جنيڤ

(تم التحويل من جنيف)
Genève
Coat of arms of Genève
Coat of arms
البلد سويسرا
الكانتون جنيف
المقاطعة N/A
الحكم
 • العمدة Maire (list)
Patrice Mugny Vert
(as of 2008)
المساحةقالب:Swiss area data
 • الإجمالية [convert: invalid number] كم² (Formatting error: invalid input when rounding ميل²)
الارتفاع 375 m (1٬230 ft)
التعداد(خطأ: زمن غير صحيحقالب:Swiss populations ref)
 • الإجمالي خطأ في التعبير: علامة ترقيم غير متعرف عليها "["
صفة المواطن Les Genevois
Postal code 1200
SFOS number 6621
يحيطها Carouge, Chêne-Bougeries, Cologny, Lancy, Grand-Saconnex, Pregny-Chambésy, Vernier, Veyrier
الموقع الإلكتروني ville-ge.ch
SFSO statistics

جنيف بالفرنسية Genève ، بالألمانية ، هي مدينة تاريخية في جنوب غربي سويسرا وهي عاصمة كانتون جنيف، تقع على النهاية الغربية لبحيرة جنيف، حيث ينبع نهر الرّون. يبلغ عدد سكانها 159.895 نسمة، وسكان منطقة العاصمة 378.274 نسمة. هي ثاني أكبر مدن سويسرا و أكبر مدن الجزء الناطق بالفرنسية.

تقع في أقصى جنوب غرب البلاد على مقربة من الحدود الفرنسية على بحيرة جنيف و نهر رون. جنيف هي مقر العديد من المنظمات الدولية، منها منظمة الأمم المتحدة و منظمة الصحة العالمية،منظمة التجارة العالمية، منظمة الصليب الاحمر، منظمة الملكية الفكرية، منظمة العمل الدولية، منظمة حقوق الانسان. هي ايضا تعتبر مقرًا لاتفاقيات دولية عديدة.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

إسكالاد يحيي ذكرى دحر الهجوم المباغت للقوات التي أرسلها شارل إمانويل الأول، دوق ساڤوا
جنيڤ كما تبدو من الساتل سپوت

أقام الرومان في عام 50 ق.م. تقريباً مستعمرة حيث تقع جنيف الآن. وخلال العصور الوسطى، كانت جنيف مقر ملوك منطقة برگنديا. وفي القرن الحادي عشر أصبحت جنيف مدينة محكومة محلياً للإمبراطورية الرومانية المقدسة. وخلال القرن السادس عشر الميلادي، وتحت قيادة كالڤن ، أصبحت جنيف مركزاً للبروتستانتية.


القرن 17

لم تكن جنيف في هذا القرن مقاطعة داخلة في الاتحاد، بل جمهورية قائمة بذاتها- المدينة وما وراء البحيرة - تتكلم الفرنسية وتدين بالمذهب الكلفني. وقد وصفها دالامبير في مقاله عنها في "الموسوعة" وصف معجب بها كما رآها في 1756:

من العجيب أن مدينة لا يزيد سكانها على 24.000 نسمة وتشمل رقعتها أقل من ثلاثين قرية، قد حافظت على استقلالها، وهي من أكثر المجتمعات ازدهاراً في أوربا. وهي في غناها بحريتها وتجارتها ترى كل ما حولها يشعل دون أن يمسها من ذلك أذى. فالأزمات التي تضطرب بها أوربا ليست بالنسبة لها غير مشهد تتفرج عليه دون أن تشارك فيه. وهي مع ارتباطها بفرنسا برباط الحرية والتجارة، وبإنجلترا برباط التجارة والمذهب الديني، تبدي رأيها بإنصاف في الحروب التي تخوضها هاتان الأمتان الواحدة ضد الأخرى، ولكنها أحكم من أن تنحاز لإحداهما. وهي تصدر حكمها على جميع ملوك أوربا دون تملق، أو إساءة، أو خشية(21).

—دالامبير في الموسوعة

وكانت هجرة الهيجونوت من فرنسا نعمة على جنيف، لأنهم جلبوا إليها مدخراتهم ومهاراتهم، وجعلوا المدينة عاصمة صناعة الساعات في العالم بأسره. وقد قدرت مدام دبينيه عدد المشتغلين بتجارة المجوهرات بستة آلاف(22). فأصبح جاك نكير وزيراً لمالية لويس السادس عشر، وألبير جالاتان وزيراً لخزانة الولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس جفرسن.

