العلاقات الإيرانية الأمريكية

العلاقات الإيرانية الأمريكية
الولايات المتحدة إيران
Iran USA Locator.png

العلاقات السياسية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية علاقات قديمة تعود إلى أواخر القرن الثامن عشر,ولم تكن العلاقات بين البلدين على قدر كبير من الأهمية حتى فترة الحرب الباردة فيما بعد الحرب العالمية الثانية وبدئ عمليات تصدير البترول من الخليج العربي. وقد شهدت العلاقات العديد من التوترات بداية من تعاون الحكومة الأمريكية مع شاه رضا بهلوي وفي فترة الثورة الإيرانية عام 1979. [1]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

بداية العلاقات

بدأت العلاقات بين فارس و الولايات المتحدة عندما بعث شاه فارس ناصر الدين شاه أول سفير لفارس ميرزا أبو الحسن شيرازي إلى واشنطن في عام 1856.[2] وفي عام 1883 كان صمويل بنجامين أول مبعوث دبلوماسي رسمي للولايات المتحدة في إيران. وتم الإعلان عن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين رسميا في عام 1944.[2]


الإطاحة بحكومة مصدق

على الجانب الإيراني ، ظل التدخل الأمريكي الذي أطاح بحكومة مصدق عام 1953 ، أحد المكونات الرئيسية للذاكرة السياسية للنظام الإيراني الجديد ، والذي لم يستبعد قيام الولايات المتحدة الأمريكية في أية لحظة بتكرار ذلك الدور نفسه، وقد كان ذلك في الواقع أحد الأسباب المهمة وراء الإجراءات القمعية التي اتخذها النظام في تلك الفترة من أجل إحكام السيطرة على البلاد بما لا يسمح بتكرار وقائع 1953 ، وهو ما ذكره الرئيس خاتمي نفسه في معرض تقويمه النقدي لأداء الثورة الإيرانية منذ قيامها.

وقد كرّس التوجس الإيراني إزاء الولايات المتحدة قيام الأخيرة بدعم العراق عندما اندلعت الحرب العراقية الإيرانية ، ثم قيامها بالتدخل في 1988 ، والذي أسفر عن ضرب عدد من المنشآت البترولية الإيرانية ، ثم إسقاط الطائرة المدنية الإيرانية التي راح ضحيتها 290 شخصًا. وكان هذا الموقف الأمريكي هو أحد الأسباب المباشرة وراء قرار الخميني الصعب بإنهاء الحرب مع العراق ؛ حيث اعتبر الموقف الأمريكي بمثابة إنذار لإيران بمزيد من التدخل القوي بجانب العراق.

Mohammed Reza Pahlavi, Shah of Iran, shakes hands with a US Air Force general officer prior to his departure from the الولايات المتحدة.

الإطاحة بكارتر

أما على الجانب الأمريكي ، فقد جاء غياب الشاه ليكشف ظهر الولايات المتحدة في منطقة الخليج ، الأمر الذي جعلها تغير سياستها تجاه العراق نحو مزيد من دعم النظام البعثي ، كما تجلى في الحرب مع إيران ، ومثلما حملت الذاكرة الإيرانية واقعة 1953.

ظلت واقعة احتجاز الرهائن الأمريكيين - التي أنهت حكم الرئيس كارتر - ماثلة في الذاكرة الأمريكية، والتي كرس منها في الواقع دعم إيران لعدد من التنظيمات الإسلامية؛ سواء في لبنان أو فلسطين.

ومن المفارقات الجديرة بالتأمل ، أن ضلوع إدارة ريجان في صفقة سلاح مع إيران – والتي عرفت لاحقاً بفضيحة إيران كونترا – قد أضافت إلى مخزون الذاكرة الأمريكي عنصراً إضافيًا ؛ حيث صارت إيران مسئولة عن طرد رئيس من البيت الأبيض (جيمي كارتر) ، وتشويه آخر بفضيحة سياسية كبيرة (رونالد ريجان|ريجان)، وكأنه انتقام إيراني لطرد مصدق من الحكم عام 1953. [3]

The Iranian Shah, Mohammad Reza Pahlavi meeting with Arthur Atherton, William H. Sullivan, Cyrus Vance, President Jimmy Carter, and Zbigniew Brzezinski, 1977.

