بنجامين ديزرائيلي

بنجامين دزرائيلي
Benjamin Disraeli
1st Earl of Beaconsfield.jpg
رئيس وزراء المملكة المتحدة
في المنصب
20 فبراير 1874 – 21 أبريل 1880
العاهل ڤيكتوريا
سبقه وليام گلادستون
خلفه وليام گلادستون
رئيس الوزراء
ولورد الخزانة وزعيم مجلس العموم
في المنصب
27 فبراير 1868 – 1 ديسمبر 1868
العاهل ڤيكتوريا
سبقه إرل دربي
خلفه وليام گلادستون
وزير المالية
في المنصب
6 يوليو 1866 – 29 فبراير 1868
العاهل ڤيكتوريا
سبقه وليام گلادستون
خلفه جورج وارد هنت
في المنصب
26 فبراير 1858 – 11 يونيو 1859
العاهل ڤيكتوريا
سبقه السير جورج كورنوال لويس
خلفه وليام گلادستون
في المنصب
27 فبراير 1852 – 17 ديسمبر 1852
العاهل ڤيكتوريا
سبقه تشارلز وود
خلفه وليام گلادستون
تفاصيل شخصية
وُلِد (1804-12-21)21 ديسمبر 1804
لندن، انگلترة
توفي 19 أبريل 1881(1881-04-19) (عن عمر 76 عاماً)
لندن، انگلترة
الحزب المحافظون
الزوج ماري آن لويس
الدين كنيسة إنگلترة

بنجامين دزرائيلي Benjamin Disraeli ، إرل بيكونزفيلد الأول، KGPCFRS (عاش 21 ديسمبر 180419 أبريل 1881) كان سياسياً بريطانياً، وزعيم حزب المحافظين، ورئيس وزراء المملكة المتحدة. وقد لعب دوراً محورياً في خلق حزب المحافظين، محدداً سياساته واتجاهاته. ويُذكر دزرائيلي بصوته المؤثر في الشئون الدولية، ومعاركة السياسية ضد زعيم الحزب الليبرالي وليام گلادستون، وتياره محافظي الأمة الواحدة أو "ديمقراطية التوري". وقد جعل من المحافظين الحزب الأكثر اقتراناً بمجد وقوة الامبراطورية البريطانية. وهو رئيس الوزراء البريطاني الوحيد المولود يهودياً وأول شخص من أقلية عرقية يشغل أحد المناصب الكبرى بالدولة. كما كان روائياً، نشر أعماله الروائية حتى أثناء توليه منصب رئاسة الوزراء.

وُلِد دزرائيلي في بلومزبري، التي كانت حينئذ جزءاً من مدل‌سكس. وكان والده قد تخلى عن اليهودية بعد خلاف في كنيس؛ فأصبح بنجامن الفتى أنگليكانياً في الثانية عشر من عمره. وبعد عدد من المحاولات غير الناجحة، دخل دزرائيلي مجلس العموم في 1837. وفي 1846 تسبب رئيس الوزراء آنذاك، السير روبرت پيل، في انقسام الحزب حول مقترحه لنقض قوانين الذُرة، التي تضمنت إنهاء تعريفة جمركية على الحبوب المستوردة. اصطدم دزرائيلي مع پيل في مجلس العموم. وأصبح دزرائيلي شخصية بارزة في الحزب. وحين لورد دربي، زعيم الحزب، شكـَّل ثلاث حكومات في ع1850 و ع1860، عمل دزرائيلي معه وزيراً للخزانة وزعيماً لمجلس العموم.

وبتقاعد دربي في 1868، أصبح دزرائيلي رئيساً للوزراء لفترة قصيرة قبل أن يخسر الانتخابات العامة في ذلك العام. فعاد إلى المعارضة، قبل أن يقود الحزب للفوز بالأغلبية في الانتخابات العامة سنة 1874. وقد احتفظ بصداقة حميمة مع الملكة ڤكتوريا، التي عينته في 1876 "إرل بيكونزفيلد". الفترة الثانية لدزرائيلي طغت عليها المسألة الشرقية—التسوس البطيء للدولة العثمانية ورغبة القوى الأوروبية الأخرى، مثل روسيا، في التمدد على حسابها. رتـّب دزرائيلي أن يشتري البريطانيون حصة رئيسية في شركة قناة السويس (في مصر التي يسيطر عليها العثمانيون). وفي 1878، في وجه الانتصارات الروسية على العثمانيين، عمل دزرائيلي في مؤتمر برلين على إرساء السلام في البلقان بشروط مواتية لبريطانيا وغير مواتية لروسيا، عدوها اللدود. هذا الانتصار الدبلوماسي على روسيا جعل من دزرائيلي رجل الدولة الأبرز في أوروبا.

