الحرب الأهلية اليمنية (2015–الحاضر)

الحرب الأهلية اليمنية
جزء من الربيع العربي والأزمة اليمنية
Yemeni Civil War.svg
الوضع العسكري في اليمن، سبتمبر 2020
██ Controlled by the Supreme Political Council (Houthis)

██ Controlled by the Hadi-led government and allies ██ Controlled by Southern Transitional Council ██ Controlled by the Islamic State of Iraq and the Levant – Yemen Province (ISIL-YP) ██ Controlled by Ansar al-Sharia and Al-Qaeda in the Arabian Peninsula (AQAP)

(For a map of the military situation in Yemen and border areas in Saudi Arabia, see the detailed map here.)
التاريخ16 September 2014 – present
(6 سنة , 1 شهر, 1 أسبوع و 5 يوم )
الموقع
الوضع

Ongoing

التغيرات
الإقليمية
As of 28 April 2020, Houthis control all of North Yemen except for Ma'rib Governorate.[58][59]
Main belligerents

Supreme Political Council

Cabinet of Yemen


Flag of South Yemen.svg Southern Movement[42][43]

ShababFlag.svg Al-Qaeda[50][51][52]
ShababFlag.svg Ansar al-Sharia


الدولة الإسلامية في العراق والشام ISIL-YP[56][57]
القادة والزعماء

Abdrabbuh Mansur Hadi
Mohammed Al-Maqdashi (2018–)
Ali al-Ahmar (2016–)
Khaled Bahah (2015–16)
Hussein Arab (until 2017)
Ahmed Saleh (2017–)[11]
Tareq Saleh (2017–)
Saudi-led coalition:
Salman bin Abdulaziz
Muhammad bin Salman
Khalifa bin Zayed
Mohammed bin Zayed
Tamim bin Hamad (2015–17)
Abdel Fattah Burhan
Macky Sall
Mohamed VI (2015–19)


Flag of South Yemen.svg Maj. Gen. Aidarus al-Zoubaidi

ShababFlag.svg Khalid Batarfi
ShababFlag.svg Ibrahim al Qosi[98]


ShababFlag.svg Abu Bilal al-Harbi [99]
ShababFlag.svg Abu Osama al-Muhajer #[100]
القوات

Supreme Political Council:

Houthis Logo.png 150,000–200,000 fighters[101]
100 warplanes and 150,000 soldiers[102]
30 warplanes[103]
15 warplanes[103] and 300 troops[104]
15 warplanes[103]
10 warplanes and 1,000 soldiers[103][105]
6 warplanes[103]
6 warplanes[103] and 1,500 troops[103][20]
4 warplanes and 8,000-30,000 troops[106][107][108]
2,100 troops[103][109]
4 warships[110] and warplanes[111]
1,800 security contractors[112]

ShababFlag.svg Ansar al-Sharia


ShababFlag.svg ISIL: 300[117]
الخسائر
"Thousands" killed (per Al Jazeera; as of May 2018)
11,000+ killed (Arab Coalition claim; as of December 2017)[118]

اليمن Unknown
1,000[119]–3,000[120] soldiers killed by 2016
10 captured;[121]
5 aircraft lost;[122][123][124]
8 helicopters lost[125][126][127][128][129][130]
9 drones lost
20 M1A2S lost[131]
1 frigate Al Madinah damaged[132]
الإمارات العربية المتحدة 108–130 soldiers killed[133][134]
2 aircraft lost[135][136]
3 helicopters lost[137][138]
1 minesweeper damaged[139]
6 drones lost
1 watercraft damaged (HSV-2 Swift)[140]
السودان 1,000-4,000 soldiers killed[141][142]
البحرين 9 soldiers killed[143][144]
1 F-16 crashed[145]
قطر 4 soldiers killed[146][147]
المغرب 10 servicemen killed[148][149]
1 F-16 shot down[149]
الأردن 1 F-16 lost[150]
Academi - Logo.svg 71 PMCs killed[23]

الولايات المتحدة 1 killed
4 drones shot down
1 helicopter lost
1 tiltrotor craft lost
ShababFlag.svg 1,000 killed, 1,500 captured[151]

112,000+ killed overall in Yemen (12,600+ civilians)[152]
500+ killed overall in Saudi Arabia[153]
49,960 wounded overall in Yemen[154] (10,768 civilians)[155]
3,154,572 people displaced[156]

84,701 children died from starvation (per Save the Children)[157] and 2,556 people died due to a cholera outbreak (April 2017–October 2018)[158]

الحرب الأهلية اليمنية هي حرب أهلية تدور بين جماعة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح المدعومين من إيران من طرف، والقوات الحكومية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي المدعومين من السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت والمغرب وقطر (استبعدت من التحالف[159]) ومصر والسودان والأردن من طرف آخر، [160] فيما يهاجم مسلحو تنظيم القاعدة الطرفين السابقين على حد سواء.

بدأت بمعارك وهجمات شنها الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح للسيطرة على محافظة عدن وتعز ومأرب.[161] وبدأ الهجوم في 22 مارس 2015، باندلاع اشتباكات في محافظة تعز، [162] وكانت الاشتباكات في مأرب قد بدأت منذ أواخر 2014 بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء وقبلها معركة عمران ورداع، حيث سيطر الحوثيون على عمران وصنعاء وضواحيها تحت غطاء مطالب سياسية، وانتقلت المعارك إلى تعز بعد إنقلاب الحوثيين وكذلك محافظات جنوب البلاد لحج والضالع وشبوة وعدن.

بحلول 25 مارس أسقط الحوثيون تعز والمخا ولحج[؟] وتقدموا إلى مشارف عدن، مقر الحكومة ومعقل الرئيس هادي.[163] الذي غادر البلاد بعد تعرض القصر الجمهوري في عدن لقصف جوي، [164][165] وفي نفس اليوم، أعلنت السعودية [17] بدء عملية عاصفة الحزم لإستعادة الشرعية في البلد بمشاركة العديد من الدول الخليجية، وتقديم المساعدة اللوجستية من الولايات المتحدة الأمريكية.

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في 20 مايو 2015 عن بدء محادثات مؤتمر جنيف بشأن اليمن، [166] ورفض الحوثيين الحوار مع حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وطالبوا بالتحاور مع السعودية مباشرة، [167] وفي 19 يونيو قال وزير الخارجية اليمني إن المفاوضات انتهت دون التوصل لأي اتفاق.[168]

في 14 يوليو تقدمت "المقاومة الشعبية" وسيطرت على مطار عدن، [169] وبحلول 22 يوليو استعادت السيطرة الكاملة على المدينة، [170] وقالت الحكومة اليمنية أنها بدأت عملية السهم الذهبي لتحرير بقية المناطق من الحوثيين. وفي أواخر يوليو، تقدمت القوات الموالية لهادي خارج مدينة عدن، [171] وشنت هجمات على مناطق الحوثيين في محيط قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج، [172] واستعادت السيطرة عليها، معلنة بذلك السيطرة الكاملة على المحافظات الجنوبية لحج والضالع، [173] ومحافظة أبين.[174][175] وتواصلت الاشتباكات في تعز وإب وسط اليمن، ومأرب شمالاً والبيضاء جنوباً.[176][177] واندلعت اشتباكات لفترة وجيزة في محافظة إب وسط اليمن بعد سيطرة المقاومة على ثمان مديريات.[178] وفقد الحوثيون السيطرة على مديرية عتمة بمحافظة ذمار جنوب صنعاء.[179] ودخل الجيش محافظة شبوة بعد انسحاب الحوثيين منها في 15 أغسطس.[180]

وتقدمت القوات الحكومية في 1 أكتوبر نحو "مضيق باب المندب الإستراتيجي" وفرضت سيطرتها على المضيق وعلى جزيرة ميون، ومنطقة المضيق ومنطقة ذباب المطلة على المضيق. معززة بذلك سيطرتها على المناطق الجنوبية من اليمن.[181] وتتقدم القوات الحكومية شمالاً باتجاه ميناء المخا الذي يسيطر عليه الحوثيون. وبحلول 7 أكتوبر استعادت قوات التحالف السيطرة على كامل مديرية صرواح آخر معاقل الحوثيين في محافظة مأرب.[182] وأعلنت قوات التحالف تحرير كامل محافظة مأرب.[183]

بحلول منتصف أكتوبر كانت القوات الشرعية قد استعادة السيطرة على عدن ولحج وأبين والضالع وشبوة ومأرب، فيما تشهد محافظات تعز والبيضاء مواجهات مسلحة، ومحافظات الجوف وإب والحديدة اشتباكات متقطعة، بينما تخضع لسيطرة الحوثيين العاصمة والمحافظات الشمالية صنعاء وذمار والمحويت وعمران وحجة وصعدة.[184] وفي أواخر أكتوبر ومطلع نوفمبر أندلعت معارك واسعة في المثلث الفاصل بين محافظات الجوف ومأرب وصنعاء، [185] وفي محافظة الضالع وشبوة. وفي أوائل ديسمبر سيطر الجيش على جزيرة زقر وجزر حنيش في البحر الأحمر.

في منتصف ديسمبر سيطرت قوات الجيش الموالي لهادي على "معسكر ماس" في حدود محافظتي الجوف ومأرب، وتعمقت داخل محافظة الجوف وسيطرت على مركز المحافظة الحزم و"معسكر اللبنات"، وفي اليومين التاليين دخلت حجة ومحافظة صنعاء مسرح الأحداث حيث قدمت قوات حكومية من منفذ الطوال الحدودي مع السعودية وسيطرت على مدينة حرض، وتقدمت القوات من الجوف ومأرب وتعمقت في مديرية نهم التابعة لمحافظة صنعاء، [186] وأستمرت الاشتباكات المتقطعة ومعارك الكر والفر في المثلث الفاصل بين صنعاء ومأرب والجوف حتى أوائل فبراير 2016 عندما تقدمت القوات الحكومية في منطقة فرضة نهم واستعادت السيطرة على معسكر اللواء 312 مدرع بالقرب من العاصمة صنعاء.[187]

أستطاع تنظيم القاعدة التوسع في محافظات لحج وأبين وشبوة وأجزاء من عدن مستغلاً الانفلات الأمني بعد إخراج الحوثيين ودخول قوات التحالف إلى هذه المناطق. وابتداءاً من 18 فبراير 2016 بدأت قوات التحالف بشن غارات جوية على مواقع سيطر عليها التنظيم في محافظة أبين ومحافظة لحج ومحافظة شبوة ومحافظة حضرموت.[188]

بلغ عدد ضحايا النزاع في اليمن حتى 29 سبتمبر 2015 5248 قتيل، و26191 مصاب، و1,439,118 نازح داخلياً، و250,000 نازح خارج اليمن. بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.[189][190] وكان بين القتلى أكثر من 2000 مدني أثناء النزاع، بينهم 400 طفلاً.[191]

في أوائل شهر أكتوبر 2016 دخلت محافظة صعدة في خط المواجهات البرية لأول مرة عندما تقدمت قوات حكومية من "منفذ البقع" الحدودي مع السعودية ودخلت محافظة صعدة، وسيطرت على مطار البقع المحلي في مديرية كتاف.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية

خريطة تقريبية لانقلاب الحوثيين (18 يناير 2015) ██ سيطرة المواليين للرئيس عبد ربه منصور هادي ██ تحت سيطرة الحوثيون والجيش المؤيد لصالح ██ سيطرة جزئية لأنصار الشريعة والقاعدة ██ مناطق مهجورة

سيطر الحوثيون على صنعاء في 21 سبتمبر 2014 بمساعدة من قوات الحرس الجمهوري المرتبطة بعلي عبد الله صالح، وهاجم الحوثيين منزل الرئيس هادي في 19 يناير 2015 بعد اشتباكات مع الحرس الرئاسي، وحاصروا القصر الجمهوري الذي يقيم فيه رئيس الوزراء، [192] وأقتحموا معسكرات للجيش ومجمع دار الرئاسة، ومعسكرات الصواريخ.[193]

وقام الحوثيون بتعيين محافظين عن طريق المؤتمر الشعبي العام في المجالس المحلية،[194] وأقتحموا مقرات وسائل الإعلام الحكومية وسخروها لنشر الترويج والدعايات ضد الرئيس وخصومهم من الأحزاب السياسية،[195] واقتحموا مقرات شركات نفطية وغيروا طاقم الإدارة وعينوا مواليين لهم،[196] وضغوطوا على الرئيس هادي لتعيين نائباً للرئيس منهم.[197] وطالبوا بمنصب نائب رئيس الوزراء، وسعوا لتعيين شخص منهم في منصب نائب وزير في جميع الوزارات، إضافة إلى دائرتي المالية والرقابة عن كل وزارة، وجميع إدارات الرقابة والتفتيش في جميع الوزارات والهيئات والمؤسسات والبنوك الحكومية.[198]

استقال الرئيس عبد ربه منصور هادي ورئيس الوزراء خالد بحاح في 22 يناير، وأعلن الحوثيون بيان أسموه بالـ"إعلان الدستوري" في 6 فبراير، وقاموا بإعلان حل البرلمان، [199][200] وتمكين "اللجنة الثورية" بقيادة محمد علي الحوثي لقيادة البلاد.[201][202][203] وبالرغم من النجاحات العسكرية والتحالف مع حزب المؤتمر الشعبي العام،[204][205] إلا أن الانقلاب واجه معارضة داخلية ودولية واسعة.[206][207]

وظل الرئيس المستقيل هادي ورئيس الوزراء قيد الإقامة الجبرية التي فرضها مسلحون حوثيون منذ استقالته، واستطاع هادي الفرار من الإقامة الجبرية، واتجه إلى عدن في 21 فبراير، [208] ومنها تراجع عن استقالته في رسالة وجهها للبرلمان، وأعلن أن انقلاب الحوثيين غير شرعي.[209][210][211] وقال "أن جميع القرارات التي اتخذت من 21 سبتمبر باطلة ولا شرعية لها"، وهو تاريخ احتلال صنعاء من قبل ميليشيات الحوثيين.[212] وأعلن الرئيس هادي عدن عاصمة مؤقتة لليمن بعد استيلاء الحوثيون على صنعاء.[213][214]

الخط الزمني

بدء الصراع

مع دخول شهر مارس من عام 2015 شهدت عدن توتراً سياسياً وأمنياً، فهادي أتخذ قراراً بإقالة عبد الحافظ السقاف قائد فرع قوات الأمن الخاصة في عدن المحسوب على علي عبد الله صالح والحوثيون، [215] ولكن السقاف رفض ذلك، واندلعت اشتباكات مسلحة بين المتمردين من قوات الأمن ووحدات عسكرية تابعة للجيش اليمني يقودها وزير الدفاع محمود الصبيحي مسنودة باللجان الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي.[216][216][217] وفي 19 مارس استعادت القوات البرية في المنطقة العسكرية الرابعة السيطرة على مطار عدن، اقتحمت "معسكر الصولبان" (معسكر قوات الأمن الخاصة) المجاور للمطار وأحكمت السيطرة عليه، [218] وفر السقاف إلى تعز، وتعرض "قصر المعاشيق" القصر الجمهوري لعدة ضربات جوية من طائرات حربية قادمة من صنعاء.[219]

واستهدفت تفجيرات انتحارية جامع بدر وجامع الحشوش في صنعاء اللذان يتردد عليهما الحوثيين، ووقع التفجير أثناء صلاة الجمعة في 20 مارس 2015، وتعتبر هذه الهجمات الأكثر دموية منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء، حيث قتل فيها ما لا يقل عن 140 شخصاً وأصيب المئات.[220] ووقع الانفجار في جامع بدر أثناء الصلاوى وأثناء فرار المصليين وقع انفجار ثاني، واستهدف تفجير آخر مسجد الحشحوش في شمال صنعاء.[221]

وبسبب تردي الاوضاع الأمنية أجلت أمريكا نحو 100 جندي كانوا متواجدين في قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج في 21 مارس، [222] وقام مسلحون يعتقد بانتمائهم لتنظيم القاعدة بقتل 20 ضابط وجندي يمني في 20 مارس 2015 في مدينة الحوطة بمحافظة لحج التي تشهد فراغاً أمنياً كبيراً، بعد انسحاب الأمن منها، حيث طالت عمليات النهب عدداً من البنوك والمعسكرات التي سلمت لهم دون مقاومة.[222] وتأتي المذبحة بعد ورود تقارير عن فرار المئات من معتقلي تنظيم "القاعدة"، من السجن المركزي بعدن.

