قات

القات
Khat
Catha edulis.jpg
Catha edulis
Conservation status
التصنيف العلمي
مملكة: النباتية
(unranked): كاسيات البذور
(unranked): ثنائيات الفلقة الحقيقية
(unranked): الورديات
Order: Celastrales
Family: الحرابية
Genus: 'Catha'
Species: ''C. edulis''
Binomial name
Catha edulis
(Vahl) Forssk. ex Endl.
Ge'ez.svg هذه المقالة تحتوي على نصوص إثيوپية.
بدون دعم الإظهار، فسترى علامات الإستفهام ومربعات ورموز أخرى بدلاً من الحروف الإثيوپية.

القات Catha edulis، هو أحد النباتات المزهرة التي تنبت في شرق أفريقيا واليمن، جنوب غرب شبه الجزيرة العربية. تحتوي نبتة القات على مينوامين شبه قلوي يدعى الكاثينون وهو شبيه بأمفيتامين منشط وهو مسبب لإنعدام الشهية وحالة من النشاط الزائد صنفته منظمة الصحة العالمية كعقار ضار من الممكن أن يتسبب في حالة خفيفة أو متوسطة من الإدمان (أقل من الكحوليات والتبغ) [1] القات ممنوع في أغلب دول العالم، ويشتهر تعاطيه في اليمن بكثرة.


رجل يخزّن القات في صنعاء، اليمن (يناير 2009).

يمثل القات ظاهرة أقتصادية واجتماعية حيث يستهلك الفرد اليماني الكثير من دخله لشراء أوراق القات لغرض مضغ هذهي الاوراق وهذه العملية تسمئ التخزين، حيث يقوم المخزن بوضع كمية من أوراق القات بفمه ليلوكها تم يمتص مكونات القات المخدرة والضارة والتي تحمل عنصرين اساسيين في تخدير الجسم كاتينون وكاتينين. تحفظ اوراق القات الطازجة لمدة اسبوع في الثلاجة لغرض الاستهلاك الفردي بينما تباع في السوق طازجة يوما بيوم.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الوصف

القات شجيرة معمرة، تزرع في أي تربة وتقاوم الآفات وتقلبات المناخ، وهي ذات أورقا دائمة الاخضرار يبلغ ارتفاعها من متر إلى مترين في المناطق القاحلة وستة أمتار في المنحدرات الرطبة لجبال إثيوبيا، وقد تصل إلى 25 متراً في المناطق الاستوائية ومحيط الساق قد يصل إلى 60 سم، وقشرته رقيقة ناعمة داكنة الملمس.

وشجيرة القات حمراء داكنة تميل إلى الاصفرار، والمتخضر عندما تنضج أوراقها عكسية بيضاوية الشكل مسننة حادة ويابسة الملمس وعديمة المذاق تقريباً. ويختلف حجم الأوراق اختلافاً كبيراً ويبلغ من 5 - 7 سم عرضاً، وزهرة النبات بيضاء اللون وبعضها يميل إلى اللون الأخضر.

وينمو القات برياً في المناطق الجبلية والرطبة في شرقي وجنوبي أفريقياً وفي جنوب شبه الجزيرة العربية وإرتريا وكنيا، ويزرع النبات في إثيوبيا واليمن.

ولم يخضع نبات القات حتى الآن للرقابة الدولية ولكن عنصرين من عناصره هما القاتين والقاتتينون أخضعاً للرقابة الدولية بموجب اتفاقية المؤثرات العقلية لعام 1971.


