العلاقات السعودية المصرية

السعودية المصرية
Map indicating locations of Egypt and Saudi Arabia

مصر

السعودية

العلاقات السعودية المصرية تشير إلى العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

القرن 19

محمد علي

المقالة الرئيسية: الحرب العثمانية السعودية


القرن 20

رفضت مصر الاعتراف بالسعودية كدولة في عقد 1920، وخاصة مع تأجُّج صراع خفي بين المملكة المصرية ومثيلتها السعودية للظفر بلقب خلافة المسلمين في أعقاب تخلِّي تركيا عن الخلافة في 1923. وحتى مع اعتراف عدد كبير من الدول بها وعلى رأسها بريطانيا التي تحتلُّ مصر، كانت مصر تتعامل مع السعودية كمكان لأداء مناسك الحج والعُمرة.

ولم تتهيَّأ الفرصة للدولة المصرية أن تحاكي الدول الأخرى في الاعتراف بالسعودية بسبب ذلك الحادث الشهير للمحمل المصري في 1926. فقد وصل المحمل إلى الخيام بمِنَى بصُحبة طقوسه وصخبه المُعتاد، وتصاعَدَتْ أصوات الأبواق من المحمل، فصاح جنودٌ من الوهابيين: "الصنم الصنم!" وهجموا على المحمل! فبادر الجنود المصريون بإطلاق النار عليهم، فقتلوا بعضهم. واشتعل الخلاف السياسي. وفي عام 1929، أمر الملك عبد العزيز بإغلاق القنصلية المصرية في جدة، وعاد القنصل المصري إلى بلاده. فحظر الملك فؤاد موكب المحمل إلى البيت الحرام حتى وفاته في أبريل 1936. وبقيت القنصلية المصرية بجدة مغلقة إلى أن توفي الملك فؤاد، في عام 1355هـ/أبريل 1936م. وظل المحمل إلى البيت الحرام محظوراً حتى وفاة الملك فؤاد في أبريل 1936.

الملك فاروق

الملك فاروق والملك عبد العزيز

في أعقاب وفاة الملك فؤاد، عادت إمكانية التصالح بين مصر والسعودية، فسعى الملك فاروق خلال توليه سدة الحكم في مصر، لتحسين العلاقات المصرية السعودية، بتوقيع حكومة علي ماهر باشا، أول معاهدة ود وصداقة بين الدولتين، في في 16 صفر سنة 1355هـ/7 مايو 1936م، مكونة من سبع بنود، أولها اعتراف مصر بالمملكة العربية السعودية. كما أعاد فاروق التمثيل الدبلوماسي بين الدولتين، وتولى عبد الرحمن عزام إدارة المفوضية المصرية، في جدة ، وتولى الشيخ فوزان السابق إدارة المفوضية السعودية في القاهرة.

قمة رضوى 1945

موقع لقاء الملك عبد العزيز والملك فاروق بجبل رضوى، ينبع

وفي صفر سنة 1364هـ/24 يناير سنة 1945م ، قام الملك فاروق بزيارة إلى المملكة العربية السعودية ، وتقابل العاهلان بالقرب من جبل رضوى، الذي يشرف على مدينة ينبع، وشكر الملك فاروق للملك عبدالعزيز تجاوبه مع مشروع الجامعة العربية التي أوعز بها الإنجليز.

في سهل منبسط بين شرم ينبع وجبل رضوى يوم 10/ صفر/ 1364 هـ الموافق 25/1/1945 ، أُقيمت خلال ثلاثة أيام مدينة كاملة من الخيام بسرادقات الجلوس والنوم والفُرش الوثيرة والمقاعد الضخمة الفخمة ، تتلألأ الأضواء في كل جانب منها نُقل كل ذلك الى هذا السهل الأجرد محمولاً من بلدان بعيدة ، يصحبه فريق كبير من العمّال ، وعدد من المُهندسين والاخصائيين بالاضاءة وتوزيع المياه وتنظيم الحُجر وتنسيق المفارش ، حيث قابل الملك عبد العزيز ضيفه ( فاروقاً ) آخر من حكم مصر من أسرة محمد علي .