في خطاب متلفز قال عبد الملك الحوثي قائد جماعة الحوثيون أن اتخاذ جماعته قرار التعبئة العامة للحرب كان ضرورياً بعد الجرائم التي ارتكبها تنظيم القاعدة في تفجيرات مسجدي بدر والحشوش بصنعاء ومذبحة الحوطة،[223] حيث يحارب الحوثيين في كافة أرجاء اليمن، بأعتبار من يحاربوه هم دواعش وتكفيريين ومن تنظيم القاعدة، ولكن بعد بدء التدخل العسكري بقيادة السعودية، أستخدم الحوثيين تهمة جديدة وهي العملاء[؟] وخونة الوطن لتأييدهم التدخل الخارجي في اليمن، ولكن الحوثيين لم يجدوا حرجاً في تقديم طلب لروسيا للتدخل في اليمن.[224]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التطورات السياسية

أكد هادي في خطاب ألقاه في 21 مارس انه لا يزال الرئيس الشرعي لليمن وقال أنه ينوي رفع العلم اليمني في جبال مران بصعدة بدلاً من العلم الإيراني.[225] كما أعلن أن عدن ستكون العاصمة المؤقتة بسبب الاحتلال الحوثي لصنعاء، وتعهد باستعادتها.[226] وفي صنعاء، عينت اللجنة الثورية التابعة للحوثيون اللواء حسين ناجي خيران وزيرا للدفاع، تمهيداً للهجوم العسكري جنوباً.[227][228] من مصر، دعى وزير الخارجية اليمني رياض ياسين في 25 مارس للتدخل العسكري ضد الحوثيين.[229]

ناشد علي عبد الله صالح دول التحالف بإيقاف عملية "عاصفة الحزم"في 28 مارس مؤكداً أنه لن يترشح هو وأقاربه للرئاسة إذا توقفت عاصفة الحزم.[230]

في 3 أبريل تداولت مصادر اعلامية وصحفية انباء عن انشقاق القياديين في حزب المؤتمر الدكتور أحمد عبيد بن دغر وزير الاتصالات السابق، ويحيى الراعي رئيس مجلس النواب الحالي، ويعتقد أن هذه الانشقاقات جائت نتيجة لسيطرة صالح على حزب المؤتمر وتحالفه مع الحوثيون، [231] وجاءت الانشقاقات لتفادي عقوبات قد تفرض عليهم من دول التحالف.

دور القوات المسلحة

تشارك القوات البرية ممثلة بوحدات الحرس الجمهوري (سابقاً) وقوات الأمن الخاصة في الحرب جنباً إلى جنب مع الحوثيين للقتال في عدن والضالع وشبوة ومحافظات جنوب اليمن بالإضافة إلى مأرب وتعز، في حين تتعرض لغارات جوية بين الحين والآخر من قبل التحالف العربي.[232]

تعز

في 1 أبريل أعلن ضباط وأفراد اللواء 35 مدرع في محافظة تعز تأييدهم للشرعية المتمثلة بالرئيس هادي، وجاء ذلك بعد موافقة قائد اللواء منصور محسن معيجر على تسليم الحوثيون "موقع العروس للدفاع الجوي" الذي يتبع اللواء والذي يقع على رأس جبل صبر، وإرساله كتيبتين من اللواء لتعزيز المقاتلين الحوثيون وقوات صالح في المحافظات الجنوبية.[233] ويقع معسكر اللواء غرب مدينة تعز وينتشر من المدخل الغربي وحتى مدينة المخاء القريبة من مضيق باب المندب.[234] وشهدت تعز مظاهرات لتحية اللواء "35" مدرع، على موقفهم تجاه الحوثيون، وأتجهت المظاهرات لقيادة اللواء في المطار القديم غرب مدينة تعز.[235]

أبين

وفي 1 أبريل أعلنت قيادة وضباط وأفراد اللواء 111 مشاة في مديرية أحور بمحافظة أبين مسقط رأس الرئيس عبد ربه منصور هادي، تأييدهم للقيادة الشرعية المتمثلة بالرئيس، وأكد رئيس أركان اللواء العميد الركن محمد علي أحمد، في رسالة إلى الرئيس عبد ربه، أن قيادة وضباط وأفراد اللواء يقفون إلى جانب الشرعية.[236]

مأرب

أعلن قادة اللواء 112 مشاة في مأرب تأييدهم للشرعية.

حضرموت وسقطرى

في حضرموت أعلن قادة الألوية التابعة للمنطقة العسكرية الأولى تأييدهم لهادي، وأعلن العميد الركن أحمد علي هادي قائد اللواء 315 مدرع بمديرية ثمود تأييده لشرعية الرئيس هادي، [237] وكذلك قادة اللواء 11 حرس حدود واللواء 135 مشاة في مدينة سيئون، [238] أعلنوا تأييدهم لهادي، وكذلك قادة اللواء الأول مشاة بحري بسقطرى.[239] ويقود المنطقة العسكرية الأولى اللواء الركن/ عبد الرحمن عبد الله الحليلي بالإضافة إلى اللواء 37 مدرع.

المهرة

أعلن "قائد المحور الشرقي قائد اللواء 123 مشاة"، وقادة اللواء 137 مشاة ميكا تأييدهم للشرعية وللرئيس هادي.[240]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السيطرة على تعز

اجتاحت قوات الحوثي المدعومة من قبل الجيش المؤيد لعلي عبد الله صالح تعز، ثالث أكبر مدينة في اليمن، في 22 مارس ولم يواجهوا أي مقاومة تذكر، وقتل ستة من القبائل في محافظة مأرب خلال معارك مع الحوثيين.[241] وفي عدن شنت طائرات حربية يقودها طيارين منحازين للحوثيون هجمات على قصر الرئاسة في عدن.[162] وفي اليوم التالي 23 مارس أرسل الحوثيون تعزيزات عسكرية جديدة إلى جنوب اليمن، باتجاه مضيق باب المندب الاستراتيجي،[242]

في 24 مارس سيطرت القوات الموالية للحوثيون على ميناء المخا، [243][244] ومدينة الضالع وسط قتال عنيف مع تقدمهم باتجاه عدن، [245] وفي صباح 25 مارس استولى الحوثيين على قاعدة العند الجوية في محافظة لحج، على بعد 60 كيلومترا من عدن.[246][247] وقال الحوثيون أنهم قبضوا على وزير الدفاع محمود الصبيحي، في مديرية الحوطة، [248][249] وتقدم مقاتلي الحوثي إلى دار سعد، وهي بلدة صغيرة، على بعد 20 كم إلى الشمال من عدن.[250] وفي نفس اليوم استولت مليشيات موالية للحوثيين وصالح على مطار عدن الدولي وقاعدة جوية قريبة بعد اشتباكات مع الجيش الموالي للرئيس هادي.[251] وغادر هادي القصر الجمهوري، [249] وظهر في العاصمة السعودية الرياض اليوم التالي.[164]

التدخل العسكري

بدأت العمليات الجوية التي تقودها السعودية ضد الحوثيين حين طلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في 24 مارس تقديم المساندة لبلاده بما في ذلك التدخل العسكري "استناداً إلى مبدأ الدفاع عن النفس المنصوص عليه في المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة"، وكذلك "ميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك".[252][253] وفي 26 مارس، شنت القوات الجوية للمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن والكويت والبحرين وقطر عملية "عاصفة الحزم".[254] ومنذ ذلك الحين، شاركت حوالي 170 طائرة مقاتلة في الحملة من بينها 100 طائرة من القوات الجوية الملكية السعودية (ومعظمها من طراز "إف-15" و "يوروفايتر تايفون")، و 30 من دولة الإمارات ("إف-16" و "ميراج 2000")، والعديد من "إف-16" من البحرين 15 طائرة، والأردن 6 والمغرب 6 طائرات.[17]

ثلاث طائرات F-15C سعودية من السرب الثالث عشر
دبابة تابعة لأنصار الله مدمرة على مشارف مدينة الوهط شمالي عدن في جنوب اليمن، تم استهدافها من قبل صاروخ جوي من إحدى طائرات التحالف العربي أثناء تقدُّم الحوثيين باتجاه بئر أحمد.

ودامت المرحلة الأولى من العملية تسعة وعشرين يوماً، وشهدت تركيز قوات التحالف العربي غاراتها على الأهداف العسكرية والبنية التحتية، وتم استهداف القواعد الجوية وأهمها قاعدة الديلمي الجوية وقاعدة العند الجوية وقاعدة طارق الجوية ومنشآت الدفاع الجوي.[255] كما تم استهداف أنظمة الصواريخ أرض -أرض بعيدة المدى في جبل عطان وجبل نقم وجبل النهدين في صنعاء. كذلك بُذلت جهود لعزل المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين من تلقي الإمدادات الإيرانية عبر تعطيل المطارات وموانئ البحر الأحمر مثل الحديدة والمخا. وتركزت الضربات الأخرى على تجمعات قوات الحوثيين ومواقع القيادة في الشمال، والدعم الجوي القريب على طول الحدود السعودية اليمنية، والمعسكرات المتحالفة مع الحوثيين ومخازن الأسلحة.[254]

بحلول أوائل إبريل 2015، حاول التحالف في كبح تقدم قوات الحوثيين نحو الجنوب عبر ضرب الطرق والجسور ومحطات الوقود. واستُنزفت الأهداف المحددة - ذات القيمة العسكرية الحقيقية - إلى حد كبير، حيث تم شن هجمات جديدة أعادت ضرب أهداف محددة أو إصابة ما يشتبه به من أماكن تجمع للقوات الحوثية والقوات الموالية لعلي عبد الله صالح. وفي 22 إبريل، أعلن المتحدث باسم قوات التحالف العميد الركن أحمد العسيري، عن انتهاء عملية "عاصفة الحزم"،[256] مشيراً إلى أنها "قد أنجزت أهدافها، [257] بعد تدمير الأسلحة الثقيلة والصواريخ البالستية التي تشكل تهديداً لأمن السعودية والدول المجاورة. وفي الواقع لم يتمكن التحالف حينها من تدمير قوة المتمردين الحوثيين.[258]

المعارك بعد 26 مارس

أماكن سيطرة وانتشار الحوثيين في اليمن 2014-2015

شنت عملية عاصفة الحزم قصف جوي على مواقع الحوثيين في محافظة لحج في 26 مارس، واستهدفت قاعدة العند الجوية، [259][84][260]

وفي 27 مارس سيطر الحوثيون على مدينة شقرة على بحر العرب، مطبقين بذلك الحصار الكامل على جميع مداخل عدن حيث معركة عدن، [261] وأعلن ضباط وأفراد اللواء 35 مدرع في محافظة تعز تأييدهم للشرعية اليمنية المتمثلة بالرئيس هادي، [262] وسيطر الحوثيون على مديرية المخاء بمحافظة تعز في 28 مارس بعد اسبوع من القتال، [84] وفي اليوم التالي سيطروا على زنجبار عاصمة محافظة أبين وقتل 20 شخصا في الاشتباكات للسيطرة عليها، [263] وأستمرت الاشتباكات في الأجزاء الشمالية من عدن، ووصل عدد القتلى إلى 100 شخص خلال الأيام القليلة الماضية، [264] واستعادت القوات الموالية للرئيس هادي السيطرة على مطار عدن الدولي، وقتل في الاشتباكات تسعة من الحوثيون وخمسة من المقاتلين المواليين للرئيس هادي.[265] وتركزت الاشتباكات في محافظة شبوة، في منطقة عسيلان الغنية بالنفط في 29 مارس، حيث فرض تنظيم القاعدة سيطرتهم، وكانت حصيلة الاشتباكات بين الحوثيون والقبائل المحليين 38 شخصاً، وقالت مصادر قبلية أن قتلاهم ثمانية أشخاص وأن الحوثيون وحلفائهم من الجيش خسروا 30 شخصاً.[266]

وفي 30 مارس واصل الحوثيون ووحدات عسكرية موالية لصالح الهجوم على عدن، وأطلقت نيران المدفعية على المدينة، [267] وضربت سفن حربية مصرية مواقع للحوثيون من قبالة الساحل الجنوبي.[268] وأجبرت غارات جوية مسلحون حوثيون على التراجع نحو زنجبار، وسيطرت اللجان الشعبية الموالية لهادي على المنطقة.[269] وضربت الطائرات السعودية مواقع للحوثيون قرب مطار عدن الدولي وقتل في القصف 36 شخصاً على الاقل، وفي قصف مدفعي على منطقة خور مكسر قتل 26 شخصاً، بما في ذلك عشرة قتلى في مبنى سكني يقطنه مقاتلين موالين لهادي.[270]

في 31 مارس دخل المقاتلين الحوثيين معسكر اللواء 17 مدرع على مضيق باب المندب، [271] بعد فتح أبوابه لهم دون مقاومة أو اشتباكات.[272] واشتبك مسلحون من الحراك الجنوبي مع وحدات عسكرية متمردة تابعة لعلي عبد الله صالح في الضالع.[273]

في 1 أبريل شن طائرات تحالف عملية عاصفة الحزم ضربات جوية على معسكر اللواء 33 مدرع في الضالع، وتداولت انباء عن فرار قائده، وأجبرت الغارات الحوثيين على الانسحاب شمالاً.[274] وقتل 10 من المسلحين المواليين للرئيس هادي في قتال شوارع مع الحوثيون.[275]

في 2 أبريل سيطر الموالون للرئيس هادي على الضالع، فيما لا يزال القناصون الحوثيون في المدينة، [276] وقال وزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف أن الحوثيين وضعوا أسلحة ثقيلة ونشروا زوارق هجومية سريعة على جزيرة ميون في مضيق باب المندب، وحذر من أن هذه الأسلحة تشكل "خطرا كبيرا" لبلاده، ولحركة المرور الشحن التجاري، والسفن الحربية.[277] وفي 3 أبريل، دخلت قوات الحوثيين مناطق جعار ولودر وشقرة. وفي 4 أبريل، استولى الحوثيين على السجن المركزي في الضالع واطلقوا سراح 300 سجيناً، وأعطوهم الاختيار بين الانضمام إلى صفوفهم أو البقاء في السجن.[278] وفي 5 أبريل استهدفت غارات جوية لعاصفة الحزم مواقع للحوثيين في الضالع وأصابت الغارات منطقة سكنية وقتلت خمسة مدنيين.[279] وفي مساء اليوم التالي، شهدت المدينة قتال عنيف سقط فيه 19 قتيلاً من المسلحين الحوثيين و15 من الموالين للرئيس هادي.[280]

أصدر الرئيس عبد ربه منصور هادي قرار في 5 أبريل 2015، قضى بإقالة عدد من القيادات العسكرية الموالية للحوثيون، وإحالتهم لمحاكمة عسكرية بتهمة الخيانة والتعامل مع "انقلاب الميليشيات الحوثية على السلطة الشرعية في البلاد"، وهم رئيس هيئة الأركان اللواء عبد الله خيران، ونائب رئيس الأركان زكريا الشامي، وقائد قوات الأمن الخاصة عبد الرزاق المروني.[281]

وقالت مصادر عسكرية موالية للرئيس هادي ان اللواء 111 مشاة قطع الإمدادات عن الحوثيين وحلفائهم في 7 أبريل، لكن مصدر في اللواء 15 مدرع الموالي للحوثيين قال ان الإمدادات ما زالت مستمرة من محافظة البيضاء شمال أبين.

