اللجنة الدولية للصليب الأحمر

اللجنة الدولية للصليب الأحمر
International Committee of the Red Cross
Flag of the ICRC.svg
النوع منظمة إنسانية
تأسست 1863
الموقع جنيڤ, سويسرا
قادتها جاكوب كليينبرغر، الرئيس
إيف داكور، المدير العام
المجال الإنسانية
الغرض حماية مصابي الحروب واللاجئين والأسرى.
الميزانية 808.7 مليون يورو في 2010


127.8 مليون يورو للمركز الرئيسي
725.1 مليون يورو للعمليات الميدانية

الموظفون نحو 12 ألف موظف في 80 بلداً
الموقع الإلكتروني www.icrc.org/ara

تم تأسيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر منذ قرابة قرن ونصف القرن. وتسعى هذه المنظمة إلى الحفاظ على قدر من الإنسانية في خضم الحروب. ويسترشد عملها بالمبدأ القائل بوضع حدود للحرب نفسها: أي حدود لتسيير الأعمال الحربية وحدود لسلوك الجنود. وتُعرف مجموعة الأحكام التي وضعت استنادا إلى هذا المبدأ والتي أقرتها كل أمم العالم تقريبا، بالقانون الدولي الإنساني الذي تشكل اتفاقيات جنيف حجر أساسه.

اللجنة الدولية للصليب الأحمر منظمة مستقلة ومحايدة تقوم بمهام الحماية الإنسانية وتقديم المساعدة لضحايا الحرب والعنف المسلح. وقد أوكلت إلى اللجنة الدولية، بموجب القانون الدولي، مهمة دائمة بالعمل غير المتحيز لصالح السجناء والجرحى والمرضى والسكان المدنيين المتضررين من النزاعات . وإلى جانب مقرها الرئيسي في جنيف، هناك مراكز للجنة الدولية في حوالي 80 بلداً ويعمل معها عدد من الموظفين يتجاوز مجموعهم 12000 موظف. هذا وفي حالات النزاع، تتولى اللجنة الدولية تنسيق العمل الذي تقوم به الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر واتحادها العام. واللجنة الدولية هي مؤسس الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر ومصدر إنشاء القانون الدولي الإنساني لاسيما اتفاقيات جنيف. [1]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

نشأتها وتاريخها

نصب تذكاري لأول استخدام لشعار الصليب الأحمر في نزاع مسلح أثناء معركة ديبول (الدنمارك) في 1864؛ أقيم بالتشارك بين جمعيتي الصليب الأحمر الوطنيتين لكل من الدنمارك وألمانيا.

يعود الفضل في نشأة اللجنة الدولية إلى رؤية وإصرار رجل واحد. الزمان: 24 يونيو 1859. المكان: سولفرينو, بلدة في شمال إيطاليا. اشتبك الجيشان النمساوي والفرنسي في معركة ضارية, وبعد ست عشرة ساعة من القتال كانت ساحة القتال تغص بأجساد أربعين ألف من القتلى والجرحى. وفي مساء اليوم نفسه وصل مواطن سويسري يُدعى "هنري دونان" إلى المنطقة في رحلة عمل. وهناك راعته رؤية آلاف الجنود من الجيشين وقد تركوا يعانون بسبب ندرة الخدمات الطبية الملائمة. ووجّه إذ ذاك نداء إلى السكان المحليين طالباً منهم مساعدته على رعاية الجرحى وملحاً على واجب العناية بالجنود الجرحى من كلا الجانبين.

وعند عودته إلى سويسرا نشر "دونان" كتاب "تذكار سولفرينو", الذي وجّه فيه نداءين مهيبين: الأول يدعو فيه إلى تشكيل جمعيات إغاثة في وقت السلم تضم ممرضين وممرضات مستعدين لرعاية الجرحى وقت الحرب; والثاني يدعو فيه إلى الاعتراف بأولئك المتطوعين الذين يتعين عليهم مساعدة الخدمات الطبية التابعة للجيش وحمايتهم بموجب اتفاق دولي.

