مجموعة فاغنر

(تم التحويل من مجموعة ڤاگنر)
مجموعة فاغنر
Группа Вагнера, ЧВК «Вагнер»
الشعار الرسمي لمجموعة فاجنر[1][2]
الشعار الرسمي لمجموعة فاجنر[1][2]
فترة النشاط2014–الحاضر[3]
المؤسسيڤگني پريگوژين[4]
القادة
مقر القيادةسانت بطرسبورج، روسيا
الحلفاء القوات المسلحة الروسية
القوات المسلحة المتحدة لنوڤوروسيا
القوات المسلحة السورية
القوات المسلحة السودانية
القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى
الخصوم القوات المسلحة الاوكرانية
الدولة الإسلامية في العراق والشام داعش
جبهة النصرة/ تحرير الشام
سوريا الجيش السوري الحر
المعارك والحروبأزمة القرم[6][7]

الحرب الأهلية الجنوب سودانية (التدريب العسكري والتأمين)[22]

الثورة السودانية[31]
الأزمة الرئاسية الفنزويلية (التدريب العسكري وتأمين)[32][33]
التمرد في رأس دلغادو[34]

الموقع الإلكترونيPMC الموقع الرسمي لمجموعة فاجنر
مصنف كتنظيم ارهابي من
 إستونيا[43]
 لتوانيا[44]

مجموعة ڤاگنر أو فاغنر (روسية: Группа Вагнера, النطق Grupa Vagnera)، تُعرف أيضاً PMC Wagner، ChVK Wagner، أو CHVK Vagner (روسية: ЧВК Вагнера, النطق ChVK Vagner، روسية: Частная Военная Компания Вагнера)، هي منظمة شبه عسكرية روسية. يصفها البعض بانها شركة عسكرية خاصة (أو وكالة مقاولات عسكرية خاصة)، أفيد بأن مقاوليها شاركوا في صراعات مختلفة، بما في ذلك عمليات في الحرب الأهلية السورية على جانب الحكومة السورية، وكذلك، من 2014 حتى 2015، في حرب الدونباس في أوكرانيا حيث ساعدت القوات الانفصالية من جمهورية دونيتسك الشعبية وجمهورية لوهانسك الشعبية المعلنة ذاتياً. ويرى آخرون أن ڤاگنر هي بالفعل وحدة تنكرة تابعة لوزارة الدفاع الروسية، وتستخدمها الحكومة الروسية في الصراعات عندما تدعو الحاجة إلى الانكار. كما تمت مقارنة مجموعة ڤاگنر بالأكاديمية، وهي شركة الأمن الامريكية التى كانت تعرف سابقاً باسم بلاك ووتر.[45] .[46] يُزعم أن مالكها هو گنادي تيمچينكو.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ، التنظيم، الحالة

العمليات

القرم وشرق أوكرانيا

ظهرت مجموعة فاغنر للمرة الأولى في فبراير 2014 في شبه جزيرة القرم [6][7] خلال ضم روسيا لشبه الجزيرة حيث عملت المجموعة يدا بيد مع وحدات الجيش الروسي العادية ،على نزع سلاح الجيش الأوكراني والسيطرة على المرافق الحيوية . [47]

سوريا

2015–2017

ورد بأن أول تواجد لمجموعة ڤاگنر في سوريا كان في أواخر أكتوبر 2015، بعد شهر تقريباً من التدخل العسكري الروسي في البلاد، عندما سقط ما بين ثلاثة وتسعة أفراد من ڤاگنر في هجوم صاروخي شنه المتمردون على موقعهم بمحافظة اللاذقية.[11][48][49] ورد بأن مجموعة ڤاگنر قد تم استخدامها من قبل وزارة الدفاع الروسية، رغم أن الشركات العسكرية الخاصة غير قانونية في روسيا.[50] وقد استبعدت وزارة الدفاع الروسية التقارير المبكرة من وال ستريت جرنال عن عمليات مجموعة ڤاگنر في سوريا بأنها "حرب معلومات". إلا أن مصادر داخل FSB الروسية ووزارة الدفاع صرحوا بشكل غير رسمي لموقع RBTH أن ڤاگنر كانت مدارة من قِبل GRU.[51] علاوة على ذلك، تبعاً لبعض مقاتلي ڤاگنر، فإنهم ذهبوا إلى سوريا على متن طائرات نقل عسكرية روسية.[6] نُقل آخرين إلى سوريا عن طريق شرطة طيران أجنحة الشام السورية من مطار روستوڤ-أون-دون، على 51 رحلة تمت ما بين يناير 2017 ومارس 2018.[52] تم توصيل معداتهم إلى سوريا عن طريق ru (Syrian Express)،[53] أسطول سفن تجارية وعسكرية روسية شهيرة والتي كانت توصل الإمدادات إلى سوريا منذ 2012.[54] لاحقاً، صرح مصدر بوزارة الدفاع إلى آر بي سي تي ڤي أن مصلحة الأمن الاتحادية كان أيضاً تصدر توجياتها إلى مجموعة ڤاگنر.[53] ورد بأن استخدام ڤاگنر قد كلف روسيا 170 مليون دولار حتى أغسطس 2016.[55] بحلول يوليو 2017، تبعاً لنيويورك تايمز، فقد رسم الكرملين سياسة في سوريا لتمكين الشركات من الاستحواذ على آبار النفط والغاز، بالإضافة إلى المناجم، من قوات داعش التي تسعى للحصول على حقوق التعدين في نفس المناطق. بموجب هذه السياسة حصلت شركتين روسيتين على عقود بحلول ذلك الوقت، وقامت إحداها بتوظيف مجموعة ڤاگنر لتأمين هذه المواقع من تهديدات الجماعات المسلحة.[56] لاحقاً، كُشف عن أن الشركة تحصل على 25 بالمائة من عائدات إنتاج النفط والغاز في الحقول التي استولت عليها مجموعة مجموعة ڤاگنر وأمنتها من خطر داعش.[57] أفادت بعض التقارير بأن العقود التي أبرمت مع دمشق تأسست بعد فقدان ڤاگنر ثقة وتمويل وزارة الدفاع الروسي في أوائل 2016.[58] في أوائل أغسطس 2017، أفيد بأن عدد من موظفي ڤاگنر في سوريا وصل إلى 5.000 شخص، بعد سفر مجموعة إضافية من 2.000 شخص من بينهم شيشان وإنگوش.[59]

اشتركت ڤاگنر في هجومي تدمر عام 2016 و2017، فضلاً عن حملة وسط سوريا التي شنها الجيش السوري في صيف 2017 ومعركة دير الزور في أواخر 2017.[10][13][60][15] تولوا دور مستشاري الخطوط الأمامية، منسقي fire and movement[61] وأفراد المراقبة الجوية الأمامية الذين يوفرون التوجيه للدعم الجوي القريب.[62] عند وصولها سوريا حثلت مجموعة ڤاگنر على دبابات تي-72، BM-21 Grad MLRs و122 mm D-30 howitzers.[63] أثناء هجوم تدمر الأول، تبعاً لأحد المتعاقدين، استخدمت ڤاگنر "كعتاد مدافع" وتم معظم العمل بواسطتهم، برفقة الجيش السوري النظامي، الذي وصفه بأنه كان "كالدجاج"، أنهى العمل فحسب.[6]


2018-2019

في حوالي الساعة العاشرة مساءاً، حسب التوقيت المحلي، في 7 فبراير 2018، بدأت معركة بالقرب من بلدة خشم السورية في محافظة دير الزور، بين القوات الموالية للحكومة السورية والقوات الديمقراطية السورية بقيادة كردية، بدعم من الجيش الأمريكي. أثناء الاشتباكات، قامت طائرة أمريكية بغارات جوية على القوات السورية، مما أسفر عن مقتل ما بين 45 و100 مقاتل حكومي.[64][65] تبعاً لمسئولين بوزارة الدفاع الأمريكية، يقدر الجيش الأمريكي أن مجموعة ڤاگنر الروسية قد شاركت في الهجوم، ويقول البعض بأن بعض المقاولين قد لقوا حتفهم في الغارات.[66] قائد المليشيا الكردية والضابط الروسي السابق يزعم أيضاً بأن المقاولين الروس قد عانوا من خسائر أثناء القتال،[67][68] في الوقت الذي نشر بعضهم على وسائل التواصل الروسية مزاعم بمقتل ما يزيد عن 200 مقاتل من مجموعة ڤاگنر الروسية، بالرغم من أنه تم التشكيك في صدق هذه المعلومات[69] ولا يمكن تأكيدها.[70] القائد الشبه عسكري الروسي، انتقد مقتل المقاولين، وزعم أيضاً مقتل 218 مقاتل من مجموعة ڤاگنر وأن عائلاتهم في انتظار جثامينهم.[71] بالإضافة إلى ذلك، طبيب عسكري روسي، زعيم تنظيم القوزاق الشبه عسكري المرتبط بڤاگنر ومصدر على علاقة بڤاگنر يزعم بأن 80-199 من مقاتلي ڤاگنر قد لقوا مصرعهم وأصيب 200 آخرين.[72] يعتقد أحد الصحفيين الروس بأن ما بين 20 و25 من مقاتلي ڤاگنر قد لقوا مصرعهم في الغارات.[69] إلا أن وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس، قد صرح بأنه من غير الممكن تأكيد التقارير التي تزعم مشاركة ڤاگنر في القتال وأن الولايات المتحدة لا تعتقد بوجود أي روسي في المعركة.[73] في 19 فبراير 2018، نشرت إنفورم ناپالم ومقرها أوكرانيا مزاعم بأن المعركة كانت مدبرة وبالتنسيق مع القائد العسكري الروسي سرگي كيم، ريس ادارة عمليات ڤاگنر وضابط مشاة البحرية الروسية السابق.[74][75]


