الحرب الأهلية الليبية (2014-الحاضر)

الحرب الأهلية الليبية الثانية
جزء من الخريف العربي والأزمة الليبية
Libyan Civil War.svg
الوضع العسكري في ليبيا، اعتباراً من 6 يونيو 2020
██ تحت سيطرة مجلس النواب والجيش الوطني الليبي██ تحت سيطرة حكومة الوفاق الوطني وجماعات مسلحة مختلفة ضمن قوات درع ليبيا██ تحت سيطرة القوات المحلية (لخريطة تفاعلية أكثر تفصيلاً، انظر الوضع العسكري في الحرب الأهلية الليبية)
التاريخ16 مايو 2014 – الحاضر
(6 سنة , 4 شهر , 2 أسبوع و 1 يوم)
الموقع
الوضع

مستمرة

الخصوم الرئيسيون

ليبياCoat of arms of Libya Tobruk Government.svg مجلس النواب (مقره طبرق)[1][2]

روسيا مجموعة ڤاگنر
(منذ 2018)
[12][13][14][15][16]
 السودان (RSF)[17] (منذ 2019)
 سوريا
(منذ 2020)
[18][19][20]

ليبيا حكومة الوفاق الوطني (مقرها طرابلس) (منذ 2016)

المعارضة السورية الحكومة الانتقالية السورية (منذ 2019)[51]
 تركيا (since 2020)

ليبيا حكومة الخلاص الوطني
(2014–17)[64][65]


Flag of Jihad.svg مجلس شورى
ثوار بنغازي

(2014–17)[73][74]
القاعدة في المغرب الإسلامي
(2014–17)[75]

داعش
(2014–16)[80]

القادة والزعماء
Flag of The Libyan National Army (Variant).svg الجنرال خليفة حفتر
(القائد الأعلى للجيش الوطني الليبي)
ليبيا سيف الإسلام القذافي
(المرشح لرئاسة ليبيا)
ليبيا عقيلة صالح عيسى
(رئيس مجلس النواب)
ليبيا عبد الله الثني
(رئيس الوزراء)[87]
Flag of The Libyan National Army (Variant).svg Gen. عبد الرزاق الناظوري (رئيس الأركان العامة للجيش الوطني الليبي)
Libyan Special Forces Emblem.svg ونيس بوخمادة
(قائد القوات الخاصة الليبية)
Flag of the Libyan Ground Forces.svg المبروك صبحان
(رئيس أركان القوات البرية الليبية)
Flag of the Libyan Air Force.svg صقر الجروشي
(قائد القوات الجوية الليبية)
Flag of the Libyan Navy.svg فرج المهدوي
(قائد القوات البحرية الليبية)
ليبيا فايز السراج
(رئيس المجلس الرئاسي ورئيس الوزراء)
ليبيا فتحي باشاغا
(وزير الداخلية)
Flag of the Libyan National Army.svg محمد الشريف
(قائد القوات البرية الليبية)
Flag of the Libyan National Army.svg أسامة جويلي
(قائد المنطقة العسكرية الغربية)
Flag of the Libyan National Army.svg أبو بكر مروان
(قائد منطقة طرابلس العسكرية)
Flag of the Libyan National Army.svg محمد الحداد
(قائد المنطقة العسكرية الوسطى)
Flag of the Libyan National Army.svg علي كنة
(قائد المنطقة العسكرية الجنوبية)

ليبيا نوري بوسهمين (2014–16)
(رئيس المؤتمر الوطني)
ليبيا خليفة الغويل (2015–17)
(رئيس الوزراء)[88]
ليبيا صادق الغرياني
(المفتي الأكبر)


Flag of Ansar al-Sharia (Libya).svg أبو خالد المدني 
(قائد أنصار الشريعة)[89]
Flag of Jihad.svg مختار بلمختار
(قائد كتيبة المرابطون، يعتقد أنه ميت))[90]
Flag of Jihad.svg موسى أبو داوود  (قائد المنطقة الجنوبية بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي)[75]

Flag of Ansar al-Sharia (Libya).svg محمد الزهاوي  [91]
(القائد السابق لأنصار الشريعة)
Flag of Jihad.svg عطية الشاعري قائد DMSC / DPF
Flag of Jihad.svg وسيم بن حميد [92]
(قائد درع ليبيا 1)
Flag of Jihad.svg سليم دربي  
(قائد لواء شهداء أبو سليم)[93]
أبو نبيل الأنباري  (أعلى قادة داعش في ليبيا)[94][95]
أبو حذيفة المهاجر [96]
(حاكم ولاية طرابلس التابعة لداعش)
الخسائر
8.788 قتيل[97][98][99][100]
20.000 مصاب (اعتباراً من 2015)[101][needs update]

الحرب الأهلية الليبية أو الحرب الأهلية الليبية الثانية[102][103] أو الأزمة الليبية هو صراع دائر بين أربع منظمات متناحرة تسعى للسيطرة على ليبيا. جذور الأزمة تكمن في الحالة التي سادت البلاد عقب ثورة 2011 وأبرز سماتها وجود جماعات مسلحة عديدة خارج سيطرة الحكومة. الصراع اشتعل بين الحكومة التي كانت آنذاك المعترف بها دولياً والمنبثقة عن مجلس النواب الذي انتخب ديمقراطيا في عام 2014 والذي يتخذ من مدينة طبرق مقراً مؤقتاً له، والمعروفة رسمياً باسم "الحكومة الليبية المؤقتة" ومقرها في مدينة البيضاء شرق البلاد. وحكومة إسلامية تتناحر معها أسّسها المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته القانونية ومقرها في مدينة طرابلس. وفيما حكومة مجلس النواب المعترف بها دولياً لديها ولاء الجيش الليبي تحت قيادة الفريق خليفة حفتر والذي يحظى بدعم من مصر والإمارات العربية المتحدة.[104] الحكومة الإسلامية التابعة للمؤتمر الوطني العام، وتسمى أيضا "حكومة الإنقاذ الليبية"، تقودها جماعة الإخوان المسلمين، ومدعومة من قبل تحالف جهات إسلامية تعرف باسم "فجر ليبيا"[105][106] وتحظى بدعم من قطر، السودان وتركيا.[104][107]

وبالإضافة إلى هذا هناك أيضاً جماعات متنافسة أخرى أصغر: مجلس شورى ثوار بنغازي الإسلامي، الذي تقوده جماعة أنصار الشريعة، الذي حصل على دعم مادي وعسكري من المؤتمر الوطني العام[108]؛ تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام في بعض المناطق الليبية.[109] وكذلك ميليشيات الطوارق في غات، والتي تسيطر على المناطق الصحراوية في جنوب غرب البلاد. والميليشيات المحلية في منطقة مصراتة والتي تسيطر على بلدتي بني وليد وتاورغاء. المتحاربين هم ائتلافات من الجماعات المسلحة والتي تغير الجانب الذي تحارب معه في بعض الأحيان.[104]

في بداية عام 2014، حكم ليبيا المؤتمر الوطني العام بعد انتخابات عام 2012. ومنذ ذلك الحين سيطرت التيارات الإسلامية على المجلس، مقصية الأغلبية المنتخبة المكونة من تياري الوسط والليبراليين، وتم انتخاب نوري أبو سهمين رئيسا للمؤتمر في يونيو 2013.[110][111] ووفقا للبعض، فقد استخدم أبو سهمين صلاحياته لقمع المناقشات والاستفسارات داخل المؤتمر.[112] وفي ديسمبر عام 2013، صوت المؤتمر الوطني لفرض الشريعة الإسلامية[113] وقرر تمديد مدة ولايته البالغة 18 شهراً لمدة سنة إضافية حتى نهاية عام 2014 وسط رفض شعبي[114]. في 14 فبراير 2014، وفي محاولة انقلاب من الجنرال خليفة حفتر، الذي خدم في الجيش في عهد النظام السابق، دعا حفتر لحل المؤتمر الوطني العام وتشكيل حكومة مؤقتة للإشراف على انتخابات تشريعية جديدة. في مايو 2014، أطلقت القوات البرية والجوية الموالية للجنرال حفتر عملية عسكرية مستمرة سميت عملية الكرامة ضد الجماعات الإسلامية المسلحة في مدينة بنغازي وضد المؤتمر الوطني العام في مدينة طرابلس[115]. في يونيو دعا المؤتمر الوطني العام لإجراء انتخابات جديدة لمجلس النواب، هُزم الإسلاميون في الانتخابات، لكنهم رفضوا نتائج الانتخابات، التي شهدت نسبة مشاركة بلغت 45٪[116][117][118][119].

