بوريس جونسون

المبجل
بوريس جونسون
Boris Johnson

MP
Yukiya Amano with Boris Johnson in London - 2018 (41099455635) (cropped).jpg
جونسون في 2018.
رئيس وزراء المملكة المتحدة-المُعين
Taking office
24 يوليو 2019
العاهل إليزابث الثانية
يخلـُف تريزا ماي
زعيم حزب المحافظين
الحالي
تولى المنصب
23 يوليو 2019
سبقه تريزا ماي
رئيس كومنولث الأمم
الحالي
تولى المنصب
24 يوليو 2019
العاهل إليزابث الثانية
سبقه تريزا ماي
وزير الدولة للخارجية وشئون الكومنولث
في المنصب
13 يوليو 2016 – 9 يوليو 2018
رئيس الوزراء تريزا ماي
سبقه فليپ هاموند
خلفه جرمي هنت
عمدة لندن
في المنصب
4 مايو 2008 – 9 مايو 2016
نائب العمدة
سبقه كن ليڤنگستون
خلفه صادق خان
عضوالبرلمان
عند دائرؤة أوكسبردج وساوث رويسليپ
الحالي
تولى المنصب
7 مايو 2015
سبقه توم رندال
الأغلبية 5.034 (10.8%)
عضو البرلمان
عن دائرة هنلي
في المنصب
9 يونيو 2001 – 4 يونيو 2008
سبقه مايكل هسلتين
خلفه جون هاول
تفاصيل شخصية
وُلِد ألكسندر بوريس دى پففل جونسون
(1964-06-19) 19 يونيو 1964 (age 55)
مدينة نيويورك، الولايات المتحدة
الجنسية
  • المملكة المتحدة
  • الولايات المتحدة (1964–2016)[1]
الحزب المحافظين
الزوج
الأنجال 5 أو 6[3]
الوالدان
التعليم جامعة إيتون
الجامعة الأم كلية باليول، أكسفورد
التوقيع
الموقع الإلكتروني Commons website

ألكسندر بوريس دى پففل جونسون (و. 19 يونيو 1964) هو سياسي بريطاني ومؤرخ شعبي ومؤلف وصحفي، ورئيس وزراء المملكة المتحدة-المُعين وزعيم حزب المحافظين منذ 23 يوليو 2019.[4] وهو عمدة لندن السابق وينتمي إلى حزب المحافظين السياسي، وقد أنتخب عمدة لمدينة لندن منذ عام 2008. وعين وزيراً للخارجية البريطانية في 13 يوليو عام 2016. وكان عضو البرلمان لهينلي ورئيسا لتحرير مجلة المشاهد. وتلقى تعليمه في مدرسة پريمروز هيل الابتدائية، ودرس في كامدن المدرسة الأوروبية في بروكسل وكلية إيتون وكلية باليول في أكسفورد. ولقد بدأ حياته المهنية في مجال الصحافة مع صحيفة التايمز، وانتقل لاحقا لصحيفة الديلي تلغراف حيث أصبح مساعدا لرئيس التحرير. وعين رئيس تحرير مجلة المشاهد في عام 1999. في انتخابات عام 2001 انتخب لمجلس العموم، وأصبح واحدا من أبرز السياسيين في البلاد. وقد كتب العديد من الكتب أيضا.

وُلد جونسون في مدينة نيويورك لأبوين بريطانيين من الطبقة العليا متوسطة الثراء، وتلقى تعليمه في المدرسة الأوروبية في بروكسل وآشداون هاوس وكلية إيتون. درس الكلاسيكيات في كلية باليول، أكسفورد، حيث كان قد تم انتخابه رئيسًا لاتحاد أكسفورد في عام 1986. بدأ حياته المهنية في الصحافة في التايمز، لكن تمت إقالته بسبب تزويره لاقتباس. أصبح في وقت لاحق مراسلا لصحيفة الديلي تلغراف ' بروكسل، وعرفت مقالاته بتأثيرها القوي على تنامي التشكيك تجاه الاتحاد الأوروبي بين البريطانيين اليمينيين. وفي نهاية المطاف، أصبح مساعد محرر في التيليغراف عام 1994. عام 1999، غادرها ليصبح محررًا في السبيكتيتور، وهو الموقع الذي بقي يشغله إلى عام 2005. أصدر ثلاث كتب أحدها رواية (72 عذراء) 2004، و (دور تشرشل: كيف صنع رجل فرد التاريخ) 2015، و(حلم روما) 2007. باعت كتبه قرابة نصف مليون نسخة، على الرغم من رداءتها بحسب النقاد.

تم انتخابه نائبا عن هينلي في عام 2001، حيث التزم إلى حد كبير بخط حزب المحافظين خلال فترة ولايته الأولى في البرلمان. ومع ذلك، تبنى مواقف متحررة اجتماعيا بشأن قضايا حقوق المثليين. تم اختياره لاحقًا كمرشح محافظ لانتخابات بلدية لندن لعام 2008؛ حيث هزم ممثل حزب العمل كين ليفينجستون، واستقال بعد ذلك من مقعده في مجلس العموم. خلال فترة ولايته الأولى كعمدة، قام بحظر الكحول في وسائل النقل العام، وأطلق نظام حافلات رووتماستر ونظام تأجير ا الدرجات الهوائية وتلفريك طيران الإمارات الذي يربط ضفتي التايمز. في عام 2012، تم إعادة انتخابه كعمدة، حيث هزم ليفينجستون مرة أخرى. خلال ولايته الثانية، أشرف على أولمبياد 2012. في عام 2015، عاد إلى البرلمان كنائب عن أوكسبريدج وساوث روزليب، حيث استقال من منصب العمدة في العام التالي.

