تبغ

(تم التحويل من التبغ)

قالب:Tobacco

حقل التبغ
أوراق تبغ مقطعة ومجهزة للتدخين بالغليون

التبغ Tobacco عبارة عن نبات عشبي حولي من الفصيلة الباذنجانية Solanaceae أوراقه غنية بالنيكوتين يزرع للحصول علي أوراقه التي يصنع منها السجائر والسيجار والنشوق(سعوط) والمضغة. يعطي النبات الذي يراوح ارتفاعه بين 1-3 أمتار، عدداً من الأوراق موزعة تبادلياً على الساق الرئيسية قد تتجاوز أبعادها 80سم طولاً و40سم عرضاً. ويعتبر التبغ مخدرا ويسبب الإدمان لوجود مادة النيكوتين به . فلقد بينت الدراسات بما لايدع مجالا للشك أن االذين لايدخنون و يشمون رائحة االدخان ، عليهم أن يعرفوا أن التبغ به 4000مادة كيماوية من بينها 100 مادة سامة و63 مادة مسرطنة (يطلق عليها القطران) تسبب السرطان .وأهم هذه المواد المتهم الأول القاتل النيكوتين القابض للأوعية الدموية وسام للأعصاب ، ومواد مبيدات حشرية وزرنيخ والسيانيد cyanide السام (الذي يستخدم عادة في غرف الإعدام بالغاز بأمريكا) و فورمالدهيد (يستخدم حاليا لحفظ الجثث) وبروميد الأمونيا ( النوشادر)الخانق ، والآسيتون وغازات أول أكسيد الكربون والميثان و البروبان والبيوتان وكلها غازات سامة.

يمكن ضغط أوراق التبغ في ألواح لسهولة النقل والتخزين

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التسمية

التاريخ

The earliest depiction of a European man smoking, from Tabacco by Anthony Chute.

استخدم التبغ لأول مرة أفراد قبائل المايا Mayas الذين نقلوه إلى الهنود في شمال أمريكا فاستخدموه في طقوسهم الدينية، وأطلقوا عليه اسم YETL. اكتشف الرحالة كريستوف كولومبوس التبغ عام 1492 في أمريكا حيث كانت قبائل Arawaks الكاريبية الأصل تدخنه ضمن أنبوب أطلق عليه اسم Tobago ومن هنا جاء اسم النوع Nicotiana tabacum.

انتشر التبغ في معظم دول العالم على أيدي الإسبان والبرتغاليين وأدخله الدبلوماسي جان نيكوت Jean Nicot إلى فرنسا عام 1556م، وإليه ترجع التسمية السابقة لجنس التبغ. وصلت زراعة التبغ إلى الصين واليابان وغرب إفريقيا في النصف الثاني من القرن السادس عشر، وانتشرت زراعته في جميع أنحاء العالم خلال القرن السابع عشر.

الإنتشار

An Illustration from Frederick William Fairholt's Tobacco, its History and Association, 1859.

علم الأحياء

نيكوتيانا

Nicotine is the compound responsible for the addictive nature of Tobacco use.
تحتوي أجزاء النبات كافة على النكوتين وهو من القلويدات السامة عدا البذور التامة النضج فهي لا تحتوي على النكوتين
أ. الساق، ب ـ الأسدية، ج ـ المدقة والميسم، دـ الثمرة، هـ ـ مقطع في الثمرة، و ـ البذرة قبل النضج، زـ بذرة ناضجة.

الأنواع

يضم النوع N.tabacum أربعة أصناف رئيسة من التبغ هي:

ـ تبوغ هاڤانا: تضم تبوغاً شرقية، وتبغ سومطرة وهاڤانا، وتستخدم بصورة رئيسة للغليون والسيكار. تكون نباتاتها متوسطة الحجم وأوراقها كثيرة .

ـ تبوغ ڤرجينيا: تستخدم بعد خلطها مع تبوغ شرقية ونصف شرقية، في صناعة اللفائف وتبغ السيجار. نباتاتها ضخمة، ساقها طويلة وقوية، أوراقها عريضة رمحية يصل عددها بين 20-24 ورقة، تجفف هذه التبوغ عادة بالهواء الساخن وتعطي تبغاً خفيفاً الى متوسط القوة .

