طرابلس، ليبيا

طرابلس

Tarabulus
أعلى:: أبراج ذات العماد؛ الوسط: ميدان الشهداء؛ أسفل اليسار: قوس ماركوس أورليوس؛ أسفل اليمين: سوق المشير - مدينة طرابلس
أعلى:: أبراج ذات العماد؛ الوسط: ميدان الشهداء؛ أسفل اليسار: قوس ماركوس أورليوس؛ أسفل اليمين: سوق المشير - مدينة طرابلس
طرابلس is located in ليبيا
طرابلس
طرابلس
الموقع في ليبيا.
الإحداثيات: 32°54′8″N 13°11′9″E / 32.90222°N 13.18583°E / 32.90222; 13.18583Coordinates: 32°54′8″N 13°11′9″E / 32.90222°N 13.18583°E / 32.90222; 13.18583
البلد ليبيا
المنطقة طرابلس الكبرى
الشعبية 10 شعبيات
أول استيطان القرن السابع ق.م.
أسسها الفينيقيون
الحكم
 • العمدة عبد الرازق أبو هاجر
 • الكيان الحكومي المجلس المحلي في طرابلس
المساحة
 • الإجمالية 400 كم² (200 ميل²)
الارتفاع 81 m (266 ft)
التعداد(2011)[1]
 • الإجمالي 2٬220٬000
 • الكثافة 4٬500/km2 (12٬000/sq mi)
منطقة التوقيت CET (التوقيت العالمي المنسق+1)
 • الصيفي CEST (UTC+2)
مفتاح الهاتف 21
الموقع الإلكتروني www.tlc.gov.ly

طرالس، هي عاصمة وأكبر مدن ليبيا. في 2011، كان عدد سكان منطقة طرابلس الكبرى 2.2 مليون نسمة. تقع المدينة في الجزء الشمالي الغربي من ليبيا على حافة الصحراء، على نقطة صخرية تشرف على البحر المتوسط وتشكل خليج.

يقع فيها خليج طرابلس وأكبر مركز تجاري وصناعي في البلاد. وبها أيضاً جامعة طرابلس. ثكنات باب العزيزية، والتي كان بها مقر عائلة القذافي، تقع أيضاً في المدينة، وكان العقيد القذافي يحكم البلاد من خلال ثكناته هذه.

تأسست طرابلس في القرن السابع ق.م. بواسطة الفينيقيين، والذي أطلقو عليها اسم Oea.[2] نظراً للتاريخ الطويل للمدينة، توجد بها الكثير من المواقع الأثرية الهامة.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الاسم

يعود تاريخها إلى الفينيقيين الذين أسموها أويا وقد قاموا بتأسيسها بمساعدة الإيليميين بعد ان فروا من صقلية بعد الإضطرابات الأهلية هناك. وقد عرفت المدينة باسم أويات بيلات ماكار (أويات بلدة الإله ملقارت) وقد أكتشف بمدينة طرابلس العديد من القبور الفينيقية والبونيقية، كما أكتشف بها مصنع فينيقي لإنتاج الفخار.

وتعود تسمية المدينة إلى انها واحدة من مدن ثلاث بناها الفينيقيون وهي أويات "طرابلس الحالية" ولبدة وصبراتة.

في العصر الروماني أقام الرومان منشأات رومانية لم يتبقى منها سوى قوس النصر في البلدة القديمة والمعروف بقوس ماركوس أوريليوس نسبة لذلك الإمبراطور الروماني و في ذلك العهد أيضا منحت المدينة درجة المستعمرة زمن تراجان أواخر القرن الأول م حتى عهد الإمبراطور أنطونيوس بيوس في القرن الثاني م.

ويعتقد أيضاً أن اجراء المزيد من الحفريات في طرابلس (ويات) سيكشف عن عمق جذور الحضارة الفينيقية الكنعانية في التاريخ الليبي. «فهذه المدينة كانت دائما مبنية ومأهولة وبالتالي لم تتح الفرص لاجراء حفريات فيها على غرار الحفريات التي اجريت في صبراتة (صبراتا) ولبدة الكبرى. ورغم هذا فإن الحضارة الفينيقية جلية في المدن الكبرى الثلاث: لبدة الكبرى وويات وصبراتا. وهذه المعالم ما زالت موجودة وظاهرة ثم انتقلت إلى أعماق ليبيا. ويرى الباحثون أن اتجاهات أبواب قوس الامبراطور الروماني ماركوس اوريليوس تمثل اتجاهات المدينة الفينيقية القديمة التي اقيمت عليها مدينة رومانية».

وخضعت المدينة لحكم الوندال (القرن 5م) وللحكم البيزنطي (القرن 6م) و خلال غزوات الوندال ُدمرت أسوار لبدة وصبراتة وكان نتيجة ذلك نمو أويا وأزدادت أهميتها بعد أن كانت الأقل أهمية في مدن طرابلس.

وفي عام 645 فتحها العرب المسلمون وبقيت المدينة تحت الحكم العربي بعد ذلك (ما عدا من 1146-1158 عندما أستولى عليها النورمان الصقلًيون)، وأحتلها الأسبان من العام 1510 وحتى تم تسليمها لفرسان القديس يوحنا من مالطا العام 1531م وحتى عام 1551 حيث أستعان الطرابلسيون النازحون في المنطقة الشرقية من المدينة والمعروفة باسم تاجوراء بالعثمانيين للتخلص من الاحتلال المسيحي للمدينة.


