الحرب الأهلية الليبية (2014-الحاضر)

الحرب الأهلية الليبية
جزء من الشتاء العربي، والأزمة الليبية
Libyan Civil War.svg
الوضع العسكري في ليبيا حتى 9 أبريل 2019

██ تحت سيطرة حكومة مجلس النواب بطبرق والجيش الليبي ██ تحت سيطرة حكومة الوفاق الوطني وحلفائها ██ تحت سيطرة حكومة الإنقاذ الوطني ██ مناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية ██ مناطق تسيطر عليها القوات المحلية

(للحصول على خريطة تفاعلية أكثر تفصيلا،طالع الوضع العسكري في الحرب الأهلية الليبية)
التاريخ16 مايو 2014 – حتى الآن
(5 سنة , 6 شهر , 2 أسبوع و 6 يوم )
الموقع
الوضع

مستمرة

المتحاربون الرئيسيون

ليبيا مجلس النواب (مقره طبرق)[1][2]

 مصر[8] (تدخل محدود)
 الإمارات العربية المتحدة[8][9] (تدخل محدود)

ليبيا حكومة الوفاق الوطني
(منذ 2016)

ليبيا حكومة الإنقاذ الوطني (مقرها طرابلس 2014–17)[35]


Flag of Jihad.svg مجلس شورى ثوار بنغازي[42][43]

القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي[44]

Flag of Jihad.svg مجلس شورى مجاهدي درنة

ليبيا سرايا الدفاع عن بنغازي[46][47]

Variant flag of the Islamic State.svg مجلس شورى ثوار أجدابيا[48]

الدولة الإسلامية[49]

دعم:

AQMI Flag asymmetric.svg القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي (مزعومة من 2014–15;[53][54][55])
القادة والزعماء

ليبيا عقيلة صالح عيسى
(رئيس مجلس النواب)
ليبيا عبد الله الثني
(رئيس الوزراء)[73]
Flag of the Libyan National Army.svg المشير ركن خليفة حفتر
(القائد العام للقوات المسلحة الليبية)
Flag of the Libyan National Army.svg العقيد ونيس بوخمادة
(آمر القوات الخاصة)
Flag of the Libyan Air Force.svg العميد ركن صقر الجروشي
(رئيس أركان القوات الجوية)

Flag of the Libyan National Army.svg رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة عبد الرزاق الناظوري

ليبيا فائز السراج
(رئيس الوزراء ورئيس المجلس الرئاسي)
ليبيا العقيد المهدي البرغثي
(وزير الدفاع بحكومة الوفاق)

Flag of the Libyan Navy.svg رضا عيسى[24]
(آمر البحرية الليبية)

ليبيا نوري أبوسهمين (سابق)
(رئيس المؤتمر الوطني العام)
ليبيا خليفة الغويل (ج.ف.م)
(رئيس وزراء)[74]
ليبيا الصادق الغرياني
(المفتي العام)


Flag of Ansar al-Sharia (Libya).svg أبو خالد المدني
(أمير أنصار الشريعة)[75]
Flag of Jihad.svg مختار بلمختار ?
(آمر كتيبة المرابطون، يعتقد أنه ميت)[76]
Flag of Jihad.svg موسى أبو داود  (آمر المنطقة الجنوبية بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي)[44] Flag of Ansar al-Sharia (Libya).svg محمد الزهاوي  [77]
(أمير أنصار الشريعة السابق)
Flag of Jihad.svg وسام بن حميد [78]
(آمر كتيبة درع ليبيا)

Flag of Jihad.svg سالم دربي  
(آمر كتيبة شهداء أبو سليم)[79]

أبو نبيل الأنباري  (أرفع زعيم لداعش في ليبيا)[80][81]

أبو حذيفة المهاجر[82]
(أمير ولاية طرابلس بالدولة الإسلامية)
الخسائر
10,071 قتيل (حتى يناير 2018)[83][84][85]
20,000 جريح (حتى مايو 2015)[86]

الحرب الأهلية الليبية أو الحرب الأهلية الليبية الثانية[87][88] أو الأزمة الليبية هو صراع دائر بين أربع منظمات متناحرة تسعى للسيطرة على ليبيا. جذور الأزمة تكمن في الحالة التي سادت البلاد عقب ثورة 2011 وأبرز سماتها وجود جماعات مسلحة عديدة خارج سيطرة الحكومة. الصراع اشتعل بين الحكومة التي كانت آنذاك المعترف بها دولياً والمنبثقة عن مجلس النواب الذي انتخب ديمقراطيا في عام 2014 والذي يتخذ من مدينة طبرق مقراً مؤقتاً له، والمعروفة رسمياً باسم "الحكومة الليبية المؤقتة" ومقرها في مدينة البيضاء شرق البلاد. وحكومة إسلامية تتناحر معها أسّسها المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته القانونية ومقرها في مدينة طرابلس. وفيما حكومة مجلس النواب المعترف بها دولياً لديها ولاء الجيش الليبي تحت قيادة الفريق خليفة حفتر والذي يحظى بدعم من مصر والإمارات العربية المتحدة.[89] الحكومة الإسلامية التابعة للمؤتمر الوطني العام، وتسمى أيضا "حكومة الإنقاذ الليبية"، تقودها جماعة الإخوان المسلمين، ومدعومة من قبل تحالف جهات إسلامية تعرف باسم "فجر ليبيا"[90][91] وتحظى بدعم من قطر، السودان وتركيا.[89][92]

