يوليسيس گرانت

يوليسيس گرانت
Ulysses S. Grant
Ulysses Grant 1870-1880.jpg
رئيس الولايات المتحدة رقم 18
في المنصب
4 مارس 1869 – 4 مارس 1877
نائب الرئيس Schuyler Colfax (1869–1873) هنري ويلسون (1873–1875)
None (1875–1877)
سبقه أندرو جونسون
خلفه رذرفورد هايز
تفاصيل شخصية
وُلِد Hiram Ulysses Grant
27 أبريل 1822
پوينت پليزنت، اوهايو
توفي 23 يوليو 1885
ويلتون، نيويورك
القومية أمريكي
الحزب الجمهوري
الزوج جوليا دنت گرانت
الأنجال جسيه گرانت، يوليسيس گرانت الإبن، نيلي گرانت، فردريك گرانت
الجامعة الأم United States Military Academy at West Point
المهنة القائد الأعلى للقوات المسلحة
الدين ميتودي[1]
التوقيع
الخدمة العسكرية
الكنية "استسلام غير مشروط" گرانت
الولاء الولايات المتحدة الأمريكية
الاتحاد
الخدمة/الفرع الجيش المتحدة
سنوات الخدمة 1839–1854، 1861–1869
الرتبة US Army General insignia (1866).svg جنرال في الجيش الأمريكي
قاد 21st Illinois Infantry Regiment
جيش تنيسي
جيش تقسيم الميسيسيپي
Armies of the United States
United States Army (postbellum)
المعارك/الحروب الحرب الأمريكية المسكسيكية

الحرب الأهلية الأمريكية

Ulysses Grant 1870-1880.jpg

يوليسيس گرانت (ولد Hiram Ulysses Grant[2]) (27 أبريل 1822 - 23 يوليو 1885)، الرئيس الثامن عشر للولايات المتحدة الأمريكية في الفترة من 1869 إلى 1877.

الجو الأخلاقي الذي ساد فترة حكم جرانت ، يعتبر أكثر مسئولية عن الفضائح التي ظهرت في هذا العهد من مسئولية الرئيس نفسه . معظم هذه الفضائح كان يمكن أن تظهر بغض النظر عن شخصية الرئيس . السياسة المحافظة التي اتبعتها هذه الإدارة ؛ كانت ناتجة من سيطرة أصحاب العمل على الحكومة الإتحادية ، في الوقت الذي كانت فيه السياسة الخارجية بناءة ، وتسير سيرا حسنا .

رئاسة جرانت

مع أن الرئيس جرانت كان محبوبا وناجحا كرجل عسكري ، إلا أنب عض خصائصه – في نظر كثير من المؤرخين – وكذلك عدم خبرته السياسية لم تجعله مؤهلا لمنصب الرئيس في الولايات المتحدة .

فهرست

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

النشأة

Ulysses Grant birthplace, Point Pleasant, Ohio
Ulysses S. Grant boyhood home, Georgetown, Ohio

تطور جرانت من ابن لعائلة مزارعة في الغرب ليصبح بطلا للحرب الأهلية – كان منطقيا يجعل منه مرشحا لرئاسة الجمهورية . لقد بدأ عمله بعد تخرجه من (ويست بوينت) (الكلية الحربية الأمريكية) عام 1843 م . خدم بجدارة في الحرب المكسيكية ، ثم بعد ذلك في مراكز عسكرية في كاليفورنيا ، واوريجون ، وبعد أن تعب من حياة الجيش ، استقال في عام 1854 ، ليعمل في الزراعة بدون نجاح ، ثم في شراء العقارات وبيعها ، ثم كاتبا في محل والده . ومع بداية الحرب الأهلية ، تطوع في قوات ولاية ألينوي ورقي بعد ذلك إلى رتبه كولونيل . كانت انتصاراته الملحوظة في معارك فورت هنري ودونلسون ، شيلوه ، فكسبرج ، وشاتانوفا ، قد شجعت على ترقيته السريعة حتى أصبح قائدا للقوات الإتحادية في الحرب . وكانت نظرته المتسامحة إلى القوات الكونفدرالية وتواضعه ، مع حبه في التعاون مع المتطرفين الجمهوريين ، قد جعله محط أنظار مختلف الفئات السياسية . لقد كان هادئا في شخصيته وغير متظاهر ، ولكنه كان حازما .


الحرب المكسيكية الأمريكية

Grant from West Point to Appomattox, an 1885 engraving by Thure de Thulstrup. Clockwise from lower left: Graduation from West Point (1843); In the tower at Chapultepec (1847); Drilling his Volunteers (1861); The Battle of Fort Donelson (1862); The Battle of Shiloh (1862); The Siege of Vicksburg (1863); The Battle of Chattanooga (1863); Appointment as Commander-in-Chief by Abraham Lincoln (1864); The Surrender of General Robert E. Lee at Appomattox Court House (1865)

الحرب الأهلية

المسرح الغربي: 1861-63

The home of President Grant while he lived in Galena, Illinois.

معرك بلمونت وهنري ودنلسون

Brigadier General Ulysses S. Grant photographed at Cairo, Illinois on September 4, 1861

شايلوه

General Grant at Cold Harbor, photographed by Mathew Brady in 1864


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ڤيكسبرگ

عمليات جرانت ضد ڤيكسبرگ، أبريل-يوليو 1863.
جرانت وپمبرتون في ڤيكسبرگ


القائد الأعلى واستراتيجية النصر

"General Ulysses S. Grant at City Point in 1864 with his wife and son Jesse."


الحملة البرية وپيترسبرگ وأپوماتوكس

Lt. Gen. Ulysses S. Grant


General-in-Chief of the Union Army, Ulysses S. Grant in 1865.

