جيمس ماديسون

جيمس ماديسون
James Madison
Jm4.gif
رئيس الولايات المتحدة الرابع
في المنصب
4 مارس 1809 – 4 مارس 1817
نائب الرئيس جورج كلنتون (1809-1812)،
لا أحد (1812-1813)،
إلبريدج جري (1813-1814)
لا أحد (1814-1817)
سبقه توماس جفرسون
خلفه جيمس مونرو
وزير خارجية الولايات المتحدة الخامس
في المنصب
2 مايو 1801 – 3 مارس 1809
الرئيس توماس جفرسون
سبقه جون مارشال
خلفه روبرت سميث
تفاصيل شخصية
وُلِد 16 مارس 1751
پورت كونواي، ڤرجينيا
توفي 28 يونيو 1836
مونپلييه، ڤرجينيا
القومية أمريكي
الحزب الديمقراطي-الجمهوري
الزوج دولي تود ماديسون
الجامعة الأم جامعة پرنستون
المهنة محامي
الدين أسقفي
التوقيع

جيمس ماديسون، الإبن James Madison, Jr. (و. 16 مارس 1751 - ت. 28 يونيو 1835)، هو رجل دولة، منظر سياسي أمريكي ورئيس الولايات المتحدة الرابع (1809–1817). عُرف "بأبي الدستور" لدوره المحوري في صياغة دستور الولايات المتحدة وكمؤيد بارز ومؤلف لقوانين لحقوق الأمريكية.[1] خدم كسياسي معظم سنوات حياته.

بعد صياغة الدستور، أصبح ماديسون أحد قادة حرب التصديق عليه. بالتعاون مع ألكسندر هاميلتون وجون جاي أنتج الأوراق الفدرالية (1788). والتي كانت في ذلك الوقت في نيويورك فقط، والتي أعتبرت فيما بعد من أهم المجادلات في دعم الدستور. كان أيضاً ممثلاً اتفاقية التصديق الدستوري في ڤرجينيا، وكان له دوراً محورياً في الجهود الناجحة من أجل على التصديق على الدستور في ڤرجينيا. مثل معظم معاصريه، غير ماديسون آراؤه السياسية على مدار سنوات عمره. أثناء صياغة والتصديق على الدستور، كان يميل لتشكيل حكومة وطنية قوية، ولكنه فيما بعد أصبح أكثر ميلاً لتأسيس حكومات ولاية أكثر قوة، قبل أن يميل في أوخر حياته للتوفيق بين الرأيين.

عام 1789، أصبح ماديسون زعيم في مجلس النواب الجديد، الذي صاغ الكثير من القوانين الأساسية. أشتهر بصياغته لأول عشر تعديلات دستورية، ومن أجل هذا أشتهر بأنه "أبو قانون الحقوق".[2] عمل ماديسون عن قرب مع الرئيس جورج واشنطن لتنظيم حكومة فدرالية جديدة. إنفصل عن هاميلتون وأصبح عضواً في الحزب الفدرالي عام 1791، نظم ماديسون وتوماس جفرسون ما أطلقا عليه الحزب الجمهوري (فيا بعد أطلق عليه المؤرخين الحزب الديمقراطي-الجمهوري).

كوزير لخارجية جفرسون (1801-1809)، أشرف ماديسون على شراء لويزيانا، والتي ضاعفت مساحة البلاد. بعد انتخابه للرئاسة، أشرف على الإزدهار المتجدد لعدة سنوات. كرئيس (1809–17)، بعد فشل الاحتجاجات الدبلوماسية والحظر التجاري ضد بريطانيا العظمى، قاد الأمة في حرب 1812. كان يرد على التعديات البريطانية على الشرف والحقوق الأمريكية؛ بالإضافة إلى ذلك، أراد أن ينهي النفوذ البريطاني بين حلفائهم الهنود، الذين أعاقت مقاومتهم الإستيطان الأمريكي في الغرب الأوسط حول البحيرات العظمى. وجد ماديسون الحرب ككابوس اداري، حيث كانت الولايات المتحدة لا تملك جيش قوي ولا نظام مالي؛ نتيجة لذلك، كان فيما بعد يؤيد تأسيس حكومة وطنية أكثر قوة وعسكرية قوية، بالإضافة للبنك الوطني، والذي كان يعارضه لفترة طويلة. مثل معظم رجال الدولة في ڤرجيينا في مجتمع العبودية[3] كان مالك العبيد الذي ورث مزرعته الشهيرة مونپلييه، وكان يمتلك مئات العبيد لإستخدامهم في زراعة التبغ ومحاصيل أخرى. دعم ماديسون تسوية ثلاث أخماس التي تسمح لثلاث أخماس تعداد العبيد بأن يتم إحصائهم للتمثيل النيابي.[4]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الحياة المبكرة والتعليم

مونپلييه، مزرعة التبغ التي كان يمتلكها ماديسون في ڤرجينيا.

