خط أنابيب نفط الموصل-حيفا

خط أنابيب نفط الموصل-حيفا
Mosul–Haifa oil pipeline
Mosul-Haifa oil pipeline.svg
خريطة خط أنابيب نفط الموصل-حيفا
Mosul–Haifa oil pipeline
معلومات عامة
النوع نفط خام
المشغل شركة نفط العراق
بدء الإنشاء 1932
فـُوِّض 1935
خرج من الخدمة 1948 (1954)
القطر

{{convert/{{{d}}}|12||mm|0||||s=|r={{{r}}} |u=in |n=inch |l=inches |o=mm |b=0.0254

|j=-1.595166283-0}}

خط أنابيب نفط الموصل-حيفا Mosul–Haifa oil pipeline (ويُعرف أيضاً بإسم خط أنابيب العراق-حيفا أو خط أنابيب المتوسط) كان خط أنابيب للنفط الخام من حقول النفط في كركوك، الواقعة في ولاية الموصل العثمانية في شمال العراق، عبر الأردن إلى حيفا (في فلسطين الانتداب، والتي هي الآن في إسرائيل).[1][2] خط الأنابيب عمل في الفترة بين 1935 و 1948. ويبلغ طوله 942 كيلومتر، بقطر 30 سنتيمتر (ويضيق إلى 25 سم و 20 سم في أجزاء منه)، وكان النفط الخام يستغرق نحو 10 أيام للانتقال عبر طول الأنبوب. ويصل النفط إلى حيفا ليُصفـَّى في مصافي حيفا، ويُخزن في خزانات إلى أن يُحمّل في ناقلات النفط للشحن إلى أوروبا.

خط الأنابيب بنته شركة نفط العراق بين 1932 و 1934،[3][4] وأثناء تلك الفترة كان معظم الأراضي التي يمر فيها الأنبوب تحت الانتداب البريطاني الذي صرحت به عصبة الأمم. وكان خط الأنابيب واحداً من إثنين يحملان النفط من حقل نفط بابا گرگر، كركوك إلى ساحل البحر المتوسط. خط الأنابيب المزدوج كان ينشطر عند حديثة (محطة الضخ K3) بخط ثاني يحمل النفط إلى طرابلس، لبنان، التي كانت آنئذ تحت الانتداب الفرنسي.[5] ذلك الخط بُني أساساً لتلبية احتياجات الشريك الفرنسي في شركة نفط العراق، Compagnie Française des Pétroles، لخط منفصل سوف يُبنى عبر أراضي الانتداب الفرنسي.

كان خط الأنابيب ومصافي حيفا يُعتبران على أهمية استراتيجية فائقة من قِبل الحكومة البريطانية، إذ أنهما لبيا معظم احتياجات الوقود للقوات البريطانية والأمريكية في البحر المتوسط أثناء الحرب العالمية الثانية.

كان خط الأنابيب هدفاً لعدد من الهجمات من الثوار العرب أثناء الثورة العربية في فلسطين 1936–1939، ونتيجةً لذلك كان أحد المهام الرئيسية الأسراب الليلية الخاصة البريطانية-اليهودية المشتركة بقيادة الكاپتن أورد وينگيت هو حماية خط الأنابيب من هجمات مماثلة. ولاحقاً، كان خط الأنابيب هدفاً لهجمات عصابة إرگون الصهيونية.[6]

وفي 1948، مع اندلاع حرب فلسطين 1948، انتهى التشغيل الرسمي لخط الأنابيب حين رفضت الحكومة العراقية ضخ أي نفط عبره.[7]


محطات ضخ النفط

النهاية الغربية لخط أنابيب نفط الموصل-حيفا، في حيفا، 1938

These were named in numerical order going westwards, with the stations من كركوك إلى حديثة denoted "K" (after Kirkuk) and the subsequent ones إلى ساحل البحر المتوسط في حيفا denoted "H" (after Haifa) and those to Tripoli denoted "T".[8]


صور

انظر أيضاً

وصلات خارجية

الهامش

  1. ^ Bonné, Alfred (November 1932). "The Concessions for the Mosul-Haifa Pipe Line". Annals of the American Academy of Political and Social Science. 164: 116–126. doi:10.1177/000271623216400115. Retrieved 23 December 2014.
  2. ^ Iraq Petroleum Company, AN ACCOUNT OF THE CONSTRUCTION IN THE YEARS 1932 TO 1934 OF THE PIPELINE OF THE IRAQ PETROLEUM COMPANY LIMITED FROM ITS OILFIELD IN THE VICINITY OF KIRKUK TO THE MEDITERRANEAN PORTS OF HAIFA (Palestine) and TRIPOLI (Lebanon), pg. iii
  3. ^ Iraq Petroleum Company, AN ACCOUNT OF THE CONSTRUCTION IN THE YEARS 1932 TO 1934 OF THE PIPELINE OF THE IRAQ PETROLEUM COMPANY LIMITED FROM ITS OILFIELD IN THE VICINITY OF KIRKUK TO THE MEDITERRANEAN PORTS OF HAIFA (Palestine) and TRIPOLI (Lebanon), pg. iii
  4. ^ The History of the British Petroleum Company, p.164-165
  5. ^ Iraq Petroleum Company, AN ACCOUNT OF THE CONSTRUCTION IN THE YEARS 1932 TO 1934 OF THE PIPELINE OF THE IRAQ PETROLEUM COMPANY LIMITED FROM ITS OILFIELD IN THE VICINITY OF KIRKUK TO THE MEDITERRANEAN PORTS OF HAIFA (Palestine) and TRIPOLI (Lebanon),
  6. ^ [1]
  7. ^ U.S. checking possibility of pumping oil from northern Iraq to Haifa, via Jordan - Israel News | Haaretz Daily Newspaper
  8. ^ Iraq Petroleum Company, AN ACCOUNT OF THE CONSTRUCTION IN THE YEARS 1932 TO 1934 OF THE PIPELINE OF THE IRAQ PETROLEUM COMPANY LIMITED FROM ITS OILFIELD IN THE VICINITY OF KIRKUK TO THE MEDITERRANEAN PORTS OF HAIFA (Palestine) and TRIPOLI (Lebanon), map6