وكان الحكم في جنيف امتيازاً طبقياً شأنه في كل المقاطعات، فلا يقبل في الوظائف العامة غير السكان الذكور الذين ولدوا في جنيف لآبا وأجداد مواطنين. وتلي طبقة الأشراف هذه طبقة البورجوازية من أرباب الصناعات، والتجار، وأصحاب الحوانيت ومعلمي الحرف، وأعضاء المهن. وكان الأشراف والبورجوازيون، الذين قل أن جاوز عددهم ألفاً وخمسمائة(23)، يجتمعون كل سنة في كاتدرائية القديس بطرس لينتخبوا "مجلساً كبيراً" من مائتي عضو "ومجلساً صغيراً" من خمسة وعشرين عضواً. ويختار المجلسان أربعة مأمورين، كل منهم لعام واحد، رؤساء تنفيذيين للدولة. وهناك طبقة ثالثة مجردة من حق الانتخاب، هم "المستوطنون" المنحدرون من آباء أجانب، وطبقة رابعة هم "الأهالي" المولودون في جنيف لجنيفيين غير وطنيين هؤلاء "الأهالي" الذين ألفوا ثلاثة أرباع السكان لم يكن لهم من الحقوق المدنية غير دفع الضرائب، فهم لا يستطيعون الاشتغال بالأعمال التجارية أو المهن ولا بوظائف الجيش أو برآسة حرفة في نقاب. ولقد دار التاريخ السياسي لهذه الجمهورية حول الصراع البورجوازيين للحصول على حق شغل وظائف الدولة، وصراع الطبقتين الدينيتين للحصول على حق التصويت. وفي 1737 امتشق مواطنو المدينة الحسام ليقاتلوا طبقة الأشراف، وأكرهوها على قبول دستور جديد يقضي لجميع الناخبين بالحق في أن ينتخبوا أعضاء في المجلس الكبير، ولهذا المجلس حق إصدار القرارات النهائية في مسائل الحرب والسلم، والأحلاف والضرائب، وإن كان التشريع لا يقدم إلا من المجلس الصغير، أما"الأهالي" فقد سمح لهم بالاشتغال ببعض المهن مع بقائهم محرومين من التصويت. وظلت الحكومة أوليجاركية، ولكنها كانت تدار بكفاية، ومحصنة نسبياً ضد الفساد.

وكان يلي طبقة الأشراف في النفوذ مجمع القساوسة الكلفينين. فقد نظم هذا المجمع شئون التعليم، والأخلاق، والزواج، ولم يسمح بأي تدخل في سلطته من السلطة العلمانية. ولم يكن هنا أساقفة ولا رهبان. وقد أشاد الفيلسوف دالامبير بفضائل الأكليروس الجنيفي ووصف المدينة بأنها أشبه بجزيرة من الأدب والعفة، رآها النقيض للفوضى الخلقية التي فشت بين فرنسي الطبقة العليا. أما مدام دبينيه فبعد أن مارست العديد من العلاقات الغرامية، امتدحت "العادات الصارمة... لشعب حر، هو عدو للترف(24).

ولكن رجال الدين زعموا أن شباب جنيف يفسد في الكباريهات، وأن الصلوات العائلية تتقلص، وأن الناس يثرثرون في الكنيسة، وأن بعض المصلين المتواجدين في المؤخرة يأخذون أنفاساً من "بيباتهم" ليستعينوا بها على ابتلاع العظة(25). وشكا الوعاظ من عجزهم عن توقيع العقوبات إلا الروحي منها، ومن إغفال تحذيراتهم وإنذاراتهم إغفالا متزايداً. وقد أبهج فولتير أن يجد العديد من رجال الدين الجنيفيين متقدمين نوعاً ما في لاهوتهم. فقد أتوا ليستمعوا بضيافته في فيللا المباهج، واعترفوا له سراً بأنهم لا يحتفظون من عقيدة كلفن القائمة إلا بالقليل. وقد أشار أحدهم، وهو جاك فيرن، في كتابه "التعليم المسيحي" (1754) بأن يبني الدين على العقل حين يخاطب الكبار، أما "عامة الناس... فمن المفيد أن تشرح لهم هذه الحقائق ببعض الطرق الشعبية ببراهين تصلح... لإحداث أثر أكبر في عقول الجماهير"(26). وكتب فولتير إلى سيدفيل (12 أبريل 1756) يقول: "لم تعد جنيف هي جنيف كالڤن-بل على العكس، فهي بلد يحفل بالفلاسفة. و"المسيحية المعقولة" التي نادى منها لوك هي دين كل القساوسة تقريباً، وعبادة كائن أعلى عبادة مقترنة بنسق أخلاقي، هي دين كل القضاة الآتية: في "مقال الأعراف" (1756).

