معركة الحديدة (2018)

هجوم محافظة الحديدة 2018
جزء من الحرب الأهلية اليمنية (2015–الحاضر) والتدخل العسكري في اليمن بقيادة السعودية
Taiz Front (2017-18).svg
تقدم قوات حكومة هادي في جنوب غرب اليمن      تحت سيطرة حكومة هادي      تحت سيطرة الحوثيون      تحت سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي
التاريخ 6 ديسمبر 2017 – الحاضر
(9 {{{4}}} and 2 {{{4}}})
الموقع محافظة الحديدة، اليمن
14°48′08″N 42°57′04″E / 14.80222°N 42.95111°E / 14.80222; 42.95111
الوضع

مستمر

  • استعادة القوات الموالية لخوخة.
  • استيلاء القوات المالية لحيس.
المتحاربون
اليمن المجلس السياسي الأعلى اليمن حكومة عبد ربه منصور هادي
 السعودية[1][2][3]
 الإمارات العربية[4][3]
القادة والزعماء
اليمن صالح الصماد  اليمن طارق محمد عبد الله صالح
الوحدات المشاركة
Houthis Logo.png الحوثيون

Yemeni Republican Guard SSI.svg الحرس الجمهوري
[5]
المقاومة الشعبية

القوة
غير معروفة غير معروفة
الإصابات والخسائر
250+ قتيل
143 أسير(يونيو 2018)[9]
غير معروفة
معركة الحديدة (2018) is located in اليمن
معركة الحديدة (2018)
الموقع ضمن اليمن

معركة الحديدة هي معركة اندلعت في 13 يونيو 2018 في محافظة الحديدة غربي اليمن بين قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية الموالون للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من طرف، والحوثيين من طرف آخر.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية

الحالة الإنسانية

في عام 2015، بدأت المملكة العربية السعودية تدخلا عسكريا في اليمن مما كان يُنبأ _حسب عشرات المنظمات الحقوقية_ بحصول كارثة إنسانية، خاصة وأن 28 مليون من سكان اليمن كانوا يعتمدون بالدرجة الأولى على المساعدات من أجل البقاء على قيد الحياة كما أن 8 مليون من هؤلاء عانوا أو يُعانون من انعدام الأمن الغذائي. يلعب ميناء الحديدة دورا كبيرا وحاسما في وصول المواد الغدائية لداخل البلاد؛ حيث يتم الاعتماد عليه بشكل كبير عند معظم عمليات الاستيراد، خاصة وأن 80% من الواردات اليمنية تمر عبره بما في ذلك الكثير من الطعام والأدوية وما إلى ذلك.[10] جذير بالذكر أن هذا الميناء قد تم تعطيله أو إغلاقه عدة مرات خلال الحرب مما تسبب في حصول الكثير من المجاعات المؤقتة والكوارث الإنسانية.

خلال الحرب الأهلية اليمنية عام 2015 سيطر الحوثيون على الميناء مما دفع بقوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية إلى قصف المدينة في 18 آب/أغسطس من نفس العام.[11] دُمر خلال القصف أربع رافعات كما تضررت عدة مستودعات. وقد ذكرت وسائل إعلام تابعة للحوثي حينها أن القصف استهدف حتى المدنيين؛ في حين اشتكت المنظمات الدولية من صعوبة إيصال المساعدات الإنسانية بسبب الحصار الذي فرضه التحالف والذي منع خلاله وصول مواد الإغاثة إلى المحتاجين.

في أوائل نوفمبر 2017 وردا على استهداف الحوثيين بصاروخ للمملكة العربية السعودية أعلنت السلطات السعودية عن إغلاق الميناء جنبا إلى جنب مع كل الطرق الأخرى المؤدية إلى اليمن. في 23 نوفمبر 2017 سمحت السلطات بفتح الميناء ولو مؤقتا من أجل مرور المساعدات كما سمحت بإعادة فتح مطار صنعاء الدولي.[12]

قبل بداية المعركة؛ كانت ثلاثة أرباع من المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية التي تدخل اليمن تمر عبر ميناء الحديدة.[13] وقد لعبت الأمم المتحدة دورا كبيرا في تجنب حدوث أزمة إنسانية خاصة في حالة ما حاصرت دول التحالف العربي الميناء والمدينة بصفة عامة ومن ثم منعت مرور كل المساعدات. قبل أسبوع من بداية "الحرب" أو الهجوم حذرت الأمم المتحدة من أن ما بين 250.000 حتى 600.000 من السكان في خطر؛ ونددت في عدة مرات بما سمته إمكانية وقوع "كارثة" داخل أسوار المدينة.