اغتيال لنكولن

في 14 أبريل 1865 فـُجعت الأمة الأمريكية عندما اغتيل لنكولن في مسرح فورد. وقد كان لنكولن أكبر مدافع عن جرانت وأكبر صديق ومستشار عسكري. وقد قال لنكولن بعد الخسائر الفادحة في شايلوه: "لا أستطيع الاستغناء عن هذا الرجل. إنه يقاتل." تلك الجملتان لخصتا جوهر يوليسيس جرانت.[3]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الترقية النهائية

بعد الحرب، في 25 يوليو 1866، صرح الكونجرس بإنشاء رتبة عسكرية جديدة جنرال جيش الولايات المتحدة، وهي المناظرة لجنرال (أربعة نجوم) في العصر الحالي.[4] ومنحها الرئيس أندرو جونسون لجرانت في نفس اليوم.


انتقادات عسكرية وجدل

الحرب بالاستنزاف

الأمر العام رقم 11 ومعاداة السامية

الحملة الرئاسية 1868

This is an 1868 presidential campaign poster for Ulysses S. Grant, created by superimposing a portrait of Grant onto the platform of the Republican Party.

الرئاسة 1869-1877

السياسات الداخلية

اعادة البناء

الحقوق المدنية وحقوق الإنسان

Ely Spenser Parker was the first Native American to be appointed Commissioner of Indian Affairs (1869-1871)

هلع 1873

عيوب جرانت

واتضح بأن خبرة جرانت العسكرية ، كانت في بعض الأحيان عاملا معيقا لنجاحه في الخدمة العامة . فلقد تعود جرانت كرجل عسكري أن يطبعه أعوانه العسكريين إطاعة عمياء ، ولذلك فإنه توقع من السياسيين المعينيين أن يكونوا بالمثل ، ولكن اتضح له بأن هذه الثقة في غير محلها ، كما أن نقص خبرته في الخدمة المدنية ، جعله يقوم بتعيين أناس ضعيفو الكفاءة : فمن بين الكثيرين الذين عينهم ، كانوا من أصدقائه وأقاربه والعديد من أقارب زوجته ، وفي كثير من الأحيان كان متسرعا في قراراته حيث حابى جماعة كانت قد تسرعت ببناء ثلاث بيوت له ، وجماعات أخرى قدمت له الهدايا الكثيرة ، وبما أنه لم ينجح في حياته كرجل أعمال ، فإنه كان معجبا بأولئك الذين نجحوا في عملهم ، وأصبحوا من كبار الأثرياء . ولقد أعجب ، واستمع لكثير من رجال الأعمال الطامعين ، أصحاب المصالح الذاتية ، والمخاذلين وجعل منهم أصدقاء ملازمين له ، لم تنتخب أمريكا رجلا عسكريا للرئاسة إلا في عام 1952 هو دوايت أيزنهاور .

الجو الأخلاقي بعد الحرب

إن الفضائح التي ظهرت في عهد جرانت إنما هي انعكاس لانحطاط الجو الأخلاقي الذي تردت فيه البلاد ، في تلك الفترة . تعود المسئولون الحكوميون على صرف أموال طائلة أثناء الحرب مما ثبت فيهم هذه العادة ، بحيث أصبحوا قليلي الاهتمام بأموال الدولة عندما انتقلوا إلى الخدمة العامة . انتشارا لفساد في هذه الفترة إنما يمكن تفسيره برغبة السياسيين في السلطة ، وطمع أغنياء الحرب في الزيادة من جمع الأموال ، وانخفاض الروح المعنوية بسبب الحرب . إن كلا من الشمال والجنوب عانى من هذا الفساد ، فقد شاعت فكرة ، (كلب يأكل كلب) في مجال العمل ، وكأن هؤلاء تقودهم فكرة النظرية الداروينية ؛ حيث أن البقاء يكون للأقوى ، ونما أصحاب العمل وأصبحوا أكثر غنى لأنهم كانوا مخاذلين ، قاسين ، وفاسدين ، وبذلك حصلوا على ميزات خاصة من الدولة . وفي هذه البيئة ، فقد بدا جرانت وكأنه قاس عديم التأثر ، بخلاف كثير من المصلحين في عهده . لقد بدا وكأنه لايشعر ولا يهتم بما يدور حوله . ومع أنه قد حصل على ثروة كبيرة في شكل تبرعات إما نقدا أو في شكل ممتلكات ، إلا أنه لم يقبل هدايا كبديل لخدمات خاصة .

محاباة جرانت لأصحاب العمل

يمكن القول بأن مصالح أصحابا لعمل بأنواعهم المختلفة قد تمتعت بحرية العمل ، وبعدم أي تدخل من الحكومة في شئونها ، وبجو سياسي يرعى مصالحها أكثر من أي عه9د مضى في تاريخ الجمهورية .

إن الحرب الأهلية إنما مثلت انتصار مصالح أصحاب العمل المتركزة في الشمال الشرقي ، وقد رأى الجمهوريون المتطرفون بأن ما كسبوه وقت الحرب لن يسمحوا بخسارته على مسرح السياسة . لقد حابت إدارة جرانت أصحاب العمل بإبقائها على التعريفة الجمركية العالية ، وتسلمت السكك الحديدية مساعدات من الحكومة الفدرالية في شكل منح من الأراضي ، والقروض ،والإعقاء من الجمارك على الجماعات المستوردة لها ، واستفادت الطبقة الدائنة من الرجوع إلى احتياطي الذهب ، وتحديد العرض من العملة ، كما أن أصحاب رؤوس الأموال والمضاربين استفادوا عن طريق الحصول على معلومات خاصة داخلية – تتعلق بسياسة الحكومة المالية .

فضائح إدارة جرانت

إن ظهور بعض الفضائح المشهورة في عهد رئاسة جرانت إنما يمثل مدى التردي الأخلاقي لعصره .