ولد ماديسون في ميناء كونواى بولاية ڤرجينيا في 16 مارس 1751 وكان أكبر أشقائه الاثنى عشر، وأحد السبعة الذين عاشوا حتى وصلوا مرحلة البلوغ. كان والده الكولونيل جيمس ماديسون (27 مارس 1723 -27 فبراير 1801 ) ووالدته إلينور (نيلى) روز (9 يناير 1731 - 11 فبراير 1829 ) من مالكي العبيد ومن الملاك الأثرياء لمزارع التبغ في مقاطعة أورانج بولاية ڤرجينيا، حيث أمضى ماديسون معظم سنين طفولته وتربى على مبادئ الكنيسة الإنگليزية (الأسقفية البروتستانتية) وعاش ماديسون حياة زراعية بفضل جده الأكبر جيمس ماديسون الذى استفاد من نظام تقسيم الأراضى بڤرجينيارجينيا والذي سمح له بجلب العبيد للعمل في أرضه مما ساعده على تجميع مساحات كبيرة من الأراضى فكان ماديسون كأسلافه مالكاً للعبيد.


الخدمة العسكرية في الحرب الثورية

العمل السياسي المبكر

ماديسون عضو الكونگرس، في الثانية والثلاثين، رسم تشارلز ويلسون پيل.

وفي عام 1769 ترك ماديسون الزراعة والتحق بكلية نيوجرزي والتي أصبحت تعرف فيما بعد بجامعة پرنستون وقد أنهى دراسته في سنتين بدلا من أربع سنين حيث أجهد نفسه بالعمل الاضافي كي يحقق هذا الانجاز.

أبو الدستور

وعندما استعاد عافيته عمل في الهيئة التشريعية للدولة من عام 1776 - 1779 حيث اصبح معروفا كتابع لتوماس جفرسون ومحميا بنفوذه وبهذه الصفة أصبح من الأعضاء البارزين سياسيا في ولاية ڤرجينيا وقد ساعد في وضع مسودة لاعلان الحرية الدينية في الولاية واقناع الولاية في التخلى عن المناطق الشمالية الغربية للمجلس القارى والتى اصبحت فيما بعد تعرف بولاية اوهايو وإنديانا و إلينوي ولكنه سرعان ما اثيرت مخاوفه اتجاه هشاشة الوثيقة الكونفدرالية فقد كان من المؤيدين بشدة لوضع دستور جديد اثناء انعقاد الاجتماع الدستوري بولاية فيلادلفيا عام (1787) وأصبحت مسودة ماديسون لخطة ڤرجينيا ونظامه الثورى الفيدرالي ذو الأفرع الثلاثة القاعدة التى وُضع على أساسها الدستور الامريكى الحالي.

الأوراق الفدرالية والجدل حول التصديق

ومن أجل الاسراع في التصديق على هذا الدستور انضم ماديسون إلى ألكسندر هاملتون وجون جاي في كتابة الأوراق الفدرالية والتي أصبحت التفسير الوحيد للدستور بين التشريعيين والدارسين وكانت المقالة العاشرة التى كتبها ماديسون هى المقالة التى اُستشهد بها كثيرا والتى فسرت كيف ليمكن لبلد كبير ذى اهتمامات متنوعة وأحزاب مختلفة دعم النظام الجمهورى بصورة افضل من بلد صغير تهيمن عليه اهتمامات خاصة محدودة حتى اصبح تفسير ماديسون للدستور الجزء الرئيسى الجامع للآراء السياسية الأمريكية.

عضو الكونگرس

وعندما كان يعمل كنائب في المجلس القارى (1780-1783) عُرف برجل المهام التشريعية الشاقة وسيد المهام البرلمانية الخاصة.

أبو قانون الحقوق

الجدل حول السياسة الخارجية

التاريخ الانتخابي

1789

فاز ماديسون في انتخابات مجلس النواب بنسبة 57.37% من الأصوات، بعد هزيمته لجيمس مونرو.

1790

أعيد انتخاب ماديسون بنسبة 97.79% من الأصوات، بعد هزيمته مونرو.

تأسيس الحزب الديمقراطي-الجمهوري

الزواج والعائلة

وزير الخارجية 1801–1809

المعاهدة الأصلية لشراء لويزيانا.

انتخابات 1808


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الرئاسة 1809–1817

نقش لجيمس ماديسون، ديڤد إدوين، بين عامي 1809-1817.