بعد عدة أيام من المعركة، بدأت مجموعات روسية مختلفة في تأكيد مقتل عدد من المقاولين العسكريين الخاصين من ڤاگنر في الضربات الجوية، [18][19] مع تأكيد فريق التحقيق المركزي CIT لوفاة 10 مقاولين.[76] بشكل عام، قدر فريق CIT أن ما بين 20 و 30 قد ماتوا. [77] في 15 فبراير، أكدت روسيا مقتل خمسة من المواطنين الروس المفترضين في الضربات الجوية. [78]بعد فترة وجيزة، نُقل عن أندريه تروشيف، أحد قادة ڤاگنر، قوله إن 14 متطوعاً قتلوا في المعركة. [79][80] أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 45 مقاتلاً موالياً للحكومة، معظمهم من السوريين، قتلوا في الضربات، بينما في بلدة مجاورة أخرى [81] قُتل 23 مقاتلاً موالياً للحكومة في انفجار مفخخ لمستودع أسلحة. من بين 23، كان 15 من المقاولين العسكريين الخاصين الروس الذين يرافقون القوات الحكومية أثناء تقدمهم نحو حقول النفط والغاز التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية. [82]حتى أواخر مارس، ظلت الشركات العسكرية الخاصة في نفس المنطقة وكانت تستخدم القوات المحلية الموالية للحكومة لاستكشاف مواقع التحالف. [83]

في 18 فبراير 2018، شن الجيش السوري هجوماً على الغوطة الشرقية التي يسيطر عليها المتمردون شرق دمشق، [84][85] وقسّم المنطقة إلى ثلاثة جيوب منفصلة بحلول 12 مارس.[86][87] اعتباراً من 17 مارس، استولى الجيش السوري على 82٪ من الغوطة الشرقية. [88] إحدى البلدات التي احتلتها القوات الحكومية خلال هذا الوقت كانت مسرابا. [89] في 18 مارس، شن المتمردون هجوماً مضاداً في محاولة لاستعادة مسرابا واستولوا بسرعة على معظم المدينة من القوات الحكومية. ثم ورد أن الشركات العسكرية الخاصة فاگنر شنت عملية وأثناء الليل بين 18 و 19 مارس، واستعادت مسرابا بالكامل. مهمة أخرى كلفوا بها أثناء الهجوم كانت تأمين الممر الإنساني الذي أقامه مركز المصالحة الروسي في سوريا والذي سمح للمدنيين بمغادرة المناطق التي يسيطر عليها المتمردون إلى الأراضي الحكومية. وفقاً للمركز، غادر 79702 شخصاً المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في الغوطة الشرقية حتى 19 مارس. [20] بحلول 23 مارس، قدر المرصد السوري لحقوق الإنسان عدد الذين غادروا مناطق المعارضة أو بقوا في بلدتين استولت عليهما القوات الحكومية بـ 120 ألفاً ، بينما ذكرت الأمم المتحدة أن 50 ألفاً قد غادروا المناطق المحاصرة. [90]

في مارس، نُقل عن قائد كبير مجهول لمجموعة ڤاگنر قوله إن هناك خمس شركات لفاگنر تعمل في سوريا، بالإضافة إلى وحدة كارباتيانس وهي (شركة) تابعة لـ ڤاگنر، يديرها بشكل أساسي مواطنون أوكرانيون. [91] وتألفت مجموعة كارباتيانس من حوالي 100 مقاتل.[92]

أوكرانيا

قامت مجموعة فاجنر بأول أنشطتها في فبراير 2014 في القرم[6][7] أثناء ضم روسيا لشبه الجزيرة عام 2014 حيث عملوا وفقًا لوحدات الجيش الروسي النظامية، ونزعوا سلاح الجيش الأوكراني وسيطروا على المنشآت. كان الاستيلاء على شبه جزيرة القرم غير دموي تقريبًا.[47] في ذلك الوقت كان يطلق على الشركات العسكرية الخاصة جنباً إلى جنب مع الجنود النظاميين "الأشخاص المهذبين"[93] بسبب حسن سلوكهم. كانوا يحملون أسلحتهم الخاصة، ولم يبذلوا في الغالب أي جهد للتدخل في الحياة المدنية.[94] وكان الاسم الآخر لهم هو " الرجال الخضر الصغار" لأنهم كانوا ملثمين، ويرتدون بزات عسكرية خضراء غير مميزة وكان أصلهم غير معروف في البداية.[95]

بعد الاستيلاء على القرم،[47] ذهب حوالي 300 من المقاتلين العسكريين،[96] إلى منطقة دونباس شرق أوكرانيا حيث اندلع نزاعاً بين الحكومة الأوكرانية والقوات الموالية لروسيا. بمساعدتهم، تمكنت القوات الموالية لروسيا من زعزعة سيطرة قوات الأمن الحكومية بالمنطقة، وشل عمليات مؤسسات الحكومة المحلية، والاستيلاء على مخازن الذخيرة والسيطرة على المدن.[47] The PMCs conducted sneak attacks, reconnaissance, intelligence-gathering and accompanied VIPs.[97] وورد أن القوات العسكرية الخاصة التابعة لمجموعة فاغنر شاركت في إسقاط الطائرة إيليوشن 76 الأوكرانية في مطار لوهانسك الدولي في يونيو 2014[8] ومعركة دبالتسيف أوائل 2015، والتي تضمنت واحدة من أعنف عمليات القصف المدفعي في التاريخ الحديث، بالإضافة إلى مئات من الجنود الروس النظاميين.[98]

بعد انتهاء العمليات القتالية الرئيسية، ورد أن القوات العسكرية الخاصة قد كلفت بمهمة قتل القادة المنشقين الموالين لروسيا الذين كانوا يتصرفون بطريقة متمردة، وفقًا لوسائل الإعلام القومية الروسية سبوتنيك وبوجروم ووحدة أمن الدولة.[61][47] بحسب وحدة أمن الدولة ووسائل الإعلام الروسية، أجبرت فاغنر أيضًا على إعادة تنظيم ونزع سلاح القوزاق الروسي وتشكيلات أخرى.[97][99] كان معظم نشاط قوات فاجنر في جمهورية لوهانيسك.[47] اتهمت جمهورية لوهانيسك أوكرانيا بارتكاب عمليات اغتيال،[100][101] في حين يعتقد أعضاء الوحدة من القادة أن سلطات جمهورية لوهانيسك هي التي تقف وراء عمليات القتل.[101][102][103] غادرت فاغنر أوكرانيا وعاد إلى روسيا في خريف 2015، مع بدء التدخل العسكري الروسي في الحرب الأهلية السورية.[7]

في أواخر نوفمبر 2017، اندلع صراع على السلطة في جمهورية لوهانسك الشعبية الانفصالية في شرق أوكرانيا بين رئيس جمهورية لوهانسك إيجور بلوتنيتسكي ووزير داخليتها إيجور كورنيت، الذي أمر بلوتنيتسكي بإقالته. خلال الاضطرابات، اتخذ رجال مسلحون بزي رسمي لا يحمل أية علامات مواقع في وسط لوهانسك.[104][105] ينتمي بعض الرجال إلى فاغنر، وفقًا لشركة جانز.[106] في النهاية، استقال بلوتنيتسكي وعُين وزير الأمن ليونيد باشنيك قائداً بالإنابة "حتى الانتخابات القادمة".[107] تواردت أنباء عن فرار بلوتنيتسكي إلى روسيا[108] ووافق مجلس الشعب بجمهورية لوهانيسك بالإجماع على استقالة بلوتنيتسكي.[109]