ما بعد إنهيار الإتحاد السوفيتي

زاد انهيار الإتحاد السوفيتي من التوجس الأمريكي؛ حيث صارت إيران رمزًا "للأصولية الإسلامية" التي رشحتها أمريكا وقتها لتكون العدو الجديد.

وفي 1993 أعلنت الولايات المتحدة سياسة الاحتواء المزدوج ، والتي لم تكن في الواقع تأتي بجديد في جوهر سياسة الولايات المتحدة التي طالما سعت تاريخيًا إلى الموازنة بين قوة كل من إيران و العراق في المنطقة ، كل ما في الأمر أن هذه السياسة انهارت بقيام الثورة الإيرانية ، فركّزت أمريكا على دعم العراق بعد أن كانت تدعم إيران ، ثم انتهت حرب الخليج الثانية ؛ فصار الجديد في تلك السياسة هو السعي لإضعاف الطرفين معًا.

وفي أوج حملة انتخابية رئاسية وتشريعية في أمريكا ، صدر قانون داماتو 1996 – والذي سبقه في الواقع أمر تنفيذي لا يقل خطورة في مداه - كان الرئيس كلينتون قد أصدره في عام 1995[[.]]

فترة خاتمي

إختلفت سورة العلاقات الإيرانية الأمريكية في 1997 ؛ فقد فاز محمد خاتمي بأغلبية 70% في إنتخابات حرة أحرجت الولايات المتحدة التي ظل خطابها الرسمي يستخدم مفردات تتهم إيران بكل الشرور ، بل وتتناولها بدرجة عالية من الاستهانة والامتهان أيضًا ، فقد كانت الولايات المتحدة تستخدم مثلا تعبير "السلوك" الإيراني Behavior والذي لا يستخدم في اللغة الإنجليزية إلا للإشارة إلى ما يبدر عن غير العاقلين والخارجين عن القانون والحيوانات.

ومن ثَمّ لم يعد من الممكن لأمريكا الرسمية أن تظل تستخدم مثل تلك المفردات ، خصوصًا أن الجالية الإيرانية كانت قد بدأت تنظم نفسها بشكل أفضل ، وتستقطب عددًا من رموز النخبة السياسية الأمريكية؛ سعيًا لإحداث انفراجة في السياسية الإيرانية.

فبدأت بعض الأصوات الرشيدة تعلو داخل المجتمع الأمريكي نفسه ، تطالب بإعادة النظر في مجمل السياسة الأمريكية تجاه إيران ، خصوصًا بعد دعوة الرئيس خاتمي عبر شبكة سي إن إن للحوار الحضاري بين الشعبيين ، وقد تبع ذلك تصريح لأولبرايت يحمل شبه اعتراف بدور أمريكا ضد حكومة مصدق ، وإن لم يرق إلى الاعتذار الرسمي.

دور اللوبي اليهودي

وقد تزامن ذلك مع تصاعد نبرة التذمر لدى حلفاء أمريكا الأوروبيين إزاء العقوبات التي يفرضها قانون داماتو على الشركات الأوروبية ، فضلا عن مطالبة منظمات رجال الأعمال الأمريكية برفع الحظر الذي أضر بمصالحها بالدرجة الأولى.

وقد ظلت كل هذه العوامل تتفاعل بين شد وجذب ، خصوصًا مع الضغوط القوية التي مارسها اللوبي الصهيوني في واشنطن على إدارة كلينتون والكونجرس ؛ لوقف أية محاولة لتحسين العلاقات مع إيران.

ولعلها من الأمور بالغة الدلالة أن الرئيس كلينتون كان قد أصدر قرارين تنفيذيين يفرضان عقوبات على إيران ، إلا أن الأهم من اتخاذ القرارين كان – في الواقع - حرصه على الإعلان عن كل منهما في اجتماع له مع إحدى المنظمات اليهودية الكبرى.

مصالح القوى الأمريكية وصناعة القرار

تتمثل الإيجابية الرئيسية في بدء تحسين العلاقات الإيرانية الأمريكية ، في أن الساحة الأمريكية صارت تحفل بقوى مختلفة لها مصلحة في تحسين العلاقات مع إيران ، بعد أن كان اللوبي اليهودي هو وحده المهيمن عند صناعة هذا القرار.