في عام 2016، أصبح جونسون الشخصية الأبرز في الاستفتاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، وكان شخصية قيادية في حملة التصويت للمغادرة الناجحة. ورفض بعد ذلك الترشح لانتخابات قيادة الحزب عقب الاستفتاء مباشرة، على الرغم من التكهنات بأنه سيفعل ذلك. بعد فوز تيريزا ماي في القيادة، قامت بتعين جونسون كوزير للخارجية (الشؤون الخارجية والكومنولث). شغل هذا المنصب لمدة عامين، قبل أن يستقيل احتجاجًا على أسلوب ماي بالتعامل مع البروكسيت، منتقدًا اتفاقية تشيكرز. لاحقا ترشح جونسون في الانتخابات القيادية التي تلت استقالة ماي، وفي 23 يوليو 2019، تم انتخابه زعيما للحزب المحافظ، ليصبح رئيس الوزراء في يوم 24 يوليو.[5] وقدم في 6 نوفمبر 2019 استقالته للملكة في قصر باكنغهام وطلب السماح بحل البرلمان تمهيدا لخوض الانتخابات التي ستجري يوم 12 ديسمبر المقبل.[6]

جونسون شخصية مثيرة للجدل في السياسة البريطانية والصحافة. أشاد به أنصاره باعتباره شخصية مسلية ذو روح دعابة وله شعبية واسعة، مع تناغم يمتد إلى ما وراء الناخبين المحافظين التقليديين. وفي المقابل، فقد تعرض لانتقادات من قبل شخصيات عديدة من كل من اليسار واليمين، أولئك الذين اتهموه بالنخبوية والمحسوبية وخيانة الأمانة والكسل واستخدام لغة عنصرية تميل لمثليي الجنس.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الحياة المبكرة والتعليم

الطفولة: 1964-1977

ولد جونسون لأبوين بريطانيين في 19 يونيو عام 1964 على الجانب الشرقي الأعلى من مانهاتن. تم تسجيل ولادته لدى كل من السلطات الأمريكية والقنصلية البريطانية لمدينة نيويورك، مما منحه كل من الجنسية الأمريكية والبريطانية. [7] والده، ستانلي جونسون، كان طالبا اقتصاد في جامعة كولومبيا.

جده لأمه المحامي السير جيمس فوسيت.[8] وجده الأكبر لوالده هو الشركسي - التركي الصحفي علي كمال[9] الذي كان مسلمًا علمانيًا ؛ وله من جانب والده أصولا تعود إلى الإنجليز والفرنسيين، وتصل إلى أحفاد الملك جورج الثاني ملك بريطانيا العظمى. والدة جونسون هي شارلوت فوسيت.[10] فنانة من عائلة من المثقفين الليبراليين، تزوجت من ستانلي في عام 1963، قبل انتقالهم إلى الولايات المتحدة. وهي حفيدة كل من المصور إلياس أفيري لوي اليهودي الروسي إلذى كان قد هاجر إلى الولايات المتحدة،[11] وهيلين تريسي لوي بورتر، مترجمة لأعمال توماس مان. من طرف والده إلياس، ينحدر جونسون إلى حاخام أرثوذكسي من ليتوانيا.[12] في إشارة إلى أسلافه المتنوعة، وصف جونسون نفسه بأنه "بوتقة ذوبان في رجل واحد" - مع مزيج من المسلمين واليهود والمسيحيين كأجداد.[13] أعطي جونسون اسمه الأوسط "بوريس" تيمنا بمهاجر روسي كان قد التقى والداه ذات مرة.

عاش والدا جونسون مقابل فندق تشيلسي، إلا أنهم في سبتمبر 1964 عادوا إلى بريطانيا حتى تتمكن شارلوت من الدراسة في جامعة أكسفورد. عاشت مع ابنها في سامرتاون، أكسفورد، وأنجبت طفلة، راشيل، في عام 1965. [7] في يوليو 1965، انتقلت العائلة إلى كراوتش إند في شمال لندن ؛ [7] في فبراير 1966، انتقلوا إلى واشنطن العاصمة، حيث جصل ستانلي على وظيفة في البنك الدولي. ولد الطفل الثالث، ليو، في سبتمبر 1967. ثم اانتقل ستانلي إلى وظيفة مع لجنة سياسة تعمل على السيطرة على حجم السكان، وفي يونيو نقل عائلته إلى نورووك، كونيتيكت. [7]

في عام 1969، استقرت العائلة في مزرعة عائلة ستانلي في نيذركورت، بالقرب من وينسفورد في إكسمور في غرب إنجلترا. حيث اكتسب جونسون مهاراته وتجاربه الأولى في صيد الثعلب. [7] كان ستانلي يتغيب كثيرا، تاركًا تربية ابنه جونسون، إلى حد كبير، على عاتق والدته ومُربيته. [28] كطفل، كان جونسون هادئًا ومدروسًا، [7] على الرغم من أنه عانى من فقدان السمع، مما أدى إلى عدة عمليات لإدخال الحلقات في أذنيه. [29] تم تشجيعه هو وإخوته على الانخراط في أنشطة مميزة منذ صغرهم، الأمر الذي أدى إلى إحساسه بالإنجاز؛ فكان طموح جونسون المبكر هو أن يصبح "ملك العالم". لم يكن لديه أصدقاء سوى إخوته، فأصبح الأطفال قريبين جدًا. [7]

في أواخر عام 1969، انتقلت الأسرة إلى مايدا فالي، غرب لندن، حيث بدأ ستانلي أبحاث ما بعد الدكتوراه في كلية لندن للاقتصاد. [7] في عام 1970، عادت شارلوت والأطفال لفترة قصيرة إلى نيذركورت، حيث كان جونسون يدرس في مدرسة قرية وينسفورد، قبل أن يعود إلى لندن ليستقر في بريمروز هيل، [7] ليتلقى تعليمه في مدرسة بريمروس هيل الابتدائية. [35] في أواخر عام 1971، ولد طفل آخر للعائلة، جو. [7]

بعد أن حصل ستانلي على وظيفة في المفوضية الأوروبية، نقل عائلته في أبريل 1973 إلى أوكلي (بروكسل)، حيث التحق جونسون بالمدرسة الأوروبية في بروكسل الأولى وبدأ يتعلم ويجيد اللغة الفرنسية.[14] اصيبت شارلوت بانهيار عصبي ونقلت إلى المستشفى وهي تعاني من الاكتئاب، و أرسل جونسون وإخوته إلى بيت أشداون، مدرسة إعدادية داخلية في شرق ساسكس في عام 1975. هناك بدأ يمارس لعبة الرغبي كما برع في كل من اليونانية القديمة واللاتينية إلا أنه كان يشعر بالفزع إزاء استخدام المعلمين للعقاب البدني. وتلك الفترة، انهارت علاقة ستانلي وشارلوت في ديسمبر 1978 وتطلقت في عام 1980. [7] انتقلت شارلوت إلى شقة في نوتينغ هيل، حيث قضى أطفالها معظم وقتهم بصحبتها.