المؤامرة على الذهب (الجمعة السوداء)

حاول إثنان من المضاربين في الأسواق المالية : جيم فسك ، وجي جورلد ، في سبتمبر عام 1869 ، أن يقوموا بعمل الملايين في وقت قصير عن طريق احتكارهم للمعروض من الذهب في البلاد . كان الرئيس جرانت اقتنع بمناقشة بسيطة مبدئية من قبل زوج أخته ؛ وهي أن المزارعين الأمريكيين – وخصوصا في الغرب – سيستفيدون كثيرا من ارتفاع أسعار القمح إذا ما أوقفت خزانة الولايات المتحدة بين الذهب في البلاد . وببراءة أوقف الرئيس الخزانة الأمريكية من بيع الذهب ، وهنا قام هؤلاء بشراء كثير من المعروض من الذهب في السوق لم تحكموا في أسعاره – فيما بعد – ورفعوها أضعافا . وهكذا فإن أصحاب العمل الذين كانوا يحتاجون إلى الذهب في مشاريعهم لم يستطيعوا الحصول عليه بالأسعار المعقولة ، مما أدى إلى إفلاس الكثير . وعندما شعر الرئيس بخطته ؛ أمر الخزانة مرة أخرى ببيع الذهب ، وهكذا قضى على حمى المضاربة ، ولكن بعد أن ذهب ضحيتها آلاف من الناس .

عصابة تويد (Tweed Ring)

لبضع سنوات قبيل عام 1871 – كان الزعيم تويد قد ترأس جمعية من النصابين السياسيين في مدينة نيويورك التي نهت خزانة المدينة بما يقارب مائتي مليون من الدولارات عن طريق التزييف والدفعات المزورة . وقامت جريدة نيويورك تايمز بنشر البيانات التي فضحت هذه العصابة في عام 1871 ، بحيث استطاع النائب العام صامويل جي تلدين أن يحصل بالحكم على تويد . وكان لجهود الرسام الكاريكاتيري توماس ناست أثره في فضح رسائل المزيفين بالدعاية ضدهم عن طريق رسوماته .

فضيحة الكريديه – موبلييه (Credit Mobilier

هذه الفضيحة كان لها تأثير كبير على سمعة الجمهوريين الذين سيطروا على الكونجرس في فترة حكم جرانت الأولى . لقد كانت هذه عبارة عن شركة لبناء السكك الحديدية نظمتها فئة المسيطرين على سكة حديد الباسفيكي الإتحادية ؛ لكي تحصل على ملايين الدولارات كربح عائد عليهم . وكان أوكس إيمز ممثل هذه الشركة ، قد رشى كثيرا من رجال الكونجرس بإغرائهم بتأييد عدم وقف المعونات التي كانت تقدمها الحكومة الإتحادية إلى السكة الحديد في شكل منح من الأراضي والقروض . معظهم هذه الأعمال كانت قبل أن يصبح جرانت رئيسا . وقد كانت هذه الفضيحة التي ظهرت أبعادها من خلال تحقيقات قام بها الكونجرس في عام 1872 ، قد حطمت سمعة الكثير من رجال الكونجرس المعروفين .

قانون زيادة المرتبات

في عام 1873 ، قام الكونجرس بمضاعفة مرتب رئيس الجمهورية . وزاد مرتب أعضائه بمقدار 50% ولكن سيئة القانون أن جعل الزيادة سنتين بأثر رجعي . رد الفعل السيء من الرأي العام على هذا القانون ، كان قد أدى إلى سيطرة الحزب الديمقراطي على الكونجرس القادم ، وعندها ألغى هذا القانون .

عقد سان بورن وفضائح أخرى

اتضح في عام 1874 أن وزارة الخزانة الأمريكية تعاقدت مع شخص اسمه سان بورن ، للقيام بجمع ضرائب غير مدفوعة تبلغ قيمتها 427.000 دولار ، وأنه أعطى عمولة مقدارها 50% ، وأن هذه العمولة استعملت لتمويل نشاطات سياسية للحزب الجمهوري .

ثم هناك ما سمي بفضيحة (جماعة الويسكي) ، وهي عبارة عن مؤامرة بين صانعي الويسكي وبعض موظفي الخزانة الأمريكية الذين يجمعون الضريبة على المشروب لهيئة الخزانة الأمريكية بأموال طائلة عن طريق تخفيف الضريبة المطلوبة واقتسام الفرق ، وكان سكرتير الرئيس جرانت قبل الرئوة من هذه الجماعة عند علمه بهذا العمل ، وأن الرئيس نفسه قبل بعض الهدايا التي كان عليه أن يشك في سبب إعطائها له .

وفي فضيحة أخرى ، فإن وزير الحربية : و.و. بلكناب ، قبل رشوة من تاجر في منطقة الهنود ، وكان يمكن لهذا أن يقدم للمحاكم ؛ لولا أنه استقال .

العلاقات الدولية في عهد جرانت

كان جرانت محظوظا في اختياره لهاملتون فش كوزير للخارجية الأمريكية . ولقد أثبت فش قدرته الدبلوماسية ، بحيث استطاع أن يحل كثيرا من المشاكل المعلقة مع بريطانيا حلا سلميا . وهكذا فإن حصيلة إدارة جرانت في السياسة الخارجية تعتبره بناءة إلى حد كبير .

محاولة ضم سانتو دومنجو

استمع جرانت عام 1869 إلى نصيحة بعض المضاربين ، من أصحاب الأموال والأراضي ، بضرورة الاستيلاء على سانتو دومنجو ، فقام بتقديم معاهدة إلى مجلس اشيوخ بشأن الموافقة على مثل هذا العمل . ولكن السناتور تشارلس سمنر لاحظ ما في الأمر من تلاعب ، وكان له أثره في منع مجلس الشيوخ من الموافقة على تلك المعاهدة . واستمر الرئيس في محاولته جاهدا – دون جدوى – أن يحصل على موافقة المجلس في هذا الأمر . وانتقاما من سمنر ، فقد استطاع جرانت التأثير على مجلس الشيوخ بإزاحة سمنر عن رئاسة لجنة الشيوخ للعلاقات الخارجية .