الأحداث الدولية، بعد ذلك، تحركت ضد المحافظين. فالحروب المثيرة للجدل في أفغانستان و جنوب أفريقيا قوّضت التأييد الشعبي له. وأغضب المزارعين البريطانيين برفضه إعادة قوانين الذُرة في أعقاب مواسم حصاد هزيلة وانخفاض سعر الحبوب المستوردة. ومع شن گلادستون حملة خطابة واسعة، تغلب الليبراليين على محافظي دزرائيلي في الانتخابات العامة سنة 1880. وفي شهوره الأخيرة، قاد دزرائيلي المحافظين في المعارضة. وكان يكتب روايات طوال حياته السياسية، بدءاً من 1826، ونشر آخر رواية كاملة، إنديميون، قبل قليل من وفاته عن عمر 76.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

نشأته

إسحق دإسرائيلي
والد بنجامن دزرائيلي

ولد بنيامين دزرائيلي في لندن لأب يهودي إيطالي ، والده المؤرخ إيزاك دزرائيلي ، اختلف والده مع الجماعة اليهودية السفاردية في لندن حول مقدار الضرائب المقررة عليه فاعتنق المسيحية عام 1817 ، عندما كان ابنه بنيامين في الثالثة عشر من عمره. فتلقي ابنه نشأة مسيحية إلا أن أصوله اليهودية تركت آثارها علي شخصيته وتفكيره خاصة في كتاباته الأدبية ، فكتب رواية "تانكرد أو الصليبية الجديدة" والتي وفق فيها بين نزعتيه الرئيسيتين: نزعة تمسكه بجذوره اليهودية من جهة ومطامعه الإمبريالية البريطانية من جهة أخرى ، إذ دارت هذه الرواية حول الحلف بين اليهود الراغبين في العودة إلى فلسطين وبين بريطانيا الاستعمارية الراغبة في سيطرتها على تلك المنطقة الهامة من العالم ، كما أن كتاباته وتصريحاته كذلك تضمنت إشارات عديدة لمسألة استعادة أرض إسرائيل وتشوقه الدائم لأورشليم التي حارب اليهود من أجلها كثيراً.


مستقبله الأدبي

دزرائيلي شاباً
بريشة السير فرانسيس گرانت، 1852

الحياة السياسية

البرلمان

Sir Robert Peel, Bt.
Prime Minister 1834–35, 1841–46

كان دزرائيلي قد زار منطقة الشرق الأوسط وفلسطين في مطلع شبابه، مما ترك أثراً كبيراً في مواقفه السياسية وأطماعه الاستعمارية. فاتجه دزرائيلي بعدها للاهتمام بالسياسة، وانتخب عضواً في البرلمان عن حزب المحافظين عام 1937 ، كما أصبح زعيماً لإحدى حركات الشباب الإنجليزية. وفي عام 1852 أصبح رئيساً لمجلس العموم البريطاني. وعين وزيراً للمالية عام 1852 ، رغم جهله في هذا الميدان ، وقد فشلت سياسته المالية وكان ذلك سبباً في سقوط الحكومة في العام ذاته ، إلا أنه أعيد إلى هذا المنصب بعد ستة أعوام وسقطت الحكومة في العام التالي ، ثم عاد ثالثة إلى المنصب نفسه ، وأخذ يعمل على إدخال بعض الإصلاحات الانتخابية لتغير صورة حزب المحافظين ، وعندما تنحى درابي عن رئاسة الوزارة عام 1868، خلفه دزرائيلي ، ولكنه سرعان ما اضطر للاستقالة بسبب هزيمة حزبه في الانتخابات العامة. ثم تولي هذا المنصب مرة أخرى (1874 ـ 1880).