ـ تبوغ برازيلية: تضم الأصناف الفرنسية، وتستخدم في صناعة اللفائف. نباتاتها قصيرة وساقها قائمة وقوية، مخروطية الشكل.

ـ تبوغ بوبوريا: تضم تبوغاً شرقية، وتبغ سومطرة، ساقها متساوية القطر من القاعدة إلى القمة وتتوضع عليها الأوراق أفقياً.

وتُصنّف التبوغ تجارياً وفق الاعتبارات الآتية:

آـ طريقة التجفيف: تجفف الأوراق إما بالهواء الساخن لأصناف مثل الفيرجينيا وماريلاند، وإما مباشرة بحرارة النار مثال التبوغ الفرنسية غامقة اللون، أو تجفف بالهواء العادي مع التظليل. مثال التبوغ المكدونية والبلغارية واليونانية والأناضولية والروسية وغيرها.

ب ـ طول الورقة: هناك تبوغ قصيرة الورقة 20سم مثال البريليب، زغرين، من التبوغ الشرقية، وهناك تبوغ طويلة الورقة 40سم مثال الفرجينيا، البرلي، من التبوغ الأمريكية، وهناك تبوغ متوسطة طول الورقة20-40سم مثال رافيبالا، قباقولاك من التبوغ نصف الشرقية.

ج ـ عطرية الورقة: هنالك تبوغ شديدة العطرية مثال التبوغ الشرقية، والعطرية مثال: ساسون، باصما، اكزامنثي. وهناك تبوغ نصف عطرية نصف شرقية مثال: زغرين، كروموفوكراد.

د ـ طريقة الاستعمال: تبوغ للفائف وسيجار ونرجيلة وللغليون، وهناك تبوغ مرطبة محلاة بالسكر ونكهة الفاكهة (معسل).

هـ ـ نسبة النيكوتين: هناك تبوغ غنية بالنيكوتين مثال الصنف شك النبت 2.5-4٪ والصنف طرابزون 3.8٪، وهناك تبوغ أقل غنى بالنيكوتين مثال أوتبليا ورافيناك، زغرين وقباقولاك، وهناك أصناف فقيرة بالنيكوتين مثال الفرجينيا والبرلي.

نضج وجني محصول التبغ

تختلف التبوغ في مواعيد نضجها، وذلك بحسب الظروف البيئية السائدة وخصوبة التربة، والصنف المزروع. ولا تنضج أوراق النبات الواحد دفعة واحدة بل على مراحل بحسب حجمها وموقعها على الساق. يفضل جمع تبوغ كورسيكا بمرحلة متأخرة من النضج، وتبوغ صناعة السيكار بمرحلة مبكرة، بينما تجمع التبوغ الشرقية والأمريكية بمرحلة نضج متوسطة، تمر الورقة خلال نضجها بمرحلتين: النضج الفني، والنضج الفيزيولوجي، تجمع الأوراق عادة بمرحلة النضج الفني لأن وصول الورقة الى مرحلة النضج الفيزيولوجي يعني بدء عمليات هدم المركبات وتحولها إلى مواد بسيطة وفي ذلك فقد لبعض المركبات وإساءة الى النوعية التصنيعية للأوراق.

تجمع الأوراق السفلية وهي الكثر باكورية في النضج أولاً ثم يُنتقل إلى الأوراق المتوسطة فالعلوية، توضع الأوراق المقطوفة والمتماثلة بعضها مع بعض في سلة خاصة رؤوسها نحو المركز لتنقل بعدها إلى أماكن التجفيف، تتكرر عملية جمع الأوراق كل 3-4 أيام وبمعدل 3-5 أوراق نبات في كل مرة.