بالرغم من مصادرة السفن الأمريكية بواسطة الفرنسيين والبريطانيين، فقد ربحت التجارة الأمريكية من علاقاتها مع أوروبا، ومع ذلك فقد أعلن جفرسون بعض القيود حتى يجبر بريطانيا وفرنسا على أن تعترف بحقوق أمريكا كدولة محايدة. من أهم هذه القيود ما يأتي: أولا، (قانون التعامل) عام 1806، حيث بموجبه أوقف استيراد أي بضائع من إنجلترا، إذا امكن استيرادها من أي بلد آخر، ومع ذلك فلم تغير بريطانيا سياستها .. ثانيا، (قانون المقاطعة) عام 1807 الذي سنه الكونجرس بعد حادث تشيسابيك، حيث منع هذا القانون أي تجارة خارجية. وقد عارض أصحاب السفن التجارية المتركزين في نيو إنجلند مثل هذه السياسة. ومع أن المقصود بالقانون هو حماية الحقوق الأمريكية، إلا أنه أضر بالمصالح الاقتصادية للأمريكيين، أما بريطانيا نفسها، فإنها لم تتأثر من هذا القانون؛ بل اتجهت إلى الاستيراد من جهات أخرى، ومن ناحية ثانية، ازداد التهريب في أمريكا نفسها. ونتيجة لذلك عارض سكان نيو إنجلند هذه السياسة، كما عارضوا انتخاب مادسون للرئاسة في عام 1808. وبناءا على ذلك ألغت الحكومة قانون المقاطعة .. ثالثا، استبدلت الحكومة (قانون المقاطعة) بقانون عدم التعامل (Nonintercourse)، وبموجب هذا القانون، فإن قانون المقاطعة طبق على فرنسا وإنجلترا فقط، ولكن القانون أضاف بأنه في حالة إلغاء أي من الدولتين للقيود التي فرضتها على سفن الشحن الأمريكية، فإن أمريكا ستعيد التجارة مع تلك الدولة. وقد حصل أن توصل الوزير البريطاني ديفيد إرسكين إلى اتفاق مع أمريكا أن تمتنع بريطانيا عن سياستها. لكنه في الواقع لم يكن مفوضا من حكومته بمثل هذا الاتفاق، وسرعان ما أصرت بريطانيا على سياستها.

قانون ميكون، 1810

نظرا لعدم نجاح (قانون عدم التعامل)، فقد قام مادسون باستبداله (بقانون ميكون رقم 2) وقد تضمن هذا القانون ما يأتي : ستعيد أمريكا تجارتها مع كل من الدولتين، ولكنها ستمتنع عن التجارة مع عدو الدولة التي تلغي أولا قيودها على السفن الأمريكية. نابليون الآن حاول أن يجلب أمريكا إلى جانبه ضد بريطانيا، لأنه أعلن إلغاء (قانون ميلان) إذا ألغت بريطانيا (قانون أوامر بحرية ملكية) ضد فرنسا. وفي أوائل عام 1811، استجاب مادسون لإعلان نابليون، وأعلن بدوره منع التجارة مع بريطانيا. في يونيو عام 1812 أعلنت بريطانيا إلغاءها لقانون (أوامر بحرية ملكية)، وذلك تحت ضغط طبقة التجار فيها ، وخوفا من نشوب حرب مع أمريكا. محاولة التسوية بين البلدين جاءت متأخرة ، لأن الكونجرس كان قد أعلن الحرب على بريطانيا قبل أن تصل الأنباء إلى أمريكا بإلغاء بريطانيا لقانون أوامر بحرية ملكية.

بنك الولايات المتحدة

مقدمة الحرب

إن سياسة الضغط السلمي التي اتبعها جفرسون كانت قد استمرت في عهد خلفه جيمس مادسون. وقد حاول هذا التوصل إلى حل للمشاكل مع بريطانيا ولكن دون نجاح. في عام 1810 انتخب في الكونجرس جماعة متطرفة من الجمهوريين من المناطق الغربية يعرفون بـ(صقور الحرب)، سياسة هؤلاء في الكونجرس هي التي دفعت مادسون إلى الحرب مع بريطانيا، تلك الحرب التي لم تكن الولايات المتحدة مستعدة لها ولم تحرز أي نصر.

حرب 1812

الكومودور أوليڤر هازارد پري يهزم البحرية البريطانية في معركة بحيرة إري عام 1813.
پويل 1873
يوإس‌إس كونستيتيوشن تهزم إتش‌إم‌إس گوريير، في واحد من أبرز أحداث الحرب.
الكاپيتول الأمريكي الغير مكتمل كان البريطانيون قد أضرموا فيه النيران في 24 أغسطس 1814.

أسباب الحرب

أولا، إصرار بريطانيا على تطبيق ما اعتقدته بالقوانين الدولية عام 1805، سبب غضب الأمريكيين لأن هذا أثر على كثير من الحقوق الأمريكية : مصادرة السفن الأمريكية والتدخل في تجارتها، واعتقال البحارة البريطانيين على السفن الأمريكية وإجبار تفتيشها، كما أن التدخل في التجارة الأمريكية قد أضر بمصلحة المناطق الغربية التي كانت تعتمد على تسويق منتجاتها في الخارج. ثانيا، احتقار الدبلوماسيين البريطانيين لأمثالهم الأمريكيين جلب سخط الرأي العام الأمريكي. ثالثا، عداء المناطق الغربية كان راجعا إلى الاعتقاد بأن بريطانيا هي التي كانت تشجع قبائل الهنود الحمر وتعدهم بالسلاح لمهاجمة تلك المناطق؛ وكان تشجيع بريطانيا للهنود هود الدافع على توحيد كل القبائل الهندية في المناطق الغربية تحت قيادة الرئيس الهندي تيكومسه، وكل هذه الأعمال أدت إلى خسارة كبيرة للمناطق الغربية. وقد كان (صقور الحرب) يؤمنون بضرورة القضاء على الوجود البريطاني في كندا، وعندها سيرتاحون ويستطيعون التغلب على الهنود، رابعا، لقد طمع بعض الأمريكيين في أن يضموا كندا البريطانية وفلوريدا الإسبانية إلى الولايات المتحدة، وكان هجومهم على هذه المناطق ليس فقط لطرد الهنود منها، بل ضمها إلى أمريكا. واعتقد (صقور الحرب) بأن كندا يمكن أن تقع فريسة سهلة.