اعتبارًا من أكتوبر 2018، بقيت بضع عشرات من القوات العسكرية الخاصة في منطقة لوهانسك، وفقًا لوحدة أمن الدولة، لقتل أي شخص تعتبره روسيا "غير مرغوب فيه". [110]

أفادت التايمز أن مجموعة فاغنر قد استخدمت أكثر من 400 مقاول من جمهورية أفريقيا الوسطى في منتصف إلى أواخر يناير 2022 في مهمة اغتيال الأوكرانية الرئيس فولوديمير زيلينسكي وأعضاء حكومته، وبالتالي تمهيد الطريق لروسيا لتولي زمام السيطرة على غزوها لأوكرانيا، الذي بدأ في 24 فبراير 2022.[111] صرح مسؤول أمريكي أن هناك "بعض المؤشرات" على أن فاغنر كانت تعمل، لكن لم يكن من الواضح أين أو إلى أي مدى.[112] بحلول 3 مارس، وفقًا للتايمز، كان زيلينسكي قد نجا من ثلاث محاولات اغتيال، اثنتان منها زُعم أنهما دبرتهما مجموعة فاغنر.[113]

في أواخر مارس، كان من المتوقع أن يتضاعف عدد القوات العسكرية الخاصة من واغنر في أوكرانيا ثلاث مرات من حوالي 300 في بداية الغزو إلى 1000 على الأقل، وأن تركز على منطقة دونباس شرق أوكرانيا.[114]

في أواخر أبريل، شنت روسيا هجوماً عسكرياً للاستيلاء على ما تبقى من منطقة دونباس أطلق عليه اسم معركة دونباس وشاركت فاغنر في معركة بوباسنا،[38][39] والاستيلاء عل سفيتلودارسك،[115] معركة سيفيرودنتيسك[40][41] ومعركة ليسيخانسك.[42] أثناء القتال بالقرب من بوباسنا في 20 مايو، سقطت اللواء المتقاعد كانامات بوتاشيف من القوات الجوية الروسية أثناء تحليقه بطائرة هجومية طراز سوخوي سو-25،[116] والذي اتهمت فاجنر بالضلوع فيه.[117]

أثناء الغزو، قامت قوات فاجنر أيضًا بتدريب الجنود الروس قبل إرسالهم إلى خط المواجهة.[118]

منذ بداية يوليو،[119] بدأ السجناء الذين جندتهم فاغنرمن السجون الروسية، بمن فيهم بريغوزين شخصيًا، المشاركة في غزو أوكرانيا. عُرض على السجناء 100.000 أو 200.000 روبل والعفو لمدة ستة أشهر من "الخدمة التطوعية"، أو 5 ملايين لأقاربهم إذا لقوا حتفهم.[120][121]

في 5 يناير 2023، جندت فاجنر المجموعة الأولى من 24 سجينًا[122] للقتال في أوكرانيا، وأنهوا عقودهم التي مدتها ستة أشهر وأفرج عنهم بعفو كامل عن جرائمهم السابقة.[123]

أثناء معركة باخموت في أواخر سبتمبر، قُتل أحد كبار قادة فاجنر يدعى ألكسي ناجين. كان ناجين قد قاتل مع فاغنر في سوريا وليبيا، وقبل ذلك شارك في الحرب الشيشانية الثانية والحرب الروسية الجورجية. مُنح بعد وفاته لقب بطل روسيا الاتحادية.[124][125] في 22 ديسمبر، ادعى منسق الاتصالات الإستراتيجية مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي أن حوالي 1000 من مقاتلي فاجنر قتلوا في القتال في باخموت خلال الأسابيع الماضية، بما في ذلك حوالي 900 من المدانين المجندين.[126]

وصف الجنود الأوكرانيون وأسرى الحرب استخدام المدانين المجندين في باخموت بأنه "طعم"، حيث أُرسل مدانين مسلحين تدريباً جيداً ومدربين لفترة وجيزة في موجات هجوم بشرية وفضح المواقع الأوكرانية للهجوم من قبل وحدات أو مدفعية أكثر خبرة.[127][128]

في منتصف يناير 2023، استولت مجموعة فاغنر على بلدة سوليدار الشهيرة بإستخراج الملح، بعد قتال عنيف. أثناء المعركة، ورد أن فاجنر حاصرت القوات الأوكرانية في وسط المدينة.[129][130] قُتل المئات من القوات الروسية والأوكرانية في معركة سوليدار.[131] بعد عدة أيام، استولت فاغنر على كليششيفكا، جنوب باخموت، وبعد ذلك واصلوا التقدم غرب المستوطنة.[132][133][134][135]

قدرت الولايات المتحدة في منتصف فبراير 2023 عدد ضحايا مجموعة فاجنر في الغزو بنحو 30 ألفًا، قُتل منهم حوالي 9 آلاف. وقدرت الولايات المتحدة أن نصف تلك الوفيات حدثت منذ منتصف ديسمبر، وأن 90 بالمائة من مقاتلي فاجنر الذين قُتلوا منذ ديسمبر هم مدانون.[136] في الوقت نفسه، قدرت وزارة الدفاع البريطانية أن المدانين الذين جندتهم فاجنر قد تعرضوا لمعدل إصابات يصل إلى 50 بالمائة.[137]

في 5 مايو 2023، هدد رئيس مجموعة فاغنر يفغيني بريغوجين بسحب قواته من مدينة باخموت الأوكرانية بحلول الأربعاء، في خلاف حول الذخائر. وجاء تهديده هذا بعد أن نشر فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي له وهو يسير وسط جثث مقاتلين، طالباً من وزير الدفاع الروسي تزويدهم بالمزيد من الإمدادات.

وتحاول روسيا فرض سيطرتها على المدينة منذ شهور، على الرغم من أهميتها الاستراتيجية الضئيلة. وألقى بريغوجين اللوم في قراره بشكل مباشر على وزارة الدفاع الروسية. وقال موجهاً كلامه لوزارة الدفاع: "شويغو! غيراسيموف! أين الذخيرة؟... لقد جاءوا إلى هنا كمتطوعين وماتوا من اجل أن تسمنوا أنفسكم في مكاتبكم المصنوعة من خشب الماهوجني". وغالباً ما يكون وزير الدفاع سيرغي شويغو ورئيس هيئة الأركان فاليري غيراسيموف محور غضب بريغوجين.[138]

ويسعى بريغوجين للشهرة، ويبدو أن نفوذه تراجع خلال الشهر الأخيرة. وكان في السابق قد لوح بتهديدات لم يقم بتنفيذها- لينفيها لاحقاً باعتبارها نكتاً ودعابة عسكرية. ففي الأسبوع الماضي أبلغ مدوناً روسياً مؤيداً للحرب بأن مقاتلي فاغنر في باخموت لم يتبق لديهم سوى مخزون أيام من الرصاص، وهم بحاجة إلى آلاف الطلقات من الذخيرة. وحذر من أنه إذا لم تتم معالجة النقص فإن مرتزقته سيضطرون إما للانسحاب أو البقاء ومواجهة الموت، وقال: "حينها، وبصرف النظر عما يريده بيروقراطيونا، فإن كل شيء سينهار."

وقال بريغوجين إن قواته وافقت على البقاء في باخموت حتى 10 مايو من أجل السماح لروسيا بإقامة الاحتفالات بيوم النصر الذي يوافق الثلاثاء. وكان قد نشر صورة أخرى في فبراير الماضي لجنوده القتلى وألقى باللائمة في موتهم على قادة الجيش. وعلى الرغم من أن الجيش نفى أنه يقوم عن عمد بحرمان مجموعة فاغنر من القذائف، إلا أنهم في ذلك الوقت قاموا بالاستجابة من خلال زيادة الامدادات للجبهة.

وإذا كان بريغوجين صادقاً في قراره بالانسحاب الأسبوع المقبل، فإن ذلك سيبدو تأكيداً على تنفيذه لتهديده السابق. وفي تصريحاته، التي أدلى بها وهو واقف أمام رجاله، قال إنهم في 10 مايو سيكونون "مضطرين لتسليم مواقعهم في باخموت إلى وحدات من وزارة الدفاع وسحب ما تبقى من مقاتلي فاغنر إلى المعسكرات اللوجستية لكي يلعقوا جراحهم".

وكانت المعركة للسيطرة على باخموت قد امتدت لشهور ويعتقد بأنها أودت بحياة الآلاف. وقد قررت القوات المسلحة الأوكرانية الدفاع عن المدينة مهما كلف الأمر في محاولة على ما يبدو لتركيز الموارد العسكرية الروسية على مكان واحد قليل الأهمية نسبياً.