إيتون وأكسفورد: 1977-1987

حصل جونسون على منحة الملك للدراسة في كلية إيتون، وهي مدرسة داخلية مستقلة للنخبة في إيتون، بيركشاير. عند وصوله في خريف عام 1977، [7] بدأ جونسون باستخدام اسم بوريس بدلاً من أليكس، وطور لنفسه "شخصية إنجليزية غريبة الأطوار" عرف بها. [7] تخلى عن كاثوليكية والدته وأصبح أنجليكانيًا، وانضم إلى كنيسة إنجلترا. [7] على الرغم من أن تقاريره المدرسية اشارت إلى كسله وتأخره، إلا أنه كان مشهورًا ومعروفًا في إيتون. [7] كان أصدقاؤه إلى حد كبير من الطبقات العليا والمتوسطة العليا الغنية. كان أفضل أصدقائه داريوس غوبي وتشارلز سبنسر، اللذين رافقاهما إلى جامعة أوكسفورد وظلوا أصدقاء في سن الرشد. [7] تفوق جونسون في اللغة الإنجليزية والكلاسيكية، وفاز بجوائز في كليهما، [7] وأصبح أمينًا لمجتمع النقاش المدرسي، [7] ورئيس تحرير صحيفة المدرسة، دوريات كلية إيتون The Eton College Chronicle. [7] في أواخر عام 1981 تم قبوله في جمعية إيتون المرموقة، والمعروفة بالعامية باسم "البوب". عند الانتهاء من الفترة التي قضاها في إيتون، ذهب جونسون ضمن عام تفرغ إلى أستراليا، حيث كان يدرس اللغة الإنجليزية واللاتينية في تمبرتوب. [15][16]

درس جونسون الكلاسيكيات في كلية باليول، أكسفورد.

حصل جونسون على منحة دراسية لدراسة Literae Humaniores، دورة مدتها أربع سنوات في الكلاسيكيات ( اللاتينية واليونانية القديمة )، في كلية باليول، أكسفورد. كطالب جامعي من خريف عام 1983، [17] أصبح واحد من مجموعة من طلاب جامعة أكسفورد الذين وصلوا للسيطرة على السياسة والإعلام البريطاني في أوائل القرن الحادي والعشرين، من بينهم أعضاء بارزون في حزب المحافظين، بما في ذلك ديفيد كاميرون، وتريزا ماي، وليام هيج، مايكل جوف، جيريمي هنت، ونيك بولس. [7] في الجامعة، لعب الرجبي لصالح باليول، [17] وارتبط في المقام الأول بأفراد من المدارس العامة، وانضم إلى نادي بولينجدون ذو الطراز الإتنوني القديم، وهو نادٍ للطعام من الدرجة الأولى معروف بالتخريب.[18][19] دخل جونسون في علاقة مع أليجرا موستين-أوين، ابنة مؤرخ الفن وليام موستن-أوين، وتطورت العلاقة أثناء دراستها في الجامعة.

كان جونسون مشهورًا ومعروفًا في أوكسفورد. تشارك مع داريوس غوبي في تحرير مجلة الجامعة الساخرة تريباري. في عام 1984، تم انتخاب جونسون سكرتيرًا لاتحاد أكسفورد، [7] قبل أن يقوم بحملته لمنصب رئيس الاتحاد، وخسر الانتخابات لصالح نيل شيرلوك. [7] في عام 1986، ترشح جونسون للرئاسة مرة أخرى، بمساعدة فرانك لونتز الطالب الجامعي. ركزت حملته على الوصول بناء على دعم علاقاته مع الطبقة العليا التي أنشأها من خلال التأكيد على شخصيته والتقليل من علاقاته المحافظة. [7] وأملا في كسب تصويتهم، ارتبط جونسون بمجموعات جامعية تابعة للحزب الاجتماعي الديمقراطي الوسطي (SDP) والحزب الليبرالي. زعم لونتز لاحقًا أن جونسون صور نفسه على أنه من مؤيدي الحزب الديمقراطي الاجتماعي خلال الحملة، على الرغم من أن جونسون يدعي أنه لا يتذكر ذلك.[20] فاز جونسون بالانتخابات وعُيِّن رئيسًا. لم تعتبر رئاسته مميزة، [7] وطُرحت أسئلة حول كفاءته وخطورته. [7] بعد تخصصه في دراسة الأدب القديم والفلسفة الكلاسيكية، تخرج جونسون من كلية باليول بدرجة علمية عليا من الدرجة الثانية،[21] وكان غير سعيد بسبب عدم حصوله على الدرجة الأولى. [7]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المسيرة الصحافية

صحيفتي ذي تايمز وديلي تلغراف: 1987-1994

تزوج جونسون وموستين أوين في ويست فيلتون في شروبشاير في سبتمبر 1987 وتم تكليف أليغرا وبوريس[22] - ديو للكمان والفيولا - خصيصًا لحفل الزفاف من قبل هانز فيرنر هينز. بعد شهر عسل في مصر استقروا في غرب كنسينغتون في غرب لندن. حصل جونسون على عمل لدى شركة الاستشارات الإدارية ل. إ. ك. للاستشارات لكنه استقال بعد أسبوع. من خلال الروابط العائلية في أواخر عام 1987 بدأ العمل كمتدرب دراسات عليا في التايمز. اندلعت فضيحة عندما كتب جونسون مقالا عن الاكتشاف الأثري لقصر إدوارد الثاني للصحيفة. اخترع جونسون مقتبسًا للمقال الذي زعم كذبه أنه جاء من المؤرخ كولن لوكاس عرابه الخاص. بعد أن علم رئيس تحرير التايمز تشارلز ويلسون بالخداع تمت إقالة جونسون.