وبالإضافة إلى هذا هناك أيضاً جماعات متنافسة أخرى أصغر: مجلس شورى ثوار بنغازي الإسلامي، الذي تقوده جماعة أنصار الشريعة، الذي حصل على دعم مادي وعسكري من المؤتمر الوطني العام[93]؛ تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام في بعض المناطق الليبية.[94] وكذلك ميليشيات الطوارق في غات، والتي تسيطر على المناطق الصحراوية في جنوب غرب البلاد. والميليشيات المحلية في منطقة مصراتة والتي تسيطر على بلدتي بني وليد وتاورغاء. المتحاربين هم ائتلافات من الجماعات المسلحة والتي تغير الجانب الذي تحارب معه في بعض الأحيان.[89]

في بداية عام 2014، حكم ليبيا المؤتمر الوطني العام بعد انتخابات عام 2012. ومنذ ذلك الحين سيطرت التيارات الإسلامية على المجلس، مقصية الأغلبية المنتخبة المكونة من تياري الوسط والليبراليين، وتم انتخاب نوري أبو سهمين رئيسا للمؤتمر في يونيو 2013.[95][96] ووفقا للبعض، فقد استخدم أبو سهمين صلاحياته لقمع المناقشات والاستفسارات داخل المؤتمر.[97] وفي ديسمبر عام 2013، صوت المؤتمر الوطني لفرض الشريعة الإسلامية[98] وقرر تمديد مدة ولايته البالغة 18 شهراً لمدة سنة إضافية حتى نهاية عام 2014 وسط رفض شعبي[99]. في 14 فبراير 2014، وفي محاولة انقلاب من الجنرال خليفة حفتر، الذي خدم في الجيش في عهد النظام السابق، دعا حفتر لحل المؤتمر الوطني العام وتشكيل حكومة مؤقتة للإشراف على انتخابات تشريعية جديدة. في مايو 2014، أطلقت القوات البرية والجوية الموالية للجنرال حفتر عملية عسكرية مستمرة سميت عملية الكرامة ضد الجماعات الإسلامية المسلحة في مدينة بنغازي وضد المؤتمر الوطني العام في مدينة طرابلس[100]. في يونيو دعا المؤتمر الوطني العام لإجراء انتخابات جديدة لمجلس النواب، هُزم الإسلاميون في الانتخابات، لكنهم رفضوا نتائج الانتخابات، التي شهدت نسبة مشاركة بلغت 45٪[101][102][103][104].

تصاعد النزاع في 13 يوليو عام 2014، عندما أطلق الإسلاميون في طرابلس رفقة ميليشيات مصراتة عملية أطلق عليها فجر ليبيا للاستيلاء على مطار طرابلس الدولي، حيث استولت عليه من ميليشيا مصراتة في 23 أغسطس، مخلفة دماراً في منشآت المطار والطائرات به. بعد ذلك بوقت قصير، قام أعضاء سابقون من المؤتمر الوطني العام والذين رفضوا انتخابات يونيو ونتائجها، قاموا بعقد جلسة المؤتمر الوطني العام الجديد وصوتوا لأنفسهم كبديل لمجلس النواب المنتخب حديثا، متخذين من طرابلس عاصمة سياسية لهم، وتم وضع نوري أبو سهمين رئيسا وعمر الحاسي رئيسا للوزراء. ومع سيطرة الميليشيات الإسلامية المدعومة من المؤتمر الوطني العام على مدينة بنغازي وهجومها على معسكرات الجيش الليبي بالمدينة التي كان يفترض بها ووفقاً للإعلان الدستوري المعدل أن تكون مقراً لمجلس النواب المنتخب ونتيجة لذلك، اضطرت الغالبية في مجلس النواب في الانتقال إلى طبرق في أقصى الشرق وتحالفت مع قوات الجنرال حفتر الذي تم ترشيحه كقائد الجيش الليبي[105]. في 6 نوفمبر، أعلنت المحكمة العليا في طرابلس، التي يسيطر عليها المؤتمر الوطني العام الجديد حل مجلس النواب.[106][107][108] ورفض مجلس النواب هذا الحكم الذي صدر "تحت التهديد".[109] في 16 يناير عام 2015، وافقت عملية الكرامة وفصائل فجر ليبيا على "وقف لإطلاق النار". لتقاد البلاد من قبل حكومتين منفصلتين، مع سيطرة المؤتمر الوطني العام وقتها من خلال القوات الموالية لفجر ليبيا على مدينة طرابلس ومناطق مصراتة والزاوية وغرب البلاد في حين المجتمع الدولي ظل حينها يعترف بالحكومة الليبية المؤقتة التي يترأسها عبد الله الثني في مدينة البيضاء ومجلس النواب في طبرق.[110] فيما استمرت مدينة بنغازي تشهد نزاع مسلح بين القوات الموالية للفريق خليفة حفتر والإسلاميين الراديكاليين.[111]

تم التوصل إلى اتفاق مثير للجدل لوقف إطلاق النار توسطت فيه الأمم المتحدة في ديسمبر عام 2015، ويوم 31 مارس عام 2016، ووصل قادة حكومة التوافق المرتقبة والتي تدعمها الأمم المتحدة إلى القاعدة البحرية في أبو ستة في طرابلس.[112] ولكنها لم تتسلم مقر الحكومة في المدينة أو أي من المقرات الحكومية الأخرى والذي رفضت حكومة الإنقاذ التابعة للمؤتمر الوطني العام برئاسة خليفة الغويل تسليمها.[113]

في يوليو 2017، أعلن الجنرال خليفة حفتر النصر لصالح الجيش الوطني الليبي في معركة بنغازي بعد ثلاث سنوات من الصراع مع الجماعات المسلحة.[114]