لورد جون مانرز
صديق ديزرائيلي, وأحد قادة حركة إنگلترة الشابة

وخلال حياته كلها لم يغفل دزرائيلي عن تأكيد أصله اليهودي ، بل كان يعتقد بأن زيارته للقدس هي التي أوضحت له مقدار التكامل بين المسيحية واليهودية ، وضرورة التوفيق بينهما ، كما قال عن هذه الزيارة بأنها ساعدته في بلورة كثير من آرائه في السياسة الخارجية ومسألة الاستعمار وأوضاع اليهود. وقد تمكن دزرائيلي بدعم من آل روتشلد الأثرياء اليهود من شراء أسهم الخديوي إسماعيل في شركة قناة السويس ، عام 1875 على مسئوليته الشخصية ، فكان ذلك إيذاناً بتطورات سياسية خطيرة ولصالح سيطرة بريطانيا على مصر ، كما ساعد على حمل البرلمان على إعلان الملكة فيكتوريا إمبراطورة علي الهند. وقد تعرض دزرائيلي لانتقادات عديدة من الأرستقراطية البريطانية بسبب تحديده للسياسة الخارجية البريطانية تجاه الدول المختلفة على ضوء موقف هذه الدول من اليهود ، وقد اتضح هذا في موقفه المضاد للروس في الحرب الروسية التركية عام 1877، نظراً لاعتقاده بأن الإمبراطور العثماني يظهر قدراً من التسامح مع اليهود ، كما أنه أصر في مؤتمر برلين عام 1878، على أن تنص قراراته على منح اليهود بعض الحقوق والامتيازات في دول البلقان. يعتبر دزرائيلي أحد أبرز رجال الدولة في القرن التاسع عشر ، إلا أن سياسته الخارجية لم تخلُ من الهزائم والتراجعات خاصة في أفغانستان وجنوب أفريقيا ، كما أسهمت المواسم الزراعية الرديئة والركود الصناعي في هزيمة حزب المحافظين في الانتخابات العامة عام 1880، وتوفي في العام التالي.

بنتينك والزعامة

لورد جورج بنتينك
وعيم المحافظين في مجلس العموم 1846–48


لاحت الفرصة أمام بنيامين دزرائيلي في القوت الذي قار فيه الجدل حول قانون الحبوب عام 1846 في بريطانيا ، فقد ألقى سلسلة من الخطب الرائعة ، هاجم فيها رئيس وزراء بريطانيا في ذلك الوقت روبرت پيل، وجعل من نفسه زعيما لجماعة الحماية التي كانت تعارض إلغاء قانون الذرة. وكان المجلس يغص بالأعضاء لمجرد سريان إشاعة بأنه سيتكلم. وهكذا فعندما إنفصل أنصار روبرت پيل من حزب المحافظين ، وجد دزرائيل نفسه في عام 1846 الزعيم الفعلي للحزب، بالرغم من أن الزعيمين الرسميين كانا جورج بنتنك في [مجلس العموم]، وإرل دربي في مجلس اللوردات.

غير ان الحزب الذي كان يسيطر عليه دزرائيلي ، لم يعد سوى شبح لما كان عليه في الماضي. كان حزب الأحرار في الحكم ، وبدا كأنهم سيظلون به إلى الأبد. كما أن كل الاسماء اللامعة في الحياة السياسية في ذلك الوقت كانت تقف ضدهم. وكان العمل الخارق الذي قام به بنيامين دزرائيلي ، أنه وضع سياسة للجماعة الصغيرة التي يتزعمها ، وجعل نفسه زعيما لها ، وأخيرا أحرز بها الفوز في النتاخابات العامة ، ثم قضى العشرين عاما التالية في تلقين الحزب والبلاد مبادئ "ديموقراطية حزب المحافظين".

وفي روايته سيبل ، يتحدث عن أمتين في أمة واحدة ، أحداهما غنية والثانية فقيرة. كان ذلك هو الأساس الذي بنى عليه مبادئه. فكان يرى أن السادة أصحاب الأراضي كان لهم حلفاء طبيعيون من الطبقات الفقيرة الكادحة ، يقفون معهم ضد عدوهم المشترك أفارد الطبقة المتوسطة من أثرياء الصناعة. كانت لسياسة دزرائيلي ثلاث أهداف جوهرية: الإصلاح الإجتماعي لصالح العمال ، وملكية شعبية قوة تكون رمزا يتطلعون إليه ، وسياسة خارجية حازمة لتكسبهم إعتزازا بوطنهم.