التاريخ

أصل وبداية استخدام النبتة غير معروف ولكن نظرية تعيده إلى إثيوبيا [2] دخل إلى اليمن في القرن السادس عشر للميلاد [3] نشرت عدد من المجلات العلمية أنه أستخدم من المصريين القدماء كوسيلة لإطلاق خيالاتهم الإلهية وتصفية أذهانهم للتأمل [4] إلا أن عادة مضعه مشهورة في اليمن وكتب عدد من الرحالة بشأنه مثل ريتشارد فرانسيس برتون وكارستن نيبور. ذكر نيبور أن عادة المضغ كانت منتشرة في المناطق الشمالية لليمن عام 1762 [3] أما حكومة عدن البريطانية حينها عام 1844، أصدرت رخص لعدد محدود من التجار يسمح لهم ببيعه وكانت أسعاره مرتفعة للغاية[3] عادة المضغ مقتصرة على الرجال (غالباً) في اليمن ومرتبطة بعادات اجتماعية [5] حاولت الإدارة البريطانية تقليل استخدامه عن طريق فرض ضرائب باهظة على مصدريه ومستخدميه، نجحت الخطوة في زيادة ثراء الخزينة الحكومية ولكنها لم تقلل من الاستخدام [6] لا توجد مصادر عن حالته القانونية في المناطق الشمالية للبلاد حينها ولكن عدد من الرحالة كتب عن انتشاره ولم يكن هناك دستور أصلاً إذ كان الإمام هو كل ماتتمحور حوله البلاد [7] لا توجد دلائل أن السبئيين عرفوا هذه النبتة على الإطلاق ولم يرد عنها ذكر في الكتابات الإسلامية المبكرة.

تأثيرات القات

الاقتصادية

زراعة القات غرب اليمن بالقرب من مديرية الطويلة

كانت اليمن من أشهر الدول المصدرة للبن ويُعتبر البن اليماني من أجود أنواعه على الإطلاق[8] تأثرت زراعته وقطاع الزراعة في الجمهورية اليمنية بشكل عام بسبب زراعة القات ويستهلك قرابة 40% من مياه الري خاصة وأن محصول البلاد من المياه ضئيل أصلاً [9] وكل حزمة تكلف حوالي 500 لتر من الماء ويقول العلماء أن صنعاء قد تكون أول عاصمة في العالم تجف فيها المياه تماما [10] بالإضافة لآثاره الصحية، فإن القات يشكل خطر اقتصادي قاتل فالقات يؤثر على سير الأعمال في اليمن فرغم البطالة المرتفعة بين الشباب، إلا أن الموظفين منهم لا يقضون سوى بضع ساعات في الصباح لأعمالهم ومن في الساعة الثانية ظهراً تقريبا، تتوقف عجلة العمل في اليمن وينحسر النشاط في صنعاء إلى بدايات المساء وفق تقرير مجلة النيويوركر الأمريكية التي وصفت الرئيس السابق علي عبد الله صالح بـ"المحظوظ" بسبب هذه العادة الاجتماعية[10] كثير من الأراضي الزراعية الصالحة لزراعة الفواكة والخضار أقتطعت لزراعة القات للمدخول الكبير الذي ينتج عن تجارته ومعظمهم من مشايخ القبائل المتنفذين بالذات في المرتفعات الجبلية المسلحة والمقربين من الرئيس السابق علي عبد الله صالح يكادون يعتمدون اعتماد شبه كلي على تجارة هذه النبتة ولم تبذل الحكومة جهداً يذكر لمكافحة استخدامها لإن الضرائب المفروضة أصلاً لاتجد طريقها إلى خزانة الدولة بل إلى هولاء المسؤولين وفق تقرير مؤسسة جيمس تاون الأمريكية [11] بل في "فيلم وثائقي" بطابع دعائي من إنتاج مجموعة إم بي سي تصف فيه صالح بـ"باني اليمن ومغيرها من حال إلى حال"، أخبر علي عبد الله صالح الإعلامية نيكول تنوري أن القات مثل الشاي [12] مدخول تجارة القات يقارب 12 مليون دولار يومياً [9] كان الاقتصاد اليمني عبر العصور يحقق الاكتفاء الذاتي ولم يستورد اليمنيين طعامهم أبداً، الآن حوالي 80% من الغذاء مستورد [13]

أدرجت منظمة الصحة العالمية القات عام 1973 ضمن قائمة المواد المخدرة، بعدما أثبتت أبحاث المنظمة التي استمرت ست سنوات احتواء نبتة القات على مادتي نوربسيدو فيدرين والكاثين المشابهتين في تأثيرهما للأمفيتامينات. [14]