لم يكن هناك إجماع في الكونجرس على القيام بالحرب ضد بريطانيا، ولكن تحت ضغط فئات (صقور الحرب) (من المنطق الغربية والجنوبية)، والتي نظمت نفسها في عام 1811؛ كسب هؤلاء غالبية في الكونجرس للسير حسب أهوائهم. أما نيو إنجلند فقد عارضت الحرب معارضة شديدة بسبب خوفها مع تضرر تجارتها في حالة الحرب في 19 يونيو عام 1812، من المعروف أن مادسون قد نجح في الانتخاب لفترة ثانية، عام 1812، ضد دووت كلنتون (De WittClinton) بأغلبية بسيطة 128 : 89، وهذا دليل على انخفاض شعبيته، وخصوصا في المناطق الشمالية الشرقية.

عدم استعداد بريطانيا للحرب

بالرغم من إعلان الحرب ، فقد وجد الكونجرس صعوبة في إيجاد العدد الكافي من الجنود للخدمة، حيث أن الأمريكيين كانوا يكرهون الانخراط في الجيش ويفضلون المليشيا، أما المليشيا فقد كان يلزمها الخبرة ، وكانت مليئة إما بكبار أو صغار السفن، أو أولئك الذين عينوا لأسباب سياسة أما البحرية فكانت لا تزيد على 12 سفينة حربية مقابل 800 سفينة حربية بريطانية من الناحية المالية، كانت الولايات المتحدة غير مستعدة – أيضا – للحرب، العوائد التي كانت تأتي عن طريق التعريفة الجمركية على الواردات لم تكن كافية وذلك لتوقف الإيرادات نتيجة الخلاف مع بريطانيا وفرنسا، وهكذا فقد استعملت الرسوم على المنتجات التي فرضتها جفرسون – والتي كانت مكروهة؛ خصوصا من المناطق الشمالية الشرقية – وسيلة لتمويل الحرب. هذا بالإضافة إلى أن معارضة نيو إنجلند للحرب جعل الولايات المتحدة منقسمة على نفسها. فعندما أزف وقت تجديد موعد بنك الولايات المتحدة الذي انتهت مدته في عام 1811، فإن الكونجرس الذي كان يسيطر عليه الجمهوريين قد رفض تجديد مدة البنك، وبهذا تركت البنوك في الولايات المتحدة حرة تعمل ما تريد، لدرجة أنه زاد تضخم العملة الورقية المطبوعة، وبطل استخدام العينات في التبادل التجاري.

الحملات العسكرية ضد كندا

بدأت العمليات العسكرية ضد بريطانيا عام 1812 بثلاث حملات إلى كندا، وكان نتيجتها جميعا للفشل، أولا، اتجه الجنرال هل إلى المال عن طريق ديترويت ولكنه حوصر من قبل البريطانيين، واضطر إلى تسليم قواته، وبعد تقديمه لمحاكمة عسكرية والحكم عليه بالإعدام، أصدر مادسون العفو عنه نظرا لشجاعته في عهد الثورة. ثانيا، حملة اتجهت إلى كندا عن طريق نهر نياجرا، حيث رفضت قوات المليشيا فيها أن تعبر الحدود وراء الجيش النظامي. وأخيرا ، فإن قوات ديريورن من المليشيا أيضا، التي كان من المفروض أن تدخل كندا عن طريق بحيرة شابلين، رفضت أن تضع قدما على أرض كندا. في عام 1813 أحرز الأمريكيون بعض النجاح ؛ فالجنرال وليام هنري هاريسون كان قد خلف الجنرال هل، وكان يساعده بحرية خاصة أنشئت لهذا الغرض تحت قيادة أوليفر بيري في منطقة بحيرة إيري، وقد استطاعت هذه القوات أن تحرز نصرا حاسما على البحرية البريطانية في تلك البحيرة. من ناحية أخرى، فإن هاريسون أحرز نصرا حاسما على القبائل الهندية بقيادة نيكومسه – والتي كانت خليفة لبريطانيا – الذي قتل في معركة الشمس، أما الحملات المخططة في شرق بحيرة إيري فقد فشلت جميعا.