وفي محافظة إب طرد رجال القبائل مسلحين حوثيين من مخيم مؤقت أقاموه جنوب إب في 7 أبريل وصادروا أسلحتهم.[282]

في 8 أبريل، شنت قوات التحالف غارات جوية أصابت مواقع للحوثيين في الضالع.[283] وفي 9 أبريل، استولى الحوثيين على مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة وقد سهل لهم السيطرة على المدينة تعاون مشائخ القبائل المحليين والمسؤولين الأمنيين.[284]

حضرموت

استولى مقاتلي القاعدة على مدينة المكلا في 2 أبريل 2015، وفرضوا سيطرتهم على العديد من المباني الحكومية، بما في ذلك القصر الرئاسي ومقر المنطقة العسكرية الثانية.[285] وهاجموا السجن المركزي في المدينة بقذيفة صاروخية وحرروا 300 سجينا، بينهم خالد باطرفي، الذي نشرت له عدة صور في وسائل التواصل الاجتماعي، وهو داخل القصر الرئاسي بمدينة المكلا، [286] وقاموا بمهاجمة مقر شرطة المكلا ومبنى الإدارة المحلية لمحافظة حضرموت.[287]

وجائت تلك الهجمات مع انسحاب مفاجئ لوحدات عسكرية موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح من مقارها في محافظة حضرموت، مما سهل لمسلحي القاعدة السيطرة على المدينة بأقل الخسائر.[288] وذلك في نفس الوقت الذي تخوض فيه قوات عسكرية موالية لعلي عبد الله صالح والحوثيون هجوماً واسعاً على جنوب اليمن لمحاولة السيطرة على عدن، حيث شهدت عدن معارك شرسة يوم الخميس 2 أبريل بين أنصار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، والقوات الموالية لعلي عبد الله صالح والحوثيين، وذلك في اليوم الثامن لعملية عاصفة الحزم التي يشنها التحالف العربي ضد الحوثيين في اليمن.[289]

في اليوم التالي خاض مسلحون قبليون اشتباكات خارج المدينة مع قوات مرتبطة بعلي عبد الله صالح، مما أدى إلى مقتل اثنين من الجنود وأحد رجال القبائل، وسيطر القبائل يوم الجمعة 3 أبريل على قاعدتي الشحر والريان العسكريتين في ساحل بحر العرب شمال شرق المكلا إثر انسحاب قوات عسكرية منهما.[290] وتمكنوا من دخول المكلا والسيطرة عليها.[291]

مايو - يوليو

خريطة تقريبية للنزاع في اليمن قبل بدء العمليات العسكرية ضد الحوثيين (26 مارس 2015) ██ تحت سيطرة الحوثيون و"الجيش المؤيد لصالح" ██ تحت سيطرة الجيش المؤيد للرئيس هادي ██ تحت سيطرة القاعدة وأنصار الشريعة

في 6 مايو قتل ما لا يقل عن 85 نازحاً من سكان مدينة عدن، في قصف مدفعي شنه الحوثيون على قوارب في البحر تقل نازحين كانوا ينوون مغادرة مناطق الاشتباكات والمعارك في عدن.[292] حيث يسيطر الحوثيون على غالبية عدن بينما تسيطر القوات المؤيدة للرئيس هادي و"المقاومة الجنوبية" على مساحات صغيرة في المدينة، وبشكل رئيسي في شبه جزيرتين ساحليتين هما كريتر (مديرية صيرة)، حيث يقع مرفأ عدن الرئيس، وعدن الصغرى (مديرية البريقة)، حيث تقع مصفاة المدينة وصهاريج تخزين النفط.[293]

هدنة 12-17 مايو

في 8 مايو، أعلن السعودية هدنة لمدة خمسة أيام، تبدأ الثلاثاء 12 مايو.[294] في وقت لاحق من نفس اليوم ألقت طائرات سعودية منشورات في محافظة صعدة تحذر من غارات جوية في جميع أنحاء المنطقة.[295]

ومع بداية الهدنة في 13 مايو، قالت وكالات إغاثة إنسانية أنها تحاول إيصال مساعدات إلى اليمن بعد بدء سريان وقف إطلاق النار في اليمن، ورست السفن التي تحمل الإمدادات الإنسانية في ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه مسلحي الحوثي، [296] وقال الملك سلمان أن بلاده ستقدم 540 مليون دولار للمساعدات الإنسانية في اليمن.[297]

في الخميس 14 مايو قالت وزيرة الإعلام اليمنية ورئيسة اللجنة العليا للإغاثة، نادية عبد العزيز السقاف، إن 7 سفن تحمل دقيقاً ومساعدات طبية ومشتقات نفطية وصلت إلى الموانئ اليمنية. ثلاثة منها إلى ميناء الحديدة وواحدة إلى ميناء عدن واثنتين منها إلى ميناء المكلا، والأخيرة إلى ميناء المخاء. وأكدت السقاف دخول 18 قاطرة تحمل مشتقات نفطية عبر منفذ الوديعة وتم نقل عدد من موظفي الأمم المتحدة والصليب الأحمر ومنظمات دولية عبر مطار صنعاء، وتم إجلاء رعايا إثيوبيين عبر مطار جازان الإقليمي ودخلت طائرات تحمل مواد إغاثية ومساعدات طبية إلى اليمن.[298]

وشهدت محافظة الضالع اشتباكات متقطعة بين اللجان الشعبية والمسلحين الحوثيين، مما أعاق وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين، [299] وشهدت مدينة تعز، اشتباكات مسلحة عنيفه، حيث قتل 12 مدنيا على الأقل في اليوم الرابع من الهدنة، وقصف الحوثيون بالسلاح الثقيل والقذائف أحياء عدة في تعز ما أوقع 12 قتيلا و51 جريحا في صفوف المدنيين، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية، وأسفرت المعارك التي تكثفت خلال الليل عن سقوط 26 قتيلا في صفوف الحوثيين والقوات الموالية لعلي عبد الله صالح، و14 في صفوف اللجان الشعبية في المدينة.[300]

في 12 يونيو 2015 سيطرت المقاومة الشعبية على "منطقة الدش" في محافظة مأرب وسط اليمن، وهو المواقع الرابع الذي يتم السيطرة عليه في مواجهات اندلعت مساء الخميس 11 يونيو واستمرت حتى الجمعة، وأسفرت المواجهات عن مقتل 5 حوثيين وإصابة 4 آخرين، ومقتل أحد مقاتلي المقاومة وإصابة آخرين.[301]

في 14 يونيو سيطرت جماعة الحوثي (الأحد) على مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف بعد مواجهات مع اللجان الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وذلك بعد أيام من المواجهات أوقعت عشرات القتلى والجرحى من الجانبين. كما سيطر الحوثيون على مقر اللواء 115 مدرع ويقع في الجهة الشمالية الغربية من المدينة، وكانت جماعة الحوثي خاضت معارك عنيفة مع اللجان الشعبية في سبتمبر 2014، ومن حينها تدور مواجهات متقطعة بين اللجان والحوثيين.[302]

في 1 يوليو قتل ما لا يقل عن عشرين مدنياً وأصيب 41 بجروح في قصف للحوثيين فجر الأربعاء على حي المنصور في عدن، حيث أطلق المتمردون 15 قذيفة كاتيوشا[؟] على منازل سكنية في حي المنصور في عدن.[303]

الدعم البري للتحالف

السهم الذهبي

بدأت قوات التحالف منذ 14 يوليو بعملية برية في عدن أطلق عليها اسم "عملية السهم الذهبي"، حيث يشارك 1500 جندي يمني تدربوا في السعودية والإمارات في القتال الميداني، بغطاء بحري وجوي من التحالف، بالإضافة إلى 2800 جندي إماراتي وسعودي، لدعم مسلحي المقاومة الشعبية في المدينة.[293] ودخلت تلك القوات عن طريق البحر مدعومة بمئات العربات المدرعة التي قدمتها السعودية والإمارات العربية المتحدة، [304] واستولت على مرسى جديد في "رأس عمران"، ثم توجهت نحو الشمال الشرقي لتستولي على أنظمة الطرقات شمال مدينة عدن. ونقلت قوات أخرى إلى كريتر لتحرير "مطار عدن الدولي" والمدينة.[293] وفي نهاية ذلك اليوم، استعادت "المقاومة الجنوبية" مطار عدن الدولي وخور مكسر، [169][304] وشنت القوات الجوية الداعمة 136 غارةً في عدن خلال الساعات الـ 36 الأولى من بدء العملية.[293]

في 17 يوليو استعادت القوات الموالية للرئيس هادي السيطرة الكاملة على عدن، وذلك بعد 4 أشهر من اجتياحها من الحوثيون ووحدات الجيش السابقة الموالية لعلي عبد الله صالح.[293] وفي 18 يوليو عاد وزير الداخلية اليمني ورئيس جهاز الأمن القومي إلى عدن، ليُعاد ترسيخ وجود الحكومة، الذي كان غائباً منذ مارس.[293]

جندي سعودي من اللواء الأول المظلي بجوار جندي إماراتي في اليمن

وشنت قوات الحكومة والمقاومة الشعبية هجوماً على قاعدتين عسكريتين، في محافظة لحج وأخرى في محافظة شبوة.[171][305][306][307] وبحلول 22 يوليو انتهت المعارك داخل عدن، وأعيد فتح مطار عدن الدولي .[170] وبرر زعيم الحوثيين هزيمتهم في عدن بأن مقاتليه كانوا في زيارة لأقاربهم خلال عيد الفطر.[308] وسيطرت المقاومة في محافظة أبين على دوفس والكود ولودر والعين.[309]

في 27 يوليو شنت طائرة حربية مجهولة غارة على مواقع تابعة للمقاومة الشعبية في محافظة لحج، وقال بيان منسوب لـ "المقاومة الشعبية" إن 12 شخصاً قتلوا وأصيب 50 آخرين، وتضاربت المعلومات بشأن هوية الطائرة التي نفذت الغارة، [310] حيث قالت بي بي سي أن نيران صديقة للتحالف قصفت بالخطأ مواقع تابعة للمقاومة الشعبية، وأشار بيان منسوب للمقاومة إلى توفر معلومات تفيد بإقلاع طائرة من قاعدة العند الجوية في محافظة لحج التي لا تزال تحت سيطرة الحوثيين.[311]

في 29 يوليو شن التحالف سلسلسة غارات جوية على قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج، وهي الجبهة الأكثر التهاباً في الحرب الأهلية اليمنية، وأستهدفت الغارات الفرق القتالية للحوثيين المنتشرة على طول القاعدة العسكرية الكبرى في اليمن الممتدة على طول اثني عشر كيلومتراً، وتمكن مقاتلو المقاومة الشعبية فجر الأربعاء من السيطرة على أسوار قاعدة العند وعدة تحصينات للحوثيين، وذلك بعد إزالة الألغام المزروعة في محيط القاعدة الجوية والعسكرية الأهم في اليمن.[312]

أغسطس

في أوائل أغسطس تواصلت المعارك في المحافظات الجنوبية المتاخمة لعدن وفي تعز ومأرب بين الحوثيون وحلفائها من جهة و"المقاومة الشعبية" من جهة أخرى. وفي تعز، تواصلت الأشتباكات في القرى والمناطق المحيطة بجبل صبر المطل على مدينة تعز، حيث سيطرت المقاومة على معظم قرى جبل صبر والمواقع التي كان يستخدمها الحوثيون لشن عمليات القنص ضد المدنيين في تعز. وتواصلت الاشتباكات في محافظة مأرب، شمال شرق البلاد.[177]

في 3 أغسطس 2015 استعادت القوات الحكومية السيطرة على قاعدة العند الجوية، [313][314] وخلال النصف الأول من أغسطس استعاد الجيش السيطرة على معظم محافظتي لحج والضالع، [173] وفي محافظة أبين سيطر الجيش على مدينة شقرة الساحلية ومدينة جعار ومديرية لودر، [315] وعاصمة المحافظة زنجبار ومقر اللواء 115 مشاة فيها.[316] وأندلعت اشتباكات واسعة في محافظة إب وسط اليمن، [317] وسيطرت لجان المقاومة على مديريات دمت والقفر والنادرة والرضمة وبعدان والسدة وحزم العدين، [176] ولا تزال الاشتباكات مستمرة في المخادر، وفرضت المقاومة حصاراً على مدينة إب مركز المحافظة، واندلعت اشتباكات في منطقة مشورة أحد مداخل مدينة إب.[178]

وفي محافظة ذمار سيطرت لجان المقاومة على مديرية عتمة في 11 أغسطس، وتعد أقرب موقع تسيطر عليه المقاومة جنوب العاصمة صنعاء.[179] وفي نفس اليوم قالت قوات الجيش اليمني الموالية للرئيس هادي أنها ستتقدم نحو محافظة شبوة لاستعادتها وطرد الحوثيون وقوات صالح منها، بعد استعادتها السيطرة على محافظات عدن، ولحج، والضالع، وأبين.[318]

في 13 أغسطس استعاد الحوثيون السيطرة على مديرية الرضمة بمحافظة إب، وقالت المقاومة الشعبية في محافظتي إب وتعز وسط اليمن، أن تراجعهم كان بسبب نفاد الذخائر وقلة الأسلحة، وذلك يعود لما وصفوه بـ"خذلان الرئيس عبد ربه منصور هادي وقوات التحالف لها".[319] وشنت المقاتلات غارات جوية على معسكر اللواء 26 مشاة ميكا في محافظة البيضاء وسط اليمن.[320] وتزامنت الغارات مع اندلاع مواجهات بين الحوثيين والمقاومة الشعبية في مديرية السوادية.

في 15 و16 أغسطس استعادت القوات الموالية لهادي السيطرة على معظم محافظة شبوة، بما في ذلك عاصمتها عتق، [321] وسيطرت المقاومة الشعبية في تعز على عدة مواقع منها مبنى جهاز الأمن السياسي، وقلعة القاهرة [322] وأعلن مقاتلوا المقاومة الشعبية سيطرتهم على غالبية مناطق مدينة تعز، منها مبنى المحافظة والشرطة العسكرية وموقع جبل صبر الاستراتيجي ومنزل الرئيس السابق علي عبد الله صالح.[323] ودفع الحوثيون وقوات من الحرس الجمهوري بتعزيزات عسكرية إلى تعز قدمت من مدينة إب ومعسكر اللواء 22 حرس جمهوري المرابط في منطقة الجَنَد القريبة من المدينة لاستعادة المواقع التي سيطرت عليها "المقاومة الشعبية".[324] وقالت مصادر في الهلال الأحمر اليمني لبي بي سي إن معارك يومي 16 و17 أغسطس في تعز أسفرت عن مقتل ما لايقل عن 160 مسلحاً من الحوثيين وقوات الحرس الجمهوري، و53 من مقاتلي المقاومة الشعبية.

دعم السلاح

أهم أنواع سلاح الجيش المدعوم خليجياً:
السلاح صورة المالك
الولايات المتحدة إم1 أبرامز
(دبابة قتال رئيسية)
Abrams-transparent.png قالب:علم السعودية: 388.[325]
فرنسا لوكلير
(دبابة قتال رئيسية)
Leclerc-openphotonet PICT6015.JPG  الإمارات العربية المتحدة: 388 دبابة.[326]
الولايات المتحدة مروحيات أباتشي AH-64D Apache Longbow.jpg  الإمارات العربية المتحدة: 30
روسيا بانتسير-اس1
(منظومة دفاع جوي)
Pantsir-S1 during the Victory parade 2010.jpg  الإمارات العربية المتحدة : 50 نظام.
جنوب أفريقيا هاوتزر دانيل جي 6 Denel G6-45 Ysterplaat Airshow 2006.jpg  الإمارات العربية المتحدة: 78 نظام.[329]
قالب:بيانات بلد الإمارات "جهنم"
(راجمة صواريخ )
الإمارات
الولايات المتحدة ام 198 هاوتزر عيار 155 مم White Sands Missile Range Museum-42 (8328013132).jpg
قالب:بيانات بلد الإمارات النمر
(ناقلة جنود مدرعة)
الإمارات
الولايات المتحدة هامفي Saudi Arabian Humvee.jpg السعودية
أوشكوش إم-أي تي في
(مركبة قتال مدرعة)
M153 CROWS mounted on a U.S. Army M-ATV.jpg الإمارات
تركيا أوتوكار أرما
(مركبة قتال مدرعة)
Saudi Arabian Humvee.jpg البحرين

بدأت قوات التحالف منذ 14 يوليو بعملية برية في عدن أطلق عليها اسم "عملية السهم الذهبي"، حيث يشارك 1500 جندي يمني تدربوا في السعودية والإمارات في القتال الميداني، بغطاء بحري وجوي من التحالف، بالإضافة إلى 2800 جندي إماراتي وسعودي.[293] ودخلت تلك القوات عن طريق البحر مدعومة بمئات العربات المدرعة الأماراتية من نوع النمر ومن نوع أوشكوش إم-أي تي في ودبابات من نوع إم1 أبرامز ولوكلير التي قدمتها السعودية والإمارات العربية المتحدة، [304] وأستطاعت القوات السيطرة على عدن وأجزاء واسعة من المحافظات الجنوبية لحج والضالع وشبوة وأبين. وتوقفت تلك القوات في حدود محافظة تعز ومحافظة البيضاء التي تدور فيها معارك واسعة مع الحوثيين.