وقد تبدت نتائج ذلك التحول فعلاً في رفع الحظر على استيراد بعض السلع الإيرانية ، مثل الفستق و السجاد ، والذي تبعه قرار إيراني باستيراد الأدوية الأمريكية ، فضلا عن إعفاء عدد من الشركات (ماليزية وفرنسية وروسية) من عقوبات قانون داماتو. وفي قمة الخلافات السياسية الظاهرية بين الولايات المتحدة وإيران بشأن ملف إيران النووي في خلال 2008 اشترت مليون إيران طن قمح من الولايات المتحدة في العام نفسه.

ولاية جورج بوش

Vice President George H. W. Bush and other VIPs wait to welcome the former hostages to Iran home

شكل وصول الرئيس الأمريكي بوس للسلطة نقطة تحول مهمة في إتجاه سياسة العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وإيران ؛ تنبع بالأساس من رؤية الإدارة الجديدة لدور أمريكا في العالم وأهدافها الإستراتيجية معًا.

ما بعد الحادي عشر من سبتمبر

مع وقوع أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة. أظهرت بعض الأصوات الإيرانية قلقاً بالغاً من التصريحات الأمريكية التي وردت على لسان الرئيس بوش وعدد من أركان إدارته والتي عدت أن العالم قد غدا الآن منقسماً بين معسكرين: مع التحالف ضد الإرهاب ، أو مع الإرهاب. وبعبارة أخرى من ليس مع أمريكا والتحالف فإنه مع الإرهاب. ومن هنا عمدت إيران إلى التعبير الواضح على أكثر من مستوى عن إدانتها للهجمات على الولايات المتحدة ، ورفضها للإرهاب بكل صورة وأشكاله ، ففي كلمة لمرشد الثورة خامنئي أمام أهالي أصفهان في 30 أكتوبر 2001 قال " إننا نشجب الإرهاب بكل أشكاله. ولعل الملاحظة التي لابد من ذكرها في هذا الصدد ، أن الساحة السياسية الإيرانية لم تشهد انقساما في الرأي بين الإصلاحيين والمحافظين كالعادة حيث أدركت طهران أن الولايات المتحدة جادة في تهديداتها خاصة بالنظر إلى أنها تضع " إيران على قائمة الدول المتهمة برعاية الإرهاب الدولي .

وفي حرب الولايات المتحدة في أفغانستان في إطار ما تسمية بحربها على الإرهاب ، كانت واشنطن في حاجة إلى مساعدة إيران في المراحل الأولى في حربها في أفغانستان ، ولذلك سعت إلى حوار معها بكل الطرق وخاصة على المستوى الأمني ، ولقد لعبت بريطانيا دور الوسيط في ذلك من خلال زيارة وزير خارجيتها جاك سترو لطهران. من هنا وبالرغم من الإدانة الإيرانية للغزو الأمريكي لأفغانستان وذلك على لسان المرشد الأعلى خامنئي " أننا نشجب الإرهاب بكل أشكاله ونعارض الحملة الأمريكية على أفغانستان ونرفض الدخول في أي تحالف تقوده أمريكا" منتقداً أولئك الذين يدعون إلى محادثات معها قائلاً "وإن كانوا غير سيئي النية فإنهم غافلون عن أن هذه المحادثات تفي القبول بتحقيق المصالح الأمريكية" قامت إيران بتقديم الدعم الميداني للولايات المتحدة في حربها ضد طالبان ومنظمة القاعدة ، حيث وافقت في أكتوبر 2001 المساهمة في إنقاذ أي قوات أمريكية تتعرض لمشاكل في المنطقة ، كما سمحت للولايات المتحدة باستخدام أحد موانيها لشحن القمح إلى مناطق الحرب في أفغانستان ، وشاركت في الدعم العسكري لقوات التحالف الشمالي حتى سيطرت على كابول.

تباعد آخر

Families wait for the former hostages to disembark the plane. The former hostages will be on U.S. soil for the first time since their release from Iran.