تصاعد النزاع في 13 يوليو عام 2014، عندما أطلق الإسلاميون في طرابلس رفقة ميليشيات مصراتة عملية أطلق عليها فجر ليبيا للاستيلاء على مطار طرابلس الدولي، حيث استولت عليه من ميليشيا مصراتة في 23 أغسطس، مخلفة دماراً في منشآت المطار والطائرات به. بعد ذلك بوقت قصير، قام أعضاء سابقون من المؤتمر الوطني العام والذين رفضوا انتخابات يونيو ونتائجها، قاموا بعقد جلسة المؤتمر الوطني العام الجديد وصوتوا لأنفسهم كبديل لمجلس النواب المنتخب حديثا، متخذين من طرابلس عاصمة سياسية لهم، وتم وضع نوري أبو سهمين رئيسا وعمر الحاسي رئيسا للوزراء. ومع سيطرة الميليشيات الإسلامية المدعومة من المؤتمر الوطني العام على مدينة بنغازي وهجومها على معسكرات الجيش الليبي بالمدينة التي كان يفترض بها ووفقاً للإعلان الدستوري المعدل أن تكون مقراً لمجلس النواب المنتخب ونتيجة لذلك، اضطرت الغالبية في مجلس النواب في الانتقال إلى طبرق في أقصى الشرق وتحالفت مع قوات الجنرال حفتر الذي تم ترشيحه كقائد الجيش الليبي[120]. في 6 نوفمبر، أعلنت المحكمة العليا في طرابلس، التي يسيطر عليها المؤتمر الوطني العام الجديد حل مجلس النواب.[121][122][123] ورفض مجلس النواب هذا الحكم الذي صدر "تحت التهديد".[124] في 16 يناير عام 2015، وافقت عملية الكرامة وفصائل فجر ليبيا على "وقف لإطلاق النار". لتقاد البلاد من قبل حكومتين منفصلتين، مع سيطرة المؤتمر الوطني العام وقتها من خلال القوات الموالية لفجر ليبيا على مدينة طرابلس ومناطق مصراتة والزاوية وغرب البلاد في حين المجتمع الدولي ظل حينها يعترف بالحكومة الليبية المؤقتة التي يترأسها عبد الله الثني في مدينة البيضاء ومجلس النواب في طبرق.[125] فيما استمرت مدينة بنغازي تشهد نزاع مسلح بين القوات الموالية للفريق خليفة حفتر والإسلاميين الراديكاليين.[126]

تم التوصل إلى اتفاق مثير للجدل لوقف إطلاق النار توسطت فيه الأمم المتحدة في ديسمبر عام 2015، ويوم 31 مارس عام 2016، ووصل قادة حكومة التوافق المرتقبة والتي تدعمها الأمم المتحدة إلى القاعدة البحرية في أبو ستة في طرابلس.[127] ولكنها لم تتسلم مقر الحكومة في المدينة أو أي من المقرات الحكومية الأخرى والذي رفضت حكومة الإنقاذ التابعة للمؤتمر الوطني العام برئاسة خليفة الغويل تسليمها.[128]

في يوليو 2017، أعلن الجنرال خليفة حفتر النصر لصالح الجيش الوطني الليبي في معركة بنغازي بعد ثلاث سنوات من الصراع مع الجماعات المسلحة.[129]

اعترف الرئيس الأمريكي باراك أوباما في 11 أبريل 2016 أن "أسوأ خطأ" ارتكبته رئاسته كان عدم الإستعداد لمرحلة ما بعد القذافي في ليبيا.[130]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية

الاستياء من حكم المؤتمر الوطني العام

في بداية عام 2014، حكمت ليبيا من قبل المؤتمر الوطني العام  (والذي كان قد تم انتخابه بالاقتراع الشعبي لعام. حيث اتهم المؤتمر الوطني العام الذي سيطر الإسلاميين عليه رغم عدم حصولهم على أغلبية أعضائه بدعم وتوجيه أموال الحكومة للجماعات الإسلامية المسلحة والسماح للآخرين باْجراء عمليات الاغتيال والخطف. كما تم التصويت على اعلان تطبيق الشريعة وإقامة "لجنة خاصة " لاعادة النظر في جميع القوانين القائمة لضمان توافقها مع الشريعة الإسلامية ".  وفرض الفصل بين الجنسين والإلزام بالحجاب في الجامعات الليبية. وكما رفض اجراء انتخابات جديدة عند انتهاء ولايته الانتخابية في يناير 2014 حتى بعد أن شن خليفة حفتر هجوما عسكريا ضده. 

تمديد ولايته

محتجون ضد خطة تمديد ولاية المؤتمر الوطني العام.[131]

فشل المؤتمر الوطني العام على التنحي في نهاية ولايتها الانتخابية في يناير 2014، وصوت من جانب واحد في 23 ديسمبر عام 2013 لبسط سلطته وتمديدها لمدة سنة على الأقل. مماسبب في حالة قلق على نطاق واسع واندلاع بعض الاحتجاجات في مدن ليبية، رفضاً للخطة تمديد المؤتمر ومطالبين باستقالة المؤتمر يتبعه انتقال السلطة السلمياً لهيئة جديدة منتخبة حديثا. واحتجوا أيضا علي انعدام الأمن والامان، محملين المسوؤليه علي المؤتمر الوطني العام لعدم بناء الجيش والشرطة. كما شهدت كل من ساحة الشهداء في طرابلس وساحة تيبستي في بنغازي وقفات مماثلة.

في 14 فبراير 2014، اعلن اللواء حينها خليفة حفتر حل المؤتمر الوطني العام وتجميد الاعلان الدستوري، ودعا إلى تشكيل حكومة تصريف أعمال ولجنة للإشراف على انتخابات جديدة. ومع ذلك كانت ردت فعل الموتمر الوطني العام بأنها "محاولة انقلاب"، وواصل المؤتمر الوطني العام بقيام بأعمال كما كان من قبل ومن ثم اعلن خليفه حفتر بداء عملية الكرامة بعد شهرين من ذلك، في 16 مايو.

الانتخابات البرلمانية

وفي 25 مايو عام 2014، وبعد أسبوع واحد من إعلان خليفة حفتر "عملية الكرامة" أعلن المؤتمر الوطني العام، تعيين هيئة جديدة لإجراء الإنتخابات وتم تحديد يوم 25 يونيو 2014 موعداً الإنتخابات لمجلس النواب الجديد التي تمت ولكن رفض أعضاء محسوبين على التيار الإسلامي في المؤتمر الوطني العام تسليم السلطة له. ليتخذ مجلس النواب الجديد من طبرق شرق البلاد مقراً مؤقتاً له بسبب عدم توفرالأمان في كل من طرابلس وبنغازي وسيطرة المليشيات الإسلامية عليهما.


خط زمني

2013

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

يونيو

في يوم 8 يونيو، قتل 31 شخصاً على الأقل وجرح 100 آخرون في اشتباكات في بنغازي بين المتظاهرين وميليشيا تعمل بموافقة وزارة الدفاع. وكان معظم القتلى من المدنيين وواحد من أفراد الميليشيا، مع ورود أنباء بمقتل 5 جنود فقط وأحد أفراد الميليشيا.

وفي الساعات الأولى من صباح يوم 15 يونيو، هاجم مئات من المسلحين يرتدون ملابس مدنية عدة منشآت أمنية في أنحاء المدينة، وعند إحدى النقاط أجبروا أعضاء فرقة المشاة الأولى على التخلي عن أجزاء من قاعدتهم أثناء اقتحامهم البوابة الرئيسية وإحراق أجزاء من المبنى. وقد قُتل خلال الهجوم ستة جنود ليبيين على الأقل - أربعة منهم بطلق ناري من قناصة واثنان إثر الإصابة بطعنات. كان جميع القتلى من أفراد وحدة الجيش الليبي النخبة التي تعرف باسمالصاعقة. وأصيب أحد عشر شخصاً خلال الهجمات، منهم العديد من المهاجمين. وتم الإبلاغ عن اشتباكات بالقرب من الطريق المؤدي إلى المطار مما أدى إلى إغلاقه. وقد تم إرسال تعزيزات حكومية حسبما ذكر من العاصمة طرابلس.  وقد اقترح رئيس وكالة مكافحة الجرائم في بنغازي بأن عناصر القذافي كانت في الواقع وراء الهجمات. وقد صرح الفريق سليمان بوشاح لراديو بنغازي أنه تم القبض على اثنين من أعضاء جماعة تخريب قذاف الدم. وادعى أن هذه الجماعة احترافية، ومهمتها هي إثارة الشقاق والإضطرابات، ويعتقد أنها وراء عدد من هجمات أخرى في بنغازي. ويعتقد أيضاً أن أعضاء هذه الجماعة هم أنصار للنظام السابق.