بحلول 3 أغسطس، كان فريق عملٍ تابع لأحد الألوية المدرّعة/الميكانيكية الإماراتية قد نزل في عدن، بمؤازرة وحدةٍ بحجم كتيبة تضمّ دبابات القتال الرئيسية من طراز "لوكليرك" ومركبات مدرّعة لإصلاح الأعطال، وعشرات مركبات المشاة القتالية من طراز "بي إم بي-3 أم"، فضلاً عن مدافع الهاوتزر الذاتية الحركة من طراز "هاوتزر دانيل جي 6" وعيار 155 ملم، وحاملات قذائف الهاون من طراز " آر جي-31  ‏(en)" وعيار 120 ملم، وشاحنات "تاترا" من طراز "تاترا 816 ‏(en)". وبات الآن نحو 2800 جندي إماراتي وسعودي بالإجمال متمركزين في عدن، بمن فيهم القوات الخاصة وما يقارب من لواء كامل من جنود الجيش الإماراتي النظامي والعاملين في الخدمات اللوجستية.[293]

وأما في الشمال فأن محافظة مأرب تشهد تحشيد عسكري واسع استعداداً لمعركة استعادة صنعاء من الحوثيين، حيث دخلت إلى محافظة مأرب من منفذ الوديعة الحدودي في 23 أغسطس عشرات الآليات العسكرية، [330] وفي 30 أغسطس دفعة عسكرية جديدة من القوات العسكرية اليمنية التي تم تدريبها في دول التحالف قادمة من منفذ الوديعة الحدودية، [331] وتضم التعزيزات 100 مدرعة وآلية عسكرية وأسلحة ثقيلة منها راجمة الصواريخ الامارتية "جهنم" ومدافع، و8 مروحيات أباتشي[؟] حطت في "مطار شركة صافر النفطية" بمأرب الذي يتم إعادة تأهيله ليصبح مطار عسكري للطائرات الحربية، ومركز للعمليات الحربية.[332]

وشوهدت منظومة دفاع جوي بانتسير-اس1، ومدرعات بحرينية من نوع أوتوكار أرما في مأرب. وتضم القوة مئات الجنود الذين تدربوا في معكسر اللواء 23 مشاة ميكا بمنطقة العبر على حدود محافظة حضرموت.[333]

سبتمبر

في صباح يوم الجمعة 4 سبتمبر قتل 92 جندي من قوة التحالف المتمركزة في مأرب، بينهم 45 جندي إماراتي و32 يمنيين و10 سعوديين و5 بحرينيين، في معسكر اللواء 107 مشاة بمنطقة صافر في محافظة مأرب، وذلك عند قصفه من قبل الحوثيين بصاروخ أرض-أرض من نوع توشكا أطلق من صحراء محافظة شبوة، وكان 5 جنود أماراتيين قد قتلوا مسبقاً في اليمن.[334] وقالت وزارة الدفاع اليمنية أن خيانة عسكرية من قبل أفراد وضباط أعلنوا ولاءهم للشرعية ولكنهم لا زالوا يدينون بالولاء للحوثيين وصالح في محافظة شبوة، كانت السبب وراء الحادثة.[335]

في 13 سبتمبر بدأت قوات التحالف والمقاومة هجوم شامل في المحورين الشمالي والغربي من محافظة مأرب لإستعادة المناطق التي تخضع لسيطرة الحوثيين، وهاجمت القوات مواقع الحوثيين في مناطق الجفينة والفاو وزاد الراء شمال غرب محافظة مأرب.[336]

في 14 سبتمبر شاركت طائرات الأباتشي[؟] التابعة للتحالف العربي في قصف "حمة المصارية" جنوب غربي مأرب التي يتمركز فيها الحوثيون، واستعاد الجيش وقوات التحالف السيطرة على تبة المصارية في مديرية صرواح.[337] وحاصرت قوات من الجيش معسكر اللبنات على حدود محافظة الجوف.وتقدمت القوات في 18 سبتمبر في المحورين الشمالي والغربي في محافظة مأرب، واستعادت 4 تلال استراتيجية في منطقة صرواح غربي مأرب.[338] وفي اليوم التالي تقدمت القوات نحو مركز المحافظة وأندلعت اشتباكات في الجبال المحيطة بسد مأرب.[339]

في 26 سبتمبر وصل ألف جندي يمني تلقوا تدريبا مكثفا في السعودية إلى محافظة مأرب شمال شرقي اليمن في إطار الاستعداد لمعركة برية ضد الحوثيين وحلفائهم.[340] وفي 29 سبتمبر تقدمت قوات التحالف في منطقتي الجفينة وسد مأرب، واستعادت السيطرة على سد مأرب والتلال المحيطة به، [341]

أكتوبر

تقدمت القوات الحكومية في 1 أكتوبر نحو "مضيق باب المندب الإستراتيجي" وفرضت سيطرتها على المضيق وعلى جزيرة ميون، ومنطقة المضيق ومنطقة ذباب المطلة على المضيق. معززة بذلك سيطرتها على المناطق الجنوبية من اليمن.[181] وتتقدم القوات الحكومية شمالاً باتجاه ميناء المخا الذي يسيطر عليه الحوثيون. وبحلول 5 أكتوبر سيطرت قوات التحالف على تبة المصارية ومنطقة سد مأرب والتبة الحمرا وتبة القناصة، وسيطرت على معسكر كوفل في صرواح بمأرب، [342] و ومزارع الفاو والجفينة والإشراف المحاذية لمحافظة صنعاء.[343]

ونجى خالد بحاح رئيس الوزارء من تفجير تعرض له مقر إقامته في عدن، [344]

في 7 أكتوبر استعادت قوات التحالف السيطرة على كامل مديرية صرواح آخر معاقل الحوثيين في المحافظة، وقال قائد قوات التحالف في جبهة مأرب، العميد الركن علي سيف الكعبي، "إن تحرير صرواح قطع الإمدادت عنهم".[182] وأعلنت قوات التحالف تحرير كامل محافظة مأرب.[183]

بحلول منتصف أكتوبر كانت القوات الشرعية قد استعادة السيطرة على عدن ولحج وأبين والضالع وشبوة ومأرب، فيما تشهد محافظات تعز والبيضاء مواجهات مسلحة، ومحافظات الجوف وإب والحديدة اشتباكات متقطعة، بينما تخضع لسيطرة الحوثيين المحافظات الشمالية صنعاء وذمار والمحويت وعمران وحجة وصعدة.[184]

اندلعت صباح الخميس 15 أكتوبر اشتباكات عنيفة في محافظة الجوف شمالي اليمن بين الطرفين المتحاربين، وقال قائد عسكري موال للرئيس عبد ربه منصور هادي لبي بي سي "إن معارك تحرير محافظة الجوف من الحوثيين بدأت ولن تتوقف حتى تحقق أهدافها."، حيث تشارك ثلاثة ألوية عسكرية يمنية، تلقت تدريبات في السعودية، تشارك مع مقاتلي المقاومة الشعبية في العمليات القتالية التي بدأت باستهداف مواقع الحوثيين في منطقة براقش الواقعة على المثلث الفاصل بين محافظات الجوف ومأرب وصنعاء.[185]

فيما لا تزال تدور المعارك في مكيراس بمحافظة البيضاء جنوبي اليمن أسفرت عن مقتل العشرات من الطرفين، وفي مديرية الشعر بمحافظة إب، فجر الحوثيين منزل الزعيم القبلي المعارض للحوثيين محمد الجمّال، ونصبوا نقاط تفتيش في أكثر من قرية بحثاً عن مسلحين ينتمون لما تعرف بــ"المقاومة الشعبية".

أرسلت السودان دفعتين من الجنود الجنود السودانيين إلى عدن، حيث وصلت الدفعة الأولى في 17 أكتوبر، [345] والثانية يوم الاثنين 19 أكتوبر، ليصبح عددهم 500 جندي بعد إعلان الخرطوم استعدادها لدعم قوات التحالف بـ6 آلاف مقاتل متى ما طلب ذلك.[346] وانضمت القوات السودانية إلى قوات سعودية وإماراتية، ويمنية للمشاركة في تأمين مدينة عدن وربما التوجه نحو محافظة تعز.

في 19 أكتوبر تقدمت قوات من التحالف صوب "معسكر الخنجر" في مديرية خب والشعف بالقرب من الحدود اليمنية السعودية، وتقدمت قوات أخرى إلى محيط معسكر اللبنات، كبرى المعسكرات التدريبة شمالي مدينة الحزم مركز محافظة الجوف، الذي يسيطر عليه الحوثيون والقوات الموالية لصالح، شرقي مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف ما أوقع عشرات القتلى من الجانبين.

جنود سعوديون من اللواء الأول المظلي في الخوبة

[347]

في 20 أكتوبر سيطرت قوات التحالف في الجنوب على التباب المحيطة بمدينة المخاء جنوبي اليمن.[348]

تقدم "لواء النصر" الذي تم تشكيله في الآونة الأخيرة، نحو "معسكر الخنجر" بالقرب من الحدود اليمنية السعودية في محافظة الجوف، خلال الفترة بين 20 - 22 أكتوبر، [349] لمساندة قبائل المرازيق، التي شنت هجوماً على الحوثيين في منطقة "وسط" بمديرية خب والشعف، حيث تقدمت قوة عسكرية مكونة من مئات المقاتلين، ودبابات، وعربات هجومية مدرعة، وآليات، وعدد من كاسحات الألغام، وراجمات صواريخ متوسطة الحجم، وفرضت القوات حصاراً على مدينة الحزم مركز المحافظة.

نوفمبر - ديسمبر

في منتصف نوفمبر اندلعت اشتباكات في دمت على حدود الضالع وفي شبوة ومناطق مجاورة.

أعلن وقف لإطلاق النار بدأ في 15 ديسمبر مع بدء جولة جديدة من محادثات جنيف بين الحوثيين والحكومة برعاية الأمم المتحدة، وجرى تبادل للأسرى في منطقة يافع بمحافظة الضالع بين الحكومة والحوثيين.

وأستمرت المواجهات العنيفة بين الطرفين في كل من تعز ومأرب وشبوه والجوف وفتحت جبهة جديدة للمعارك في حجة.

حيث قدمت قوات حكومية في 16 ديسمبر 2015 من منفذ حرض الحدودي مع السعودية الواقع في محافظة حجة غربي اليمن، وسيطرت على المنفذ، وعلى تلال مطلة على عليه وهي تل الدغاسة وجبل المفلوق، وأتجهت القوات الحكومية لتطويق مدينة حرض مركز محافظة حجة وقصف مواقع للحوثيين بالمدفعية. وبالتزامن مع ذلك سيطرت قوات أخرى على بلدة ميدي و"ميناء ميدي" الواقع على البحر الأحمر في نفس المحافظة، مدعومين ببوارج حربية تابعة للتحالف العربي شنت قصفاً مكثفاً على سواحل مدينة ميدي قبل أن يتمكن مقاتلون موالون للحكومة من دخولها.

وفي 17 ديسمبر توغلت قوات الجيش في مدينة حرض وسط اشتباكات عنيفة، وشهدت منطقة "الطوال - حرض" اشتباكات كثيفة ووتقدم للجيش مسنود بقوات التحالف والأباتشي مع تقدم بوارج حربية في السواحل الغربية لليمن، وهي المرة الأولى التي تشهد فيها محافظة حجة معارك ميدانية منذ أندلاع الحرب الأهلية.[350]

وبالتزامن مع المعارك في حجة، تمكن الجيش مدعوماً بالمقاومة الشعبية والتحالف العربي في محافظة مأرب شرقي صنعاء في 17 ديسمبر من السيطرة على "معسكر ماس" ونقطة الجميدر ونقطة حلحلان و"وادي الخانق" جنوبي منطقة "مفرق الجوف" الفاصل بين محافظتي الجوف ومأرب وتعتبر آخر معاقل الحوثيين في مأرب، والتقدم داخل محافظة الجوف.

وتمكنت القوات الحكومية في اليوم التالي 18 ديسمبر من السيطرة على مدينة حرض بمحافظة حجة غرب اليمن، وعلى مدينة الحزم مركز محافظة الجوف ومواقع عسكرية فيها منها معسكر اللبنات التابع للواء 115 مدرع الذي كان خاضعة لسيطرة الحوثيين والقوات الموالية لصالح.[351]

وفي اليومين التاليين 19 و20 ديسمبر تعمقت قوات الجيش القادمة من مأرب والجوف داخل مديرية نهم شرق العاصمة صنعاء والتابعة لمحافظة صنعاء حيث سيطرت على جبل "اللدود" ثالث جبل مطل على "فرضه نهم" التي يوجد بها معسكرات اللواء 312 مدرع التابع لصالح والحوثيين، حيث تبعد فرضة نهم عن العاصمة صنعاء نحو 40 كلم.[186][352]

2016

أستمرت الاشتباكات المتقطعة ومعارك الكر والفر في المثلث الفاصل بين صنعاء ومأرب والجوف حتى أوائل فبراير 2016 عندما تقدمت القوات الحكومية في منطقة فرضة نهم واستعادت السيطرة على معسكر اللواء 312 مدرع بالقرب من العاصمة صنعاء.[187] قالت الامم المتحدة أن الاطراف المتحاربة وافقت على وقف القتال ابتداء من منتصف ليلة 10 أبريل وبدء محادثات جديدة بين الحكومة اليمنية والحوثيين في الكويت.[353] بدأت هدنة مساء 10 أبريل هدنة على أمل إنهاء القتال الدائر في البلاد لأكثر من عام وبدء مفاوضات مرتقبة في الكويت، من المقرر انطلاقها في 18 أبريل الجاري في الكويت.[354] وأستمرت الاشتباكات بالرغم من اعلان الهدنة، وأشتدت الأشتباكات في منطقة نهم شرق صنعاء منذ إعلان بدء الهدنة.

في 21 يناير 2016، تعرضت سيارة إسعاف وسائقها لسلسة من الغارات الجوية التي أدت إلى مقتل 6 أشخاص على الأقل وجرح العشرات في قرية ضيان التي تبعد مسافة 20 كيلومتراً عن مدينة صعدة.[355]

مفاوضات الكويت

أنتقل وفدين من طرفي النزاع اليمنيين إلى الكويت لبدء مفاوضات برعاية الأمم المتحدة، إلاّ أن وفد الحوثيون صالح تأخر عن الحضور ثلاثة أيام بحجة عدم الالتزام بالهدنة على الرغم أن تقرير لجنة الرقابة على وقف إطلاق النار أدانت الحوثيون وقوات الحرس الجمهوري لعدم الالتزام بوقف إطلاق النار، وتعاقبت جلسات الحوار دون التوصل إلى أي اتفاق نتيجة تمسك الجانب الحكومي بتنفيذ قرار مجلس الأمن 2216 بحسب التسلسل المعلن قابلة رفض جماعة الحوثيون صالح وطلب تعديل تراتبية النقاط الخمس الواردة في قرار مجلس الأمن والبدء بإجراء التعديلات السياسية قبل الانسحاب من المدن وتسليم السلاح للدولة، ويصر الحوثيين على عدم التوقيع على أي تفاهمات إلا بعد وقف الغارات الجوية لقوات التحالف الذي تقوده السعودية وتثبيت الوقف الشامل لإطلاق النار.[356]

معركة المكلا الثانية

في الأحد 24 أبريل 2016 استعادت القوات الحكومية مدعومة بقوات سعودية وإماراتية السيطرة على مدينة المكلا، [357] وهي المرة الأولى التي تتحرك فيها قوات عسكرية إلى المدينة منذ سيطرة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب عليها منذ أبريل 2015، وقال مسؤولون يمنيون إن نحو 2000 جندي يمني وإماراتي توغلوا في المكلا وسيطروا على الميناء والمطار، بدعم جوي من طائرات التحالف، وأقاموا نقاط تفتيش في أنحاء متفرقة من المدينة.

وأعلن التحالف أنه قتل أكثر من 800 من مسلحي القاعدة، فيما تفيد تقارير أخرى بأن مسلحي القاعدة أنسحبوا بعد اشتباكات طفيفة.[358]

ما بعد فشل المفاوضات

في 6 أغسطس 2016 قالت القوات الحكومية أنها تمكنت من تحرير عدد من المواقع العسكرية أبرزها جبل المنارة المطل على مركز مديرية نهم وقرية الحول وجبل القناصين والعيان."[359] بعد أن انتهت محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة في الكويت دون التوصل إلى اتفاق. وجاء الهجوم في الوقت الذي أعلن فيه الحوثيون وقوات صالح عن تشكيل ما أُطلق عليه "المجلس السياسي" لإدارة شؤون البلاد.[360]

أکتوبر

في أوائل شهر أكتوبر 2016 دخلت محافظة صعدة في خط المواجهات البرية لأول مرة عندما تقدمت قوات حكومية من "منفذ البقع" الحدودي مع السعودية ودخلت محافظة صعدة، وسيطرت على مطار البقع المحلي في مديرية كتاف والبقع. في 8 أكتوبر 2016 وقع انفجار في مجلس عزاء في جنوب العاصمة صنعاء أدى إلی مقتل أكثر من 140 شخصا، وجرح 525 آخرين. ووقع الحادث لدى تجمع مشيعين في مجلس للتعزية في علي الرويشان، والد وزير الداخلية جلال الرويشان، حليف الحوثيين والرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، واتهم الحوثيون التحالف العربي وقالوا أن الانفجار نجم عن غارة جوية، بينما نفى التحالف هذه الإتهامات في البداية ولكنه لاحقاً أعلن أن جهة في الجيش اليمني قدمت معلومة مغلوطة بوجود قيادات حوثية مسلحة داخل القاعة، وأن مركز توجيه العمليات في اليمن أجاز الغارة دون إذن قيادة التحالف.[361][362][363][364]

في 20 أكتوبر بدأت الهدنة السادسة لمدة 72 ساعة في اليمن التي أعلنها المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد.[365]

أبرز محطات الصراع

2015

2016

2017

بدخول عام 2017 كانت الاشتباكات لا تزال مستمرة في جبهات متعددة منها محافظة شبوة، ومنطقة باب المندب جنوبي محافظة تعز، ومنطقة نهم شمال شرق صنعاء، ومنطقة صرواح التابعة محافظة مأرب جنوب شرق صنعاء، ومحافظة البيضاء، ومحافظة صعدة، ومحافظة حجة، ومحافظة الجوف.

