فرانكلن روزڤلت

فرانكلن روزڤلت
FDR in 1933.jpg
رئيس الولايات المتحدة رقم 32
في المنصب
4 مارس 1933 – 12 أبريل 1945
نائب الرئيس جون گارنر (1933–1941)،
هنري ولاس (1941–1945)،
هاري ترومان (1945)
سبقه هربرت هوڤر
خلفه هاري ترومان
حاكم نيويورك رقم 48
في المنصب
1 يناير 1929 – 31 ديسمبر 1932
Lieutenant هربرت ليمان
سبقه ألفريد سميث
خلفه هربرت ليمان
تفاصيل شخصية
وُلِد (1882-01-30)يناير 30, 1882
هايد پارك، نيويورك
توفي أبريل 12, 1945(1945-04-12) (عن عمر 63 عاماً)
ورم سپرنگز، جورجيا
الحزب ديمقراطي
الجامعة الأم جامعة هارڤارد
المهنة محامي (شركات)
الدين أسقفية
التوقيع

فرَنكلين دِلانو روزڤلت Franklin Delano Roosevelt (و. 30 يناير ،1882 - ت. 12 أبريل، 1945)، كان الرئيس الثاني والثلاثين للولايات المتحدة الامريكية وقد شغل المنصب ثلاث مرات متتالية من 4 مارس 1932 إلى 12 أبريل 1945. وعلى الرغم من مرض شلل الأطفال الذي عانى منه طيلة حياته، فقد حكم البلاد اثني عشر عاماً، وهي فترة لم يحكمها رئيس أمريكي قبله.

فهرست

النشأة

فرانكلين روزڤلت صغيراً، مع والده وهلين روزڤلت، في نزهة شراعية 1899.

وُلد روزفلت في 30 يناير 1882، في هايد پارك، نيويورك. وتلقى أول دروسه على يد مدرسين خصوصيين، ثم التحق بجامعة هارڤرد، وتخرج فيها عام 1904. وعقب تخرجه التحق بكلية الحقوق بجامعة كلومبيا (1904-1907)، ولكنه لم يتخرج فيها، إذ فشل في اجتياز الامتحان.[1]

ينحدر فرانكلين دلانو روزڤلت، من أصل هولندي فرنسي. اُنتخب جده الأكبر، نيكولاس روزڤلت، عمدة لمدينة نيويورك (1698-1701). أما والده، جيمس روزڤلت (1828-1900)، فكان يعمل محامياً وخبيراً مالياً، ومات إثر إصابته بمرض قلبي، عندما كان فرانكلين في أولى سنوات دراسته بجامعة هارڤرد. أما والدته سالي ـSallie 1854 - 1941، فقد ماتت عن عمر يناهز 87 عاماً، أثناء الفترة الثالثة لتولي ابنها الرئاسة. وعنها ورث روزڤلت ثروة، تقدر بـ920 ألف دولار. وكان لفرانكلين أخ واحد من والده، اسمه جيمس روزڤلت الصغير، وكان يعمل سكرتيراً أولاً في سفارة الولايات المتحدة في ڤيينا، ثم بعد ذلك في لندن.

زواجه وحياته العائلية

فرنكلين وإليانور في جزيرة كامپوبـِلّو، كندا، في 1905.

تزوج روزڤلت من إليانور في عام 1905. وكسيدة أولى، عملت إليانور روزڤلت على مساندة الدفاع عن حقوق السود، إلى حد أنها استقالت من منظمة بنات الثورة الأمريكية احتجاجاً على رفضهم السماح للمغنية السوداء ماريان أندرسون الغناء في إحدى الحفلات. وبعد وفاة زوجها، عينها الرئيس ترومان عضواً في أول وفد أمريكي، يشارك في اجتماعات الأمم المتحدة (1946-1952)، ثم عملت بعد ذلك رئيسة للجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة. إلى أن ماتت في السابع من نوفمبر عام 1962.