تتضمن عملية تجفيف الأوراق مرحلتين هما: التصفير والتجفيف. يهدف التصفير الى تحويل النشاء إلى سكريات وإلى هدم البروتين واليخضور وإلى تحسين الطعم والنكهة، ويهدف التجفيف إلى خفض نسبة الرطوبة في الأوراق بنحو25٪ من محتواها الأصلي، وإلى أكسدة المركبات الفينولية والمحافظة على الخواص التصنيعية، وإلى وضع نهاية لعملية التصغير توضع الأوراق للتجفيف في غرفة مظلمة مهواة حرارتها بين25-30ْم ورطوبتها بين 75-85٪ لمدّة 24-36 ساعة، وتجفف بالهواء الساخن أو بالهواء العادي مع التظليل أو دونه، تستمر عملية التجفيف بالهواء العادي 6-8 أسابيع، وتتطلب عملية التجفيف بالنار دخول الأبخرة والدخان إلى داخل الأوراق، كما يستحسن تنفيذ عملية التجفيف بالهواء الساخن بدقة وحرص للوصول إلى عملية التجفيف والتخمير المتكاملة.

تعلق الأوراق بعد نهاية التجفيف في غرف مهواة نظيفة بهدف التخزين والتخمير، إذ يحدث فيها تغيرات فيزيائية وكيميائية تتحول فيها السكريات المعقدة إلى بسيطة، وتظهر أحماض دهنية وإسترات كحولية تعطي للتبغ ميزاته العطرية وتنخفض نسبة النيكوتين.

وتفرز الأوبار الموجودة على السطح السفلي للورقة أثناء التخزين مواد صمغية وراتنجية وعطرية ينتج عن تبخرها مركبات كيتونية وألدهيدات وإسترات وأحماض عضوية كما تفرز الشعيرات الغدية شموعاً وزيوتاً إثيرية راتنجية تعطي للتبغ نكهته الخاصة.

توضع الأوراق بعد التجفيف في حِزم (25-40كغ) وتحفظ مرفوعة عن الأرض حتى مواعيد البيع والتسليم، وتعد المؤسسة العامة للتبغ في سورية المسؤولة حصراً عن تأمين حاجة المستهلك المحلي من التبغ بدءاً بزراعته حتى إنتاجه وتسويقه.

التأثير

الإجتماعي

الديموغرافي


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الصحي

Data from The Lancet suggests tobacco is ranked the 3rd most addictive and 14th most harmful of 20 commonly-used drugs.[1]

الإقتصادي

الإنتاج

يزرع التبغ في بيئات متباينة في 120 بلداً، وتأتي أفضل التبوغ من مناطق معروفة كالولايات المتحدة والصين وحوض المتوسط. وصلت المساحة المزروعة بالتبغ في العالم عام 1999 إلى 4.606 مليون هكتار، منها نحو 45 ألف هكتار في الوطن العربي، و15 ألف هكتار في سوريا. وصل الإنتاج العالمي من التبغ في ذلك العام إلى 7.085 مليون طن، منها في الوطن العربي 61 ألف طن وفي سورية 23 ألف طن.

تستهلك الدول المنتجة نحو 80٪ من إنتاجها، وتستورد تبوغاً عطرية وشرقية لتحسين نوعية المنتج المحلي وطعمه، بينما تستورد دول أخرى تبوغاً شقراء لخلطها مع أصنافها المحلية لتحسين نوعيتها.

انخفض الاستهلاك العالمي للتبوغ الباردة (نشوق، مضغة) وازداد استهلاك تبوغ السجائر. غير أن نسبة الاستهلاك تناقصت في الدول الأوربية في نهاية القرن العشرين بفعل التوعية الصحية عن أضرار التبغ، وبفعل رفع نسبة الضريبة المفروضة على مبيعات التبغ. في الوقت ذاته دلت الإحصاءات أن نسبة الاستهلاك ارتفعت عند النساء وفي ]]الدول النامية بمعدل 2٪ سنوياً.

تتعاظم أهمية التبغ الاقتصادية والاجتماعية بفعل الازدياد السنوي على طلب منتجاته وسهولة نقلها وحفظها وخزنها. والأرباح الكبيرة التي يحققها كل من المنتج والمصنِّع والتاجر، والأرباح التي تجنيها الدول من الضرائب العالية المفروضة على بيع مثل هذه المنتجات (55-70٪)، وعلى سبيل المثال بلغ مقدار الأرباح السنوية العالمية للتبغ نحو 22 مليار دولار لعام 1991.