  • 7 يناير: أطلق الجيش اليمني منذ فجر السبت عملية عسكرية واسعة أطلق عليها "الرمح الذهبي" بمساندة طيران التحالف من ثلاثة محاور للسيطرة على منطقة باب المندب في مديرية ذباب لإخراج الحوثيين وحلفائهم.[380] وفي نفس اليوم قتل العميد الركن عمر سعيد الصبيحي، قائد اللواء الثالث حزم في جبهة ذوباب في باب المندب.[381]

الانقلاب على الحوثيين

في 2 ديسمبر 2017 حدث تحول كبير في الصراع بعد أن أعلن المؤتمر الشعبي العام بقيادة علي عبدالله صالح انقلابه وتخليه عن الحوثيين شركائه السابقين [382] في خطوة مفاجئة، كما دعا إلى تحسين العلاقات بدول التحالف العربي وقوات الشرعية بقيادة عبد ربه منصور هادي .

وسرعان ما تتالت أحداث الاشتباكات بين الطرفين وخاصة في العاصمة صنعاء والتي كان يسيطر عليها الطرفين معاً خلال حربهم ضد التحالف العربي، وفي يوم 4 ديسمبر أعلن الحوثيون عن تمكنهم من قتل علي عبد الله صالح برصاصة في الرأس واعتقال عدد كبير من قيادات المؤتمر الشعبي التابع له,[383] وبذلك عادت الأمور إلى طبيعتها، وبقيت قوات الحوثيين بدون شركاء في المعركة ضد قوات التحالف العربي وقوات الشرعية .

أحداث أخرى

حل حزب الإصلاح

أعلن الحوثيون عن حل حزب التجمع اليمني للإصلاح، وكان الحوثيون قد أطلقوا النار على رئيس الدائرة السياسية للإصلاح في محافظة الحديدة جمال العياني وأردوه قتيلاً في أواخر شهر مارس.[384] وأختطفوا رئيس الدائرة السياسية للحزب في محافظة إب أمين ناجي الرجوي في 3 أبريل.

وفي 4 أبريل أعلن الحوثيون حل حزب الإصلاح وشرعوا بحملة اختطافات واعتقالات في صنعاء والحديدة ومختلف المحافظات، وأختطف الحوثيون 122 من قادة حزب التجمع اليمني للإصلاح بينهم القيادي محمد قحطان الذي فرض عليه الحوثيون إقامة جبرية، وهو ممثل الإصلاح في الحوارات مع الحوثيون.[385] وأختطفوا أيضاً حمود هاشم الذارحي عضو الهيئة العليا للحزب، ورئيس هيئة شورى الحزب حسن اليعري بمحافظة ذمار، وبرلمانيون وعشرات من أعضاء الحزب ومؤيديه، وشملت الاعتقالات ناشطين وصحفيين، وداهم الحوثيون 37 مقرَّاً ومنزلا ومؤسسة وسكنا طلابيا في صنعاء، [386] بينها منازل المذكورين مدعومين بشرطة نسائية، ومنازل قيادات أخرى بينهم رئيس الحزب محمد اليدومي والشيخ عبد المجيد الزنداني، ومنزل رئيس الدائرة السياسية محمد الأشول، ورئيس الدائرة الاجتماعية عبد الله صعتر، والدائرة الإعلامية فتحي العزب، ورئيس الكتلة البرلمانية للحزب زيد الشامي، ودان الحزب حملة الاعتقالات في صفوفه، وقال المتحدث باسمه سعيد شمسان إن "هذه الحملة تأتي نتيجة لمواقف الحزب الوطنية تجاه ما يجري في اليمن".

في تقرير لمنظمة العفو الدولية قال نجل محمد حسن دماج أن والده أتصل به في 18 أبريل وأخبره بأنه مُعتقل في مستودع للأسلحة في جبل نقم، [375] الذي تُشن عليه غارات جوية من قبل دول التحالف التي تقود العمليات العسكرية ضد الحوثيين.

وقتل القيادي الإصلاحي أمين ناجي الرجوي في 21 مايو في مخزن للأسلحة أقتاده الحوثيون إليه في محافظة ذمار، [387] برفقة الصحفيين "عبد الله قابل" و"يوسف العيزري" ومختطفين آخرين لقيوا جميعاً حتفهم، حيث أستهدفت غارة جوية مخازن الأسلحة التابعة للحوثيين في "جبل هران".[388]

2018

2019

في 29 أغسطس 2019 اتهم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الإمارات العربية المتحدة بقصف قوات الجيش الوطني، وودعم وتمويل المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي في عدن "سعياً لتقسيم البلاد".[389] وأعلنت وزارة الدفاع اليمنية عن سقوط أكثر من 300 قتيل وجريح من الجيش اليمني في غارات جوية شنتها مقاتلات الإمارات العربية المتحدة على مواقع القوات الحكومية، خلال اليومين الماضيين في عدن.[390]

في 3 سبتمبر قتل ما لا يقل عن 1000 من قوات الجيش اليمني المدعوم من قبل السعودية أو تم أسرهم بعد حصارهم في معركة وادي آل جبارة في محافظة صعدة. [391]

2020

طائرة تقل الأسرى في مطار سيئون باليمن، 15 أكتوبر 2020.

في 19 يناير 2020 ، ذكرت قناة البي بي سي أن ما يصل إلى 60 من جنود حكومة هادي لقوا حتفهم في هجوم صاروخي في معسكر التدريب الذي أقيم في مدينة مأرب. وفقاً للتلفزيون السعودي الرسمي، نفذ المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران الهجوم.[392]


في 15 أكتوبر 2020، بدأت في اليمن أكبر عملية تبادل للأسرى منذ بداية الحرب الأهلية اليمنية، مع إقلاع طائرات تحمل مئات السجناء من مناطق خاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي وأخرى للحكومة الشرعية.

وستشمل عملية التبادل التي تتم برعاية الأمم المتحدة وبتنظيم لوجستي من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، نحو 1080 أسيراً، من بينهم سعوديون وسودانيون كانوا محتجزين لدى الحوثيين.[393]

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن بعض الطائرات أقلعت، وذلك بعدما اتفق التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن ومليشيات الحوثي في سبتمبر بسويسرا على تبادل 1081 سجيناً، في أكبر تبادل منذ محادثات السلام في ديسمبر 2018 والتي توقفت منذ ذلك الحين.

وبموجب الاتفاق، ستفرج جماعة الحوثي عن نحو 400 شخص بينهم 15 جندياً سعودياً و4 سودانيين، بينما سيطلق التحالف سراح 681 من مقاتلي الحوثي في إجراء لبناء الثقة يهدف إلى تنشيط محادثات السلام.

الوضع الإنساني

قالب:خريطة النازحين داخل اليمن 2015 قالب:ضحايا الحرب الأهلية اليمنية 2015

أزمة المياة في صنعاء مايو 2015

وصفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في 22 أبريل الوضع في اليمن بأنه "كارثي" ويتدهور يوما بعد آخر، حيث تعاني العاصمة صنعاء من انقطاع التيار الكهربائي وشح في ماء الشرب، وتحدث مدير العمليات في الشرق الأوسط في اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي، روبرت مارديني، الذي عاد توا من اليمن، عن رؤيته لعشرات الجثث في شوارع عدن، وقال إن ما معدله نحو خمسين قتيلا كانوا يسقطون كل يوم منذ بدء العملية الحربية في اليمن آواخر شهر مارس.[394]

في 19 يونيو حذرت الأمم المتحدة من أزمة إنسانية في اليمن مع استمرار القتال وعدم توصل الأطراف إلى هدنة إنسانية تسمح لقوافل المساعدات الإنسانية بدخول البلاد، وقالت المنظمة إنها بحاجة إلى 1.6 مليار دولار كمساعدات لليمن خلال العام الحالي.[395] وأطلق نائب أمين الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن أوبراين نداء استغاثة لتقديم العون للشعب اليمني. وقال أوبراين «الشعب في كافة أرجاء اليمن يكافح للحصول على الطعام كما أن الخدمات الاساسية تنهار في العديد من المناطق.» ولم يتم حتى الآن تقديم سوى 200 مليون دولار من المبالغ التي تعهد المجتمع الدولي بتقديمها في السابق.[396]

أعلن فريق الصليب الأحمر الدولي الموجود في مناطق الصراع في اليمن أن مدن كريتر والمعلا وخور مكسر والتواهي بمحافظة عدن جنوبي البلاد مناطق موبوءة بمرض "حمى الضنك"، وقالت السلطات الصحية في عدن إن هذه الحمى انتشرت بشكل ملفت وواسع منذ مطلع شهر مايو بعد تدهور الخدمات الصحية وتضرر منشئات البنية التحتية من كهرباء ومياه وصرف صحي جراء القتال المستمر في المدينة منذ أشهر.[397]

لازال النزاع مستعراً في 20 محافظة من محافظات اليمن البالغ عددها 22 محافظة، وتسبب بمقتل نحو 4 آالف شخص نصفهم من المدنيين وبينهم مئات الأطفال، وأدى إلى نزوح ما يقارب مليون و400 ألف شخص، وأظهر جميع أطراف النزاع استخفاف صارخ باستهداف المدنيين والمبادئ الأساسية للقانون الإنساني الدولي.

وينشط مقاتلو طرفي النزاع داخل الأحياء السكنية ويشنون هجمات من داخلها، كما تسببت الألغام بمقتل العشرات أثناء عودتهم إلى منازلهم عقب انتهاء القتال، وكذا تسبب قوات التحالف بقيادة السعودية بمقتل وجرح مدنيين ضمن عمليات القصف الجوي.

وتسبب النزاع بحدوث أزمة صحية رئيسية وأدى إلى عدم انتظام خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية أو توقفها. وأغلقت 160 منشأة صحية أبوابها في مختلف أنحاء البلاد.[398]

الخسائر

أفادت اليونيسيف في 24 أبريل أن 115 طفل قتل و172 آخرين شوهوا نتيجه للصراع في اليمن منذ 26 مارس، حيث تشير التقديريات أن 64 طفل قتل بسبب القصف الجوي.[399] وتقدر الأمم المتحدة أن الصراع أجبر أكثر من 100,000 طفل على النزوح من منازلهم حتى منتصف أبريل، في حين أن ثلث المُقاتلين المشاركين هم دون 18 سنة.[400]

وفقا للأمم المتحدة، في الفترة بين (26 مارس و10 مايو 2015) قتل الصراع في اليمن و"الغارات الجوية للتحالف" على الأقل 828 مدنياً، بما في ذلك 91 امرأة و182 طفلاً، وبين 4 و10 مايو قتل 182 شخصاً.[401] ووفقاً لهيومن رايتس ووتش أتضح أن بعض الضربات الجوية تضمنت انتهاكات للقانون الإنساني الدولي.[402][403]

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية مقتل أكثر من 2288 شخص، نصفهم من المدنيين، وإصابة نحو 10 آلاف آخرين في اليمن، ونزوح أكثر من مليون شخص داخل اليمن منذ (26 مارس 2015 حتى نهاية مايو 2015).[404] وقالت منظمة الصحة العالمية أن هناك ما يقرب من 7.5 مليون شخص يحتاجون إلى المساعدة الطبية على وجه السرعة في اليمن.[405]

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن عدد ضحايا الحرب الداخلية والغارات الجوية في اليمن منذ مارس - حتى أغسطس 2015، قد بلغ 3,800 قتيل، و19,000 جريح، و1,300,000 نازح.[406]

في 27 أغسطس قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن عدد ضحايا النزاع في اليمن بلغ 4,513 قتيل و23,509 جريح، و1,400,000 نازح.[190]

بلغ عدد ضحايا الحرب في اليمن حتى 29 سبتمبر 5248 قتيل، و26191 مصاب، و1,400,000 نازح داخلياً، و250,000 نازح خارج اليمن. بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية .

النازحين واللاجئين

بلغ عدد النازحين في اليمن ما يقارب 250,000 نازح حتى منتصف أبريل، وحتى منتصف شهر مايو أجبر الصراع أكثر من 500,000 شخص على النزوح، وبحلول شهر يونيو 2015 كان أكثر من مليون قد نزحوا داخل اليمن، بسبب الحرب وأعمال العنف وبسبب الغارات الجوية للتحالف العربي.[404] وبحلول أغسطس كان عدد النازحين قد بلغ 1,300,000 نازح.[406] وبلغ العدد 1,439,118 نازح حتى سبتمبر 2015، [407] وقالت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن ما يقرب من 1.5 مليون شخص فروا من مناطقهم إلى مناطق أخرى داخل اليمن، وأوضاعهم صعبة وهم في حاجة إلى مساعدات طارئة، فيما قال رئيس الصليب الأحمر الدولي إن حدة الصراع في خمسة أشهر فقط جعلت من اليمن يبدو مثل سوريا بعد خمس سنوات.[408]

بحلول 14 أكتوبر بلغ عدد النازحين داخل اليمن 2,305,048 نازح بحسب منظمة الهجرة الدولية. يضاف اليهم 40 ألف نازح على الأقل، تسبب بنزوحهم "إعصار تشابالا" في مطلع نوفمبر في أرخبيل سقطرى وحضرموت وشبوة،ويذكر أن سقطرى وحضرموت والمهرة[؟] هي المناطق الوحيدة في اليمن التي لم تصلها نيران الحرب الأهلية، بالإضافة إلى أجزاء من شبوة.[409]

بسبب تحكم قوات التحالف العربي بممرات اليمن البرية والجوية والبحرية، بهدف منع وصول إمدادات عسكرية لقوات "صالح والحوثي" التي بدورها تغلق منافذ برية أخرى، فإن هذه الأسباب تصد أبواب الهجرة[؟] أمام كثير من اليمنيين وتمنعهم من الرحيل خصوصا بعد تفاقم الأوضاع المعيشية وتصاعد وتيرة العنف في مختلف مناطق البلاد.[408] حيث يسافر اليمنيين الفارين من الحرب عبر طريق جوي تجاري واحد، من صنعاء إلى العاصمة الأردنية عمان، فيما تخضع هذه الرحلة الوحيدة لتفتيش في مطار بيشة المحلي في السعودية، وأن تمكن شخص من الحصول على تذكرة للسفر يصل سعرها إلى 700 دولار، فلن يصل موعدها إلا بعد عدة أسابيع. في حين يسافر آخرون براً عبر الحدود اليمنية السعودية شمالاً عبر منفذ الوديعة، ولكن اليمنيون في المحافظات التي تشهد حروباً لا يتمكنون من الوصول إلى صنعاء أو شمال اليمن للخروج إلى السعودية.[408]

وبقي الملاذ الوحيد لمن يعانون ويلات الحرب في عدن والمحافظات المجاورة هو الفرار عن طريق البحر أملاً في الوصل بسلام إلى جيبوتي، [277][410] أو الصومال، عن طريق البحر في صوماليلاند.[411] حيث بلغت تكلفة الرحلة من عدن حوالي 500 دولار.[412]

حركة السكان من اليمن
المصدر: مفوضية شؤون اللاجئين، المنظمة الدولية للهجرة، والحكومات.[413][414]
الهدف البلد: عدد
(اللاجئين والعائدين وآخرين)
جيبوتي 20.295
الصومال 23.418
سلطنة عمان 5.000
السعودية 1.475
إثيوبيا 1.187
السودان 271
المجموع: 51646 (التاريخ: 10 يوليو 2015)

فيما يفر سكان مدينة تعز التي تشهد معارك طاحنة عبر ميناء المخا الذي يشهد موجات نزوح واسعة مع اشتداد المعارك، حيث يهاجر ما يقرب من 400 شخص يومياً عبر قوارب وسفن متوسطة، وتصل تكلفة تهريب الفرد الواحد إلى الصومال حوالي 50 دولار لمدة 16 ساعة، وإلى جيبوتي حوالي 90 دولار لمدة 12 ساعة.[408]

نزوح اليمنيين إلى منطقة القرن الإفريقي التي تعاني من أزمات اللاجئين على نطاق واسع، يعني أن هؤلاء اللاجئين يواجهون العديد من المخاطر حتى بعد نجاحهم في الوصول إلى هذه الدول المنتجة للاجئين الذين أعتادو أختيار اليمن كملجأ لهم، حيث يوجد في اليمن ما يقارب 250 ألف لاجئ في اليمن الغالبية العظمى منهم قدموا من الصومال.[408]

فر أكثر من 121,000 شخص من اليمن إلى البلدان المجاورة منذ مارس حتى أكتوبر 2015.

