الساعدي القذافي

الساعدي القذافي
الساعدي القذافي
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 28 مايو، 1973
محل الميلاد    طرابلس, ليبيا
ارتفاع القامة 1.84 م.
مركز اللعب مهاجم
مسيرته كبالغ1
الأعوام النادي App (Gls)*
2000-2001
2001-2003
2003-2005
2005-2006
2006-2007
Al Ahly Tripoli
Al Ittihad
Perugia
Udinese
Sampdoria
74 (3)
? (?)
1 (0)
1 (0)
0 (0)   
المنتخب الوطني
2000-2006 ليبيا

1 المشاركات والأهداف في أندية البالغين
تـُحسب في الدوري المحلي فقط.
* الظهور (أهداف)

الساعدي القذافي (و. 28 مايو، 1973، طرابلس، ليبيا)، هو ابن الزعيم الليبي معمر القذافي، وهو رجل أعمال ولاعب كرة قدم محترف. لاعب في الأهلي طرابلس. في 6 يونيو 2000، أعلنت البي بي سي أن الساعدي وقع عقدا مع Birkirkara F.C. المالطي ولكن هذه الخطوة لم تتم.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الحياة الشخصية

هو متزوج من ابنة قائد عسكري. اشتهر الساعدي بأراؤه المتفتحة قليلا عن والده، رغم أنه الأقل تعلميا بين أشقاؤه.


أنشطة تجارية

في 2006، أعلن الساعدي والحكومة الليبية عن مشروع إنشاء مدينة شبه حكم ذاتي مشابهة لهونگ كونگ في ليبيا، تبعد 40 كم عن طرابلس وبالقرب من الحدود التونسية. وسوف تحتوي المدينة على تقنيات عالية، مركز صرافة، مراكز طبية وتعليمية ولن يكون هناك حاجة لتأشيرة لدخول المدينة. وسوف يكون للمدينة مطار دولي خاص بها وميناء رئيسي. ووعد الساعدي بتحقيق التسامح الديني في المدينة الجديدة وعدم التفريق بين المعابد والكنائس. وسوف تتبع المدينة الجديدة قوانين التجارة الغربية حيث يمكن للشركات الأمريكية والغربية العمل فهيا بدون أي صعوبات. [1][2]

ولدى الساعدي مشروعات مرتبطة بالكثير من الشركات التجارية في ليبيا مثل تام اويل، شركة تسويق وتكرير النفط التي تملكها الحكومة الليبية.[1]

وهو رئيس ورلد ناڤيگتور انترتانمنت، شركة إنتاج الأفلام الشهيرة في هوليوود، والتي تعمل في مجال استثمارات صناعة الأفلام الغربية.[3]

وقد كشفت تقارير إعلامية عن استثمار أحد أبناء العقيد معمر القذافي في قطاع صناعة الأفلام الأميركية منذ عامين تقريباً، وبقيمة تصل إلى مائة مليون دولار أميركي. وأثار الأمر حفيظة بعض الأميركيين العاملين في السينما، لكن آخرين لم يمانعوا بحجة أن "هوليوود لا ترفض المال".

وقال موقع "موفي فون" المتخصص في أخبار صناعة السينما إن الساعدي القذافي استثمر في واحدة من شركات الإنتاج السينمائي في الولايات المتحدة، يتوقع أن تمول إنتاج عدد من الأفلام خلال الفترة المقبلة.

وأوضح المصدر أن قيمة استثمار القذافي الابن في شركة "ناتشرال سيليكشن" لإنتاج الأفلام السينمائية بمدينة لوس أنجلوس الأميركية، بلغت مائة مليون دولار أميركي، إلا أنه لم يوضح ما إذا كانت تلك الأسهم تعود إلى ما يُعرف بمؤسسة الاستثمار الليبية، أم أنها مسجلة باسم الساعدي شخصيا.

وتعتزم الشركة إنتاج عشرين فيلما خلال خمس سنوات، من بينها فيلم "ذي آيس مان"، وكذلك فيلم التشويق "العزلة" الذي تلعب فيه دور البطلة الممثلة الشابة إيفا أموري وهي ابنة الممثلة الشهيرة سوزان ساراندون, بالإضافة إلى فيلم آخر، بحسب بعض التقارير.

اتهامات وجدل

استثمارات

وفي صيف عام 2009 أصبح الساعدي القذافي المستثمر الأكبر في شركة "ناتشرال سيليكشن" بقيمة استثمار بلغت 100 مليون دولار أميركي، ليحتفظ بعد ذلك مؤسس الشركة ماتي بيكيرمان بمنصب المدير التنفيذي، بحسب ما نشرته مجلة "إنترناشونال سكرين" المتخصصة في أخبار صناعة السينما.