لكن هذا التقارب سرعان ما تلاشى ، وذلك في ضوء كثرة الخلافات الأمريكية الإيرانية سواء ما هو متعلق باستمرار الحظر الاقتصادي الأمريكي الشامل أو الخلافات الإقليمية نتيجة تواجد القوات الأمريكية في الخليج وتواجدها الحالي في أفغانستان وبعض دول آسيا الوسطى إضافة إلى عداء إيران لإسرائيل ودعمها حركات المقاومة اللبنانية ضد الاحتلال الإسرائيلي في مقابل الانحياز الأمريكي لإسرائيل من جهة أخرى. و مما عمق من هذه الخلافات، هو تصنيف جورج بوش في 29 يناير 2002 كل من إيران و العراق و كوريا الشمالية " دولاً إرهابية تهدد السلام العالمي " وأنها تسعي لامتلاك أسلحة دمار شامل وتشكل خطراً تزداد حدته " ووصف الدول الثلاث بأنها " محور للشر يسلح نفسه لتهديد سلام العالم" وفي الأول من فبراير قال بوش" أن تصريحاته المتشددة ضد كوريا الشمالية وإيران لا تعني الإشارة إلى التخلي عن الحوار السلمي مع البلدين ".

لكن قال إن كل الخيارات على المائدة في شأن كيفية جعل أمريكا وحلفائنا أكثر أمناً " وفي 5 فبراير 2002 ، أعلن وزير الخارجية الأمريكي " أن وصف دول بأنها تشكل " محور الشر " لا يعني أن الولايات المتحدة تنوي اجتياحها" . وأوضح أمام لجنة الشئون الخارجية في مجلس الشيوخ " أننا على استعداد لبدء حوار ونريد العمل مع أصدقائنا وحلفائنا في العالم للتعاطي مع هذا النوع من الأنظمة " وفرق باول بين إيران وكوريا الشمالية اللتين تريد واشنطن مواصلة السعي إلى الحوار معهما والعراق الذي تؤيد واشنطن مواصلة سياسة العقوبات حياله مع الأمم المتحدة . كما تعرضت إيران لضغوط من قبل الولايات المتحدة وذلك في قمع أعمال المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي حيث سلمت الإدارة الأمريكية ، عبر الوسطاء لائحة بأسماء عدد من الشخصيات الإسلامية المعروفة بمقاومتها للاحتلال الإسرائيلي في لبنان وفلسطين ، لكن إيران رفضت عبر أعلى سلطات القرار فيها تقديم أي مساعدة كما استمرت هذه الضغوط من خلال إدراج حزب الله اللبناني على لائحة الإرهاب الثالثة التي أصدرتها الإدارة الأمريكية نظراً للصلة الوثيقة المعروفة بين هذا الحزب وبين إيران. [4]


البرنامج العراقي النووي

المقالة الرئيسية: البرنامج العراقي النووي


العقوبات المفروضة على إيران

Colonel اوليڤر نورث يدلي بشهادته في جلسات الاستماع بالكونگرس لقضية إيران-كونترا، عام 1986.
لوحة جدارية مضادة لأمريكا، طهران

المساعي الدبلوماسية

اضطرابات 2011

المقالة الرئيسية: الاحتجاجات الإيرانية 2011

بعد قيام الثورة التونسية والثورة المصرية 2011، قام متظاهرون إيرانيون في 15 فبراير 2011 بمسيرة مؤيدة للثورتين المصرية والتونسية ومناهضة للحكومة في طهران، دعت النظام الإيراني لتبني نظام سياسي منفتح. فقامت قوات الباسيج بقمع المحتجين. [5]

وصرحت وزير الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بأن الولايات المتحدة تؤيد مطالب المتظاهرين الإيرانيين الذين قاموا بمسيرة مناهضة للحكومة في طهران، ودعت في الوقت نفسه النظام الإيراني لتبني نظام سياسي منفتح. وفي لقاء مع قناة العربية قارنت كلينتون بين ما يجري في إيران وما جرى في مصر، مطالبة بإتاحة الفرصة للإيرانيين لفعل ما فعله المصريون، مؤكدة أن على المصريين "عدم السماح لأحد بخطف انتصارهم". وعلّقت كلينتون على الصدامات التي شهدتها إيران، واعتبرت وزيرة الخارجية الأمريكية أن هذه الاشتباكات تؤشر ل"نفاق إيران في تشجيع المصريين، وقمع شعبها". وكررت دعوتها للتغيير في العالم العربي"، لافتة إلى أن قيادات عربية عدة تمضي في الإصلاحات ونحن ندعمها.[6]