"يبدو أن ترضية تقدم اليوم لرماد سرڤيتوس، فإن رعاة الكنائس البروتستنتية المثقفين. قد اعتنقوا آراءه (التوحيدية)".

—ڤولتير في مقال الأعراف

أما دالامبير، فبعد أن زار جنيف وبيت فولتير (1756)، وبعد أن تحدث إلى بعض القساوسة، وتبادل الرأي مع فولتير، كتب للمجلد السابع (1757) من الموسوعة مقالا عن جنيف أثنى فيه على تحرر إكليروسها فقال:

"إن العددين منهم لا يؤمنون بلاهوت المسيح الذي كان زعيمهم كلڤن شديد الغيرة في الدفاع عنه والذي أمر بسببه بحرق سرڤيتوس. وجهنم التي هي أحد أركان إيماننا لم تعد كذلك عند الكثيرين من قساوسة جنيف. فهم يقولون أن من الإهانة لله أن نتصور أن هذا الكائن الذي يفيض طيبة وعدلا في طاقته أن يعاقب أخطاءنا بألوان من العذاب الأبدي... وهم يعتقدون أم هناك عقوبات في حياة أخرى، ولكنها مؤقتة. فالمظهر الذي كان من أهم أسباب انفصال البروتستانت عن كنيسة روما، هو اليوم العقاب الوحيد الذي يسلم به كثير منهم للخاطئ بعد موته، وهذه لمسة جديدة تضاف إلى تاريخ تناقضات البشر.

والخلاصة أن الكثير من رعاة جنيف لا يدينون بغير السوسنيانية الخالصة، ويرفضون كل ما يسمى أسراراً، ويتصورون أن أول مبدأ للدين الحق هو ألا يطلب إلى الناس الإيمان بشيء يناقض العقل... وهكذا نرى من الناحية العلمية أن الدين اختزل إلى عبادة إله واحد، على الأقل بين جميع الذين لا ينتمون إلى طبقات العوام".

—دالمبير في المجلد 7، إنسيكلوپيدي، 1757

فلما قرأ رجال الدين الجنيفيون هذا المقال انزعجوا كلهم- المحافظون منهم لوجود أمثال هؤلاء المهرطقين على المنابر الكلفنية، والمتحررون لفضح هرطقاتهم الخاصة على هذا النحو. وقامت لجنة بفحص الرعاة المشبوهين فأنكروا بشدة مزاعم دالامبير، وأصدرت اللجنة تأكيداً رسمياً جديداً للسنية الكلفنية(30).

على أن كلفن نفسه كان من بواعث هذه الاستنارة الشائعة التي أطراها دالامبير، لأن الأكاديمية التي أسسها أصبحت الآن من أروع المؤسسات التعليمية في أوربا. لقد علمت طلابها المذهب الكلفني، ولكنها لم تغل في تعليميه، وزودتهم بدراسات ممتازة في الأدب الكلاسيكي، وأعدت معلمين أكفاء لمدارس جنيف-وتحملت الدولة جميع النفقات. وأعارت مكتبة تضم 25.000 مجلد الكتب للجماهير، وقد وجد دالامبير "الشعب أفضل تعليما منه في أي بلد آخر"(31).

وأدهش كوكس أن يسمع تجاراً يناقشون الأدب والسياسة بذكاء. وفي هذا القرن أسهمت جنيف في العلوم بمنجزات شارل بونيه في الفسيولوجيا وعلم النفس، ومنجزات اوراس دسوسير في الأرصاد الجوية والجيولوجيا. أما في الفن أعطت العالم فنانها جان إتيان ليوتار، بكل ما في كلمة العطاء من معنى. ذهب إلى روما بعد أن درس في جنيف وباريس، فصور هناك البابا كلمنت الثاني عشر وكرادلة كثيرين، ثم إلى الآستانة حيث عاش وعمل خمس سنوات، ثم إلى فيينا، وباريس، وإنجلترا، وهولندا، حيث كسب قوته من صنع اللوحات الشخصية، والصور بالباستل، وبالمينا، وبالمحفورات والصور على الزجاج. وقد رسم صورة أمينة غاية الأمانة لنفسه في شيخوخته(32) ظهر فيها أقرب من فولتير إلى القردة العليا.