في عام 2009، تم استخدام مليار لتر من الديزل لضخ المياه لأغراض زراعية وقدرت الحكومة مقدار ماصرفته لإستنسزاف مواردها المائية بنفسها بقرابة 700 مليون دولار [13] ومرد مشكلة المياه في اليمن هو تخزين القات إذ تحتاج هذه الشجيرة مياها أكثر من باقي الأشجار وزيادة الطلب عليها يدفع المزارعين والتجار إلى مضاعفة إنتاجهم [13] يتم استهلاك كمية مياه عالية جدا لدرجة أن مستويات المياه الجوفية في حوض صنعاء آخذة في التناقص بسبب هذا والمسؤولين الحكوميين اقترحوا انتقال أجزاء كبيرة من سكان صنعاء إلى ساحل البحر الأحمر.[15]

في بلدان أخرى خارج المنطقة الأساسية المتمثلة في النمو والاستهلاك يمضغ القات في الحفلات أو المناسبات الاجتماعية. ويستخدم من قبل المزارعين والعمال للحد من التعب الجسدي أو الجوع والسائقين والطلاب لتحسين الاهتمام. في ثقافة سكان النخبة المضادة في كينيا فإن القات (المشار إليها محليا باسم فيفي أو ميرا) يستخدم لمواجهة الآثار المترتبة على شرب الخمر على غرار استخدام ورقة الكوكا في أمريكا الجنوبية.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الصحية

رجل يمني يمضغ القات

يحتوي القات على منشطات ذهنية تزيد من حالة النشاط تستمر لساعة ونصف أو ثلاث ساعات إذ سرعان مايراود الخمول الجسد ويدفعه للمزيد من تلك النبتة[16] القات مسؤول عن ارتفاع ضغط الدم واحتشاء عضلة القلب ومضغه لساعات طويلة سبب في نوبات قلبية مفاجئة [17] وهي سبب رئيسي في انعدام الشهية والأورام الخبيثة في الفم [18] لا يرتبط القات بمشاكل في قرحة المعدة والمرئ ولكنه عامل مساعد إذا ماترافق مع التدخين [19]

الكيمياء والصيدلة

هيكل الكاثينون

يعزى أصلا التأثير المنشط للنبات إلى الكاثين وهي مادة من نوع الفينيثيلامين معزولة عن النبات. ومع ذلك تعزو تقارير متنازع عليها تبين أن المستخلصات النباتية من الأوراق الطازجة تحتوي على مادة أخرى أكثر نشاطا من الكاثين سلوكيا. في عام 1975 تم عزل قلويد الكاثينون ذات الصلة وتأسس تكوين مطلق في عام 1978. الكاثينون ليس مستقر جدا وينهار لإنتاج الكاثين والنورإيفيدرين. هذه المواد الكيميائية تنتمي إلى عائلة (الفنيل) وهي مجموعة فرعية من الفينيثيلامين المتعلقة بالأمفيتامينات والأدرينالين والنورادرينالين الكاتيكولامينات.[20] في الواقع الكاثينون والكاثين لديهما نفس الهيكل أمفيتامين.[21] القات في بعض الأحيان يخلط بينه وبين ميثكاثينون (المعروف أيضا باسم القط) وهي مادة الجدول الأول التي تمتلك بنية كيميائية تشبه العنصر النشط الكاثينون لشجرة القات. ومع ذلك فإن كلا من الآثار الجانبية وخصائص الإدمان من ميثكاثينون أقوى بكثير من تلك المرتبطة باستخدام القات.[22]

عندما تجف أوراق القات فإن أكثر العناصر فعالية كيميائيا وهو الكاثينون يتحلل في غضون 48 ساعة تارك ورائه أكثر كاثين معتدل كيميائيا. سحصد القات خلال تجميع الأوراق والسيقان في أكياس بلاستيكية أو وضعها في أوراق الموز للحفاظ على الرطوبة والحفاظ على الكاثينون قويا. ومن الشائع أيضا بالنسبة لهم أن يرش النبات بالماء بشكل متكرر أو استخدام أجهزة التبريد أثناء النقل.