رفضت ايران تصريحات كلينتون وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست للصحافيين في اشارة واضحة إلى كلينتون، أن التصريحات التي أدلى بها في الأيام الأخيرة مسؤولون أمركيون تنبع من خلط بسبب التغيرات التي تشهدها المنطقة. وأضاف أن هذه التغيرات سددت ضربة لمصالح قوى الهيمنة التي تدعم النظام الصهيوني وهم يحاولون من خلال هذه التعليقات تجاهل ما جرى".

بشار الأسد في زيارة إيران، 2010.

في 15 يوليو 2011 كشفت صحيفة فرنسية اقتصادية أن المرشد الأعلى بإيران آية الله علي خامئني وافق على أن تقدم بلاده دعما ماليا بقيمة 5.8 مليارات دولار لحليفتها الإستراتيجية سوريا، قصد تنشيط اقتصادها المتضرر جراء الخسائر الفادحة التي تكبدها طيلة أربعة أشهر من الاحتجاجات المناهضة للنظام. ويتضمن الدعم المالي لسوريا تقديم 1.2 مليار دولار بشكل عاجل على مدى ثلاثة أشهر، وتعتزم إيران ضمن خطتها لدعم دمشق منحها 290 ألف برميل نفط يوميا بالمجان خلال الأشهر التسعة القادمة.[7]

كما ستمد إيران يد العون لسوريا في منع هروب الرساميل من البلاد، حيث تغادر الكثير من السيارات الأراضي السورية باتجاه لبنان وهي محملة بحقائب ممتلئة بالأموال، وستبعث طهران علي مملوك إلى سوريا، وهو مسؤول بارز في الحرس الثوري حيث يترأس جهاز الاستخبارات العامة، وسيقدم المشورة فيما يخص مراقبة الحدود السورية.

حادثة 2015

مسار السفينة المملوكة لمرسك والتي تحمل علم جزر مارشال، متجهة نحو بندر عباس.
سفينة البضائع الأمريكية أثناء اقتيادها لميناء بندر عباس الإيراني، أبريل 2015.

في 28 أبريل 201، أفادت شبكة الأخبار السعودية أن إيران أطلقت النار على سفينة أمريكية وسحبتها إلى ميناء بندر عباس. [8]

السفينة مملوكة لشركة ميرسك الدنماركية وتحمل علم جزر مارشال، وحسب مسئولون بالخارجية الأمريكية، جزر مارشال هي دولة مستقلة، لكن للولايات المتحدة السلطة والمسئولية الكاملة عن تأمين والدفاع عن جزر مارشال، وأن حكومة جزر مارشال ملتزمة بالامتناع عن اتخاذ أي إجراءات والتي من شأنها أن تتعارض مع مسئوليات الأمن والدفاع تلك.

وأكد المتحدث الرسمي باسم الپنتاگون أن سفينة البضائع لم يكن على متنها جنود أمريكان. صرح الكولنيل ستڤ وارن أن سفينة البضائع أرسلت نداء استغاثة وأن القيادة الوسطى الأمريكية، المستقرة في المنطقة، أرسلت مدمرة وطائرة أمريكية لمنطقة الحادث لمراقبة الوضع.

لم تحدث أي مواجهة بين حرس الثورة الإيراني وسفن البحرية الأمريكية، كما أفادت إن بي سي، مستشهدة بتصريحات مسئولين بالبحرية الأمريكية.