الحملات البريطانية

في عام 1814، قام البريطانيون بمهاجمة أمريكا في خمس نقاط متفرقة. أولا، باتجاه نياجرا من كندا، وقد صد الأمريكيون هذه الحملة. ثانيا، في بحيرة شابلين، حيث اضطرت قوات بريطانية كبيرة إلى التراجع بعد انهزام البحرية البريطانية في (بحيرة شابلين). ثالثا، استطاع الجنرال روس، الذي انزل قواته على الساحل شمال واشنطن، التغلب على لاقوات الأمريكية في العاصمة، وقد قام بإحراقها أيضا، واتجه بعد ذلك إلى الشمال باتجاه بلتيمور، ولكنه أوقف هناك واضطر إلى الانسحاب عن طريق البحر. رابعا، استطاع البريطانيون احتلال شريط طوله 100 ميل على ساحل ولاية مين وأخيرا، الحملة على نيو أورليانز، حيث قادها الجنرال البريطاني بقوة تقارب عشرة آلاف جندي، وقد كانت مكونة من جنود اشتركوا في الحرب النابليونية. وقد تعرضت هذه لهجمات قوات القناصة التابعة للجنرال أندرو جاكسون التي أوقعت بهم خسائر كبيرة، ولكنه لم يكن نصرا حربيا حاسما. جاء انتصار جاكسون بأسبوعين بعد إعلان السلام بين بريطانيا وأمريكا. في الجنوب لغربي ابتدأت الحرب في سنة 1813، عندما قامت قبيلة الكريكسي الهندية بإيعاز من تيكومسه بمهاجمة قلعة ميمز في ولاية ألباما وقضت على البيض هناك. وهكذا قام الجنرال أندرو جاكسون، الذي كان قائدا لمليشيا تنيسي، بمحاولة نجدة ألاباما، وأحرز نصرا حاسما على الكريكسي في موقعة هورس شويند. وبعد هذه الموقعة، عين جاكسون قائدا عاما للقوات الأمريكية في الجنوب الغربي، حيث أمر بالاتجاه إلى الجنوب لمقاومة الحملة البريطانية على نيو أورليانز التي سبق ذكرها.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الحرب البحرية

كان من الواضح أن البحرية الأمريكية لا تستطيع مقابلة الأسطول البريطاني، وذلك لاختلافها في العدد والعدة. كانت هناك اشتباكات فردية فقد، استطاعت فهيا – أحيانا – السفن الأمريكية إحراز بعض الانتصارات. وتجنب الملاحظة بأن التجارة البريطانية كانت قد تحملت الكثير نتيجة الحرب البحرية.

كان الحصار البحري البريطاني لكل الموانئ الأمريكية كاملا في عام 1813، ما عدا موانئ نيو إنجلند حيث عارضت هذه مقاطعة التجارة البريطانية، بسبب ولاء المنقطة لبريطانيا. كانت انتصارات البحرية الأمريكية في منطقة بحيرة شابلين، وإيري قد عوضت عن الخسائر البرية.

نيو إنگلند والحرب

بمجيء الأرستقراطية الزراعية إلى الحكم عام 1801، وفرض قيود على التجارة مع الدول الأوروبية – بريطانيا وفرنسا – فقد أثر هذا تأثيرا سيئا على صمالح نيو إنجلند التي اعتمدت على هذه التجارة، وكان نتيجة هذه السياسة أن أغلقت كل موانئ نيو إنگلند. ولذلك فإن سكان هذه المناطق قد حملوا المسئولية على جفرسون وليس بريطانيا. ونيتجة لذلك، فإن أصحاب المصالح المالية رفضوا شراء السندات الحكومية، ورفضت المليشيا الاشتراك في الحملات ضد كندا، وكان ميل السكان الظاهر هو نحو بريطانيا.

وقد تمثلت معارضة نيو إنجلند للحرب في مؤتمر هارنفورد عام 1814، حيث أرسلت كل الولايات في هذه المناطق ممثلين إلى المؤتمر. وقام المؤتمر بإعادة ما جرى في قرارات كنتكي وفرجينيا عام 1799، حيث أكد المؤتمرون بأن حكومات الولايات – وليس الحكومة المركزية – هي صاحبة الحق في الحكم على دستورية القوانين التي يسنها الكونجرس – بمعنى أن الولايات هي صاحبة السلطة العليا. من أهم قرارات المؤتمر هو اقتراح بعض التعديلات على الدستور. هذه التعديلات شملت إلغاء فكرة الثلاث أخماس بخصوص الرقيق عند تقرير التمثيل في الكونجرس، يجب موافقة ثلثي أعضاء الكونجرس في حالة اقتراحات بقبول ولاية جديدة إلى الاتحاد أو إعلان المقاطعة التجاية مع دولة ما أو في حالة إعلان الحرب، حصر مدة الرئاسة في فترة واحدة، ومنع انتخاب رئيسيين متتاليين نفس الولاية. كان خطر الانفصال ظاهرا في الدعوة إلى مؤتمر في السنة القادمة، وكان إنهاء الحرب مع بريطانيا فقط هو الذي أوقف سكان نيو إنجلند عن هذه الخطوة، كما أن تيار القومية العارم بعد الحرب كان قد قلل الثقة في الفدراليين هناك، وبالتالي قضى على أي تأثير لهم في السياسة الأمريكية في المستقبل.