وفي يوم 19 يونيو، وقع صباحاً انفجار ضخم دمر مركز الشرطة تماماً في حي الحدائق في بنغازي، ولكنه لم يسفر عن وقوع ضحايا. وقد ورد أن صوت الإنفجار الذي وقع حوالي الساعة 2:30 صباحاً كان عالياً لدرجة أنه تم سماعه في معظم مناطق بنغازي. وكان يعتقد عدم وجود إصابات داخل مركز الشرطة لأنه كان قد أغلق بعد هجوم سابق في مايو. وقد أخبر سمير اللمامي، أحد المقيمين في منطقة الحدائق وقد شاهد الانفجار، صحيفة ليبيا هيرالد "أن الإنفجار أدى إلى التدمير الكامل لمركز الشرطة لدرجة تسويته بالأرض". وقد تكهن أيضاً أنه "ربما كانت هناك أكثر من قنبلة واحدة زرعت في مركز الشرطة لأن الإنفجار كان قوياً لهذه الدرجة التي دمرت المركز تماماً".

يوليو

في 2 يوليو، انفجرت سيارة ملغومة عند نقطة تفتيش تحرسها قوات عسكرية خاصة، مما أسفر عن إصابة أربعة جنود وثلاثة مدنيين على الأقل.

وفي 26 يوليو، قتل الناقد عبد السلام المسماري المناهض لجماعة الإخوان المسلمين بعد مغادرته المسجد عقب صلاة الجمعة خلال شهر رمضان. وبعدها هاجم المتظاهرون ممتلكات الإخوان المسلمين في كل من بنغازي والعاصمة طرابلس. بعد ذلك بيومين، تم قصف المباني التي تستخدمها السلطة القضائية، ثم وقعت اشتباكات بين ميليشيا لم يذكر اسمها والقوات الخاصة العسكرية. في 29 يوليو، هاجمت ميليشيا مجهولة الهوية أيضاً مقر حزب الوطن في طرابلس، والذي يتزعمه عبد الحكيم بلحاج. وقال رئيس المكتب السياسي للحزب، جمال عاشور،: إنهم "حطموا النوافذ، وأطلقوا النار على أقفال الأبواب لفتحها وألقوا قنابل مولوتوف بالداخل. وقد كانت الخسائر خطيرة. ولكن لم يصب أحد بأذى. في اليوم نفسه، انفجرت سيارة مفخخة في بنغازي وجرح عقيد بحرية فيما قيل إنها "محاولة لاغتياله"؛ وصرح أيضاً علي زيدان، رئيس الوزراء، أنه سيجري تعديلاً لحكومته في وقت قريب. وأضاف قائلاً، "اليوم اخترنا شخصية لوزارة الدفاع وغداً [الثلاثاء] أو بعد غد سنقدم قائمة بالوزراء إلى الجمعية العامة [الوطنية]".

2014

16-17 مايو: بدء عملية الكرامة

الجنرال خليفة حفتر
المعركة

اندلعت أعمال القتال لأول مرة في وقت مبكر من صباح يوم الجمعة 16 مايو 2014 عندما هاجمت قوات اللواء حفتر معسكرات معينة للميليشيات في بنغازي، بما في ذلك واحدة منها ينحى عليها باللائمة في اغتيال السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز عام 2012. شاركت المروحيات والطائرات والقوات البرية في الهجوم، مما أسفر عن مقتل 70 شخصا على الأقل، وإصابة 250 آخرين. وتعهد حفتر أن لا يتوقف حتى يتم تطهير بنغازي من المجموعات المسلحة على حد وصفه.

بدأت العملية عندما قامت القوات المواليه لخليفة حفتر بالهجوم على وحدات من ميليشيا 17 فبراير، و ميليشيا درع ليبيا 1، وأنصار الشريعة. انحصر القتال إلى حد كبير في المناطق الجنوبية الغربية من بنغازي كالهواري وسيدي فرج. وتركز القتال على وجه الخصوص في المنطقة الواقعة بين حاجز البوابة الجنوبي الغربي ومصنع الإسمنت؛ وهي منطقة تسيطر عليها مجموعة أنصار الشريعة. شوهدت مروحيات تشارك في جزء من القتال على منطقة الهواري.

في اليوم التالي قامت ميليشيا درع ليبيا واحد والتي تتخذ من مرفق كان تابعاً لجهاز الأمن الداخلي السابق في وسط المدينة مقرا لقواتها بالهجوم على ميناء بنغازي البحري حيث اشتبكت مع القوة الأمنية التابعة للدولة والتي تقوم بحماية الميناء وكذلك اشتبكت مع قوات مشاة البحرية في القاعدة البحرية المجاورة في جليانا في معركة استمرت نحو يومين وانتهت باحتلال الميليشيا للميناء وسقوط قتلى وجرحى. 

تحركت قوات التي يقودها حفتر على ما يبدو نحو بنغازي من الشرق، بمسانده من بعض الوحدات القادمة من المرج. وقد اندرج ضمن هذه القوات وحدات قبلية مختلفة. ثم انضم لهم على ما يبدو عناصر قليله من الجيش الليبي في بنغازي.

مع أن سلاح الجو الليبي ومشاة البحرية لديهما علاقات وثيقة بالقوات الخاصة الليبية (الصاعقة)، فلا يبدو أن تلك الكتائب ولا الغرفة الأمنية المشتركة بنغازي قد شاركت في ذلك الهجوم. بينما قال الناطق باسم الغرفة الأمنية السابق، العقيد محمد حجازي، أن القوات العسكرية الليبية تقاتل "تشكيلات إرهابية" في مناطق بسيدي فرج والهواري ببنغازي. وذكر حجازي أيضا أن قوات الجيش الليبي سيطرت وقتها على معسكر تابع لميليشيا راف الله السحاتي. وذكرت صحيفة ليبيا هيرالد الصادرة بالإنجليزية أيضا أن شاهد عيان ادعى أنه شاهد دبابات تابعة لقوات الصاعقة متمركزة على طريق المطار أمام معسكرها في بوعطني. وقد دعت القوات الخاصة (الصاعقة) سكان بنغازي أن يتجنبوا المناطق التي تشهد الإشتباكات. 

ونتج عن القتال أن كانت شوارع بنغازي فارغة إلى حد كبير وأغلقت الطرق المؤدية إلى بنغازي بشكل فعال. وأدى القتال أيضا في إغلاق مطار بنينا الدولي، بالقرب من بنغازي.

في اليوم التالي، عاد المقاتلون من ميليشيا راف الله السحاتي و أيضا ميليشيا شهداء 17 فبراير إلى قواعدهم، والتي كانوا قد طردوا في اليوم السابق حيث لم تكن قوات الجيش بها. 


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

البيان الصحفي اللاحق لحفتر

في 17 مايو، عقدت خليفة حفتر مؤتمر صحفي أعلن فيه أن المؤتمر الوطني العام الليبي المنتهية ولايته آنذاك "غير شرعي ولم يعد يمثل الشعب الليبي". وادعى أنه اكتشف أدلة على أن المؤتمر الوطني العام قد فتح الحدود الليبية إلى إرهابيين مُعلن عنهم واستدعى العديد من المقاتلين الإسلاميين الدوليين للقدوم إلى ليبيا، وقدم لهم جوازات سفر ليبية. وأوضح أن الهدف الرئيسي من حملته هو "تطهير" ليبيا من المتشددين الإسلاميين، وتحديدا جماعة الإخوان المسلمون "الإرهابية". 

رد فعل حكومة المؤتمر الوطني

في مؤتمر صحفي عقدته الحكومة الليبية كرد على هجوم بنغازي، أدان القائم بأعمال رئيس الوزراء المؤقت عبد الله الثني حركة اللواء حفتر ووصفها بالحركة غير الشرعية وقال إن هذه الحركة تقوض محاولات مواجهة الإرهاب في ليبيا. وكانت الحكومة المؤقتة قد سمت أنصار الشريعة كمنظمة إرهابية في وقت سابق من مايو 2014. 

