حقل تمار للغاز

(تم التحويل من حقل تمار)
حقل تمار للغاز
Tamar gas field
حقل تمار للغاز.jpg
خريطة إسرائيلية لمواقع حقول الغاز تمار وداليت ولڤياثان
البلد إسرائيل
الموقع الحوض المشرقي
غرب البحر المتوسط
البلوك رخصة متان
بحري/بري بحري
المشغـِّل نوبل إنرجي
الشركاء نوبل إنرجي (36%)
إسرامكو النقب 2 (28.75%)
دلك للتنقيب (15.625%)
أڤنير للغاز والنفط (15.625%)
دور گاز (4%)
مقاول الخدمات أكر سوليوشن
تاريخ الحقل
الاكتشاف يناير 2009
بدء الانتاج 30 مارس 2013[1]
الانتاج
انتاج الغاز الحالي 985×10^6 cu ft/d (27.9×10^6 m3/d)
سنة انتاج الغاز الحالي 2013
احتياطي الغاز
المقدر تحت الأرض
275×10^9 m3 (9.7×10^12 cu ft)
EG-EEZ2011.png

حقل تمار للغاز Tamar gas field، هو حقل غاز طبيعي في البحر المتوسط، إسرائيل، اكتشف في 2009. ويقع الحقل على بعد 50 ميل غرب حيفا على عمق 1700 متر تحت سطح البحر.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

حُفِر أول بئر، تمار-1، في نوفمبر إلى عمق 4,900 م.[2]

حقول الغاز والنفط في إسرائيل

[3]وقد أُعتُبِر مشروع تمار اكتشافاً ناجحاً في يناير 2009.[4]

يُقدر مخزون الحقل من الغاز الطبيعي بحوالي 275 بليون م³.[2][5] عند الاكتشاف، كان الحقل أكبر مخزون مكتشف من الغاز أو النفط في الحوض المشرقي شرق البحر المتوسط وأكبر اكتشاف لنوبل إنرجي.

بدأ ضخ الغاز الطبيعي من الحقل في 31 مارس 2013.[6]


تطوير الحقل

في 22 أبريل 2012 وقعت مجموعة نوبل إنرجي المشغلة لحقل تمار عقد تمويل بقيمة 902 مليون دولار لأعمال تطوير الحقل. وسوف يقوم بعملية التمويل مجموعة تضم 11 بنكا أجنبيا ومحليا بقيادة باركليز واتش.اس.بي.سي. مدة القرض 8 سنوات ويمكن القيام بالسداد في مدة أقل من ذلك. وقعت المجموعة بالفعل عدة صفقات من بينها صفقة بقيمة ثمانية مليارات دولار لامداد محطة كهرباء اسرائيلية حكومية بالغاز.[7]

في 4 أكتوبر 2012 أعلنت إسرائيل عن الانتهاء من بناء منصة ضخمة لاستخراج الغاز، والمنصة أمريكية الصنعة صنعة في مدينة كورپس كريستي، تكساس، وستصل إسرائيل قبل نهاية 2012. ستنصب المنصة على بعد 24 كم من عسقلان، لتقوم باستخراج الغاز من حقل تمار. يبلغ وزن المنصة 24.000 طن وارتفاعها 244 متر، وبنيت في عام ونصف.[8]

الإنتاج

يضم الحقل 5 آبار متصلة بأنبوب مزدوج تحت الماء بطول 93 ميل لتوصيل الغاز لمنصة المعالجة على ساحل عسقلان. ضخ أول إنتاج من الغاز في 31 مارس 2013 بعد أربع سنوات من أعمال التطوير. إجمال القدرة المبدئية للحقل 985 مليون م³ يومياً أو 7.5 بليون م³ سنوياً.

وقعت نوبل وشركائها بالفعل عقود مع مؤسسات إسرائيلية للإستفادة من الإنتاج بالكامل. وبناء على ذلك، فمن المتوقع أن تكتمل أعمال تحديث محطة الاستقبال البرية في أشدةد في 2016. في المرحلة الأولى، ستزيد قدرة الحقل إلى حوالي 1.200 مليون م³ يومياً وفيما بعد ستصل إلى 1.500 مليون م³ يومياً، ومن المحتمل أن تتضمن مرحلة التحديث المقبلة استخدام حقل ماري بي، كمنصة لمعالجة الغاز المستخرج من حقل تمار، وكخزان للغاز. من المتوقع أن يصل إجمالي استثمارات مشروع تطوير حقل تمار إلى 3-3.5 بليون دولار أمريكي.