اعترف الرئيس الأمريكي باراك أوباما في 11 أبريل 2016 أن "أسوأ خطأ" ارتكبته رئاسته كان عدم الإستعداد لمرحلة ما بعد القذافي في ليبيا.[115]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية

الاستياء من حكم المؤتمر الوطني العام

في بداية عام 2014، حكمت ليبيا من قبل المؤتمر الوطني العام  (والذي كان قد تم انتخابه بالاقتراع الشعبي لعام. حيث اتهم المؤتمر الوطني العام الذي سيطر الإسلاميين عليه رغم عدم حصولهم على أغلبية أعضائه بدعم وتوجيه أموال الحكومة للجماعات الإسلامية المسلحة والسماح للآخرين باْجراء عمليات الاغتيال والخطف. كما تم التصويت على اعلان تطبيق الشريعة وإقامة "لجنة خاصة " لاعادة النظر في جميع القوانين القائمة لضمان توافقها مع الشريعة الإسلامية ".  وفرض الفصل بين الجنسين والإلزام بالحجاب في الجامعات الليبية. وكما رفض اجراء انتخابات جديدة عند انتهاء ولايته الانتخابية في يناير 2014 حتى بعد أن شن خليفة حفتر هجوما عسكريا ضده. 

تمديد ولايته

محتجون ضد خطة تمديد ولاية المؤتمر الوطني العام.[116]

فشل المؤتمر الوطني العام على التنحي في نهاية ولايتها الانتخابية في يناير 2014، وصوت من جانب واحد في 23 ديسمبر عام 2013 لبسط سلطته وتمديدها لمدة سنة على الأقل. مماسبب في حالة قلق على نطاق واسع واندلاع بعض الاحتجاجات في مدن ليبية، رفضاً للخطة تمديد المؤتمر ومطالبين باستقالة المؤتمر يتبعه انتقال السلطة السلمياً لهيئة جديدة منتخبة حديثا. واحتجوا أيضا علي انعدام الأمن والامان، محملين المسوؤليه علي المؤتمر الوطني العام لعدم بناء الجيش والشرطة. كما شهدت كل من ساحة الشهداء في طرابلس وساحة تيبستي في بنغازي وقفات مماثلة.

في 14 فبراير 2014، اعلن اللواء حينها خليفة حفتر حل المؤتمر الوطني العام وتجميد الاعلان الدستوري، ودعا إلى تشكيل حكومة تصريف أعمال ولجنة للإشراف على انتخابات جديدة. ومع ذلك كانت ردت فعل الموتمر الوطني العام بأنها "محاولة انقلاب"، وواصل المؤتمر الوطني العام بقيام بأعمال كما كان من قبل ومن ثم اعلن خليفه حفتر بداء عملية الكرامة بعد شهرين من ذلك، في 16 مايو.

الانتخابات البرلمانية

وفي 25 مايو عام 2014، وبعد أسبوع واحد من إعلان خليفة حفتر "عملية الكرامة" أعلن المؤتمر الوطني العام، تعيين هيئة جديدة لإجراء الإنتخابات وتم تحديد يوم 25 يونيو 2014 موعداً الإنتخابات لمجلس النواب الجديد التي تمت ولكن رفض أعضاء محسوبين على التيار الإسلامي في المؤتمر الوطني العام تسليم السلطة له. ليتخذ مجلس النواب الجديد من طبرق شرق البلاد مقراً مؤقتاً له بسبب عدم توفرالأمان في كل من طرابلس وبنغازي وسيطرة المليشيات الإسلامية عليهما.


خط زمني

2013

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

يونيو

في يوم 8 يونيو، قتل 31 شخصاً على الأقل وجرح 100 آخرون في اشتباكات في بنغازي بين المتظاهرين وميليشيا تعمل بموافقة وزارة الدفاع. وكان معظم القتلى من المدنيين وواحد من أفراد الميليشيا، مع ورود أنباء بمقتل 5 جنود فقط وأحد أفراد الميليشيا.

وفي الساعات الأولى من صباح يوم 15 يونيو، هاجم مئات من المسلحين يرتدون ملابس مدنية عدة منشآت أمنية في أنحاء المدينة، وعند إحدى النقاط أجبروا أعضاء فرقة المشاة الأولى على التخلي عن أجزاء من قاعدتهم أثناء اقتحامهم البوابة الرئيسية وإحراق أجزاء من المبنى. وقد قُتل خلال الهجوم ستة جنود ليبيين على الأقل - أربعة منهم بطلق ناري من قناصة واثنان إثر الإصابة بطعنات. كان جميع القتلى من أفراد وحدة الجيش الليبي النخبة التي تعرف باسمالصاعقة. وأصيب أحد عشر شخصاً خلال الهجمات، منهم العديد من المهاجمين. وتم الإبلاغ عن اشتباكات بالقرب من الطريق المؤدي إلى المطار مما أدى إلى إغلاقه. وقد تم إرسال تعزيزات حكومية حسبما ذكر من العاصمة طرابلس.  وقد اقترح رئيس وكالة مكافحة الجرائم في بنغازي بأن عناصر القذافي كانت في الواقع وراء الهجمات. وقد صرح الفريق سليمان بوشاح لراديو بنغازي أنه تم القبض على اثنين من أعضاء جماعة تخريب قذاف الدم. وادعى أن هذه الجماعة احترافية، ومهمتها هي إثارة الشقاق والإضطرابات، ويعتقد أنها وراء عدد من هجمات أخرى في بنغازي. ويعتقد أيضاً أن أعضاء هذه الجماعة هم أنصار للنظام السابق.