ويذهب المحلل العسكري المقيم في الولايات المتحدة روب لي إلى القول إن شكوى مجموعة فاغنر الأخيرة حول نقص الذخيرة تعكس على الأرجح قيام وزارة الدفاع الروسية بتقنين استخدام الذخيرة قبيل الهجوم الأوكراني المضاد المتوقع منذ فترة طويلة. وكان على الوزارة أن تدافع عن الجبهة بأكملها، لكن هم بريغوجين الوحيد كان السيطرة على باخموت، بحسب ما كتب على تويتر.

وكان بريغوجين نفسه قد تنبأ بأن يبدأ الهجوم الأوكراني المضاد بحلول 15 مايو/ أيار، حيث ستكون الدبابات والمدفعية قادرتين على التقدم في الطقس الجاف، بعد الأمطار الأخيرة لفصل الربيع. وفي خطوة منفصلة، يبدو أن بريغوجين قد وظف جنرالاً في الجيش كان قد طُرد مؤخراً من منصبه كمسؤول عن الشؤون اللوجستية.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السودان

جمهورية أفريقيا الوسطى

صورة ساتلية لقاعدة ڤاگنر في جمهورية أفريقيا الوسطى، سبتمبر 2020.

بدأ نشاط هذه المجموعة في جمهورية أفريقيا الوسطى منذ مطلع 2018، عندما قامت روسيا بنقل أسلحة لأفريقيا الوسطى، بالإضافة إلى 5 ضباط في الجيش روسي، و170 محاضر مدني، ومن المُرجّح أن العديد منهم كانوا أفراداً سابقين في الجيش الروسي، بهدف تدريب كتيبتين عسكريّتين هناك. وقد نجحت في الحصول على إعفاء من حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، وذلك بغرض توفير الأسلحة الخفيفة والذخيرة لجيش أفريقيا الوسطى المتهالك، والذي كان بحاجة للدعم لإبقاء الجماعات المتمرّدة المسلّحة تحت السيطرة.

[139]

قتل ثلاثة صحفيين روس

قتل ثلاثة صحفيين روس في جمهورية أفريقيا الوسطى فس نهاية تموز 2018 أثناء قيامهم بتحقيق صحفي عن مجموعة ڤاگنر العسكرية العاملة في أوكرانيا و سوريا والتي تربطها علاقات وثيقة مع الكرملين.[140]

بدأت القصة عندما تلقى الصحافيّون تكليفاً بالسفر إلى أفريقيا عن طريق مركز إدارة التحقيقات، وهو المشروع الذي أُنشئ على يد ميخائيل خودوركوڤسكي، أحد أكبر رجال صناعة النفط الروسية السابقين، وواحد من أكثر المعارضين اللامعين للرئيس الروسي ڤلاديمير پوتن.أراد الصحفيين إجراء تحقيق حول شركة أمن روسية خاصة تعمل بالبلاد، إلى جانب جمع معلومات حول المصالح الروسية في التنقيب عن الماس، والذهب، واليورانيوم في ذلك البلد المضطرب.[141] وقد وقع الهجوم على الصحفيين الثلاثة (كيريل رادتشينكو، وألكسندر راستورڤوييڤ، وأورخان جمال) في الساعة السادسة مساء الاثنين بالقرب من مدينة سيبيو.[142]


مقتل مكسيم بورودين

في 12 أبريل 2018، تم العثور على الصحفي الروسى ماكسيم بورودين مصابا بجروح خطيرة عند سفح بنايته، بعد سقوطه من شرفة الطابق الخامس في يكاترينبورگ. [143] وبعد ذلك تم نقله إلى المستشفى ليبقى في غيبوبة وتوفي متأثرا بجراحه بعد ثلاثة أيام في 15 أبريل. [144] في الأسابيع التي سبقت موته ، حظى بورودين باهتمام كبير [145] لكتابته عن خسائر فادحه تكبدتها ڤاگنر في اشتباك مع قوات مدعومة من الولايات المتحدة في شرق سوريا في أوائل فبراير ، والتي شملت أيضًا ضربات جوية أمريكية. أجرى بورودين خلال شهري فبراير ومارس مقابلات مع أقارب وقادة من الشركات العسكرية المتخصصة في مجموعة ڤاگنر ، وحضرت جنازاتهم في مدينة اسبست. [144]

مدغشقر

أفادت مجموعة پروجكت الإعلامية المستقلة أن أفراد من مجموعة ڤاگنر قد وصلوا مدغشقر في أبريل 2018، لتوجيه المستشارين السياسيين، والذين استأجرهم يڤگاني پريگوژين لمرافقة الحملة الرئاسية لرئيس مدغشقر في ذلك الوقت هـِري راجاوناريمامپينينا من أجل الانتخابات القادمة. خسر راجاوناريمامپينينا الانتخابات، وجاء ترتيبه في المركز الثالث من الجولة الأولى للانتخابات،[146] على الرغم من أن مستشاري پريگوژين قد قالوا أنهم كانوا يعملون أيضاً مع العديد من المرشحين الآخرين في الشهور السابقة للانتخابات. قرب نهاية الحملة الانتخابية، كان المستشارين قد ساعدوا أيضاً الفائز في الانتخابات، أندري راجولينا، الذي كان مدعوماً أيضاً من الولايات المتحدة والصين.[147] ويقال أن من آخر ما قامت به إدارة راجاوناريمامپينينا هو تيسير استيلاء إحدى الشركات الروسية على المنتج الوطني للكرومايت في مدغشر، "كراوما"[148] وأفاد موظفي ڤاگنر أنهم كانوا يقومون بحراسة مناجم الكروم اعتباراً من أكتوبر 2018.[146]

ليبيا

في أكتوبر 2018، أفاد موقع ذا صن استشهاداً بتصريحات مسئولين استخباراتيين بريطانيين أنه تم تأسيس قاعدتين عسكريتين روسيتين في بنغازي وطبرق، بشرق ليبيا، دعماً للجنرال خليفة حفتر الذي يقوم الجيش الوطني الليبي في الحرب الأهلية الليبية. ويقال أن القاعدتين قد تأسستا تحت غطاء مجموعة ڤاگنر وأن عشرات من عملاء GRU والقوات الخاصة كانوا يعملون كمدربين وضباط اتصال في المنطقة. كما يعتقد أنه تم تركيب أنظمة صواريخ أرض-جو من نوعي كاليبر وإس-300 في ليبيا.[27][149] رئيس مجموعة التواصل الروسية في ليبيا، لـِڤ دنگوڤ، صرح بأن تقرير ذا صن غير واقعي، على الرغم من أن تلفزيون آر بي كي قد أكد أيضاً انتشار الجيش الروسي في ليبيا.[28][29] بحلول أوائل مارس 2019، تبعاً لمصدر حكومي بريطاني، فهناك ما يقارب من 300 فرد من مجموعة ڤاگنر يدعمون حفتر في بنغازي.[150] في ذلك الوقت، كان الجيش الوطني الليبي قد أحرز تقدماً كبيراً في جنوب البلاد، واستولى على عدد من البلدات،[151] بما في ذلك مدينة سبها[152] وأكبر حقل للنفط في ليبيا.[153] بحلول 3 مارس، كان معظم الجنوب الليبي، بما في ذلك المناطق الحدودية، تحت سيطرة الجيش الوطني الليبي.[154][155][156]

في أعقاب حملة الجنوب، شن الجيش الوطني الليبي هجوماً على العاصمة طرابس الواقعة تحت سيطرة حكومة الوفاق الوطني، لكن الهجوم توقف في غضون أسبوعين على مشارف المدينة بسبب المقاومة الشديدة.[157] عند نهاية سبتمبر، في أعقاب تقارير صادرة عن حكومة الوفاق الوطني تفيد بمقتل مرتزقة روس خلال الشهر في جنوب طرابلس،[158][159][160] وعن هجوم خلف عشرات القتلى،[161] وصرح المسؤولون الغربيون والليبيون أنه خلال الأسبوع الأول من شهر سبتمبر، وصل أكثر من 100 فرد من الشركات العسكرية التابعة لڤاگنر إلى خط المواجهة لتقديم الدعم المدفعي لقوات حفتر.[30] بعد استرداد قوات الوفاق الوطني على قرية بجنوب طرابلس من أيدي الجيش الوطني الليبي، عثرت قوات الوفاق الوطني على مقتنيات تركها أحد أفراد مرتزقة ڤاگنر.[162][163] في وقت لاحق، في مواقع الاشتباكات المختلفة على طول خط المواجهة، كان رجال ميليشيا الجيش الوطني يستعيدون ما تركه المرتزقة الروس وراءهم. بحلول أوائل نوفمبر، ارتفع عدد الشركات العسكرية الخاصة إلى 200 أو 300، مما تسبب في في مقتل عدد من أفراد قوات الوفاق الوطني على يد قناصة ڤاگنر. في حادث آخر ببلدة العزيزية، لقى ثلاثة من مقاتلي الوفاق الوطني مصرعهم على يد قناصة أثناء هجومهم على مدرسة يحتلها الروس. وفي نهاية المواجهات، أحدث المرتزقة حفرة في جدار أحد الفصول ولاذوا بالفرار مع بدء مهاجمة قوات الوفاق المدرسة بالمركبات التركية المدرعة. كما أدى وجود مرتزقة ڤاگنر إلى جعل طلقات مدافع الهاون أكثر دقة في استهداف قوات الوفاق الوطني. مع عدم احترافية القتال البري بين الفصائل المتقاتلة أثناء الحرب الأهلية الليبية، يعتقد أن وصول الشركات العسكرية الروسية كان له تأثيراً كبيراً .[164][165]