الزراعة

المتطلبات البيئية

تنتشر زراعة التبغ في بيئات متباينة من خط عرض 40 جنوباً في أسترالية إلى خط عرض 60 شمالاً في فنلندا. وتتطلب زراعته تربة عميقة غنية بالرطوبة وبالعناصر المعدنية. تُعد درجة 25-30ْم أفضل درجة حرارة للنمو الذي يتباطأ مع انخفاض الحرارة، بينما يؤدي ارتفاع الحرارة إلى ثخانة في الأوراق وإساءة إلى نوعية المنتَج. ويسبب نقص الإضاءة تدنياً في الصفات التصنيعية بينما تؤدي زيادتها إلى رفع في نسبة مركبات النترات Violax Anthaine في الأوراق وخفض نسبة المركبات الفينولية والقالوئيدات.

الخصائص النباتية والزراعية

يضم جنس التبغ خمسةً وستين نوعاً نباتياً، تصنف بحسب عدد صبغياتها وأوراقها ومحتوى النيكوتين في ثلاث مجموعات من تحت الأجناس هي: نيكوسيانا وروستيكا وبيتينيودس petunioides.

يكون جذر نبات التبغ وترياً أو ليفياً أو بين الشكلين، وقد يكون ضخماً طويلاً كما في التبوغ الأمريكية، أو متوسط الحجم كما في التبوغ الشرقية أو صغير الحجم كما في بعض التبوغ نصف الشرقية. يتكون النيكوتين في الجذر، ثم يصعد نحو الأعلى إلى الساق والأوراق. تحمل ساق التبغ نحو 15-50 ورقة، وتكون هذه الأوراق كثيرة وصغيرة في التبوغ الشرقية والعطرية، أو كبيرة وقليلة في التبوغ الأمريكية. ويشكل النيكوتين نحو 0.5-1.4٪ من وزن الورقة الجاف، ويزداد تركيزه في قمة الورقة وحوافها، وتكون الأوراق الوسطى أغنى بالنيكوتين من العلوية والسفلية. وتختلف الأوراق في صفاتها الشكلية والكيمياوية بحسب الصنف المزروع وطرائق زراعته، وطرائق التجفيف والتخمير المستخدمة والظروف البيئية السائدة. يحمل التبغ أزهاراً خنثى ذاتية التلقيح، تتجمع في نورة عنقودية تعطي نحو 1000-3500 بذرة صغيرة الحجم كستنائية اللون كلوية الشكل، خالية من النيكوتين تحتفظ بقدرتها على الإنبات لمدة 10-30 سنة.

يمر التبغ في نموه بمرحلتين: مرحلة تكوين الأوراق، ومرحلة استطالة الساق، وترتبطان بطول المدة الضوئية Photoperiode والمدة الحرارية Thermoperiode. ويلجأ المزارعون إلى قطع النورة الزهرية (قطع رأس النبات) بهدف زيادة حجم الأوراق وتحسين نوعيتها وهي عملية غير مرغوبة في الأصناف الشرقية والعطرية ومستخدمة في التبوغ عريضة الأوراق إذ يقطع الرأس قبل بدء الإزهار.

المعالجة

Tobacco barn in Simsbury, Connecticut used for air curing of shade tobacco
Sun-cured tobacco, Bastam, Iran.

الاستهلاك

يستهلك التبغ سجائر وغليون وسيجار ونرجيلة، أو على شكل نشوق ومضغة. وهناك حملات دولية ومحلية لتحذير المدخنين من مخاطر وأضرار التدخين، وذلك بهدف خفض أعداد المدخنين وخفض مستوى البيع والاستهلاك. وقد أعطت اتفاقية الجات (GATT) الحرية للبلدان الأعضاء لإعطاء الأولوية لصحة المواطنين في دراسة حرية التجارة في السوق المفتوحة.