ورُزق روزڤلت ابنة واحدة، هي آنا إليانور روزڤلت (1906-1975)، وكانت تعمل صحفية وموظفة علاقات عامة. وله أربعة أبناء هم: جيمس روزڤلت (1907-1991)، الذي كان رجل أعمال، ثم انتخب عضواً في مجلس النواب بالكونگرس، إلى جانب عمله كاتباً. واليوت روزڤلت (1910-1990)، وكان رجل أعمال كذلك، ثم انتخب عمدة، وكان أيضاً يعمل بالكتابة والتأليف. وفرانكلين د. روزڤلت "الصغير" (1914-1988)، وكان رجل أعمال ومزارع، ثم انتخب عضواً في الكونگرس. وأخيراً جون اسبنوول روزڤلت (1916 - 1981 )، الذي كان تاجراً وسمساراً بالبورصة.

بداية حياته السياسية

سناتور ولاية

فرانكلين كمساعد لوزير البحرية.

ظل فرانكلين يشغل هذا المنصب لدورتين متتاليتين. وأثناء عمله، أسس نظام تصويت للبت في قضايا العمال والمزارعين، ووضع قانوناً فيدرالياً للطلاق. وفضّل نظام الانتخاب المباشر، لأعضاء مجلس الشيوخ.

مساعد وزير البحرية

أيد روزفلت الرئيس ودرو ويلسون، في الانتخابات الرئاسية عن الحزب الديمقراطي، عام 1912. فكافأه ويلسون بتعيينه مساعداً لقائد البحرية. فعمل روزفلت على تطوير الأسطول الأمريكي، وكان من مؤيدي اشتراك الولايات المتحدة في الحرب العالمية الأولى. وأثناء الحرب أشرف على زرع الألغام في المياه، بين اسكتلندا والنرويج. كما قام بجولتين استكشافيتين، واحدة بين شهري يوليو وسبتمبر من عام 1918، والثانية خلال شهري يناير وفبراير عام 1919. واستطلع خلالهما قواعد البحرية، ومناطق الحرب في أوروبا.

وفي عام 1920، فاز جيمس كوكس، بتزكية الحزب الديمقراطي له، للدخول في انتخابات الرئاسة الأمريكية. وعرض كوكس على روزفلت أن يدخل معه الانتخابات كنائب للرئيس، فقبل روزفلت واستقال من منصبه في البحرية. إلا أنهما لم ينتخبا.

عاد روزڤلت بعد الهزيمة الانتخابية، إلى مهنة المحاماة. وفي عام 1921، أصيب بالشلل، الذي أقعده، ثلاث سنين، عاد بعدها إلى الحياة السياسية.

محافظ ولاية نيويورك

فاز روزڤلت بصعوبة، لمنصب محافظ نيويورك، في الانتخابات على منافسيه: النائب العام للولاية ألبرت أوتينجر عام 1928، وتشارلز تاتل عام 1930. وبذلك حكم ولاية نيويورك فترتين استغرقتا 4 سنوات. وخلال فترتي ولايته عمل على تسهيل منح القروض للمزارعين، وأنشأ إدارة لمساعدة الأعداد المتزايدة من العاطلين، كما خفّض ساعات العمل للنساء والأطفال إلى 48 ساعة أسبوعياً. وقاد حملة، لمساندة مشروع عملاق، لاستغلال قوة المياه في نهر سانت لورانس، لتوليد الطاقة. وقد نُفذ هذا المشروع بعد عدة سنوات.

حملته الانتخابية كنائب رئيس

في يناير من عام 1932، فاز فرانكين روزڤلت بتزكية الحزب الديمقراطي، للدخول في انتخابات الرئاسة، منافساً للرئيس هيربرت هوڤر[2]، وهو جمهوري من ولاية كاليفورنيا. وأشارت الاستطلاعات المبدئية أن فرصة روزڤلت للفوز ضعيفة، حيث كانت أمريكا تواجه أسوأ كساد اقتصادي في تاريخها.