وفي يوم 19 يونيو، وقع صباحاً انفجار ضخم دمر مركز الشرطة تماماً في حي الحدائق في بنغازي، ولكنه لم يسفر عن وقوع ضحايا. وقد ورد أن صوت الإنفجار الذي وقع حوالي الساعة 2:30 صباحاً كان عالياً لدرجة أنه تم سماعه في معظم مناطق بنغازي. وكان يعتقد عدم وجود إصابات داخل مركز الشرطة لأنه كان قد أغلق بعد هجوم سابق في مايو. وقد أخبر سمير اللمامي، أحد المقيمين في منطقة الحدائق وقد شاهد الانفجار، صحيفة ليبيا هيرالد "أن الإنفجار أدى إلى التدمير الكامل لمركز الشرطة لدرجة تسويته بالأرض". وقد تكهن أيضاً أنه "ربما كانت هناك أكثر من قنبلة واحدة زرعت في مركز الشرطة لأن الإنفجار كان قوياً لهذه الدرجة التي دمرت المركز تماماً".

يوليو

في 2 يوليو، انفجرت سيارة ملغومة عند نقطة تفتيش تحرسها قوات عسكرية خاصة، مما أسفر عن إصابة أربعة جنود وثلاثة مدنيين على الأقل.

وفي 26 يوليو، قتل الناقد عبد السلام المسماري المناهض لجماعة الإخوان المسلمين بعد مغادرته المسجد عقب صلاة الجمعة خلال شهر رمضان. وبعدها هاجم المتظاهرون ممتلكات الإخوان المسلمين في كل من بنغازي والعاصمة طرابلس. بعد ذلك بيومين، تم قصف المباني التي تستخدمها السلطة القضائية، ثم وقعت اشتباكات بين ميليشيا لم يذكر اسمها والقوات الخاصة العسكرية. في 29 يوليو، هاجمت ميليشيا مجهولة الهوية أيضاً مقر حزب الوطن في طرابلس، والذي يتزعمه عبد الحكيم بلحاج. وقال رئيس المكتب السياسي للحزب، جمال عاشور،: إنهم "حطموا النوافذ، وأطلقوا النار على أقفال الأبواب لفتحها وألقوا قنابل مولوتوف بالداخل. وقد كانت الخسائر خطيرة. ولكن لم يصب أحد بأذى. في اليوم نفسه، انفجرت سيارة مفخخة في بنغازي وجرح عقيد بحرية فيما قيل إنها "محاولة لاغتياله"؛ وصرح أيضاً علي زيدان، رئيس الوزراء، أنه سيجري تعديلاً لحكومته في وقت قريب. وأضاف قائلاً، "اليوم اخترنا شخصية لوزارة الدفاع وغداً [الثلاثاء] أو بعد غد سنقدم قائمة بالوزراء إلى الجمعية العامة [الوطنية]".

2014

16-17 مايو: بدء عملية الكرامة

الجنرال خليفة حفتر
المعركة

اندلعت أعمال القتال لأول مرة في وقت مبكر من صباح يوم الجمعة 16 مايو 2014 عندما هاجمت قوات اللواء حفتر معسكرات معينة للميليشيات في بنغازي، بما في ذلك واحدة منها ينحى عليها باللائمة في اغتيال السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز عام 2012. شاركت المروحيات والطائرات والقوات البرية في الهجوم، مما أسفر عن مقتل 70 شخصا على الأقل، وإصابة 250 آخرين. وتعهد حفتر أن لا يتوقف حتى يتم تطهير بنغازي من المجموعات المسلحة على حد وصفه.

بدأت العملية عندما قامت القوات المواليه لخليفة حفتر بالهجوم على وحدات من ميليشيا 17 فبراير، و ميليشيا درع ليبيا 1، وأنصار الشريعة. انحصر القتال إلى حد كبير في المناطق الجنوبية الغربية من بنغازي كالهواري وسيدي فرج. وتركز القتال على وجه الخصوص في المنطقة الواقعة بين حاجز البوابة الجنوبي الغربي ومصنع الإسمنت؛ وهي منطقة تسيطر عليها مجموعة أنصار الشريعة. شوهدت مروحيات تشارك في جزء من القتال على منطقة الهواري.

في اليوم التالي قامت ميليشيا درع ليبيا واحد والتي تتخذ من مرفق كان تابعاً لجهاز الأمن الداخلي السابق في وسط المدينة مقرا لقواتها بالهجوم على ميناء بنغازي البحري حيث اشتبكت مع القوة الأمنية التابعة للدولة والتي تقوم بحماية الميناء وكذلك اشتبكت مع قوات مشاة البحرية في القاعدة البحرية المجاورة في جليانا في معركة استمرت نحو يومين وانتهت باحتلال الميليشيا للميناء وسقوط قتلى وجرحى. 

تحركت قوات التي يقودها حفتر على ما يبدو نحو بنغازي من الشرق، بمسانده من بعض الوحدات القادمة من المرج. وقد اندرج ضمن هذه القوات وحدات قبلية مختلفة. ثم انضم لهم على ما يبدو عناصر قليله من الجيش الليبي في بنغازي.

مع أن سلاح الجو الليبي ومشاة البحرية لديهما علاقات وثيقة بالقوات الخاصة الليبية (الصاعقة)، فلا يبدو أن تلك الكتائب ولا الغرفة الأمنية المشتركة بنغازي قد شاركت في ذلك الهجوم. بينما قال الناطق باسم الغرفة الأمنية السابق، العقيد محمد حجازي، أن القوات العسكرية الليبية تقاتل "تشكيلات إرهابية" في مناطق بسيدي فرج والهواري ببنغازي. وذكر حجازي أيضا أن قوات الجيش الليبي سيطرت وقتها على معسكر تابع لميليشيا راف الله السحاتي. وذكرت صحيفة ليبيا هيرالد الصادرة بالإنجليزية أيضا أن شاهد عيان ادعى أنه شاهد دبابات تابعة لقوات الصاعقة متمركزة على طريق المطار أمام معسكرها في بوعطني. وقد دعت القوات الخاصة (الصاعقة) سكان بنغازي أن يتجنبوا المناطق التي تشهد الإشتباكات. 