التاريخ

طرابلس عام 1675

نشأة المدينة

نشأت طرابلس في القرن السابع قبل الميلاد زمن الفينيقيين حيث كانت محطة تجارية وسوق لتصريف المواد الأولية من أفريقيا السوداء، واستمر دور هذه المدينة في مجال التبادل بين الشمال والجنوب، فامتد اتصالهم باتجاه الجنوب ليغطي مجموعة أقطار "أفريقيا" بلاد السودان.

قوس ماركوس اوريليوس

سبب تسميتها يعود تاريخه إلى الإغريق الذين أسموها "تريبـولي" (أي المدن الثلاث). و قد عرفت المدينة باسم "أويا" أو "أويات بيلات ماكار" (أويات بلدة الإله ملقارت)، وقد اكتشف بمدينة طرابلس العديد من القبور الفينيقية والبونيقية، كما اكتشف بها مصنع فينيقي لإنتاج الفخار.

ويعتقد أيضاً أن إجراء المزيد من الحفريات في طرابلس (ويات) سيكشف عن عمق جذور الحضارة الفينيقية الكنعانية في التاريخ الليبي. «فهذه المدينة كانت دائما مبنية ومأهولة وبالتالي لم تتح الفرص لإجراء حفريات فيها على غرار الحفريات التي أجريت في صبراتة (صبراتا) ولبدة الكبرى. ورغم هذا فإن الحضارة الفينيقية جلية في المدن الكبرى الثلاث: لبدة الكبرى وويات وصبراتة. وهذه المعالم ما زالت موجودة وظاهرة ثم انتقلت إلى أعماق ليبيا. ويرى الباحثون أن اتجاهات أبواب قوس الامبراطور الروماني ماركوس أوريليوس تمثل اتجاهات المدينة الفينيقية القديمة التي أقيمت عليها مدينة رومانية».

في العصر الروماني أقام الرومان منشآت رومانية لم يتبق منها سوى قوس النصر في البلدة القديمة والمعروف بقوس ماركوس أوريليوس نسبة لذلك الإمبراطور الروماني، وفي ذلك العهد أيضا منحت المدينة درجة المستعمرة زمن تراجان أواخر القرن الأول م حتى عهد الإمبراطور انطونيوس بيوس في القرن الثاني م. لتصبح ضمن إقليم طرابلس.

وخضعت المدينة لحكم الوندال (القرن5 م) وللحكم البيزنطي (القرن 6 م) وخلال غزوات الوندال ُدمرت أسوار لبدة وصبراتة وكان نتيجة ذلك نمو أويا وازدادت أهميتها بعد أن كانت الأقل أهمية في مدن طرابلس.

الفتح الإسلامي

وفي عام 645م فتحها العرب المسلمون زمن خلافة عمر بن الخطاب، وبقيت المدينة تحت الحكم العربي بعد ذلك (ما عدا من 1146-1158 م عندما استولى عليها النورمان الصقليون)، واحتلها الإسبان من العام 1510 م وحتى أن سلموها لفرسان القديس يوحنا من مالطا العام 1531 م، الذين سيطروا عليها بدورهم حتى العام 1551 م، حيث استعان الطرابلسيون النازحون في المنطقة الشرقية من المدينة والمعروفة باسم تاجوراء بالعثمانيين للتخلص من الاحتلال المسيحي للمدينة المتمثل في الإسبان ومنظمة فرسان القديس يوحنا.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الإسبان وفرسان القديس يوحنا

مع بداية القرن السادس عشر شهدت منطقة حوض البـحر المتوسط صراعـاً بحرياً بين الدول الأوربية المتمثلة في المسيحيين الإسبان وبيـن العرب المسلمين حيث اتجهت إسبانيا بقواتها لمهاجمة موانئ شمال أفريقيا واستولوا على المدن التالية :

سبتة طنجة تلمسان المرسى الكبير وهران بجاية وطرابلس سنة 1510م، وقد حاول الأهالي الطرابلسيون الدفاع عن مدينتهم باستماتة، وهذا ما ذكره الكونت "بتر ودي فارو" قائد الحملة الإسبانية على طرابلس، في رسالته المرسلة لنائب صقلية، إذ كتب : ".... لقد كان الطرابلسيون يقاومون مقاومة عنيفة".

نُصُب في ميدان الشهداء يبرز ارتباط تاريخ طرابلس بأهمية موقعها البحري

وكان لإسبانيا أسبابًا لاحتلالها لمدينة طرابلس، أبرزها موقعها الاستراتيجي، ميناؤها الحصين، ثرواتها المتعددة التي رأى الأسبان ضرورة الاستفادة منها في تمويل جيوشهم فـي مواصلتهم الحـرب ضـد المسلمين، وكـذلك لجعلها قاعدة حربية إسبانية لصــد الهجمات المتتالية من الشرق والمتمثلة في الخط المعاكس ألا وهو "المد العثماني" الذي ظهر كقوة بحرية كبيرة في حوض البحر الأبيض المتوسط بقيادة " خير الدين بربروس" وخليفته "درغوت باشا" الذي مثل خطراً حقيقياً على الوجود الإسباني فـي دويلات شمال أفريقيا.