عندما تمضغ أوراق القات يتم الإفراج عن الكاثين والكاثينون ثم امتصاصهما من خلال الأغشية المخاطية للفم وبطانة المعدة. ويتجلى عمل الكاثين والكاثينون على امتصاص الادرينالين وقد ثبت في حيوانات المختبر بافراز وتبين أن واحد أو كل من هذه المواد الكيميائية تسبب للجسم إعادة تدوير هذه الناقلات العصبية ببطء أكثر مما يؤدي إلى اليقظة والأرق المرتبط باستخدام القات.[23]

مستقبلات السيروتونين تشبه بشكل عالي للالكاثينون مما يشير إلى أن هذه المادة الكيميائية هي المسؤولة عن مشاعر النشوة المرتبطة عند مضغ القات. في الفئران فإن الكاثينون ينتج نفس أنواع سرعة العصبية أو السلوكيات المتكررة المرتبطة بالأمفيتامينات.[24] تظهر آثار الكاثينون بعد 15 إلى 30 دقيقة مع ما يقرب من 98٪ من المواد الخاضعة للاستقلاب في النورإيفيدرين عن طريق الكبد.[21]

الكاثين أقل من المفهوم ويعمل كمستقبلات أدرينالية يسبب إطلاق سراح الادرينالين والافرازات.[25] لديه نصف عمر حوالي 3 ساعات في البشر. لأن تأثير المستقبلات مماثلة لأدوية الكوكايين والعلاج من الإدمان في بعض الأحيان مماثل لتلك التي من الكوكايين. وبروموكريبتين يمكن أن يقلل من الرغبة الشديدة في الدواء وأعراض الانسحاب في غضون 24 ساعة.[26]

جهود مكافحته

مكافحة القات كان يتم غالبا بجهود فردية ومتواضعة وفشلت كل الاقتراحات بتنظيمه وتقنين تجارته بسبب الفساد حتى إن مشروعاً يتضمن إلزام مزارعي القات بالتخلص من هذه الشجرة بواقع 5% سنويا من الأرض الزراعية وإصدار رخص للباعة ومنع المتجولين منهم، أثار جدلاً في مجلس النواب اليمني [27] نظم ناشطون شباب عدة حملات مثل "اليوم الوطني لمكافحة القات" و"منشآت حكومية بلا قات"[28] وقام أبناء مديرية مناخة بحملة لإقتلاع الأشجار واستبدالها بمحاصيل زراعية أخرى على المدرجات الجبلية وإنتاج البن والفواكة [29] وانتشرت ظاهرة "أعراس بلا قات" ويقوم ناشطون شباب برسم لوحات جدارية تظهر النبتة الكريهة وعليها علامة شطب ولكنهم يدركون أنهم يتصدون لعادة ثقافية متأصلة، بعض أعضاء مجلس النواب اليمني يرفضون الاعتراف بالمشكلة ويصفون القات بالـ"ذهب الأخضر" نظرا للأرباح المرتفعة التي يحققها تجاره الكبار من بيعه [30] في المقابل فإن متعاطي النبتة من الفقراء الذين يستنزفون ما مقدراه 10% من دخلهم عليها، وصفوا الحملات بأنها "طبقية" صادرة عن "ثوار صالونات" يستهوون إلقاء "مواعظ كريهة" على الفقراء الذين ينفقون على أحد المتع القليلة المتوفرة لهم فكلما إزدادت البطالة كلما إزداد استهلاك النبتة فالكثير يستهلكونه لانهم لا يعرفون ماذا يفعلون في يومهم [30] وبغض النظر عن موقف المدمنين والمهووسيين بهذه الآفة، فإنها بلاء ووبال حقيقي على البلاد وجهود المكافحة يجب أن تخرج من الصالونات الثقافية ومواقع التواصل الاجتماعي إلى الشارع وإزاله من يعتبرونه "ذهبا أخضر" الذين يعرفهم اليمنيون جيداً، وإقناع الفقراء إن إقلاعهم عن القات سيخفف من معاناتهم لتوفير رغيف الخبز عدا ذلك سيبقى مكافحيه مجرد "ثوار صالونات" في أعينهم.