الفينيانز (the Finians) كانت هذه عبارة عن جمعية سرية من أيرلنديين أمريكيين تكونت في عام 1850 بغرض معاونة أيرلندا الحصول على استقلالها من بريطانيا . وبعد الحرب الأهلية خططت هذه الجمعية على كسب كثير من المحاربين القدماء للقيام بالاستيلاء على كندا واستبدالها مع بريطانيا مقابل تحريرا أيرلندا وقام هؤلاء بالفعل بغزو كندا عام 1866 من الولايات المتحدة عن طريق نهر نياجرا ، وقد اشتبكوا مع الميليشيا الكندية ، وحاولوا ذلك مرة أخرى في عام 1876 ، ولكن الحكومة الأمريكية قامت باعتقال قادة هذه الحركة ، وأخذت على نفسها تعهدات مع بريطانيا يمنع مثل هذه الحوادث في المستقبل .

معاهدة واشنطن عام (1871)

Confederate Warship

CSS Alabama

Active Service (1862-1864)

بالنيابة عن حكومة الولايات المتحدة ، قام تشارلس سمنر ، المتكلم باسم (لجنة الشيوخ للعلاقات الخارجية) ، بادعاءات ضد الحكومة البريطانية ، مطالبا إياها بدفع تعويضات نتيجة الخسائر التي ألحقتها الطرادات البريطانية المعطاة لقوات البحرية الكونفدرالية أثناء الحرب الأهلية ، وخصوصا الطراد (ألباما) وغيره ، مما سبب خسائر كبيرة في التجارة البحرية ، ولم يمكن التوصل إلى حل بين الدولتين بهذا الخصوص لإصرار بريطانيا بأن سمنر كان كثير المبالغة ، وأن التعويضات التي كان يطالب بها إنما كانت في غير المعقول . وعندما جاء فش سكرتيرا للخارجية الأمريكية ؛ بدأ – بهدوء – اتصالاته ومفاوضاته مع الحكومةالبريطانية . وقد استطاع التوصل إلى حسم للخلاف بعمل اتفاقية واشنطن مع بريطانيا عام 1871 م . تضمنت هذه الإتفاقية استعمال طريقة التحكيم (Arbitration) لحل كثير من المشكلات المعلقة ، وبالفعل كانت طريقة التحكيم هذه قد قدمت حلولا للمشاكل الآتية : بخصوص الخسائر الناجمة عن الطراد ألباما ، حيث اجتمعت لجنة تحكيم في جنيف ، وحكمت لأمريكا بتعويضات مقدارها 15.5 مليون دولار ؛ عوضت الولايات المتحدة بريطانيا مقدار 5.5 مليون دولار لخرق الأولى حقوق الصيد البريطانية على ساحل الأطلسي الشمالي الشرقي ؛ كما استطاعت الدولتان عن طريق التحكيم وضع الحدود بين الولايات المتحدة وبين كولومبيا البريطانية (في كندا) في سلسلة الجزر الواقعة على الحدود – بوجيه ساوند . هذه الإتفاقيات كانت حجر الأساس – في البداية – لحل كل المشكلات بين البلدين بطريقة سلمية ، كما انها رسخت مبدأ التحكيم كوسيلة لحل النزاعات الدولية.

انتفاضة كوبا

حادثة Virginius

Emilio Castelar, Spanish Republic President

(1873-1874)

كانت هناك انتفاضة كوبا ضد حكم إسبانيا ، دامت من 1868-1878 م . ومع أن الولايات المتحدة كانت متعاطفة مع الثوار هناك ؛ إلا أنها حاولت التزام سياسة الحياد . في عام 1873 ، قام الإسبانيون بالسطو على سفينة اسمها فرجينوس ، حيث كانت ترفع بطريقة غير شرعية العلم الأمريكي ، ثم أعدموا ما عليها بما فيهم بعض الأمريكيين . ونتيجة جهود فش ؛ تجنبت أ/ريكا الحرب مع إسبانيا بعد أن تعهدت الأخيرة بدفع تعويضات للعائلات الثكلى .

Liberian-Grebo war

United States Warship

USS Alaska

Active service (1868 - 1876)


معاهدة بيرلنگيم (Burlingame)

قام وزير أمريكا المفوض في الصين ، أنسون بيرلنجيم ، بعمل اتفاقية مع الحكومة الصينية عام 1868 ، والتي سمحت أ/ريكا فيها بهجرة الصينيين غير المقيدة إلى الولايات المتحدة . ونتيجة هذه المعاهدة ، دخلت أعداد كبيرة من الصينيين إلى ولاية كاليفورنيا . وقد عارضت حكومة الولاية هذه المعاهدة ، محاولة عدة مرات منع دخول هؤلاء المهاجرين إلى كاليفورنيا ، دون جدوى .

انتخابات عام 1872

Grant/Wilson campaign poster

أهم مظاهر انتخابات الرئاسة في هذاا لعام ؛ إنما كان ظهور فئة الجمهوريين الأحرار داخل الحزب الجمهوري ؛ وقد ثار هؤلاء على سياسة الثأر التي استخدمها أعوانهم في تطبيقهم لخطة التعمير في الجنوب ، وطالبوا بعدالة وأمانة أكثر في أعمال الحكومة إلى جانب عديد من الإصلاحات . وهكذا انقسم الجمهوريون إلى فئتين : المترطفون وقد رشحوا بطبيعة الحال الرئيس جرانت ، ثم الأحرار الذين انقضوا الآن في حزب مستقل سموه (الحزب الجمهوري الحر) ؛ حيث رشحوا هوارس گريلي. جريلي كان رئيسا لتحرير جريدةنيويورك تبيون ، حيث كان أيضا مرشحا عن الحزب الديمقراطي . في هذه الحملة ؛ لجأ المتطرفون إلى مخاطبة عواطف الناخبين بتذكيرهم ببطل الحرب الأهلية ، ولجأ الطرفان إلى استعمال الدعايات الكاذبة .