وواجه بيكيرمان -وهو يهودي أميركي من ولاية نيوجيرسي الأميركية- قبل تعرفه إلى الساعدي القذافي صعوبات مالية في إنتاج الأفلام، فتوجه إلى عدد من العواصم بغية إيجاد ممول للشركة، ومن ثم تم ربطه عن طريق أحد الأشخاص بابن القذافي، وفقاً لموقع "ديلي بيست" الإخباري.

ورصدت تقارير صحفية تبايناً في ردود الأفعال تجاه دخول "المستثمر الجديد" إلى هوليوود، حيث أثار الأمر حفيظة البعض ممن يعملون في قطاع صناعة السينما، باعتبار أن مصدر المال الأساسي هو "طاغية" تورط سابقاً في تفجير طائرة أميركية. ومن المنتجين من أحجم عن التعامل مع الشركة، مثل رئيس مؤسسة "راندوم هاوس" للأفلام بيتر جيذرز, الذي قال إن أسباباً "أخلاقية" و"سياسية" تمنعه من التعامل مع ابن القذافي.

في حين لم يمانع آخرون في دخول هؤلاء إلى عالم الأفلام والفوز بما أسموها "قطعة من الحلم الأميركي"، مؤكدين أن "هوليوود لا تقول لا للمال".

فضيحة إس إن سي لاڤالان

أفاد تقرير نشرته سي بي سي الإخبارية في 2012، أن أولى التقارير حول الشؤون الغامضة لشركة الإنشاءات لاكندية إس إن سي لاڤالان، ظهرت عام 2010 والمتعلقة بعقود أُبرمت في ليبيا.[4] حسب مقال سي بي سي نيوز، فإن فضية الرشوة والفساد الليبية تضمنت جرائم وقعت في الفترة بين 2001-2011 أدت إلى توجيه إتهامات تتعلق "بتقديم الشرة رشاوى قيمتها 48 مليون دولار" للمسؤولين الحكوميين الليبيين.[5] في المقال نفسه، ورد أن الشركة اتهمت أيضاً "بالاحتيال على منظمات ليبية بمبالغ تصل إلى 130 مليون دولار".[5][6]

رئيس الورزاء الكندي جستن ترودو.

عام 2015، أُتهمت إس إن سي لاڤالان بتقديم رشاوى لمسئولين ليبيين مقابل عقود إنشاءات بين عامي 2011 و2011.[6] وفي 2011 فتحت الشرطة الكندية، بتوصية من السلطات السويسرية، تحقيق أطلق عليه "مساعدة المشروع".[7] تبعاً لمقال نشرته فاينانشيال پوست عام 2013، فإن ميشيل نوڤاك، الذي كان رئياً لسي إن سي الدولية، قد وقع "عدداً من العقود بين سي إن سي و"مستشارين تجاريين مجهولين للمساعدة في الفوز بعقود" من أجل "العمل في أفريقيا".[8][9] ومن بين هؤلاء مسئولين في حكومة الدكتاتور الليبي السابق معمر القذافي.[10] بحلول صيف 2013، ادعت الشرطة أن "المسستشارين التجاريين المجهولين" غير موجودين وأن بن عيسى "أسس شركات وهمية ليتمكن من الحصول على [56 مليون دولار] لنفسه".[9][11] بحلول يوليو 2014، كان بن عيسى مسجوناً في سويسرا "لاشتباه بالفساد والغش وغسيل الأموال في شمال أفريقيا".[12][13][Notes 1] عندما انسحبت إس إن سي لاڤالان من ليبيا في 2011، تركت خلفها 22.9 مليون دولار في البنوك الليبية.[14] عام 2013، رفع روي دعوى ضد من أجل الفصل التعسفي، متظلماً من ضياع الأجور والأضرار التي لحقت بسمعته، زاعماً أنه تم تأطيره وتكبيله من قبل مسؤولين تنفيذيين ذوي مستوى أعلى مما ألزمه باتباع التوجيهات.[15][16][17][18][Notes 2]


تواجه الشركة اتهامات بالرشوة والفساد، إذ ثبت تقديمها رشوة مالية بقيمة 36 مليون دولار لمسؤولين ليبيين بين عامي 2001 و2011. ويأتي الساعدي القذافي، نجل الرئيس السابق معمر القذافي، على رأس قائمة من تلقوا الرشاوي. لكن علاقة الساعدي بالشركة تمتد إلى ما يتجاوز الرشوة، إذ ذكرت تقارير أن الشركة عرضت عليه منصب نائب الرئيس لشؤون المغرب عام 2008، براتب سنوي قدره 150 ألف دولار، وعقد لمدة ثلاث سنوات. وطلبت الشركة من الحكومة الكندية آنذاك منح الساعدي القذافي تصريحاً للعمل في البلاد، بحجة مساهماته في توسع الأعمال في دول المغرب العربي. وكُشف عن هذه المعلومات عام 2012، بعد مصادرة الشرطة الكندية لوثائق من مقر الشركة. وقالت الشرطة آنذاك إن الوثائق التي عثرت عليها تدين الشركة بتقديم رشى، والتحايل لتجريد أصحاب الأسهم من عشرات الملايين من الدولارات.