ادعى الثني أن طائرة واحدة فقط من سلاح الجو الليبي قد شاركت في الاشتباكات، إلى جانب 120 عربة تابعة للجيش، على الرغم من أن شهود عيان قد ذكروا لشبكة سي إن إن بأنهم شاهدوا العديد من الطائرات تشارك في الهجوم. 

وأدان أيضا اللواء عبد السلام جاد الله العبيدي، رئيس أركان الجيش الوطني الليبي المثير للجدل والذي كان المؤتمر الوطني العام قام بتعيينه رئيساً للأركان في 30 يوليو 2013، أدان الهجوم الذي شنته قوات الجيش التي يقودها حفتر، ودعا القوات الموالية له "بالدخلاء على بنغازي". وفي المقابل حث العبيدي من سماهم "الثوار" في بنغازي على مقاومتهم.

في اليوم التالي، قامت رئاسة الأركان العامة بإعلان منطقة حظر جوي فوق بنغازي تم فيها حظر جميع الرحلات الجوية فوق المدينة في تحد مباشر لحفتر من أجل منع القوات شبه عسكرية من استخدام القوة الجوية ضد الميليشيات الإسلامية في المنطقة.

معركة مطار طرابلس الدولي

أعلنت قوات فجر ليبيا بدء هجوم في 13 يوليو 2014 بهدف الاستيلاء على مطار طرابلس العالمي وعدد من المعسكرات في المناطق المجاورة له الذي تقوم قوات تابعة للزنتان بإدارته وتأمينه منذ (تحرير طرابلس) في 2011 حيث قامت بأعمال تخريبية وتهريب عبر المطار. في 24 أغسطس وبعد قرابة الشهر على بداية هجومها على مناطق في طرابلس قامت قوات فجر ليبيا بالسيطرة على مطار طرابلس إثر فرار قوات الزنتان من المطار حيث أظهرت الصور دماراً هائلاً لحق بالمطار الرئيسي في طرابلس، و الجدير بالذكر ان جزء كبير من الدمار سببه بعض قادة فجر ليبيا بسبب القصف العشوائي للمطار و هي حقائق مثبثة و معروفة بما فيها تدمير طائرة الخطوط الأفريقية الايرباص 330 و تضرر طائرة الخطوط الجوية الليبية الايرباص 330 بشكل كبير و كثير من باقي الاضرار الجسيمة، وكذلك قامت قوات الزنتان بترك ألغام قبل فرارها من محيط وداخل المطار.

2017

يوليو

في يوم الثُلاثاء 5 يوليو 2017 أعلنت القوات التابعة لخليفة حفتر الإستيلاء على مدينة بنغازي من مجلس ثوار بنغازي نهائياً بعدها اتهمتهم المنظمات بارتكاب جرائم بشعة ثم تحدث حفتر واصفاً نفسه بأنه قائد الجيش وأنه سيطر على منطقة الصابري، آخر المعاقل الخارجة عن سيطرته بالمدينة سالفة الذِكر، بعد معارك عنيفة، لتنتهي بذلك حملة استمرت ثلاثة أعوام لإعادة السيطرة على المدينة.[132] وفي اليوم التالي، أي الأربعاء 6 يوليو 2017، أعلن قائد الجيش المشير خليفة حفتر، في خطاب موجه إلى الشعب الليبي «تحرير مدينة بنغازي من الإرهاب بصورة كاملة».[133]


2018

في أكتوبر 2018، أفاد موقع ذا صن استشهاداً بتصريحات مسئولين استخباراتيين بريطانيين أنه تم تأسيس قاعدتين عسكريتين روسيتين في بنغازي وطبرق، بشرق ليبيا، دعماً للجنرال خليفة حفتر الذي يقوم الجيش الوطني الليبي في الحرب الأهلية الليبية. ويقال أن القاعدتين قد تأسستا تحت غطاء مجموعة ڤاگنر وأن عشرات من عملاء GRU والقوات الخاصة كانوا يعملون كمدربين وضباط اتصال في المنطقة. كما يعتقد أنه تم تركيب أنظمة صواريخ أرض-جو من نوعي كاليبر وإس-300 في ليبيا.[134][135] رئيس مجموعة التواصل الروسية في ليبيا، لـِڤ دنگوڤ، صرح بأن تقرير ذا صن غير واقعي، على الرغم من أن تلفزيون آر بي كي قد أكد أيضاً انتشار الجيش الروسي في ليبيا.[136][137]

2019

بحلول أوائل مارس 2019، تبعاً لمصدر حكومي بريطاني، فهناك ما يقارب من 300 فرد من مجموعة ڤاگنر يدعمون حفتر في بنغازي.[138] في ذلك الوقت، كان الجيش الوطني الليبي قد أحرز تقدماً كبيراً في جنوب البلاد، واستولى على عدد من البلدات،[139] بما في ذلك مدينة سبها[140] وأكبر حقل للنفط في ليبيا.[141] بحلول 3 مارس، كان معظم الجنوب الليبي، بما في ذلك المناطق الحدودية، تحت سيطرة الجيش الوطني الليبي.[142][143][144]

في أعقاب حملة الجنوب، شن الجيش الوطني الليبي هجوماً على العاصمة طرابس الواقعة تحت سيطرة حكومة الوفاق الوطني، لكن الهجوم توقف في غضون أسبوعين على مشارف المدينة بسبب المقاومة الشديدة.[145] عند نهاية سبتمبر، في أعقاب تقارير صادرة عن حكومة الوفاق الوطني تفيد بمقتل مرتزقة روس خلال الشهر في جنوب طرابلس،[146][147][148] وعن هجوم خلف عشرات القتلى،[149] وصرح المسؤولون الغربيون والليبيون أنه خلال الأسبوع الأول من شهر سبتمبر، وصل أكثر من 100 فرد من الشركات العسكرية التابعة لڤاگنر إلى خط المواجهة لتقديم الدعم المدفعي لقوات حفتر.[150] بعد استرداد قوات الوفاق الوطني على قرية بجنوب طرابلس من أيدي الجيش الوطني الليبي، عثرت قوات الوفاق الوطني على مقتنيات تركها أحد أفراد مرتزقة ڤاگنر.[151][152] في وقت لاحق، في مواقع الاشتباكات المختلفة على طول خط المواجهة، كان رجال ميليشيا الجيش الوطني يستعيدون ما تركه المرتزقة الروس وراءهم. بحلول أوائل نوفمبر، ارتفع عدد الشركات العسكرية الخاصة إلى 200 أو 300، مما تسبب في في مقتل عدد من أفراد قوات الوفاق الوطني على يد قناصة ڤاگنر. في حادث آخر ببلدة العزيزية، لقى ثلاثة من مقاتلي الوفاق الوطني مصرعهم على يد قناصة أثناء هجومهم على مدرسة يحتلها الروس. وفي نهاية المواجهات، أحدث المرتزقة حفرة في جدار أحد الفصول ولاذوا بالفرار مع بدء مهاجمة قوات الوفاق المدرسة بالمركبات التركية المدرعة. كما أدى وجود مرتزقة ڤاگنر إلى جعل طلقات مدافع الهاون أكثر دقة في استهداف قوات الوفاق الوطني. مع عدم احترافية القتال البري بين الفصائل المتقاتلة أثناء الحرب الأهلية الليبية، يعتقد أن وصول الشركات العسكرية الروسية كان له تأثيراً كبيراً .[153][154]

عند نهاية أكتوبر 2019، علق فيسبوك حسابات يقال أنها كانت جزءاً من حملة روسية لتسريب معلومات ترتبط بيڤگني پريگوژين. استهدفت الحملة ثمانية بلدان أفريقية. بعض حسابات فيسبوك كان مصدرها مجموعة ڤاگنر،[155] وكانت العملية الوحيدة المنسوبة لڤاگنر هي دعم اثنين من المنافسين السياسيين المحتملين مستقبلياً في ليبيا. وتضمنت مديري صفحات مصرية وصفحات تمجد في عهد معمر القذافي. وكانت أيضاً هناك صفحات تساند سيف الإسلام القذافي.[156]

قدرت صحيفة تايمز عن مقتل العشرات ممن وصفتهم بـ"المرتزقة الروس" في غارة جوية بليبيا خلال منتصف أكتوبر 2019. وقالت الصحيفة في تقرير لها إن مئات المرتزقة الروس تجندهم مجموعة ڤاگنر الأمنية الروسية للقتال مع قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، رغم أن موسكو تنفي أي دور عسكري لها في ليبيا.[157]

ونقلت الصحيفة عن موقع التحقيقات الروسي ميدوزا أن حوالي 35 روسيا قتلوا الشهر الماضي عندما استهدفت قوات حكومة الوفاق مواقع لهم في الغرب الليبي.