قبل الهجوم

في بيان للمدير التنفيذي لمنظمة اليونيسيف؛ ذكر أن ما لا يقل عن 300,000 طفل يعيشون حاليا في المدينة وحولها ويُعانون منذ فترة طويلة بالفعل. ثم واصل: «هناك 11 مليون طفل في حاجة إلى المساعدات الإنسانية ... سيؤدي الهجوم إلى خنق شريان الحياة وستكون له عواقب مدمرة» كما دعى البيان كل الدبلوماسيين إلى الضغط على بريطانيا والولايات المتحدة من أجل حث الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية على تأخير الهجوم. وكانت مجموعة من المنظمات الدولية والجمعيات الحقوقية قد اتهمت المملكة المتحدة والولايات المتحدة بعدم القيام بما يكفي من أجل ردع دول التحالف عن شن هذا الهجوم.

ذكرت الإمارات العربية المتحدة في البداية أن الهجوم سيتم تنفيذه من دون الحصول على دعم من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. في حين أعربت حكومة الولايات المتحدة عن مخاوفها مما قد يحصل بالرغم من أن وزير الخارجية مايك بومبيو ووزير الدفاع جيمس ماتيس قد توعدوا بتقديم كل الدعم للمدنيين.

وفقا لوزير دولة الإمارات للشؤون الخارجية أنور قرقاش فإن الميليشيات الحوثية قد انسحبت من الحديدة في صباح 13 حزيران/يونيو. أما الحوثيين فيقولون انهم استولوا على السلطة من خلال ثورة شعبية وأنهم يُدافعون عن اليمن من الغزو.[14]

حذرت الهيئة الإغاثية كير من حصول أسوأ كارثة إنسانية في صنعاء، حيث نشرت بيانا تقول فيه: «معونات الناس قد استُنفدت بالفعل وباتوا اليوم يتضورون جوعا كما لا يتوفرون على أي وسائل للتعامل مع أي تصعيد في الحرب». دعا محمد علي الحوثي رئيس اللجنة الثورية جميع المنظمات الدولية إلى اتخاذ موقف جدي بشأن العدوان غير المسبوق بسبب ما يُشكله من تهديد خطير لميناء الحديدة الحيوي، كما أكد على استمرار التعاون الكامل مع منظمات الإغاثة الدولية لتقديم المساعدات إلى كافة الشعب اليمني.[15]

دور الولايات المتحدة

بحسب قناة الميادين فإن "قوى العدوان" السعودي والإماراتي تعتمد على الدعم الأمريكي؛ حيث تحصل على الأسلحة والعتاد كما تستفيد من الإحداثيات التي تزودها بها أمريكا عن طريق الأقمار الصناعية؛ كما ذكرت نفس القناة أن دول التحالف العربي تتزود بوقود أمريكي للطائرات وتحصل أيضا على مساعدة من ضباط وخبراء عسكريين متقاعدين. وقد أكدت في تقريرها المطول أن ضباط من الولايات المتحدة أشرفوا على تدريب 2000 مقاتل في إريتريا ثم تم إرسالهم مباشرة لسواحل الحُديدة.[16]

مسار الأحداث

دخلت القوات الحكومية الموالية للرئيس هادي محافظة الحديدة في ليلة 6-7 ديسمبر مما أسفر عن اشتباكات عنيفة مع المقاتلين الحوثيين الذين كانوا يتمركزون في مدينة الخوخة. تلقت القوات المهاجمة دعما من الإمارات العربية المتحدة من خلال عشرات الدبابات بالإضافة إلى قوات موالية للرئيس الراحل علي عبد الله صالح الذي قُتل على يد الحوثيين في وقت سابق.