خطط التصدير

بالإضافة لنقاشها مع مؤسسة الكهرباء الإسرائيلية (IEC)، فقد عقدت دِلِك إنرجي محادثات حول تصدير الغاز الطبيعي من حقل لڤياثان إلى قبرص. [9]

في يناير 2012، أعلنت مجموعة نوبل إنرجي عن توقيعها صفقات لبيع حوالي 0.33 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا لمدة 16 عاما لتشغيل محطتين لتوليد الكهرباء، ومن المتوقع أن تبلغ ايرادات الصفقة نحو خمسة مليارات دولار. ‬[10] وقال شركاء في تامار في بيان إلى بورصة تل أبيب أن إيرادات العقود الموقعة مع رامات نگڤ إنرجي وأشدود انرجي ستصل الى نحو 1.2 مليار دولار بناء على تقديرات لاسعار الغاز خلال الفترة. وكان من المتوقع أن تشتري الشركات الاسرائيلية الغاز الطبيعي من تمار ومصر لكن امدادات الغاز المصري أصبحت لا يمكن الاعتماد عليها بعد أن تعرض الانبوب الذي ينقل الغاز الى اسرائيل للتفجير عشر مرات خلال عام 2011 مما أدى لانقطاع متكرر في الامدادات. ورامات نگڤ إنرجي وأشدود إنرجي هما وحدتان لمجموعة دلتك الاسرائيلية وزورلو إنرجي إلكتريك يورتيم التركية.‬[11] ويتوقع الشركاء بدء امداد رامات نيجيف انرجي وأشدود انرجي بالغاز في النصف الثاني من 2014.

في مايو 2014، أعلنت الشركات المالكة لحق استغلال حقل تمار الإسرائيلي للغاز الطبيعي عن توقيع مذكرة تفاهم لبيع الغاز الطبيعي لشركة گاز ناتورال فنوسا الإسپانية، التي تملك مع شركة إيني الإيطالية مصنعًا لتصدير الغاز المسال في دمياط. وحسب صحيفة إسرائيلي، يعتبر هذا الاتفاق هو أول عقد لبيع الغاز الإسرائيلي لمصر، مشيرة إلى توقيع عقد مماثل مع شركة بوتاس الأردنية منذ عدة أشهر.[12]

وقالت الصحيفة، إن التفاهم الذي تم توقيعه يعني التوقيع على اتفاقية رسمية بين الطرفين خلال 6 اشهر من تاريخ التوقيع، تقضي بأن تزود إسرائيل 4.5 مليار م³ من الغاز الطبيعي سنويًا لمصر، لمدة 15 سنة، بما يعني خُمس إنتاج الحقل الإسرائيلي. وقدرت إجمالي قيمة العقد بـ20 مليار دولار، بواقع 1.3 مليار دولار تقريبًا.

وأوضحت أن نقل الغاز سيتم عبر أنبوب سيمتد من حقل تمار إلى شواطئ مصر التي تبعد عنه بحوالي 300 كم. وستتحمل الشركة المشترية تكاليف مد الأنبوب.

وسيتم توقيع عقد آخر مع شركة ب پ البريطانية، التي تملك مصنعًا مشابهًا في شمال مصر أيضاً، سيكون بمواصفات وبنود مشابهة لعقد الشركة الإسپانية. وتعمل الشركة البريطانية في مصر منذ 25 عامًا، وتنتج نحو ثلث الاستهلاك المحلي من الغاز الطبيعي.