وأشارت إلى أن مصدراً في الحكومة البريطانية -وصفته بالرفيع- كان قد ذكر لها في مارس 2019 أن المرتزقة الروس يقومون بتشغيل المدفعية والطائرات دون طيار، وتزويد قوات حفتر بالقدرات اللوجستية. وكان آمر غرفة العمليات المشتركة في ليبيا أسامة جويلي قد كشف نهاية سبتمبر 2019 أن دولاً داعمة لخليفة حفتر بدأت تلجأ إلى خدمات شركات، بعضها من روسيا، لتجنيد مرتزقة للقتال مع اللواء الليبي.

كما تداول نشطاء ليبيون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لمستندات وخطط عسكرية مكتوبة بخط اليد، وصور شخصية وهواتف نقالة وبطاقات ائتمان مصرفية لمرتزقة من شركة فاغنر الروسية.

وذكرت وكالة بلومبيرگ أن أكثر من مئة مرتزق روسي من مجموعة ڤاگنر وصلوا الشهر في أواخر سبتمبر إلى شرق ليبيا لدعم قوات حفتر في محاولاتها السيطرة على العاصمة طرابلس، مؤكدة مقتل بعضهم أثناء المعارك.

وأشارت الوكالة إلى أن مجموعة ڤاگنر ما فتئت تضطلع بدور بارز في تنفيذ السياسة الخارجية لروسيا، حيث شاركت في عمليات بسوريا، وفي أفريقيا الوسطى، ومناطق أخرى بأفريقيا.

2020

دبابة تابعة للجيش الوطني الليبي في مدينة سرت، 6 يناير 2020.
صورة جماعية للمشاركين في مؤتمر برلين بشأن ليبيا، 19 يناير 2020.

في 6 يناير 2020، أعلن الجيش الوطني الليبي سيطرته على سرت. ويبدو أن إعلان الجيش الوطني الليبي، تحرير مدينة سرت بالكامل قد يُشكل نقطة تحوّل في الصراع الحالي مع ميليشيات حكومة فايز السراج. وتكتسب المدينة أهمية استراتيجية في تحديد مسار المواجهات، وفق لخصائص عدة، تتمتع بها، لا سيما موقعها الجغرافي، إذ تقع على منتصف الساحل بين طرابلس وبنغازي. وتعتبر سرت من أكثر المدن الليبية امتداداً على الشاطئ الجنوبي للبحر المتوسط. وفي داخلها العديد من المنشآت الاستراتيجية، مثل مطار القرضابية الدولي، وميناء سرت التجاري، وتضم المدينة أيضاً قاعدة جوية رئيسية، في القرضابي. ويعد المطار والميناء من أهم المنافذ الرئيسية في ليبيا على العالم. وفي سرت أيضاً، عدداً من المؤسسات الرسمية المهمة كمجمع الوزارات، وقاعة للمؤتمرات، استضافت عدداً من القمم العربية والأفريقية والمؤتمرات الكُبرى.

وبالسيطرة على المدينة الساحلية، يكون الجيش الوطني الليبي، بقيادة خليفة حفتر، قد قطع الطريق على الميليشيات للوصول إلى حقول النفط الرئيسية في البلاد، إذ تعد سرت البوابة إلى حقول النفط في البريقة ورأس لانوف والسدرة.[158]

ويمنع تحرير المدينة تسلل الميليشيات إلى قاعدة الجفرة العسكرية الرئيسية التي تقع جنوب سرت.

وعادت سرت إلى واجهة الأحداث في مايو 2015، عندما سيطر عليها تنظيم داعش، ثم دخل لاحقاً في صراع مع الميليشيات الأخرى الموجودة في ليبيا، التي أعلنت طرده منه والسيطرة عليها في أغسطس 2016.

ويؤكد الخبراء العسكريون أن سيطرة الجيش الوطني على سرت تعتبر مفتاح السيطرة على ليبيا. ومن المؤكد أيضاً أنها تشكل محطة مفصلية في حسم معركة استعادة الشرعية في العاصمة طرابلس.

في 19 يناير 2020 عُقد مؤتمر برلين لحل الأزمة الليبية[159]، بمشاركة الأطراف الفاعلة في ليبيا، وعلى رأسها رؤساء روسيا وتركيا وفرنسا ومصر، إضافة إلى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ورئيسة المفوضية الأوروپية، واعتذرت تونس عن المشاركة عازية ذلك إلى ورود الدعوة متأخرة.[160]

وكانت رويترز قد أفادت قبيل عقد المؤتمر بأن مسودة مؤتمر برلين، تحث كل أطراف الأزمة على الامتناع عن الأعمال القتالية ضد المنشآت النفطية. تناقش خلال القمة تعترف كذلك بالمؤسسة الوطنية للنفط الليبية في طرابلس باعتبارها الكيان الشرعي الوحيد المسموح له ببيع النفط الليبي.

وأعدت الأمم المتحدة وثيقة داخلية تحدد مسارات دعم ليبيا، نحو وقف دائم لإطلاق النار وتطبيق حظر تصدير الأسلحة إليها، وقد أحال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الورقة إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي الأربعاء الماضي.

مايو

قاعدة القرضابية الجوية.

في 2 يونيو 2020، بسطت القوات الروسية سيطرتها على قواعد عسكرية في مدينة سرت، وقاعدة القرضابية الجوية، مما قد يؤدي إلى تغير مسار المعارك في ليبيا.[161]

أغسطس

في 21 أغسطس 2020، أصدرت حكومة الوفاق وحكومة البرلمان الموازية لها في بنغازي، بياناً للإعلان عن وقف فوري لإطلاق النار وتنظيم انتخابات قريبة على كل الأراضي الليبية. وعقب إعلان الاتفاق رجح المحللون السياسيون خروج خليفة حفتر من المعادلة المعقدة، وانهزامه في معركة طرابلس.[162]

في 24 أغسطس 2020، شجب صالح الفندي رئيس مشايخ ليبيا الهجمات على المتظاهرين السلميين في طرابلس. وأشار إلى أن الأسوأ لا يزال قادماً مع مقتل المزيد من المدنيين في طرابلس تحت أعين بعثة الأمم المتحدة لدعم ليبيا.

ووقعت عمليات القتل في 23 أغسطس عندما أطلقت مليشيات قوة الردع الخاصة التابعة لوزارة الداخلية الليبية في حكومة الوفاق على حشد من المتظاهرين كانوا متجهين إلى الساحة الخضراء بطرابلس، والواقعة قرب مقر رئيس الورزاء فايز السراج. وردد المتظاهرون هتافات مثل "الشعب يريد إسقاط النظام" و"قل للسراج إرحل". وأثناء محاولتهم التظاهر أمام القيادة البحرية في أبو ستة حيث المقر المؤقت للمجلس الرئاسي ومقر المستشارين العسكريين الأتراك، أطلقت المليشيات النار عليهم.[163]

وحمل الفندي القائمة بأعمال المبعوث الأممي في ليبيا ستفاني وليامز مسؤولية قتل المتظاهرين السلميين وتجاهل ما اعتبره "جرائم حرب". ودعا البعثة الأممية إلى القيام بدورها والتدخل الفوري لوقف قمع ميليشيات وزير الداخلية فتحي باشاغا للمتظاهرين المدنيين في طرابلس.

وكشف عن انسحاب ما يسمى بميليشيات قوة الردع الخاصة التابعة لحكومة الوفاق من مدينة ترهونة للتوجه إلى طرابلس والمشاركة في قتل المتظاهرين. وتعتبر قوة الردع الحليف الرئيسي لبشاغا في طرابلس. كما استنكر رئيس المجلس الأعلى للشيوخ والشيوخ اعتداء المليشيا على منازل المواطنين والاعتداء عليهم وقتلهم ونهب ممتلكاتهم وسرقة ممتلكاتهم.

سبتمبر

إحدى جلسات الحوار الليبي في المغرب، سبتمبر 2020.