كما كشفت الوثائق تورط عدد من كبار الموظفين في الشركة في محاولة تهريب أفراد من أسرة القذافي إلى المكسيك بعد مقتل القذافي عام 2011، لكن الشركة أصدرت بياناً أنكرت فيه علاقتها بالأمر.

وعلى مدار عشر سنوات، نفّذت الشركة أعمال بناء في ليبيا بقيمة مليارات الدولارات، من بينها مشروعات للري وشبكات المياه، وبناء سجون، ومطار. كذلك أظهرت الوثائق أن الشركة دفعت الكثير من فواتير الإقامة والحراسة والسفر الخاصة بزيارة الساعدي القذافي لكندا عام 2008.

سعت الشركة إلى التوصل لاتفاق تسوية مع الحكومة بدلاً من المحاكمة، وقالت إنها غيرت من طريقة إدارة أعمالها وتخلصت من مصادر الفساد، وهو ما رفضته ويلسون-رايبولد. كما قالت فيلبوت إن قرار استقالتها، رغم كونها من أكبر مساعدي ومؤيدي ترودو، يرجع لقناعتها "بأهمية الالتزام بقيمي ومسؤولياتي الأخلاقية، وواجباتي الدستورية. الشخص يدفع ثمن التمسك بمبادئه، لكن ثمن التخلي عنها أكبر بكثير".

تسبب الفضيحة في استقالة رئيسة مجلس الخزانة، جين فيلبوت، ومستشار ترودو، جيرالد باتس. لكنها بدأت باستقالة وزيرة العدل والنائب العام السابق، جودي ويلسون-رايبولد، وشهادتها أمام البرلمان في القضية المتعلقة بشركة المقاولات الكندية إس إن سي لاڤالان.

كانت ويلسون-رايبولد قد وجهت إلى ترودو ومساعديه اتهامات بالضغط عليها لقبول اتفاق تسوية مع الشركة، والتغاضي عن تهم الفساد الموجهة إليها. وقالت إنه على مدار شهور، حاول ترودو ومعاونوه إقناعها بأن محاكمة الشركة قد تتسبب في خسارة الكثير من الوظائف، وبالتالي أصوات الناخبين، وإنها تعرضت لتهديدات مبطنة، انتهت بتنحيتها عن منصبها. وكان ترودو قد نقل ويلسون-رايبولد من منصبها كوزيرة للعدل إلى تولي شؤون المحاربين القدامى، في يناير 2019، فاستقالت الوزيرة بعد عدة أسابيع.[19]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

فيلم دموي

وتوقعت مصادر إعلامية متخصصة في صناعة الأفلام أن يكون فيلم "ذي آيس مان .. اعترافات قاتل مافيا مأجور" هو الإنتاج القادم لشركة "ناتشرال سيليكشن"، وسيموله الساعدي القذافي، حيث يلعب دور البطولة فيه الملاكم السابق والممثل الأميركي ميكي روركي، الذي شارك روبرت داوني جونيور بطولة فيلم "أيرون مان 2".

وكان روركي تعرض في الماضي لانتقادات بسبب إعلانه تخصيص جزء من ريع أحد أفلامه لدعم الجيش الجمهوري الإيرلندي، إلا أنه عاد وتراجع عن تصريحه ذاك، غير أن ما يضعه من وشم يقال إنه مشابه لشعار هذه المنظمة، بقي أمرا لافتا للانتباه، بحسب صحيفة الإندبندنت البريطانية.

وأثار الفيلم -الذي تعثر إنتاجه في السابق- جدلا حول مدى أخلاقية تقديم فن من هذا النوع للجمهور، فيما تساءل البعض عن الأسباب التي يمكن أن تدفع أحداً لإنتاج فيلم بهذه الوحشية.

وبحسب مصادر في صناعة السينما، فإن قصة الفيلم تدور حول سفاح مأجور يقوم بقتل نحو مائتي شخص من مختلف أنحاء العالم خلال أربعة عقود، ودون أن تعلم أسرته بحقيقته، وهو في الوقت ذاته أب جيد وزوج محب، إلا أن لديه قدرة حيوانية على القتل سواء بيديه أو باستخدام أسلحة عديدة.

وقصة الفيلم مقتبسة عن حياة قاتل مأجور هو ريتشارد ليونارد كوكلينسكي، الملقب برجل الجليد (ذي آيس مان)، وهو أميركي من أصل إيرلندي/بولندي، اتهم بقتل 250 شخصاً خلال الفترة ما بين عام 1948-1986، في الوقت الذي أخفى فيه حقيقته عن أسرته. [20].