واستطاع المتطرفون إنجاح جرانت ، بسبب سيطرتهم على أصوات الناخبين السود في الولايات الجنوبية الثلاثة التي لم تكن قد قبلت بعد في الإتحاد. ولكن ثورة الأحرار الجمهوريين هذه كانت قد أرغمت أعوانهم على اتخاذ خطوات حاسمة لتدعيم الأمانة في شئون الحكومة الإتحادية.

المشاكل الإقتصادية في أعقاب الحرب

رجوع الإقتصاد لحالة السلم سبب أزمة اقتصادية مفاجئة ، كما أن الرجوع بعد الحرب إلى نظم دعم العملة بالذهب قد جلب نقصا في العملة المتداولة أثر على المزارعين والدائنين .

ذعر 1873

بدأت هذه الأزمة نتيجة إفلاس شركة جي كوك . إفلاس هذه الشركة – التي كانت من أكبر المساهمين الماليين في الحرب الأهلية – سبب انتفاضة بين أصحابا لأعمال الأمريكيين . من أسباب هذه الأزمة – أيضا – التوسع الزائد في بناء السكة الحديد وفي الصناعة ، والنمو الإقتصادي الذي خلف الحرب الأهلية .

Vetoes inflationary bill

Political cartoon by Thomas Nast: Grant congratulated for vetoing the "inflation bill" on April 22, 1874

الخلاف حول سياسة العملة : في خلال الحرب الأهلية، طبعت الخزانة الفدرالية كميات كبيرة من العملة الورقية تعرف بجرينباكس (Greenbax) ، وكان ذلك ضروريا لعدم وجود ذهب يغطي المدينين أن يدفعوا ما عليهم من هذه العملة . بعد الحرب ، أوقفت الخزانة هذا العمل بتقليل العرض من ثمن المحصولات الزراعية انخفض بشكل كبير ، كما أن الفئات الدائنة وجدت صعوبة في سداد التزاماتها لعدم عرض العملة الورقية . في عام 1868 ، اقترح الحزب الديمقراطي في برنامجه السياسي ما سمي بـ(فكرة أوهايو) ، والتي بموجبها ، طالبوا الحكومة بدفع ثمن السندات للمواطنين بواسطة العملة الورقية . وهنا ظهر خلاف حول هذه الاقتراح : لقد وافقت عليه الفئات الدائنة والمزارعين ، ولكن الحزب الجمهوري ، وعلى الأخص أصحاب العمل فيه ، كانوا يريدون الرجوع إلى نظام الذهب ، ولذلك عارضوا فكرة أوهايو ، ومن هنا استطاع أتباع الحزب الجمهوري عرقة العمل بالقرار .

وفي عام 1870 ، قامت المحكمة الإتحادية ، فيما يسمى بـ (قضايا العملة الشرعية) بالحكم بأن الدولار الأخضر لا يعتبر شرعيا في دفع الديون قبل طبعه – أي قبل عام 1862 م ، ولكن جرانت كان قد عين اثنين من قضاة المحكمة الموالين لرأيه ، ولذلك قامت المحكمة في عام 1871 بتغيير رأيها بخصوص قرار عام 1870 بحكمها بأن الدولار الأخضر يعتبر شرعيا (دستوريا) – ولكن هذا يعني الإعتراف بما هو متداول فس السوق من الدولار الأخضر ، وعلى ذلك لم ينته هذا القرار أزمة قلة المعروض من العملة الورقية .

جريمة عام 1873 الإقتصادية : في عام 1873 ، اتخذت خطوة أخرى منعت من زيادة العرض من العملة الورقية ؛ حيث وافق الكونجرس على اقتراح لوزارة الخزانة بمنع شرا وطبع العملة الفضية ، التي أصبحت نادرة في ذلك الوقت . وبمحض الصدفة ، زاد العرض على الفضة ، وبذلك نقص سعرها ، في الوقت الذي منع طبعها ، بالنسبة للفئات المدنية الدائنة .

ظهر هذاا لعمل بأنه متعمد من قبل أصحاب المصالح (الدائنين الأصليين) ليمنعوا عرض الفضة الذي سيؤثر على عرض ثمن العملة الورقية . الدائنون الأصليون قصدوا تقليل العرض لخدمة مصالحهم . وهكذا فقد اعترضت الطبقات المدينة على هذه السياسة ، وأطلقواعلى قانون الكونجرس هذا (جريمة 1873 الإقتصادية) ، ثم بدأوا يطالبون بإعطاء الفضة قيمتها – أي طبعها وبيعها – كوسيلة لزيادة المعروض من العملة في الأسواق .

قانون التكملة عام 1875 : تحت ضغط أصحاب المصالح المالية ، قام الكونجرس بالموافقة على إعادة الرجوع إلى نظام الذهب – دعم العملة الورقية بقيمتها من الذهب . ولقد أصبح هذا القانون ساري المفعول في عام 1879 . وقد أدى إلى ثقة أصحاب الأموال في العملة الأمريكية ، ولكنها أثرت على المدينين .

حزب الدولار الأخضر

بدأ هذا الحزب عام 1875 للتعبير عن رغبات المستدينين الذين طالبوا بزيادة العرض من العملة الورقية . ففي عام 1878 ، اتخذت فئات العمال فيما بينها، لتكون (حزب الدولار الأخضر للعمال) . وقد كان برنامج هذا الحزب يطالب بزيادة استعمال الدولار الأخضر ، وحرية طبع الفضة واستعمالها لتصبح هذه ذات مفعولية كالذهب ، وفي عام 1878 – في أعلى درجات نجاحه ، استطاع هذا الحزب أن ينتخب خمسة عشر ممثلا لهم في الكونجرس ، وكذلك كثيرا من الرسميين في الولايات .

