جغرافيا ليبيا

Coordinates: 25°00′N 17°00′E / 25.000°N 17.000°E / 25.000; 17.000

Map of Libya with major cities and settlements
صورة ساتل لLibya, استخرجت من بيانات raster graphics المتوفرة من The Map Library
Topography of Libya

تعتبر ليبيا رابع أكبر البلدان مساحة في أفريقيا، والسادسة عشرة على مستوى العالم. وساحلها يقع بين ساحلي تونس ومصر، كما أن الاستكشافات النفطية في ستينيات القرن العشرين منح البلد ثراء بسبب ثروتها، قبل هذا اعتبرت مهمة بسبب موقع الجغرافي في وسط الشمال الأفريقي. تبلغ مساحة ليبيا حوالي 1,760,000 كيلومتر مربع وبساحل يطل على البحر المتوسط يصل طوله إلى 1,850 كيلومتر. الأراضي الليبية تمتد في مساحات مترامية الأطراف بين دائرتى عرض 45. 18ْ و 57. 32ْ درجة شمالاً.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ملخص جغرافي

تشكل الصحارى القسم الأكبر من الأراضي الليبية، والاراضي عبارة عن هضبة هي امتداد للهضبة الأفريقية، وعن سهل ساحلي يمتد على طول البحر المتوسط. فيها واحات كثيرة، وأهم جبالها الجبل الأخضر على المتوسط في الشمال الشرقي، و جبال تيبستي في الجنوب، وفيها أعلى قمة هي قمة بتة وارتفاعها 2286 متراً.


المساحة والحدود

المساحة:

المجموع: 1,759,540 كم مربع

اليابسة: 1,759,540 كم مربع

مياه : 0 كم مربع


الحدود:

المجموع: 4,383 كم

البلدان المجاورة: الجزائر 982 كم, تشاد 1,055 كم, مصر 1,150 كم, النيجر 354 كم, السودان 383 كم, تونس 459 كم.

الشريط الساحلي: 1,770 كم

المناخ و الموارد المائية

Wan Caza sand dunes in the Sahara desert region of Fezzan
The Jabal Al Akdhar area. Annual rainfall averages at between 400 and 600 milliمترs (15.7 and 23.6 بوصة).[1]
Snow in Bayda, Libya's third largest city
Coastline of Benghazi in the Cyrenaica, Libya's east. Libya has the longest Mediterranean coastline among African nations with mostly unspoilt beaches.

يتسم المناخ بالاعتدال في الربيع والخريف ويميل في الصيف إلى الحرارة وفي الشتاء إلى البرودة، وهو متنوع يغلب عليه مناخ البحر المتوسط في الشمال، والمناخ الصحراوي القاري في الجنوب أي بارد شتاء وحار صيفاً.

المناخ الصحراوي الحار الذي يسود معظم البلاد، ولا يستثنى من ذلك إلا شريط ضيق يمتد على طول البحر المتوسط ، وبعض البقع الجبلية الواقعة شمال البلاد أو جنوبها حيث تسقط الأمطار بكميات تكفى لنمو حياة نباتية طبيعية تختلف في كثافتها وفى أهميتها بالنسبة لقيام الحياة النباتية والبشرية حسب كمية المطر . فمن هذه المناطق ما تكفى أمطارها لنمو غابات وأحراش دائمة الخضرة شبيهة بالتي تنمو في مناخ البحر المتوسط ، كما هو الحال في الجبل الأخضر ، ومنها مالا تكفى أمطارها إلا لنمو حشائش موسمية سرعان ما تختفي باختفاء آخر رخة مطر في الموسم كما هو الحال في منطقة سهل الجفارة.