بلغ عدد اللاجئين اليمنيين في دول الجوار حتى أكتوبر 2015 حوالي 52 ألفاً، بالإضافة إلى 30 ألف صومالي فروا من اليمن، وأستقبلت السعودية حوالى 40 ألف يمني، وجيبوتي 12 ألف يمني، وسلطنة عمان خمسة آلاف يمني، والصومال حوالي ثلاثة آلاف يمني ونحو 26 ألف صومالي. واستقبلت إثيوبيا ألف يمني من بين حوالي 11 ألف و700 لاجئ من جنسيات أخرى، فيما هرب إلى السودان خمسة آلاف لاجئ بينهم 626 يمنياً.[408]

اللاجئين اليمنيين في القرن الأفريقي منذ 26 مارس 2015
معلومات منظمة الهجرة الدولية[415]
التاريخ الوصول مجموع المصدر
جيبوتي أرض البنط الصومال صوماليلاند
30 أبريل 2015 8.896 2.285 1.125 >12.300
28 مايو 2015 14.410 8.452 95 3.332 >26.200 [415][416]
18 يونيو 2015 18.807 12.588 4.701 >36.000 [417]
25 يونيو 2015 19.752 12.968 5.418 >38.000 [418]

وأعلنت السفارة الأمريكية في جيبوتي تقديم دعم للاجئين اليمنيين في جيبوتي والصومال بلغت 81 مليون دولار، وذلك لتوفير المساعدات الغذائية وتأمين الاحتياجات الضرورية للاجئين كالمياه والرعاية الصحية إضافة إلى الحماية القانونية.[408]

وقدم اللاجئين انتقادات لحكومة خالد بحاح وأتهموها بالتخلي عن النازحين واللاجئين اليمنيين بجيبوتي والصومال وابتزازهم مقابل اعادتهم إلى اليمن رغم تكفل مركز الملك سلمان للإغاثة بتكاليف اعادتهم على متن الخطوط الجوية اليمنية. فيما قدمت شكاوي بأن السلطات الجيبوتية تسطو على المساعدات المقدمة للاجئيين اليمنيين وتتلاعب بها بتعاون مع مسؤوليين يمنيين.[408]

الأمن الغذائي

بنهاية يونيو بلغ عدد السكان المحتاجين للمساعدة الإنسانية 21.1 مليون شخصاً أي ما يعادل 80% من إجمالي سكان اليمن، بينهم 12.2 مليون مواطن متضررون مباشرة من النزاع، ومليون شخص نازحين داخلياً وذلك حسب تقرير أصدره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.[419]

في 19 أغسطس حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة من "تفاقم المجاعة" في اليمن، حيث يعاني أكثر من 1.2 مليون طفل من سوء التغذية الحاد المعتدل كما يعاني أكثر من نصف مليون طفل من سوء التغذية الحاد، وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد قد صرح بأن "اليمن على بعد خطوة واحدة من المجاعة"، وأظهرت دراسة لبرنامج الأغذية العالمي أن ما يقرب من 13 مليون شخص يواجهون انعدام الأمن الغذائي، بينهم 6 ملايين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد، وهم في حاجة ماسة إلى المساعدات الخارجية، وهذا يعني أن واحد من كل خمسة أشخاص من سكان اليمن يعجزون عن تدبير قوتهم اليومي. ويعد نحو 1.3 مليون نازح داخلياً في البلاد هم الأشد معاناة من انعدام الأمن الغذائي.

ووفقاً لتحليل التصنيف المرحلي المتكامل لحالة الأمن الغذائي والاوضاع الإنسانية الذي قام به برنامج الأغذية العالمي، تم تصنيف عشرة من أصل 22 محافظة في اليمن الآن بأنها تعاني انعدام الأمن الغذائي الذي يصل إلى مستوى "الطوارئ" وهي: صعدة، وعدن، وأبين، وشبوة، وحجة، والحديدة، وتعز، ولحج، والضالع، والبيضاء.[420]

وهناك ملايين معرضون لانعدام الأمن الغذائي الشديد، ويمكن أن يصلوا بسهولة لمستوى الطوارئ ما لم يحدث تحسن كبير في توافر الغذاء وإمكانية الوصول إليه بأسعار يستطيع غالبية الناس تحملها.

ويعتبر نقص مياه الشرب مشكلة حرجة. فقد تضاعف سعر المياه في مدينة صنعاء ثلاث مرات منذ بداية النزاع نتيجة تعطل أنظمة الضخ بسبب عدم وجود وقود الديزل[؟].[421]

الاحتياجات المالية

دعت منظمات الإغاثة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة إلى توفير أكثر من مليار وستمئة مليون دولار لانتشال اليمن من أزمة مدمرة زجت بالبلاد في حالة انعدام أمن غذائي حادة وتركتها على حافة كارثة إنسانية شاملة.

وقال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، ستيفن أوبراين، خلال إطلاق النداء البالغ 1.66 مليار دولار في جنيف في 19 يونيو، إنه وسط ارتفاع حدة القتال في أنحاء اليمن، تخيم على البلاد أزمة إنسانية كارثية في ظل معاناة الأسر في البحث عن الطعام وانهيار الخدمات الأساسية في جميع المناطق.[395]

وأضاف "لم يعد بإمكان الملايين من الأسر الحصول على المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي المناسب، أو الرعاية الصحية الأساسية،" محذرا من انتشار "الأمراض الفتاكة مثل حمى الضنك والملاريا، وانخفاض الإمدادات اللازمة لرعاية الصدمات الحادة إلى مستويات مثيرة للقلق."[396]

ووفقا لدراسة جديدة صدرت مؤخرا عن منظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة، وبرنامج الأغذية العالمي، ووزارة التخطيط والتعاون الدولي، نيابةً عن الشركاء الفنيين الآخرين، أن ستة ملايين يمني على الأقل يعانون انعدام الأمن الغذائي الشديد وفي حاجة ماسة إلى المساعدات الغذائية الطارئة والمساعدات المنقذة للحياة في اليمن – وهي زيادة حادة مقارنةً بالربع الأخير من عام 2014.

وسوف يسعى النداء المعدل إلى توفير الحماية الضرورية والمساعدة المنقذة للحياة، بما في ذلك الغذاء والماء والمأوى، للفئات الأكثر ضعفا في اليمن، أي ما يقدر ب 11.7 مليون شخص.

وأضاف أدواردز، "وبالإضافة إلى شح الغذاء فإن مخزون الوقود وصل إلى مستوى خطير، مما أدى إلى تقنين الكهرباء للخدمات الأساسية مثل ضخ المياه وإجبار المنشآت الصحية على الإغلاق."[422]

انتهاكات وأحداث

حصار تعز

أعتبرت مدينة تعز أكثر المدن سقوطاً للضحايا من المدنيين في اليمن، نتيجة للقصف المتعمد من قبل الحوثيين والقوات الموالية لعلي عبد الله صالح التي تسيطر على محيط المدينة، وقالت هيومن رايتس ووتش أن القصف يتم بقذائف هاون وصواريخ غراد، [423] وفي النصف الثاني من أغسطس 2015 قتلت أعمال القصف والقنص 24 مدنياً على الأقل في أحياء تعز بحسب إفادة مكتب المفوض الأممي السامي لحقوق الإنسان، [424] وشهدت المدينة منذ أوائل أكتوبر 2015، حصاراً مطبقاً شمل المياه والأطعمة وأنابيب الغاز ومنع الحوثيون الأدوية التي ترسلها منظمة الصحة العالمية وأطباء بلا حدود[425] من دخول المدينة، [423][425][426] وذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن نصف مستشفيات المدينة أغلقت أبوابها بسبب نقص الامدادات والوقود أو جراء تضرر مرافقها أثناء القتال.[425]

في 31 يناير 2016 نشرت هيومن رايتس ووتش تقريراً بعنوان "الحوثيون يمنعون دخول سلع حيوية إلى تعز"، قالت فيه أن قوات الحوثيين التي تفرض حصاراً على المدينة قيدت على مدار شهور دخول الإمدادات الغذائية والطبية إلى المدنيين في تعز، ووصفت مُصادرة السلع الأساسية للسكان المدنيين ومنع المساعدات الإنسانية بأنها انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي. وقدرت الأمم المتحدة نزوح ثلثي سكان مدينة تعز إلى خارجها بسبب اشتداد الحصار.[427]

زرع الألغام

زرع الحوثيين ألغام مضادة للأفراد في عدن وأبين، بحلول 12 أغسطس، قامت الفرق المختصة بإزالة 91 لغماً مضاداً للأفراد، تنقسم إلى نوعين، في عدن، و666 لغما مضادا للعربات، و316 عبوة ناسفة بدائية الصنع، وعدد من القنابل اليدوية والقذائف والصواعق. كما قال المسؤولون إن عرباتهم ومعدات الحماية وأغراض أخرى تابعة لهم نُهبت أثناء المعارك الأخيرة في عدن.[428]

تسببت الألغام الأرضية بمقتل 98 شخصاً وإصابة 332 آخرين، في عدن وأبين ولحج[؟]، منذ منذ سيطرة الحكومة عليها في منتصف يوليو حتى 19 أغسطس. حيث قدرت عدد الألغام في المحافظات الثلاث بأكثر من 150 ألف لغم.[429]

حيث زرع الحوثيون الألغام في مناطق وطرقات المحافظات الجنوبية الأربع التي تم دحر الحوثيين منها - عدن وأبين والضالع ولحج - وذكر التقرير الحكومي أن "مشكلة الألغام لم تقتصر على المحافظات الأربع المذكورة فقط، بل طاولت محافظات وسط اليمن أيضاً، إذ ظهرت حوادث الألغام الأرضية في كل من محافظة تعز والبيضاء ومحافظة مأرب ومحافظة شبوة".

وقال "المركز التنفيذي للبرنامج الوطني للتعامل مع الألغام فرع عدن، أنه استطاع جمع نحو 1173 لغماً وقطعة ذخيرة غير متفجرة، بين 13 يوليو و 10 أغسطس".[430]

وبعد سيطرة القوات الحكومية على مأرب[؟]، بدأت فرق متخصصة بنزع ما قدر ب17,000 لغم زرعه الحوثيين في مأرب.[431]

اعتقالات تعسفية

في 30 أغسطس أغلق الحوثيين عددا من شوارع صنعاء وبدأوا بشن حملة اعتقالات واسعة في صفوف معارضيهم ومؤيدي العمليات العسكرية ضدهم، حيث طوّق الحوثيون عشرات المنازل في حي شملان غربي صنعاء وبدأوا باعتقال العشرات من الناشطين، وكانت تقارير أصدرتها منظمات حقوقية يمنية بينها "منظمة هود" و"مركز صنعاء الإعلامي" ذكرت وجود قرابة أربعة آلاف معتقل في سجون يسيطر عليها الحوثيون في صنعاء وعمران وذمار وإب والحديدة فيما يعتقل عشرات آخرون في سجون سرية غير معروفة.

ويقبع 13 صحفيا منذ عدة أشهر في سجون الحوثيين بتهمة تأييد العمليات العسكرية التي تنفذها قوات التحالف بقيادة السعودية في اليمن.[432]

قالت "هيومن رايتس ووتش" إن الحوثيين والسلطات الأخرى في صنعاء قد احتجزت تعسفا وعذبت وأخفت قسراً عدداً كبيراً من الخصوم. من بين مئات حالات الاحتجاز القسري التي بلّغت بها منظمات يمنية منذ سبتمبر 2014، وثقت هيومن رايتس ووتش أواخر 2016 حالتي وفاة رهن الاحتجاز و11 حالة تعذيب وسوء معاملة مزعومة، بينها حالة إساءة إلى طفل.[433]

وثقت هيومن رايتس ووتش منذ أغسطس 2014 حالات احتجاز تعسفي على يد السلطات في صنعاء، بحق 61 شخصا على الأقل. منذئذ أفرجت السلطات عن 26 شخصا على الأقل، لكن ما زال 24 آخرون وراء القضبان، ومات 2 رهن الاحتجاز. لم يتمكن الأهالي من معرفة مصير ومكان 9 رجال آخرين، يبدو أنهم أُخفوا قسرا. يبدو أن العديدين أوقفوا لصلات تربطهم بحزب الإصلاح، لكن تم أيضا توقيف طلاب وصحفيين ونشطاء وأعضاء من طائفة البهائيين لدوافع سياسية على ما يبدو.[433]

في يونيو 2016 كان الحوثيون والمؤتمر الشعبي العام يحتجزون 3760 شخصا إجمالا، بحسب تقارير إعلامية، كما في تقرير هيومن رايتس ووتش.[433]

اطلاق الصواريخ البالستية على مأرب

منذ تمكن القوات الحكومية من إخراجهم منها، تعتبر مدينة مأرب الأكثر استهدافاً بالصواريخ البالستية من مليشيا الحوثي وصالح، حيث بلغت عدد الصواريخ التي أسقطتها الدفاعات الجوية في مدينة مأرب خلال الفترة من 20 أكتوبر وحتى 30 أكتوبر 2016، 13 صاروخاً بالستياً حسب القوات الحكومية.

دعوات وقف إطلاق النار

مؤتمر جنيف

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في 20 مايو 2015 عن بدء محادثات مؤتمر جنيف بشأن اليمن في نهاية مايو، الحكومة اليمنية المتمركزة في الرياض قد رفضت المشاركة في المحادثات التي كان مقرر اجراؤها في 28 مايو، وأعلنت تمسكها بضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2216. وطالب الحوثيين وقف الحرب عليهم كشرط لدخولهم المفاوضات في جنيف، [166] وتأجل الموعد حتى 14 يونيو ومن ثم حتى 16 يونيو، [434] وأفتتح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون محادثات السلام اليمنية في جنيف الأثنين 16 يونيو بالدعوة إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، ولا يزال الطرفان يرفضان خوض أي مباحثات مباشرة.[435] ورفض الحوثيين الحوار مع حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وطالبوا بالتحاور مع السعودية مباشرة، التي تقود عمليات عسكرية ضد الحوثيين وحلفائهم من الجيش، وأعلن الرئيس اليمني أن النقاش مع الحوثيين وحلفائهم في جنيف سينحصر في القرار الدولي 2216 الداعي إلى انسحابهم من المناطق التي سيطروا عليها.[167]

وفي 19 يونيو قال وزير الخارجية اليمني إن المفاوضات أنتهت دون التوصل لأي إتفاق.[168]

مساعي ولد الشيخ

التقى مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في القاهرة مسؤولين في حزب المؤتمر الشعبي العام - الذي يرأسه صالح - لبحث التوصل إلى حل سياسي للصراع في اليمن.[436]

الوساطة العمانية

فر الرئيس هادي إلى عمان من عدن مع بدء الحرب الأهلية، وبعد التدخل العسكري في اليمن من قبل الدول الخليجية، بقيت سلطنة عمان هي الملجأ لقادة الحوثيين للانتقال منها إلى دول العالم، ولإجراء محادثات ومفاوضات مع الطرف الحكومي.[437]

توجه وفد للحوثيين وصالح إلى مسقط[؟] في 8 أغسطس للقاء المبعوث الأممي لليمن، الذي يبحث وقف إطلاق النار وذلك في الوقت الذي تتراجع فيه سيطرة الحوثيين وصالح على مناطق واسعة جنوب ووسط اليمن.[437]