وكان من بواعث هذه الزيارة ، شعور الملكين بشدة الحاجة الى وضع حدّ لمخلّفات الماضي القريب ، واقامة سياسة ثابته بين الدولتين على أسس من التعاون والتفاهم ، وكان من مظاهر الزيارة أن أمر ( الجامعة العربية ) ظلّ الى ذلك الحين ، بين المد والجزر ، كان للملك عبدالعزيز رأي ، وللاخرين من زعماء العرب اراء ، وتفاهم الملك عبد العزيز وضيفه ، على أمور كان من جملتها البت في انشاء الجامعة .

الملك فاروق بالزي الخليجي، أثناء استقبال الملك عبد العزيز آل سعود له في جدة سنة 1945.

وصدرت في خلال الاجتماع أربعة بلاغات رسمية عن الديوان الملكي السعودي ، الأول في 12 صفر 1364 يشير الى أن التقاءهما كان في صباح الأربعاء المواقع 10/2/1364هـ الموافق 25/1/1945م، والثاني في اليوم نفسه ، بتبادل الأحاديث بينهما في المُخيم الملكي ، وان فاروقاً يتوجه بعد ظُهر ذلك اليوم الى المدينه المنورة ، والبلاغ الثالث في 14 / 2 / 1364 هـ الموافق 29 / 1 / 1945 م، ويذكر عودة الفاروق من المدينة الى مخيمه في سفح رضوى يوم 13 / 2 / 1364 هـ ، وأن المُحادثات استمرت في سرادق الملك عبدالعزيز الى منتصف الليل ، والبلاغ الرابع في 19 / 2 / 1364 هـ الموافق 2 / 2 / 1945م ، ويذكر تبادل الهدايا والأوسمة وتبادل العلمين السعودي والمصري باحتفال عسكري اشتركت فيه ثُلتان من الجيش السعودي وجيش البحرية المصرية رمزاً للصداقة بين البلدين .

الملك فاروق والأمير فيصل.

ثم يُشير الى انتهاء الزيارة ، وان فاروقاً أبحر في الساعة العاشرة والنصف عربية من مساء ذلك اليوم عائداً الى مصر وليس في هذا كله مايشفُ عن روح الاحاديث ، وتبودلت في عشية اليوم نفسه برقياتان بين الملكين الأولى من يخت فاروق والثانية من سفح رضوى بالتحيات والتمنيات .

ماذا تم في المقابلة ؟

وفي مساء اليوم الذي وصل فيه فاروق الى القاهرة 17 صفر 1364 الموافق 2 فبراير 1945م ، وزعت وزارة الخارجية المصرية على الصحف بياناً عن الرحلة شبه رسمي جاء فيه :

كانت الزيارة شخصية ولم تكن للبحث في موضوعات معينة ولكنها في الواقع كانت أعظم من أي زيارة رسمية أوسياسية يقصد بها حل مشكلة معينة لأنها دعمت ماتم من اتفاقات وفتحت الطريق امام اتفاقات جديدة وحلت أموراً ومكنت صداقة وأوجدت محبة وجعلت اتحاد العرب امراً ملموساً .


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

زيارة عبد العزيز لمصر، فبراير 1945

عبد العزيز آل سعود وتشرشل في الفيوم، أثناء الزيارة غير الرسمية التي قام بها الملك عبد العزيز في فبراير 1945.

في 14 فبراير 1945، زار الملك عبدالعزيز مصر زيارة غير رسمية، ليلتقي بالرئيس الأمريكي فرانكلن روزڤلت على متن الطراد كوينسي في البحيرات المرة، ثم التقى برئيس الوزراء البريطاني، ونستون تشرشل، في الفيوم، في طريق عودة الزعيمين الغربيين من مؤتمر يالطا.

الملك فاروق وأبناء الملك عبد العزيز.


فترة عبد الناصر

مقال بقلم اللواء محمد نجيب يرحب فيه بوصول الملك سعود في زيارة لمصر.
الأقطاب الثلاثة عبد الناصر وسعود والقوتلي، وتوقيعاتهم على البيان المشترك، مارس 1956.