في أكتوبر 2014، كشفت تقارير إسرائيلية عن توقيع خطاب نوايا غير ملزم لتصدير الغاز من إسرائيل إلى مصر، لحساب تحالف غير حكومي، يقوده رجل الأعمال علاء عرفة.[13]

وذكر موقع ذا ماركر الاقتصادي الإسرائيلي، أن تحالف الشركات المسؤول عن حقل تمار الإسرائيلي وقع خطاب نوايا مع شركة دولفينوس القابضة المحدودة، في 17 أكتوبر، من أجل بدء التفاوض على اتفاق لتوريد الغاز الطبيعي من مشروع تمار للمشتري، عن طريق أنبوب الغاز الموجود وتتولى تشغيله شركة غاز شرق المتوسط، من أجل تسويقه في مصر.[14]

وحسب التقرير، يتضمن الخطاب الموقع عدة شروط تجارية للصفقة المقترحة، ستمثل أساساً للتفاوض بين الطرفين للتوصل إلى بنود العقد الملزم. ومن ذلك أن يتم التوريد بكميات تصل إلى 250 ألف مليون وحدة يومياً لمدة عامين. وسيكون التوريد على أساس التوريد غير المنقطع لكميات الغاز الزائدة لدى شبكة شركاء تامار من مشروع تامار، والذين سيتعهدون بتوريد كميات إجمالية لا تقل عن 5 ملايين متر مكعب خلال 3 سنوات.

وورد في التقرير أن الشركة التي ستستورد الغاز من إسرائيل ستبيعه للمشروعات الصناعية في مصر، وبموجب البنود الواردة في العقد لن يكون المشتري ملزما بشراء حد أدنى من كميات الغاز، التي سيتم نقلها إلى عسقلان، ومن هناك إلى مصر عبر أنابيب الغاز القائمة بالفعل.

في 19 أكتوبر نشرت صحيفة گلوبس الإسرائيلية عن توقيع الشركاء في حقل تمار مذكرة تفاهم مع شركة دولفيوس القابضة المصرية لتصدير الغاز أكثر من 2.5 بليون متر مكعب من الغاز الطبيعي من إسرائيل للقطاع الخاص الصناعي المصري، لأكثر من سبع سنوات. سيتم توريد الغاز بصفة منتظمة، وسيكون الغاز المنتج من حقل تمار متاحاً بعد تلبية احتياجات العملاء الإسرائيليين، لكن تعهد شركاء تمار بتوريد خمسة بليون متر مكعب كحد أدنى لمدة ثلاث سنوات. سينقل الغاز عن طريق منظومة خطوط الغاز الطبيعي الإسرائيلية إلى عسقلان، ومن هناك سينقل إلى مصر عن طريق خط أنابيب غاز شرق المتوسط.[15]

حيث أن توريد الغاز سيكون بصفة منتظمة، لن يتطلب من عملاء شركة دولفينوس المصرية شراء الحد الأدنى من الغاز. سيتم تحديد السعر في مذكرة تفاهم مشابهة لاتفاقيات تصدير الغاز من إسرائيل، والتي تستند في الأساس على صيغة تتضمن ربط سعر برميل برنت الخام و"سعر الأرضية".

حسب شركاء تمار، فإن دولفيوس القابضة يمثلها تكتل من كبار عملاء الغاز التجاريين والصناعيين الغير حكوميين في مصر، موزعو الغاز وشركاء د. علاء عرفة. الاتفاقية الحالية تهدف إلى تصدير كميات ضئيلة من الغاز، لكن سيتبعها عقد مع السلطة الوطنية الفلسطينية ومذكرات تفاهم لبيع الغاز الإسرائيلي لمحطات الإسالة لاتحاد فنوسا، بي جي في مصر، ومذكرة تفاهمة مع الشركة الوطنية للطاقة الكهربائية في الأردن.

وقع شركاء لڤياثان وتمار سلسلة من الاتفاقيات لتوريد الغاز الطبيعي للسلطة الفلسطينية، الأردن، وللتصدير كغاز طبيعي مسال عن طريق المرافق القائمة في مصر.