لذا، ركز روزڤلت، في حملته الانتخابية، على الكساد الكبير، وما تستطيع الحكومة الفيدرالية أن تفعله حياله. وكون روزڤلت مجموعة من الخبراء والاستشاريين، لاقتراح سياسة اقتصادية يستطيع بها إقناع الناخبين لتأييده. وقد شن الجمهوريون حملة تشكيك، في قدرة روزفلت على تولى شؤون البلاد، وتحمل المسئوليات الرئاسية. إلا أن روزفلت طاف أنحاء البلاد، وألقى خلال جولته 60 خطاباً، وعد فيها بمحاربة الكساد، ووضع حدٍ لتذبذب الأسعار. وكذلك، وعد بمنح مساعدات عاجلة للعاطلين، كما تضمنت خطته تنمية الموارد المالية للدولة.

وخلافاً لجميع التوقعات، فاز روزفلت فوزاً ساحقاً، بحصوله على 57% من الأصوات. بينما حصل منافسه الجمهوري، الرئيس هوفر، على 40% فقط.

محاولة اغتياله واصابته بالشلل

احدى الصور القليلة لروزڤلت على كرسي متحرك.


في 15 فبراير 1933، وخلال فترة الرئاسة الأولى لروزڤلت، أطلق عليه جيسوپ زانجارا، وهو إيطالي المنشأ، خمسة أعيرة نارية قائلاً: "هناك أُناس كثيرون، يموتون جوعاً". ولم يصب روزفلت بسوء. وقد أُدين زانجبارا، وأُعدم بالكرسي الكهربائي.

حاكم نيويورك، 1928–1932

الحاكم روزڤلت مع آل سميث في صورة ألقطت في ألباني، نيويورك، 1930.


الفترة الرئاسية الأولى، 1933–1937

انظر أيضاً: الصفقة الجديدة
الرئيس والسيدة الأولى في يوم ترسيمه، 1933.

الصفقة الجديدة الأولى 1933–1934

صورة دوروثي لانگ الأم المهاجرة Migrant Mother تصور قاطفو الفاصوليا المعدمين أثناء الكساد في كاليفورنيا، الصورة تركز على فلورنس اوينز تومسن، أم لسبعة أطفال، عمرها 32، في مارس 1936.

عندما تولى روزڤلت الفترة الرئاسية الأولى، كانت البلاد تمر بأسوأ تدهور اقتصادي في تاريخها. فوضع روزڤلت برنامجاً أسماه الصفقة الجديد، وهو برنامج يقدم إغاثة فيدرالية مباشرة إلى المحتاجين والعجائز. واستحدث، كذلك، نظماً اقتصادية، أسست الدولة الحديثة. وقد تضمن البرنامج ما يلي:

1- وضع حلول للأزمة المصرفية عام 1933: عندما تولى روزفلت الرئاسة، كانت الصناعة المصرفية في حالة تدهور، حيث كان المودعون يسحبون أموالهم من البنوك، ومن شركات الاستثمار في جميع أنحاء البلاد. وقد أدى ذلك إلى إعلان إفلاس أكثر من نصف البنوك. عندئذ أمر روزفلت على الفور بإعطاء إجازة للبنوك، في الوقت الذي بدأ فيه المراجعون الفيدراليون مراجعة الحسابات، بحيث يتم إعادة فتح البنوك ذات الحسابات السليمة فقط. وقد تسبب هذا الإجراء، في استعادة المواطنين لبعض الثقة في الحكومة، ومؤسساتها البنكية. وقد أتبعت الحكومة هذا التصرف بإصدار عدة قوانين مصرفية، في عامي 1933 و1935، تمنع البنوك من التعامل في الأسهم والسندات. وفي أبريل عام 1933، منع روزفلت تصدير الذهب.

2- إنشاء مؤسسات رعاية اجتماعية للمدنيين عام 1933: من خلال هذه المؤسسات، وظِّف أكثر من ثلاثة ملايين شاب، تراوح أعمارهم بين 18-25 عاماً، ينتمون إلى الأسر الفقيرة، في رصف الطرق، وزرع الأشجار، والعمل في مشروعات الصيانة والخدمة العامة. وأُسكن الشباب في معسكرات ريفية، تحت إشراف عسكري، مع تقديم الطعام يومياً، إضافة إلى مصروف جيب رمزي.

