمع للإصلاح وهنا يرى المراقبون أن هذه الفترة اتسمت بالتهيئة النفسية من خلال التعبئة المستمرة بحتمية المعركة وبعمالة النظام وعدم شرعيته وإبراز النموذج الخميني كنموذج للعزة والخلاص حسب زعمهم ، ثم انتقل التنظيم من طور التهيئة النفسية إلى التهيئة القتالية المتمثلة في إبراز مظاهر القوة والكثرة في مناسباتهم الخاصة (عاشوراء والغدير ) وجعل شراء السلاح شرطاً لقبول العضو في التنظيم وجمع الموالين وإقامة المناورات للتدريب على مختلف الفنون القتالية وكذا بناء التحصينات والكهوف ونصب الكمائن وتقسيم محافظة صعدة إلى مناطق عسكرية توزعت فيها (المليشيات) بحسب ما وردي بعض الوثائق التي تم العثور عليها مع بعض قادة التنظيم ، ثم احتدمت المواجهة بين التنظيم والسلطات اليمنية سقط على إثرها زعيم التنظيم حسين بدر الدين الحوثي الذي أطلق على نفسه( المهدي المنتظر ) وفي 28 فبراير 2006م انتهت المواجهات الثانية بتوقيع صلح بين الحوثيين والحكومة اليمنية وبموجبه انتهى التمرد الذي قيل بأنه سيكون للأبد ، ثم تلا هذا الصلح عفو عام من قبل الرئيس صالح ، لكن المواجهات تجددت نهاية الشهر الماضي يناير 2007م بحجة أن السلطات الأمنية قد استحدثت مواقع جديدة في محافظة صعدة بينما ترى السلطات الأمنية أن بسط السيطرة أمر يخص السلطات العليا في الدولة . كما يحتج أتباع الحوثي على وجود قادة عسكريين ينتمون للتيار السلفي ويشترطون على السلطة استبدالهم بآخرين ويشترطون أيضاً إغلاق المدارس السلفية في المحافظة ومنع نشر الكتب السلفية وإعادة بناء المدارس الزيدية التي تم هدمها وسحب جميع الخطباء السلفيين وإعادة مساجد المنطقة إلى أبنائها ومنح الحرية الفكرية الكاملة والسماح بممارسة جميع الشعائر الدينية حسب المذهب الزيدي وإطلاق جميع المعتقلين على ذمة أحداث صعدة وتغيير جميع المدراء أو القادة الحاليين للأمن والجيش. [4]


القادة

انظر أيضا

المصادر