انظر أيضاً

References

  1. ^ Eleonora Ardemagni (19 March 2018). "Yemen's Military: From the Tribal Army to the Warlords". IPSI. Retrieved 29 May 2018.
  2. ^ "Death of a leader: Where next for Yemen's GPC after murder of Saleh?". Middle East Eye. 23 January 2018. Retrieved 31 May 2018.
  3. ^ See:
  4. ^ See:
  5. ^ http://www.huffingtonpost.com/samuel-ramani/north-koreas-balancing-ac_b_7995688.html
  6. ^ http://www.cadenagramonte.cu/english/show/articles/28389:yemeni-deputy-fm-praises-cuba-s-support-for-arab-causes
  7. ^ https://marebpress.net/news_details.php?sid=109003
  8. ^ "My enemy's enemy is my ally: How al-Qaeda fighters are backed by Yemen's government". Archived from the original on 13 November 2017. Retrieved 2017-11-13.
  9. ^ "Hadi counts on Saleh kin to revive elite forces". Gulf News. 23 March 2018. Retrieved 29 May 2018.
  10. ^ أ ب ت "Military reshuffle in Yemen aimed at tackling Saleh family". The Arab Weekly. 25 February 2018. Retrieved 31 May 2018.
  11. ^ أ ب "Exiled son of Yemen's Saleh takes up anti-Houthi cause". Reuters. 4 December 2017. Retrieved 6 December 2017.
  12. ^ "Believed dead, ex-president's nephew shows up in Yemen". Retrieved 7 November 2018.
  13. ^ "Republican Guard Chooses to Liberate Yemen from Houthis". Asharq al-Awsat. 12 December 2017. Retrieved 29 May 2018.
  14. ^ "Saudi Arabia Begins Air Assault in Yemen". The New York Times. 25 March 2015. Archived from the original on 26 March 2015. Retrieved 25 March 2015.
    Felicia Schwartz, Hakim Almasmari and Asa Fitch (26 March 2015). "Saudi Arabia Launches Military Operations in Yemen". Wall Street Journal.
  15. ^ "UNITED ARAB EMIRATES/YEMEN: Abu Dhabi gets tough with Yemen's pro-Coalition loyalists - Issue 778 dated 08/03/2017". Intelligence Online. 8 March 2017. Retrieved 2017-07-14.
    "UAE to Saudi: Abandon Yemen's Hadi or we will withdraw our troops – Middle East Monitor". Middle East Monitor. 2017-03-07. Archived from the original on 31 July 2017. Retrieved 2017-07-14.
    "EXCLUSIVE: Yemen president says UAE acting like occupiers". Middle East Eye. 2017-05-03. Archived from the original on 3 July 2017. Retrieved 2017-07-14.
  16. ^ "Senegal to send 2,100 troops to join Saudi-led alliance". Reuters. 4 May 2015. Archived from the original on 5 May 2015. Retrieved 4 May 2015.
  17. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "Egypt, Jordan, Sudan and Pakistan ready for ground offensive in Yemen: report". the globe and mail. 26 March 2015. Archived from the original on 26 March 2015. Retrieved 26 March 2015. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "offensive" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  18. ^ "Yemen conflict: Saudi-led strike 'hits wrong troops'". BBC News. 17 October 2015. Archived from the original on 18 October 2015. Retrieved 18 October 2015. Hundreds of Sudanese troops reportedly arrived in the southern port city of Aden on Saturday, the first batch of an expected 10,000 reinforcements for the Saudi-led coalition.
  19. ^ "Sudan recalls majority of troops from Yemen war". Reuters. 24 August 2019.
  20. ^ أ ب "Morocco sends ground troops to fight in Yemen". Gulf News.
  21. ^ "Morocco recalls envoy to Saudi Arabia as diplomatic tensions rise". Reuters. 8 February 2019.
  22. ^ "UAE, Egypt and Saudi Arabia cut ties with Qatar". SBS. 5 June 2017. Retrieved 5 June 2017.
  23. ^ أ ب "Use of Mercenaries by the Saudi-led Coalition to Violate Human Rights in Yemen and Impede the Exercise of the Yemeni People's Right to Self-determination". Arabian Right Watch Association. Retrieved 15 June 2020.
  24. ^ Carlsen, Laura (3 December 2015). "Mercenaries in Yemen--the U.S. Connection".
  25. ^ "Almost 100 Sudanese mercenaries killed by Yemen defence - Yemen Resistance Watch". yemen-rw.org.
  26. ^ "UAE Outsourcing Yemen Aggression from Ugandan Mercenaries: Report". 16 April 2018.
  27. ^ "US special forces 'helping' Saudis battle Houthi rebels". Al-Jazeera. 4 May 2018.
  28. ^ "US special forces secretly deployed to assist Saudi Arabia in Yemen conflict". The Independent. 3 May 2018.
  29. ^ "French troops fighting Houthis in Yemen alongside UAE forces, Le Figaro claims". Daily Sabah. 16 June 2018. Retrieved 17 June 2018.
  30. ^ "French Elite Forces, Saudi-led Coalition Cooperate to Fight Houthi in Yemen". Albawaba. 17 June 2018. Retrieved 17 June 2018.
  31. ^ "French special forces on the ground in Yemen: Le Figaro". Reuters. 16 June 2018. Retrieved 17 June 2018.
  32. ^ https://www.eremnews.com/news/arab-world/gcc/363788
  33. ^ Spencer, Richard (2015-01-15). "UK military 'working alongside' Saudi bomb targeters in Yemen war". The Telegraph. Archived from the original on 15 January 2016. Retrieved 14 April 2016.
  34. ^ أ ب "Senegal to support Yemen campaign". BBC News. 5 May 2015. Archived from the original on 8 May 2015. The coalition includes eight Arab states. The US, the UK and France are providing logistical support.
  35. ^ "Maariv: Israel involved in Yemeni conflict to serve 'Saudi lover'". Middle East Monitor. August 27, 2019.
  36. ^ "Inopressa PWA". www.inopressa.ru.
  37. ^ "China's Role in the Yemen Crisis". The Diplomat. 2017-08-11. Retrieved 2019-12-02.
  38. ^ http://www.wargeyska.so/somalia-somalia-finally-pledges-support-to-suadi-led-coalition-in-yemen-raxanreeb-online/
  39. ^ https://www.cbc.ca/news/canada/manitoba/canadian-rifles-may-have-fallen-into-yemen-rebel-hands-likely-via-saudi-arabia-1.3455889
  40. ^ https://thediplomat.com/2018/02/three-years-after-declaring-neutrality-in-yemen-conflict-pakistan-to-send-troops-to-saudi-arabia/
  41. ^ "NCRI Claims to Have Intelligence Detailing Iran's Attack on Saudi Arabia". 30 September 2019.
  42. ^ "Google Translate". translate.google.com.
  43. ^ "Brothers no more: Yemen's Islah party faces collapse of Aden alliances". Middle East Eye. 21 October 2017. Retrieved 5 June 2018.
  44. ^ "What is going on in southern Yemen?". Al Jazeera. 29 January 2018. Retrieved 29 January 2018.
  45. ^ "A killer or a hero? Nephew of former Yemeni president divides Taiz". Middle East Eye. 16 April 2018. Retrieved 31 May 2018.
  46. ^ "Is Tareq Saleh making a comeback to battle Yemen's Houthis with UAE-funded militias?". The New Arab. 19 April 2018. Retrieved 31 May 2018.
  47. ^ Osama bin Javaid (28 January 2018). "Yemen: Separatists take over government headquarters in Aden". Al Jazeera. Retrieved 28 January 2018.
  48. ^ "Yemen'in güneyinde çatışmalar: 'Darbe yapılıyor'". Evrensel. 28 January 2018. Retrieved 28 January 2018.
  49. ^ "Jetzt bekriegen sich auch einstige Verbündete". Tagesschau. 28 January 2018. Retrieved 28 January 2018.
  50. ^ أ ب "Report: Saudi-UAE coalition 'cut deals' with al-Qaeda in Yemen". Al-Jazeera. 6 August 2018.
  51. ^ "US allies, Al Qaeda battle rebels in Yemen". Fox News. 7 August 2018.
  52. ^ أ ب "Allies cut deals with al Qaeda in Yemen to serve larger fight with Iran". San Francisco Chronicle. 6 August 2018.
  53. ^ name="The Integration Of Southern Yemeni's in Aqap">"How Saudi Arabia's war in Yemen has made al Qaeda stronger – and richer". Reuters. 8 April 2016. Archived from the original on 8 April 2016. Retrieved 8 April 2016.
  54. ^ "US allies, Al Qaeda battle rebels in Yemen". Fox News. 7 August 2018.
  55. ^ "US arms sold to Saudi Arabia and UAE end up in wrong hands". www.cnn.com.
  56. ^ "ISIS gaining ground in Yemen, competing with al Qaeda". CNN. 21 January 2015. Archived from the original on 22 January 2015. Retrieved 21 January 2015.
  57. ^ "Yemeni implosion pushes southern Sunnis into arms of al-Qaeda and Isis". The Guardian. 22 March 2015. Archived from the original on 1 February 2017.
    "Desknote: The Growing Threat of ISIS in Yemen". American Enterprise Institute. 6 May 2015. Archived from the original on 9 May 2015. Retrieved 12 May 2015.
  58. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة 95Jawf
  59. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة key
  60. ^ Rafi, Salman (2 October 2015). "How Saudi Arabia's aggressive foreign policy is playing against itself". Asia Times. Archived from the original on 29 January 2016. Retrieved 23 January 2016.
  61. ^ Ryan Songalia (28 May 2015). "Mysterious junior flyweight Ali Raymi killed in Yemen". Ring TV. Archived from the original on 28 May 2015. Retrieved 30 May 2015.
  62. ^ "Yahya Hassan Al-Emad dead in Sanaa". yemen press. 8 October 2016.
  63. ^ Kamel al Matari (9 October 2016). "sources confirmed death of Ahmed Mohsen Ali Al-Harbi brother-in-law of Abdulmalik al-Houthi". alarabiya.
  64. ^ "Disclose the identity of 33 people dead in the incident consolation Rowaishan lounge .. (names + labor)". yemen-24. 8 October 2016.
  65. ^ ""Ali Aldhifeef" most prominent pro-Houthi and responsible for the fall in the Great Hall of Amran Sana'a leaders". yemen-press. 9 October 2016.
  66. ^ "Commander of the Republican Guard and the commander of the Yemeni capital, security forces among the victims of the raids that targeted a funeral in Sanaa". National Broadcasting Network. 8 October 2016.
  67. ^ أ ب "military leaders among the victims of the martyrs of the massacre Sanaa". Al-Alam News Network. 8 October 2016.
  68. ^ "image killing of a senior officer in uniform in the ballroom in Sana'a consolation Al Rowaishan family". gulfeyes. 8 October 2016.
  69. ^ "Al-Manar correspondent: the commander of the Republican Guard and the commander of the Yemeni Central Security Forces among the martyrs of the massacre Sanaa". Al-Manar. 8 October 2016.
  70. ^ "Yemen: Blasts hit event attended by Jalal al-Ruweishan". Al Jazeera. 8 October 2016. Archived from the original on 26 July 2017.
  71. ^ "Defense Staff Brigadier Mansour Tenaian Namran". General People's Congress. 15 October 2016.
  72. ^ "Colonel Ahmad Al-Khatib killed in airstrike in Saada". yemen press. 17 October 2016.
  73. ^ "Yemen war: Houthi political leader 'killed in air raid'". BBC. 23 April 2018.
  74. ^ "Coalition forces kill Houthi general on Saudi-Yemen border: sources". reuters. 24 September 2016. Archived from the original on 13 September 2017.
  75. ^ "Houthi militiamen carry the coffin of a senior Houthi military leader, Hashim al-Barawi, killed three days ago while fighting Saudi-backed forces". Alamy. 27 August 2015. Archived from the original on 5 October 2016.
  76. ^ "Houthi leader who participated in Kuwait talks killed". alarabiya. 22 October 2016. Archived from the original on 22 October 2016.
  77. ^ "Brother of Houthis' top leader believed dead after air strike". The National (Abu Dhabi). 1 September 2018. Retrieved 14 May 2020.
  78. ^ "Yemen army captures Houthi militias in Marib". Al Arabiya. 5 October 2016. Archived from the original on 6 October 2016.
  79. ^ "Yemen army captures Houthi militia leaders in Marib". International Islamic News Agency. 5 October 2016.
  80. ^ "Clashes in southern Yemen; rebels leader's brother killed". Globe and Mail. Associated Press. 9 August 2019. Retrieved 14 May 2020.
  81. ^ "DEBKAfile, Political Analysis, Espionage, Terrorism, Security". Archived from the original on 17 July 2015. Retrieved 13 July 2015.
  82. ^ "Saudi officer killed in cross-border fire from Yemen". Al-Ahram (AFP). 23 August 2015. Archived from the original on 1 September 2015. Retrieved 23 August 2015.
  83. ^ France-Presse, Agence (27 September 2015). "Saudi general killed on Yemen border while 'defending country', army says". the Guardian. Archived from the original on 22 October 2016.
  84. ^ أ ب ت ث Reuters Editorial (14 December 2015). "Two top Gulf commanders killed in Yemen rocket strike – sources". Reuters UK. Archived from the original on 4 March 2016. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "uk.reuters.com" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  85. ^ "GULF TIMES". Gulf-Times. 26 September 2015. Archived from the original on 2 March 2016.
  86. ^ "Mine Kills Saudi Officer On Yemen Border". Defense News. 18 June 2015.
  87. ^ "Arab coalition commander assassinated in southern Yemen". Almasdar.com. 21 September 2019.
  88. ^ "ابن ملك البحرين ربما أصيب في اليمن". As-Safir. 30 September 2015. Archived from the original on 4 October 2015. Retrieved 1 October 2015.
  89. ^ "Gunmen assassinate top army commander in Yemen's Aden". xinhuanet.com. Archived from the original on 23 February 2016.
  90. ^ Mohammed Mukhashaf (2017-02-22). "Senior Yemeni general killed in Houthi missile attack | Reuters". Uk.reuters.com. Archived from the original on 11 October 2017. Retrieved 2017-07-14.
  91. ^ "Archived copy". Archived from the original on 11 October 2017. Retrieved 2017-11-02.CS1 maint: archived copy as title (link)
  92. ^ "Recordings: Houthi leaders planned general's killing". Aljazeera. Archived from the original on 30 June 2016.
  93. ^ "Flash – Gunmen kill Yemen intelligence officer: security source". France 24. Archived from the original on 4 March 2016. Retrieved 22 February 2017.
  94. ^ Ali, Ajaz. "Yemeni fighter buried in Jazan". Saudi Gazette. Archived from the original on 4 March 2016.
  95. ^ "Yemeni ex-President Saleh killed by Houthis following his realignment with Saudis (GRAPHIC)". RT International.
  96. ^ أ ب "105 Yemeni troops, Houthis reportedly killed, injured in Marib". Debriefer. 2020-05-04. Retrieved 2020-04-06.
  97. ^ "Death toll rises to 49 in attacks in Yemen's Aden". Anadolu Agency. 1 August 2019. Retrieved 16 May 2020.
  98. ^ "Ex-Guantanamo detainee prominently featured in al Qaeda propaganda". The Long War Journal. Archived from the original on 16 February 2016.
  99. ^ "This Man Is The Leader In ISIS's Recruiting War Against Al-Qaeda In Yemen". Buzzfeed. 7 July 2015. Archived from the original on 7 July 2015. Retrieved 7 July 2015.
  100. ^ "Saudi forces say they have captured leader of Yemen branch of Islamic State". Reuters. 25 June 2019.
  101. ^ "Thousands Expected to die in 2010 in Fight against Al-Qaeda". Al-Qaeda Announces Holy War against Houthis Yemen Post. Archived from the original on 3 March 2011. Retrieved 23 January 2013.
  102. ^ "Saudi Arabia launches airstrikes in Yemen". CNN. 26 March 2015. Archived from the original on 26 March 2015. Retrieved 26 March 2015.
  103. ^ أ ب ت ث ج ح خ د خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة repel
  104. ^ "More Bahrain troops for Yemen". Emirates 24/7.
  105. ^ "Qatar sends 1,000 ground troops to Yemen conflict: al Jazeera". Reuters. 7 September 2015. Archived from the original on 8 September 2015. Retrieved 7 September 2015.
  106. ^ "Yemen Sunni grand alliance: Sudan commits troops as Saudi jets pound Sana'a". International Business Times UK. 27 March 2015. Archived from the original on 16 April 2015. Retrieved 15 April 2015.
  107. ^ "Sudan denies plane shot down by Yemen's Houthis". World Bulletin. 28 March 2015. Archived from the original on 30 March 2015. Retrieved 28 March 2015.
  108. ^ Arab, The New. "Yemen's Houthi rebels kill 'several Sudanese soldiers' in Taiz attack". alaraby.
  109. ^ "Sudan withdraws 10,000 troops from Yemen". Sudan Tribune. 2019-10-30. Archived from the original on 2019-10-31. Retrieved 2019-10-31.
  110. ^ "Four Egyptian warships en route to Gulf of Aden". Al-Ahram. 26 March 2015. Retrieved 26 March 2015.
  111. ^ "Egypt navy and air force taking part in military intervention in Yemen: Presidency". Al-Ahram. 26 March 2015. Retrieved 26 March 2015.
  112. ^ "In Yemen War, Mercenaries Launched by Blackwater Head Were Spotted Today – Not Good News" Forbes
  113. ^ "AP Investigation: US allies, al-Qaida battle rebels in Yemen". AP News. 7 August 2018.
  114. ^ Eric Schmitt (2017-03-03). "United States Ramps up Airstrikes against Al Qaeda in Yemen". The New York Times. Archived from the original on 19 May 2017. Retrieved 2017-07-14.
  115. ^ "Country Reports on Terrorism 2015 Chapter 6. Foreign Terrorist Organizations". State.gov. Retrieved 2017-07-14.
  116. ^ "Flexing New Authorities, US Military Unleashes Barrage on AQAP". Voanews.com. 2017-03-03. Archived from the original on 28 August 2017. Retrieved 2017-07-14.
  117. ^ "In Yemen chaos, Islamic State grows to rival al Qaeda". Reuters. 30 June 2015. Archived from the original on 22 October 2015. Retrieved 18 November 2015.
  118. ^ "Arab Coalition: 83 ballistic missiles fired by Houthis toward Saudi Arabia so far". Saudi Gazette. Retrieved 5 June 2018.
  119. ^ "More than 1,000 Saudi troops killed in Yemen since war began". Al Jazeera. 28 May 2018.
  120. ^ "'Yemen's war is becoming as messy as the conflict in Syria'". The Independent. 17 March 2016.
  121. ^ Mohammed Mukhashaf (28 March 2016). "Saudi-led alliance says completes Yemen prisoner swap". Reuters UK. Retrieved 14 April 2016.
  122. ^ "Two pilots killed when helicopter comes down on Saudi-Yemen border – coalition". Reuters UK. Retrieved 18 April 2017.
  123. ^ "Coalition blames 'technical glitch' as Houthi rebels claim downing of Saudi jet in Yemen". RT News. Retrieved 8 January 2018.
  124. ^ Wam. "Saudi warplane crashes in Yemen, pilot killed". khaleejtimes.com. Retrieved 30 October 2017.
  125. ^ "Two Saudi pilots killed in helicopter crash: state media". Reuters. 14 September 2018.
  126. ^ "Saudi prince killed in helicopter crash". The Independent. 5 November 2017. Retrieved 7 November 2017.
  127. ^ Agencies (18 April 2017). "19Saudi soldiers martyred in Yemen helicopter crash". Archived from the original on 28 May 2017. Retrieved 10 June 2017.
  128. ^ "Two pilots killed when helicopter comes down on Saudi-Yemen border..." Reuters. 21 August 2015 – via uk.reuters.com.
  129. ^ "Houthis claim responsibility for fall of coalition plane"."Yemen's Houthi rebels 'shoot down Apache helicopter in Hodeida". Retrieved 10 June 2017.
    "Saudi military helicopter crashes in Yemen, killing 12 officers". Reuters. 18 April 2017.
  130. ^ "Two Saudi pilots killed in crash near Yemen". Al Arabiya English.
  131. ^ "Saudi Losses in Yemen War Exposed by US Tank Deal". Defense One.
  132. ^ "Two killed after Houthis attack Saudi warship". Al Arabiya English.
  133. ^ "UAE Rulers celebrate Armed Forces' efforts in Yemen". The National.
  134. ^ "Gulf of Aden Security Review - November 2, 2017". Critical Threats. Retrieved 2 November 2017.
    UAE soldier killed in Yemen
    Four Emirati soldiers killed in Yemen: UAE
    5 UAE soldiers killed in attack in Yemen
  135. ^ Wam. "Video: Two UAE fighter pilots martyred in Yemen laid to rest". khaleejtimes.com. Retrieved 30 October 2017.
  136. ^ Mohammed Mukhashaf (14 March 2016). "UAE plane crashed in Yemen due to technical fault, pilots killed: coalition". Reuters. Retrieved 14 April 2016.
  137. ^ Malyasov, Dylan. "UAE helicopter crash in Yemen kills 2 crew members – Defence blog".
  138. ^ "Funerals for four UAE soldiers killed in Yemen helicopter crash held". The National.
  139. ^ Trevithick, Joseph. "Houthi Rebels In Yemen Attacked Another UAE Ship and That's All We Know For Certain". The Drive.
  140. ^ "Saudis admit 2 deaths in warship incident after Houthis claim anti-ship missile attack (VIDEO) (The vessel ("Swift") was reportedly deemed unrepairable and decommissioned)". RT. 31 January 2017.
  141. ^ "'The Yemen war death toll is five times higher than we think – we can't shrug off our responsibilities any longer'". The Independent. 26 October 2018.