ونتج عن القتال أن كانت شوارع بنغازي فارغة إلى حد كبير وأغلقت الطرق المؤدية إلى بنغازي بشكل فعال. وأدى القتال أيضا في إغلاق مطار بنينا الدولي، بالقرب من بنغازي.

في اليوم التالي، عاد المقاتلون من ميليشيا راف الله السحاتي و أيضا ميليشيا شهداء 17 فبراير إلى قواعدهم، والتي كانوا قد طردوا في اليوم السابق حيث لم تكن قوات الجيش بها. 


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

البيان الصحفي اللاحق لحفتر

في 17 مايو، عقدت خليفة حفتر مؤتمر صحفي أعلن فيه أن المؤتمر الوطني العام الليبي المنتهية ولايته آنذاك "غير شرعي ولم يعد يمثل الشعب الليبي". وادعى أنه اكتشف أدلة على أن المؤتمر الوطني العام قد فتح الحدود الليبية إلى إرهابيين مُعلن عنهم واستدعى العديد من المقاتلين الإسلاميين الدوليين للقدوم إلى ليبيا، وقدم لهم جوازات سفر ليبية. وأوضح أن الهدف الرئيسي من حملته هو "تطهير" ليبيا من المتشددين الإسلاميين، وتحديدا جماعة الإخوان المسلمون "الإرهابية". 

رد فعل حكومة المؤتمر الوطني

في مؤتمر صحفي عقدته الحكومة الليبية كرد على هجوم بنغازي، أدان القائم بأعمال رئيس الوزراء المؤقت عبد الله الثني حركة اللواء حفتر ووصفها بالحركة غير الشرعية وقال إن هذه الحركة تقوض محاولات مواجهة الإرهاب في ليبيا. وكانت الحكومة المؤقتة قد سمت أنصار الشريعة كمنظمة إرهابية في وقت سابق من مايو 2014. 

ادعى الثني أن طائرة واحدة فقط من سلاح الجو الليبي قد شاركت في الاشتباكات، إلى جانب 120 عربة تابعة للجيش، على الرغم من أن شهود عيان قد ذكروا لشبكة سي إن إن بأنهم شاهدوا العديد من الطائرات تشارك في الهجوم. 

وأدان أيضا اللواء عبد السلام جاد الله العبيدي، رئيس أركان الجيش الوطني الليبي المثير للجدل والذي كان المؤتمر الوطني العام قام بتعيينه رئيساً للأركان في 30 يوليو 2013، أدان الهجوم الذي شنته قوات الجيش التي يقودها حفتر، ودعا القوات الموالية له "بالدخلاء على بنغازي". وفي المقابل حث العبيدي من سماهم "الثوار" في بنغازي على مقاومتهم.

في اليوم التالي، قامت رئاسة الأركان العامة بإعلان منطقة حظر جوي فوق بنغازي تم فيها حظر جميع الرحلات الجوية فوق المدينة في تحد مباشر لحفتر من أجل منع القوات شبه عسكرية من استخدام القوة الجوية ضد الميليشيات الإسلامية في المنطقة.

معركة مطار طرابلس الدولي

أعلنت قوات فجر ليبيا بدء هجوم في 13 يوليو 2014 بهدف الاستيلاء على مطار طرابلس العالمي وعدد من المعسكرات في المناطق المجاورة له الذي تقوم قوات تابعة للزنتان بإدارته وتأمينه منذ (تحرير طرابلس) في 2011 حيث قامت بأعمال تخريبية وتهريب عبر المطار. في 24 أغسطس وبعد قرابة الشهر على بداية هجومها على مناطق في طرابلس قامت قوات فجر ليبيا بالسيطرة على مطار طرابلس إثر فرار قوات الزنتان من المطار حيث أظهرت الصور دماراً هائلاً لحق بالمطار الرئيسي في طرابلس، و الجدير بالذكر ان جزء كبير من الدمار سببه بعض قادة فجر ليبيا بسبب القصف العشوائي للمطار و هي حقائق مثبثة و معروفة بما فيها تدمير طائرة الخطوط الأفريقية الايرباص 330 و تضرر طائرة الخطوط الجوية الليبية الايرباص 330 بشكل كبير و كثير من باقي الاضرار الجسيمة، وكذلك قامت قوات الزنتان بترك ألغام قبل فرارها من محيط وداخل المطار.

2017

يوليو

في يوم الثُلاثاء 5 يوليو 2017 أعلنت القوات التابعة لخليفة حفتر الإستيلاء على مدينة بنغازي من مجلس ثوار بنغازي نهائياً بعدها اتهمتهم المنظمات بارتكاب جرائم بشعة ثم تحدث حفتر واصفاً نفسه بأنه قائد الجيش وأنه سيطر على منطقة الصابري، آخر المعاقل الخارجة عن سيطرته بالمدينة سالفة الذِكر، بعد معارك عنيفة، لتنتهي بذلك حملة استمرت ثلاثة أعوام لإعادة السيطرة على المدينة.[117] وفي اليوم التالي، أي الأربعاء 6 يوليو 2017، أعلن قائد الجيش المشير خليفة حفتر، في خطاب موجه إلى الشعب الليبي «تحرير مدينة بنغازي من الإرهاب بصورة كاملة».[118]