الإنتاج العالمي

كبار المنتجين

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الصين
باكستان
البرازيل
الهند

صغار المنتجين

Tobacco plantation, Pinar del Río, Cuba
الفلبين

مشاكل في إنتاج التبغ

عمل الأطفال

الإقتصاد

Tobacco Harvesting, Viñales Valley, Cuba

البيئة

الفن

الإعلان

السينما

الأضرار الصحية

يعتبر التبغ حسب الإحصائيات الأخيرة القاتل الأول في العالم . لأنه لايوجد مايقال بالسيجارة الآمنة . فبين عامي 1990 – 1999 أودي بحياة 21 مليون شخص نصفهم مابين سن 35 - 65 سنة.وخلال مطلع هذا القرن يتوقع وفاة 10 مليون كل سنة. مما جعل التدخين وباء عالميا قاتلا ، يسبب أمراض القلب والسكتة الدماغية وعدة أنواع من السرطان ولاسيما سرطان الرئة والإلتهاب الشعبي المزمن بالرئة ومشاكل في الأوعية الدموية القلبية و الطرفية والدماغية .

ومن الأمراض التي يسببها أيضا التدخين إلتهابات اللثة وإصابات العضلات والذبحة الصدرية وآلام الرقبة والظهر وتحرك العينين الغير عادي Nystagmus وإصابة العين بالطفيليات Ocular Histoplasmosis وقرحة الإثني عشر ونخر(هشاشة ) العظام Osteoporosis بالجنسين وعتمة العين Cataract والتهاب عظام المفاصل Osteoarthritis وعدم قدرة القضيب بالرجل علي الإنتصاب وقلة الحيوانات المنوية او تشوهها وسرعة القذف . وقد يصل المدخن إلي العجز الجنسي ، والتهاب الدورة الدموية بالأطراف والتهاب القولون والإكتئاب والصدفية وكرمشة الجلد وفقدان السمع والتهاب المفاصل الروماتويدي . و ضعف جهاز المناعة وفقدان الأسنان .

زهرة نبات التبغ

وقد تصاب المرأة بالعقم والتبكير في سن اليأس . كما قد يؤدي في النهاية للعمي Optic Neuropathy أو مايسمي بفقدان النظر بسبب التبغ. وقد يصاب المدخن بالسل والإلتهاب المزمن بالجيوب الأنفية والتهاب أعصاب العين .والتدخين أو التعرض لدخان السجائر يعجلان بظهور أمراض شرايين القلب والقرحة بالمعدة ويسببان إضطرابات في الإخصاب وإرتفاع ضغط الدم و أمراضا مميتة وتأخير إلتئام الجروح وظهور سرطان الشرج والكبد والبروستاتا والعجز الجنسي .وفي أمريكا يتسبب التدخين الغير مباشر (السلبي) في موت 3آلاف سنويا بسرطان الرئة و300 ألف طفل يصابون بمشاكل العدوي بالجاهز التنفسي السفلي lower respiratory tract .وقد تصبح هذه الحالات المرضية مزمنة .

عمل العبيد الأفارقة في حقول التبغ التابعة للمستعمرين أنذاك ، لوحة مرسمة 1670

وفي تقرير أفرج عنه هذا العام الجراح العالمي ريتشارد كامونا لوسائل الإعلام العالمية حول التدخين والصحة بمناسبة اليوم العالمي (يوم 31مايو من كل عام ) لمكافحة التدخين((No Tobacco Day ، كشف فيه لأول مرة عن مدي تأثير التدخين علي كل عضو بالجسم حيث بين فيه أن التدخين له علاقة بظهور الكتاراكت (العتمة )بالعين وسرطان الدم (اللوكيميا )والإلتهاب الرئوي وسرطان الحوض والمثانة والحلق والفم والكلي والبنكرياس والمعدة .لأن المواد السامة تسير مع تدفق الدم في كل أجزاء الجسم .وبين التقرير أن التدخين يقتل 440 ألف أمريكي سنويا . والمدخنون الرجال يقللون من أعمار هم13،2سنة ،والنساء المدخنات تقل أعمارهن 14،5سنة بسبب التدخين . وينفق علي التدخين سنويا 157 بليون دولار في الولايات المتحدة وحدها و75 بليون دولار علي تكاليف العلاج الطبي من أضراره و82 بليون دولار بسبب تقليل الإنتاج . فالتدخين يقصف الأعمار ويكلفنا الدموع والموت للكثيرين .فلقد بينت الإحصائيات أن 12مليون أمريكي ماتوا منذ عام 1964حتي الآن ، و25 مليون معرضون حاليا للموت بسببه .حتي مايقال بالسجائر القليلة القطران أو النيكوتين called low-tar or low-nicotine cigarettes تسبب هذه الأمراض الفتاكة .فلا يوجد السجائر الآمنة أو الخفيفة 'light،' ultra-light فكلها قطران .