  142. ^ "Yemen war: Houthis say Sudan troops suffering heavy casualties". www.aljazeera.com.
  143. ^ "Bahrain Defense Force mourns the martyrdom of the National Force". Retrieved 26 June 2020.
  144. ^ "Bahrain Says Three Soldiers in Yemen Coalition Killed". Naharnet.
  145. ^ "Bahrain F-16 crashes in Saudi near Yemen border after 'technical issue'". Middle East Eye.
  146. ^ "First Qatari soldier killed in Yemen". Gulf News. 11 November 2015.
  147. ^ "Three Qatari soldiers killed in Yemen". Al Arabiyah English. 13 September 2016.
  148. ^ "Saudi Coalition, Houthi Rebels Intensify Attacks In Yemen Ahead Of Proposed Ceasefire". International Business Times. Retrieved 14 December 2015.
  149. ^ أ ب "Crash d'un F-16 marocain au Yémen: Le corps du pilote marocain pourrait avoir été repéré". The Huffington Post Maghreb. AFP. Retrieved 16 May 2015.
  150. ^ "Jordan warplane crashes in Saudi, pilot survives". Gulf Times. Retrieved 10 June 2017.
  151. ^ "UAE aims to wipe out Yemen Al Qaeda branch". Dawn. 14 August 2018. Retrieved 14 August 2018.
  152. ^ "ACLED RESOURCES: WAR IN YEMEN". ACLED. 25 March 2020.
  153. ^ Saudi UN envoy decries Houthi border attacks
    Archived 6 August 2016 at the Wayback Machine.
  154. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة kills26
  155. ^ "World Report 2019: Rights Trends in Yemen". Human Rights Watch. 17 January 2019.
  156. ^ "More than 3 million displaced in Yemen – joint UN agency report". 22 August 2016. Archived from the original on 30 January 2017. Retrieved 30 January 2017.
  157. ^ Press, Associated. "Save the Children says 85,000 kids may have died of hunger in Yemen".
  158. ^ CSR. "Outbreak update – Cholera in Yemen, 25 October 2018". www.emro.who.int. Retrieved 2018-10-25.
  159. ^ التحالف ينهي مشاركة قطر في اليمن لتعاملها مع الميليشيات - العربية.نت | الصفحة الرئيسية Archived 2020-04-23 at the Wayback Machine.
  160. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  161. ^ . 
  162. ^ أ ب ت . 
  163. ^ . 
  164. ^ أ ب . 
  165. ^ . 
  166. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  167. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  168. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  169. ^ أ ب ت قالب:استشهاد ويب/بسيط
  170. ^ أ ب . 
  171. ^ أ ب Reuters. 
  172. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  173. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  174. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  175. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  176. ^ أ ب ت قالب:استشهاد ويب/بسيط
  177. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  178. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  179. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  180. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  181. ^ أ ب ت قالب:استشهاد ويب/بسيط
  182. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  183. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  184. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  185. ^ أ ب ت قالب:استشهاد ويب/بسيط
  186. ^ أ ب ت قالب:استشهاد ويب/بسيط
  187. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  188. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  189. ^ قالب:استشهاد ويب
  190. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  191. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  192. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  193. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  194. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  195. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  196. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  197. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  198. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  199. ^ أ ب . 
  200. ^ أ ب . 
  201. ^ . 
  202. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  203. ^ . 
  204. ^ . 
  205. ^ . 
  206. ^ . 
  207. ^ . 
  208. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  209. ^ . 
  210. ^ . 
  211. ^ . 
  212. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  213. ^ . 
  214. ^ . 
  215. ^ قرار تعيين ثابت جواس قائدا للأمن الخاص بعدن[[تصنيف:مقالات ذات وصلات خارجية مكسورة from خطأ: زمن غير صحيح]]<span title=" منذ خطأ: زمن غير صحيح" style="white-space: nowrap;">[وصلة مكسورة] Archived 28 March 2020[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  216. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  217. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  218. ^ عملية نهب واسعة لمعسكر قوات الأمن الخاصة بعدن Archived 2 February 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  219. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  220. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  221. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  222. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  223. ^ . 
  224. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  225. ^ أ ب . 
  226. ^ . 
  227. ^ . 
  228. ^ . 
  229. ^ . 
  230. ^ صالح: أوقفوا "العاصفة" ولن نقترب من الرئاسة - العربية.نت | الصفحة الرئيسية Archived 4 July 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  231. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  232. ^ Who’s Who in the Fight for Yemen (englisch). Frontline, 6. April 2015, von Priyanka Boghani, Ly Chheng und Chris Amico, archiviert vom Original am 24. April 2015. Archived 11 November 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  233. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  234. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  235. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  236. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  237. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  238. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  239. ^ عسكريون عرب لـ"سبوتنيك": لن يحدث تدخل بري في اليمن .. والتحركات "المصرية - السعودية" للدفاع عن المنطقة Archived 4 March 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  240. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  241. ^ . 
  242. ^ . 
  243. ^ . 
  244. ^ . 
  245. ^ . 
  246. ^ أ ب . 
  247. ^ . 
  248. ^ . 
  249. ^ أ ب . 
  250. ^ . 
  251. ^ . 
  252. ^ . 
  253. ^ قالب:أيقونة فيتنامية Phiến quân Shiite tấn công, tổng thống Yemen bỏ chạy. 2015-03-25. Retrieved Mar 26 2015 Archived 3 March 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  254. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  255. ^ . 
  256. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  257. ^ . 
  258. ^ . 
  259. ^ . 
  260. ^ . 
  261. ^ . 
  262. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  263. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  264. ^ . 
  265. ^ . 
  266. ^ . 
  267. ^ . 
  268. ^ . 
  269. ^ . 
  270. ^ . 
  271. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  272. ^ . 
  273. ^ . 
  274. ^ . 
  275. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  276. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  277. ^ أ ب . 
  278. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  279. ^ Senior Yemeni Sunni leaders abducted by Shiite rebels[[تصنيف:مقالات ذات وصلات خارجية مكسورة from خطأ: زمن غير صحيح]]<span title=" منذ خطأ: زمن غير صحيح" style="white-space: nowrap;">[وصلة مكسورة] Archived 12 March 2020[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  280. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  281. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  282. ^ . 
  283. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  284. ^ Yemen's Houthis Seize Provincial Capital Despite Saudi-Led Airstrikes Archived 11 October 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  285. ^ . 
  286. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  287. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  288. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  289. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  290. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  291. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  292. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  293. ^ أ ب ت ث ج ح خ د قالب:استشهاد ويب/بسيط
  294. ^ Saudi Arabia Announces Cease-Fire in Yemen - The New York Times Archived 19 May 2015[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  295. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  296. ^ . 
  297. ^ . 
  298. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  299. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  300. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  301. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  302. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  303. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  304. ^ أ ب ت قالب:استشهاد ويب/بسيط
  305. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  306. ^ . 
  307. ^ . 
  308. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  309. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  310. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  311. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  312. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  313. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  314. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  315. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  316. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  317. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  318. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  319. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  320. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  321. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  322. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  323. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  324. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  325. ^ militarium
  326. ^ Leclerc Main Battle Tank, France موقع أرمي تكنولوجي (26 سبتمبر 2008). (بالإنجليزي) Archived 23 July 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  327. ^ Saudi Arabia – AH-64D APACHE, UH-60M BLACKHAWK, AH-6i Light Attack, and MD-530F Light Turbine Helicopters". [[تصنيف:مقالات ذات وصلات خارجية مكسورة from خطأ: زمن غير صحيح]]<span title=" منذ خطأ: زمن غير صحيح" style="white-space: nowrap;">[وصلة مكسورة] Archived 16 May 2013[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  328. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  329. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  330. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  331. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  332. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  333. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  334. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  335. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  336. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  337. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  338. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  339. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  340. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  341. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  342. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  343. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  344. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  345. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  346. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  347. ^ alkaramaps.com Archived 4 March 2020[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  348. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  349. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  350. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  351. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  352. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  353. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  354. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  355. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  356. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  357. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  358. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  359. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  360. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  361. ^ مقتل 140 شخصا في غارة على مجلس عزاء في اليمن- بي بي سي العربية- نشر في 9 أکتوبر 2016 Archived 1 July 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  362. ^ Airstrikes on Yemen funeral kill at least 140 people, UN official says- موقع الغارديان- تاريخ النشر: 9 أکتوبر 2016 Archived 6 December 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  363. ^ Air strike kills at least 140' at funeral hall packed with mourners in Yemen- موقع ذي إندبندنت- نشر في 9 أکتوبر 2016 Archived 15 June 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  364. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  365. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  366. ^ . 
  367. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  368. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  369. ^ . 
  370. ^ . 
  371. ^ . 
  372. ^ Yemen Air Force Archived 28 December 2010[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  373. ^ . 
  374. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  375. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  376. ^ اليمن .. هدنة ثالثة بعد هدنتين فاشلتين، سكاي نيوز عربية. Archived 19 October 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  377. ^ Houthis accused of ignoring ceasefire in Yemen's Taiz | Middle East Eye Archived 11 October 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  378. ^ Arab coalition enters AQAP stronghold in port city of Mukalla, Yemen | FDD's Long War Journal Archived 8 January 2018[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  379. ^ Yemeni forces seize city from Al-Qaeda - Al Arabiya English Archived 19 May 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  380. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  381. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  382. ^ . 
  383. ^ . 
  384. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  385. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  386. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  387. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  388. ^ Two journalists killed in air strike while held hostage (englisch). Reporters Without Borders, 28. Mai 2015, archiviert vom Original am 29. Mai 2015. Archived 21 March 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  389. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  390. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  391. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  392. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  393. ^ "تنفيذ أكبر عملية تبادل لأسرى "الأزمة اليمنية"". سكاي نيوز عربية. 2020-10-15. Retrieved 2020-10-15.
  394. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  395. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  396. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  397. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  398. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  399. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  400. ^ Yemen crisis update: Fighting brings new danger for children - Unicef UK Blog[[تصنيف:مقالات ذات وصلات خارجية مكسورة from خطأ: زمن غير صحيح]]<span title=" منذ خطأ: زمن غير صحيح" style="white-space: nowrap;">[وصلة مكسورة] Archived 21 May 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  401. ^ UN preparing vast aid operation in Yemen Archived 4 March 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  402. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  403. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  404. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  405. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  406. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  407. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  408. ^ أ ب ت ث ج ح خ د قالب:استشهاد ويب/بسيط
  409. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  410. ^ . 
  411. ^ . 
  412. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  413. ^ Archive copy at the Internet Archive (englisch), reliefweb.int (UN High Commissioner for Refugees), 10. Juli 2015 (Archive copy at the Internet Archive). Originalveröffentlichung: http://reporting.unhcr.org/sites/default/files/UNHCR%20Yemen%20Situation%20Update%20#13%20-%2010JUL15.pdf Archived 2015-12-14 at the Wayback Machine.
  414. ^ Archive copy at the Internet Archive (englisch), reliefweb.int (UN High Commissioner for Refugees), 26. Juni 2015 (Archive copy at the Internet Archive) قالب:استشهاد ويب
  415. ^ أ ب Yemen Crisis: IOM Regional Response – Situation Report, 28 May 2015 (englisch; PDF). reliefweb.int (International Organization for Migration), 28. مايو 2015, archiviert von der Version auf reliefweb.int (PDF) am 29. مايو 2015. Archived 8 January 2018[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  416. ^ Yemen Crisis Response: Evacuation and Cross-Border Movements (as of 28 May 2015) (englisch; PDF). reliefweb.int (International Organization for Migration), 28. مايو 2015, archiviert von der Version auf reliefweb.int (PDF) am 29. مايو 2015. Archived 4 March 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  417. ^ Archived [Date missing], at reliefweb.int Error: unknown archive URL (englisch), reliefweb.int (International Organization for Migration), 18. Juni 2015 (Archived [Date missing], at reliefweb.int Error: unknown archive URL).
  418. ^ Archived [Date missing], at reliefweb.int Error: unknown archive URL (englisch), reliefweb.int (International Organization for Migration), 26. Juni 2015 (Archived [Date missing], at reliefweb.int Error: unknown archive URL).
  419. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  420. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  421. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  422. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  423. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط
  424. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  425. ^ أ ب ت قالب:استشهاد ويب/بسيط
  426. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  427. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط قالب:استشهاد ويب
  428. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  429. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  430. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  431. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  432. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  433. ^ أ ب ت قالب:استشهاد ويب/بسيط
  434. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط قالب:استشهاد ويب
  435. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  436. ^ قالب:استشهاد ويب/بسيط
  437. ^ أ ب قالب:استشهاد ويب/بسيط

External links

ڤيديو خارجي
The US may be aiding war crimes in Yemen at YouTube
PBS Report from Yemen: As Millions Face Starvation, American-Made Bombs Are Killing Civilians at YouTube