في 10 ديسمبر زعمت مصادر موالية للحكومة أن الحوثيين كانوا ينهارون تدريجيا أمام زحف القوات الحكومية مما نجم عنه فقد سيطرة الحوثيين على مدينة حيس إلى جانب جزء من مديرية التحيتا.[17] ومع ذلك، في 20 كانون الثاني/يناير وقعت اشتباكات أخرى على مشارف هايز، [18] واعتبارا من 28 يناير سيطر الحوثيون على المدينة بعد أن زرعوا الألغام وفجروا الجسر الذي كان بمثابة شريان المدينة وذلك بهدف المماطلة في المفاوضات.[19]

في 5 فبراير دخلت القوات الحكومية بعض أحياء المدينة ثم أكدت مصادر تابعة لها فيما بعد سقوط المدينة في اليوم التالي. قُتل خلال المعركة ثلاثين حوثي على الأقل وثمانية من القوات الموالية للحكومة التي تتلقى دعما كبيرا من التحالف العربي.[20] وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد أعلن في 9 فبراير أنه منذ بداية ديسمبر شُرِّدَ 61.000 شخص بسبب المواجهات في محافظات تعز والحديدة مما يُشكل 71 بالمائة من النازحين داخل اليمن خلال تلك الفترة.[21] أما وسائل الإعلام الموالية للحوثيين فقد ذكرت أن قواتها أصابت 12 جندي من دولة الإمارات ودمرت 8 آليات على الجبهة في 20 فبراير.[22] ما بين 18 و20 فبراير فقد الحوثيين أكثر من 100 مقاتل خلال اشتباكات مع القوات الحكومية أو في الغارات الجوية التي تشنها قوات التحالف بقيادة السعودية على ساحل البحر وذلك وفقا لوزارة الدفاع اليمنية. نفذت القوات الحكومية المدعومة من قبل قوات التحالف بقيادة السعودية ضربات صاروخية مكنتها من تحقيق تقدم طفيف على الأرض وحصار مدينة الجراحي. جذير بالذكر هنا أن الحوثيون هم الآخرون قد شنوا هجوما مضادا شرقي حيس ولكن تم صده.[23]

في 8 مارس ذكرت وسائل إعلام تابعة لهادي أن طائرات التحالف الذي تقوده السعودية استهدف جمعا من الحوثيين مما أسفر عن مقتل حوالي 100 من المقاتلين الحوثيين في محافظة الحديدة.[24]

في 19 أبريل قُتل صالح علي الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى بع غارة جوية للتحالف في منطقة معينة من محافظة الحديدة.[25]

في 27 مايو ورد أن القوات الحكومية حاولت دخول مناطق الحوثي الواقعة على طول الساحل الغربي لكنها فشلت في ذلك؛ بعد صدها واندلاع اشتباكات عنيفة خلفت مقتل ما لا يقل عن 150 شخصا.[26][27]

13 يونيو

في 13 يونيو، أطلقت قوات التحالف العربي عملية عسكرية جديدة للسيطرة على الحديدة ومينائها الحيوي في معادلة الصراع اليمني تحت إسم النصر الذهبي، عملية أثارت مخاوف أممية ودولية حول تداعياتها المحتملة على الوضع الإنساني المتدهور أصلاً في اليمن باعتبار هذا الميناء المنفذ البحري الأساسي للمساعدات الإنسانية الواردة الى ملايين المدنيين في البلاد. خطوة قالت حكومة هادي إنها جاءت بعد استنفاد كل السبل السياسية والدبلوماسية لتحييد الميناء عن المواجهة العسكرية.[28]

ذكرت وسائل إعلام يمنية أن المقاتلين الحوثيين بقيادة اللجان الشعبية قد خلفوا أضرارا جسيمة على ما سمتهم "المعتدين" في حي هايز وذلك بعد تمكن الحوثي من تدمير 10 ناقلات للجنود وبعض المدرعات[29] في حين قُتل 250 من المسلحين الحوثيين خلال القتال.[30]

ادعت قناة المسيرة التابعة للحوثيين من خلال المتحدث لؤي الشامي ادعت أن الحوثيون قد استهدفوا سفينة تابعة للتحالف بصاروخين. أما القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة فقد ذكرت أن أربعة من الجنود الإماراتيين قد قُتلوا اعتبارا من 13 يونيو.[31]

