النهر الصناعي العظيم

خريطة توضح مسار النهر الصناعي العظيم، من الجنوب إلى الشمال.
رسم تخطيطي للمشروع. مع ملاحظة أنه تم اقتراح مسارات مختلفة لمراحل المشروع ولم تنفذ بعد. (بالخطوط المتقطعة). Tobruk may for instance end up connected to Ajdabiya instead of to the Jaghboub well field.

مشروع النهر الصناعي العظيم، هو مشروع لانشاء شبكة أنابيب لنقل المياه من الصحراء الكبرى في ليبيا، من نظام الحجر الرملي النوبي للمياه الأحفورية. وهو أكبر مشروع ري في العالم.[1]

حسب الموقع الرسمي للمشروع، هو أكبر شبكة أنابيب (2820 كم) [2] وقنوات نفقية في العالم. يتكون من أكثر من 1.300 بئر، معظمها أعمق من 500 متر، وينقل 6.500.000 متر3 من المياه العذبة يومياً إلى مدن طرابلس، بنغازي، سرت ومدن أخرى. الرئيس الليبي السابق معمر القذافي وصف المشروع على أنه "عجيبة الدنيا الثامنة."[3]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

نقل قطاعات الأنابيب.
عمليات الحفر.
صورة بألوان غير حقيقية لمشروع خزان عمر المختار العظيم جنوب بنغازي. المياه (بالأزرق الداكن) الموجودة في الخزانات تظهر مرتين في هذه الصورة، في أعلى اليمين وفي الأسفل. يظهر الغطاء النباتي باللون الأحمر، ومنشآت المدن مثل أرصفة الشوارع والمباني تظهر باللون الرمادي، ويظهر سطح الأرض العاري باللون التان أو البيج.

بدأت قصة النهر الصناعي مع عام 1953 حين إكتشفت شركات التنقيب الغربية في مناطق الجنوب الشرقي والجنوب الغربي مخزون هائل من المياه الجوفية النقية، تم وصفه بمخزون نقي منذ العصر الهولوسيني ويصل إلى معدل استهلاك سنوي 2 مليار متر مكعب من المياه، وبالتالي يمكن استغلال ذلك المخزون (حسب رأي متخصصين) في تنمية الجنوب والوسط بليبيا بينما يتم تغذية الشمال الليبي عبر تحلية ميا البحر و كان هذا هو الإطار الاتفاقي الذي تم بعد الاكتشاف ومع عام 1960 تم طرح الفكرة الخاصة بمد المياه إلى الشمال عبر خطوط أنابب لكن لم يلتفت أحد إلى المشروع لتكلفته وأضراره البيية.


التنفيذ

أسس له معمّر القذافي ووجه في 3 أكتوبر 1983 الليبيين إلى تبنيّه حيث انعقدت المؤتمرات الشعبية الأساسية لمناقشته وأقرت البدء في تنفيذه لانقاذ السكان والبلاد من كارثة عطش محققة، حيث وضع معمّر القذافي حجر الأساس للبدء في المشروع في 28 أغسطس 1984. يستند المشروع على نقل المياه العذبة عبر أنابيب ضخمة تحت الأرض، يبلغ قطر كل منها أربعة أمتار وطولها سبعة أمتار، لتشكل في مجموعها نهراً صناعياًَ بطول يتجاوز في مراحله الأولى 4.000 كم، تمتد من حقول آبار واحات الكفرة والسرير في الجنوب الشرق، وحقول آبار حوض فزان وجبل الحساونة في الجنوب الغربي، حتّي يصل جميع المدن التى يتجمع فيها السكان في الشمال. [4]

سيتغذّى النهر في المستقبل برافدين آخرين؛ الأول قادم من واحة غدامس، والآخر من واحة الجغبوب، وتجري دراسات لتغذية النهر من بعض أنهار القارة الأفريقية. تتجمع مياه فرع النهر القادم من واحات الكفرة والسرير عند وصولها إلى الشمال في خمس بحيرات صناعية معلّقة اقلها سعة اربعة ملايين مترا مكعبا وأكبرها سعة أربعة اأضعاف هذا الحجم مملؤة بالمياه طوال العام. المشروع يستهدف بالدرجة الأولى توفير مياه الشرب للسكان واقامة مشروعات زراعية استيطانية وانتاجية.