حصل جونسون على وظيفة في مكتب كتابة القائد في صحيفة ديلي تلغراف بعد أن عرف محررها ماكس هاستينغز من خلال رئاسته لجامعة أكسفورد. صُممت مقالاته لتستجيب لقراء الصحيفة في وسط إنجلترا المحافظة من الطبقة الوسطى والمحافظة عليها وكانت معروفة بأسلوبها الأدبي المميز المليء بالكلمات والعبارات القديمة وللإشارة بانتظام إلى القراء بعبارة "أصدقائي". في أوائل عام 1989 تم تعيين جونسون في مكتب الصحيفة في بروكسل لتقديم تقرير عن المفوضية الأوروبية وظل في المنصب حتى عام 1994.[23] كان ناقدًا قويًا لرئيس اللجنة جاك ديلورز وقد أسس نفسه كواحد من الصحفيين الأوروبيين القلائل في المدينة الذين يؤيدون مصطلح الشكوكية الأوروبية. كان العديد من زملائه الصحفيين ينتقدون مقالاته معتبرين أنها تحتوي في كثير من الأحيان على كذب يهدف إلى تشويه سمعة المفوضية بما في ذلك الادعاءات الكاذبة بأن الاتحاد الأوروبي كان يخطط لحظر كوكتيل الجمبري والنقانق الإنجليزية وكان ينظم حجم الواقي الذكري ما يسمى أساطير الاتحاد الأوروبي.[24] صرح كريس باتن في وقت لاحق أنه في ذلك الوقت كان جونسون "واحدًا من أعظم المدافعين عن الصحافة المزيفة".

يعتقد أندرو جيمسون كاتب سيرة جونسون أن هذه المقالات جعلت جونسون "واحدًا من أشهر الدعاة للشكوكية الأوروبية. وفقًا لكاتبة السير الذاتية سونيا بورنيل - التي كانت نائبة جونسون في بروكسل - فقد ساعدت في جعل مفاهيم الشكوكية الأوروبية "سببًا جذابًا ورنانًا عاطفيًا لليمين" في حين كانت مرتبطة سابقًا باليسار البريطاني. أثبتت مقالات جونسون أنه الصحفي المفضل لرئيسة وزراء المحافظين مارغريت ثاتشر على الرغم من أن جون ميجر خليفة ثاتشر قضى الكثير من الوقت في محاولة لدحض ادعاءاته. تسببت مقالات جونسون في تفاقم التوترات بين المؤيدين للشكوكية الأوروبية والمؤيدين للأوروبانية في حزب المحافظين وهي توترات كان ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تساهم في هزيمة الحزب في الانتخابات العامة عام 1997. نتيجة لذلك كسب جونسون عدم ثقة العديد من أعضاء الحزب. كانت كتاباته أيضًا ذات تأثير رئيسي على ظهور حزب استقلال المملكة المتحدة في أوائل التسعينيات.

في فبراير 1990 تركته زوجته بعد عدة محاولات للمصالحة وتم الطلاق في أبريل 1993. دخل في علاقة مع صديقة الطفولة مارينا ويلر التي انتقلت إلى بروكسل في عام 1990. في مايو 1993 تزوجا في هورشام في ساسكس وأنجبت ويلر ابنة بعد فترة وجيزة. استقر جونسون وزوجته الجديدة في إزلينغتون شمال لندن وهي منطقة معروفة بنخبة مثقفة ذوو التوجه الليبرالي اليساري. تحت تأثير هذا الوسط وزوجته تحرك جونسون في اتجاه أكثر ليبرالية في قضايا مثل تغير المناخ وحقوق المثليين والعلاقات العرقية. كان للزوجين ثلاثة أطفال آخرين في إزلينغتون يُعرف كل منهم باسم جونسون ويلر المشترك الذين تم إرسالهم إلى مدرسة كانونبري الابتدائية المحلية ثم المدارس الثانوية الخاصة. خصص جونسون الكثير من الوقت لأطفاله وكتب قصيدة بعنوان "أخطار الآباء الوحيدين - حكاية تحذيرية" والتي نُشرت في مراجعات فقيرة إلى حد كبير.

كاتب عمود سياسي: 1994-1999

بالعودة إلى لندن رفض هاستينغز طلب جونسون أن يصبح مراسل عسكري وبدلاً من ذلك قرر ترقيته إلى منصب محرر مساعد وكاتب عمود سياسي كبير. تلقى عمود جونسون الثناء لكونه انتقائيًا إيديولوجيًا ومكتوبًا بشكل مميز وحصل على جائزة المعلق العام في جوائز ما تقوله الصحف. كما اتهم بالتعصب. في أحد الأعمدة استخدم عبارة "الطينيون" و"ابتسامات البطيخ" عند الإشارة إلى الأفارقة ودافع عن الاستعمار الأوروبي في أوغندا[25][26] بينما في عمود آخر أشار إلى الرجال المثليين باسم "عاريات الدبابات".

كره رئيس الوزراء المحافظ جون ميجور جونسون وفكر في استخدام حق النقض ضد ترشيحه كمرشح محافظ.