المقالة الرئيسية: الحرب الباردة العربية
غارات مصرية على أبها، السعودية، 1963.
الصفحة الأولى لصحيفة الندوة السعودية الصادرة بمكة، فعام 1382 هـ/1963.



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

فترة السادات

فترة مبارك

القرن 21

بعد ثورة 25 يناير 2011

في 25 فبراير 2011، نقل وفد سعودي عالي المستوى دعوة من الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى الرئيس المصري السابق حسني مبارك لزيارة المملكة. والتقى الوفد مبارك في مقر إقامته في منتجع شرم الشيخ له رسالة العاهل السعودي قبل أيام من عودته إلى الرياض بعد رحلة علاجية في الخارج استمرت ثلاثة أشهر. وأشار الدبلوماسيون إلى أن الوفد الذي ضم خمس شخصيات سعودية من بينها السفير السعودي في مصر هشام ناظر نقل دعوة عبد الله لمبارك لأداء العمرة وقضاء بعض الوقت في المملكة.[1]

جاءت الدعوة للعمرة بعد إدراك السعودية رفض مبارك مغادرة مصر لأي سبب كي لا يفهم انه يسعى للهرب بعدما أقسم اثر التظاهرات التي طالبته بالتنحي بانه مصمم على البقاء في بلاده حتى نهاية عمره. وقال الدبلوماسيون إن مبارك اعتذر عن القيام برحلة للعمرة أيضا.

وكان العاهل السعودي أول زعيم عربي يعلن تأييده التام لمبارك بعد اندلاع الثورة المصرية 2011 التي أدت إلى سقوطه كما وصف المحتجين والمتظاهرين بالمندسين الذين ينفثون "أحقادهم تخريبا وترويعا وحرقا ونهبا ومحاولة إشعال الفتنة الخبيثة".

في 18 مارس 2011 كشفت مصادر صحفية أنّ هناك ضغوطًا كبيرة من قادة عرب على المجلس الأعلى للقوات المسلحة بمصر لمنع محاكمة الرئيس المخلوع حسني مبارك وأفراد أسرته. وبحسب الصحيفة، فإنّ هؤلاء القادة العرب هدّدوا بسحب استثماراتهم من مصر وترحيل العمالة المصرية من الخليج في حالة محاكمة مبارك .الا ان مصادر اعتبرت ان التهديد الاساسي صدر من العاهل السعودي الملك عبد الله.[2]

ونقلت صحيفة الدار الكويتية عن مصادر قضائية أنه بالرغم من اكتشاف وثائق ومستندات ووقائع كثيرة خاصة بقضايا فساد سياسي ومالي تورط فيها مبارك وعائلته - مثل قضية تصدير الغاز لإسرائيل، والحصول على عمولات تقدر بمليارات الدولارات - إلا أنّ مبارك وأسرته لن يتم تقديمهم للمحاكمات مع وجود ضغوط شديدة مورست طيلة الأسبوعين الماضيين على المجلس العسكري الأعلى ـ الذي يدير البلاد في الوقت الراهن ـ من قِبل دول عربية لجأت لتوجيه تهديدات مباشرة له بتجميد العلاقات مع القاهرة، ووقف أي مساعدات مالية، وتعطيل وسحب مجمل استثماراتها في مصر. بل والتضحية بأكثر من 5 ملايين مصري يعملون بأراضيها حاليًا إذا تمت إهانة مبارك أو ملاحقته وتقديمه لأي محاكمات .

إغلاق السفارة السعودية 2012

محتجون خارج السفارة السعودية بالقاهرة يحملون علم مكتوب عليه "يسقط حكم العسكر".

عهد مرسي

ما بعد 30 يونيو

العلاقات الاقتصادية

ترسيم الحدود البحرية

رسالة من الخارجية المصرية مودعة لدى الأمم المتحدة، في 2010، بشأن الحدود البحرية السعودية المصرية.
رسالة من البعثة الدائمة المصرية لدى الأمم المتحدة، مودعة لدى الأمم المتحدة، في 2010، بشأن الحدود البحرية السعودية المصرية.