أما في ميدان الأدب فلم توفق جنيف توفيقاً يذكر. ذلك أن الرقابة اليقظة على المطبوعات فنقت الطموح والأصالة الأدبيين. فحظرت الدراما باعتبارها مباءة للفضائح. وحين أخرج فولتير مسرحيته "زائير" أول مرة في 1755 في قاعة الاستقبال بفيللا دليس، تذمر رجال الدين، ولكنهم تسامحوا في الجريمة باعتبارها عيباً خاصاً في ضيف كبير. ولكن حين نظم فولتير فرقة من الممثلين من شباب جنيف، وعرض سلسلة من التمثليات، طالب المجمع الكنسي (31 يوليو 1752) المجلس الكبير بتطبيق مراسيم 1732و1739 التي تحظر كل عروض للمسرحيات عامة كانت أو خاصة، وأمر الرعاة بمنع رعاياهم من "تمثيل أدوار في المآسي ببيت السيد فولتير." وأعلن ڤولتير توبته، ولكنه أخرج المسرحيات في بيته الشتوي بلوزان. ولعله هو الذي أوعز لدالامبير بأن يضمن المقال المذكور الذي كتبه عن جنيف نداء لرفع الحظر:

ليس السبب استهجان جنيف للمسرحيات في ذاتها، بل لأنها (كما يقولون) تخشى الميل إلى التبرج، والانحلال، والإباحية التي تنشرها الفرق المسرحية بين الشباب، ومع ذلك، أليس في الإمكان علاج هذه المساوئ بقوانين صارمة مرعية التنفيذ؟... إن الأدب في هذه الحالة ينهض دون أن يزيد الرذيلة وستجمع جنيف بين حكمة إسبرطة وثقافة أثينا.

ولم يستجيب المجمع الكنسي لهذا النداء، ولكن جان جاك روسو رد عليه (كما سنرى) في خطابه المشهور "خطاب إلى مسيو دالامبير عن المسرحيات" (1758). وبعد أن اشترى فولتير إقطاعية ڤرنيه تخطى الحظر ببناء مسرح في شاتلين، على أرض فرنسية ولكن بجوار حدود جنيف. هناك أخرج التمثيليات، واستقدم لحفلة الافتتاح أكبر ممثلي باريس، هنري لوي لوكان. وحظر رعاة جنيف حضور التمثليات، ولكن الحفلات وجدت إقبالا شديداً من الجماهير حتى أن قاع المسرح كان يغص بالنظارة قبل بدء البرنامج بساعات في هذه المناسبات، حين يكون مقرراً أن يظهر لوكان على المسرح. وكسب المقاتل العجوز آخر الأمر معركته، ففي 1766 أنهى المجلس الكبير حظر جنيف لتمثيليات.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

القرن 19

وفي عام 1815، انضمت مقاطعة جنيف لاتحاد الكانتونات السويسري الذي سميّ الاتحاد السويسري الكونفدرالي.

الجغرافيا

المدينة القديمة في الشتاء

تقع جنيف على 46°12' شمال , 6°09' شرق ، في نهاية جنوب غرب بحيرة جنيف ، حيث تصب البحيرة في نهر الراين. تحيط مدينة جنيف بسلسلتين من الجبال ، الألب السوييرية ، و جبل جورا.

النهر الثاني في مدينة جتيف هو نهر أرف حيث يتحد مع نهر الراين في غرب وسط مدينة جنيف.

المناخ

تتمتع جنيف بشتاء بارد وغائم بصفة عامة. في فصل الشتاء يغمر الجليد المدينة ويتوقع في بعض الأيام أن يحدث ذوبان للجليد وتصل درجات الحرارة إلى -10 س. تستقر درجة الحرارة شتاءا في غالب الأيام ويمكن أن تظل السحب في سماء المدينة طوال فترة الشتاء. تبدأ درجات الحرارة في الإعتدال بداية من شهر مارس ويمكن الشعور بفصل الصيف بداية من نهاية شهر مايو.

المنظر العام للمدينة

Rade Geneve.jpg

الثقافة

الإعلام

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الأعياد

عيد السلالم أو الادراج

من 11 إلى 12 ديسمبر من كل عام يحتفل الجنيفيين بمناسبة انتصارهم على الفرنسيين السافويين في ليلة الحادي عشر إلى الثاني عشر من ديسمبر عام 1602 حيث شن الدوق شارل ايمانويل هجوم على المدينة وحاول جنوده التصلق على الاسوار بواسطة سلالم لذلك اطلق على العيد هذا الاسم. وقاومت نساء المدينة بسكب الحساء الساخن بالطناجر على الجنود، لذلك يحتفل اهل المدينة كل عام بشراء الشوكولاته على شكل الطنجرة.