معاهدة گنت

محاولات إيقاف الحرب بدأت مبكرا، ولكن الخلاف على مشكلة تفتيش السفن الأمريكية هو الذي منعا لتوصل إلى أي اتفاق. في عام 1813، حاولت روسيا التوسط لإيقاف الحرب، وقد عين مادسون وفدا أمريكيا مكونا من جون كونسي آدمز، وألبرت جالاتين، وهنري كلي. وقد بدأت المفاوضات بمطالب عالية للطرفين، ولكن بريطانيا بدأت في التسامح قليلا بعد أن وافق الوفد الأمريكي على تفسيرات بريطانيا للقانون البحري. كما أن الانتصارات الأمريكية في بحيرة شابلين ، ومعارضة الرأي العام البريطاني الشديدة للحرب، كانت قد أجبرت الحكومة البريطانية على تخفيف مطالبها. وقد تبين بأن المعاهدة، التي وقعت في ديسمبر عام 1814، لم تتضمن أي تغييرات إقليمية للطرفين. فحقوق الحياد التي دخلت أمريكا الحرب من أجلها قد أهملت ، وكل ما حققته المعاهدة هو تعيين لجان مختلفة تنظر – فيما بعد – في النزاع حول مشكلات الحدود، التجارة، الصيد البحري، والحقوق في البحيرات.

نتائج الحرب

أولا، كسبت البحرية والدبلوماسية الأمريكية احترام الحكومة البريطانية. ثانيا، كراهية امريكا لبريطانيا كانتقد استمرت، ولكن التجارة كانت قد رجعت إلى حالتها الطبيعية بعد توقف الحرب. ثالثا، هزيمة القبائل الهندية في الجنوب الغربي؛ كان قد فتح كل منطقة غرب المسيسيبي للاستيطان – رابعا، انتهاء الحرب في اوروبا بهزيمة نابليون عام 1815، جعل أمريكا تولي كل عنايتها إلى امورها الداخلية وخصوصا الاستيطان والتوسع المستمر نحو الغرب. خامسا، كانت الحرب قد شجعت وساعدت على نمو القومية الأمريكية ، وقضت على أي محاولات للانفصال مثل التي ظهرت في نيو إنجلند. سادسا، توقف التجارة في الفترة ما بين عام 1801-1814؛ كان قد شجع على نمو الصناعة المحلية الأمريكية.

وباختصار، فإنه رغم ما أنزلته تلك الحرب بالولايات المتحدة من الخسائر في المال والأرواح، فإن أهم نتائجا أنها دعمت وحدة البلاد، وأيقظت الشعور الوطني لدى الكسان. وكما أوضح جلاتين وزير المالية –آنذاك – أنها (جددت الشعور الوطني وشكلت الخلق القومي على نحو جديد. فقد أصبح للشعب الآن أهداف توثق بين أفراده، أهداف ترتبط بها كرامتهم وأفكارهم السياسية، وقد أصبحوا أمريكيين أكثر من أي وقت مضى، فهم يشعرون كأمة ويتصرفون كأمة).


اقتصاد ما بعد الحرب والتدخلات الخارجية

قضية ولكنسون

جيمس ولكنسون

السياسة الهندية

Creek men being taught how to use a plow by Benjamin Hawkins in 1805. Madison believed learning European-style agriculture would help the Creek adopt the values of British-American civilization.


الادارة ومجلس الوزراء

حكومة ماديسون
المنصب الاسم الفترة
الرئيس جيمس ماديسون 1809 – 1817
نائب الرئيس جورج كلنتون 1809 – 1812
إلبريدج گري 1813 – 1814
وزير الخارجية روبرت سميث 1809 – 1811
جيمس مونرو 1811 – 1817
وزير الخزانة ألبرت گالتين 1809 – 1814
جورج كامپل 1814
ألكسندر دالاس 1814 – 1816
وليام كراوفورد 1816 – 1817
وزير الحربية وليام أوستيس 1809 – 1813
جون أرمستروگ، الإبن 1813 – 1814
جيس مونرو 1814 – 1815
وليام كراوفورد 1815 – 1816
المدعي العام Caesar A. Rodney 1809 – 1811
وليام پينكني 1811 – 1814
ريتشارد رش 1814 – 1817
وزير البحرية پول هاميلتون 1809 – 1813
وليام جونز 1813 – 1814
بنجامين كراونيشيلند 1814 – 1817
  • كان ماديسون هو الرئيس الوحيد الذي كان لديه نائبي رئيس توفيا في المنصب.