منظومات النهر

  • منظومة السرير سرت - تازربو بنغازي: نقل (18) مليون متر مكعب من المياه العذبة يومياً، تستغرق رحلة المياه المنقولة من حقول الآبار من الجنوب إلى الساحل (9) أيام بسرعة (0.95) متر/ثانية.
  • منظومة الحساونة الجفارة: تصل أطوال هذه المنظومة إلى (1676) كلم لنقل (2.5) مليون متر مكعب من المياه العذب يومياً.
  • منظومة الجغبوب طبرق: نقل حوالي (121) متر مكعب من المياه يومياً.
  • منظومة غدامس النقاط الخمس والزاوية: تنقل هذه المنظومة (250) ألف متر مكعب يومياً.
  • منظومة الكفرة تازربو: ويبلغ طول هذا الخط (383) كيلومتر. 1.68 مليون متر مكعب يومياً.
  • وصلة القرضابية السدادة: بطول 190 كم وذلك لنقل (980) ألف متر مكعب من المياه يومياً.
  • المنظومة الكبرى: وهي منظومة ذات رؤية مستقبليّة.


التمويل

ورقة مالية بقيمة 20 دينار ليبي
شعار المشروع.

كان تمويل المشروع من الخزانة العامة الليبية عبر تخصيص البند الأكبر من المالية التنموية للمشروع بينما يتم خفض لكل ميزانيات التعليم والصحة والأمن الجنائي والضمان الإجتماعي لصالح زيادة الميزانية مع فرض رسوم كبيرة على كل الخدمات الشعبية (مصالح الجمهور والأوراق والجوازات والرخص)، مخصصة لميزانية المشروع الذي تم تقدير حجمه ب27 مليار دولار ليتجاوز لاحقاً سقف الخمسة وثلاثين مليار دولار.

المقاولون

الشركات منفذة المشروع:

  • مؤسسة مشروع النهر الصناعي العظيم وتولت الادارة فقط.
  • شركة براون أند روت الأمريكية (كي بي آر حالياً) التابعة لمؤسسة هاليبرتون للطاقة وپرايس براذرز وكان مقاول التنفيذ D.A.C، وهو اتحاد شركات كوري وأمريكي وأوروبي.
  • شركة براسويل البرازيلية التابعة للحكومة البرازيلية ومهمتها حفر الآبار

خط زمني

  • 3 أكتوبر 1983: المؤتمر الشعبي العام يعقد جلسة غير إعتيادية لإعلان قرارات المؤتمر الشعبي الرئيسي، والذي قرر تمويل وتنفيذ مشروع النهر الصناعي العظيم.
  • 28 أغسطس 1984: معمر القذافي يضع حجر الأساس في منطقة السرير لبدء انشاء مشروع النهر الصناعي العظيم.
  • 28 أغسطس 1986: معمر القذافي يفتتح وحدة البرقة لانتاج الأنابيب الإسطوانية الصلبة المقاومة للجهد، والتي تعتبر أكبر أنابيب من أسلاك الصلب مقاومة للجهد (غالبية أسلاك الصلب كانت تصنع في إيطالي في شركة ردايلي تكنا كايڤنو-ناپولي). وحدة السرير كانت قد افتتحت أيضاً في هذا التاريخ.
  • 26 أغسطس 1989: معمر القذافي يضع حجر الأساس للمرحلة الثانية من مشروع النهر الصناعي العظيم.
  • 11 سبتمبر 1989: وصلت المياه إلى أجدابيا.
  • 30 أغسطس 1991: وصلت المياه إلى سرت.
  • 1 سبتمبر 1996: وصلت المياه إلى طرابلس.
  • 28 يوليو 2007: وصلت المياه إلى جريان.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حقائق وأرقام

  • بلغت كمية الاسمنت المستخدمة في تصنيع الانابيب نحو خمسة ملايين طن بما يكفي لتعبيد طريق خرسانة من مدينة سرت في ليبيا الي مدينة بومباي في الهند.
  • بلغ عدد الابار التي تم حفرها 1300 بئر تضخ مامقداره ستة ملايين ونصف متر مكعب من المياه يومياُ بتزود مقداره ألف لتر من المياه.
  • يفوق مجموع اعماق ابار المياه التي تم حفرها في الصحراء بمشروع النهر الصناعي العظيم مايزيد عن قمة أفرست بسبعين مترا.
  • يبلغ طول اسلاك الفولاد سابقة الاجهاد المستخدمة في تصنيع الانابيب ما يكفي للالتفاف حول الكرة الارضية 280 مرة.
  • يكفي ناتج اعمال الحفر في المشروع لانشاء 20 هرما بحجم هرم خوفو الاكبر.