2018

في أكتوبر 2018، أفاد موقع ذا صن استشهاداً بتصريحات مسئولين استخباراتيين بريطانيين أنه تم تأسيس قاعدتين عسكريتين روسيتين في بنغازي وطبرق، بشرق ليبيا، دعماً للجنرال خليفة حفتر الذي يقوم الجيش الوطني الليبي في الحرب الأهلية الليبية. ويقال أن القاعدتين قد تأسستا تحت غطاء مجموعة ڤاگنر وأن عشرات من عملاء GRU والقوات الخاصة كانوا يعملون كمدربين وضباط اتصال في المنطقة. كما يعتقد أنه تم تركيب أنظمة صواريخ أرض-جو من نوعي كاليبر وإس-300 في ليبيا.[119][120] رئيس مجموعة التواصل الروسية في ليبيا، لـِڤ دنگوڤ، صرح بأن تقرير ذا صن غير واقعي، على الرغم من أن تلفزيون آر بي كي قد أكد أيضاً انتشار الجيش الروسي في ليبيا.[121][122]

2019

بحلول أوائل مارس 2019، تبعاً لمصدر حكومي بريطاني، فهناك ما يقارب من 300 فرد من مجموعة ڤاگنر يدعمون حفتر في بنغازي.[123] في ذلك الوقت، كان الجيش الوطني الليبي قد أحرز تقدماً كبيراً في جنوب البلاد، واستولى على عدد من البلدات،[124] بما في ذلك مدينة سبها[125] وأكبر حقل للنفط في ليبيا.[126] بحلول 3 مارس، كان معظم الجنوب الليبي، بما في ذلك المناطق الحدودية، تحت سيطرة الجيش الوطني الليبي.[127][128][129]

في أعقاب حملة الجنوب، شن الجيش الوطني الليبي هجوماً على العاصمة طرابس الواقعة تحت سيطرة حكومة الوفاق الوطني، لكن الهجوم توقف في غضون أسبوعين على مشارف المدينة بسبب المقاومة الشديدة.[130] عند نهاية سبتمبر، في أعقاب تقارير صادرة عن حكومة الوفاق الوطني تفيد بمقتل مرتزقة روس خلال الشهر في جنوب طرابلس،[131][132][133] وعن هجوم خلف عشرات القتلى،[134] وصرح المسؤولون الغربيون والليبيون أنه خلال الأسبوع الأول من شهر سبتمبر، وصل أكثر من 100 فرد من الشركات العسكرية التابعة لڤاگنر إلى خط المواجهة لتقديم الدعم المدفعي لقوات حفتر.[135] بعد استرداد قوات الوفاق الوطني على قرية بجنوب طرابلس من أيدي الجيش الوطني الليبي، عثرت قوات الوفاق الوطني على مقتنيات تركها أحد أفراد مرتزقة ڤاگنر.[136][137] في وقت لاحق، في مواقع الاشتباكات المختلفة على طول خط المواجهة، كان رجال ميليشيا الجيش الوطني يستعيدون ما تركه المرتزقة الروس وراءهم. بحلول أوائل نوفمبر، ارتفع عدد الشركات العسكرية الخاصة إلى 200 أو 300، مما تسبب في في مقتل عدد من أفراد قوات الوفاق الوطني على يد قناصة ڤاگنر. في حادث آخر ببلدة العزيزية، لقى ثلاثة من مقاتلي الوفاق الوطني مصرعهم على يد قناصة أثناء هجومهم على مدرسة يحتلها الروس. وفي نهاية المواجهات، أحدث المرتزقة حفرة في جدار أحد الفصول ولاذوا بالفرار مع بدء مهاجمة قوات الوفاق المدرسة بالمركبات التركية المدرعة. كما أدى وجود مرتزقة ڤاگنر إلى جعل طلقات مدافع الهاون أكثر دقة في استهداف قوات الوفاق الوطني. مع عدم احترافية القتال البري بين الفصائل المتقاتلة أثناء الحرب الأهلية الليبية، يعتقد أن وصول الشركات العسكرية الروسية كان له تأثيراً كبيراً .[138][139]

عند نهاية أكتوبر 2019، علق فيسبوك حسابات يقال أنها كانت جزءاً من حملة روسية لتسريب معلومات ترتبط بيڤگني پريگوژين. استهدفت الحملة ثمانية بلدان أفريقية. بعض حسابات فيسبوك كان مصدرها مجموعة ڤاگنر،[140] وكانت العملية الوحيدة المنسوبة لڤاگنر هي دعم اثنين من المنافسين السياسيين المحتملين مستقبلياً في ليبيا. وتضمنت مديري صفحات مصرية وصفحات تمجد في عهد معمر القذافي. وكانت أيضاً هناك صفحات تساند سيف الإسلام القذافي.[141]

قدرت صحيفة تايمز عن مقتل العشرات ممن وصفتهم بـ"المرتزقة الروس" في غارة جوية بليبيا خلال منتصف أكتوبر 2019. وقالت الصحيفة في تقرير لها إن مئات المرتزقة الروس تجندهم مجموعة ڤاگنر الأمنية الروسية للقتال مع قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، رغم أن موسكو تنفي أي دور عسكري لها في ليبيا.[142]

ونقلت الصحيفة عن موقع التحقيقات الروسي ميدوزا أن حوالي 35 روسيا قتلوا الشهر الماضي عندما استهدفت قوات حكومة الوفاق مواقع لهم في الغرب الليبي.