3- استصدار قوانين جديدة لتحقيق الاستقرار، في اقتصاديات الزراعة، خلال الأعوام من 1933-1938: عَمِل القانون الأول على تخفيض فائض المحاصيل، بغية رفع الأسعار مع تقديم إعانات مالية للمزارعين تعويضاً لهم. وعلى الرغم من أن هذه الفكرة لاقت سخرية شديدة في البداية، إلاّ أن هذا البرنامج تسبب في زيادة الدخل القومي من الزراعة. أما القانون الثاني، فعمل على تحقيق استقرار الدخل الزراعي، عن طريق دفع قروض للمزارعين لتخزين الفائض من المحاصيل بعد جنيها، ثم بيعها أوقات الندرة بأسعار أعلى، فيتمكن المزارعون من سداد قروضهم.

4- إنشاء إدارة للإغاثة الفيدرالية عام 1933: وهي إدارة أُنشئت لتقديم المساعدات المالية لمن يثبت فقرهم الشديد، أو للذين أصيبوا بخسارة في تجارتهم، وذلك بعد فحص الأوراق والمستندات الدالة على ذلك.

5- استصدار قانون الإصلاح الصناعي الوطني عام 1933: أنشأ روزفلت إدارة الأعمال العامة، تحت رعاية وزير الداخلية إيكز. وكانت مهمتها تقديم منح ومساعدات للولايات والمدن، لإقامة مشروعات إنشائية عملاقة. كما أنشأ إدارة الإصلاح الوطني، وذلك لتنشيط التجارة، والعمل على تثبيت الأسعار. كما عملت هذه الإدارة على إيجاد روح المنافسة الشريفة، بين الشركات، بغية الوصول إلى أعلى المستويات.

6- إنشاء لجنة تبادل الأوراق المالية عام 1934: أُنشئت هذه اللجنة، لتصحيح الاستخدام الخاطئ للأوراق المالية، الذي أدى إلى انهيار البورصة عام 1929. ومنذ ذلك الوقت، أصبحت جميع الأوراق المتداولة والسندات، مسجلة لدى هذه اللجنة.

7- إنشاء إدارة إدخال الكهرباء إلى الريف عام 1935: عملت هذه الإدارة على توفير الأموال اللازمة، لإدخال الكهرباء إلى المناطق الريفية، التي أهملت منذ وقت طويل، من جانب الشركات. ذلك أنّ إدخال الكهرباء في هذه المناطق، لا يدر ربحاً مثل إدخالها في المناطق، ذات الكثافة السكانية العالية.

8- استصدار قانون واجنر عام 1935: حُقَّ للعامل، بموجب هذا القانون، إبداء رأيه في اللوائح التنظيمية للشركات، التي يعمل فيها، من خلال ممثلين له يختارهم، كما مُنِع أصحاب الشركات من اتخاذ أي إجراءٍ معادٍ، ضد المتظلمين.

الصفقة الجديدة الثانية 1935–1936

تكرر هبوب العواصف الترابية في عقد الثلاثينات؛ هذه العاصفة وقعت في تكساس في 1935. انظر العاصفة الترابية.


إجمالي الناتج المحلي GDP في الولايات المتحدة يناير 1929 إلى يناير 1941
البطالة (% القوة العاملة)
السنة Lebergott Darby[3]
1933 24.9 20.6
1934 21.7 16.0
1935 20.1 14.2
1936 16.9 9.9
1937 14.3 9.1
1938 19.0 12.5
1939 17.2 11.3
1940 14.6 9.5
1941 9.9 8.0
1942 4.7 4.7
1943 1.9 1.9
1944 1.2 1.2
1945 1.9 1.9


السياسة الخارجية، 1933–37

اعادة انتخابه بفارق ساحق 1936

في يوليو عام 1936، اجتمع المؤتمر العام للحزب الديموقراطي، واتفق، بالإجماع، على إعادة ترشيح روزڤلت، ونائبه نانس جارنر لفترة رئاسية ثانية. وكان منافس روزڤلت هذه المرة، ألف لاندون الجمهوري.