ويتضح من الرسائل المتبادلة، ما بين قائد الحملة الكونت "بترو دي نقارو " وملك صقلية، ورسالة قنصل البندقية في " باليرمو " مقاومة الشعـب الليـبي وشجاعته المنقطعة النظير، أما عن سياسة الإسبان داخل القطر الطـرابلـسي، فكانت تتسـم بالوحشية والتعصـب والظلــم، فقد عملوا على طرد جميع الطرابلسيين من المدينة، وجلب أكبر عـدد من المسيحيين بدلاً عنهم، ولم يقوموا بأي إصلاح يذكر، فقد أهملوا التجارة والصناعة والزراعة وأثقلـوا كاهل المواطنين بالضرائب، مما أدى إلى كساد التجارة وبور الأسواق، وهذا الضغط أدى إلى ظهور المقاومة الوطنية التي اتخذت مـن منطقة "تاجوراء" المتاخمة للعاصمة، مركزاً لها لشن الحملات الحربية ضـد الإسبان في الدويلة الليبية، وتمكنت من محاصرة الإسبان في طرابلس، إلا أن المحاولة لم يكتب له النجاح.

ونتيجة لاشتداد وتزايد المقاومة الوطنية، وتزايد الخطر العثمانيين فـي البحر، فإن الإسبان تنازلوا عن طرابلس لفرسان القديس يوحنا سنة 1530 ميلادي.


الفترة العثمانية

الاسطول العثماني يسيطر على طرابلس عام 1551

ناشد الطرابلسيون الدولة العثمانية باعتبارها دولة الخلافة الإسلامية، الدخول إلى طرابلس وإخراج فرسان القديس يوحنا، وقد تمكن العثمانيون من ذلك بقيادة القائد العسكري درغوت باشا الذي تزعّم المقاومة المتكونة من الجيش العثماني وأهالي طرابلس، واتخذ من تاجوراء مقرًا للقيادة، وبعد أن تم إخراج فرسان القديس يوحنا، فإن طرابلس أصبحت رسميًا ولاية تابعة للدولة العثمانية تحت اسم "ولاية طرابلس".

بعد أن تكونت طرابلس كمدينة، أصبحت هي نفسها في حاجة لأسواق للجملة والقـطاعي تخـدم الأهالي، لهذا ظهرت الحاجة الملحة لبناء مثل هـذه الأسواق والذي تركزت بصفة خاصة في الناحية الشرقية مـن المدينة القديمة.

ويرجع أسباب تمركز هذه الأسواق في هذه الناحية من طرابلس إلى قربها من البحر، وهو المنفذ الهام لتصريف الإنتاج واستقبال البضائع القادمة من بلاد الغرب، وكذلك لتكتل المصالح الإدارية والسياسية، فهي قريبة مـن مصـدر السلطة، ألا وهـي السراي الحمراء وذلك في عهد تبعيتها للدولة العثمانية، كـما يعود تمركزها إلى اعتبارات استراتيجية، منها أن هذا القسم من المدينة غير معرض للقنابل البحرية، حيث أن مدى المدافع البحرية في ذلك الوقت لم يكن كافياً لتوصيل القذائف إلى هذه البقعة.

وبالطبع لم تكن هذه الأسواق لخدمة أهل المدينة وحدهم بل لجميع فئات الشعب، لأنها مركز تجمع البضائع من قبل أهالي الحضر والبدو، فغالباً ما يرتاد البدو المدينة لبيع أو شـراء ما يحتاجونه ويقفلون عائدين إلى منطقتهم.

السفينة الأمريكية يو إس إس فيلادلفيا تحترق قبالة شواطئ طرابلس زمن حكم القرمانليين، إبان حربهم مع الولايات المتحدة


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

القره مانلي

حكمت الأسرة القرمانلية ليبيا بعد انفصال الوالي أحمد باشا بليبيا عن الخلافة العثمانية. وبهذا الانفصال فقد انتهى العهد العثماني الأول في ليبيا، وبدأ عهد القرمانليين، وتعد فترة حكم يوسف باشا القرمانلي هي الأبرز في تلك المرحلة، حيث خاض مواجهات بحرية مع الولايات المتحدة لبسط النفوذ والسيادة في البحر الأبيض المتوسط، وبعد صراع شديد، فإن حرب القرنامليين انتهت مع الولايات المتحدة بتوقيع معاهدة سلام تلتزم فيها أمريكا بدفع ضرائب سنوية لباشا طرابلس، مقابل عدم التعرض لسفنها في البحر الأبيض المتوسط. بعد ذلك انفرط عقد العائلة القرمانلية، وعاد العثمانيون للحكم المباشر في طرابلس ليبدأ عهدهم الثاني.

'طرابلس في الحرب العالمية الثانية

كانت تضم المدينة حوالي 36 مسجد و3 حمامات تاريخية ومدرستان ومستشفى يعرف بمستشفى الغربة القديم بشارع سيدى سالم المشاط كما تضم المدينة كنيسة وسجن للمسيحيين وعدد من المبانى التاريخية منها حوش القرمانلى وعدد من القنصليات التاريخية منها القنصلية الإنجليزية الهولندية الفرنسية - الواقعة في زنقة الفرنسيس - وقنصلية جنوا، بالإضافة إلى العديد من الأسواق القديمة.