خلال تفكيره في مهنة سياسية أوضح جونسون في عام 1993 رغبته في الترشح كمرشح محافظ ليكون عضو في البرلمان الأوروبي في انتخابات البرلمان الأوروبي عام 1994. على الرغم من أندرو ميتشل أقنع ميجور بعدم نقض ترشيح جونسون إلا أن جونسون وجد أنه من المستحيل إيجاد دائرة انتخابية. ثم تحول انتباهه إلى الحصول على مقعد في مجلس العموم البريطاني. بعد رفضه كمرشح محافظ لهولبورن وسانت بانكراس تم اختياره كمرشح للحزب لكلويد الجنوبية في شمال ويلز وهو مقعد آمن لحزب العمال. أمضى ستة أسابيع من الحملات الانتخابية حتى حصل على 9091 صوتًا (23٪) في الانتخابات العامة عام 1997 وخسر أمام مرشح حزب العمال.

اندلعت فضيحة في يونيو 1995 عندما تم تسجيل محادثة هاتفية عام 1990 بين جونسون وصديقه داريوس غوبي. في المحادثة كشف غوبي عن أن أنشطته الإجرامية يجري التحقيق فيها من قبل صحفي نيوز أوف ذه ورلد ستيوارت كولير وطلب من جونسون تزويده بعنوان كولير الخاص سعياً إلى ضرب الأخير. وافق جونسون على تقديم المعلومات على الرغم من أنه أعرب عن قلقه من ارتباطه بالهجوم. عندما تم نشر المحادثة الهاتفية في عام 1995 ذكر جونسون أنه لم يقدم المعلومات في النهاية إلى غوبي ووبخ هاستينغز جونسون لكنه لم يقيله.

حصل جونسون على عمود منتظم في مجلة المشاهد أخت صحيفة ديلي تيليغراف واجتذب تعليقات مختلطة وكان يعتقد في كثير من الأحيان هرع. في عام 1999 حصل أيضًا على عمود عن السيارات الجديدة في مجلة جي كيو. أزعج سلوكه المحررين بانتظام وأصيب أولئك في جي كيو بالإحباط بسبب العدد الكبير من غرامات انتظار السيارات التي حصل عليها جونسون أثناء اختبار السيارات لهم بينما كان دائمًا متأخراً في تقديم أعمدته للمشاهد وديلي تيليغراف مما اضطر العديد من الموظفين إلى البقاء في وقت متأخر لاستيعابه ولقد ذكروا أنهم إذا مضوا قدما ونشروا دون أن تشمل أعماله فإنه يغضب ويصرخ عليهم بكلمات بذيئة.

جلب ظهور جونسون في حلقة في أبريل 1998 بعنوان هل "حصلت على أخبار لك" إلى جمهور أوسع بكثير مع التأكيد على شخصية من الطبقة العليا المتلألئة كان ينظر إليه على أنه ترفيهي ودعوه مرة أخرى إلى الحلقات اللاحقة بما في ذلك كمقدم. بعد ذلك جاء ليتم التعرف عليه في الشارع من قبل الجمهور ودُعي إلى الظهور في برامج تلفزيونية أخرى مثل توب جير وباركينسون وإفطار مع فروست ووقت السؤال.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المشاهد: 1999-2005

في يوليو 1999 عرض كونراد بلاك - مالك صحيفة ديلي تلجراف والمشاهد - على جونسون رئاسة التحرير بشرط أن يتخلى عن تطلعاته البرلمانية ووافق جونسون. بينما استعادة مجلة المشاهد توجهاتها اليمينية التقليدية فقد رحب جونسون بمساهمات من الكتاب ورسامي الكاريكاتير اليساريين. تحت رئاسة تحرير جونسون فقد نما تداول المجلة بنسبة 10% إلى 62000 وبدأت في جني الأرباح. ووجهت محرراته انتقادات أيضًا. رأى البعض أنه تحت رئاسته تجنبت المجلة القضايا الخطيرة في حين أصبح زملائه متضايقين من أنه كان يغيب بانتظام عن المكتب والاجتماعات والمناسبات. واكتسب سمعة باعتباره ناقدًا سياسيًا فقيرًا نتيجة للتنبؤات السياسية الخاطئة التي صدرت في المجلة وانتُقد بشدة - بما في ذلك من قبل والد زوجته تشارلز ويلر - لسماحه لكاتب العمود في المشاهد تاكي ثيودوراكوبولوس بالنشر بلهجة عنصرية ولغة معادية للسامية في المجلة.[27]

بدايات المسيرة السياسية

النائب عن هينلي: 2001-2008

بعد تقاعد مايكل هيسيلتين قرر جونسون الترشح كنائب محافظ لهينلي وهو مقعد آمن للمحافظين في أكسفوردشير. تم تقسيم فرع المحافظين المحليين على ترشيح جونسون - اعتقد البعض أنه مسلي وساحر ولم يكره الآخرون موقفه المتقلب وقلة معرفته بالمنطقة المحلية - رغم أنهم اختاروه. بدعم من شهرته التلفزيونية وقف جونسون كمرشح محافظ للدائرة الانتخابية في الانتخابات العامة عام 2001 وفاز بأغلبية 8500 صوت. إلى جانب منزله في إزلينغتون اشترى جونسون مزرعة خارج ثام في دائرته الانتخابية الجديدة. كان يحضر بانتظام المناسبات الاجتماعية لهينلي وكتب أحيانًا لهينلي ستاندارد. أثبتت العمليات الانتخابية الجراحية التي قام بها في دائرته شعبيته وانضم إلى الحملات المحلية لوقف إغلاق مستشفى تاونلاند والإسعاف الجوي المحلي.