وكان الموضوع الغالب على برنامج الحكومة، في هذه الحملة، هو إعادة مستوى الاقتصاد إلى سابق عهده. وقد ذكّر روزڤلت الناخبين بأن إدارته، هي التي أنقذت أنظمة الملكية الخاصة، والمشروعات الحرة، من الدمار، الذي أحدثته إدارة هوفر.

وفاز روزڤلت للمرة الثانية، وحصل على 61% من الأصوات، بينما حصل لاندون على 37% فقط.

الفترة الرئاسية الثانية، 1937–1941

السياسة الخارجية، 1937–1941

الرئيس روزڤلت يرحب بالرئيس مانويل كويزون، ثاني رؤساء الفلپين لدى وصوله واشنطن دي سي.

الفترة الرئاسية الثالثة، 1941–1945

انتخابات 1940

عَقَدَ المؤتمر العام للحزب الديمقراطي اجتماعه في شيكاغو، عام 1940، للبحث عن مرشح للرئاسة، يخلف روزڤلت، إذ لم يكن معروفاً إن كان روزڤلت يرغب، في ترشيح نفسه لفترة رئاسية ثالثة. وقد عارض كل من نائبه، جون نانس جارنر، مخطط حملاته الانتخابية، وجيمس فارلي إعادة ترشيحه، لأن كلاً منهما كان يريد ترشيح نفسه. وشجعهم روزفلت على ذلك، وحثّ الناخبين على انتخاب من يفضلونه. ولكنه بطريقة ما أدرج اسمه في قائمة المرشحين، ففاز بأعلى الأصوات داخل الحزب، فرشحه الحزب لخوض الانتخابات، ضد مرشح الحزب الجمهوري وندل ويلكي.

وفي هذه الانتخابات، حصل روزڤلت على 55% من أصوات الناخبين، بينما حصل ويلكي على 45% فقط، وبذلك صار روزفلت رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية للمرة الثالثة، على التوالي.

السياسات

روزڤلت وونستون تشرشل يلتقيان في أرجنتيا، نيوفاوندلاند، على ظهر HMS Prince of Wales أثناء لقائهم السري في 1941 لوضع ميثاق الأطلسي.


پيرل هاربر

روزڤلت يوقع اعلان الحرب على الياپان، في 8 ديسمبر 1941.
مجلس حرب المحيط الهادي، كما صـُوِّروا في واشنطن العاصمة في 12 اكتوبر 1942، ونشرتها صحيفة أرگوس في ملبورن، أستراليا. الصورة: فرانكلين روزڤلت (جالساً)، ويقف خلفه من اليسار إلى اليمين، اوين ديكسون، سفير أستراليا إلى الولايات المتحدة، لايتون مكارثي، سفير كندا إلى الولايات المتحدة، والتر ناش (نيوزيلندالورد هاليفاكس، سفير المملكة المتحدة إلى الولايات المتحدة، ت. ڤ. سونگ (وزير الخارجية الصيني)، ألكسندر لاودون (سفير هولندا إلى الولايات المتحدة) ومانويل كويزون، رئيس الفلپين.

استراتيجية الحرب

جنراليسيمو تشيانگ كاي-شك من الصين (يسار)، روزڤلت (وسط)، وونستون تشرشل (يمين) في مؤتمر القاهرة في 1943.


التخطيط لما بعد الحرب

زعماء الحلفاء "الثلاثة الكبار" (من اليسار إلى اليمين) في يالطا في فبراير 1945: تشرشل وروزفلت وستالين.