الفترة الإيطالية

Fiera internazionale di Tripoli (معرض طرابلس الدولي) عام 1939

مرت على ليبيا بشكل عام وطرابلس على وجه الخصوص الكثير من الأحداث والمعارك، ثم أصبحت تحت الاحتلال الإيطالي بعد تعرض العثمانيين لهزائم في بلاد المشرق، واعتبر الإيطاليون أن ليبيا هي الشاطئ الرابع لإيطاليا، وحدثت مواجهات عنيفة بين القوات الإيطالية والمقاومة الشعبية المحلية بالتعاون مع بعض الضباط العثمانيين، ونتيجة لتلك المقاومة فإن الليبيين تمكنوا من تحقيق بعض المكاسب، ومن أهمها إعلان الجمهورية الطرابلسية، إلا أن الإيطاليين استمروا في السيطرة على المنطقة حتى هزيمتهم في الحرب العالمية الثانية، حيث بدأ الانتداب البريطاني الذي انتهى باستقلال البلاد عام 1951.

ويذكر أيضاً حكومة الشام آن ذاك نظمت مظاهرات ضد الإيطاليين وأمرت الناس بالصياح والصخب، فنزلوا إلى مظاهراتهم. وكان مما ابتكره رجال المظاهرات يردد من قبل الناس أثناء طوافهم شوارع دمشق قولهم:

«طِلياني يا ابن الكلب *** مين قلك تنزل الحرب
سمعت بصوت العصملي *** صرت تعوّي متل الكلب»


وأشباه ذلك من السخافات التي كانت تلجأ إليها الدولة على غير هدى، مجردة عن كل نية حسنة، بينما كانت الجيوش الأجنبية تطأ رقاب الآمنين من أبناء الوطن العزل من السلاح والعتاد.[3]


الاستقلال وحكم القذافي

صورة بانورامية لأعمال الإنشاءات العقارية في طرابلس عام 2009

مجمع ذات العماد، من معالم طرابلس الحديثة
الإطلالة البحرية أواخر 2011 لجانب من الوسط الحديث للمدينة، ويظهر في الصورة فندق ماريوت الأول من اليمين وبرج طرابلس وخلفه برج بوليلى


في زمن المملكة الليبية المتحدة، ونظرًا للنظام الاتحادي المتبع آنذاك، فإن طرابلس كانت تتناوب على القيام بدور العاصمة إلى جانب كبرى مدن الشرق الليبي بنغازي، قبل أن يتم التخطيط لاتخاذ مدينة البيضاء كعاصمة للدولة بعد أن تم إنهاء العمل بالنظام الاتحادي عام 1963، وبعد قيام انقلاب سبتمبر 1969، أصبحت مهام العاصمة متمركزة في طرابلس حيث مقر قيادات الدولة، والأمانات "الوزارات" المختلفة، ومقر كل السفارات، وأهم قطاعات البنية التحتية. وقد كانت هناك محاولات لجعل سرت عاصمةً للبلاد عبر تمركز اجتماعات الأمانات (الوزارات) فيها، إلا أن الأمر لم يتم، كما حاولت الدولة أيضاً نقل الأمانات إلى مدينة هون، لكن غيرت الخطة مرة أخرى، واستقرت مهام العاصمة في طرابلس.

من الوسط الحديث للمدينة

مع ازدهار الاقتصاد الليبي نتيجة توفر البلاد على احتياطات ضخمة من الغاز والنفط، الأمر الذي مكّن الدولة من توفير مداخيل كبيرة من العملات الصعبة، فإن طرابلس شهدت حركة إعمار وبناء للبنية التحتية مع بداية السبعينيات، وأصبحت طرابلس تضم عددًا من المرافق المتميزة على الصعيد الإقليمي، أبرزها معرض طرابلس الدولي ومطار طرابلس العالمي وميناء طرابلس البحري، ومع زمن العقوبات الدولية على البلاد فترة التسعينات نتيجة قضية لوكربي، فإن الأعمال الإنشائية تراجعت، لتنطلق مجددًا بعد تسوية البلاد لمشاكلها الخارجية، واستمر وجود المشاكل الناتجة عن غياب سياسة اقتصادية مناسبة رغم توفر البلاد على موارد مالية ضخمة[4]، إلا أن هذا الأمر لم يحرم طرابلس من أن تشهد منذ عام 2005 حركة عمرانية ومشروعات إنمائية وصفتها العديد من المصادر بالواعدة[5]، ومن أبرز هذه المشاريع مطار طرابلس العالمي الجديد، الذي خطط القائمون عليه بأن يكون الأكبر في قارة أفريقيا بسعة 20 مليون مسافر سنويًا.


الثورة الليبية

خطوط الجبهة أثناء معركة طرابلس (20-28 أغسطس 2011)
مركز تاجوراء للهجرة غير الشرعية في تاجوراء، طرابلس بعد قصفه في يوليو 2019.