في البرلمان تم تعيين جونسون في لجنة دائمة لتقييم فاتورة عائدات الجريمة على الرغم من أنه غاب عن العديد من الاجتماعات. على الرغم من أوراق اعتماده كمتحدث عام إلا أن خطبه في مجلس العموم اعتبرت على نطاق واسع باهتة وأطلق جونسون عليها فيما بعد "حماقة". في السنوات الأربع الأولى من عمله كنائب صوت على أكثر من نصف تصويتات مجلس العموم وفي ولايته الثانية انخفض هذا إلى 45٪. كان يدعم عادةً الخط السياسي لحزب المحافظين على الرغم من تمرده خمس مرات في هذه الفترة مما يعكس موقفًا ليبراليًا اجتماعيًا لكثير من زملائه وصوّت لإلغاء المادة 28 وأيد قانون الاعتراف بنوع الجنس لعام 2004. رغم أنه أعلن في البداية أنه لن يفعل ذلك فقد صوت مؤيدًا لخطط الحكومة للانضمام إلى الولايات المتحدة في غزو العراق عام 2003 وفي أبريل 2003 زار بغداد المحتلة. في أغسطس 2004 دعم إجراءات المساءلة الفاشلة ضد رئيس الوزراء توني بلير بسبب "الجرائم العالية والجنح" فيما يتعلق بالحرب[28] وفي ديسمبر 2006 وصف الغزو بأنه "خطأ هائل وسوء استغلال".

على الرغم من وصف جونسون بأنه "لا يضاهى" لأنه خالف وعده بعدم أن يكون عضوًا في البرلمان إلا أن بلاك قرر عدم إقالته لأنه "ساعد في الترويج للمجلة ورفع تداولها". بقي جونسون رئيس تحرير مجلة المشاهد كما يكتب أعمدة لصحيفة ديلي تيليغراف ومجلة جي كيو وظهر في برامج تلفزيونية. روى كتابه الصادر عام 2001 "الأصدقاء، الناخبون، المواطنون: مزيدة بملحوظات على الجذع" الحملة الانتخابية لهذا العام بينما جمع كتاب "أقرض آذانكم في عام 2003" أعمدة ومقالات سبق نشرها. في عام 2004 نشرت روايته الأولى. كان اثنان وسبعون من العذارى: كوميديا من الأخطاء تدور حول حياة النائب المحافظ وتضمنت العديد من عناصر السيرة الذاتية.[29] رداً على النقاد الذين جادلوا بأنه كان يشغل الكثير من الوظائف استشهد بونستون تشرشل وبينجامين دزرائيلي كنموذجين يجمعان بين حياتهم السياسية والأدبية. لمقاومة الإجهاد قام بممارسة الركض وركوب الدراجات وأصبح معروفًا جيدًا بالنسبة لهذا الأخير إلى حد أن جيمسون اقترح أنه "ربما كان أشهر راكبي الدراجات في بريطانيا".

بعد استقالة ويليام هيغ كزعيم محافظ أيد جونسون كينيث كلارك واعتبر كلارك المرشح الوحيد القادر على الفوز في الانتخابات العامة. ومع ذلك تم انتخاب إيان دنكان سميث. كان لدى جونسون علاقة متوترة مع دنكان سميث وأصبحت مجلة المشاهد تنتقد قيادة الحزب الأخيرة. تم عزل دنكان سميث من منصبه في نوفمبر 2003 وحل محله مايكل هوارد. اعتبر هوارد أن جونسون هو السياسي المحافظ الأكثر شعبية مع الناخبين وعينه نائبا لرئيس الحزب والمسؤول عن الإشراف على حملته الانتخابية. في تعديل وزاري الظل في مايو 2004 عين هوارد جونسون في منصب وزير الظل للتعليم العالي. في أكتوبر أمر هوارد جونسون بالاعتذار علنًا في ليفربول لنشره مقالًا في مجلة المشاهد - كتبه سيمون هيفر دون الكشف عن هويته - والذي ادعى أن الحشود في كارثة هيلزبرة ساهمت في الحادث وأن الليفربوليين كان لديهم ميل للاعتماد على دولة الرفاهية.[30]

في نوفمبر 2004 كشفت صحف التابلويد أن جونسون كان منذ عام 2000 على علاقة غرامية مع كاتبة العمود في مجلة المشاهد بترونيلا وايت مما أدى إلى قطع علاقتهما. جونسون في البداية ادعى أن هذه الادعاءات مجرد هذيان. بعد إثبات هذه الادعاءات طلب هوارد من جونسون الاستقالة من منصب نائب الرئيس ووزير الظل للتعليم العالي بسبب الكذب العلني وعندما رفض جونسون أقاله هوارد من تلك المناصب.[31] وقد تمت السخرية من هذه الفضيحة من قبل الناقد المسرحي في مجلة المشاهد توبي يونغ ولويد إيفانز في مسرحية "من هو الأب؟" التي أداها في مسرح إسلنجتون كينغز هيد في يوليو 2005.

كوزير الظل للتعليم العالي زار جونسون مختلف الجامعات (كما هو الحال في جامعة نوتنغهام في عام 2006).

في الانتخابات العامة عام 2005 أعيد انتخاب جونسون نائبا عن هينلي وزادت أغلبيته إلى 12793. فاز حزب العمال في الانتخابات وهوارد استقال كزعيم للمحافظين. ساند جونسون ديفيد كاميرون كخليفة له. بعد اختيار كاميرون عين جونسون كوزير الظل للتعليم العالي معترفًا بشعبيته بين الطلاب. مهتمًا بتبسيط التمويل الجامعي أيد جونسون رسوم زيادة العمالة المقترحة. في سبتمبر 2006 تم استخدام صورته في مادة "بوريس تحتاجك" و"أحب بوريس" الموالية للمحافظين خلال أسبوع الطلاب الجدد في الجامعة.[32] في عام 2006 قام جونسون بحملة ليصبح رئيس جامعة أدنبرة ولكن دعمه لرسوم زيادة الرسوم أضر بحملته وحصل على المركز الثالث.[33]

في أبريل 2006 جذب المزيد من الاهتمام العام للاعب كرة القدم السابق ماوريسيو غاودينو في مباراة كرة قدم خيرية. في سبتمبر 2006 احتجت المفوضية العليا لبابوا غينيا الجديدة بعد أن قارن قيادة المحافظين المتغيرة باستمرار إلى أكل لحوم البشر في بابوا غينيا الجديدة.