أزمة الزراعة بعد الحرب : الرخاء الذي تمتع به المزارعون أثناء الحرب الأهلية سرعان ما انتهى بنهاية الحرب . وكانت الأزمة الإقتصادية العالمية عام 1873 قد زادت من انخفاض الأسعار . في الواقع هذه الأسعار ظلت في انخفاض مستمر حتى عام 1896 . كما أن قلة المعروض من العملة الورقية ؛ زادا لطين بلة بالنسبة للمزارعين ، خصوصا مع زيادة الإنتاج الزراعي . في ذلك الوقت كانت تستصلح أراض زراعية جديدة في كندا ، أستراليا ، الأرجنتين ، وروسيا . ولقد اعتقد المزارعون بأن الأزمة إنما هي قلة الإستهلاك التي تسببت عن زيادة الطلب .

الجرينجرز (Grangers) : قام موظف في وزارة الزراعة الأمريكية يدعى أوفيفر كلي بنظيم جماعة سميت (أصحاب الزراعة) (Patrons of Husbandry) وكان اسمها الشعبي (الجرينجرز) . وقد بدأت هذه كهيئة سرية تعمل على محاولة تثقيف المزارعين وعائلاتهم . وبعد أزمة عام 1873 الإقتصادية وما صاحبها من انخفاض في أسعار المنتجات الزراعية ، أصبحت هذه حركة سياسية . لقد حمل هؤلاء مسئولية الضعف في حالة الفلاح الإقتصادية على أصحاب المصالح وأصحاب العمل ؛ كما أنها عارضت ما سمته باحتكارات البائعين للأدوات الزراعية وزيادة أسعارها على المزارعين ، وكذلك حملوا الوسطاء التجاريين المسئولية لزيادتهم أسعار الحاجيات في الوقت الذي تصل فيه إلى المستهلك – نظرا لزيادة ما يتقاضوه من عمولة ؛ كما ألقوا المسئولية على شركات السكة الحديدية في التسبب في كثير من مشاكل البلاد الإقتصادية .

وأصبحت لهذا الحزب قوة سياسية عامة . وأصبح لأعضائه تأثير كاف في معظم الولايات ، بحيث تمكنوامن الضغط على حكومات الولايات والكونجرس في الموافقة على سن قوانين خاصة بتنظيم السكة الحديدية ومخازن الحنطة . ونتيجة لهذه الجهود ، فقد أمكن خلق لجان في الكونجرس لتعمل على تنظيم هذه الأمور – السكة الحديدية ومخازن الحنطة – في الولايات أيضا . بالإضافة إلى نشاطات هذا الحزب السياسية والإجتماعية ، قام بتكوين جمعيات تعاونية للمستهلكين والمنتجين ، وعلى الرغم من فشل هذه الجمعيات سبب عدم خبرة المسئولين عنها ؛ إلا أن ذلك كان تجربة لهم للنجاح في المستقبل في مثل هذه المشاريع . لقد وصل حزب الجرينجرز أعلى مراحل نجحه في عام 1879 ، إلا أنه لايزال – إلى الآن – يعتبر من أشهر جمعيات المزارعين في أمريكا .

انتخابات عام 1876

فشلت محاولة الجمهوريين في إعادة انتخاب جرانت لمرة ثالثة ، وهكذا أصبحت الطريق مفتوحة أمام مرشح الجمهوريين جيمس بي . بلين . وكان من الممكن لهذا أن يحوز على الترشيح عن الحزب الجمهوري لولا اتهامه بقبول رشوة من أصحاب مصالح السكك الحديدية ، ومحاولة تأثيره على الكونجرس في الموافقة على منح أراضي حكومية للسكك الحديدية عام 1866 م . وهكذا فقد استقر رأي الجمهوريين على ترشيح رذر فوردهيز ، حاكم أوهايو ، وقد كان معروفا بأنه من الأحرار الجمهوريين ومن أبطال الحرب الأهلية . في حين أراد الحزب الديمقراطي أن يعبر عن مشاعر العصر ، وضرورة العمل على إصلاحات جديدة لازمة ، ولذلك فقدا ختار صامويل جي . تلدن ، حاكم ولاية نيويورك ، الذي اشتهر بعد فضحه لعصابة تويد في مدينة نيويورك . نتيجة الإنتخاب في هذا العام سببت أكبر نزاع ظهر بخصوص نتائج الإنتخابات في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية . لقد حصل تلدن على 184 صوتا ناخبا ، وتقدم ب 246 ألف صوت شعبي على هيز الذي حصل على 165 صوتا ناخبا ، ولكن ظهر نزاع حول عشرين صوتا ناخبا – إلى أي منهما تؤول هذه الأصوات ؟ منها 19 صوتا في الولايات الجنوبية الثلاثة : لويزيانا ، ساوث كارولاينا ، فلوريدا ، فحتى ينجح هيز لابد له من أن يحصل على كل الأصوات الناخبة في هذه الولايات . أما الولايات الثلاثة نفسها فقد قدمت لائحتين من نتائج الإنتخابات فيها : واحد لصالح الجمهوريين والأخرى لصالح الديمقراطيين . إذن من الوضاح أن نتيجة الإنتخاب – دون حساب الأصوات المتنازع عليها – تؤيد تلدن ، وما لم يحصل هيز على كل الأصوات المتنازع عليها ، فإنه سيخسر الإنتخابات .

لم يكن هناك سابقة للكونجرس بأن تعالج مثل هذا النزاع ، ولذلك فقد استقر الراي على تأليف لجنة تسمى (لجنة الإنتخاب) ، وتتكون من خمسة عشر عضوا مقسمة بالتساوي بني مجلس النواب ، والشيوخ ، ثم المحكمة العليا . من حيث الموالاة الجنوبية لهؤلاء الأعضاء ؛ كان سبعةمنهم من الجمهوريين وسبعة من الديمقراطيين وواحد مستقل . وعندما استقال العوض المستقل الذي كان ممثلا من المحكمة الإتحادية ، اختير مكانه عضو ينتمي إلى الحزب الجمهوري ؛ حيث إن باقي قضاة المحكمة كانوا من الجمهوريين . هذا الصوت الجمهوري أعطى كل نقطة في النزاع لصالح الجمهوريين . وقد حسم النزاع بأيام معدودة قبل تسلم الرئيس الجديد لمهامه .