وفي عام 1863 شَكَّلت "جمعية جنيف للمنفعة العامة", وهي جمعية خيرية بمدينة جنيف, لجنة من خمسة أعضاء لبحث إمكانية تطبيق أفكار "دونان". وأنشأت هذه اللجنة ـ التي ضمّت "گوستاڤ موانييه" و"گيوم-هنري دوفور" و"لوي أبيا" و"تيودور مونوار"، فضلاً عن دونان نفسه ـ "اللجنة الدولية لإغاثة الجرحى" التي أصبحت فيما بعد "اللجنة الدولية للصليب الأحمر".

بعد تأسيس اللجنة شرع مؤسسوها الخمسة في تحويل الأفكار التي طرحها كتاب "دونان" إلى واقع. وتلبية لدعوة منهم أوفدت 16 دولة وأربع جمعيات إنسانية ممثلين لها إلى المؤتمر الدولي الذي افتتح في جنيف في 26 تشرين الأول/أكتوبر 1863. وكان ذلك المؤتمر هو الذي اعتمد الشارة المميِّزة ـ شارة الصليب الأحمر على أرضية بيضاء ـ والذي ولدت من خلاله مؤسسة الصليب الأحمر.

ومن أجل إضفاء الطابع الرسمي على حماية الخدمات الطبية في ميدان القتال والحصول على اعتراف دولي بالصليب الأحمر ومثله العليا, عقدت الحكومة السويسرية مؤتمراً دبلوماسياً في جنيف عام 1864,شارك فيه ممثلو اثنتي عشرة حكومة واعتمدوا معاهدة بعنوان "اتفاقية جنيف لتحسين حال جرحى الجيوش في الميدان", والتي غدت أولى معاهدات القانون الإنساني. وعقدت مؤتمرات أخرى لاحقاً وسَّعت نطاق القانون الأساسي ليشمل فئات أخرى من الضحايا كأسرى الحرب مثلاً. وفي أعقاب الحرب العالمية الثانية عقد مؤتمر دبلوماسي دامت مداولاته أربعة أشهر واعتمدت على أثره اتفاقيات جنيف الأربع في 1949 التي عززت حماية المدنيين في أوقات الحرب. وأُكْمِلت هذه الاتفاقيات في 1977 ببروتوكولين إضافيين.


الحرب العالمية الأولى

بطاقة بريدية فرنسية تحيي دور ممرضات الصليب الأحمر أثناء الحرب العالمية الأولى، 1915.

باشرت اللجنة الدولية عملها عقب المواجهات الكبيرة الأولى (معركة "المارن" ومعركة "تاننبرغ") مستفيدة من الحماية التي منحها لها الحياد السياسي لسويسرا، البلد المضيف. وعملاً بالمهمة الموكلة إليها في المؤتمر الدولي الرابع للصليب الأحمر (1887)، سعت في التدابير الفعلية الأولى التي اتخذتها إلى إنشاء الوكالة المركزية لأسرى الحرب المكلفة بجمع المعلومات المتعلقة بالأسرى وإرسالها إلى عائلاتهم بوجه خاص.

وتوسعت هذه الهيئة بصورة مدهشة بالتوازي مع امتداد ساحات العمليات العسكرية، إلى أن وصل عدد العاملين فيها إلى نحو 200 1 شخص مكلفين بدراسة مئات الآلاف من الطلبات.

وخطت اللجنة الدولية خطوة أخرى إلى الأمام لصالح هؤلاء الأسرى، فطالبت بحق زيارة المعسكرات التي يحتجز فيها أسرى الحرب وحصلت على هذا الحق طوال فترة استمرار العمليات العدائية. وجاء هذا الإذن بالزيارة ليتيح أيضاً للمنظمة تنفيذ أنشطتها الأولى في بلدان خارج القارة الأوروبية. ومما لا ريب فيه أن حياد اللجنة الدولية فضلا عن الجنسية التي كان يحملها جميع مندوبيها أي الجنسية السويسرية، قد ساعدا على إنجاز مبادرتها الإنسانية.

الارتجال في حالات الطوارئ

بدا أيضاً أن ثمة ضحايا آخرين يحتاجون إلى المساعد، وهم الضحايا المدنيون. ومع أن السكان غير المشاركين في الحرب عانوا دائماً وفي كل الأوقات من قرارات العسكريين، فقد أعطت الحرب العالمية لتلك الآلام صدى جديدا لم تكن اللجنة الدولية لتتجاهله.