في 9 يناير 2012، وصل للقاهرة مريع بن حسن الشهراني رئيس الهيئة العامة للمساحة بالسعودية في زيارة لمصر،[3] التي يترأس خلالها وفد السعودية في اللجنة المصرية السعودية لتعيين وترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية بالبحر الأحمر.[4]

تيران وصنافير

تيران وصنافير، هما جزيرتان تقعان في مدخل مضيق تيران الذي يفصل خليج العقبة عن البحر الأحمر، وتتبعا إدارياً حتى الآن الدولة المصرية لحين انتهاء إجراءات تسليمهما للسعودية. في 17 يونيو 2017 صدق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية،[5] ونشرت في الجريدة الرسمية في 17 أغسطس 2017،[6] وذلك بعد أن وقع عليها البلدان في 8 أبريل 2016، وصدر القرار الجمهوري رقم 607 في 29 ديسمبر 2016 بالموافقة عليها،[6] ثم أقرها البرلمان المصري في 14 يونيو 2017، والتي أقرت بتبعية الجزيرتين للملكة العربية السعودية، وذلك بعد جدل واسع حول السيادة على الجزيرتين بين البلدين. وبإتمام التصديق والنشر يتبقى فقط تبادل كلا البلدين رسائل التصديق، ومن ثم تدخل الاتفاقية حيز النفاذ، ثم يتم إخطار الأمين العام للأمم المتحدة وفقاً لأحكام المادة 102 من ميثاق الأمم المتحدة.[6][7][8]

تبعد جزيرة تيران عن جزيرة صنافير بحوالي 2.5 كم، وتبلغ مساحة تيران 80 كم²، فيما تبلغ مساحة صنافير 33 كم²، ومنشأ على تيران مطار صغير من أجل تقديم الدعم اللوجستي لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.[9] تمتاز الجزيرتان بالجزر والشعاب المرجانية العائمة.[10] كما أنهما مقصد لمحبي رياضات الغوص لصفاء مائها وجمال تشكيلاتها المرجانية، وبالرغم من وقوعهما في مدخل مضيق تيران إلا أن خطوط الملاحة البحرية تمر من غرب جزيرة تيران من أمام شرم الشيخ، حيث أن تشكيل قاع البحر إلى شرقها وجزيرة صنافير القريبة يجعل الملاحة مستحيلة. وكانت تيران قديماً نقطة للتجارة بين الهند وشرق آسيا وكان بها محطة بيزنطية لجبي جمارك البضائع.[11]

احتلت إسرائيل جزيرة تيران عام 1956 ضمن الأحداث المرتبطة بالعدوان الثلاثي ومرة أخرى في الأحداث المرتبطة بحرب 1967 وانسحبت منها عام 1982 ضمن اتفاقية كامب ديفيد. بعد الانسحاب الإسرائيلي عادت الجزيرة إلى الحماية والإدارة المصرية ويتواجد بها حالياً قوات دولية متعددة الجنسيات بحسب إتفاقية كامب ديفيد ومعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية ووقوعها في المنطقة ج.[12]

طالبت المملكة العربية السعودية مصر بتبعية الجزيرتان في أكثر من مناسبة،[13] وفي 8 أبريل 2016 وقعت الحكومة المصرية وحكومة المملكة العربية السعودية اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين البلدين والتي طبقاً لبنودها تقع الجزيرتان داخل الحدود البحرية السعودية،[14][15] إلا أن محكمة القضاء الإداري أصدرت حكمها في 21 يونيو 2016 ببطلان توقيع الاتفاقية، وأيدتها في ذلك دائرة فحصن الطعون بالمحكمة الإدارية العليا بحكمها الصادر في 16 يناير 2017، وقابل هذا المسار القضائي، أحكام قضائية لمسار قضائي موازي، تمثل في حكم محكمة الأمور المستعجلة الصادر في 2 أبريل 2017 بإسقاط أسباب حكم المحكمة الإدارية العليا واستمرار سريان الاتفاقية، وأيدها في ذلك حكم محكمة مستأنف الأمور المستعجلة الصادر في 28 مايو 2017، ما استدعى إصدار رئيس المحكمة الدستورية العليا أمراً وقتياً في 21 يونيو 2017، بوقف تنفيذ كلا الحُكمين للمسارين القضائيين، وذلك لحين الفصل في تنازع الأحكام القضائية. فيما أقر البرلمان المصري الاتفاقية في 14 يونيو 2017،[16] وقام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالتصديق عليها في 17 يونيو 2017.[5][17] ونشرت في الجريدة الرسمية في 17 أغسطس 2017،[6] ولا زالت القضية معروضة أمام المحكمة الدستورية العليا.[18]

مدينة نيوم

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستقبل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في القاهرة، 4 مارس 2018.