كان حسم هذا النزاع مبنيا على مساومة سياسية بين الحزبين . موافقة الحزب الديمقراطي على إعطاء نتيجة الإنتخاب لهيز – الجمهوري – في مقابل تعهد الرئيس بسحب القوات الفدرالية المتبقية في كل من ولايات : لويزيانا ، ساوث كارولاينا ، وفلوريدا . وهكذا انتهت فترة عهد التعمير في أمريكا – بانسحاب بقية القوات الفدرالية من الجنوب .

تسلسل تاريخي للأحداث الهامة

  • 1896: فشل المحاولة لضم سانتو دومنجو .
  • 1870: فشلت المحاولة الثانية لضم كندا .
  • 1871: معاهدة واشنطن (بين أمريكا وبريطانيا حلت المشاكل المعلقة ، خصوصا طلب التعويضات بسبب ألباما) (المدمرة الكونفدرالية) .
  • 1876: النزاع على نتيجة الإنتخاب .
  • 1876: انسحاب القوات الفدرالية من الجنوب .

بعد الرئاسة

جولته حول العالم

Grant is standing in a civilian dress suit holding a top hat after the Civil War.
Ulysses S. Grant in his postbellum

بعد نهاية فترته الرئاسية الثانية في البيت الأبيض، أمضى جرانت أكثر من عامين في رحلة حول العالم مع زوجته. في بريطانيا حيته حشود هائلة. ودُعي جرانت وأسرته للعشاء مع الملكة ڤيكتوريا في قلعة ونزر ومع الأمير بسمارك في ألمانيا. ثم اتجه شرقاً إلى روسيا ثم مصر. وفي مصر قابل ضباط الجيش الكونفدرالي الفارين إلى مصر والذين كانوا يعملون في جيش الخديوي إسماعيل، ودعاهم للعودة إلى الولايات المتحدة. ثم اتجه إلى الأراضي المقدسة ثم سيام (تايلند) وبورما.[5]

في اليابان، استقبلهم الإمبراطور مـِيجي والامبراطورة شوكن في القصر الامبراطوري. Today in the Shibakoen section of Tokyo, a tree still stands that Grant planted during his stay. وفي 1879، أعلنت حكومة الميجي باليابان ضم جزر ريوكيو. وقد احتجت الصين، وقد طـُلِب من جرانت التوسط في القضية. وقد قرر أن حق اليابان في الجزر أقوى وحكم لصالح اليابان.

محاولته الترشح لفترة ثالثة

افلاسه

Grant is reclining in a chair on a porch suffering from throat cancer and writing his memoirs.
Grant, in constant pain, spent most of his last days writing his memoirs on a wicker chair at Mount McGregor.

الرحلة حول العالم كانت مكلفة، بالرغم من أنها كانت ناجحة. الأمر الذي تسبب في افلاسه.


انظر أيضاً

قالب:يواية

هوامش

  1. ^ "Religious Affiliation of U.S. Presidents". adherents.com.
  2. ^ Simpson, Brooks D. (2000). Ulysses S. Grant: Triumph over Adversity, 1822-1865. New York: Houghton Mifflin. p. 3. ISBN  0-395-65994-9 .
  3. ^ Catton, Bruce (1969). Grant Takes Command. pp. 475–480.
  4. ^ Eicher, Civil War High Commands, p. 264.
  5. ^ McFeely, Grant 459–460

المصادر

Chapter 20 1. Allan Nevins. Hamilton Fish: the Inner History of the Grant Administration (1965) 2. W.B. Hesseltine. Ulysses S. Grant (1935) 3. James Bryce. The American Commonwealth (1888) 4. Mathew Josphson. The Politicos (1938)

  • Catton, Bruce, Grant Takes Command, Little, Brown and Company, 1968, Library of Congress Catalog Card No. 69-12632.
  • Eicher, John H., and Eicher, David J., Civil War High Commands, Stanford University Press, 2001, ISBN 0-8047-3641-3.
  • Fuller, Maj. Gen. J. F. C., Grant and Lee, A Study in Personality and Generalship, Indiana University Press, 1957, ISBN 0-253-13400-5.
  • Garland, Hamlin, Ulysses S. Grant: His Life and Character, Macmillan Company, 1898.
  • Gott, Kendall D., Where the South Lost the War: An Analysis of the Fort Henry—Fort Donelson Campaign, February 1862, Stackpole books, 2003, ISBN 0-8117-0049-6.
  • Grant, Ulysses S., Personal Memoirs of U. S. Grant, Charles L. Webster & Company, 1885-86, ISBN 0-914427-67-9.
  • Hesseltine, William B., Ulysses S. Grant: Politician 1935.
  • Lewis, Lloyd, Captain Sam Grant, Little, Brown, and Co., 1950, ISBN 0-316-52348-8.
  • McFeely, William S., Grant: A Biography, W. W. Norton & Co, 1981, ISBN 0-393-01372-3.
  • McPherson, James M., Battle Cry of Freedom: The Civil War Era (Oxford History of the United States), Oxford University Press, 1988, ISBN 0-19-503863-0.
  • Nevin, David, and the Editors of Time-Life Books, The Road to Shiloh: Early Battles in the West, Time-Life Books, 1983, ISBN 0-8094-4716-9.
  • Simpson, Brooks D., Ulysses S. Grant: Triumph Over Adversity, 1822-1865, Houghton Mifflin, 2000, ISBN 0-395-65994-9.
  • Smith, Jean Edward, Grant, Simon and Shuster, 2001, ISBN 0-684-84927-5.
  • Woodworth, Steven E., Nothing but Victory: The Army of the Tennessee, 1861 - 1865, Alfred A. Knopf, 2005, ISBN 0-375-41218-2.
  • Official Ulysses Simpson Grant biography from the US Army Center for Military History