في بيان رسمي ذكر الحوثي أن قيادات الدفاع البحرية والساحلية في جاهزية عالية ومستعدة لمواجهة الهجوم على الميناء، محذرا من أن مزيدا من الهجمات قد يتسبب في رد فعل قوية، كما أضاف أنه لا يوجد قلق على السفن المدنية في الحديدة طالما بقيت ملتزمة بالقانون البحري الدولي، وأكد أيضا أن القوات البحرية الوطنية اليمنية ستتولى المسؤولية في الدفاع عن اليمن وسيادته وسلامة أراضيه.[32]

ذكر زعيم حركة أنصار الله عبد الملك بدر الدين الحوثي أن الولايات المتحدة هي اللاعب الرئيسي في الهجوم على الحديدة وأشار إلى أن الأطراف الأخرى مجرد "أدوات"، كما أكد على أن اليمنيين يقاتلون ضمن ما سماها "معركة التحرير والمقاومة" وذلك بهدف مواجهة الطغيان والغطرسة على جميع الجبهات.[33]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

14 يونيو

اعترفت القوات الموالية للحكومة اليمنية في 14 يونيو أنها فشلت في اختراق خط الدفاع الأول بسبب دفاع الحوثيين عن المدينة. وكانت مصادر طبية قد أفادت بأن ثلاثين من المسلحين الحوثيين قد قتلوا خلال الاشتباكات بالقرب من مطار الحديدة[34] جنبا إلى جنب مع تسعة من القوات الموالية لهادي. وفقا للسفير الإماراتي لدى الأمم المتحدة عبيد سالم الزعابي فإن قوات التحالف تتمركز على بعد 2 كم فقط من مطار المدينة.

15 يونيو

ذكرت قناة المسيرة التابعة للحوثيين مقتل وإصابة أكثر من 40 جنديا من قوات التحالف الذين وصفتهم "بالمرتزقة والمنافقين"؛ كما أكدت _نفس القناة_ على مقتل بعض القادة على مقربة من شاطئ المديتة من خلال استهدافهم بقذائف التوشكا بعد جمع المعلومات الاستخباراتية اللازمة بواسطة طائرة استطلاع.[35]

ردود الفعل

قبل بداية القتال أرسل أعضاء من مجلس النواب الأمريكي رسالة إلى وزير الدفاع ماتيس حثوه فيها على القيام بكل ما في وسعه من أجل منع الهجوم أو على الأقل تأخيره.

حمل الزعيم الحوثي محمد علي الحوثي الغرب مسؤولية العدوان قائلا: «قال لنا مسؤولون بريطانيون قبل أسبوع أن القوات الإماراتية والسعودية لن يدخلوا معركة الحديدة قبل الوصول إلى اتفاق.» وفي بيان علني ذكر الحوثيون: «يهدف العدو إلى زيادة المخاطر في البحر الأحمر من خلال هذه المعركة ... يجب عليه أن يتحمل مسؤولية كل العواقب ... طبعا نحن لن نقف مكتوفي الأيدي في مواجهة الاعتداء الخارجي الخطير الذي يُهدد الملايين من اليمنيين.» مسلسل ردود الفعل القوية تواصل بعدما دعا أربعين من أعضاء برلمان المملكة المتحدة رئيسة الوزراء تيريزا ماي إلى وقف إطلاق النار ووقف توريد الأسلحة إلى التحالف.

أدانت وزارة الخارجية الإيرانية وبشدة العملية مدعية أنها من شأنها أن تُسبب كارثة إنسانية.[36] في حين قالت وزارة الخارجية الروسية أن الهجوم على الميناء سيُسبب كارثة لا محالة على اليمن وسيوقف عملية السلام التي تهدف إلى إنهاء ثلاث سنوات من الحرب الأهلية.