صعدت مؤسسات مدنية حملاتها بتنظيم احتجاجات أمام مقري الحكومة اليمنية والبرلمان اليمني مطالبة بسن قوانين تجرم زراعة وبيع وتعاطي القات وتستهدف شرائح اجتماعية مختلفة في المدارس والجامعات والمزارع والمساجد [31] ولكن لهذه النبتة البطيئة النمو، لوبي قوي داخل المؤسسات التشريعية والتنفيذية اليمنية المختلفة فهو "ذهب أخضر" بالنسبة لهم ولا عبرة لأضراره الاقتصادية والصحية والاجتماعية ويكفي لأي شخص أن يتمعن في سحن وسير أعضاء مجلس النواب ويتسائل كيف وصلوا لمناصبهم، جهلة وأميين يسبق اسم كل فرد منهم كلمة "شيخ".


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

طرق التعاطي

يضع المتعاطي أوراق القات في فمه ثم يقوم بمضغها وتخزنيها في أحد شدقيه ويمتصها ببطء عن طريق الشعيرات الدموية في الفم، أو يبتلع المتعاطي عصيرها مع قليل من الماء أو المياه الغازية بين الحين والآخر. تستمر العملية هذه لساعات طويلة، حيث يبدأ المضغ "التخزين" في اليمن بعد تناول طعام الغداء الذي يكون غالباً بين الواحدة والثانية ظهراً إلى قبيل غروب الشمس، ثم يعاود بعضهم التعاطي مرة أخرى حتى ساعة متأخرة من الليل. [14]

يصاحب تخزين القات تدخين المداعة أو الشيشة بصورة جماعية في غرف يطلق عليها في اليمن "دواوين" وتكون نوافذها مغلقة لإعتفاد المتعاطين أن الهواء الداخل من النواقذ قد يسبب لهم الصداع وقد يعكر الجو الذي يعيشونه، وفي بعض الدياوين يتكاثر في أجوائها سحب دخان السجائر الكثيفة.

الحالة القانونية

أفريقيا

إثيوپپيا

القات قانوني في إثيوپپيا.[32]

الصومال

القات قانوني في الصومال.[32]

جيبوتي

القات قانوني في جيبوتي.[33]

كنيا

القات قانوي في كنيا. ومع ذلك، فهناك مكونين فعالين، الكاثينن والكاثين، مصنفين من مواد الدرجة ج.[34]

جنوب أفريقيا

في جنوب أفريقيا، شجرة القات من الأشجار المحمية.[35]

آسيا

ماليزيا

القات غير قانوني في ماليزيا.

إسرائيل

القات يستهلك بصفة أساسية من قبل اليهود اليمنين، والنبات الخام متاح للبيع في مختلف المتاجر المفتوحة. كوكتيل العرق يحضر من القات المجمد المفروم، مخلوط بعصير الجريب فروت، وأصبح في السنوات الأخيرة من المشروبات الشعبية في جنوب البلاد.[بحاجة لمصدر] [36] بعد استقبال المستشفيات عدد من الحالات، صنفت وزارة الصحة الإسرائيلية الكاثينون كمخدر خطر وحظرته الهاگيگات.[37][38] النبات نفسه مسموح بمضغه وبيعه، حيث أنه ليس خطراً حال تناوله بكميات طبيعية.

السعودية

القات غير قانوني في السعودية.[39]

اليمن

القات قانوني في اليمن.[32] إلا أن زراعة المحصول وبيع أوراقه محكومة بسلسلة من التنظيمات.

اوروپا

فنلندا

القات مصنف في فنلندا كمخدر غير قانوني،[40] وحيازة، استخدام وبيع القات يعتبر ممنوعاً ويعاقب عليه القانون.

فرنسا

القات ممنوع في فرنسا بإعتباره منبه.[20]

ألمانيا

في ألمانيا، الكاثينون مدرج على قائمة "المواد الغير قابلة للتداول"، مما يجعل حيازة، بيع، وشراء القات الطازج غير قانوني.

آيسلندا

في أغسطس 2010 اعترضت الشرطة الآيسلندية عملية لتهريب القات لأول مرة. عثر على 37 كگ. من المرجح أن هذه المخدرات كانت في طريقها لتباع في كندا.[41] في مايو 2011 اعترضت الشرطة مرة أخرى عملية تهريب حوالي 60 كگ من القات.[42]

أيرلندا

القات من المخدرات الخاضعة للرقابة في أيرلندا لغرض الاستخدام الخاطئ حسب قانون المخدرات لسنة 1977 ومدرجة في الجدول 1 للاستخدام الخاطئ لتداول المخدرات 1988.