في مايو 2015، شركة دولفينوس (علاء عرفة) بدأت مفاوضات مع شركة غاز شرق المتوسط (حسين سالم) لنقل الغاز من حقل تمار الإسرائيلي إلى مصر عبر أنبوبها، وذلك بإرسال رسالة رسمية إلى شركة غاز شرق المتوسط.[16]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

النزاع مع لبنان

تقول لبنان أنه من المحتمل أن الحقل (الواقع في الحوض المشرقي) يمتد إلى المياه اللبنانية. وقد نفت دلك للتنقيب، أحد الشركاء في الكونسورتيوم الأمريكي الإسرائيلي، ذلك الادعاء: "إن فحصاً قد تم مع مفوض النفط الإسرائيلي أوضح أن تلك الادعاءات ليست صحيحة وأن موقع الترخيص حيث يتم حفر تمار 1 قد تمت دراسته بعناية وقد وُجـِد أن كامل منطقة الترخيص تقع ضمن المياه الإقليمية لدولة إسرائيل." [17] وهو الأمر الذي يناقض تصريح الخبير الإسرائيلي، في الفقرة التالية، بأن التنقيب هو في المنطقة الاقتصادية الخالصة وليس المياه الإقليمية. وأضاف رئيس مجلس ادارة مجموعة دلك، گابي لاست: "إن حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة البحرية لإسرائيل تمر شمال مواقع الحفر للتنقيب عن النفط في تمار، وبشكل واضح."[18]

وقد قال الخبير الإسرائيلي في القانون البحري عمير كوهن-دور أن حقلي غاز داليت وتمار يقعان في المنطقة الاقتصادية المحاذية لإسرائيل، وأنه طبقاً لمؤتمر قانون البحار من الأمم المتحدة عام 1982، فإن إسرائيل بإمكانها استغلال الثروات الطبيعية في المنطقة الاقتصادية المحاذية لها.[19] إلا أن إسرائيل على العكس من لبنان، لم توقع قانون البحار الصادر عن الأمم المتحدة عام 1982 والذي صـُمـِّم لتوضيح الحدود البحرية بين الأمم؛ "في حالات النزاع، ومن المعتاد ترك القرار لمحكمين، مقيدين في مؤتمر الأمم المتحدة لقانون البحار عام 1982. وتدعي إسرائيل أنها لم توقع على القانون لتخوفها من المحكمين المنحازين." [20] ولسوء الحظ فلا توجد خرائط لمنطقة النزاع. وتدعي إسرائيل أن اكتشاف الغاز يقع ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة لها، وينبع النزاع من احتمال أن حقل الغاز الطبيعي يمتد إلى المياه الإقليمية اللبنانية. وقد ازداد الموقف تعقيداً من كون الحدود بين لبنان وإسرائيل غير متفق عليها. ويذكر روبي سابلـ أستاذ القانون الدولي في الجامعة العبرية بالقدس؛ "ادعاء لبنان قد يكون معقداً لأن حدود لبنان مع إسرائيل متعرجة، مما يجعل ترسيم الحدود البحرية أكثر تعقيداً".[21] المبدأ العام في مثل تلك المواقف هو قاعدة وضع اليد حيث يـُسمـَح لكل طرف بالاستيلاء على مايمكنه الاستيلاء عليه من طرفه. وقد بدأت إسرائيل بالفعل في التنقيب والانشاءات في جانبها، بينما لم تحدد السلطات اللبنانية رسمياً بعد حدود منطقتها الاقتصادية الخالصة ولم تبدأ أي عملية لاستدراح المزايدات لحقوق التنقيب. [22] وكان وزير الطاقة اللبناني جبران باسيل قد حذر أن لبنان لن تسمح لإسرائيل أو أي شركة "تخدم المصالح الإسرائيلية" أن تنقب عن الغاز "الواقع في مياهنا الإقليمية". وكانت بيروت قد سبق لها أن حذرت شركة نوبل إنرجي الأمريكية ألا تقترب من مياهها الإقليمية. ورداً على ذلك، فقد حذر وزير البنية التحتية الإسرائيلي عوزي لنداو لبنان بأن إسرائيل مستعدة لاستخدام القوة لحماية احتياطيات الغاز المكتشفة أمام شواطئها.[23]