في 3 يونيو 2018 طلبت المملكة المتحدة عقد جلسة طارئة في مجلس الأمن لمناقشة المعركة.[37]


المصادر

  1. ^ "Saudi Arabia Begins Air Assault in Yemen". The New York Times. 25 March 2015. Retrieved 25 March 2015. 
  2. ^ Felicia Schwartz, Hakim Almasmari and Asa Fitch (26 March 2015). "Saudi Arabia Launches Military Operations in Yemen". WSJ. 
  3. ^ أ ب Spencer, Richard (12 December 2017). "Saudi forces begin port assault with new Yemeni allies". The Times. Retrieved 14 February 2018. 
  4. ^ "Egypt, Jordan, Sudan and Pakistan ready for ground offensive in Yemen: report". The Globe and Mail. 26 March 2015. Archived from the original on 26 March 2015. Retrieved 26 March 2015. 
  5. ^ https://aawsat.com/english/home/article/1243636/tareq-saleh-leads-‘republican-guards’-against-houthis-yemen’s-west-coast
  6. ^ "Yemen government recaptures Red Sea town from Houthi rebels". The New Arab. 7 December 2017. Retrieved 14 February 2018. 
  7. ^ "قائد المقاومة التهامية لـ المدينة : نقترب من زبيد كبرى مدن الحديدة" [Leader of the Tihamah Resistance to al-Madina: We are approaching Zabid, the greater cities of Hodeidah]. al-Madina. 8 February 2018. Retrieved 11 February 2018. 
  8. ^ "المقاومة التهامية : دور محوري للقوات الإماراتية في تحرير الساحل الغربي" [Tihamah Resistance: The Emirati Forces have a pivotal role in the liberation of the West Coast]. al Khaleej. 25 January 2018. Retrieved 11 February 2018. 
  9. ^ "Yemen's defence ministry says 250 Houthi rebels killed in Hodeidah battles". Xinhua. 11 June 2018. 
  10. ^ "Why is fighting over Yemeni city Hodeidah so important?". The Independent (in الإنجليزية). Retrieved 2018-06-14. 
  11. ^ Saudi-led warplanes hit Yemeni port, aid group sounds alarm, Reuters, 18 August 2015
  12. ^ Erickson, Amanda (22 November 2017). "Saudi Arabia just reopened two key ports in Yemen. That won’t prevent a famine.". واشنطن بوست. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. https://www.washingtonpost.com/news/worldviews/wp/2017/11/22/saudi-arabia-just-reopened-two-key-ports-in-yemen-that-wont-prevent-a-famine/. Retrieved on 25 November 2017. 
  13. ^ Nissenbam, Dion. "U.S. Deepens Role in Yemen Fight, Offers Gulf Allies Airstrike-Target Assistance". 'وول ستريت جورنال' (وول ستريت جورنال). Archived from the original on 13 June 2018. https://archive.li/Ky9dU. 
  14. ^ Ghobari, Mohammed. "Arab states launch biggest assault of Yemen war with attack on main..." (in en-US). U.S.. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. https://www.reuters.com/article/us-yemen-security/arab-states-launch-biggest-assault-of-yemen-war-with-attack-on-main-port-idUSKBN1J90BA. Retrieved on 2018-06-14. 
  15. ^ خطأ في استخدام القالب معركة الحديدة (2018): يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  16. ^ "هل يستطيع التحالف السعودي احتلال الحُديدَة؟" (in ar). شبكة الميادين. 2018-06-13. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. http://www.almayadeen.net/analysis/886021/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-/. Retrieved on 2018-06-14. 
  17. ^ خطأ في استخدام القالب معركة الحديدة (2018): يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  18. ^ خطأ في استخدام القالب معركة الحديدة (2018): يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  19. ^ خطأ في استخدام القالب معركة الحديدة (2018): يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  20. ^ خطأ في استخدام القالب معركة الحديدة (2018): يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  21. ^ خطأ في استخدام القالب معركة الحديدة (2018): يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  22. ^ خطأ في استخدام القالب معركة الحديدة (2018): يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  23. ^ "100 Al Houthis killed in Hodeida fighting" (in en). Gulf News. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. http://m.gulfnews.com/news/gulf/yemen/100-al-houthis-killed-in-hodeida-fighting-1.2176616. Retrieved on 2018-02-22. 