في 3 يوليو 2019 لقى 53 شخص مصرعهم واصيب 130 آخرين في قصف لمركز للمهاجرين الأفارقة في طرابلس الغرب. وتبادلت حكومة الوفاق والجيش الوطني الليبي الاتهامات حول هوية المنفذ.[6]


القانون والحكومة

الجغرافيا

صورة بالقمر الصناعي لوسط طرابلس.
صورة فضائية لطرابلس.


المناخ

يسود طرابلس، بحكم موقعها، مناخ البحر المتوسط المعتدل بأمطاره الشتوية الوافرة نسبياً، إلا أن اقتراب الصحراء من البحر على وجه العموم في معظم أجزاء الساحل الليبي، ووقوع المدينة في ظل الأمطار للجبال المغربية، يضعفان من صفة الاعتدال في هذا المناخ، ويجعلان نصيب منطقة المدينة ومحيطها منه محدوداً، إذ يشتد الحر في الصيف، وتتعرض السهول المحيطة بالمدينة للرياح الحارة والجافة والمحملة بالأتربة، وتقل الأمطار الشتوية. [7]


بيانات مناخ طرابلس
الشهر يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر اكتوبر نوفمبر ديسمبر العام
العظمى القياسية °س (°ف) 32
(90)
33
(91)
37
(99)
41
(106)
43
(109)
47
(117)
47
(117)
48
(118)
46
(115)
42
(108)
37
(99)
31
(88)
48
(118)
العظمى المتوسطة °س (°ف) 17.9
(64.2)
19.1
(66.4)
20.7
(69.3)
23.7
(74.7)
27.1
(80.8)
30.4
(86.7)
31.7
(89.1)
32.6
(90.7)
31.0
(87.8)
27.7
(81.9)
23.3
(73.9)
19.3
(66.7)
25٫4
(77٫7)
المتوسط اليومي °س (°ف) 13.4
(56.1)
14.3
(57.7)
16.0
(60.8)
18.7
(65.7)
21.9
(71.4)
25.3
(77.5)
26.7
(80.1)
27.7
(81.9)
26.2
(79.2)
22.9
(73.2)
18.4
(65.1)
14.6
(58.3)
20٫5
(68٫9)
الصغرى المتوسطة °س (°ف) 8.9
(48)
9.5
(49.1)
11.2
(52.2)
13.7
(56.7)
16.7
(62.1)
20.1
(68.2)
21.7
(71.1)
22.7
(72.9)
21.4
(70.5)
18.0
(64.4)
13.4
(56.1)
9.9
(49.8)
15٫6
(60٫1)
الصغرى القياسية °س (°ف) 0
(32)
1
(34)
2
(36)
2
(36)
7
(45)
11
(52)
12
(54)
14
(57)
12
(54)
10
(50)
1
(34)
0
(32)
0
(32)
سقوط الأمطار mm (inches) 62.1
(2.445)
32.2
(1.268)
29.6
(1.165)
14.3
(0.563)
4.6
(0.181)
1.3
(0.051)
0.7
(0.028)
0.1
(0.004)
16.7
(0.657)
46.6
(1.835)
58.2
(2.291)
67.5
(2.657)
333٫9
(13٫146)
Humidity 66 62 56 54 51 41 52 54 56 63 65 69 57
Avg. rainy days (≥ 0.1 mm) 9.4 6.4 5.8 3.3 1.5 0.6 0.2 0.0 2.3 6.8 6.9 9.1 57٫4
Sunshine hours 206 214 237 250 315 312 376 352 271 244 212 198 3٬187
[بحاجة لمصدر]

الديموغرافيا

عام 1973 كان عدد سكان مدينة طرابلس الغرب بحدود 300ألف نسمة، من أصل نحو مليوني نسمة مجموع سكان المملكة آنذاك. وفي مطلع القرن الحالي ارتفع عدد السكان فيها، في نهاية عام 2001 إلى 1.104مليون نسمة، من أصل 5.327ملايين نسمة المجموع الذي وصل إليه عدد سكان ليبيا.

غالبية سكان المدينة حالياً من العرب الذين ينتمون في أصولهم إلى قبائل أولاد سليمان وبني جهم وحمدان، وإلى جانبهم يعيش بقايا جاليات أجنبية أهمها وأكبرها عدداً الجالية الإيطالية التي يرجع وجودها إلى فترة الاحتلال الإيطالي لليبيا، والتي عملت خلال العشرين عاماً من وجودها على اغتصاب معظم أراضي المدينة من أصحابها العرب الشرعيين، ومن ثم إجبارهم للعمل فيها تحت إشرافهم كعمال لتتحول إلى مزارع إنتاج تجاري لأشجار الزيتون واللوز والحمضيات والعنب.

وحتى عام 1948 كان عدد اليهود في المدينة يقارب 35ألف نسمة. وبعد هذا التاريخ تبدلت الأوضاع فيها، فإضافة إلى انتقال معظم من كان فيها من يهود إلى المناطق التي احتلها الإسرائيليون في فلسطين، غادرها أيضاً أكثر أفراد الجالية الإيطالية، باستثناء أعداد محدودة من التجار والمهنيين المهرة، بقيت لتتعاون مع أبناء المدينة العرب، الذين عادت إليهم أراضيهم المغتصبة، وفتح أمامهم ما كان محرماً عليهم من فرص العمل في المدينة وفيما حولها، في مجال الصناعات العصرية التي يدعمها وجود النفط ومشتقاته، وانفراد ميناء المدينة من بين الموانئ الليبية باستقبال السفن التجارية الكبيرة.