نباتات التبغ في بنسلفانيا
Basma leaves drying in the sun at Pomak village of Xanthi, Greece
Myrtleford, Victoria, Australia: historic tobacco kiln

فقد أشارت دراسات طبية متعددة إلى وجود ارتباط بين التدخين والإصابة بأمراض سرطان الرئة وأمراض القلب والأوعية الدموية وتصلب الشرايين وتضخم الغدد، تعود أسباب هذه الأمراض إلى وجود مواد سامة في التبغ وفي الدخان الناتج من عملية إشعال واستنشاق نواتج احتراق السجاير من أهمها:

النيكوتين: مادة سامة للجهاز العصبي والجهاز التنفسي، طعمها مرّ قابلة للذوبان في الماء وفي الكحول، تمتصها الأغشية المخاطية في الجهاز التنفسي لتوصلها إلى المخ بعد 7 دقائق. للنيكوتين دور محرض عند أخذه بجرعات منخفضة، ويسبب الشلل عند أخذه بجرعات عالية، وتراوح نسبة النيكوتين في السيجارة الواحدة بين 0.7 و3.8 ملغرام، علماً أن الجرعة المميتة عند الحقن بالنيكوتين تحت الجلد عند الإنسان بحدود 15-30 ملغرام. تحتوي أوراق التبغ على قالوئيدات أخرى غير النيكوتين نسبتها بين 1.8-6٪ مثال Pyrolydine Nicotyrine, Nicotelline, Nicotimine, Normicotine.

  • أكسيد الكربون: يحتوي دخان التبغ على3.2٪ من غاز أوكسيد الكربون الذي لا تتجاوز نسبته 1.5٪ في عادم السيارات، تتضاعف نسبة تركيز هذا الغاز في دم المدخن بنحو 10-20 ضعفاً مقارنة مع غير المدخنين، يأخذ أكسيد الكربون مكان الأوكسجين في كريات الدم الحمراء ويسبب نقصاً في الأكسجين والخلايا والنسج.
  • القطران: مركب هدروكربوني يسبب سرطان الرئتين وسرطان الجهاز التنفسي. تزداد كميته في الدخان بفعل زيادة ضغط التبغ داخل السيجارة وارتفاع درجة حرارة الاشتعال. يحرّض القطران سرطنة الخلية، ويؤدي إلى تجميع مواد مولدة للسرطنة مثل الفينول، الأحماض الدهنية وإستراتها.
  • مواد مسرطنة: يؤدي التدخين إلى وجود مواد مسرطنة في الجهاز التنفسي مثالPyrine Benzo de Nickel 3.4 ومادة Polonium 210,Nitrosamine.

للتدخين أيضاً أضرار بيئية واجتماعية، حيث تتسع زراعته على حساب الغطاء النباتي القائم (2.5 مليون هكتار سنوياً)، ومن ثم يسهم في القضاء على التنوع البيئي والحيوي. كما تستخدم أشجار حراجية مثل السنديان في تجفيف بعض أنواع التبغ، وذلك إضافة إلى التلوث البيئي في الأماكن المحصورة والمدارس والجامعات، كما أن التبغ يزيد من نسبة النيكوتين في التربة ومنها إلى النبات المزروع وإلى المستهلك، وقد أشير إلى أن المساحة المخصصة للتبغ سنوياً تكفي لتغذية 20 مليون إنسان لو زرعت بمحاصيل غذائية بديلة.

ومن أضرار التدخين الاجتماعية إقبال الشباب على التدخين، 47٪ من المدخنين أعمارهم بين 15-20 سنة، إضافة إلى أن عدد منهم سيصبحون مدمنين تصعب معالجتهم.