رئاسة الوزراء

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حكومة الدربي الأولى

The Earl of Derby
Prime Minister 1852, 1858–59, 1866–68
المقالة الرئيسية: حكومة من؟ من؟

ولم يكد يتولى الوزارة في عام [1867]، حتى أصدر قانونا هاما ، بقضي بمنح حق الانتخاب لعمال الصناعة. غير ان الناخبين الجدد ، كانوا لا يزالون بفضلون الأحرار على الثوريين فخذلوا بنيامين دزرائيل في الإنتخابات التالية ولم يتمكن الرجل من أن يضع نظرياته موضع التنفيذ ، إلا بعد أن عاد للحكم عام 1874م ، فأخرج الملكة فيكتوريا من عزلتها ، ونادى بها إمبراطورة على الهند ، وألبسها لباس البطولة الوطنية الذي أصبحت تعرف بها. وقد وطد معها صداقة فريدة من نوعها ، فكانت كثيرا ما تزوره ، وكان هو الوحيد الذي كانت يسمح له بالجلوس في حضرتها.

وقد أصدر دزرائيلي قوانين كثيرة في الفترة ما بين عامي 1874-1878، عندما بدأت قواه تضعف، وكانت كلها في صالح الطبقات الدنيا. وقد جعل التعليم إجباريا، وأصلح نظم الإتحادات التجارية، كما أصدر قانون تعزز المصانع، وقانون آخر لتحسين الإسكان، وآخر لحماية رجال البحرية التجارية.

وتطلع دزرائيلي للمجد خارج إنجلترا ، فإشترى اسهم قناة السويس لحساة الحكومة البريطانية ، مثيرا بذلك غضب فرنسا، التي كان يهمها هذا الموضع. غير ان أشد ما كان يشغل إهتمامه ، كانت هي المسألة التركية. كان دزرائيلي آخر الكثيرين من الساسة الإنجليز ، الذي كانوا يرون بأن تركيا القوية ، تعتبر حاجز منيع في وجه الاطماع الروسية.

حكومة الدربي الثانية

المقالة الرئيسية: حكومة الدربي الثانية
ڤايكونت پالمرستون
رئيس الوزراء 1855-58, 1859–65

وفي عام 1875 ، ثار رعايا تركيا في البوسنة والهرسك. وكانت الإجراءات التي إتخذتها تركيا لسحق الثوار ، قد أثارت شعورا قويا مضادا لها في البرلمان. ولكن دزرائيلي حاول ان يحتفظ بالرأي العام في جانبها وعبر عن تلك الإجراءات بأنها مجرد ثرثرة مقاهي. ولكن الموقف ظل يزداد تأزما ، إلى أن أعلنت روسيا الحرب على تركيا. وكانت معاهدة سان ستيفانو التي أبرمت عام 1877 ، تمنح روسيا السطيرة على منطقة شاسعة. وهنا شعر دزرائيلي بخطورة الموقف ، وطالب بتعديل المعاهدة ، ولو أدى ذلك لدخول بريطانيا الحرب. وهنا عقد مؤتمر برلين في عام 1878 ، وكانت قراراته بمثابة تتوج لحياة حافة ، فقد تراجعت روسيا عن موقفها ، وعاد بنيامين دزرائيلي إلى إنجلترا ، وهو يحمل ما أمساه بالسلام المشرف.

غير ان سوء الحظ اخذ يلازم حكومة دزرائيلي بعد ذلك. وفي عام 1880 ، فمني بهزيمة منكرة في الإنتخابات. ولكن لم يبد أن ذلك قد اثر على دزرائيلي ، أو لورد بيكونزفيلد كما أصبح لقبه ، فإعتزل الحياة العامة . ثم توفي في العام التالي ، وقامت الملكة فيكتوريا بنفسها بوضع إكليل على قبره.


الإمبريالية

المقالة الرئيسية: المسألة الشرقية
بنيامين دزرائيلي مع الملكة فيكتوريا أثناء زيارتها له في منزله في بكنگامشير، في ذروة احتدام المسألة الشرقية.

ديزرائيلي كان شديد الحماس لمد الامبراطورية البريطانية إلى الشرق الأوسط ووسط آسيا. وبالرغم من معارضة حكومته، وبدون موافقة البرلمان، حصل على قرض قصير المدى من ليونل دي روتشيلد لكي يشتري 44% من أسهم شركة قناة السويس.