يبلغ طول منظومة نقل الانابيب 3500كيلو متر مربع منتشرة بالمساحة تعادل مساحة غرب اوربا.

انتقادات المشروع

عبر بعض الأخصائيين عن تحفظاتهم تجاه المشروع خاصة من الناحية البيئية حيث يرون أن المشروع في الدرجة الأولى مشروع ترويجي قبل أن يكون مشروع مدروس من الناحية المالية أي أنه هناك خلل بين الموارد التي خصصت لهذا المشروع و المنافع التي أتى بها. كما أن إحدى الإنتقادات الموجهة لهذا الموضوع هو تدميرها للمياه الجوفية الصحراوية أو على الأقل جعلها تنضب بسرعة أكبر.

وفيما يلي أهم الانتقادات الموجهة للمشروع[5]:

  • الفكرة لها مردود خطر على الحالة البيئية بالمنطقة حيث أن المخزون المائي غير متجدد ومحدود و بالتالي سيتم استنزاف كل المياه الصالحة للحياة بالجنوب مما يسيقتل كل الكائنات الحية ويتسبب في تهجير كامل للبشر إلى الشمال مع انهاء المخزون المائي كليةً أي قتل الجنوب بتكلفة 35 مليار دولار.
  • التكلفة المبالغ فيها والتي قدرت مبدئياً ب25 مليار ثم ارتفعت في النهاية إلى 35 مليار، بينما المردود لا يستحق أي مقابل حقيقي لمحدوديته وحتمية نفاذه مما يجعل المال مهدر كليةً.
  • أدى المشروع لإهمال كامل لمشروعات تحلية المياه بحيث بات الحل الوحيد لمشكلة المياه مهمل وبحاجة لميزانيات جديدة بينما المال كله ملقى على مشروع سيتحول في النهاية لخط أنابيب فارغ لا ينقل شئ لنفاذ المياه ويقع الشمال والجنوب في أزمة مياة طاحنة في حين كان يمكن بنصف المبلغ انشاء محطات تحلية مزدوجة تكفي لإمداد الشمال بالمياه للأبد.
  • الفساد الهائل المختلط بالمشروع حيث يقدر النهب بأكثر من عشرة مليارات دولار في كل مراحله بالاضافة للفساد في اختيار الشركات المنفذة، فعلى سبيل المثال اتحاد الشركات الكوري الغربي سئ السمعة ومتهم في قضايا فساد وقتها ومع هذا تم التعاقد معه والشركة البرازيلية كانت أشهرت افلاسها ثم تم اختيارها وجنت أرباح خيالية ثم أعادت اشهار افلاسها ثانية في موقف غير مفهوم، وكذلك الشركات التي تولت المقاولات من الباطن تم انشاؤها خصيصاً للمشروع بدون خبرة أو حتى مجالس ادارة حقيقية مما يوحي بأنها واجهات لمتنفذين يديرون المشروع ثم شركات الاستشارة التي تقاضت الأجور بالساعة في مشروع مدته أكثر من عقدين في حالة فساد لا مثيل لها.
  • شبكات المياه رئيسية بمعنى أنها توصل المياه لخزانات رئيسية ببنغازي وسرت وطرابلس فتوصل الخزانات بالبيوت والمزارع بغرض الزراعة، لكن ما حدث أنها وصلت للخزانات دون انشاء أنابيب أرضية لنقلها للمزارع فباتت المزارع الكبرى تنقل المياة عبر براميل مياة محمولة على السيارات بينما أغلب المزارع لا تصل اليها قطرة مياه واحدة فالمشروع لم تتم دراسته جيداً مما أدى لعدم استفادة المزارع بالمرة من المياة لعدم وجود أنابيب لنقل الماء من الخزانات اليها.
  • بدأت حالات شديدة من تسرب المياه و تآكل الأنابيب الموصلة للمياه في كل الفروع والأكثر تضرراً الفرع الشرقي من واحات الكفرة مما يدل على فساد في اختيار الأنابيب ونوعيتها وكفاءتها واستبدالها بأنواع أقل جودة ومتانة و مناسبةً وكانت الطامة الكبرى مع اكتشاف أن الأنابيب المستوردة مطلاة من الداخل بمواد سامة (الاسبستوس والنترات) مما يؤكد وجود حالات الفساد في اختيار الانابيب وسط تجاهل كامل للمسئولية والحساب.
  • أصيبت كل مضخات المياه المستوردة من الدنمارك بالصدأ مما يهدد تدفق المياه من الجنوب بالتوقف وكان السبب فعلياً هو القاء الكلور النقي بكميات هائلة في المياه بحجة تنقيتها مما أدى لتآكل الآلات و قد حاول المسئولين تبرير الأمر بهذا لكن الواقع أن ليبيا تضع كراسة للشروط المطلوبة في آلات الضخ قبل الاستيراد ومنها تحملها للكلور.
  • تسمم مياه بعض الآبار وانتقالها للمواطنين بسبب الاهمال في الكشف على كل مياة الآبار فأنشأت الدولة محطات تنقية عديدة، مما رفع التكلفة وهذا يعود للإهمال وعدم وجود دراسة جدوى حقيقية.