هولندا

في هولندا، المواد الفعالة في القات، الكاثين، الكاثينون، وصفت على أنها مخدرات قوية وممنوعة. استخدام القات ينحصر بين أفراد الجالية الصومالية.[43]


النرويج

القات مصنف في النرويج كمخدر واستخدامه، بيعه وحيازته غير قانوني. معظم مستخدميه من المهاجرين الصوماليين والقات يتم تهريبه من هولندا إلى المملكة المتحدة.[44]

پولندا

في پولندا القات مصنف كمخدر واستخدامه، بيعه وحياته غير قانوني.[45]

المملكة المتحدة

أمريكا الشمالية

كندا

القات في كندا هو مادة خاضعة للرقابة حسب الفقرة الرابعة من قانون الأدوية والمواد الخاضعة للرقابة، مما يعني أن طلب الحصول عليه أو حيازته بدون وصفة طبية يعتبر غير قانوني.

الولايات المتحدة

في الولايات المتحدة، الكاثينون ضمن جدول أول مخدرات، حسب قانون المواد الخاضعة للرقابة.


أمريكا الجنوبية

في أمريكا الجنوبية، لا يوجد تشريع خاص بالقات.

اوقيانوسيا

أستراليا

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ Nutt D, King LA, Blakemore C (2007). "Development of a rational scale to assess the harm of drugs of potential misuse". Lancet. 369 (9566): 1047–53. doi:10.1016/S0140-6736(07)60464-4. PMID 17382831. Unknown parameter |month= ignored (help); line feed character in |author= at position 17 (help)CS1 maint: multiple names: authors list (link)
  2. ^ CHEVALIER, A. (1949). "Les Cat's d'Arabie, d'Abyssinie et d'Afrique orientale". Revue de Botanique appliquée 29: 413
  3. ^ أ ب ت Ezekiel Gebissa,Leaf of Allah: Khat & Agricultural Transformation in Harerge, Ethiopia 1875-1991 p.84
  4. ^ Catha Edulis E.notes last retried DEC 13 2012
  5. ^ Yemen's khat habit soaks up water Alex Kirby BBC News
  6. ^ Ezekiel Gebissa,Leaf of Allah: Khat & Agricultural Transformation in Harerge, Ethiopia 1875-1991 p.90
  7. ^ Ezekiel Gebissa,Leaf of Allah: Khat & Agricultural Transformation in Harerge, Ethiopia 1875-1991 p.83
  8. ^ Yemen." Encyclopædia Britannica. Encyclopædia Britannica Online. Encyclopædia Britannica Inc., 2012. Web. 25 Nov. 2012
  9. ^ أ ب Yemen: Legal High Is 'Fueling Extremism' Sky News last retrieved DEC 13 2012
  10. ^ أ ب DEXTER FILKINS,Letter from yemen The NewYorker last retrieved dec 2012
  11. ^ Michael Horton,Yemen's Dangerous Addiction to Qat The JamesTown Fondation last retrieved dec 13 2012
  12. ^ أروع فلم وثائقي عن حياة الرئيس علي عبد الله صالح تاريخ الولوج ١٣ ديسمبر ٢٠١٢ على يوتيوب
  13. ^ أ ب ت Yemen threatens to chew itself to death over thirst for narcotic qat plant last retrieved DEC 13 2012
  14. ^ أ ب القات الأكثر انتشاراً في اليمن والقرن الأفريقي
  15. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Sanaa
  16. ^ Hassan NAGM, Gunaid AA, El Khally FMY, Murray-Lyon IM. The subjective effects of chewing qat leaves in human volunteers. p. 34–37
  17. ^ Al-Motarreb AL، Al-Kebsi M, Al-Adhi B, Broadley KJ. Khat chewing and acute myocardial infarction. Heart 2002; 87: 279–280.
  18. ^ Gunaid AA, Sumairi AA, Shidrawi RG, Al-Hanaki A, Al-Haimi M, Al-Absi S, Al-Huribi MA, Qirbi AA, Al-Awlagi S, El-Guneid AM, Shousha S, Murray-Lyon IM. Oesophageal and gastric carcinoma in the Republic of Yemen. British Journal of Cancer 1995; 71: 409–410