الاقتصاد

النقل

تتصل طرابلس بالعالم الخارجي بوساطة مطار طرابلس العالمي في منطقة بن غشير، ومطار طرابلس الدولي بمنطقة عقبة بن نافع. كما تتصل أيضًا بموانئ العالم بشبكة من الخطوط البحرية، وخصوصًا بموانئ البحر الأبيض المتوسط مثل: بريوس في اليونان، وأزمير في تركيا، واللاذقية في سوريا. وكذلك ترتبط بموانئ إيطاليا وفرنسا والمملكة المغربية والجزائر وتونس ومصر. كما ترتبط أيضًا بشبكة طرق برية بالقاهرة والدار البيضاء مرورًا بتونس والجزائر.

المصارف

دينار ايبي
  • مصرف ليبيا المركزي
  • مصرف الصحارى
  • مصرف الوحدة
  • مصرف الجمهورية
  • مصرف الأمة
  • المصرف التجاري
  • مصرف التجارة والتنمية
  • مصرف أمان
  • مصرف الاتحاد العربي

التأمين

الوسط التجاري
  • ليبيا للتأمين
  • المتحدة
  • الصحاري للتأمين
  • الافريقيه للتأمين

الأسواق

المركز التجاري بالمدينة ويشمل شارع أول سبتمبر وجادة عمر المختار، وشارع الرشيد وشارع المقريف وبرج الفاتح. وبها اهم المحلات التجارية.

كما انه لا يوجد بالجماهيرية ككل أسواق عالمية أو فروع لأسواق عالمية " فان بطرابلس وبشكل خاص بها أسواق شعبية مختلفة منها على سبيل المثال لا الحصر :

سوق الثلثاء، سوق الكريمية، سوق الجمعة . سوق ابي سليم

وهذه كلها اسواق لبيع الخضار و أشياء أخرى كبعض المعدّات الزراعية وبعض المواد المستعملة.

والأصل في تسميتها بأسماء الأيام هو أن اليوم الذي يبدأ فيه السوق في الممنطقة بعد تنقل التجار من مدينة إلى اخرى. ولكن حاليًا فإن هذه الأسواق عاملة في كل أيام الأسبوع في نفس المكان.

أما من حيث الأسواق التجارية الحديثة " سوبر ماركت " فكما ذكرنا لا يوجد بها فروع لأسواق عالمية ولكن من أكبر أسواق طرابلس :

1. مجموعة أسواق عامة " تتبع القطاع العام " تسمى بالأسواق المجمّعة وتنتشر في مناطق عدّة .. أغلب هذه الاسواق أغلق حاليًا أو يتم إستثماره من قبل القطاع الخاص .

2. سوق المهاري بمنطقة زاوية الدهماني .

3. سوق المدينة بمنطقة سوق الجمعة .

وعدّة اسواق أخرى تقليدية مثل سوق الربع و الترك وباب الحرية بالمدينة القديمة وهي متخصصة في بيع المجوهرات والملابس التقليدية والمنتوجات الفلكلورية والاعشاب والتوابل كما ان هناك بعض الاسواق المتخصصة مثل سوق جامع الصقع للاثاث

المصانع

مطار طرابلس

المواني

  • ميناء طرابلس البحري
  • ميناء الركاب

المطارات

  • طرابلس العالمي
  • طرابلس للرحلات الادخلية
  • معيتيقة

المعالم الرئيسية

Tripoli banner oceanfront skyscrapers.jpg
سائحة أجنبية تستعرض قطعًا من الصناعات التقليدية في المدينة القديمة
باقات ورد في محل مخصص لبيعها في وسط طرابلس
ميدان الغزالة بوسط المدينة
إحدى قطع المصنوعات التقليدية بالمدينة القديمة

تعد المدينة القديمة في وسط طرابلس، أحد أبرز أماكن الجذب السياحي فيها، وتعود الحركة النشطة فيها إلى تاريخ ليس بالقريب، وأبرز تلك المراحل كانت أثناء العهد العثماني والقرنامللي، حيث كانت طرابلس مركزًا للتجارة العابرة للصحراء إلى البحر الأبيض المتوسط عبر ميناء المدينة، ولا تزال المباني المشيدة في تلك المرحلة خاصة الفنادق القديمة، باقية ومستقطبة للزوار، ومن أبرز الفنادق السياحية القديمة، "فندق زميت"، الذي يعود إنشاؤه إلى عام 1883، والذي تم صيانته وإعادة توظيفه عام 2006 [8].