ولم يكن أمامها إلا الارتجال على عجل خارج إطار أي مهمة موكلة إليها ولخدمة فئات من الأشخاص غير مشمولين على الإطلاق في القانون الدولي الإنساني. إلا أن المنظمة أرست هنا قواعد سياسة للمساعدة الموجهة إلى المدنيين الذين يقعون في دائرة العنف الذي تولده الحرب، هذه السياسة التي سوف تتعزز على مرّ السنين لتشكل المحور الأساسي لأنشطتها الإنسانية .

وكان على اللجنة الدولية أيضا أن تنظر باهتمام في كيفية قيادة الحرب. إذ دفعت وحشية النزاع الأطراف المتحاربة إلى إنكار التزاماتها التي قطعتها سابقاً في المجال الإنساني، واختبار أسلحة جديدة أنتجتها بفضل الابتكارات التكنولوجية، ومن بينها غازات القتال التي بدأ استعمالها عام 1915 وشكلت تهديداً تصدت له اللجنة الدولية. وأدانت المنظمة كذلك الانتهاكات العديدة لاتفاقية جنيف التي كان يرتكبها المقاتلون عمداً.

زيارة المحتجزين السياسيين

تبيّن خلال السنوات التي تلت الحرب أن التحديات الإنسانية لا تقل عن التحديات التي تضمنتها سنوات الحرب نفسها، وهي ظاهرة لم تكن معروفة إلى ذلك الحين وارتبطت باتساع رقعة النزاع (ومن بين هذه التحديات إعادة أسرى الحرب إلى أوطانهم، وإجراء الزيارات الأولى لمحتجزين سياسيين في هنغاريا عام 1919، ومساعدة السكان المدنيين ضحايا التفكك الاجتماعي وحالات النقص التي ولدتها الحرب على الصعيد الاقتصادي).

ولم تكن اللجنة الدولية لتغفل عن هذه الاحتياجات التي حملتها على مواصلة أنشطتها لفترة طويلة بعد انتهاء العمليات العدائية.

الحرب العالمية الثانية

رسالة للصليب الأحمر من ووتش، پولندا, 1940.
مارسل جونو، الموفد في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، يزور الأسرى في ألمانيا.
<small>(© Benoit Junod, Switzerland)

واجهت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سياق هذه الحرب العالمية تحديات عديدة. فكان عليها أولاً أن تشرع في بسط العمل الإنساني المتواصل إلى القارات الخمس معاً، الأمر الذي اضطرها إلى البحث عن طاقات إنسانية وإمكانيات مالية هائلة وتوظيفها لأداء هذه المهمة. وهكذا شاركت أكثر من خمسين بعثة من بعثاتها في ذلك العمل خلال النزاع.

وكانت الحرب تعني أيضا بالنسبة إلى المنظمة تنوع عملها الإنساني. فإلى جانب الأنشطة التقليدية التي كانت تشرف عليها اللجنة الدولية لصالح أسرى الحرب، ولا سيما من خلال الزيارات التي كانت تؤديها إلى معسكرات الاحتجاز أو تأسيس وكالة مركزية لاستقاء المعلومات عن السجناء (مثلما كان الحال في حرب 1914 – 1918)، بذلت المنظمة جهوداً ضخمة في خدمة السكان المدنيين المتضررين من الفوضى التي يسببها الوضع العسكري. ولهذا شرعت اللجنة الدولية في تنفيذ عمليات إغاثة مهمة لمواجهة المجاعة التي عمّت في اليونان، أو النقص في الأغذية الذي كانت تعاني منه الجزر الإنكليزية النرمندية.

ومع أن عمليات المساعدة كللت بنجاح حقيقي فإن بعض المبادرات الأخرى المتصلة بمهمة اللجنة الدولية لم تلق النجاح نفسه. وهكذا اصطدمت طلباتها بزيارة جميع أسرى الحرب بالمعارضة وبالرفض القاطع أحيانا من جانب الدول التي كانت تحتجز أولئك الأسرى. ولم تتمكن بالتالي من التدخل لصالح أسرى الحرب الألمان أو السوفيت المحتجزين لدى هذا الطرف أو الآخر، ولقت محاولاتها لزيارة جنود قوات التحالف الواقعين في قبضة الجيش الياباني في الشرق الأقصى عراقيل بسبب سوء نية سلطات طوكيو.

