العلاقات الإيرانية المصرية

الإيرانية المصرية
Map indicating locations of Egypt and Iran

مصر

إيران

العلاقات الإيرانية المصرية تشير إلى العلاقات الثنائية بين إيران و مصر.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

الرئيس المصري محمد مرسي يستقبل الرئيس الإيراني محمود أحمدي‌نژاد عند زيارته للقاهرة لحضور قمة منظمة التعاون الاسلامي، فبراير 2013.

يعود تاريخ العلاقات المصرية الإيرانية في العصر الحديث إلى سنة 1847 حين وقعت معاهدة أرضروم الثانية بين الدولة القاجارية الإيرانية والدولة العثمانية والتي جاء فيها أن الدولة الإيرانية تستطيع تأسيس قنصليات لها في الولايات العثمانية فتم افتتاح قنصلية لرعاية المصالح الإيرانية في القاهرة، وكان أول سفير إيراني في مصر هو حاجي محمد صادق خان.[1] وقد أعقب ذلك توقيع اتفاقات صداقة بين البلدين في العام 1928. وكان تطورا جديدا في العلاقات بزواج يقرب بين العائلتين الملكيتين في الدولتين، حيث تزوجت الأميرة فوزية - شقيقة الملك فاروق الأول - من ابن الشاه الإيراني محمد رضا بهلوي.


إعدام الفرعون

كان إعدام الفرعون فيلما وثائقيا أنتجته لجنة تكريم شهداء الحركة الإسلامية العالمية، عرض في العام 2008، وأثر سلبا في العلاقات المصرية الإيرانية. يتناول الفيلم حادثة اغتيال محمد أنور السادات رئيس مصر الأسبق الذي استقبل شاه إيران بعد قيام الثورة الإسلامية في إيران. يصف الفيلم أنور السادات بالخائن، ويصف قتلته بالشهداء، ويأتي فيه أن سبب قتل أنور السادات هو "توقيع اتفاقية كامب ديفيد الحقيرة من العدو الصهيوني".

مظاهرات الاحتجاج على حصار غزة

طلاب إيرانيون يتظاهرون أمام مقر السفارة المصرية في طهران، يوم 8 ديسمبر 2008، احتجاجاً على ما يرونه استمرار الرئيس المصري حسني مبارك في إغلاق المعبر الحدودي مع قطاع غزة مما يتسبب في تجويع غزة. المتظاهرون طالبوا باغتيال مبارك، مما وتر العلاقات بين البلدين بشدة وسحبت مصر القائم بأعمالها.[2] (المصدر: رويترز)

ما بعد ثورة 2011

سفينة حربية إيرانية.

في 17 فبراير 2011 اتهمت إيران مصر بعرقلة مرور سفينتين حربيتين إيرانيتين، في قناة السويس، متجهتين إلى سوريا. اتفاقية القسطنطينية 1888، تفرض حرية مرور جميع أنواع السفن لكل الدول، بدون تمييز، في قناة السويس. كما أن مصر تسمح للسفن الحربية الإسرائيلية بالمرور.[3] في حين قال مسؤول بهيئة قناة السويس المصرية إن إدارة القناة لن تمنع مرور سفن الأسطول الحربي الإيراني في مجراها الملاحي، وإن السفن الإيرانية تعامل عند عبورها قناة السويس مثل بقية سفن العالم المارة بالقناة. وأضاف أن قناة السويس لا تملك منع مرور أي سفينة للمجرى الملاحي، ما دامت ملتزمة بشروط المرور باستثناء السفن التي تكون دولها في حالة حرب مع مصر.[4]

العلاقات الاقتصادية

لا توجد أي لجان مشتركة أو مشاورات سياسية بين البلدين، ولكن تم مؤخراً التوقيع على اتفاق لتنظيم النقل الجوي بين البلدين، وتنفيذه منوط بالقطاع الخاص أساساً، على أساس تسيير رحلات بين طهران والولايات المتحدة عبر القاهرة. يتمحور الاتفاق حول فكرة إعادة تنظيم عمليات النقل الجوي لاتفاق سابق بين البلدين تم توقيعه في منتصف التسعينات من القرن الماضي.