مشروع الخزان النوبي

ما بعد الثورة الليبية

مشروع النهر الصناعي العظيم

مشروع النهر الصناعي العظيم هو بنية تحتية مدنية. 95% من ليبيا صحراء و 70% من الليبيين يعتمدون على الماء الذي يتم ضخه عبر ذلك المشروع من خزان الحجر الرملي النوبي بالصحراء الكبرى. البنية التحتية لأنابيب المياه ربما تكون أهم بنية تحتية مدنية في ليبيا. ومفتاح استمرارها في العمل، خصوصاً في زمن الحرب، هو مصنع البريقة لانتاج الأنابيب الذي يتيح إصلاح أي تسرب أو انكسار في نظام الأنابيب.[6]

وقد اعترف الناتو أن طائراته هاجمت مصنع الأنابيب في 22 يوليو 2011، مدعياً كتبرير أن المصنع كان يُستخدم كمستودع عسكري وأن الصواريخ كان تُطلق منه.

الليبيون يصفوا النهر الصناعي العظيم “أعجوبة العالم الثامنة”.

وحسب تقرير من البي بي سي في مارس 2006 the industrialisation of Libya following the Great Al-Fatah Revolution in 1969, put strain on water supplies and coastal aquifers became contaminated with sea water, to such an extent that the water in Benghazi was undrinkable. Finding a supply of fresh, clean water became a government priority and fortunately oil exploration in the 1950s had revealed vast aquifers beneath Libya’s southern desert.

وفي أغسطس 1984, Muammar Al Qadhafi laid the foundation stone for the pipe production plant at Brega. بدأ مشروع النهر الصناعي العظيم had begun. أدم القويري، a senior figure في هيئة النهر الصناعي العظيم (GMRA), vividly remembers the impact the fresh water had on him and his family:

“The water changed lives. For the first time in our history, there was water in the tap for washing, shaving and showering. The quality of life is better now, and it’s impacting on the whole country.”

وفي 3 أبريل، Libya warned that NATO-led air strikes could cause a “human and environmental disaster” if air strikes damaged the Great Man-Made River project.

Engineer and project manager Abdelmajid Gahoud told foreign journalists في طرابلس:

“If part of the infrastructure is damaged, the whole thing is affected and the massive escape of water could cause a catastrophe,” leaving 4.5 million thirsty Libyans deprived of drinking water.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مصنع البريقة لانتاج الأنابيب

The Pre-Stressed Concrete Cylinder Pipe Factory at Brega is one of only two such facilities in Libya – the other being at Sarir to the east. This makes it a very important component of the Great Man-Made River – with two production lines making up to 80 pipes a day.