في عام 2005 قام أندرو نيل الرئيس التنفيذي الجديد لمجلة المشاهد بإقالة جونسون كرئيس للتحرير. للتعويض عن هذه الخسارة المالية تفاوض جونسون مع ديلي تلغراف لرفع رسومه السنوية من 200000 جنيه إسترليني إلى 250،000 جنيه إسترليني بمتوسط 5000 جنيه إسترليني لكل عمود حيث يستغرق كل منها حوالي ساعة ونصف من وقته.[34] قدم عرضًا تليفزيونيًا شهيرًا للتاريخ "حلم روما" لصالح شركة الإنتاج تايغر أسبيكت وتم بث العرض في يناير 2006 وتبعه كتاب في فبراير. من خلال شركته للإنتاج أنتج تكملة "بعد روما" مع التركيز على التاريخ الإسلامي المبكر. نتيجة لأنشطته المختلفة في عام 2007 حصل على 540،000 جنيه إسترليني مما جعله ثالث أكبر دخل لعضو في البرلمان في المملكة المتحدة في ذلك العام.

عمدة لندن 2008

جونسون يلقي خطاب الفوز في مبنى البلدية بعد انتخابه عمدة لندن
Johnson's response to the 2011 London riots was criticised
Johnson at the أولمپياد 2012


العودة للبرلمان

حملة 'برِكزِت': 2015–16

جونسون في 2015


وزير الخارجية: 2016–

وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون مع وزير الخارجية الأمريكي جون كري، ووزير الخارجية السعودي، عادل الجبير ووزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، في لندن، 19 يوليو 2016.


الصورة العامة

Johnson on a demonstration against hospital closures with Liberal Democrat MP John Hemming (left) and Conservative MP Graham Stuart (centre) on 28 March 2006


رئاسة الوزراء

نقد

بوريس جونسون وعداؤه للإسلام

قبل انتخاب بوريس جونسون الذي ينتمي ل حزب المحافظين في منصب عمدة لندن في الأول من أيار (مايو)، حذّر بعض أطراف المجتمع الإسلامي إلى أن فوز جونسون على عمدة المدينة في حينه قد يشكّل كارثة بالنسبة إلى لندن والمسلمين فيها. وذهب البعض أبعد من ذلك فوصفوه بالمعادي للإسلام.

Conservative Prime Minister John Major disliked Johnson and considered vetoing his candidacy as a Conservative candidate

ويعتبر جونسون الذي يتميز بشعره الكثيف الأشقر أحد الشخصيات الأكثر تعقيداً وتناقضاً في السياسة البريطانية. في العام 2001، انتخب نائباً في البرلمان للمرة الأولى، ومنذ ذلك الحين، راح دوره كصحافي يتعارض مع دوره كسياسي. وكان محرّر الصحيفة السياسية الأسبوعية مجلة الشاهد «سبيكتايتور» من 1999 ولغاية 2005، وهو يجني حالياً 250 ألف باوند في السنة ككاتب عمود في صحيفة «دايلي تلگراف». اتهم بأنه معاد للإسلام إثر المقال الذي كتبه في «سبكتيتور» (في 16 تموز/ يوليو 2005)، أي بعد تسعة أيام على وقوع الهجمات الأربع الانتحارية في لندن التي أودت بحياة 52 شخص بريئاً وجرحت أكثر من 700 آخرين. وفي نهاية المقال، قام بانتقاد المسلمين، علماً أن جدّ جونسون الأكبر كان تركياً مسلماً يدعى علي كمال بك (1869 - 1922) الذي كان صحافياً وسياسياً ووزيراً للداخلية الذي اغتاله مناصرو مصطفى كمال أتاتورك كما أن واحد من أبنائه يقاتل مع تنظيم الدولة .[35]

السلف

اصابته بكرونا

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم 27 مارس عام 2020، إصابته بفيروس كورونا، مؤكدا أنه يعاني من أعراض خفيفة للمرض وسيعزل نفسه في مقر إقامته.

انظر أيضاً

الحواشي

الهوامش

  1. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة guardian-8-february
  2. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة bbc-7-september
  3. ^ "'How many children does Boris Johnson have?' Johnny Mercer insists Tory favourite has right to private life in BBC interview". 17 June 2019.
  4. ^ Lawless, Jill; Kirka, Danica (2019-07-23). "Boris Johnson chosen as new UK leader, now faces Brexit test". AP NEWS. Retrieved 2019-07-23.
  5. ^ "UK waits for prime minister announcement". BBC News. 2019-07-24. Retrieved 2019-07-23.
  6. ^ صدى البلد: روسيا اليوم: استقالة رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون Archived 7 November 2019[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  7. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ه Purnell 2011.
  8. ^ "Family of influence behind Boris Johnson". UK Daily Telegraph. 2019-06-26. Retrieved 2019-06-06.
  9. ^ "Bir Baba Ocağı Ziyareti". hurriyet.com. 2016-07-10. Retrieved 2016-07-19.
  10. ^ "Boris Johnson, by his mother Charlotte Johnson Wahl". The Sunday Telegraph. 2011-01-23. Retrieved 2010-07-07.
  11. ^ “Interview: Boris Johnson – my Jewish credentials”, The Jewish Chronicle, Daniella Peled, April 2008 Archived 17 September 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  12. ^ "Boris Johnson's Sister Reveals His Little-known Past as a Volunteer on an Israeli Kibbutz". Haaretz. 2019-07-24. Retrieved 2019-06-30.
  13. ^ "Phooey! One-man melting pot ready to take on King Newt". The Guardian. 2019-07-15.
  14. ^ "Stanley Johnson: Why I remain a fan of Brussels". The Daily Telegraph. 2019-04-25. Retrieved 2016-06-25.
  15. ^ "Boris Johnson and the right to write". The Sydney Morning Herald. 2019-07-15. Retrieved 2018-01-12.
  16. ^ "When Boris was just another Timbertop Rent-A-Pom". The Border Mail. 2018-07-17. Retrieved 2018-01-12.
  17. ^ أ ب Gimson 2012.
  18. ^ "David Dimbleby Slams 'Disgraceful' Boris Johnson For Ruining Bullingdon Club". HuffPost. 2018-12-11. Retrieved 2014-05-29.
  19. ^ "UK riots: how do Boris Johnson's Bullingdon antics compare?". The Guardian. 2019-07-15. Retrieved 2014-05-29.
  20. ^ "Pandora column: A youthful flirtation comes back to haunt Boris". The Independent. 2008-11-22.
  21. ^ "Lyn Barber Interviews Boris Johnson". The Guardian. 2019-07-15.
  22. ^ [1] Schott Music catalogue entry for Allegra e Boris Archived 23 June 2019[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  23. ^ قالب:استشهاد بخبر/بسيط Archived 6 April 2020[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  24. ^ قالب:استشهاد بخبر/بسيط
  25. ^ قالب:استشهاد بخبر/بسيط
  26. ^ قالب:استشهاد بخبر/بسيط
  27. ^ قالب:استشهاد بخبر/بسيط
  28. ^ قالب:استشهاد بخبر/بسيط
  29. ^ Empty citation (help)
  30. ^ قالب:استشهاد بخبر/بسيط
  31. ^ قالب:استشهاد بخبر/بسيط
  32. ^ قالب:استشهاد بخبر/بسيط
  33. ^ Fazakerley, Anna (24 February 2006),"Blond has more fun but fails to thwart anti top-up fee vote". Times Higher Education Supplement (London). Archived 2 December 2012[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  34. ^ قالب:استشهاد بخبر/بسيط
  35. ^ أخبار العالم
  36. ^ أ ب ت ث ج ح خ "BORIS JOHNSON – HOW WE DID IT:". www.bbc.co.uk/whodoyouthinkyouare. Who Do You Think You Are?. Retrieved 16 July 2016.
  37. ^ "BORIS JOHNSON – HOW WE DID IT: European Aristocracy". www.bbc.co.uk/whodoyouthinkyouare. Who Do You Think You Are?. Retrieved 16 July 2016.
  38. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة telegraph.co.uk
  39. ^ Daniella Peled "Interview: Boris Johnson – my Jewish credentials", The Jewish Chronicle, April 2008.