وتتنوع النشاطات السياحية في طرابلس بين سياحة ثقافية وترفيهية، من متاحف وحدائق وأماكن تسوق ومطاعم تقدم الوجبات التقليدية الليبية، ومطاعم حديثة، كما تحوي المدينة عددًا من الفنادق والقرى السياحية الحديثة والتي تنشط صيفا. وفيما يلي أهم معالم طرابلس:

برج الساعة بالمدينة القديمة
حوش القرمانلي المشيد أواسط القرن الثامن عشر

أهم مساجد طرابلس

  • جامع سيدي الشعاب (مقابل كورنيش طرابلس)
  • جامع الناقة (المدينة القديمة)
  • جامع سيدي سالم المشّاط (المدينة القديمة)
  • جامع سيدي عبد الوهّاب القيسي (المدينة القديمة)
  • جامع مولاي محمد (وسط طرابلس)
  • جامع جمال عبد الناصر "جمعية الدعوة الإسلامية" (ميدان الجزائر)
  • جامع القدس (وسط طرابلس)
  • جامع نشنوش (وسط طرابلس)
  • جامع باقي (وسط طرابلس)
  • جامع ميزران(وسط طرابلس)
  • جامع أبومشماشة (وسط طرابلس)
  • جامع سيدي بوحميرة (وسط طرابلس)

. جامع الهوني (طريق السور)

أحياء وشوارع طرابلس

ميدان الجزائر الذي يربط بين شارعي الاستقلال وهاييتي، ويظهر في الصورة المسجد الذي كان كنيسة زمن الاحتلال الإيطالي
شارع الاستقلال (امحمد المقريف سابقًا) بوسط المدينة

من أهم شوارع المدينة: 24 ديسمبر(أول من سبتمبر سابقاً)، جادّة عمر المختار، الاستقلال(امحمد المقريف سابقاً)، ميزران، شارع الرشيد وشارع 17 فبراير ( شارع الجمهورية سابقا )، أما عن أهم أحيائها :

وادي الربيع


الفنادق

فندق الكبير مقابل كورنيش طرابلس

يوجد بالمدينة عدد كبير من الفنادق السياحية، والتي تتدرج من الخمس نجوم إلى باقى الدرجات والمستويات، منها ماهو يتبع القطاع العام والقطاع الخاص، وفيما يلى بعض أهم الفنادق في المدينة:

التعليم

الجامعات

إحدى القاعات الدراسية في الجامعة الليبية بطرابلس عام 1966

الرياضة

مجموعة من الشباب يلعبون كرة القدم في إحدى الساحات بالقرب من طريق الشط بوسط المدينة

يقع بطرابلس مقر الاتحاد العام الليبي لكرة القدم " أهم الرياضات الليبية " ومقار اتحادات الرياضات الأخرى ومقر اللجنة الأولمبية. ونظمت بها نهائيات كاس أفريقيا عام 1982 وألعاب البحر المتوسط والألعاب العربية وبطولة العالم للشطرنج. وتنظم بها دوريا بطولة دولية في الفروسية " كاس الفاتح للفروسية " في شهر أكتوبر من كل عام. كما يوجد بالمدينة الرياضية وهي مجمع رياضي يضم عدّة ملاعب منها :

  1. ملعب 11 يونيو ويسع لحوالي 70 الف متفرج.
  2. ملعب النهر الصناعي وسعته حوالي 20 الف متفرج.
  3. ملاعب لرياضات أخرى.

كما يوجد بمدينة طرابلس مجمع رجب عكاشة المغلق، ومدرسة للفروسية بطريق المطار وبمنطقة أبي ستة ونادي الألعاب البحرية ونادي الغوص وصالة قرطبة المغلقة، ومجموعة من الساحات الشعبية والملتقيات الرياضية في كل حي لممارسة الرياضة، ونوادي وصالات كمال الأجسام والألعاب السويدية.

ملعب 11 يونيو أكبر المنشآت الرياضية بطرابلس

النوادي

الصحة

يدار قطاع الصحة في طرابلس من قبل اللجنة الشعبية للصحة والبيئة بشعبية طرابلس وهذه اللجنة تتبع اللجنة اللشعبية العامة للصحة والبيئة بالجماهيرية " وزارة الصحة والبيئة في ليبيا " و تتبعها عدّة مستشفيات وقطاعات " عامة وخاصة " يحددها ويحدد آليات تبعيتها القانون والجهات المختصة بالدولة .

الصحة

يتبع قطاع الصحة عدّة مستشفيات وقطاعات " عامة وخاصة " يحددها ويحدد آليات تبعيتها القانون والجهات المختصة بالدولة.

المستشفيات

  • مركز طرابلس الطبي
  • مستشفى طرابلس المركزي (شارع الزاوية)
  • مستشفى الهضبة الخضراء العام
  • مستشفى الجلاء للولادة
  • مستشفى العيون
  • مستشفى الرازي للصحة النفسية
  • مستشفى الجلاء للاطفال
  • مستشفى السكر
  • مستشفى العافية بقصر بن غشير
  • مستشفى أبو ستة للامراض الصدرية
  • مستشفى أبوسليم للجراحة والعظام
  • مركز الحروق وجراحة التجميل
  • مستشفى صلاح الدين العام مقفل حاليا
  • مستشفى القلب بتاجوراء
  • مستشفى الأمراض الجلدية (بئر اسطى ميلاد)
  • مركز طب الفظاء والاعماق(معيتيقة)
  • مستشفى معيتيقة العسكري
  • مركز العقم (طريق المطار)
  • مستشفي علي عمر عسكر(اسبيعة) لجرحة المخ والأعصاب.