العجز أمام الاضطهاد

فشلت اللجنة الدولية فشلاً ذريعا في إبراز حقها في المبادرة الإنسانية لصالح المدنيين الموجودين في المناطق المحتلة أو الأشخاص المرحلين إلى معسكرات الموت. وعجزها كمنظمة عن الاعتراض بحزم على الاضطهاد الذي مارسه النظام النازي، لم تعوض عنه بالقدر القليل إلا الأعمال البطولية الفردية التي قام بها بعض مندوبيها لمساعدة الضحايا المهددين بالإبادة. ويبقى عجز المنظمة أمام محرقة اليهود حتى اليوم مرادفاً في ذاكرتها لمأساة رهيبة.

وفيما شكلت عمليات القصف التي تعرضت لها مدينة هيوروشيما ثم مدينة ناغازاكي في بداية شهر آب/أغسطس عام 1945، نهاية الحرب العالمية الثانية فإنها شكلت أيضا بداية لعهد جديد في العلاقات الدولية يتهدده خطر السلاح النووي. وهكذا كان لانشقاق العالم إلى كتلتين والعداء بينهما أثر في طريقة عمل اللجنة الدولية على مدى العقود التالية.

مابعد الحرب العالمية الثانية

المركز الرئيسي للجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيڤ.
الخسائر في الأرواح

المحرقة

حرب العراق

مهامها

وتشمل مهامها:

  • زيارة أسرى الحرب والمحتجزين المدنيين.
  • البحث عن المفقودين.
  • نقل الرسائل بين أبناء الأسر التي شتتها النزاع.
  • إعادة الروابط الأسرية.
  • توفير الغذاء والمياه والمساعدة الطبية للمدنيين المحرومين من هذه الضروريات الأساسية.
  • نشر المعرفة بالقانون الإنساني.
  • مراقبة الالتزام بهذا القانون.
  • لفت الانتباه إلى الانتهاكات والإسهام في تطور القانون الإنساني.

إن دور اللجنة الدولية الخاص قد عهدت إليها به الدول من خلال الصكوك المتعددة للقانون الإنساني. ومع ذلك, وبينما تحافظ اللجنة الدولية على حوار مستمر مع الدول, فإنها تصر في كافة الأوقات على استقلالها. ذلك أنها ما لم تتمتع بحرية العمل مستقلة عن أي حكومة أو سلطة أخرى, فإنه لن يكون بوسعها خدمة المصالح الحقيقية لضحايا النزاع, وهو ما يقع في صميم مهمتها الإنسانية.

تعطي الصفحات التالية فكرة عن هذه المنظمة الفريدة, عن نشأتها وأهدافها ومثلها. وهي تبيّن أيضاً طريقة عمل اللجنة الدولية وأسباب تصرفها على نحو بعينه وطبيعة المستفيدين من أعمالها.

رغم أن اللجنة الدولية نشأت عن مبادرة سويسرية خاصة فإن عملها ونطاق اهتماماتها له طابع دولي. للمنظمة مندوبون في نحو 60 بلداً عبر أنحاء العالم بينما تمتد أنشطتها لتشمل أكثر من 80 بلداً, ويعمل معها قرابة 12 ألف موظف أغلبهم من مواطني البلدان التي تعمل فيها. ويوفر نحو 800 شخص الدعم والمساندة اللازمين لعمليات اللجنة الدولية في الميدان انطلاقاً من مقرها في جنيف بسويسرا.

تتولى البعثات الميدانية بالأساس أنشطة الحماية أو المساعدة أو الوقاية لصالح ضحايا حالات النزاع المسلح أو الاقتتال الداخلي القائمة أو الناشئة. (للتعرف على تفاصيل حول هذه الأنشطة أنظر الفصل الخاص بها.)

تغطي البعثات الإقليمية تقريباً جميع البلدان غير المتضررة من النزاعات المسلحة مباشرة. وتضطلع هذه البعثات بمهمات محددة تتصل بالأنشطة الميدانية من جهة و"الدبلوماسية الإنسانية" (أنظر ص37) من جهة أخرى. ويساعد وجود هذه البعثات في منطقة من المناطق على رصد تطور الأحداث الخطرة المحتملة وعلى العمل كجهاز إنذار مبكر, وهو ما يسمح للجنة الدولية بالاستعداد للعمل الإنساني السريع عند الضرورة.