أعياد الصيف

برعاية كانتون جنبف تحتفل المدينة على ضفاف البحيرة بكل صيف وهو عيد لجذب السياحة، وينفق الكانتون ميزانية ضخمة لتصميم الالعاب النارية باجمل الاشكال.

معالم المدينة

نافورة جنيف

تضخ الماء لارتفاع يصل إلى 140 متر، وتعتبر رمز المدينة، تم تصميمها في عام 1886 وكانت بالبداية لغرض تقليل ضغط المياه عند الضخ لسكان المدينة، مع حلول العام 1891 تم تطويرها لتصبح معلم سياحي جذاب وكانت قدرتها بذلك الوقت 90 متر فقط. إلى عام 1951 تم تطويرها أكثر بالمضخات ومصادر الماء والاضاءة لتصبح معلم المدينة المشهور.

الرياضة

التقسيمات الإدارية

الخصائص السكانية

الإقتصاد

يشكل قطاع الخدمات الدعامة الرئيسية في إقتصاد مدينة جنيف. وتعتبر المدينة مركزا هاما وقويا في مجال التجارة ، والتي تخصصت في قطاع البنوك ، وتملك حوالي 1 تريليون دولار أمريكي. وتعتبر المدينة كذلك مركزا رئيسيا لتجارة السلع الإستهلاكية.

البنية التحتية

النقل

قطار مدينة جنيف

المرافق

التعليم

جامعة جنيف

هي احدى المعالم الرئيسية للمدينة ورمز يفتخر به الجنيفيين. تاسست في عام 1559 على يد جن كالفن Jean Calvin أحد القادة الدينيين المؤسسين للفرع البروتيستانتي المسيحي، اطلق عليها بالبداية اسم اكاديمية جنيف وكانت لتدريس اللاهوت واللغات القديمة كاليونانية والعبرية. تطورت الاكاديمية لتصبح جامعة جنيف بعصر النهضة الاوروبي في عام 1873 مع بناء كلية الطب.

اليوم تعتبر جامعة جنيف احدى أفضل الجامعات على مستوى العالم، فيها حوالي 400 برنامج اكاديمي و تضم أكثر من 14000 طالب وطالبة والقبول فيها تنافسي على اساس النخبة. لغات التدريس هي الفرنسية والانجليزية. تخرج من جامعة جنيف مشاهير على مستوى العلوم والسياسة والفنون مثل ورنر أربر Werner Arber جائزة نوبل للطب، گونار ميردال Gunnar Myrdal جائزة نوبل للاقتصاد، ايدموند فيشر Edmond H. Fischer جائزة نوبل للطب، كوفي أنان Kofi Annan جائزة نوبل للسلام، واخرين.

تطبق جامعة جنيف النموذج الفرنسي الجامعي كالاتي: 4 سنوات للمرحلة الجامعية الاولى وهي شهادة الليسانس ( Licence ) ، المرحلة الجامعية الثانية من 1-2 سنة لشهادة الدراسات المعمقة Diplôme d'études approfondies ، المرحلة النهائية وهي الدكتوراة Doctorat من 3-5 اعوام. وقعت جامعة جنيف حديثًا على اتفاقية بولونيا Bologna Accord لتوحيد النظم الجامعية الاوروبية وبذلك ستطبق نموذج اخر ويتم الغاء النموذج الفرنسي.

منظمات دولية

خطأ في إنشاء صورة مصغرة: الملف مفقود

تعتبر مدينة جنيف مقر لهيئات الأمم المتحدة وللعديد من المنظمات الدولية الأخرى:

Geneva was the seat of the League of Nations between 1919 and the league's dissolution in 1946. It was first housed in the Palais Wilson, and then in the Palais des Nations, which now hosts the United Nations. Numerous international non-governmental organizations have also elected Geneva as their headquarters, including:

[1], and extensive listing of Geneva-based global organizations working on environment protection and sustainable development. A website[2] (by the Swiss Government, WBCSD, UNEP and IUCN) includes stories about how NGOs, business, government and the UN cooperate. By doing so, it attempts to explain why Geneva has been picked by so many NGOs and UN as their headquarter location.

انظر أيضا

وصلات خارجية

رسمية
سياحة
دراسة
أخرى

المصادر

Europe stub.gif هذه بذرة مقالة عن جغرافيا أوروبا تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.