ويقول حزب الله اللبناني أن كلاً من حقلي داليت وتمار يتبعان للبنان وحذر إسرائيل من استخراج الغاز منهما. كما حذر مسئولون كبار في حزب الله أنهم لن يتوانوا في استخدام السلاح للدفاع عن الثروات الطبيعية اللبنانية. وعلقت شخصيات في تحالف 14 آذار بأن حزب الله ببساطة يبحث عن مبرر آخر للابقاء على سلاحه. فقال نائب البرلمان اللبناني أنطوان زهرة أن القضية هي نقطة أخرى في "في قائمة الأعذار التي لا تنتهي" المراد منها تبرير استمرار وجود ترسانة حزب الله.[24]

انظر أيضا

المصادر

  1. ^ Solomon, Shoshanna; Ackerman, Gwen (30 March 2013). "Israel Begins Gas Production at Tamar Field in Boost to Economy". Bloomberg. Retrieved 30 March 2013.
  2. ^ أ ب Haifa Gas Discovery Bumped to 5 Trillion Cubic Feet Oil In Israel, 10 February 2009
  3. ^ "Lebanese claims to Tamar and Leviathan are baseless". theleftofsatan. 2010-07-08. Retrieved 2011-01-03.
  4. ^ Baron, Lior (19 January 2009). "The losers: BG, EMG, Steinmetz". Globes.
  5. ^ "Tamar offshore field promises even more gas than expected". Haaretz. 2009-08-12. Retrieved 2009-08-12.
  6. ^ Noble Energy Inc Site, including map
  7. ^ "حقل تامار للغاز الاسرائيلي يحصل على تمويل بقيمة 902 مليون دولار". رويترز. 2012-04-22.
  8. ^ "إسرائيل تعلن عن وصول منصة إنتاج غاز ضخمة لحقل «تامار»". جريدة الشروق المصرية. 2012-10-04. Retrieved 2012-10-04.
  9. ^ Baron, Lior (April 1 2009). [Tamar partners in talks on exporting gas to Cyprus "Tamar partners in talks on exporting gas to Cyprus"] Check |url= value (help). Retrieved 14 June 2010. Check date values in: |date= (help)
  10. ^ "تامار الاسرائيلية توقع صفقتين للغاز بقيمة 1.2 مليار دولار". رويترز. 2012-01-10. Retrieved 2012-01-10.
  11. ^ "إسرائيل: صفقات بمليارات الدولارات لبيـع الغاز من حقـل «تامـار»". رويترز. 2012-01-11. Retrieved 2012-02-16.
  12. ^ "صحيفة إسرائيلية: مصر تشتري غازًا من تل أبيب بـ20 مليار دولار". جريدة المصري اليوم. 2014-05-06. Retrieved 2014-06-06.
  13. ^ "توقيع خطاب نوايا لتصدير الغاز من إسرائيل إلى مصر". جريدة المصري اليوم. 2014-10-19. Retrieved 2014-10-19.
  14. ^ "Israel's Tamar group looks to sell gas to Egypt via EMG pipeline". رويترز. 2014-10-19. Retrieved 2014-10-19.
  15. ^ "Tamar to supply Israeli gas to Egyptian market". گلبوس. 2014-10-19. Retrieved 2014-10-19.
  16. ^ ليئور گوتمان (2015-05-05). "(دولفينوس بدأت المفاوضات مع EMG لنقل الغاز من تمار إلى مصر)". كالكاليست.
  17. ^ "Lebanon lays claim to Israel's Tamar-1 gas field". YaLibnan. Retrieved 14 June 2010.
  18. ^ "Delek refutes Lebanese claim to Israeli gas field". Globes. Jan 21 2009. Check date values in: |date= (help)
  19. ^ "Hizbullah: Israel's gas belongs to us". Globes. June 14, 2010. Retrieved 14 June 2010.
  20. ^ http://www.businessweek.com/news/2010-06-17/israel-gas-finds-set-off-lebanon-row-cyprus-talks-update1-.html
  21. ^ http://www.globalresearch.ca/index.php?context=va&aid=19900
  22. ^ http://www.yalibnan.com/2010/07/07/potential-lebanese-israeli-conflict-over-natural-gas-revisited
  23. ^ http://www.ynetnews.com/articles/0,7340,L-3910329,00.html
  24. ^ Internal Conflict in Lebanon Over Control of Oil and Gas Resources, By: H. Varulkar, Lebanon, MEMRI Inquiry & Analysis|624| July 12, 2010 [1]