According to the BBC:

The engineer in charge of the Brega pipe factory is علي إبراهيم. He is proud that Libyans are now running the factory:

“At first, we had to rely on foreign-owned companies to do the work. But now it’s government policy to involve Libyans in the project. Libyans are gaining experience and know-how, and now more than 70% of the manufacturing is done by Libyans. With time, we hope we can decrease the foreign percentage from 30% to 10%.”

As a result, Libya is now a world leader in hydrological engineering and it wants to export its expertise to other African and Middle-Eastern countries facing similar problems with their water.

According to the official web site of the Great Man-Made River Authority:

Approximately 500,000 pre-stressed concrete cylinder pipes have been manufactured to date. Approximately 500,000 pipes transported to date. Pipe transportation is continuous process and the work goes on day and night, distance traveled by the transporters is equivalent to the sun and back. Over 3,700 km of haul roads was constructed alongside the pipe line trench to enable the heavy truck – trailers to deliver pipe to the installation site.

هجوم الناتو

On 22 July NATO warplanes attacked the pipe making plant at Brega killing six of the facility’s security guards:


Air Cdre Ian Wood @UKMilOps

RAF jets hit 6 ammunition storage facilities near Zlitan & a building being used as a base for rocket launchers threatening Misratah. #Libya 8:14 AM - 23 Jul 2011

 21 21 Retweets   3 3 likes

As you can see from Google Earth the 100s of pipes at this facility, out in the desert south of Brega, make it clear, even from the air, that this is a pipe-production plant:


Video footage shows a major building within the plant has been destroyed and there is also damage to at least one of the trucks which is used to transport pipes to places where repairs are required:


According to AP, Abdel-Hakim el-Shwehdy, head of the company running the project, said:

“Major parts of the plant have been damaged. There could be major setback for the future projects.”

قطع الماء عن البريقة

On Monday 18 July rebel spokesman Shamsiddin Abdulmolah told AFP that remnants of Gadhafi’s troops were holed up among industrial facilities in Brega with supplies dwindling.

“Their food and water supplies are cut and they now will not be able to sleep.”

Given the rebel boasts that the pro-Gadaffi forces in Brega had no water, the question has to be posed whether this attack was a deliberate attempt to prevent repair of the pipeline into Brega.

رد الناتو

In response to HRI enquiry, NATO press office said:

We can confirm that we targeted Brega on July 22nd and we stroke successfully: one military storage facility and four armed vehicles.”

HRI requested clarification:

The building you hit (apparently in the Brega pipe factory) was being used for what kind of military storage?

What considerations were taken into account to ensure that the strikes did not damage civilian infrastructure or was damage to the civilian infrastructure considered legitimate?

Given the potential consequences to civilians of damage to the pipe factory and the ability of the engineers to be able to repair broken water pipelines I hope you will appreciate the importance of these questions.

At the 26th July at the NATO press conference in Naples Colonel Rolond Lavoie, neglecting to inform the assembled journalists that the “concrete factory” plays an important role in preserving Libya’s water supply, said:

Now in the area of Brega, NATO strikes included armoured vehicles, rocket launchers, military storage facilities and a repurposed concrete factory from which Pro-Gaddafi forces were using multi-viral [sic] rocket launchers, exposing the population to indirect fire.

Let me show you some intelligence pictures that illustrate what we have observed at this concrete factory. By the way these pictures will be made available on the NATO site so it will be possible for the media can download them

So basically repeatedly over the last few weeks we got clear intelligence indicating that pro-Gadaffi forces are using this factory for military purposes. This factory is being used to hide military material including Multiple Rocket Launchers. These weapons have been used every day from within this factory compound and then carefully hidden after the day within or along massive pipes you can see in this picture.


Slide 1 20 July

Slide 2 23 July Slide 1 20 July apparently shows a BM-21 rocket launcher -a model of rocket launcher widely used by both loyalist and rebel forces in Libya.

Slide 2 23 July apparently shows a BM-21 rocket launcher. The slide shows black smoke in the centre of the picture which suggests two hits (possibly on vehicles) have already been made, with the BM-21 left intact.

Neither slide appears to show the building which was destroyed in the video or helps to understand when or why that was hit. So the photos lead to more questions than they answer – clearly the BM-21, spotted on the 20th, was not considered a priority target, and there is nothing in the NATO explanation which explains why the water supplies of the Libyan people have now been put at such risk.