التعيينات القضائية

المحكمة العليا

قام ماديسون بتعيين القضاة التاليين في المحكمة العليا الأمريكية:

محاكم أخرى

ولايات إنضمت للاتحاد

حياته اللاحقة

پورتريه لجيمس ماديسون ح. 1821،
رسم گيلبرت ستوارت


پورتريه لماديسون في الثانية والثمانين
ح.1833
شاهد قبر ماديسون، مونپلييه.

ذكراه

انظر أيضاً

هناك كتاب ، Presidents of the United States (1789–1860)، في معرفة الكتب.

الهوامش

  1. ^ Ralph Ketcham, James Madison: A Biography, (1971) pp. 229, 289–92,
  2. ^ Wood, 2006b.
  3. ^ Peter Kolchin, American Slavery, 1619–1877, New York: Hill and Wang, 1993, p. 28
  4. ^ Wills (1982), The Federalist Letters Papers By Alexander Hamilton, James Madison, and John Jay, pp. 276, 278

المراجع

المراجع

  • Brant, Irving (1952). "James Madison and His Times". American Historical Review. 57 (4): 853–70. doi:10.2307/1844238. JSTOR 1844238.
  • Brant, Irving (1941–1961). James Madison. 6 volumes., the standard scholarly biography
    • Brant, Irving (1970). The Fourth President; a Life of James Madison. Single volume condensation of his 6-vol biography
  • Broadwater, Jeff. James Madison: A Son of Virginia and a Founder of a Nation. Chapel Hill, NC: University of North Carolina Press, 2012.
  • Brookhiser, Richard. James Madison (Basic Books; 2011) 287 pages
  • Chadwick, Bruce. James and Dolley Madison: America's First Power Couple (Prometheus Books; 2014) 450 pages; detailed popular history
  • Gay, Sydney Howard (1894). James Madison. Houghton, Mifflin and Company, Boston. p. 342. Ebook
  • Gutzman, Kevin. James Madison and the Making of America (St. Martin's Press; 2012) 432 pages
  • Ketcham, Ralph (1971). James Madison: A Biography. Macmillan., recent scholarly biography
  • Rakove, Jack (2002). James Madison and the Creation of the American Republic (2nd ed.). New York: Longman. ISBN 0-321-08797-6.
  • Riemer, Neal (1968). James Madison. Washington Square Press.
  • Rutland, Robert A. ed. James Madison and the American Nation, 1751–1836: An Encyclopedia (Simon & Schuster, 1994).
  • Rutland, Robert A. James Madison: The Founding Father. New York: Macmillan Publishing Co., 1987. ISBN 978-0-02-927601-3.
  • Wills, Garry (2002). James Madison. New York: Times Books. ISBN 0-8050-6905-4. Short bio.
  • Zuchert, Michael (2008). "Madison, James (1751–1836)". In Hamowy, Ronald (ed.). The Encyclopedia of Libertarianism. Thousand Oaks, CA: SAGE; Cato Institute. pp. 311–2. ISBN 978-1-4129-6580-4. LCCN 2008009151. OCLC 750831024.