في سبتمبر 2020، أعلنت الأطراف الليبية المشاركة في جلسات الحوار التي تستضيفها مدينة بوزنيقة المغربية، تمديد فترة التفاوض يوماً أو يومين إضافيين، بعدما كان مقرراً أن تختتم الاثنين 7 سبتمب، ما أثار الشكوك حول تعثر المباحثات الجارية، والتي تركز على تقاسم عدد من المناصب السيادية.[164]

وكان الطرفان المشاركان في هذه الجولة التفاوضية الجديدة، وهما مجلس النواب الليبي ممثلاً عن شرق البلاد، ومجلس الدولة الاستشاري ممثلاً غربها، قد أكدا أن هذه الجلسات لن تفضي إلى اتفاقات ملزمة من أي نوع، بل تسعى لبناء تفاهمات في شأن المناصب المتنازع عليها منذ سنوات، تمهيداً لاتفاقات أكبر في الحوارات الموسعة، التي تشرف عليها البعثة الأممية في ليبيا، والتي ستستأنف خلال أيام.

في المقابل، يلوح التصعيد العسكري في أفق المناطق المتنازع عليها، في سرت والجفرة. وقد أعلنت قوات الوفاق تعرضها لقصف بصواريخ غراد من طرف الجيش الوطني الليبي، للمرة الثالثة خلال الأسبوعين الماضيين.

وانضم الحراك الشعبي في ليبيا إلى معسكر رافضي الحوارات الدائرة في بلدة بوزنيقة المغربية، شكلاً وموضوعاً؛ إذ صرح الناطق الرسمي باسمه، أحمد بوعرقوب، لـ"اندبندنت عربية" بأن "المباحثات في المغرب عبارة عن محاولة لتدوير الفساد السياسي القائم ورؤوسه، ودليل على عدم وعي المجتمع الدولي والبعثة الأممية، بمطالب الشعب الليبي، أو تجاهلها لها عمداً". وقال إن "الوجوه التي تشارك في حوار المغرب هي سبب الأزمة وجوهر الصراع، وبالتالي استمرار هؤلاء في السلطة سيقودنا إلى مزيد من الصراع، لذا فمخرجات الحوار الحالي مرفوضة مهما كانت نتائجها".

التبعات

إعتباراً من شهر فبراير عام 2015، كان الضرر والفوضى من الحرب كبيراً جدا تمثل في الانقطاع المتكرر للكهرباء، وانخفاض كبير في النشاط التجاري والصناعي، وخسارة في عائدات النفط بنسبة تقدر بــ 90٪. و فضلاً عن أكثر من 3000 شخص لقوا حتفهم في القتال، وتزعم بعض المصادر أنه قد فرّ نتيجة المعارك والإشتباكات نحو ما يقرب من ثلث سكان البلاد بشكل أساسي إلى كل من تونس ومصر كلاجئين.

في أغسطس 2016، تضمن تقرير للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الانسان أن المصدر الأول لانتشار العنف في البلاد هو فوضى السلاح بين المدنين. حيث أدى إلى إضعاف فرص الحل السلمي للخروج من هذه الأزمة. وبسبب هذه الأعمال العدائية المسلحة نزح حوالي 350 ألف شخص داخليا، بينما هاجر 270 ألف إلى أوروبا في الفترة ذاتها. ويعاني أكثر من 1.3 مليون من انعدام الأمن الغذائي. و2.5 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات انسانية. وذكر التقرير أنه تم تعطيل 60% من المراكز الصحية، بالإضافة إلى أن 9% يعانون من الأمية. وأشار إلى أن هنالك 95% من النازحين فروا بسبب النزاع المسلح. وأوصى في نهاية تقريره بوضع حد لظاهرة انتشار السلاح بين المدنين. ودعى منظمات الأمم المتحدة وبعثاتها ومجلس الأمن أن تحاسب مرتكبي الإنتهاكات والجماعات المسلحة.[165]