في مارس 2018، صرح مسؤول سعودي بأن مصر تعهدت بألف كم² من الأراضي المصرية الواقعة جنوبي سيناء لمشروع مدينة نيوم الصناعية. ونقلت وكالة رويترز عن المسؤول السعودي قوله: "السعودية ستتعاون مع مصر والأردن على استقطاب شركات الملاحة والسياحة الأوروبية للعمل في البحر الأحمر خلال الشتاء".[19] وتندرج هذه الأراضي على البحر الأحمر ضمن أصول صندوق مشترك بقيمة عشرة مليارات دولار أعلنت الدولتان تأسيسه في ساعة متأخرة من مساء 4 مارس 2018، خلال زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للقاهرة.[20]

الطاقة

في 4 أبريل 2011 أعلن وزير الكهرباء والطاقة المصري حسن يونس أنه ستطرح مناقصة في نهاية شهر أبريل 2011 لتنفيذ تنفيد مشروع الربط الكهربائي المصري السعودي لتبادل الطاقة بين البلدين في إطار منظومة الربط بين شبكات الدول العربية باستثمار يبلغ قيمته 1.5 مليار دولار. [21] ويستهدف المشروع تبادل الطاقة بين البلدين على خط الربط بينهما خلال فترات الذروة بطاقة تقدر بنحو ثلاثة آلاف ميگاوات خلال فصل الصيف. وحسب المخطط فإن بدء تنفيذ المشروع سيكون في مطلع العام 2012. ويتوقع أن تتم إجراءات اختبارات التشغيل بداية 2015. ويشمل المشروع خطا هوائيا بطول 1300 كلم، وكابلا بحريا وثلاث محطات تحويل كهربائي.

في 22 مايو 2011 قدمت السعودية حزمة مساعدات تبلغ أربعة مليارات دولار تعهدت السعودية بتقديمها إلى مصر تتضمن وديعة في البنك المركزي المصري بمليار دولار وشراء سندات بقيمة 500 مليون دولار. وهذه الحزمة خصصتها الحكومة المصرية لعدم الاقتصاد. [22]وكانت مصر قد طلبت من جهات مانحة وصندوق النقد الدولي مساعدات تقدر بعشرة مليارات الى 12 مليار دولار لتمويل العجز في السنة المالية التي تبدأ في أول يوليو 2011.

في 29 أبريل 2014 أعلنت السعادية أنها ستقدم مساعدات بترولية لمصر، بدءاً من أبريل حتى سبتمبر 2014 ويشمل ذلك شحنات من المنتجات البترولية التي يحتاجها السوق المحلي المصري.[23]

في 1 نوفمبر 2018، وقعت مصر اتفاق مع شركة أكوا پاور السعودية لبناء محطة كهرباء في محافظة الأقصر تتضمن استثماراً بقيمة 2.3 مليار دولار، بحسب ما أعلن وزير الكهرباء المصري محمد شاكر. وصرح الوزير أن قدرة المحطة ستبلغ 2250 ميگاوات، ومن المتوقع أن يبدأ تشغيلها بحلول 2023 على أبعد تقدير.[24]