كما أن موقع البلاد المدارى وشبه المدارى متوسطاً مساحات كبيرة من اليابس الإفريقي جعل درجة الحرارة لا تختلف اختلافاً كبيراً من منطقة إلى أخرى ، حيث لا توجد السلاسل الجبلية الكبرى كجبال أطلس أو الألب على سبيل المثال ، ولا تمر بسواحلها التيارات البحرية الباردة فهي عموما ًمرتفعة إلى مرتفعة جداً في الصيف باستثناء شريط الساحل والجبل الأخضر ، والجبل الغربي ومعتدلة إلى مائلة إلى البرودة في الشتاء ويزداد المدى الحراري بين الليل والنهار والصيف والشتاء مع الاتجاه نحو الجنوب بعيداً عن مؤثرات البحر المتوسط أما الرطوبة النسبية فهي مرتفعة طوال العام على شريط الساحل بسبب هبوب الرياح الرطبة من جهة البحر ومنخفضة جداً بالمناطق الصحراوية بسبب قاحلية السطح والابتعاد عن المؤثرات البحرية أما فيما يخص الرياح السائدة على الساحل فيمكن تقسيمها إلى نوعين حسب فصول السنة فالاتجاه السائد في النصف الصيفي هو الشرقي يليه الجنوبي الشرقي ثم الشرقي والشمالي الغربي ، أما في الشتاء فيغلب الاتجاه الشمالي والشمالي الغربي ثم الغربي والجنوبي أما في الأقاليم الجنوبية فالرياح التجارية الشمالية والشمالية الشرقية هى السائدة طوال العام . وعموماً يتصف المناخ الليبي في معظمه بمناخ الصحراء المدارية ، حيث يغلب عليه الجفاف نتيجة لعدة عوامل متعلقة بطبيعة الجو والسطح والموقع الجغرافي .

لا تمتلك الجماهيرية أي مورد مائي سطحي عذب دائم الجريان لقلة تذبذب معدلات سقوط الأمطار وطبيعة التكوينات الجيولوجية لذلك مصادر المياه هي من مياه الأمطار والمياه الجوفية ، حيث أن دراسة الموارد المائية التي تعتمد على نسبة 95% منها على المياه الباطنية في حاجة ضرورية وماسة للدراسة والتقييم الموضوعي انطلاقاً من أن تحقيق طموحات المستقبل لن تؤتى ثمارها إلا إذا بنيت على أسس واقعية من ثروات البلاد المائي.

وتعد مشكلة عدم توفر المياه وقلة مصادرها من العوامل الرئيسية المؤثرة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعتمد ليبيا على المياه الجوفية بنسبة 95.6 % ومياه الوديان بنسبة 2.7 % ومياه التحلية بنسبة 1.4 % والمياه المعاد استخدامها بعد معالجتها بنسبة 0.7 % ، ومن أجل التغلب على مشكلة العجز المائي في الشريط الساحلي فقد تحقق إنجاز واحد من أضخم المشاريع بتكلفة حوالي 20 مليار دولار تحت اسم النهر الصناعي العظيم ، ويهدف المشروع من خلال المراحل الأربعة وعبر شبكة من الأنابيب الضخمة يصل طولها 4040 كيلو متر، إلى نقل ما يقرب من 5.5 مليون متر مكعب من الماء يومياً من الأحواض المائية الجوفية في الجنوب إلى المناطق الساحلية في الشمال.

كما تم إنشاء العديد من محطات التحلية الصغيرة والمتوسطة حيث بلغت طاقتها الإنتاجية 30 مليون متر مكعب في السنة ويجري العمل لإنشاء محطات ضخمة لتحلية مياه البحر في كل من طرابلس وبنغازي وبعض المد الأخرى.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التضاريس و استعمال الأراضي

تتكون معظم مساحة ليبيا ( 1,7 مليون كلم مربع) من تضاريس صحراوية: حمادات يتوسطها الرق أو عروق. وتغطي المرتفعات مساحة كبيرة، و تنحصر السهول بموازاة الساحل المتوسطي تضيق في الشرق و تتسع في الوسط.

المخاوف البيئية

النقاط القصوى

انظر أيضا

الهوامش

  1. ^ Federal Research Division of the Library of Congress, (1987), "Climate & Hydrology of Libya", U.S. Library of Congress. Retrieved July 15, 2006.

المصادر

وصلات خارجية