احصائيات كرة القدم

Club Performance League Cup League CupContinental Total
SeasonClubLeague AppsGoalsAppsGoals AppsGoals AppsGoals AppsGoals
Italy LeagueCoppa Italia League Cup Europe Total
2003-04 Perugia Serie A 1 0
2004-05 Serie B 0 0
2005-06 Udinese Serie A 1 0
2006-07 Sampdoria Serie A 0 0
Total Italy 2 0
Career Total 2 0

الثورة الليبية 2011

في 21 أغسطس، اعتقل سيف الإسلام والساعدي في طرابلس على يد الثوار[21] وقد أكد نبأ الاعتقال كل من رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل والمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو.[22]

المصادر

  1. ^ أ ب The Independent UK October 1, 2006
  2. ^ Reuters Story hosted on Libya News.net October 13, 2006
  3. ^ The New York Times October 24, 2004
  4. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة CBC_20120430
  5. ^ أ ب Hunter, Adam (February 11, 2019). "Sask. NDP calls for review and moratorium on province's deals with SNC-Lavalin". CBC News. Retrieved February 14, 2019.
  6. ^ أ ب Forrest, Maura (February 13, 2019). "Trudeau goes on the attack after former justice minister Jody Wilson-Raybould's shock resignation". National Post. Retrieved February 13, 2019.
  7. ^ News (February 19, 2015). "RCMP charges SNC-Lavalin with fraud and corruption linked to Libyan projects". Financial Post. Retrieved February 18, 2019.
  8. ^ Nicholas Van Praet (16 August 2013). "SNC-Lavalin loses its fourth senior executive in a year". Financial Post. Retrieved 14 Sep 2015.
  9. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة financialpost_20130808
  10. ^ "SNC-Lavalin hired diplomat's spouse for Gadhafi project". CBC News. February 23, 2012. Retrieved February 13, 2019. In their June 2010 presentation SNC showed the new prison project—the Gharyan Rehabilitation Institution or "Judicial City—as part of ongoing infrastructure projects between the company and Gaddafi.
  11. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة SNCLavalin_Reguly_201812
  12. ^ Seglins, Dave (October 1, 2014). "Former SNC-Lavalin executive to be returned to Canada in Swiss plea deal". CBC News. Retrieved February 13, 2019. A judge read through each of the formal charges that he funnelled bribes to Saadi Gadhafi, son of Libya's former dictator, in exchange for SNC Lavalin winning contracts, as well as taking commissions for himself asking Ben Aïssa whether the charges were accurate.
  13. ^ "Former SNC-Lavalin VP pleads guilty in MUHC corruption trial". CBC News. July 10, 2018. Retrieved February 13, 2019.
  14. ^ "SNC anxious to do business in Libya once again". The Globe and Mail. Toronto. 2012-04-02.
  15. ^ The Canadian Press (13 February 2013). "Former SNC-Lavalin executive Stephane Roy sues for wrongful dismissal". Macleans. Retrieved 3 Sep 2017.
  16. ^ Sidhartha Banerjee (22 July 2014). "Ex-SNC Lavalin exec claims firm fostered close ties with Gadhafi clan". Montreal Gazette. Retrieved 1 Aug 2014.
  17. ^ Nicolas Van Praet (February 13, 2013). "SNC-Lavalin Group Inc. recoups $2B market value lost in past year". Financial Post. Retrieved February 28, 2019. The RCMP also implicated Stéphane Roy, a former SNC controller close to Mr. Ben Aissa, in an alleged plot to smuggle Saadi to Mexico. Mr. Roy is now suing SNC for wrongful dismissal claiming he was only following SNC's "corporate culture."
  18. ^ Serebrin, Jacob (February 19, 2019). "Unreasonable delay: Former SNC-Lavalin VP Stéphane Roy avoids trial". Montreal Gazette. Retrieved February 28, 2019.
  19. ^ ""رشوة الساعدي القذافي" التي قد تكلف رئيس وزراء كندا جاستين ترودو منصبه". بي بي سي. 2019-03-07. Retrieved 2019-03-07.
  20. ^ ملك ملوك أفريقيا في هوليوود - الجزيرة نت
  21. ^ القذافي في رسالة صوتية جديدة: طرابلس تحترق أنباء متضاربة عن اعتقال القذافي.. والمجلس الانتقالي سيُعلن عن خبر "مُفرح" قريباً، العربية نت
  22. ^ سيف الإسلام القذافي، الجزيرة نت

انظر أيضا


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وصلات خارجية



خطأ استشهاد: وسوم <ref> موجودة لمجموعة اسمها "Notes"، ولكن لم يتم العثور على وسم <references group="Notes"/> أو هناك وسم </ref> ناقص