عند نهاية أكتوبر 2019، علق فيسبوك حسابات يقال أنها كانت جزءاً من حملة روسية لتسريب معلومات ترتبط بيڤگني پريگوژين. استهدفت الحملة ثمانية بلدان أفريقية. بعض حسابات فيسبوك كان مصدرها مجموعة ڤاگنر،[166] وكانت العملية الوحيدة المنسوبة لڤاگنر هي دعم اثنين من المنافسين السياسيين المحتملين مستقبلياً في ليبيا. وتضمنت مديري صفحات مصرية وصفحات تمجد في عهد معمر القذافي. وكانت أيضاً هناك صفحات تساند سيف الإسلام القذافي.[167]

قدرت صحيفة تايمز عن مقتل العشرات ممن وصفتهم بـ"المرتزقة الروس" في غارة جوية بليبيا خلال منتصف أكتوبر 2019. وقالت الصحيفة في تقرير لها إن مئات المرتزقة الروس تجندهم مجموعة ڤاگنر الأمنية الروسية للقتال مع قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، رغم أن موسكو تنفي أي دور عسكري لها في ليبيا.[168]

ونقلت الصحيفة عن موقع التحقيقات الروسي ميدوزا أن حوالي 35 روسيا قتلوا الشهر الماضي عندما استهدفت قوات حكومة الوفاق مواقع لهم في الغرب الليبي.

وأشارت إلى أن مصدراً في الحكومة البريطانية -وصفته بالرفيع- كان قد ذكر لها في مارس 2019 أن المرتزقة الروس يقومون بتشغيل المدفعية والطائرات دون طيار، وتزويد قوات حفتر بالقدرات اللوجستية. وكان آمر غرفة العمليات المشتركة في ليبيا أسامة جويلي قد كشف نهاية سبتمبر 2019 أن دولاً داعمة لخليفة حفتر بدأت تلجأ إلى خدمات شركات، بعضها من روسيا، لتجنيد مرتزقة للقتال مع اللواء الليبي.

كما تداول نشطاء ليبيون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لمستندات وخطط عسكرية مكتوبة بخط اليد، وصور شخصية وهواتف نقالة وبطاقات ائتمان مصرفية لمرتزقة من شركة فاغنر الروسية.

وذكرت وكالة بلومبيرگ أن أكثر من مئة مرتزق روسي من مجموعة ڤاگنر وصلوا الشهر في أواخر سبتمبر إلى شرق ليبيا لدعم قوات حفتر في محاولاتها السيطرة على العاصمة طرابلس، مؤكدة مقتل بعضهم أثناء المعارك.

وأشارت الوكالة إلى أن مجموعة ڤاگنر ما فتئت تضطلع بدور بارز في تنفيذ السياسة الخارجية لروسيا، حيث شاركت في عمليات بسوريا، وفي أفريقيا الوسطى، ومناطق أخرى بأفريقيا.

ڤنزويلا

موزمبيق

أفراد من مجموعة ڤاگنر.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مالي

في 24 ديسمبر 2021، نفت حكومة مالي مزاعم غربية تفيد بتقديم روسيا دعماً مادياً عن طريق نشر مرتزقة على أراضيها وحسب بيان أصدرته الحكومة المالية في ساعة متأخرة من المساء، نفى المتحدث باسم الحكومة عبد الله مايگا، نشر "عناصر من شركة أمنية خاصة" في مالي، مؤكدا أن الموجودين هم "مدربون روس" كانوا حاضرين في إطار اتفاق ثنائي بين مالي وروسيا. وقال مايگا: "ننفي رسميا هذه المزاعم التي لا أساس لها، ونطالب بتقديم الأدلة من قبل مصادر مستقلة"، مشيرا إلى أن "المدربين الروس موجودون في مالي في إطار تعزيز القدرات العملياتية لقوات الدفاع والأمن الوطنية".[169]

وكانت كل من فرنسا وكندا و13 دولة أوروبية، قد أدانوا، الخميس الماضي، موسكو بزعم "تسهيلها نشر متعاقدين عسكريين من القطاع الخاص من مجموعة ڤاگنر المدعومة من روسيا في مالي، حيث تقاتل الحكومة المتمردين". وفي وقت سابق من هذا الشهر، علق الاتحاد الأوروبي مهمته التدريبية للجنود في جمهورية أفريقيا الوسطى بسبب مخاوف من احتمال تورطهم في انتهاكات للقانون الدولي من قبل "المرتزقة الروس"، بما في ذلك مجموعة فاغنر.

وأدانت الولايات المتحدة، التي عاقبت ڤاگنر بسبب أفعالها في جمهورية أفريقيا الوسطى في وقت سابق من هذا العام، أي نشر محتمل لمرتزقة روس في مالي. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن مثل هذا الانتشار سيكلف الحكومة المالية ما يزيد عن 10 ملايين دولار شهريًا ويزيد من زعزعة استقرار البلاد في الوقت الذي تكافح فيه لدرء المتمردين. من جهته، كان الرئيس الروسي ڤلاديمير پوتين قد أكد أن مجموعة فاغنر لا تمثل الدولة الروسية، لكن المتعاقدين العسكريين الخاصين لهم الحق في العمل في أي مكان في العالم مادامو لا ينتهكون القانون الروسي.

في 6 يناير 2022، أعلن متحدث باسم الجيش المالي وصول جنود روس إلى مدينة تمبكتو بشمال البلاد، وذلك لتدريب القوات المالية في قاعدة انسحبت منها القوات الفرنسية الشهر الماضي. وسبق وأثار وصول القوات الروسية إلى مالي حفيظة دول غربية -بقيادة فرنسا- التي أشارت أنه من بين القوات الروسية مجموعة ڤاگنر العسكرية الخاصة، المتهمة بانتهاك حقوق الإنسان في دول أخرى. وتنفي حكومة مالي هذا، قائلة إن القوات الروسية موجودة في البلاد في إطار اتفاق ثنائي.[170]

وقالت حكومة مالي في ديسمبر 2021 إن "مدربين من روسيا" وصلوا البلاد، لكن لم تعلن باماكو أو موسكو تفاصيل تذكر بشأن الانتشار، بما في ذلك عدد الجنود المشاركين أو مهمة القوات الروسية المحددة. وقال المتحدث باسم جيش مالي "حصلنا على طائرات وعتاد جديد منهم (الروس)". وأضاف "التدريب في الموقع أقل تكلفة بكثير من الذهاب إلى هناك... ما الضرر في ذلك؟"

وأدى وصول القوات الروسية إلى انتقادات حادة من دول غربية -بقيادة فرنسا- لروسيا. وتقول الدول الغربية إن بين القوات متعاقدين من مجموعة ڤاگنر العسكرية الخاصة، التي تتهمها بانتهاك حقوق الإنسان في دول أخرى. وتنفي حكومة مالي هذا، قائلة إن القوات الروسية موجودة في البلاد في إطار اتفاق ثنائي.

ولم يذكر عدد الروس الذين أرسلوا إلى تمبكتو. وأبلغ مواطنون محليون رويترز أنهم شاهدوا رجالا روسا يرتدون زيا موحدا يتجولون في مركبات بالمدينة، لكنهم لا يعلمون عددهم هناك. ولم يتسن الحصول على تعليق من وزارة الدفاع الروسية.

التمرد على الجيش الروسي

في 23 يونيو 2023 اتّهم يفغيني بريغوجين قائد قوات مجموعة فاغنر، الجيش الروسي بقصف معسكرات لقواته في أوكرانيا، ممّا أسفر عن مقتل عدد "هائل" من عناصر مجموعته شبه العسكرية الروسية، متوعّداً بالانتقام. وقال بريگوجين في رسالة صوتية نشرها مكتبه "لقد شنّوا ضربات، ضربات صاروخية، على معسكراتنا الخلفية. لقد قُتل عدد هائل من مقاتلينا"، متوعّداً بـ"الردّ" على هذا القصف الذي أكّد أنّ وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو هو الذي أصدر الأمر بتنفيذه.