ويمكن القول إن الفوائد القصيرة الأمد التي تجنيها الدول النامية من التوسع بزراعة التبغ لا تساوي المصروفات المدفوعة لحماية صحة المواطنين أو لتعويض خصوبة التربة ولإعادة تشجير المناطق الغابية، أو لدفع فاتورة المستوردات الغذائية المتنامية.[2]

معرض الصور

أنظر أيضا

المصادر

Notes

  1. ^ PMID 17382831 (PubMed)
    Citation will be completed automatically in a few minutes. Jump the queue or expand by hand
  2. ^ حامد كيال. "التبغ". الموسوعة العربية.
شاب يهذب ملايين من نباتات التبغ المزروعة في صوبة زراعية في كارولينا الجنوبية
Brightleaf tobacco leaf ready for harvest. When it turns yellow-green the sugar content is at its peak, and it will cure to a deep golden color with mild taste. The leaves are harvested progressively up the stem from the base, as they ripen.
Tobacco blossom: longtitudinal section Hemingway, South Carolina
Shade grown tobacco field in East Windsor, Connecticut
Copenhagen snuff tin
Mail Pouch Barn advertisement: A bit of Americana in southern Ohio. Mail Pouch painted the barns in return for advertising space.

قائمة المراجع

قراءات أخرى

  • Breen, T. H. (1985). Tobacco Culture. Princeton University Press. ISBN 0-691-00596-6. Source on tobacco culture in 18th-century Virginia pp. 46–55
  • Burns, Eric. The Smoke of the Gods: A Social History of Tobacco. Philadelphia: Temple University Press, 2007.
  • W.K. Collins and S.N. Hawks. "Principles of Flue-Cured Tobacco Production" 1st Edition, 1993
  • Fuller, R. Reese (Spring 2003). Perique, the Native Crop. Louisiana Life.
  • Gately, Iain. Tobacco: A Cultural History of How an Exotic Plant Seduced Civilization. Grove Press, 2003. ISBN 0-8021-3960-4.
  • Graves, John. "Tobacco that is not Smoked" in From a Limestone Ledge (the sections on snuff and chewing tobacco) ISBN 0-394-51238-3
  • Grehan, James. “Smoking and “Early Modern” Sociability: The Great Tobacco Debate in the Ottoman Middle East (Seventeenth to 18th centuries)”. The American Historical Review, Vol. III, Issue 5. 2006. 22 March 2008 online
  • Hahn, Barbara. Making Tobacco Bright: Creating an American Commodity, 1617-1937 (Johns Hopkins University Press; 2011) 248 pages; examines how marketing, technology, and demand figured in the rise of Bright Flue-Cured Tobacco, a variety first grown in the inland Piedmont region of the Virginia-North Carolina border.
  • Killebrew, J. B. and Myrick, Herbert (1909). Tobacco Leaf: Its Culture and Cure, Marketing and Manufacture. Orange Judd Company. Source for flea beetle typology (p. 243)
  • Murphey, Rhoads. Studies on Ottoman Society and Culture: 16th-18th Centuries. Burlington, VT: Ashgate: Variorum, 2007 ISBN 978-0-7546-5931-0 ISBN 0-7546-5931-3
  • Price, Jacob M. “Tobacco Use and Tobacco Taxation: A battle of Interests in Early Modern Europe”. Consuming Habits: Drugs in History and Anthropology. Jordan Goodman, et al. New York: Routledge, 1995 166-169 ISBN 0-415-09039-3
  • Poche, L. Aristee (2002). Perique tobacco: Mystery and history.
  • Tilley, Nannie May The Bright Tobacco Industry 1860–1929 ISBN 0-405-04728-2. Source on flea beetle prevention (pp. 39–43), and history of flue-cured tobacco
  • Rivenson A., Hoffmann D., Propokczyk B. et al. Induction of lung and pancreas exocrine tumors in F344 rats by tobacco-specific and areca-derived N-nitrosamines. Cancer Res (48) 6912–6917, 1988. (link to abstract; free full text pdf available)
  • Schoolcraft, Henry R. Historical and Statistical Information respecting the Indian Tribes of the United States (Philadelphia, 1851–57)
  • Shechter, Relli. Smoking, Culture and Economy in the Middle East: The Egyptian Tobacco Market 1850–2000. New York: I.B. Tauris & Co. Ltd., 2006 ISBN 1-84511-137-0

وصلات خارجية

قالب:Plantation agriculture in the Southeastern United States