الوضع القانوني

اللجنة الدولية للصليب الأحمر منظمة غير متحيزة ومحايدة ومستقلة, وهي غير حكومية من حيث طبيعتها وتشكيلها. وقد أسندت إليها الدول مهمة حماية ومساعدة ضحايا النزاع المسلح من خلال اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 وبروتوكوليها الإضافيين لعام 1977, تلك الصكوك التي خلفت عن جدارة اتفاقية جنيف الأولى لعام 1864.

إن مهمة اللجنة الدولية ووضعها القانوني يميزانها عن كلٍ من الوكالات الحكومية الدولية, كمنظمات الأمم المتحدة مثلاً, والمنظمات غير الحكومية. وفي غالبية البلدان التي تعمل فيها عقدت اللجنة الدولية اتفاقات مقر مع السلطات. ومن خلال هذه الاتفاقات التي تخضع لأحكام القانون الدولي تتمتع اللجنة الدولية بالامتيازات والحصانات التي لا تُمنح عادة سوى للمنظمات الحكومية الدولية, وتشمل هذه الحصانات الحصانة القضائية, التي تحمي اللجنة من التعرض للملاحقة الإدارية والقضائية, وحصانة المباني والمحفوظات وغيرها من الوثائق. إن هذه الامتيازات والحصانات لا غنى عنها للجنة الدولية حيث تكفل شرطين ضروريين للعمل الذي تضطلع به, ألا وهما الحياد والاستقلال. وقد عقدت المنظمة اتفاقاً من هذا النوع مع سويسرا, الأمر الذي يكفل استقلالها وحرية عملها عن الحكومة السويسرية.

التمويل والمسائل المالية

المسؤوليات داخل الحركة

منظمة

المديرية

الجمعية

جاكوب كلينبرغر، الرئيس الحالي للجنة الدولية للصليب الأحمر.

الجمعية هي الهيئة الرئاسية العليا للجنة الدولية للصليب الأحمر. وهي تشرف على كافة أنشطة اللجنة, وتقوم بصياغة السياسات, وتحديد الأهداف العامة واستراتيجية المؤسسة, والموافقة على الميزانية والحسابات. وهي ترشح المدراء ورئيس قسم المراجعة الداخلية للحسابات. وتتكون الجمعية من أعضاء يتراوح عددهم بين 15 و 25 من الأعضاء المنتخبين الذين يحملون الجنسية السويسرية, وتتسم الجمعية بأنها قائمة على العمل الجماعي, ورئيسها ونائبا الرئيس هم رئيس اللجنة ونائبا رئيس اللجنة.

عام من العمل لمساعدة المضارين من النزاعات المسلحة

في 2010:

  • تلقى أكثر من 4.9 مليون شخص مساعدات على شكل مواد غذائية بينما حصل أكثر من 4.7 مليون شخص على أدوات منزلية ومستلزمات النظافة الأساسية.
  • استفاد أكثر من 9.9 مليون شخص أغلبهم من النساء والأطفال من المشاريع التي أقامتها اللجنة الدولية في مجالات المياه والصرف الصحي والبناء.
  • حصل ما يقرب من 5.2 مليون مريض على العلاج في المرافق الصحية التي دعمتها اللجنة الدولية.
  • زار مندوبو اللجنة الدولية نحو نصف مليون محتجز في 71 بلدا وخمس محاكم دولية.
  • سلمت اللجنة الدولية 305 آلاف رسالة من رسائل الصليب الأحمر لتمكين إعادة الاتصال بين أفراد الأسر المشتتة بسبب الأعمال العدائية والأزمات الأخرى. جرى تبادل نحو 51 ألف رسالة بين المحتجزين وأسرهم.
  • يسرت المنظمة إجراء ما يزيد على 12 ألف مكالمة هاتفية بين أفراد الأسر، أغلبها بين المحتجزين وأقربائهم.