وأضاف أنّ "هيئة قيادة مجموعة فاغنر قرّرت أنّه ينبغي إيقاف أولئك الذين يتحمّلون المسؤولية العسكرية في البلاد"، مؤكّداً أنّ وزير الدفاع سيتمّ "إيقافه". كما دعا بريغوجين الجيش إلى عدم "مقاومة" قواته.

وقال إنّ عديد مقاتليه يبلغ 25 ألف عنصر، داعياً الروس ولا سيّما عناصر الجيش للانضمام إلى صفوف مقاتليه. وقال "هناك 25 ألف منّا وسوف نحدّد سبب انتشار الفوضى في البلاد ... احتياطنا الاستراتيجي هو الجيش بأسره والبلد بأسره"، مبديا ترحيبه "بكلّ من يريد الانضمام إلينا" من أجل "إنهاء الفوضى". وردت قيادة الجيش الروسي، بنفت الاتّهامات التي وجّهها قائد مجموعة فاغنر، والتي أخرجت إلى العلن حجم التوتّرات العميقة في صفوف قوات الكرملين في أوكرانيا. وقالت وزارة الدفاع في بيان إنّ "الرسائل ومقاطع الفيديو التي نشرها بريغوجين ..لا تتّفق مع الواقع وتشكّل استفزازاً".

وأعلنت موسكو أنّها فتحت تحقيقاً بحقّ قائد مجموعة "فاغنر" بتهمة "الدعوة إلى تمرّد مسلّح". وقالت اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب في روسيا في بيان أوردته وكالات الأنباء الروسية إنّ "المزاعم التي بُثّت باسم يفغيني بريغوجين ليس لها أيّ أساس. لقد فتح جهاز الأمن الفدرالي تحقيقاً بتهمة الدعوة إلى تمرّد مسلّح". من ناحيته قال المتحدّث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف بحسب ما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية إنّه "تمّ إطلاع الرئيس بوتين على كلّ الأحداث المحيطة (بقائد فاغنر يفغيني) بريغوجين. يجري حالياً اتّخاذ الإجراءات اللازمة".[171]

الخسائر والجوائز

انظر أيضاً


مرئيات

رئيس فاجنر يهدد بسحب قواته من ياخموت ويهاجم وزارة الدفاع الروسية، 6 مايو 2023.

رئيس مجموعة فاغنر الروسية: نستطيع تسليح مليون شخص، 6 مايو 2023.