On 27th July further enquiries by HRI elicited the additional information that

The factory is being used to hide military material, including multiple rocket launchers. These weapons have been used every day from within this factory compound and then carefully hidden after the day within the factory buildings and the area.

and

All sites that could be used by the pro-Qadhafi regime forces to threaten or attack civilians can be considered as a legitimate target by NATO in full accordance with UNSCR 1973. That resolution mandates the use of all necessary measures to protect civilians in Libya from attack or threat of attacks.

According to the NATO press office, the attack was within the rules of engagement agreed upon by all 28 countries in the coalition by consensus. It seems unlikely that the rules of engagement would allow this attack or that the states in the Security Council would agree that a devious interpretation of UN Security Council Resolution 1973 should supercede international humanitarian law.

NATO have failed to provide answers to the following questions:

Do you have any concrete evidence that rockets were fired from inside the pipe-making plant? Can you explain the precise targeting and timing of strikes within this facility?

What steps were taken to ensure collateral damage to the facility was avoided?

What alternatives were considered to military strikes on this factory?

القانون الإنساني المتعلق

The Laws of War were designed to prevent attacks on targets indispensible to the civilian population, so attacking a civilian infrastructure target such as this plant is a war crime.

Even if rockets were being fired from within the location (for which no evidence has been produced) or this facility was being used for military storage by Gadaffi forces, or housed armoured vehicles, attacking the pipe-making factory in a way that leaves it severely damaged is illegal as this facility is important to the water supplies of Libyan civilians.

The citing of UNSCR 1973 does not supercede the need for NATO forces to obey the laws of war.

مواد القانون الإنساني الني تنطبق على الوضع تضم (inter alia):

  • المادة 15. In the conduct of military operations, constant care must be taken to spare the civilian population, civilians and civilian objects. All feasible precautions must be taken to avoid, and in any event to minimize, incidental loss of civilian life, injury to civilians and damage to civilian objects. [IAC/NIAC]
  • المادة 16. Each party to the conflict must do everything feasible to verify that targets are military objectives. [IAC/NIAC]
  • المادة 17. Each party to the conflict must take all feasible precautions in the choice of means and methods of warfare with a view to avoiding, and in any event to minimizing, incidental loss of civilian life, injury to civilians and damage to civilian objects. [IAC/NIAC]
  • المادة 18. Each party to the conflict must do everything feasible to assess whether the attack may be expected to cause incidental loss of civilian life, injury to civilians, damage to civilian objects, or a combination thereof, which would be excessive in relation to the concrete and direct military advantage anticipated. [IAC/NIAC]
  • المادة 54. يـُحـظـَر مهاجمة أو تدرير أو إزالة أ إعطاب أغراض أساسية لحياة السكان المدنيين.

تحليل پيپي إسكوبار

في مقابلة للصحفي البرازيلي پيپي إسكوبار في يناير 2012 وصف فيه أن ما حدث من تدخل عسكري من قبل قوات الناتو في ليبيا كان جزء من الحرب على المياه في منطقة الشرق الأوسط. دورها، ذكرت صحيفة "مير نوفوستي" إن العدوان الذي شنه الغرب على ليبيا، أدى إلى تدمير "النهر الصناعي العظيم"، الذي كان يعتبر بحق، واحدة من العجائب، تضاف إلى عجائب الدنيا السبع. فقد كان المخطط أن يساهم "النهر الصناعي" في بعث الحياة في كافة المناطق الصحراوية، في شمال القارة الأفريقية.علما بأن القذافي لم يقترض سنتا واحدا لتمويل ذلك المشروع.[7]

وتناولت الصحيفة التبعات السلبية للثورة الليبية، مبرزة أن ما حدث في ليبيا دمر الإنجاز المتميز لنظام القذافي، المتمثل في "النهر الصناعي العظيم"، الذي يعتبر بحق أعجوبة جديدة تضاف إلى عجائب الدنيا السبع. فقد كان "النهر الصناعي العظيم"، مشروعا فريدا من نوعه على مستوى العالم، وكان المخطط أن ينقل المياه الجوفية العذبة، بكميات تكفي لإعادة الحياة إلى المناطق الصحراوية في شمال القارة الأفريقية بالكامل.