في 18 فبراير 1944، قال الرئيس الأمريكي روزفلت للورد هاليفاكس، السفير البريطاني في أمريكا، «نفط إيران لكم، ونشارككم في نفط الكويت والعراق، ونفط السعودية لنا».[4]


الفترة الرئاسية الرابعة ووفاته 1945

انتخابات 1944

كانت معركة روزفلت، هذه المرة، ضد توماس ديوي[5]، المرشح الجمهوري. ولم يستطع ديوي انتقاد السياسة الداخلية والخارجية لحكومة روزفلت الناجحة. ولكنه ركز على حالته الصحية المتدهورة. إلا أن روزفلت وجه أنظار الناخبين، إلى افتقار ديوي للخبرة في السياسة الخارجية، محذراً الشعب من تغيير الرؤساء وسط آتون الحرب العالمية الثانية.

وفاز روزڤلت للمرة الرابعة بالرئاسة الأمريكية حيث حصل على 53% من الأصوات، بينما حصل منافسة على 46% فقط.

آخر أيامه ووفاته ونصبه التذكاري

موكب جنازة روزڤلت.

ولكن بعد الانتخابات بأيام، صدقت توقعات ديوي، فلقد كان روزفلت يعاني من ضغط الدم المرتفع، وتصلب الشرايين. وفي 12 أبريل عام 1945، الساعة الواحدة ظهراً، كان روزفلت يراجع بعض الأوراق في منتجع وارم سبرنگ بولاية جورجيا، وفجأة قال "أعاني من صداع شديد"، وكانت تلك آخر كلمات ينطق بها، فقد دخل في غيبوبة نتيجة نزيف بالمخ، وتوفى الساعة 3.35 ظهراً، بعد 83 يوماً من توليه منصب الرئاسة، للمرة الرابعة.

قضايا الحقوق المدنية


الادارة والحكومة 1933–1945

المنصب الاسم المدة
الرئيس فرنكلين روزڤلت 1933-1945
نائب الرئيس جون نانس جارنر 1933-1941
هنري ولاس 1941-1945
هاري ترومان 1945
وزير الخارجية كوردل هل 1933-1944
Edward R. Stettinius, Jr. 1944-1945
وزير الحربية جورج هـ. درن 1933-1936
هاري هـ. وودرينگ 1936-1940
هنري ستيمسون 1940-1945
وزير الخزانة وليام هـ. وودين 1933-1934
Henry Morgenthau, Jr. 1934-1945
وزير العدل Homer S. Cummings 1933-1939
William F. Murphy 1939-1940
Robert H. Jackson 1940-1941
Francis B. Biddle 1941-1945
البريد James A. Farley 1933-1940
Frank C. Walker 1940-1945
وزير البحرية Claude A. Swanson 1933-1939
تشارلز إديسون 1940
فرانك فنوكس 1940-1944
James V. Forrestal 1944-1945
وزير الداخلية Harold L. Ickes 1933-1945
وزير الزراعة Henry A. Wallace 1933-1940
Claude R. Wickard 1940-1945
وزير التجارة Daniel C. Roper 1933-1938
Harry L. Hopkins 1939-1940
Jesse H. Jones 1940-1945
Henry A. Wallace 1945
وزير العمل فرانسيس سي پركينز 1933-1945
البورتريه الرسمي بالبيت الأبيض



الاعتراف بالاتحاد السوڤيتي

بعد تبادل الخطابات مع وزير الخارجية الروسي، ماكسيم ليتڤينوڤ، وافقت الولايات المتحدة، لأول مرة، منذ قيام الثورة الروسية، على إقامة علاقات دبلوماسية رسمية مع الاتحاد السوڤيتي. وقد وعد الروس بأن يوقفوا حملات التشهير، ضد الولايات المتحدة. كما وعدوا، كذلك، بضمان الحرية الدينية، والحق في المحاكمة العادلة، للأمريكيين المقيمين بالاتحاد السوڤيتي.

سياسة الجيرة الطيبة

تبنى روزڤلت سياسة "الجيرة الطيبة"، مع دول أمريكا اللاتينية. فسحب القوات الأمريكية من هايتي، وألغى التعديل الدستوري، الذي كان يسمح للولايات المتحدة بالتدخل في الشئون الداخلية، لدولة كوبا. كما دفع أموالاً لبنما مقابل استغلال قناة بنما. وقد وضعت هذه السياسة أساساً قوياً للتحالف الغربي، ضد قوات المحور في الحرب العالمية الثانية.