المصادر

  1. ^ "Пригожин отправил Европарламенту кувалду с логотипом ЧВК "Вагнера" и следами "крови"". www.mk.ru.
  2. ^ Кирьянова, Кристина (14 December 2022). "Уважают наших воинов: историк Григоров о возвращении летчиков Антонова и Никишина в гробах с флагами РФ и ЧВК "Вагнер"". Блокнот Россия.
  3. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة shadows
  4. ^ أ ب ت خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Faulkner 2022
  5. ^ "Russian ex-deputy defence minister joins Wagner as feud escalates, war bloggers report". Reuters.com.
  6. ^ أ ب ت ث ج "Revealed: Russia's 'Secret Syria Mercenaries'". Sky News. 10 August 2016. Retrieved 18 September 2017.
  7. ^ أ ب ت ث "Russian Mercenaries in Syria". Warsaw Institute Foundation. 22 April 2017. Retrieved 18 September 2017.
  8. ^ أ ب "SBU exposes involvement of Russian 'Wagner PMC' headed by Utkin in destroying Il-76 in Donbas, Debaltseve events – Hrytsak". Interfax-Ukraine. 7 October 2017. Retrieved 7 October 2017.
  9. ^ Sautreuil, Pierre (9 March 2016). "Believe It or Not, Russia Dislikes Relying on Military Contractors". War Is Boring. Retrieved 18 September 2017.
  10. ^ أ ب ت Korotkov, Denis (29 March 2016). Они сражались за Пальмиру (in الروسية). Fontanka.ru. Retrieved 18 September 2017.
  11. ^ أ ب Karouny, Mariam (20 October 2015). "Three Russians killed in Syria: pro-government source". Reuters. Retrieved 21 October 2015.
  12. ^ Maria Tsvetkova; Anton Zverev (3 November 2016). "Russian Soldiers Are Secretly Dying In Syria". HuffPost. Retrieved 19 February 2018.
  13. ^ أ ب Leviev, Ruslan (22 March 2017). "They fought for Palmyra… again: Russian mercenaries killed in battle with ISIS". Conflict Intelligence Team. Retrieved 18 September 2017.
  14. ^ Tomson, Chris (21 September 2017). "VIDEO: Russian Army intervenes in northern Hama, drives back Al-Qaeda militants". al-Masdar News. Archived from the original on 12 June 2019. Retrieved 24 September 2017.
  15. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة ennews
  16. ^ Dmitriy. "В боях в Сирии погиб уроженец Оренбурга Сергей Карпунин". geo-politica.info. Archived from the original on 19 September 2020. Retrieved 12 December 2017.
  17. ^ "Еще один доброволец из Томской области погиб в Сирии". vtomske.ru. 15 January 2018. Retrieved 20 January 2018.
  18. ^ أ ب "Russians dead in 'battle' in Syria's east". Yahoo! News. Archived from the original on 9 November 2020. Retrieved 31 October 2019.
  19. ^ أ ب Aboufadel, Leith (13 February 2018). "US attack on pro-gov't forces in Deir Ezzor killed more than 10 Russians (photos)". Archived from the original on 10 February 2018. Retrieved 13 February 2018.
  20. ^ أ ب "ЧВК "Вагнер" не дала боевикам уничтожить мирное население Восточной Гуты – ИА REX". خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "iarex" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  21. ^ "In pictures: Russian snipers deployed near Idlib front as offensive approaches". Al-Masdar News. 1 May 2019. Archived from the original on 11 August 2020. Retrieved 1 May 2019.
  22. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة videoappeared
  23. ^ "Beyond Syria and Ukraine: Wagner PMC Expands Its Operations to Africa". Jamestown.
  24. ^ Gostev, Alexander (25 April 2018). Кремлевская "Драка за Африку". Наемники Пригожина теперь и в джунглях. Радио Свобода (in الروسية). Radio Free Europe/Radio Liberty. Retrieved 26 April 2018.
  25. ^ Lagos, Neil Munshi in. "Central African Republic troops beat back rebels with Russian help". The Irish Times.
  26. ^ "Central African Republic: Abuses by Russia-Linked Forces". Human Rights Watch. 3 May 2022.
  27. ^ أ ب Putin Plants Troops, Weapons in Libya to Boost Strategic Hold
  28. ^ أ ب "Новый плацдарм: что известно о переброске российских военных в Ливию". РБК. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "rbclibya" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  29. ^ أ ب Suchkov, Maxim (12 October 2018). "Analysis: Reports on Russian troops in Libya spark controversy". Al-Monitor. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "monitorlibya" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  30. ^ أ ب Putin-Linked Mercenaries Are Fighting on Libya’s Front Lines
  31. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة publisheslist
  32. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة venezuela
  33. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة debts
  34. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة mozambique
  35. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة mali
  36. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Segou
  37. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Moura
  38. ^ أ ب Clark, Mason; Barros, George; Hird, Karolina (20 April 2022). "Russian Offensive Campaign Assessment, April 20". Institute for the Study of Warfare.
  39. ^ أ ب [ENG] Ukrainian soldiers captured by Wagner Group in Popasnaya 🇷🇺🏹 🇺🇦 – via YouTube.
  40. ^ أ ب Yaroslav Trofimov (10 May 2022). "Nearly Encircled, Ukraine's Last Stronghold in Luhansk Resists Russian Onslaught". The Wall Street Journal. Archived from the original on 14 May 2022. Retrieved 11 May 2022.
  41. ^ أ ب "RUSSIAN OFFENSIVE CAMPAIGN ASSESSMENT, JUNE 23". 23 June 2022. Retrieved 23 June 2022.
  42. ^ أ ب Russia used private mercenaries to reinforce frontline, British intelligence says". Yahoo! News.
  43. ^ "Estonia's parliament declares Russia a 'terrorist regime'". www.aljazeera.com (in الإنجليزية). Retrieved 2022-11-02.
  44. ^ "Lithuania designates Russia's Wagner as terrorist organisation". www.lrt.lt (in الإنجليزية). Lithuanian National Radio and Television. 14 March 2023. Retrieved 14 March 2023.
  45. ^ Putin had to approve Russian attack on US troops Archived 2018-03-03 at the Wayback Machine
  46. ^ Putin had to approve Russian attack on US troops
  47. ^ أ ب ت ث ج ح Butusov, Yurii (31 March 2016). "Mystery of Wagner's identity unfolded: he is Russian officer and head of large private military company in Russia, who eliminated Mozgovoy, Dremov, and other terrorist leaders, and now is fighting in Syria". Censor.NET. Retrieved 18 September 2017. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "unfolded" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  48. ^ Grove, Thomas (18 December 2015). "Up to Nine Russian Contractors Die in Syria, Experts Say". The Wall Street Journal. Retrieved 23 December 2015.
  49. ^ Fitzpatrick, Catherine A. (21 June 2016). "How Many Russian Soldiers Have Died in Syria?". The Daily Beast. Retrieved 18 September 2017.
  50. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة die
  51. ^ "Russia's Wagner group fighters sighted in Syria". RBC. No. 9. 31 August 2016. Retrieved 18 September 2017 – via Russia Beyond.
  52. ^ Special Report - How a secret Russian airlift helps Syria's Assad
  53. ^ أ ب Rozhdestvensky, Ilya; Bayev, Anton; Rusyayeva, Polina (September 2016). "Призраки войны: как в Сирии появилась российская частная армия". RBC (in الروسية). No. 9. Retrieved 25 August 2016.
  54. ^ Stoilov, Viktor, ed. (28 December 2015). "How the Russian Navy provides "Syrian Express"". Interpolit.ru. Retrieved 7 October 2017 – via SouthFront.
  55. ^ "Moscow denies IS captives are Russian soldiers". iReporterOnline. 5 October 2017. Retrieved 7 October 2017.
  56. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة potent
  57. ^ "Thousands of Russian private contractors fighting in Syria". foxnews.com. 12 December 2017. Retrieved 20 January 2018.
  58. ^ 'Wagner Group': the mercenaries serving Putin in Syria
  59. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Blackwater
  60. ^ "After inflicting heavy losses on the regime forces, ISIS restore its stronghold in Hama and the regime desperate to retake Uqayribat". Syrian Observatory for Human Rights. 11 September 2017. Retrieved 18 September 2017.
  61. ^ أ ب Owen Matthews. PUTIN’S SECRET ARMIES WAGED WAR IN SYRIA—WHERE WILL THEY FIGHT NEXT?, Newsweek, 17 January 2018.
  62. ^ "Секретные армии Кремля". charter97.org. Retrieved 20 January 2018.
  63. ^ "What losses PMC Wagner suffered in Syria". Fontanka.ru. 22 August 2017. Retrieved 7 October 2017 – via RusLetter.
  64. ^ Syria says rare US strike an effort 'to support terrorism'
  65. ^ U.S. dismisses fears of wider war after deadly Syria clashes
  66. ^ [1]US-led coalition strikes kill pro-regime forces in Syria
  67. ^ Russians Reported Killed in US Strikes in Syria
  68. ^ U.S. Airstrikes Kill 100 Russian and Syrian Fighters, Reports Say
  69. ^ أ ب More than 200 Russians may have been killed in Coalition strikes against ‘pro-regime’ forces in Syria
  70. ^ Reports of Russian Deaths Underscore Dangers of Syria's War
  71. ^ "The business of war: Russian mercenaries in Syria". France 24. 2018-02-23. Retrieved 2018-02-23.
  72. ^ Russian toll in Syria battle was 300 killed and wounded: sources
  73. ^ Detsch, Jack (2018-02-08). "Pentagon plays down Russian influence in Syria after clash with US-backed forces". Al-Monitor (in الإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2018-02-11.
  74. ^ Провальную операцию РФ в Хишаме планировал начальник оперативного отделения ЧВК «Вагнера» Сергей Ким Inform Napalm, 19 February 2018.
  75. ^ Wagner’s failed attack on US forces in Syria ‘led by former Russian Marine officer’ Kyiv Post, 19 February 2018.
  76. ^ Russia's use of mercenaries in Syria is causing trouble back home
  77. ^ The oil field carnage that Moscow doesn't want to talk about
  78. ^ Russia says U.S. airstrike killed 5 of its citizens
  79. ^ В Сирии погибло 14 человек - руководитель ЧВК "Вагнер" Трошев Андрей Pravda.ru, 17 February 2018.
  80. ^ PMC Wagner chief: 14 were killed in Syria
  81. ^ About 220 casualties and wounded of the Russian security companies, the regime forces and their allies in Coalition’s bombing and the explosion of a warehouse of the Russian protection forces east of Euphrates
  82. ^ Fifteen Russian security staff killed in Syria explosion
  83. ^ Pro-Syrian regime forces building up near US troops in Syria
  84. ^ "Syrian government air strikes kill 71 and wound 325 in 24 hours, monitor says". Independent. 19 February 2018. Retrieved 20 February 2018.
  85. ^ "Syria forces ready for assault on rebel enclave". France 24. 18 February 2018. Retrieved 20 February 2018.
  86. ^ Jomana Karadsheh, Tamara Qiblawi and Lauren Said-Moorhouse. "Syrian regime forces cut Eastern Ghouta into three parts". CNN. Retrieved 12 March 2018.
  87. ^ Syria war: Thousands flee Eastern Ghouta as army advances, BBC, 15 March 2018
  88. ^ "Fears for the lives of civilians after the regime forces advanced in the southwestern pocket of the Eastern Ghouta under heavy fire cover". SOHR. 17 March 2018.