وأشارت إلى أن مصدراً في الحكومة البريطانية -وصفته بالرفيع- كان قد ذكر لها في مارس 2019 أن المرتزقة الروس يقومون بتشغيل المدفعية والطائرات دون طيار، وتزويد قوات حفتر بالقدرات اللوجستية. وكان آمر غرفة العمليات المشتركة في ليبيا أسامة جويلي قد كشف نهاية سبتمبر 2019 أن دولاً داعمة لخليفة حفتر بدأت تلجأ إلى خدمات شركات، بعضها من روسيا، لتجنيد مرتزقة للقتال مع اللواء الليبي.

كما تداول نشطاء ليبيون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لمستندات وخطط عسكرية مكتوبة بخط اليد، وصور شخصية وهواتف نقالة وبطاقات ائتمان مصرفية لمرتزقة من شركة فاغنر الروسية.

وذكرت وكالة بلومبيرگ أن أكثر من مئة مرتزق روسي من مجموعة ڤاگنر وصلوا الشهر في أواخر سبتمبر إلى شرق ليبيا لدعم قوات حفتر في محاولاتها السيطرة على العاصمة طرابلس، مؤكدة مقتل بعضهم أثناء المعارك.

وأشارت الوكالة إلى أن مجموعة ڤاگنر ما فتئت تضطلع بدور بارز في تنفيذ السياسة الخارجية لروسيا، حيث شاركت في عمليات بسوريا، وفي أفريقيا الوسطى، ومناطق أخرى بأفريقيا.

التبعات

إعتباراً من شهر فبراير عام 2015، كان الضرر والفوضى من الحرب كبيراً جدا تمثل في الانقطاع المتكرر للكهرباء، وانخفاض كبير في النشاط التجاري والصناعي، وخسارة في عائدات النفط بنسبة تقدر بــ 90٪. و فضلاً عن أكثر من 3000 شخص لقوا حتفهم في القتال، وتزعم بعض المصادر أنه قد فرّ نتيجة المعارك والإشتباكات نحو ما يقرب من ثلث سكان البلاد بشكل أساسي إلى كل من تونس ومصر كلاجئين.

في أغسطس 2016، تضمن تقرير للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الانسان أن المصدر الأول لانتشار العنف في البلاد هو فوضى السلاح بين المدنين. حيث أدى إلى إضعاف فرص الحل السلمي للخروج من هذه الأزمة. وبسبب هذه الأعمال العدائية المسلحة نزح حوالي 350 ألف شخص داخليا، بينما هاجر 270 ألف إلى أوروبا في الفترة ذاتها. ويعاني أكثر من 1.3 مليون من انعدام الأمن الغذائي. و2.5 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات انسانية. وذكر التقرير أنه تم تعطيل 60% من المراكز الصحية، بالإضافة إلى أن 9% يعانون من الأمية. وأشار إلى أن هنالك 95% من النازحين فروا بسبب النزاع المسلح. وأوصى في نهاية تقريره بوضع حد لظاهرة انتشار السلاح بين المدنين. ودعى منظمات الأمم المتحدة وبعثاتها ومجلس الأمن أن تحاسب مرتكبي الإنتهاكات والجماعات المسلحة.[143]