  24. ^ "100 Al Houthis killed in Hodeida air strike" (in en). Gulf News. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. http://m.gulfnews.com/news/gulf/yemen/100-al-houthis-killed-in-hodeida-air-strike-1.2184537. Retrieved on 2018-03-12. 
  25. ^ "Key Houthi official killed in Yemen" (in en-GB). BBC News. 2018-04-23. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. http://www.bbc.com/news/world-middle-east-43872482. Retrieved on 2018-04-24. 
  26. ^ "Red Sea defeats will force Al Houthis to talks" (in en). Gulf News. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. https://m.gulfnews.com/news/gulf/yemen/red-sea-defeats-will-force-al-houthis-to-talks-1.2227615. Retrieved on 2018-06-03. 
  27. ^ "UAE-backed Yemen forces take control of Durahemi" (in en). Gulf News. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. https://m.gulfnews.com/news/gulf/yemen/uae-backed-yemen-forces-take-control-of-durahemi-1.2227734. Retrieved on 2018-06-03. 
  28. ^ "معركة الحديدة.. هل تفتح أبواب المفاوضات؟". روسيا اليوم. 2018-06-13. Retrieved 2018-06-13. 
  29. ^ "PressTV-UN ‘deeply concerned’ about Saudi Hudaydah aggression". Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. http://www.presstv.com/Detail/2018/06/13/564889/Yemen-Saudi-assault-Hudaydah-UN-catastrophe. Retrieved on 13 June 2018. 
  30. ^ McFarland, Susan (13 June 2018). "Saudi coalition strikes kill 250 Houthi rebels in heavy fighting". يونايتد برس إنترناشيونال (يونايتد برس إنترناشيونال). Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. https://www.upi.com/Saudi-coalition-strikes-kill-250-Houthi-rebels-in-heavy-fighting/3371528888873/. 
  31. ^ "Four 4 UAE soldiers killed in Battle of Hodeidah in Yemen – UAE Armed Forces". 'عرب نيوز' (عرب نيوز). 13 June 2018. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. http://www.arabnews.com/node/1321136/middle-east. "The UAE General Command of the Armed Forces announced four of its brave soldiers have been killed while carrying out their national duty in the process of “restoring hope” within the Arab coalition forces led by Saudi Arabia to support the legitimacy in Yemen. The soldiers include Lt. Khalifa Khalifa Saif Saeed Al-Khatiri, Ali Mohammed Rashid Al-Hassani, Sergeant Khamis Abdullah Khamis Al-Zuwaidi and Corporal Obaid Hamdan Saeed Al-Abdouli." 
  32. ^ خطأ في استخدام القالب معركة الحديدة (2018): يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  33. ^ "الحوثي: إسرائيل ترى السيطرة على الساحل الغربي هدفاً استراتيجياً" (in ar). شبكة الميادين. 2018-06-14. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. http://www.almayadeen.net/news/politics/886060/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A--%D9%86%D8%AD%D9%85%D9%84-%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81-%D9%85%D8%A7-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%85-%D9%84%D9%84%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%81/. Retrieved on 2018-06-14. 
  34. ^ al-Haidari, Fawaz; Meuse, Alison Tahmizian (June 13, 2018). "Battle for key Yemen port leaves dozens dead". ياهو! نيوز (ياهو! نيوز). Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. https://www.yahoo.com/news/battle-key-yemen-port-leaves-dozens-dead-004040929.html. "The Huthis suffered 30 fatalities on Thursday in clashes near Hodeida airport south of the city, medical sources told AFP." 
  35. ^ "صاروخ "توشكا" يضرب تجمعات الغزاة والمرتزقة في الساحل الغربي "محدّث"". www.almasirah.net. Retrieved 2018-06-16. 
  36. ^ "Iran condemns UAE-led assault against key Yemeni port city". برس تي في (برس تي في). June 14, 2018. Archived from the original on June 14, 2018. https://archive.li/73Sj5. 
  37. ^ وكالة فرانس برس (13 June 2018). "Britain requests UN Security Council meeting on Yemen port offensive". 'عرب نيوز' (عرب نيوز). Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. http://www.arabnews.com/node/1321081/world. "Britain on Wednesday requested an urgent UN Security Council meeting after Yemen government forces backed by the Saudi-led coalition launched an offensive on the key port of Hodeida, diplomats said."