  89. ^ News, ABC. "Syrian troops cut major roads in suburbs of Damascus". ABC. Retrieved 12 March 2018. {{cite web}}: |last= has generic name (help)
  90. ^ Syrian rebels, Russians to negotiate end to Ghouta 'suffering': rebel group
  91. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة svobproject
  92. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Ukrainians
  93. ^ "Private military companies in Russia carrying out criminal orders of Kremlin. PHOTOS+VIDEO". InformNapalm. 31 August 2017. Retrieved 18 September 2017 – via Censor.NET.
  94. ^ Oliphant, Roland (2 March 2014). "Ukraine crisis: 'Polite people' leading the silent invasion of the Crimea". The Daily Telegraph. Archived from the original on 11 January 2022. Retrieved 18 September 2017.
  95. ^ Shevchenko, Vitaly (11 March 2014). ""Little green men" or "Russian invaders"?". BBC News. Retrieved 8 October 2017.
  96. ^ "Kremlin's mercenary armies kill in both Syrian, Ukrainian wars | KyivPost – Ukraine's Global Voice". Kyiv Post. 1 June 2018.
  97. ^ أ ب Korotkov, Denis (16 October 2015). "Славянский корпус" возвращается в Сирию (in الروسية). Fontanka.ru. Retrieved 18 September 2017.
  98. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة putin
  99. ^ "Ukraine's security service: Uncontrolled militant leaders in Donbas eliminated by Russia's Wagner". Retrieved 12 December 2017.
  100. ^ Goncharova, Olena (17 October 2016). "At least 6 separatist leaders killed in Donbas before Motorola". Kyiv Post. Retrieved 18 September 2017.
  101. ^ أ ب "Luhansk coup attempt continues as rival militia occupies separatist region". The Independent. 22 November 2017. Retrieved 12 December 2017.
  102. ^ "The last days of Aleksey Mozgovoi, rebel hero of the 'Ghost' battalion – killed in an ambush". The Independent. 24 May 2015. Retrieved 12 December 2017.
  103. ^ Volokh, Eugene (2 January 2015). "Batman killed in the Ukraine, allegedly on orders from The Carpenter". The Washington Post. Retrieved 12 December 2017.
  104. ^ "Kremlin 'Following' Situation In Ukraine's Russia-Backed Separatist-Controlled Luhansk". Radio Free Europe/Radio Liberty. Radio Free Europe / Radio Liberty. 22 November 2017. Retrieved 20 January 2018.
  105. ^ "Luhansk coup attempt continues as rival militia occupies separatist region". Independent. 22 November 2017. Retrieved 20 January 2018.
  106. ^ "Power struggle among east Ukraine separatists indicates likely Russian consolidation of increased militia control in Donbass conflict – Jane's 360". janes.com. 22 November 2017.
  107. ^ Ukraine rebel region's security minister says he is new leader, Reuters (24 November 2017)
    Separatist Leader In Ukraine's Luhansk Resigns Amid Power Struggle, Radio Free Europe (24 November 2017)
  108. ^ "Захар Прилепин встретил главу ЛНР в самолете в Москву". meduza.io. Retrieved 20 January 2018.
  109. ^ Народный совет ЛНР единогласно проголосовал за отставку Плотницкого (in الروسية). Retrieved 25 November 2017.
  110. ^ Ihor Huskov, the Chief of the SBU staff, 8 October 2018 – "As for today, there are the recruitment centers in Donbas, while mostly citizens of Luhansk region come there. Also, we have the information on the place of the current deployment of the small unit from the membership of "Wagner" private military company but it does not surpass a few dozens of people." According to him, this unit deals with the murder of people in occupied territories who are undesirable by Russia.
  111. ^ Rana, Manveen (28 February 2022). "Volodymyr Zelensky: Russian mercenaries ordered to kill Ukraine's president". The Times.
  112. ^ Russia seeking to encircle Ukraine's capital in ‘coming days’: Pentagon, The national news, 2022 Feb 28.
  113. ^ Rana, Manveen. "Volodymyr Zelensky survives three assassination attempts in days". The Times (in الإنجليزية). ISSN 0140-0460. Retrieved 4 March 2022.
  114. ^ Eric Schmitt (26 March 2022). "More Russian Mercenaries Deploying to Ukraine to Take On Greater Role in War". Yahoo News. Archived from the original on 27 March 2022. Retrieved 26 March 2022.
  115. ^ "Russian troops capture city in Donetsk oblast". Azerbaycan 24. 24 May 2022.
  116. ^ "Russian Major General Shot Down Over Ukraine – BBC Russian". The Moscow Times. 24 May 2022.
  117. ^ "Ukrainian paratroopers have probably neutralized the infamous Russian aviation general". Ukrainian Military Center. 2022-05-23. Retrieved 2022-05-23.
  118. ^ "Security Service of Ukraine questioned Russian who tried to save the cruiser Moskva and then joined the infantry". Yahoo! News.
  119. ^ Hird, Karolina; Stepanenko, Kateryna; Lawlor, Katherine; Barros, George; Kagan, Frederick W. (2022-09-14). "Russian Offensive Campaign Assessment, September 14". Institute for the Study of War. Archived from the original on 2022-09-15. Retrieved 2022-09-15.
  120. ^ Vasilyeva, Nataliya (5 July 2022). "Russian prisoners offered £2,800 and freedom if they serve in Ukraine – and come back alive". The Daily Telegraph. Retrieved 12 July 2022.
  121. ^ Pavlova, Anna; Nesterova, Yelizaveta (2022-08-06). Tkachyov, Dmitry (ed.). "'В первую очередь интересуют убийцы и разбойники — вам у нас понравится'. Похоже, Евгений Пригожин лично вербует наемников в колониях" ['We are primarily interested in killers and brigands—you will like it with us'. It seems as if Yevgeny Prigozhin is personally recruiting mercenaries in penal colonies]. Mediazona (in الروسية). Archived from the original on 2022-08-06. Retrieved 2022-08-07.
  122. ^ Mia Jankowicz. "Video shows Russian mercenary boss releasing convicts after they fought in Ukraine, warning them not to rape or take drugs now they're free". MSN (in الإنجليزية). Retrieved 2023-01-06.
  123. ^ "Wagner chief frees prisoners who fought in Ukraine for Russia". Al Jazeera. Retrieved 2023-01-05.
  124. ^ "Russian Wagner Commander Killed in Ukraine's Donbas". Newsweek.
  125. ^ ""Вагнеровец" Алексей Нагин посмертно получил звание Героя России". РФ-СМИ. Только свежие новости !.
  126. ^ Liptak, Kevin (2022-12-22). "US believes Wagner mercenary group is expanding influence and took delivery of North Korean arms". CNN (in الإنجليزية). Retrieved 2022-12-23.
  127. ^ "Russia's 'disposable soldiers' fighting for Bakhmut". The Times of India (in الإنجليزية). AFP /. 2022-11-02. Retrieved 2022-12-15.
  128. ^ Lister, Tim; Pleitgen, Frederik; Hak, Konstantin (2023-02-01). "Fighting Wagner is like a 'zombie movie' says Ukrainian soldier". CNN (in الإنجليزية). Retrieved 2023-02-02.
  129. ^ "Russia's Wagner Group chief says troops have taken Soledar". www.aljazeera.com.
  130. ^ "Ukrainian military source: Russia controls administrative territory of Soledar". The Kyiv Independent. 2023-01-15. Retrieved 2023-01-16.
  131. ^ "Moscow claims control of Soledar but Kyiv says fighting continues". www.aljazeera.com.
  132. ^ "Wagner Group founder claims Klishchiivka was captured near Bakhmut. Kyiv says enemy was repelled". Novaya Gazeta Europe.
  133. ^ "Russia claims progress in eastern Ukraine; Kyiv craves tanks". AP NEWS. 20 January 2023.
  134. ^ "Institute for the Study of War". Institute for the Study of War. Archived from the original on 25 March 2022. Retrieved 12 February 2023.
  135. ^ Luxmoore, Ian Lovett and Matthew. "Russia Tightens Grip Around Bakhmut as Ukraine Awaits Western Tanks". WSJ.
  136. ^ "White House: Wagner Group has suffered over 30,000 casualties in Ukraine". Reuters. 17 February 2023. Retrieved 17 February 2023.
  137. ^ Epstein, Jake (2023-02-17). "Russia's death toll in Ukraine could be as high as 60,000. Western intel says its forces are being ripped apart by artillery and not getting proper care". Business Insider (in الإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2023-02-17.
  138. ^ "روسيا وأوكرانيا: رئيس مجموعة فاغنر الروسية يهدد بسحب قواته من باخموت". بي بي سي. 2023-05-05. Retrieved 2023-05-07.
  139. ^ https://daraj.com/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B4%D9%83-%D9%83%D8%B4/
  140. ^ "Russian journalists killed in CAR 'were researching military firm'". گارديان. 2018-08-01. Retrieved 2018-12-13.
  141. ^ "الصحافيّون الروس القتلى كانوا على وشك كشف أمر خطير يخصّ بوتين". على الدرج. 2018-08-16. Retrieved 2018-12-13.
  142. ^ "تفاصيل جديدة حول مقتل صحفيين روس في إفريقيا الوسطى". روسيا اليوم. 2018-08-01. Retrieved 2018-12-13.
  143. ^ Russian reporter Borodin dead after mystery fall
  144. ^ أ ب Russian Journalist Who Reported on Secretive Paramilitary Dies
  145. ^ Russian investigative journalist dies after falling from balcony
  146. ^ أ ب «Проект»: наемники «ЧВК Вагнера» охраняли на Мадагаскаре связанных с Пригожиным политтехнологов
  147. ^ Master and Chef. Part one. How Evgeny Prigozhin led the Russian offensive in Africa
  148. ^ Russians muscle in on chrome industry
  149. ^ UK Intel Claims Putin Aims to Make Libya "New Syria" to Pressure West - Reports Sputnik News
  150. ^ Russian mercenaries back Libyan rebel leader as Moscow seeks influence in Africa
  151. ^ Libyan National Army Advances Reclaiming Al Shararah Oilfield, 8 February 2019
  152. ^ Eastern Libya government delegation visits key southern city of Sabha
  153. ^ Libya's Khalifa Haftar says NLA has taken largest oil field
  154. ^ Haftar Troops Advance in South Libya, Putting GNA Under Pressure
  155. ^ Libya: LNA Says in Control of Southern Border Areas
  156. ^ Spokesman: Libyan strongman's forces control south
  157. ^ Libya offensive stalls, but Haftar digs in given foreign sympathies
  158. ^ Libya February TV
  159. ^ Foreign mercenaries fighting alongside Haftar's forces killed in airstrikes in southern Tripoli
  160. ^ ESISC
  161. ^ Airstrike kills ‘Kremlin mercenaries’ backing Libyan strongman Khalifa Haftar
  162. ^ Did a PMC Wagner employee leave a trail of personal belongings in Libya?
  163. ^ Foreign Backing Brings Militias in Libya to a Stalemate—and No Further
  164. ^ Russia Dominated Syria’s War. Now It’s Sending Mercenaries to Libya.
  165. ^ Arrival of Russian mercenaries adds deadlier firepower, modern tactics to Libya’s civil war
  166. ^ Facebook says it suspended Russian disinformation campaign targeting Africa
  167. ^ Facebook suspends Russia-linked accounts for meddling in Africa
  168. ^ "قدّروا بالعشرات.. مقتل "مرتزقة روس" في جبهات القتال مع حفتر". الجزيرة نت. 2019-10-15. Retrieved 2019-11-10.
  169. ^ "مالي تنفي مزاعم غربية بوجود دعم روسي لنشر مرتزقة عسكريين على أراضيها". سپوتنيك نيوز. 2021-12-25. Retrieved 2021-12-25.
  170. ^ "متحدث باسم الجيش في مالي يعلن وصول جنود روس إلى بلاده بعد انسحاب القوات الفرنسية". فرانس 24. 2022-01-08. Retrieved 2022-01-08.
  171. ^ "موسكو تفتح تحقيقاً بحق قائد فاغنر بتهمة "الدعوة إلى تمرّد مسلّح"". dw.