وترى الصحيفة أن ذلك الإنجاز الكبير والطموح استفز الحاقدين على العقيد القذافي، وشكل سببا إضافيا للتآمر عليه. وبالإضافة إلى ذلك شكل ذلك المشروع العملاق تحديا لدول الخليج، التي خشيت أن تتراجع مكانتها، مقابل صعود نجم القذافي. ففي عام 2008 دخل "النهر الصناعي العظيم" كتاب "گينيس" للأرقام القياسية، باعتباره أكبر مشروع للري في العالم. علما بأن القذافي لم يقترض سنتا واحدا لتمويله. لكن المفارقة المؤلمة تكمن في أن المرحلة الأولى من المشروع، استكملت في سبتمبر من عام 2010 وبعد ستة أشهر على تدشينها، بدأت صواريخ الناتو بتدمير المشروع برمته.

إن احتكار موارد المياه والسيطرة عليها، من القضايا الهامة التي تشغل السياسة العالمية. ومن المعروف أن ثمة في جنوب ليبيا أربعة أحواض مائية جوفية ضخمة، تتواجد في واحات "الكفرة" و"سرت" و"مرزوق" و"حمادة". وبحسب بعض المعطيات، فإن متوسط ما تحتويه من المياه يبلغ 35 ألف كيلومتر مكعب. ولكي ندرك مقدار هذا المخزون المائي الهائل، علينا إلا أن نتخيل كمية المياه الموجودة في بحيرة مساحتها تساوي مساحة ألمانيا، وبعمق 100 متر. لا شك في أن هذه الكميات الكبيرة من المياه تثير مطامع كبيرة، وهي لا تقل عن الأطماع في السيطرة على النفط الليبي. من المعروف أن صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، رفضا تمويل مشاريع مائية مماثلة في مصر على مدى عشرين عاما، الأمر الذي تسبب في إعاقة تطوير أكبر البلاد العربية سكانا. وليس من المستبعد أن يكون ذلك واحدا من الأسباب التي أدت إلى حدوث الفوضى التي تعيشها مصر في الوقت الراهن.

من الملاحظ أن وزارة الخارجية الأمريكية بدأت، في الآونة الأخيرة، تتدخل بشكل سافر في مشاريع الري في منطقة الشرق الأوسط. وهي تشترط لدعم مثل هذه المشاريع جني مكاسب سياسية. ومن الواضح أن تحصل على ما تريد، والدليل على ذلك مشاريع تحلية مياه البحر في السعودية.

وقد نشر المحلل السياسي فيليب نايتلي في إبريل 2010 مقالة في صحيفة "خليج تايمز" وصف فيها تدخل حلف الناتو في ليبيا بأنه "معركة من أجل المياه". وتساءل في تلك المقالة: هل سيخوض الغرب معارك مقبلة من أجل مياه الشرق العربي؟.

انظر أيضاً

مرئيات

<embed width="320" height="240" quality="high" bgcolor="#000000" name="main" id="main" >http://media.marefa.org/modules/vPlayer/vPlayer.swf?f=http://media.marefa.org/modules/vPlayer/vPlayercfg.php?fid=8ecb03c598409e2b168" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="false" type="application/x-shockwave-flash"/</embed>
تسجيل مرئي لمشروع النهر الصناعي العظيم.


المصادر

  1. ^ Guinness World Records 2008 Book. ISBN 978-1-904994-18-3
  2. ^ Keys, D., 2011, Libya Tale of Two Fundamentally Different Cities, BBC Knowledge Asia Edition, Vol.3 Issue 7
  3. ^ Water-Technology
  4. ^ "النهر الصناعي العظيم «المخبأ» الأغلى في العالم". جريدة الرياض. 2011-06-13. Retrieved 2013-10-27.
  5. ^ "النهر الصناعي العظيم .. جريمة شمال أفريقيا بتوقيع القذافي". منتدى شباب الشرق الأوسط. 2011-03-22. Retrieved 2013-10-27.
  6. ^ "NATO bombs the Great Man-Made River". Human rights investigations. 2011-07-27.
  7. ^ "NATO bombs the Great Man-Made River". Human rights investigations. 2011-07-27.

؛ هوامش

وصلات خارجية

Coordinates: 25°27′20″N 21°36′03″E / 25.45556°N 21.60083°E / 25.45556; 21.60083