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ "Rival Libyan factions sign UN-backed peace deal". Al Jazeera. 17 December 2015. Retrieved 17 December 2015.
  2. ^ "Libya's rival factions sign UN peace deal, despite resistance". Times of Malta. 17 December 2015. Retrieved 17 December 2015.
  3. ^ Mohamed, Esam; Michael, Maggie (20 May 2014). "2 Ranking Libyan Officials Side With Rogue General". ABC News. Archived from the original on 26 May 2014. Retrieved 21 May 2014.
  4. ^ al-Warfalli, Ayman; Laessing, Ulf (19 May 2014). "Libyan special forces commander says his forces join renegade general". Reuters. Archived from the original on 21 May 2014. Retrieved 22 May 2014.
  5. ^ أ ب Abdul-Wahab, Ashraf (5 August 2014). "Warshefana take Camp 27 from Libya Shield". Libya Herald. Archived from the original on 8 August 2014. Retrieved 7 August 2014.
  6. ^ "Sudanese rebel group acknowledges fighting for Khalifa Haftar's forces in Libya". Libya Observer. 10 October 2016.
  7. ^ Alharath, Safa (17 June 2018). "Sudanese rebels are fighting alongside Dignity Operation in Libya's Derna". Libya Observer. Retrieved 29 December 2018.
  8. ^ Adel, Jamal (19 January 2019). "Terror suspects killed in large LNA operation in south Libya". Libya Herald. Retrieved 28 February 2019.
  9. ^ "Gaddafi loyalists join West in battle to push Islamic State from Libya". The Daily Telegraph. 7 May 2016.
  10. ^ "After six years in jail, Gaddafi's son Saif plots return to Libya's turbulent politics". The Guardian. 6 December 2017. The Warshefana tribal militia, Gaddafi loyalists who controlled some of the area around Tripoli, were routed last month by rival forces from Zintan
  11. ^ أ ب "Jordan arming Libya's Haftar with armored vehicles and weapons". 23 May 2019.
  12. ^ "Wagner, shadowy Russian military group, 'fighting in Libya'". BBC. 7 May 2020. Retrieved 26 May 2020.
  13. ^ Kirkpatrick, David D. (5 November 2019). "Russian Snipers, Missiles and Warplanes Try to Tilt Libyan War" – via NYTimes.com.
  14. ^ "Number of Russian mercenaries fighting for Haftar in Libya rises to 1400, report says". 16 November 2019.
  15. ^ "'Wherever Wagner goes destruction happens': Libya's GNA slams Russian role in conflict". Middle East Eye.
  16. ^ "Exclusive: Russian private security firm says it had armed men in east Libya". Reuters. 13 March 2017.
  17. ^ de Waal, Alex (20 July 2019). "Sudan crisis: The ruthless mercenaries who run the country for gold". BBC News. Archived from the original on 21 July 2019. Retrieved 21 July 2019.
  18. ^ Vohra, Anchal (5 May 2020). "It's Syrian vs. Syrian in Libya". Foreign Policy. Retrieved 26 May 2020.
  19. ^ Pamuk, Humeyra (7 May 2020). "U.S. says Russia is working with Syria's Assad to move militia to Libya". Reuters. Retrieved 26 May 2020.
  20. ^ "First fighter of Russian-backed Syrian mercenaries killed in Libya's battles, and number of recruits jumps to 450". SOHR. 24 May 2020. Retrieved 26 May 2020.
  21. ^ أ ب ت ث Kirkpatrick, David D; Schmitt, Eric (25 August 2014). "Egypt and United Arab Emirates Said to Have Secretly Carried Out Libya Airstrikes". The New York Times. Retrieved 25 August 2014.
  22. ^ "UAE restates support for Hafter and LNA". Libya Herald. 10 April 2017.
  23. ^ Silverstein, Richard. "Haftar: Israeli secret aid to Libya's strongman reveals a new friend in Africa". Middle East Eye. Retrieved 26 February 2020.
  24. ^ "Libya's Haftar 'provided with Israeli military aid following UAE-mediated meetings with Mossad agents'". The New Arab. Retrieved 26 February 2020.
  25. ^ "Libya's Haftar had lengthy meeting with Israeli intelligence officer". Middle East Monitor. Retrieved 26 February 2020.
  26. ^ "Libya: Flight data places mysterious planes in Haftar territory". Al Jazeera. Retrieved 26 February 2020.
  27. ^ "Putin Promotes Libyan Strongman as New Ally After Syria Victory". Bloomberg. 21 December 2016.
  28. ^ Bachir, Malek (30 January 2017). "Russia's secret plan to back Haftar in Libya". Middle East Eye. Retrieved 3 April 2017.
  29. ^ Bar'el, Zvi (13 April 2019). "Analysis From Bouteflika to Bashir, Powers Shift. But the Second Arab Spring Is Far From Breaking Out". Retrieved 15 April 2019 – via Haaretz.
  30. ^ Taylor, Paul (17 April 2019). "France's double game in Libya". POLITICO.
  31. ^ "Tripoli interior ministry accuses France of supporting Haftar, ends cooperation". 18 April 2019 – via www.reuters.com.
  32. ^ "'Our Hearts Are Dead.' After 9 Years of Civil War, Libyans Are Tired of Being Pawns in a Geopolitical Game of Chess". time.com. 12 February 2020. Retrieved 2020-05-25.
  33. ^ "UAE, Saudi Arabia aiding Libya eastern forces, blacklisting Qatar for alleged support for other Libyans". The Libya Observer. Archived from the original on 5 August 2017. Retrieved 13 June 2017.
  34. ^ "Khalifa Haftar says Egypt and Chad are his top supporters". Libyan Express. 6 September 2016.
  35. ^ "Jordan pledges support for Libya in talks with General Haftar". Al Arabiya. 13 April 2015.
  36. ^ "King renews support for Libya's national concord". The Jordan Times. 20 August 2017. Retrieved 25 August 2017.
  37. ^ Ltd, Allied Newspapers. "Libya needs international maritime force to help stop illicit oil, weapons – UN experts". Times of Malta. Retrieved 18 May 2019.
  38. ^ Беларусь увайшла ў спіс найбуйнейшых сусветных экспарцёраў зброі — Tut.by, 21 лютага 2018
  39. ^ "Israel claims Iran is sending weapons to Libya's UAE-backed militia leader, Khalifa Haftar". The New Arab. 21 May 2020. Retrieved 26 May 2020.
  40. ^ أ ب ت "France confirms three soldiers killed in Libya". Al Jazeera. Retrieved 2 August 2016.
  41. ^ Greece’s Foreign Minister Nikos Dendias Visits Libya, Dendias noted that Haftar’s position is aligned with Greece’s.
  42. ^ "Libyan Navy asserts control over ISIL-controlled Sirte". Al-Masdar News. 10 June 2016. Retrieved 24 June 2016.
  43. ^ "Presidential Guard established". Libya Herald. 9 May 2016. Retrieved 9 May 2016.
  44. ^ "Misrata brigades and municipality form security chamber to enable GNA to operate from Tripoli". Libyan Express. 28 March 2016. Retrieved 29 March 2016.
  45. ^ "Sabratha revolutionary brigades announce full support for GNA". Libyan Express. 21 March 2016. Retrieved 29 March 2016.
  46. ^ "Unity government at last". Archived from the original on 28 April 2017. Retrieved 28 February 2017.CS1 maint: BOT: original-url status unknown (link)
  47. ^ "Clashes in south Libya intensify between pro-Haftar forces and Third Force". Libyan Express. 2 January 2017. Archived from the original on 5 May 2018. Retrieved 14 April 2017.
  48. ^ أ ب "Tabu and Tuareg announce their support for GNA". Libyaprospect. 4 April 2016. Retrieved 24 April 2016.
  49. ^ أ ب McGregor, Andrew (7 September 2017). "Rebel or Mercenary? A Profile of Chad's General Mahamat Mahdi Ali". Aberfoyle International Security. Retrieved 1 March 2019.
  50. ^ أ ب "Rebel Incursion Exposes Chad's Weaknesses". Crisis Group. 13 February 2019. Retrieved 16 May 2019.
  51. ^ "300 pro-Turkey Syrian rebels sent to Libya to support UN-backed gov't: watchdog - Xinhua | English.news.cn". www.xinhuanet.com.
  52. ^ أ ب "Abdulrahman Sewehli thanks Qatari Emir for his support". 13 March 2017. Retrieved 11 August 2017.
  53. ^ أ ب "Sudan reiterates support for Presidency Council but concerned about Darfuri rebels in Libya". Libya Herald. 1 May 2017. Retrieved 11 August 2017.
  54. ^ Wintour, Patrick (16 May 2016). "World powers prepared to arm UN-backed Libyan government". The Guardian. Retrieved 2 August 2016.
  55. ^ "Britain and other world powers say ready to arm Libya in fight against Isil". Telegraph. 16 May 2016. Retrieved 23 April 2017.
  56. ^ "Italy Reportedly Sends Special Forces to Libya".
  57. ^ "Al-Serraj and Mogherini discuss more EU support for GNA". Libya Express.
  58. ^ Alharathy, Safa. "Tunisian President reiterates his country's position towards GNA as the legitimate authority in Libya" (16 April 2020). Retrieved 17 April 2020.
  59. ^ "Serraj on another Algeria visit seeking solution to Libyan political impasse". Libya Herald. 25 December 2016.
  60. ^ "Di Maio assures Al-Sarraj of Italy's support for GNA and political track". Alwasat. 6 May 2020. Retrieved 6 May 2020.
  61. ^ "Libya Foreign Ministry: 'Britain stands with GNA'". Retrieved 23 April 2020.
  62. ^ "US Ambassador Norland reaffirms partnership with GNA Libya and urges all parties in Libya to support peace". Twitter. U.S. Embassy - Libya. Retrieved 26 May 2020.
  63. ^ "US Ambassador Reaffirms Partnership with GNA, Urges All Parties to Support Peace". Facebook. U.S. Embassy Libya. Retrieved 26 May 2020.
  64. ^ "Libya's self-declared National Salvation government stepping down".
  65. ^ Mikhail, George (15 February 2018). "Can Cairo talks succeed in uniting Libya's divided armed forces?". Al Monitor.
  66. ^ أ ب "Libyan Dawn: Map of allies and enemies". Al Arabiya. 25 August 2014. Retrieved 25 August 2014.
  67. ^ "LNA targets Tripoli and Zuwara but pulls back troops in Aziziya area". Libya Herald. 21 March 2015. Retrieved 22 March 2015.
  68. ^ "Libya Observer". Libya Observer. 10 March 2015. Retrieved 22 March 2015.