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ . 
  2. ^ . 
  3. ^ . 
  4. ^ . Reuters. 
  5. ^ Libya Herald. 
  6. ^ Empty citation (help)
  7. ^ Empty citation (help)
  8. ^ أ ب ت ث . 
  9. ^ Empty citation (help)
  10. ^ Empty citation (help)
  11. ^ Eric Schmitt. "US Scrambles To Contain Growing ISIS Threat in Libya". New York Times. 21 February 2016. "The American airstrikes in northwestern Libya on Friday, which demolished an Islamic State training camp and were aimed at a top Tunisian operative, underscore the problem, Western officials said. The more than three dozen suspected Islamic State fighters killed in the bombing were recruited from Tunisia and other African countries". Archived 14 January 2018[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  12. ^ Empty citation (help)
  13. ^ Empty citation (help)
  14. ^ أ ب Empty citation (help)
  15. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة russiahaftar
  16. ^ . 
  17. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة JazeeraFUKUSLibya
  18. ^ . 
  19. ^ . 
  20. ^ . 
  21. ^ . 
  22. ^ Empty citation (help)
  23. ^ Empty citation (help)
  24. ^ أ ب Empty citation (help)
  25. ^ أ ب . 
  26. ^ Empty citation (help)
  27. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة auto1
  28. ^ Empty citation (help)
  29. ^ Empty citation (help)
  30. ^ . 
  31. ^ أ ب Empty citation (help)
  32. ^ أ ب Empty citation (help)
  33. ^ أ ب . Libya Herald. 
  34. ^ . 
  35. ^ Empty citation (help)
  36. ^ أ ب Empty citation (help)
  37. ^ Empty citation (help)
  38. ^ Empty citation (help)
  39. ^ Empty citation (help)
  40. ^ . The Cairo Post. 
  41. ^ . 
  42. ^ Empty citation (help)
  43. ^ Empty citation (help)
  44. ^ أ ب American forces kill senior al Qaeda leader in Libya | FDD's Long War Journal Archived 26 April 2018[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  45. ^ – via Reuters. Unknown parameter |تاريخ الوصول= ignored (help); Unknown parameter |مسار الأرشيف= ignored (help); Unknown parameter |التاريخ= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ الأرشيف= ignored (help); Unknown parameter |المسار= ignored (help); Unknown parameter |العنوان= ignored (help); Missing or empty |title= (help); Missing or empty |url= (help)
  46. ^ Empty citation (help)
  47. ^ Empty citation (help)
  48. ^ Empty citation (help)
  49. ^ أ ب Empty citation (help)
  50. ^ Empty citation (help)
  51. ^ . 
  52. ^ أ ب . 
  53. ^ Empty citation (help)
  54. ^ Empty citation (help)
  55. ^ . 
  56. ^ Empty citation (help)
  57. ^ أ ب Al Arabiya 
  58. ^ . 
    The Star 
  59. ^ . 
  60. ^ . 
  61. ^ The International Business Times 
  62. ^ BBC 
  63. ^ Empty citation (help)
  64. ^ . 
    . 
  65. ^ Empty citation (help)
    Empty citation (help)
    Empty citation (help)
    Empty citation (help)
    Empty citation (help)
    Empty citation (help)
  66. ^ Empty citation (help)
  67. ^ . Reuters. 
  68. ^ Empty citation (help)
  69. ^ Empty citation (help)
  70. ^ Empty citation (help)
  71. ^ Empty citation (help)
  72. ^ Empty citation (help)
  73. ^ رئيس وزراء ليبيا
  74. ^ Empty citation (help)
  75. ^ Empty citation (help)
  76. ^ Empty citation (help)
  77. ^ . 
  78. ^ Empty citation (help)
  79. ^ . 
  80. ^ Empty citation (help)
  81. ^ Empty citation (help)
  82. ^ Empty citation (help)
  83. ^ Empty citation (help)
  84. ^ Empty citation (help)
  85. ^ Empty citation (help)
  86. ^ Empty citation (help)
  87. ^ Empty citation (help)
  88. ^ Empty citation (help)
  89. ^ أ ب ت . The Guardian. 
  90. ^ Empty citation (help)
  91. ^ . 
  92. ^ . Ahram Online. 
  93. ^ Empty citation (help)
  94. ^ Empty citation (help) "One is the internationally recognized government based in the eastern city of Tobruk and its military wing, Operation Dignity, led by General Khalifa Haftar. The other is the Tripoli government installed by the Libya Dawn coalition, which combines Islamist militias with armed groups from the city of Misrata. The Islamic State has recently established itself as a third force"
  95. ^ Empty citation (help)
  96. ^ Empty citation (help)
  97. ^  
  98. ^ . 
  99. ^ . 
  100. ^  
  101. ^ Empty citation (help)
  102. ^ Empty citation (help)
  103. ^ Empty citation (help)
  104. ^ ليبيا : نسبة التصويت في انتخاب مجلس النواب 45% بحسب تقديرات أولية - arabic.people.com.cn - تاريخ النشر 26 يونيو 2014 - تاريخ الوصول 12 أبريل 2016 Archived 22 April 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  105. ^ . 
  106. ^ Empty citation (help)
  107. ^ Empty citation (help)
  108. ^ Empty citation (help)
  109. ^ Empty citation (help)
  110. ^ Al Jazeera 
  111. ^ Aawsat 
  112. ^ Empty citation (help)
  113. ^ «الغويل» يحذر الرئاسي من المساس بالمقرات الحكومية في طرابلس - See more at: http://www.alwasat.ly/ar/news/libya/101762/#sthash.0KNkk4y9.dpuf - بوابة الوسط - تاريخ النشر 6 أبريل 2016 - تاريخ الوصل 2 أبريل 2016 Archived 21 April 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  114. ^ U.S.. 
  115. ^ Empty citation (help)
  116. ^ Al-Gattani, Ali (4 February 2014). "Shahat slams GNC". Magharebia. Retrieved 20 August 2014.
  117. ^ Empty citation (help)
  118. ^ Empty citation (help)
  119. ^ Putin Plants Troops, Weapons in Libya to Boost Strategic Hold
  120. ^ UK Intel Claims Putin Aims to Make Libya "New Syria" to Pressure West - Reports Sputnik News
  121. ^ Новый плацдарм: что известно о переброске российских военных в Ливию
  122. ^ Analysis: Reports on Russian troops in Libya spark controversy
  123. ^ Russian mercenaries back Libyan rebel leader as Moscow seeks influence in Africa
  124. ^ Libyan National Army Advances Reclaiming Al Shararah Oilfield, 8 February 2019
  125. ^ Eastern Libya government delegation visits key southern city of Sabha
  126. ^ Libya's Khalifa Haftar says NLA has taken largest oil field
  127. ^ Haftar Troops Advance in South Libya, Putting GNA Under Pressure
  128. ^ Libya: LNA Says in Control of Southern Border Areas
  129. ^ Spokesman: Libyan strongman's forces control south
  130. ^ Libya offensive stalls, but Haftar digs in given foreign sympathies
  131. ^ Libya February TV
  132. ^ Foreign mercenaries fighting alongside Haftar's forces killed in airstrikes in southern Tripoli
  133. ^ ESISC
  134. ^ Airstrike kills ‘Kremlin mercenaries’ backing Libyan strongman Khalifa Haftar
  135. ^ Putin-Linked Mercenaries Are Fighting on Libya’s Front Lines
  136. ^ Did a PMC Wagner employee leave a trail of personal belongings in Libya?
  137. ^ Foreign Backing Brings Militias in Libya to a Stalemate—and No Further
  138. ^ Russia Dominated Syria’s War. Now It’s Sending Mercenaries to Libya.
  139. ^ Arrival of Russian mercenaries adds deadlier firepower, modern tactics to Libya’s civil war
  140. ^ Facebook says it suspended Russian disinformation campaign targeting Africa
  141. ^ Facebook suspends Russia-linked accounts for meddling in Africa
  142. ^ "قدّروا بالعشرات.. مقتل "مرتزقة روس" في جبهات القتال مع حفتر". الجزيرة نت. 2019-10-15. Retrieved 2019-11-10.
  143. ^ ليبيا نقطة عبور المهاجرين للموت

قراءات إضافية

  1. تحويل قالب:الحرب الأهلية الليبية 2011