المراجع

سياسية

  • Bunting III, Josiah. Ulysses S. Grant (2004) ISBN 0-8050-6949-6
  • William Dunning, Reconstruction Political and Economic 1865-1877 (1905), vol 22
  • Hesseltine, William B. Ulysses S. Grant, Politician (2001) ISBN 1-931313-85-7 online edition
  • Mantell, Martin E., Johnson, Grant, and the Politics of Reconstruction (1973) online edition
  • Nevins, Allan, Hamilton Fish: The Inner History of the Grant Administration (1936) online edition
  • Rhodes, James Ford., History of the United States from the Compromise of 1850 to the McKinley-Bryan Campaign of 1896. Volume: 6 and 7 (1920) vol 6
  • Scaturro, Frank J., President Grant Reconsidered (1998).
  • Schouler, James., History of the United States of America: Under the Constitution vol. 7. 1865-1877. The Reconstruction Period (1917) online edition
  • Simpson, Brooks D., Let Us Have Peace: Ulysses S. Grant and the Politics of War and Reconstruction, 1861-1868 (1991).
  • Simpson, Brooks D., The Reconstruction Presidents (1998)
  • Simpson, Brooks D., Ulysses S. Grant: Triumph over Adversity, 1822-1865 (2000)
  • Skidmore, Max J. "The Presidency of Ulysses S. Grant: a Reconsideration." White House Studies (2005) online

دراسات عسكرية

  • Badeau, Adam. Military History of Ulysses S. Grant, from April, 1861, to April, 1865. 3 vols. 1882.
  • Ballard, Michael B., Vicksburg, The Campaign that Opened the Mississippi, University of North Carolina Press, 2004, ISBN 0-8078-2893-9.
  • Bearss, Edwin C., The Vicksburg Campaign, 3 volumes, Morningside Press, 1991, ISBN 0-89029-308-2.
  • Carter, Samuel III, The Final Fortress: The Campaign for Vicksburg, 1862-1863 (1980)
  • Catton, Bruce, Grant Moves South, 1960, ISBN 0-316-13207-1; Grant Takes Command, 1968, ISBN 0-316-13210-1; U. S. Grant and the American Military Tradition (1954)
  • Cavanaugh, Michael A., and William Marvel, The Petersburg Campaign: The Battle of the Crater: "The Horrid Pit," June 25-August 6, 1864 (1989)
  • Conger, A. L. The Rise of U.S. Grant (1931)
  • Davis, William C. Death in the Trenches: Grant at Petersburg (1986).
  • Fuller, Maj. Gen. J. F. C., Grant and Lee, A Study in Personality and Generalship, Indiana University Press, 1957, ISBN 0-253-13400-5.
  • Gott, Kendall D., Where the South Lost the War: An Analysis of the Fort Henry-Fort Donelson Campaign, February 1862, Stackpole Books, 2003, ISBN 0-8117-0049-6.
  • Korda, Michael. Ulysses S. Grant: The Unlikely Hero (2004) 161 pp
  • McWhiney, Grady, Battle in the Wilderness: Grant Meets Lee (1995)
  • McDonough, James Lee, Shiloh: In Hell before Night (1977).
  • McDonough, James Lee, Chattanooga: A Death Grip on the Confederacy (1984).
  • Maney, R. Wayne, Marching to Cold Harbor. Victory and Failure, 1864 (1994).
  • Matter, William D., If It Takes All Summer: The Battle of Spotsylvania (1988)
  • Miers, Earl Schenck., The Web of Victory: Grant at Vicksburg. 1955.
  • Mosier, John., "Grant", Palgrave MacMillan, 2006 ISBN 1-4039-7136-6.
  • Rhea, Gordon C., The Battle of the Wilderness May 5-6, 1864, Louisiana State University Press, 1994, ISBN 0-8071-1873-7.
  • Rhea, Gordon C., The Battles for Spotsylvania Court House and the Road to Yellow Tavern May 7-12, 1864, Louisiana State University Press, 1997, ISBN 0-8071-2136-3.
  • Rhea, Gordon C., To the North Anna River: Grant and Lee, May 13-25, 1864, Louisiana State University Press, 2000, ISBN 0-8071-2535-0.
  • Rhea, Gordon C., Cold Harbor: Grant and Lee, May 26 - June 3, 1864, Louisiana State University Press, 2002, ISBN 0-8071-2803-1.
  • Miller, J. Michael, The North Anna Campaign: "Even to Hell Itself," May 21–26, 1864 (1989).
  • Simpson, Brooks D., "Continuous Hammering and Mere Attrition: Lost Cause Critics and the Military Reputation of Ulysses S. Grant," in Cad Gallagher and Alan T. Nolan, eds., The Myth of the Lost Cause and Civil War History, (2000)
  • Steere, Edward, The Wilderness Campaign (1960)
  • Sword, Wiley, Shiloh: Bloody April. 1974.
  • Williams, T. Harry, McClellan, Sherman and Grant. 1962.

مراجع أساسية

وصلات خارجية

Wikiquote-logo.svg اقرأ اقتباسات ذات علاقة بيوليسيس گرانت، في معرفة الاقتباس.
Wikisource
Wikisource has original works written by or about:
مناصب سياسية
سبقه
أندرو جونسون
رئيس الولايات المتحدة
March 4, 1869 - March 4, 1877
تبعه
Rutherford B. Hayes
مناصب حزبية
سبقه
ابراهام لينكولن
Republican Party presidential candidate
1868, 1872
تبعه
رذرفورد هايز
مناصب عسكرية
سبقه
Henry W. Halleck
Commanding General of the United States Army
1864 - 1869
تبعه
William T. Sherman
لقب حديث Commander of the Military Division of the Mississippi
1863 - 1864
Commander of the Army of the Tennessee
1862 - 1863
ألقاب فخرية.
سبقه
أندور جونسون
أكبر رؤساء الولايات المتحدة سنا على قيد الحياة
31 يوليو 1875 - 23 يوليو 1885
تبعه
Rutherford B. Hayes