الثقافة

السراي الحمراء بوسط المدينة التي تضم مجمعًا للمتاحف، وتظهر في الصورة أعمدة تحمل مجسمات تاريخية تعكس ارتباط ثقافة المدينة بالبحر الأبيض المتوسط
تشتهر طرابلس بفنون المالوف والموشحات والمدائح النبوية، ويتم إقامة حفلات لهذا النوع من الفنون في المناسبات الدينية والأفراح

اختيرت مدينة طرابلس كعاصمة للثقافة الإسلامية لعام، 2007 وهي التي بها العديد من المعالم الإسلامية، وعلى مرور عصور مختلفة، نشط في طرابلس تعليم العلوم الإسلامية، كما تزخر المدينة بالفنون التي تعكس الثقافة الإسلامية مثل فن المالوف " فن صوفي الأصل "، وكذلك فن المعمار الذي ترك الفتح الإسلامي والعهد العثماني لليبيا آثاره في مدينة طرابلس بمساجدها ومعالمها الإسلامية المختلفة، إلى جانب أن المدينة تقام بها عدد من المهرجانات السنوية، من أهمها مهرجان المالوف والموشحات الشعبية. وتخرج من طرابلس العديد من المطبوعات والمنشورات الثقافية والعلمية، كما أن بالمدينة عددًا من المراكز الثقافية المهمة، منها:

الإعلام

من أوائل الصحف التي صدرت من طرابلس، صحيفة المرصاد التي نشرت لفترة محدودة بدءًا من نوفمبر 1910، ويوجد بطرابلس المقر الرسمي للتلفزيون والإذاعة الليبية، بعد ثورة 17 فبراير دخل الإعلام الليبي تجربة جديدة على صعيد الإعلام المرئي والمسموع والمقروء والإلكتروني، وتعد صحيفة عروس البحر أول الصحف الورقية الخاصة التي تأسست في طرابلس بعد سقوط حكم القذافي[11].

المجتمع المدني

مجتمع المدني في ليبيا في ظل حقبة حكم القذافي (1969-2011) لم يكن متاحا بشكل حر ومستقل ومحكوم بقانون الجمعيات الأهلية، وتحت سيطرة اتحاد الجمعيات الأهلية، ولا يمنح هامشاَ للحرية له، وعدم استقلالية حركته، وربط العديد من نشاطاته بمؤسسة الدولة. وحصر في الأوساط الأكاديمية والنخبوية، فقط المنظمة الوحيدة التي كانت تقود ذلك الجدل ولسنوات عديدة كانت "مؤسسة القذافى للتنمية" بدون شراكه فعليه من مختلف الوسائط المجتمعية الليبية الأخرى و بعد ثورة 17 فبراير 2011 انشأت المئات من الجمعيات الاهلية والخيرية.

أشخاص من طرابلس

الترتيب وفق التسلسل الأبجدي:

حسن عريبي، أحد رموز طرابلس الثقافية

العلاقات الدولية

المدن الشقيقة

طرابلس على توأمة مع:

النقل


انظر أيضاً

معرض الصور

المساحات الخضراء

النافورة

المدينة

الشتاء

المصادر والهوامش

  1. ^ Table (undated). "Libya" (requires Adobe Flash Player). Der Spiegel. Retrieved 31 August 2011.
  2. ^ Hopkins, Daniel J. (1997). Merriam-Webster's Geographical Dictionary (Index). Merriam-Webster. ISBN 0-87779-546-0.
  3. ^ منقول حرفيّاً من كتاب (دمشق في مطلع القرن العشرين) لمؤلفه أحمد حلمي العلاف. طبعة رقم 2 صفحة 123
  4. ^ الجزيرة نت: ليبيون غاضبون من "بعثرة" ثروة بلدهم تاريخ الوصول: 27 08 2010
  5. ^ صحيفة قورينا: اقتصاد الإمارات وقطر يتجه نحو طرابلس تاريخ الوصول: 12 08 2010 Archived 10 November 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  6. ^ Empty citation (help)
  7. ^ محمود رمزي. "طرابلس الغرب". الموسوعة العربية. Retrieved 2014-04-25.
  8. ^ صحيفة أويا: فنادق مدينة طرابلس القديمة معالم تحاكي التاريخ تاريخ الوصول: 14 08 2010
  9. ^ محيط: فنادق ريكسوس تشارك في سوق السفر العربي تاريخ الوصول 10 08 2010 Archived 13 November 2013[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  10. ^ عين دبي: ماريوت العالمية تفتتح فندقا من علامة جي دبليو في العاصمة الليبية طرابلس تاريخ الوصول: 19 10 2010 Archived 26 September 2011[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  11. ^ الجزيرة نت: إعلام ليبيا.. وفرة بلا رقابة تاريخ الوصول: 19 02 2012 Archived 7 January 2012[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  • Includes text from Collier's New Encyclopedia (1921).

قراءات إضافية

  • Nora Lafi (2002). Une ville du Maghreb entre Ancien régime et réformes ottomanes. Genèse des institutions municipales à Tripoli de Barbarie (1795–1911). Paris: L'Harmattan. 305 p. Amamzon.fr.
  • Miss Tully (1816) Letters written during a ten year’s residence at the Court of Tripoli, 1783-1795, with a new Introduction by Caroline Stone. (Hardinge Simpole, 2008). [1].

وصلات خارجية