  69. ^ "Ghwell's Libyan National Guard militia joining fighting in south". Libya Herald. 16 April 2017.
  70. ^ "Sudan militarily backs Libyan rebels: Bashir to Youm7". The Cairo Post. 23 March 2015. Archived from the original on 15 June 2015. Retrieved 24 March 2015.
  71. ^ "Libya, Turkey agree on resuming signed security training programs". 25 May 2017. Retrieved 11 August 2017.
  72. ^ "LNA's Mismari accuses Sudan, Qatar and Iran of backing terrorism in Libya". Libya Herald. 22 June 2017.
  73. ^ "٢٨ قتيلا من قوات الصاعقة ببنغازى منذ بدء الاشتباكات مع أنصار الشريعة" [Twenty-eight Al-Saiqa fighters killed in Benghazi since the beginning of clashes with Ansar al-Sharia]. Youm7. 29 July 2014. Archived from the original on 2 August 2014. Retrieved 26 August 2014.
  74. ^ "تدهور الوضع الأمني في بنغازي وطرابلس نذير حرب جديدة" [Worsening of security in Benghazi and Tripoli as new war approaches]. Al-Arab. 27 July 2014. Archived from the original on 9 August 2014. Retrieved 26 August 2014.
  75. ^ أ ب Bill Roggio and Alexandra Gutowski (28 March 2018). "American forces kill senior al Qaeda leader in Libya". Long War Journal. 28 March 2018.
  76. ^ "Libyan Islamist group Ansar al-Sharia says it is dissolving". Reuters. 27 May 2017. Retrieved 21 October 2017.
  77. ^ "Libyan revolutionary factions form Defend Benghazi Brigades". The Libya Observer. 2 June 2016. Retrieved 14 August 2016.
  78. ^ "Benghazi Defense Brigades advance toward Benghazi". Libyan Express. 16 July 2016. Retrieved 14 August 2016.
  79. ^ "Al Qaeda in the Islamic Maghreb says Mokhtar Belmokhtar is 'alive and well'". The Long War Journal. 19 June 2015. Retrieved 1 July 2015.
  80. ^ "Libyan city declares itself part of Islamic State caliphate". CP24. Retrieved 29 January 2015.
  81. ^ "Islamic State Expanding into North Africa". Der Spiegel. Hamburg, DE. 18 November 2014. Retrieved 25 November 2014.
  82. ^ "ISIS comes to Libya". CNN. 18 November 2014. Retrieved 20 November 2014.
  83. ^ أ ب Schmitt, Eric; Kirkpatrick, David D. (14 February 2015). "Islamic State Sprouting Limbs Beyond Its Base". The New York Times. Retrieved 13 March 2015.
  84. ^ "Al Qaeda in the Islamic Maghreb". Stanford University. 1 July 2016.
  85. ^ "Al-Qaeda in Islamic Maghreb backs ISIS". Al Monitor. 2 July 2014. Archived from the original on 11 March 2017. Retrieved 22 January 2017.
  86. ^ "ISIS, Al Qaeda In Africa: US Commander Warns Of Collaboration Between AQIM And Islamic State Group". International Business Times. 12 February 2016.
  87. ^ رئيس الوزراء الليبي
  88. ^ "Hassi changes his mind, hands over to Ghwell". Libya Herald. 2 April 2015. Retrieved 9 June 2015.
  89. ^ "Ansar al Sharia Libya fights on under new leader". The Long War Journal. 30 June 2015. Retrieved 2 July 2015.
  90. ^ "Al Qaeda in the Islamic Maghreb says Mokhtar Belmokhtar is 'alive and well'". The Long War Journal. 19 June 2015. Retrieved 2 July 2015.
  91. ^ "Leader of Libyan Islamists Ansar al-Sharia dies of wounds". Reuters. 23 January 2015. Retrieved 23 January 2015.
  92. ^ "Wissam Ben Hamid dead says arrested Ansar spokesman; 13 militants reported to have blown themselves up". Libyan Herald. 6 January 2017. Retrieved 4 February 2017.
  93. ^ "Islamists clash in Derna, Abu Sleem leader reported killed". Libya Herald. 10 June 2015. Retrieved 11 June 2015.
  94. ^ "Islamic State leadership in Libya". TheMagrebiNote. 22 April 2015. Archived from the original on 2 July 2015. Retrieved 2 July 2015.
  95. ^ "Statement from Pentagon Press Secretary Peter Cook on Nov. 13 airstrike in Libya > U.S. DEPARTMENT OF DEFENSE > News Release View". Defense.gov. Retrieved 10 December 2015.
  96. ^ Joscelyn, Thomas (7 December 2016). "Pentagon: Islamic State has lost its safe haven in Sirte, Libya". Long War Journal. Retrieved 9 December 2016.
  97. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Body Count
  98. ^ "Death toll in Libya last year was 433". Middle East Monitor. 2 January 2018. Retrieved 18 May 2019.
  99. ^ "Human Rights Solidarity: About 4000 people were victims of armed fighting in Libya in 2018". Libya Observer. Retrieved 12 February 2019.
  100. ^ "Death toll of fighting in Libyan capital rises to 1,093: WHO - Xinhua | English.news.cn". www.xinhuanet.com.
  101. ^ "LIBYA 2015/2016". Amnesty International.
  102. ^ Empty citation (help)
  103. ^ Empty citation (help)
  104. ^ أ ب ت . The Guardian. 
  105. ^ Empty citation (help)
  106. ^ . 
  107. ^ . Ahram Online. 
  108. ^ Empty citation (help)
  109. ^ Empty citation (help) "One is the internationally recognized government based in the eastern city of Tobruk and its military wing, Operation Dignity, led by General Khalifa Haftar. The other is the Tripoli government installed by the Libya Dawn coalition, which combines Islamist militias with armed groups from the city of Misrata. The Islamic State has recently established itself as a third force"
  110. ^ Empty citation (help)
  111. ^ Empty citation (help)
  112. ^  
  113. ^ . 
  114. ^ . 
  115. ^  
  116. ^ Empty citation (help)
  117. ^ Empty citation (help)
  118. ^ Empty citation (help)
  119. ^ ليبيا : نسبة التصويت في انتخاب مجلس النواب 45% بحسب تقديرات أولية - arabic.people.com.cn - تاريخ النشر 26 يونيو 2014 - تاريخ الوصول 12 أبريل 2016 Archived 22 April 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  120. ^ . 
  121. ^ Empty citation (help)
  122. ^ Empty citation (help)
  123. ^ Empty citation (help)
  124. ^ Empty citation (help)
  125. ^ Al Jazeera 
  126. ^ Aawsat 
  127. ^ Empty citation (help)
  128. ^ «الغويل» يحذر الرئاسي من المساس بالمقرات الحكومية في طرابلس - See more at: http://www.alwasat.ly/ar/news/libya/101762/#sthash.0KNkk4y9.dpuf - بوابة الوسط - تاريخ النشر 6 أبريل 2016 - تاريخ الوصل 2 أبريل 2016 Archived 21 April 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  129. ^ U.S.. 
  130. ^ Empty citation (help)
  131. ^ Al-Gattani, Ali (4 February 2014). "Shahat slams GNC". Magharebia. Retrieved 20 August 2014.
  132. ^ Empty citation (help)
  133. ^ Empty citation (help)
  134. ^ Putin Plants Troops, Weapons in Libya to Boost Strategic Hold
  135. ^ UK Intel Claims Putin Aims to Make Libya "New Syria" to Pressure West - Reports Sputnik News
  136. ^ Новый плацдарм: что известно о переброске российских военных в Ливию
  137. ^ Analysis: Reports on Russian troops in Libya spark controversy
  138. ^ Russian mercenaries back Libyan rebel leader as Moscow seeks influence in Africa
  139. ^ Libyan National Army Advances Reclaiming Al Shararah Oilfield, 8 February 2019
  140. ^ Eastern Libya government delegation visits key southern city of Sabha
  141. ^ Libya's Khalifa Haftar says NLA has taken largest oil field
  142. ^ Haftar Troops Advance in South Libya, Putting GNA Under Pressure
  143. ^ Libya: LNA Says in Control of Southern Border Areas
  144. ^ Spokesman: Libyan strongman's forces control south
  145. ^ Libya offensive stalls, but Haftar digs in given foreign sympathies
  146. ^ Libya February TV
  147. ^ Foreign mercenaries fighting alongside Haftar's forces killed in airstrikes in southern Tripoli
  148. ^ ESISC
  149. ^ Airstrike kills ‘Kremlin mercenaries’ backing Libyan strongman Khalifa Haftar
  150. ^ Putin-Linked Mercenaries Are Fighting on Libya’s Front Lines
  151. ^ Did a PMC Wagner employee leave a trail of personal belongings in Libya?
  152. ^ Foreign Backing Brings Militias in Libya to a Stalemate—and No Further
  153. ^ Russia Dominated Syria’s War. Now It’s Sending Mercenaries to Libya.
  154. ^ Arrival of Russian mercenaries adds deadlier firepower, modern tactics to Libya’s civil war
  155. ^ Facebook says it suspended Russian disinformation campaign targeting Africa
  156. ^ Facebook suspends Russia-linked accounts for meddling in Africa
  157. ^ "قدّروا بالعشرات.. مقتل "مرتزقة روس" في جبهات القتال مع حفتر". الجزيرة نت. 2019-10-15. Retrieved 2019-11-10.
  158. ^ "قطع ذيل الميليشيات.. ماذا تعني سيطرة الجيش الليبي على سرت؟". سكاي نيوز. 2020-01-07. Retrieved 2020-01-07.
  159. ^ "انطلاق مؤتمر برلين لحل الأزمة الليبية بمشاركة إقليمية ودولية.. نزع سلاح الميليشيات ووقف تدفق المقاتلين الأجانب أبرز التحديات.. برلمانى ليبى يطالب بوضع عائدات النفط وتجاوزات "الوفاق" المالية ضمن أولويات القمة". جريدة اليوم السابع. 2020-01-19. Retrieved 2020-01-19.
  160. ^ "مسودة مؤتمر برلين تدعو لوقف استهداف النفط الليبي وأردوغان يحذر من "تجار الدم"". الجزيرة نت. 2020-01-19. Retrieved 2020-01-19.
  161. ^ "According to sources, #Russia-n military forces took control of the military bases in the city of #Sirte". Islamic World News. 2020-06-02. Retrieved 2020-06-03.
  162. ^ "إعلان وقف إطلاق النار في ليبيا: ما هي حظوظ نجاح هذا الاتفاق الجديد؟". فرانس 24. 2020-08-22. Retrieved 2020-08-223. Check date values in: |accessdate= (help)
  163. ^ "Head of Libyan Supreme Council of Sheikhs and Elders Holds Williams Responsible for Killing of Protestors in Tripoli". libyareview.com. 2020-08-25. Retrieved 2020-08-25.
  164. ^ "تمديد الحوار الليبي في المغرب وعودة التصعيد العسكري في سرت". إندپندنت عربية. 2020-09-08. Retrieved 2020-09-11.
  165. ^ ليبيا نقطة عبور المهاجرين للموت

قراءات إضافية