دراسات تحليلية

  • Adams, Henry. History of the United States during the Administrations of James Madison (5 vol 1890–1891; 2 vol Library of America, 1986). ISBN 0-940450-35-6 Table of contents
    • Wills, Garry. Henry Adams and the Making of America (Houghton Mifflin, 2005). a close reading of Adams
  • Banning, Lance. Jefferson & Madison: Three Conversations from the Founding (Madison House, 1995).
  • Banning, Lance. The Sacred Fire of Liberty: James Madison and the Founding of the Federal Republic (Cornell Univ. Press, 1995). online ACLS History e-Book.
  • James M. Banner Jr. (1974). C. Vann Woodward (ed.). Responses of the Presidents to Charges of Misconduct. ISBN 0-440-05923-2.
  • Brant, Irving. James Madison and American Nationalism. (1968), short survey with primary sources
  • Elkins, Stanley M.; McKitrick, Eric. The Age of Federalism (Oxford Univ. Press, 1995); 925 pp. most detailed analysis of the politics of the 1790s. online edition
  • Gabrielson, Teena, "James Madison's Psychology of Public Opinion," Political Research Quarterly, 62 (Sept. 2009), 431–44.
  • Kasper, Eric T. To Secure the Liberty of the People: James Madison's Bill of Rights and the Supreme Court's Interpretation (Northern Illinois University Press, 2010) online review
  • Kernell, Samuel, ed. James Madison: the Theory and Practice of Republican Government (Stanford U. Press, 2003).
  • Kester, Scott J. The Haunted Philosophe: James Madison, Republicanism, and Slavery (Lexington Books, 2008) 132 pp. ISBN 978-0-7391-2174-0
  • Labunski, Richard. James Madison and the Struggle for the Bill of Rights (Oxford U. P., 2006).
  • Matthews, Richard K. If Men Were Angels : James Madison and the Heartless Empire of Reason (U. Press of Kansas, 1995).
  • McCoy, Drew R. The Elusive Republic: Political Economy in Jeffersonian America (W.W. Norton, 1980). mostly economic issues.
  • McCoy, Drew R. The Last of the Fathers: James Madison and the Republican Legacy (Cambridge Univ. Press, 1989). JM after 1816.
  • Muñoz, Vincent Phillip. "James Madison's Principle of Religious Liberty," American Political Science Review 97,1(2003), 17–32. قالب:SSRN in JSTOR
  • Read, James H. Power versus Liberty: Madison, Hamilton, Wilson and Jefferson (University Press of Virginia, 2000).
  • Riemer, Neal. "The Republicanism of James Madison," Political Science Quarterly, 69,1(1954), 45–64 in JSTOR
  • Riemer, Neal. James Madison: Creating the American Constitution (Congressional Quarterly, 1986).
  • Rosen, Gary. American Compact: James Madison and the Problem of Founding (University Press of Kansas, 1999).
  • Rutland, Robert A. The Presidency of James Madison (Univ. Press of Kansas, 1990). ISBN 978-0700604654. scholarly overview of his two terms.
  • Scarberry, Mark S. "John Leland and James Madison: Religious Influence on the Ratification of the Constitution and on the Proposal of the Bill of Rights," Penn State Law Review, Vol. 113, No. 3 (April 2009), 733–800. قالب:SSRN
  • Sheehan, Colleen A. "The Politics of Public Opinion: James Madison's 'Notes on Government'," William and Mary Quarterly 3rd ser. v49 No. 3 (1992), 609–27. in JSTOR
  • Sheehan, Colleen. "Madison and the French Enlightenment," William and Mary Quarterly 3rd ser. v59#4 (Oct. 2002), 925–56. in JSTOR.
  • Sheehan, Colleen. "Madison v. Hamilton: The Battle Over Republicanism and the Role of Public Opinion," American Political Science Review 98,3(2004), 405–24. in JSTOR
  • Sheehan, Colleen."Madison Avenues," Claremont Review of Books (Spring 2004), online.
  • Sheehan, Colleen."Public Opinion and the Formation of Civic Character in Madison's Republican Theory," Review of Politics 67,1(Winter 2005), 37–48. in JSTOR
  • Sorenson, Leonard R. Madison on the "General Welfare" of America: His Consistent Constitutional Vision (Rowman & Littlefield Publishers, Inc., 1995).
  • Stagg, John C. A. "James Madison and the 'Malcontents': The Political Origins of the War of 1812," William and Mary Quarterly 3rd ser. 33,4(Oct. 1976), 557–585. in JSTOR
  • Stagg, John C. A. "James Madison and the Coercion of Great Britain: Canada, the West Indies, and the War of 1812," in William and Mary Quarterly 3rd ser. 38,1(Jan. 1981), 3–34. in JSTOR
  • Stagg, John C. A. Mr. Madison's War: Politics, Diplomacy, and Warfare in the Early American republic, 1783–1830 (Princeton, 1983).
  • Stagg, John C. A. Borderlines in Borderlands: James Madison and the Spanish-American Frontier, 1776–1821 (2009)
  • Vile, John R. William D. Pederson, Frank J. Williams, eds. James Madison: Philosopher, Founder, and Statesman (Ohio University Press, 2008) 302 pp. ISBN 978-0-8214-1832-1 online review
  • Weiner, Greg. Madison's Metronome: The Constitution, Majority Rule, and the Tempo of American Politics. Lawrence, KS: University Press of Kansas, 2012.
  • Wood, Gordon S. "Is There a 'James Madison Problem'?" in Wood, Revolutionary Characters: What Made the Founders Different (Penguin Press, 2006a), 141–72.
  • Wood, Gordon S. "Without Him, No Bill of Rights: James Madison and the Struggle for the Bill of Rights by Richard Labunski", The New York Review of Books (November 30, 2006b). online

مصادر أساسية

وصلات خارجية

Listen to this article (2 parts) • (info)
المعرفة الناطقة
هذا الملف الصوتي، سـُجـِّل من نسخة بتاريخ 2008-08-17، ولا تعكس التعديلات اللاحقة على المقال. (مساعدة الصوت)


مناصب سياسية
سبقه
جون مارشال
وزير خارجية الولايات المتحدة
2 مايو 1801 - 4 مارس 1809
تبعه
روبرت سميث
سبقه
توماس جفرسون
رئيس الولايات المتحدة
4 مارس 1809 - 4 مارس 1817
تبعه
جيمس مونرو
مجلس النواب الأمريكي
New district عضو عن دائرة الكونگرس الخامسة في ڤرجينيا
1789 - 1793
تبعه
جورج هانكوك
عضو دائرة الكونگرس الخامسة عشر في ڤرجينيا
1793 - 1797
تبعه
جون دوسون
مناصب حزبية
سبقه
توماس جفرسون
الحزب الديمقراطي-الجمهوري المرشح الرئاسي
1808، 1812
تبعه
جيمس مونرو
ألقاب فخرية.
سبقه
جون أدمز
أكبر الرؤساء الأمريكان الأحياء
4 يوليو 1826 - 28 يونيو 1836
تبعه
أندرو جاكسون