الرئيس

الموظفين

يعمل باللجنة الدولية التي يقع مقرها في جنيف بسويسرا نحو 12 ألف موظف في 80 بلداً

العلاقات داخل الحركة

قبول ماجن داڤيد أدوم

العلاقات داخل النظام العالمي

حفل جائزة نوبل للسلام في 1963 حين مُنحت الجائزة بالتشارك للجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي للصليب الأحمر. من اليسار إلى اليمين: الملك اولاڤ من النرويج، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر ليوپولد بواسييه، رئيس الرابطة جون ماكولاي.
(الصورة من: www.redcross.int)


المصادر

مراجع

كتب

  • David P. Forsythe: Humanitarian Politics: The International Committee of the Red Cross. Johns Hopkins University Press, Baltimore 1978, ISBN 0-8018-1983-0
  • Henry Dunant: A Memory of Solferino. ICRC, Geneva 1986, ISBN 2-88145-006-7
  • Hans Haug: Humanity for all: the International Red Cross and Red Crescent Movement. Henry Dunant Institute, Geneva in association with Paul Haupt Publishers, Bern 1993, ISBN 3-258-04719-7
  • Georges Willemin, Roger Heacock: International Organization and the Evolution of World Society. Volume 2: The International Committee of the Red Cross. Martinus Nijhoff Publishers, Boston 1984, ISBN 90-247-3064-3
  • Pierre Boissier: History of the International Committee of the Red Cross. Volume I: From Solferino to Tsushima. Henry Dunant Institute, Geneva 1985, ISBN 2-88044-012-2
  • André Durand: History of the International Committee of the Red Cross. Volume II: From Sarajevo to Hiroshima. Henry Dunant Institute, Geneva 1984, ISBN 2-88044-009-2
  • International Committee of the Red Cross: Handbook of the International Red Cross and Red Crescent Movement. 13th edition, ICRC, Geneva 1994, ISBN 2-88145-074-1
  • John F. Hutchinson: Champions of Charity: War and the Rise of the Red Cross. Westview Press, Boulder 1997, ISBN 0-8133-3367-9
  • Caroline Moorehead: Dunant's dream: War, Switzerland and the history of the Red Cross. HarperCollins, London 1998, ISBN 0-00-255141-1 (Hardcover edition); HarperCollins, London 1999, ISBN 0-00-638883-3 (Paperback edition)
  • François Bugnion: The International Committee of the Red Cross and the protection of war victims. ICRC & Macmillan (ref. 0503), Geneva 2003, ISBN 0-333-74771-2
  • Angela Bennett: The Geneva Convention: The Hidden Origins of the Red Cross. Sutton Publishing, Gloucestershire 2005, ISBN 0-7509-4147-2
  • David P. Forsythe: The Humanitarians. The International Committee of the Red Cross. Cambridge University Press, Cambridge 2005, ISBN 0-521-61281-0
  • Favez, Jean-Claude (1999). The Red Cross and the Holocaust. Cambridge, UK: Cambridge University Press. ISBN 0-521-41587-X. 
  • Dominique-D. Junod : "The Imperiled Red Cross and the Palestine Eretz Yisrael Conflict: The Influence of Institutional Concerns on A Humanitarian Operation." 344 pages. Kegan Paul International."@ The Graduate Institute of International Studies Geneva. ISBN 0-7103-0519-2 1995.

كتب بالعربية

مقالات

  • François Bugnion: The emblem of the Red Cross: a brief history. ICRC (ref. 0316), Geneva 1977
  • Jean-Philippe Lavoyer, Louis Maresca: The Role of the ICRC in the Development of International Humanitarian Law. In: International Negotiation. 4(3)/1999. Brill Academic Publishers, p. 503-527, ISSN 1382-340X
  • Neville Wylie: The Sound of Silence: The History of the International Committee of the Red Cross as Past and Present. In: Diplomacy and Statecraft. 13(4)/2002. Routledge/ Taylor & Francis, p. 186-204, ISSN 0959-2296
  • David P. Forsythe: "The International Committee of the Red Cross and International Humanitarian Law." In: Humanitäres Völkerrecht - Informationsschriften. The Journal of International Law of Peace and Armed Conflict. 2/2003, German Red Cross and Institute for International Law of Peace and Armed Conflict, p. 64-77, ISSN 0937-5414
  • François Bugnion: Towards a comprehensive Solution to the Question of the Emblem. Revised third edition. ICRC (ref. 0778), Geneva 2005
  • International Committee of the Red Cross: "Discover the ICRC", ICRC, Geneva, 2007, 2nd edition, 53 pp.
  • International Review of the Red Cross An unrivalled source of international research, analysis and debate on all aspects of humanitarian law, in armed conflict and other situations of collective violence.

وصلات خارجية