  19. ^ Heymann TD, Bhupulan A, Zuriekat NEK, Bomanji J, Drinkwater C, Giles P. Murray-Lyon IM. Khat chewing delays gastric emptying of a semi-solid meal. Aliment Pharmacol Ther 1995; 9: 81–83.
  20. ^ أ ب Drugs.com (1 January 2007). "Complete Khat Info".
  21. ^ أ ب Cox, G. (2003). "Adverse effects of khat: a review". Advances in Psychiatric Treatment. 9 (6): 456–63. doi:10.1192/apt.9.6.456.
  22. ^ DF - Khat
  23. ^ Ahmed MB, el-Qirbi AB (1993). "Biochemical effects of Catha edulis, cathine and cathinone on adrenocortical functions". J Ethnopharmacol. 39 (3): 213–6. doi:10.1016/0378-8741(93)90039-8. PMID 7903110. Unknown parameter |month= ignored (help)
  24. ^ "Behavioral Effects of Cathinone".
  25. ^ Adeoya-Osiguwa SA, Fraser LR (2007). "Cathine, an amphetamine-related compound, acts on mammalian spermatozoa via beta1- and alpha2A-adrenergic receptors in a capacitation state-dependent manner". Hum. Reprod. 22 (3): 756–65. doi:10.1093/humrep/del454. PMID 17158213. Unknown parameter |month= ignored (help)
  26. ^ Giannini AJ, Miller NS, Turner CE (1992). "Treatment of khat addiction". J Subst Abuse Treat. 9 (4): 379–82. doi:10.1016/0740-5472(92)90034-L. PMID 1362228.CS1 maint: multiple names: authors list (link)
  27. ^ لأعضاء المخزنين طالبوا بتأجيل مناقشة قانون القات : مشروع قانون للتخلص التدريجي من القات يثير جدلاً بين أعضاء مجلس النواب مأرب برس
  28. ^ مبادرة "يوم بلا قات" تعلن حملة جديدة لمنع مضغه في المصالح الحكومية اليمنية اليوم السابع
  29. ^ صنعاء : اقتلاع 325 ألف شجرة قات بمديرية مناخة شرقي حراز 26 سبتمبر نت
  30. ^ أ ب الحملة ضد القات في اليمن تشق طريقا مليئا بالعثرات مآرب برس ٦ أبريل ٢٠١٣
  31. ^ حملة للتوعية والمطالبة بقانون حظر القات في اليمن بي بي سي تاريخ الولوج ١٣ أبريل ٢٠١٣
  32. ^ أ ب ت خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Hafmc
  33. ^ Thomson Gale (Firm), Countries of the World and Their Leaders Yearbook 2007, Volume 1, (Thomson Gale: 2006), p.545.
  34. ^ SAPTA - Khat
  35. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة dwaf
  36. ^ Urquhart, Conal. "Drugs and dance as Israelis blot out intifada", The Guardian, 4 September 2004.
  37. ^ DOI:10.1080/15563650701517574
    This citation will be automatically completed in the next few minutes. You can jump the queue or expand by hand
  38. ^ Doward, Jamie; and Shah, Oliver. "There are many drugs that help people get out of their minds yet stay within the law - they're called 'legal highs'", The Observer, 26 April 2009.
  39. ^ "Khat (catha edulis)". Ekhat. Retrieved 29 June 2013.
  40. ^ "Khat use on the increase in Finland". Retrieved 23.05.2011. Check date values in: |accessdate= (help)
  41. ^ "mbl.is 18/8/2010". 19.08.2010. Check date values in: |date= (help)
  42. ^ "mbl.is 18/5/2011". 18.05.2011. Check date values in: |date= (help)
  43. ^ "khat". Infopolitie.nl. Retrieved 2 April 2010.
  44. ^ "NOVA paper 1/06". 16.03.07. Check date values in: |date= (help)
  45. ^ "Dz.U. 2009 nr 63 poz. 520".

المراجع

وصلات خارجية