أعمال دزرائيلي

رسم خطي لدزرائيلي

الروايات


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الأعمال غير الروائية

أفلام عن دزرائيلي

Statue in Parliament Square, London

هامش


المصادر

  • مجلة المعرفة ، العدد 170 يوليو 1974.
Benjamin Disraeli, 1st Earl of Beaconsfield
  • Blake, Robert (1966). Disraeli. New York: St. Martin's Press. 
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • Conancher, J.B. (1971). The Emergence of British Parliamentary Democracy in the Nineteenth Century. New York: John Wiley and Sons. 
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • Dugdale, John. "Strike out". The Guardian Unlimited. 
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • Gash, Norman. Sir Robert Peel: The Life of Sir Robert Peel after 1830. Totowa, New Jersey: Rowman and Littlefield. ISBN 0-87471-132-0. 
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • Jerman, B.R. The Young Disraeli. Princeton: Princeton University Press. 
  • Mahajan, Sneh (2002). British Foreign Policy, 1874-1914. Routledge. ISBN 0415260108. 
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • Matthew, H.C.G. (1986). Gladstone, 1809-1874. Oxford: Oxford University Press. ISBN 0198229097. 
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • Rhind, Neil (1993). Blackheath village and environs. London: Bookshop Blackheath. ISBN 0950513652. 
  • Seton-Watson, R.W. (1972). Disraeli, Gladstone, and the Eastern Question. New York: W. W. Norton & Company. 
  • Trevelyan, G.M. (1913). The Life of John Bright. London: Constable. 
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
Wikiquote-logo.svg اقرأ اقتباسات ذات علاقة ببنجامين ديزرائيلي، في معرفة الاقتباس.
Wikisource
Wikisource has original works written by or about:


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وصلات خارجية


مناصب سياسية
سبقه
Sir Charles Wood, Bt
وزير الخزانة
1852
تبعه
وليام إيوارت گلادستون
سبقه
Lord John Russell
زعيم مجلس العموم
1852
تبعه
Lord John Russell
سبقه
Sir George Lewis, Bt
وزير الخزانة
1858 - 1859
تبعه
وليام إيوارت گلادستون
سبقه
الڤايكونت پالمرستون
زعيم مجلس العموم
1858 - 1859
تبعه
الڤايكونت پالمرستون
سبقه
وليام إيوارت گلادستون
وزير الخزانة
1866 – 1868
تبعه
جورج وارد هنت
زعيم مجلس العموم
1866 – 1868
تبعه
وليام إيوارت گلادستون
سبقه
The Earl of Derby
رئيس وزراء المملكة المتحدة
1868
سبقه
وليام إيوارت گلادستون
رئيس وزراء المملكة المتحدة
1874 – 1880
زعيم مجلس العموم
1874 – 1876
تبعه
Sir Stafford Northcote, Bt
سبقه
The Earl of Malmesbury
Lord Privy Seal
1876 - 1878
تبعه
The Duke of Northumberland
سبقه
The Duke of Richmond
زعيم مجلس اللوردات
1876 - 1880
تبعه
The Earl Granville
پرلمان المملكة المتحدة
سبقه
Abraham Wildey Robarts
Wyndham Lewis
Member of Parliament for Maidstone
with Wyndham Lewis 1837-1838
John Minet Fector 1838-1841

1837 - 1841
تبعه
Alexander Beresford-Hope
George Dodd
سبقه
Richard Jenkins
Robert Aglionby Slaney
Member of Parliament for Shrewsbury
with George Tomline

1841 - 1847
تبعه
Edward Holmes Baldock
Robert Aglionby Slaney
سبقه
Caledon Du Pre
William Fitzmaurice
Christopher Tower
Member of Parliament for Buckinghamshire
with Caledon Du Pre 1847-1874
The Hon. Charles Cavendish 1847-1857
The Hon. William Cavendish 1857-1863
Sir Robert Bateson Harvey 1863-1868, 1874-1876
Nathaniel Lambert 1868-1876

1847 - 1876
تبعه
Sir Robert Bateson Harvey
Nathaniel Lambert
Thomas Fremantle
مناصب حزبية
سبقه
Marquess of Granby
Conservative Leader in the Commons
1849 - 1876
مع Marquess of Granby
John Charles Herries (1849–1851)
تبعه
Sir Stafford Northcote, Bt
سبقه
The Earl of Derby
زعيم حزب المحافظين البريطاني
1868 - 1881
تبعه
The Marquess of Salisbury
سبقه
The Duke of Richmond
Conservative Leader in the Lords
1876 - 1881
مناصب أكاديمية
سبقه
The Earl of Derby
رئيس جامعة گلاسگو
1871 - 1877
تبعه
وليام إيوارت گلادستون
Peerage of the United Kingdom
منصب مستحدث Earl of Beaconsfield
1876 - 1881
{{{reason}}}