  • 28 ديسمبر 2015 - أمريكا كانت تهدد بسبب تجريب إيران صاروخ "عماد" في الخليج.
  • 10 يناير 2016 - إيران تطلق مدافع بالقرب من سفن حربية أمريكية في جنوب الخليج.
  • 11 يناير 2016 - إيران تغلق مفاعل أراك إلى الأبد
  • 12 يناير 2016 - إيران تبيع 40 طن ماء ثقيل إلى أمريكا.
  • 12 يناير 2016 - إيران تحتجز قاربي دورية أمريكيين توغلا 1 كيلومتر داخل المياه الإيرانية بين الكويت والبحرين. أمريكا تقول أنها أصيبا بعطل. وإيران تقول أنهما كان يتجسسان تحت الماء. وإيران تعلن نيتها إعادة الجنود العشرة والاحتفاظ بالقاربين لإكمال التحقيق.[9]


مارس 2016

  • أمريكا تعتقل في فلوريدا "رضا ضراب" (33)، تاجر الذهب الإيراني المقيم في تركيا، والذي يعتبر رأس جهاز إيراني هائل للتحايل على العقوبات الغربية عن طريق تركيا. ومنذ عام كشفت الجندرمة التركية (المعادية لأردغان آنذاك) عن اهدائه عدة ثلاجات ديب فريزر لأبناء أردغان مليئة بسبائك الذهب، وكان ضراب قد قال للتلفزيون التركي أنه نقل 200 طن ذهب إلى إيران. وهو أكبر ممول للمشاريع الخيرية التي تشرف عليها زوجة أردغان. ومتزوج من مغنية تركية شهيرة.[10]
  • أمريكا توجه اتهامات لسبع هاكرز إيرانيين بتهمة مهاجمة 50 بنك أونلاين واختطاف السيطرة أونلاين على بوابات سد صغير في ضواحي نيويورك.[11]
  • أمريكا ترفع عقوبات تجارية عن إيران بسبب برنامجها للصواريخ البالستية، ثم تعيد، في نفس اليوم، فرض بعض تلك العقوبات بسبب تجربة صاروخية قامت بها إيران. الجدير بالذكر أن الاتفاق النووي لا يتطرق إلى موضوع تطوير الصواريخ البالستية (الموجهة).[12]

معرض الصور

انظر أيضا

قراءات إضافية

  • Gareth Porter, Bush's Iran/Argentina Terror Frame-Up, The Nation, posted January 18, 2008 (web only), [1].
  • Farideh Farhi, The U.S. and Iran After the NIE, The Audit of Conventional Wisdom Series, MIT Center for International Studies, December 2007. pdf
  • Scott Peterson, Iran's Peace Museum: The reality vs. the glories of war, The Christian Science Monitor, December 24, 2007. [2]
  • Lindsay Holmwood, Book: Powell Pushed Iran Policy Shift, Associated Press, November 11, 2007. [3]
  • Maziar Bahari, 'A Wall of Mistrust' - A former Iranian diplomat [Sadeg Kharazi — Iran's former deputy foreign minister and ambassador to France] discusses nukes, the Holocaust and how Washington can win Tehran's trust, Newsweek Web Exclusive, November 9, 2007: [4]. A brief comment on this article by Farideh Farhi can be read here: Informed Comment: Global Affairs (November 11, 2007).
  • Cirincione, Joe & Andy Grotto: "Contain and Engage: A New Strategy for Resolving the Nuclear Crisis with Iran. The Center for American Progress, 2007.
  • Wright, Steven. The United States and Persian Gulf Security: The Foundations of the War on Terror, Ithaca Press, 2007 ISBN 978-0863723216
  • Friedman Alan, Spider's Web: The Secret History of how the White House Illegally Armed Iraq. New York, Bantam Books, 1993.
  • Jentleson Bruce, With friends like these: Reagan, Bush, and Saddam, 1982-1990. New York, W. W. Norton, 1994.
  • Phythian Mark, Arming Iraq: How the U.S. and Britain Secretly Built Saddam's War Machine. Boston, Northeastern University Press, 1997.
  • Morgan Shuster, The Strangling of Persia, ISBN 0-934211-06-X
  • US - Iran Economic and Political Relations Handbook (World Diplomatic and International Contacts Library), ISBN 0-7397-0759-0
  • Wise, Harold Lee (2007). Inside the Danger Zone: The U.S. Military in the Persian Gulf 1987-88. Annapolis: Naval Institute Press. ISBN 1-59114-970-3.  External link in |title= (help)
  • http://yaleglobal.yale.edu/display.article?id=8172

وصلات خارجية


المصادر

  • الإسلام والعالم ، دار الشروق القاهرة 1999 ص 144.