تركي الفيصل بن عبد العزيز آل سعود

(تم التحويل من تركي الفيصل)
تركي الفيصل بن عبد العزيز آل سعود
209916.jpg
سفير السعودية في الولايات المتحدة
سياسي سعودي
في المنصب
2005 – فبراير 2007
سبقه بندر بن سلطان بن عبد العزيز
خلفه عادل الجبير
الرئيس العام للاستخبارات العامة السعودية
في المنصب
1977–2001
العاهل خالد بن عبد العزيز،
فهد بن عبد العزيز،
عبد الله بن عبد العزيز
سبقه عمر محمود شمس
خلفه مقرن بن عبد العزيز آل سعود
تفاصيل شخصية
وُلِد (1945-02-15) فبراير 15, 1945 (age 75)
مكة، السعودية
القومية سعودي
التعليم مدرسة لورنسڤيل، جامعة جورجتاون، الولايات المتحدة
الدين مسلم (سني)

الأمير تركي الفيصل بن عبدالعزيز آل سعود (15 فبراير 1945 - )، المدير العام للاستخبارات العامة السعودية.[1] من 1977 حتى 2001، ثم عمل سفيراً للمملكة في بريطانيا حتى عام 2005، ثم أصبح سفير في الولايات المتحدة حتى 2006.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حياته المبكرة

ولد في مكة المكرمة، أحد أبناء الملك فيصل بن عبدالعزيز، وقد تلقى الأمير تركي تعليمه الأولي والمتوسط في مدينة الطائف، ثم التحق بمدرسة لورنسڤيل الخاصة في ولاية نيوجرزي الأميركية وأنهى فيها تعليمه الثانوي متخرجاً عام 1963. ومن ثم دخل جامعة جورجتاون في واشنطن العاصمة.


العمل

في عام 1973 عين مستشاراً في الديوان الملكي بالرياض. وفي عام 1977، عين رئيساً عاماً لرئاسة الاستخبارات العامة، وهو الجهاز الذي أنشأه خاله كمال أدهم، وقد شغل المنصب خلفاً لعمر محمود شمس. وظل يشغل هذا المنصب حتى 2001. وعمل سفيرا للمملكة في بريطانيا وأيرلندا وذلك بعد إعفاء غازي القصيبي من منصبه، ثم أصبح في عام 2005 سفيرا للسعودية في أمريكا خلفا للأمير بندر بن سلطان الذي ظل سفيرا منذ أن عينه الملك فهد. وقد كان الأمير تركي الفيصل يتولى رئاسة جهاز الاستخبارات العامه قبل أن يصبح سفيرا. واستقال من منصبه كسفير للمملكة لدى أمريكا في فبراير عام 2007.

وسبق للأمير تركي أن زامل الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون خلال فترة دراسته الجامعية، وكان وثيق الصلة بعلاقات العمل والتعاون مع واشنطن خلال فترة رئاسته جهاز الاستخبارات العامة. ويعرف عن الأمير تركي الفيصل ثقافته العامة الواسعة ونشاطه الواسع ومشاركاته العديدة على الصعيدين الثقافي والاجتماعي. وهو أحد مؤسسي «مؤسسة الملك فيصل»، كما أنه رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث الدراسات الإسلامية.

رئاسته للاستخبارات السعودية

الأمير تركي الفيصل تولى رئاسة الاستخبارات العامة السعودية خلفاً للشيخ عمر شمس . وفي هذا المنصب لعب دوراً أساسياً في تمويل وتنظيم مقاومة المجاهدين ضد الاحتلال السوڤيتي لأفغانستان لحساب وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وجمع وإرسال المجاهدين العرب إلى أفغانستان، وتجنيد أسامة بن لادن للجهاد في أفغانستان.

سفير إلى الولايات المتحدة

الأمير تركي الفيصل يصافح نائب وزير الخارجية الإسرائيلي في مؤتمر الأمن في ميونخ، 2010

أمضى تركي معظم فترته كسفير إلى الولايات المتحدة مسافراً في أرجاء الولايات المتحدة (فقد زار 25 ولاية في خلال عام واحد). ثم استقال فجأة من منصبه في مطلع ديسمبر 2006.[2]

وحسب تحليل أرنو ده بورشگريڤ، المحرر العام في يونايتد پرس، "الخروج المفاجئ لتركي من واشنطن، بدون مراسم التوديع المعتادة، كان حتمياً سيطلق العنان لطاحونة الإشاعات. وهذا بالضبط ما قصده تركي."[2]

طالب تركي الولايات المتحدة أن تدخل في مفاوضات مباشرة مع إيران حول دورها في العراق، برنامجها النووي، ودعمها حزب الله في لبنان، إلا أن مسئولين سعوديين كبار آخرين، بما فيهم سابقه كسفير، بندر بن سلطان بن عبد العزيز، كانوا يحبذون موقفاً أكثر تشدداً، لاعتقادهم أنه في النهاية، لا مفر من الحسم العسكري لإثناء إيران عن برنامج الأسلحة النووية المزعوم.[2]

وقد استشاط تركي غضباً عندما دعى الملك عبد الله نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني للقاء في الرياض، على عجل، ولم يـُدعى تركي للحضور — وكان خروجاً غير معتاد على لقاءات القمة السعودية. بالإضافة إلى ذلك، لم يرسل شقيق تركي — وزير الخارجية لزمن طويل سعود الفيصل (1940)، المعتل، — نص ما دار في القمة إلى تركي؛ بل أرسل ذلك النص غريمه الأمير بندر.[2]

ويشغل الآن منصب عضو هيئة تدريس في جامعة جورجتاون.

مأثورات

  • "بغض النظر عن سمو أهداف الولايات المتحدة في حرب العراق، ففي التحليل النهائي، هي حرب استعمارية شبيهة جداً للحروب التي خاضتها القوى الاستعمارية السابقة عندما خرجوا ليـُخضعوا باقي العالم."


أسرته

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

زوجته

أبنائه


المصادر

  1. ^ "جنيف: دراسات وكتب وبرامج تلفزيونية". مدونة رياض الصيداوي.
  2. ^ أ ب ت ث [1]de Borchgrave, Arnaud, "Analysis: Arabian Medicis", article at UPI Web site, dated December 27, 2006, accessed December 29, 2006

وصلات خارجية

سبقه
نواف بن عبد العزيز آل سعود
مدير المخابرات العامة السعودية
1977–2001
تبعه
مقرن بن عبد العزيز آل سعود
سبقه
غازي القصيبي
سفير المملكة العربية السعودية إلى المملكة المتحدة
2001-2005
تبعه
محمد بن نواف بن عبد العزيز
سبقه
بندر بن سلطان بن عبد العزيز
سفير المملكة العربية السعودية إلى الولايات المتحدة
2005-ديسمبر 2006
تبعه
عادل الجبير