الحرب العالمية الثانية والتدخل الأمريكي=

في بداية الحرب العالمية الثانية، أعلن روزڤلت حياد الولايات المتحدة وعدم تدخلها، وقد تكونت لجنة عام 1940، لتجنب أمريكا الدخول في الحرب. ولكن مع احتلال فرنسا، ووقوع معركة بريطانيا الشهيرة عام 1940، اقتربت الولايات المتحدة أكثر من الحلفاء. وفي سبتمبر عام 1940، أعلن روزڤلت عن عزمه إرسال 50 سفينة حربية قديمة لبريطانيا، مقابل إعطائهم حق استخدام بعض القواعد البحرية. وفي مارس عام 1941، أقرضت الولايات المتحدة بريطانيا، وبعد ذلك الاتحاد السوفيتي، ودول أخرى تابعة للحلفاء، معدات حربية تقدر بخمسين مليار دولار. وفي السابع من ديسمبر عام 1941، هاجم اليابانيون بيرل هربر في هاواي، وتسببوا في مقتل 2300 أمريكي، وإصابة 1200 آخرين. وفي اليوم التالي طالب روزفلت الكونجرس إعلان الحرب.

وفي نهاية السنة الأولى، من مشاركة أمريكا في الحرب، بدأ الحلفاء يشقون طريقهم إلى النصر. وفي مؤتمر الدار البيضا، يناير عام 1943، أصر روزفلت وتشرشل على استسلام ألمانيا التام غير المشروط. ووضعا خططاً لضربها عن طريق الجو. وعندما لاحت نهاية الحرب، اجتمع روزفلت وتشرشل ورئيس الوزراء السوفيتي جوزيف ستالين في يالتا (Yalta) في فبراير عام 1945، لوضع خطط ما بعد الحرب. ومات روزفلت بعد شهرين، خلال المراحل النهائية للحرب.

ذكراه

الحريات الأربع منقوشة على جدار في النصب التذكاري لفرانكلن روزڤلت في واشنطن
Franklin and Eleanor Roosevelt's gravesite in the Rose Garden in their Hyde Park home.

كتبه

كتب روزفلت كتاب "المحارب السعيد" عام 1928 (The Happy Warrior). كما كُتب عدد من الكتب عنه، مثل: "روزفلت: الأسد والثعلب" "Roosevelt: the Lion & the Fox” لجيمس ماك جريجور برنز (James Burns).


مأثورات

عامة

«لو خانك شخص مرة فهذا خطأه , اما اذا خانك مرتان فهذا يكون خطأك انت»
«العديد من الناس سيسير داخل حياتك ويخرج منها ولكن الاصدقاء المخلصون فقط هم من سيتركون فيها اثرا»
«لكي تتحكم في نفسك استخدم عقلك ولكي تتحكم في الناس استخدم قلبك»
«الغضب هو رسالة قصيرة تنبئ بالخطر»

خطاب التنصيب الأول

«... في البداية لا بد أن أؤكد إيماني، أننا يجب ألا نخاف من شئ، إلاّ من الخوف نفسه. لأن الخوف من دون أسباب واضحة، يشل المجهودات، التي تلزمنا لتحويل التأخر إلى التقدم...»
«.... هدفنا الأول هو حث الناس على العمل. وتلك ليست بالمشكلة بالغة الصعوبة، لو أننا واجهناها بحكمة وشجاعة. ومن الممكن إنجازها جزئياً بالتوظيف المباشر عن طريق الحكومة نفسها. وبهذا نستطيع إنجاز المشاريع المطلوبة، لإعادة مواردنا الطبيعية...»

خطاب التنصيب الثاني

«... في هذا البلد أرى ملايين من المواطنين، لا يتمتعون بما يعتبر أدنى المستويات من ضرورات الحياة…»
«… أرى ملايين من العائلات تحاول العيش على دخل ضعيف للغاية، مما يزيد من أزمة العائلة يوماً بعد يوم..»
«… أرى ملايين لا يتمتعون بحقوق التعليم والترفيه، وفرص تحسين مستواهم، ومستوى أطفالهم…»
«… لا أصور لكم الوضع بهذا الشكل نتيجة يأس، ولكن نتيجة أمل، لأننا إن استطعنا توضيح الصورة، وفهم الأخطاء، ستستطيع الحكومة إصلاحها...»