طالب حسن كاظمي قمي مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤن الاقتصادية خلال المنتدي الاقتصادي المصري الايراني الذي افتتح في أكتوبر 2012 في طهران بمشاركة 15 مسؤلا ورجال أعمال مصريين بتطوير العلاقات بين مصر وإيران علي جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، مؤكداً استعداد إيران لإقامة مشروعات إستثمارية كبري مشتركة في مصر في مجالات النفط والزراعة والسياحة وإنتاج السيارات وقطع غيار السيارات وإنشاء مدن صناعية كبيرة توفر ألالاف من فرص العمل تؤدي إلي سرعة نمو الاقتصاد المصري.[5]

كما أكد على أن مصر وإيران لديهما فرص كبيرة لزيادة حجم التبادل التجاري في جميع المجالات، مشيرا إلي أن الصادرات الايرانية لمصر زادت خلال الستة أشهر الماضية من 26 مليون دولار إلي133 مليون دولار وأن واردات إيران من مصر خلال نفس الفترة بلغت قيمتها40 مليون دولار وشملت موالح وخاصة البرتقال ومواد صناعية وأضاف أنه يأمل في تفعيل العلاقات السياحية بين مصر وإيران وتسهيل حصول الايرانيين علي تأشيرة زيارة مصر وإمكانية تشغيل خط طيران مباشر بين البلدين والذي سيؤدي إلي زيادة حجم التبادل التجاري وسهولة إقامة المشروعات الاستثمارية الايرانية بمصر وإتجاه السياح الايرانيين الذي يبلغ عددهم سنويا نحو8 ملايين سائح لزيارة الاماكن الاثرية والدينية المصرية ينفقون خلالها ملايين الدولارات مما ينعكس علي النهوض بقطاع السياحة المصرية وتنشيط الاقتصاد المصري. وقال صافدل صميد نائب وزير التجارة الايراني أنه ليس هناك حظر للتبادل التجاري بين مصر وإيران وأن هناك مسئولين مصريين سوف يزورون إيران قريبا للاتفاق علي إقامة منطقة حرة بين البلدين والاتفاق علي مشاريع الاستثمار المشترك الذي يخدم مصالح البلدين.

الزيارات المتبادلة

حسني مبارك يستقبل علي لاريجاني في شرم الشيخ في 19 ديسمبر 2009، على هامش مؤتمر البرلمانيين الإسلاميين.
محمد حسنين هيكل يستقبل علي لاريجاني في القاهرة في 19 ديسمبر 2009، على هامش مؤتمر البرلمانيين الإسلاميين.
  • إلتقى الرئيس محمد مرسي في القاهرة في 5 فبراير 2013 بالرئيس الايراني محمود أحمدي‌نژاد الذى قام بزيارة لمصر هى الأولى من نوعها لرئيس إيراني منذ عام 1980 لحضور قمة منظمة التعاون الاسلامي بالقاهرة. وتناول اللقاء آخر المستجدات على الساحة الاقليمية وسبل حل الأزمة السورية دون تدخل عسكرى، كما تم بحث سبل تدعيم العلاقات الثنائية بين البلدين.
  • زيارة علي أكبر صالحي وزير خارجية إيران لمصر في 10 يناير 2013 واستقبله الرئيس محمد مرسي بمقر رئاسة الجمهوريةوقام صالحي بتسليم الرئيس رسالة خطية من الرئيس الايراني أحمدي‌نژاد.
  • استقبل الرئيس محمد مرسي في 18 سبتمبر 2012 بمقر رئاسة الجمهورية وزير خارجية إيران علي أكبر صالحي الذي يزور القاهرة ضمن مجموعة المبادرة الرباعية لحل الأزمة السورية التي دعا إليها الرئيس مرسي. وتم خلال اللقاء استعراض ملف الأزمة السورية إلى جانب بحث تطورات الأوضاع الدولية والإقليمية في منطقة الشرق الأوسط.

اقرأ أيضا

المصادر