المصادر

Crines, Andrew S. (2013). "Why did Boris Johnson win the 2012 mayoral election?". Public Policy and Administration Research. 3 (9): 1–7.
Edwards, Giles; Isaby, Jonathan (2008). Boris v. Ken: How Boris Johnson Won London. London: Politico's. ISBN 978-1842752258.
Gimson, Andrew (2012). Boris: The Rise of Boris Johnson (second ed.). Simon & Schuster.
Hosken, Andrew (2008). Ken: The Ups and Downs of Ken Livingstone. Arcadia Books. ISBN 978-1-905147-72-4.
Johnson, Stanley (2009). Stanley I Presume. London: Fourth Estate. ISBN 978-0007296736.
Purnell, Sonia (2011). Just Boris: Boris Johnson: The Irresistible Rise of a Political Celebrity. London: Aurum Press Ltd. ISBN 1-84513-665-9.
Ruddock, Andy (2006). "Invisible Centers: Boris Johnson, Authenticity, Cultural Citizenship and a Centrifugal Model of Media Power". Social Semiotics. 16 (2): 263–282.
Yates, Candida (2010). "Turning to Flirting: Politics and the Pleasures of Boris Johnson". Rising East Essays. 2 (1).

المراجع

  • Johnson's Column (Continuum International – Academi) ISBN 0-8264-6855-1
  • Friends, Voters, Countrymen (HarperCollins, 2001) ISBN 0-00-711913-5
  • Lend Me Your Ears (HarperCollins, 2003) ISBN 0-00-717224-9
  • Seventy-Two Virgins (HarperCollins, 2004) ISBN 0-00-719590-7
  • Aspire Ever Higher / University Policy for the 21st century (Politeia, 2006)
  • The Dream of Rome (HarperCollins, 2006) ISBN 0-00-722441-9
  • Have I Got Views For You (HarperPerennial, 2006) ISBN 0-00-724220-4
  • Life in the Fast Lane: The Johnson Guide to Cars (HarperPerennial, 2007) ISBN 0-00-726020-2
  • The Perils of the Pushy Parents: A Cautionary Tale (HarperPress 2007) ISBN 0-00-726339-2
  • Johnson's Life of London (HarperPress 2011) ISBN 0-00-741893-0
  • The Churchill Factor (Hodder & Stoughton 2014) ISBN 978-1-44-478302-5

للاستزادة

  • Iain Dale. The Little Book of Boris. (Harriman House Ltd., 2007) ISBN 978-1-905641-64-2
  • A. Vasudevan. The Thinking Man's Idiot: The Wit and Wisdom of Boris Johnson (New Holland Publishers (UK) Ltd., 2008) ISBN 978-1-84773-359-7

وصلات خارجية

News articles

مناصب إعلامية
سبقه
Frank Johnson
Editor of The Spectator
1999–2005
تبعه
Matthew d'Ancona
پرلمان المملكة المتحدة
سبقه
Michael Heseltine
Member of Parliament for Henley
2001–2008
تبعه
John Howell
سبقه
John Randall
Member of Parliament for Uxbridge and South Ruislip
2015–الحاضر
الحالي
مناصب سياسية
سبقه
كن ليڤنگستون
عمدة لندن
2008–2016
تبعه
صادق خان
سبقه
فليپ هاموند
وزير الدولة للخارجية وشئون الكومنولث
2016–2018
تبعه
جرمي هنت
سبقه
تريزا ماي
رئيس وزراء المملكة المتحدة-المُعين
2019–الحاضر
الحالي
مناصب حزبية
سبقه
تريزا ماي
زعيم حزب المحافظين
2019–الحاضر
الحالي
ترتيب الأولوية في المملكة المتحدة
سبقه
John Sentamu
بصفته Archbishop of York
Gentlemen
as Prime Minister
تبعه
Mel Stride
بصفته اللورد الرئيس للمجلس