خطاب التنصيب الثالث

«... لا تعد حياة الأمم بعدد السنين ولكن بعمر الروح الإنسانية. فحياة الإنسان تبلغ ستين عاماً وعشرة أعوام تزيد أو تنقص. أما حياة الأمة، فهي مقياس عزيمتها وإصرارها على الحياة..»
«… منذ ثماني سنوات كانت الحياة في هذه الجمهورية مجمدة، يحكمها الرعب؛ ولكننا أثبتنا عدم صحة ذلك، كنا في وسط الصدمة، ولكننا تصرفنا واتخذنا خطوات، بسرعة وشجاعة وإصرار…»

خطاب التنصيب الرابع

«... اليوم، في هذا العام من الحرب، 1945، تعلمنا دروساً، ولكننا دفعنا في المقابل أثماناً باهظة، وسوف نستفيد بها...»
«… تعلمنا أنه لا يمكن العيش في سلام بمفردنا؛ إن سلامة أمتنا معتمدة على سلامة الأمم الأخرى. تعلمنا أن نحيا كرجال، وليس كنعام أو كلاب...»
«… لقد تعلمنا أن نكون مواطنين للعالم أجمع، أعضاء في المجتمع الإنساني...»
«… لقد تعلمنا الحقيقة البسيطة، كما قالها ايمرسون، إن الطريقة الوحيدة لتكسب صديقاً هي أن تكون صديقاً...»

تسجيلات

المصادر

هامش

  1. ^ "فرانكلين روزفلت". موسوعة مقاتل من الصحراء. Retrieved 2012-09-09. 
  2. ^ Arthur, M. S. Jr., The Age of Roosevelt: The Crisis of the Old Order 1919-1933. Houghton Mifflin, Boston, 1957.
  3. ^ Derby counts WPA workers as employed; Lebergott as unemployed المصدر: إحصائيات تاريخية عن الولايات المتحدة (1976) series D-86; Smiley 1983 Smiley, Gene, "Recent Unemployment Rate Estimates for the 1920s and 1930s," Journal of Economic History, June 1983, 43, 487–93.
  4. ^ Daniel Yergin (1991). "The prize: the epic quest for oil, money & power". Free Press. p. 383. Retrieved 2010-09-27. 
  5. ^ Cole, W. S., Roosevelt and the Isolationist, 1932-1945. University of Nebraska Press, 1983.


مناصب سياسية
سبقه
ألفريد إي سميث
حاكم نيويورك
1929 - 1932
تبعه
هربرت هـ. لهمان
سبقه
هربرت هوڤر
رئيس الولايات المتحدة
4 مارس 1933 - 12 أبريل 1945
تبعه
هاري ترومان
مناصب حزبية
سبقه
توماس مارشال
مرشح الحزب الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس الأمريكي
1920
تبعه
تشارلز دبليو برايان
سبقه
ألفريد إي سميث
المرشح الرئاسي للحزب الديمقراطي
1932، 1936, 1940، 1944
تبعه
هاري ترومان

قالب:Time Persons of the Year 1927-1950

Crystal Clear app Community Help.png هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.

{{Persondata |NAME=روزڤلت، فرانكلين دلانو |ALTERNATIVE NAMES= |SHORT DESCRIPTION=رئيس الولايات المتحدة رقم232 |DATE OF BIRTH=(1882-01-30)يناير 30, 1882 |PLACE OF BIRTH=هايد پارك، نيويورك، [[الولايات المتحدة |DATE OF DEATH=أبريل 12, 1945(1945-04-12) |PLACE OF DEATH=وارم سپرينگ، جورجيا، الولايات المتحدة }}

<span class="FA" id="bg" /><span class="FA" id="en" />