العلاقات العسكرية

في 15 سبتمبر 2012 شاركت البحرية السعودية والمصرية في تدريبات مشتركة في البحر الأحمر في اطار العملية مرجان 13، وتضمنت العملية قيام القوات الخاصة من الصاعقة البحرية والضفادع البشرية بتنفيذ بيان عملى للهجوم على قوات معادية تتحصن بإحدى الجزر، وتنفيذ عملية اقتحام للقوات لسفينة مشبوهة عن طريق الإنزال العمودى من طائرات الهليكوبتر واللنشات السريعة، وقيام عناصر من القوات الخاصة بالبحث عن المتفجرات والشراك الخداعية وحقول الألغام، التى زرعتها القوات المعادية.[25] وقامت عناصر من الجانبين بالتدريب على أعمال حق الزيارة والتفتيش ومكافحة القرصنة البحرية وأعمال البحث والإنقاذ للمفقودين وإنقاذ السفن الغارقة، والتدريب على الإمداد والتزود بالوقود أثناء الإبحار للسفن واللنشات من سفينة الإمداد، وإجراء بيانات عملية على تعرض الوحدات البحرية لمواقف طارئة أثناء الإبحار والتعرض للغازات الكيماوية، تم تنفيذها بكفاءة عالية وبمعدلات قياسية.

في 16 فبراير 2015، نفذت البحرية المصرية بالتعاون مع البحرية الملكية السعودية التدريب البحري المشترك مرجان 15، بنطاق البحر الأحمر بمشاركة العشرات من الطرازات والقطع البحرية وعناصر من الوحدات الخاصة لكلا الجانبين. وتضمن التدريب تخطيط وتنفيذ عمليات بحرية مشتركة لكلا الجانبين لتأمين نطاق البحر الأحمر باعتباره ممرًا دوليًا لحركة النقل البحري وحماية الأهداف الاقتصادية البحرية والساحلية.[26]

وبدأت مراحل الإبحار بالتدريب على التصدي لمخاطر الزوارق والعائمات السريعة التي تعترض السفن والوحدات البحرية أثناء الإبحار في الممرات الملاحية وكيفية مجابهتها، حيث قامت إحدى القطع البحرية بالتصدي لهجوم عدد من الزوارق والعائمات السريعة المعادية والقيام بأعمال تخريبية والاشتباك معها وتدميرها. وقامت القطع البحرية بتنفيذ مهام الإبحار في تشكيلات متجانسة وغير متجانسة بهدف التدريب على أعمال المناورة بالبحر في ظروف مناخية غير مستقرة مع ارتفاع الأمواج وشدة الرياح.

كما قامت إحدى الوحدات بالتعاون مع طائرات الهليكوبتر بالتدريب على تنفيذ أعمال البحث والإنقاذ، حيث قامت الهليكوبتر باستطلاع السفينة الموجودة بالبحر وقامت المدمرة المصرية بالوصول لمنطقة البحث وإنزال الزوارق المطاطية لنجدة المصابين وانتشال الغرقى.

كما نفذت طائرات الهليكوبتر التدريب على تبادل الإقلاع والهبوط ونقل الشحنات المهمة بين المدمرات السعودية والمصرية المشاركة في التدريب بهدف تبادل الخبرات واكتساب مهارات الهبوط والإقلاع في ظروف مختلفة، كما نفذت طائرات الهليكوبتر أعمال مكافحة الغواصات نهارًا وليلاً باحترافية عالية.

كما قامت عناصر القوات الخاصة البحرية بتنفيذ إغارة على ساحل معادٍ بغرض تدمير منشآت معادية والقضاء على مجموعة من العناصر الإرهابية كانت قد اعتزمت القيام بأعمال عدائية وتخريبية، ظهر خلالها مدى الجدية والاحتراف في التنفيذ والتفاهم بين الجانبين واستيعابهم لتكتيكات وأساليب الهجوم والإغارة على الأهداف المعادية.

العلاقات الثقافية

طلائع المبتعثين السعودية للقاهرة، 1928.[27]


انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ "الملك عبد الله يدعو مبارك لأداء العمرة". trend. 2011-02-25. Retrieved 2011-02-25. 
  2. ^ "السعودية تهدد بسحب الاستثمارات وترحيل العمالة المصرية في حالة محاكمة مبارك". trend. 2011-03-18. Retrieved 2011-04-24. 
  3. ^ "مباحثات مصرية سعودية لترسيم الحدود البحرية بالبحر الأحمر". جريدة الأهرام. 2011-01-09. Retrieved 2012-12-26. 
  4. ^ "مباحثات مصرية سعودية لترسيم الحدود البحرية". جريدة المصري اليوم. 2011-01-09. Retrieved 2012-12-26. 
  5. ^ أ ب خطأ في استخدام القالب العلاقات السعودية المصرية: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوانهند مختار. اليوم السابع. وصل لهذا المسار في 24 يونيو 2017.
  6. ^ أ ب ت ث خطأ في استخدام القالب العلاقات السعودية المصرية: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوانمعتز نادي، نيفين العيادي. المصري اليوم. وصل لهذا المسار في 18 أغسطس 2017.
  7. ^ خطأ في استخدام القالب العلاقات السعودية المصرية: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان الأمم المتحدة. وصل لهذا المسار في 5 يوليو 2017.
  8. ^ خطأ في استخدام القالب العلاقات السعودية المصرية: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوانسمر سلامة. اليوم السابع. وصل لهذا المسار في 6 يوليو 2017.
  9. ^ خطأ في استخدام القالب العلاقات السعودية المصرية: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوانأمين رزق، محمد عمر الجهني. جريدة المدينة. وصل لهذا المسار في 18 أبريل 2016.
  10. ^ خطأ في استخدام القالب العلاقات السعودية المصرية: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان وزارة البيئة المصرية - جهاز شؤون البيئة.
  11. ^ خطأ في استخدام القالب العلاقات السعودية المصرية: يجب تحديد المعاملات مسار و عنواندينا عبد العليم. اليوم السابع. وصل لهذا المسار في 13 أبريل 2016.
  12. ^ خطأ في استخدام القالب العلاقات السعودية المصرية: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية. وصل لهذا المسار في 13 أبريل 2016.
  13. ^ خطأ في استخدام القالب العلاقات السعودية المصرية: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية. وصل لهذا المسار في 13 أبريل 2016.
  14. ^ خطأ في استخدام القالب العلاقات السعودية المصرية: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار. وصل لهذا المسار في 17 أبريل 2016.
  15. ^ خطأ في استخدام القالب العلاقات السعودية المصرية: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوانأشرف عبد الحميد. العربية.نت. وصل لهذا المسار في 13 أبريل 2016.
  16. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة البرلمان
  17. ^ خطأ في استخدام القالب العلاقات السعودية المصرية: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوانوائل سعد. الوطن. وصل لهذا المسار في 24 يونيو 2017.
  18. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة الدستورية
  19. ^ "مصر تتعهد للسعودية بألف كم مربع جنوبي سيناء لمشروع مدينة نيوم". روسيا اليوم. 2018-03-05. Retrieved 2018-03-05. 
  20. ^ "مصر تخصص ألف كيلومتر مربع في جنوب سيناء لمشروع مدينة "نيوم" السعودي". بي بي سي. 2018-03-05. Retrieved 2018-03-05. 
  21. ^ "مشروع ربط كهربائي مصري سعودي". trend. 2011-04-04. Retrieved 2011-04-04. 
  22. ^ الدعم السعودي لمصر يتضمن مليار دولار وديعة في البنك المركزي، رويترز
  23. ^ "Saudi Arabia Will Cover all Oil Aids to Egypt's Market for 5 Months: EGPC". أموال الغد. 2014-04-22. Retrieved 2014-04-23. 
  24. ^ "مصر توقع اتفاقا مع "أكوا باور" السعودية لبناء محطة كهرباء بقيمة 2.3 مليار دولار". سي إن إن. 2018-11-01. Retrieved 2018-11-07. 
  25. ^ "رئيس الأركان: البحرية المصرية والسعودية قادرتان على حماية سواحلهما". جريدة اليوم السابع. 2012-09-17. Retrieved 2012-09-19. 
  26. ^ "استمرار فعاليات التدريب البحري المصري- السعودي «مرجان 15»". جريدة المصري اليوم. 2015-02-17. Retrieved 2015-02-17. 
  27. ^ "صورة نادرة لطلائع المبتعثين للقاهرة عام ١٩٢٨ بأسمائهم". تويتر. 2013-06-07. Retrieved 2013-06-17.