غاز شرق المتوسط

غاز شرق المتوسط، يتناول هذا المقال الجوانب المتعلقة بالغاز الطبيعي في منطقة شرق المتوسط.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الأطراف

إسرائيل

في 29 أكتوبر 2015، التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس بكلوديو دسكالتسي المدير التنفيذي لشركة إني الإيطالية. كما حضر اللقاء وزير الطاقة الإسرائيلي يوڤال ستاينيتس، مستشار الأمن القومي يوسي كوهن ومدير مكتب رئيس الوزراء إلي گرونر. [1]

في اعقاب اللقاء أصدر نتانياهو البيان التالي: "كجزء من التعاون الاستراتيجي المتنامي بين إسرائيل وإيطاليا في مختلف المجالات، أرى أيضاً الأهمية البالغة للتعاون مع إيطاليا في مجال الطاقة". ناقش رئيس الوزراء والسيد دسكالتسي التطورات الجديدة في حقول غاز حوض شرق المتوسط، بما في ذلك اكتشاف إني الجديد في المنطقة الاقتصادية الخالصة المصرية. كما ناقش الجانبان التنمية المستقبلية لحقول الغاز في المياه الاقليمية الإسرائيلية. اتفق الجانبان أنه في ضوء الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي في المنطقة، ومن أجل الاستمرار في تعزيز المصالح المشتركة للبلدين وشركات الطاقة الكبرى في المنطقة، ينبغي استكشاف إمكانات أخرى للتعاون، بما في ذلك التنمية المشتركة أو نقل الغاز الطبيعي إلى مختلف المستهلكين. أشار دسكالتسي إلى أهمية التآزر المستقبلي في التنمية المشتركة للغاز الطبيعي في شرق البحر الأبيض المتوسط من خلال تخصيص الموار، وكذلك من خلال البنية التحتية للتصدير والنقل في الغاز الإسرائيلي.

وفي 18 فبراير 2018، وقعت الحكومة الإسرائيلية والمصرية اتفاقية لتصدير الغاز الطبيعي الإسرائيلي إلى مصر. وقعت مجموعة دلك الإسرائيلية للطاقة عقد اتفاق بقيمة 15 مليار دولار لبيع الغاز الطبيعي لشركة دولفينوس المصرية للطاقة. [2] نصف الغاز سيأتي من حقل تمار - الذي بدأ تشغيله بالفعل- ونصفه الآخر سيأتي من حقل لڤياثان - قيد التطوير حالياً، مع خطط ببدء تشغيله في العام التالي، 2019.

وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الاتفاق بـ"التاريخي". ورحب نتانياهو في شريط ڤيديو وزعه مكتبه بهذه الاتفاقية قائلاً إنها "ستدخل المليارات إلى خزينة الدولة، وأن هذه الأموال ستخصص للتعليم والصحة والرفاه،" مشدداً على أنها "ستعزز علاقات إسرائيل في المنطقة،" وفقاً لما نقله تقرير هيئة البث الإسرائيلية.[3]

بدأت إسرائيل في 5 فبراير 2019 تجهيزات انتاج الغاز من الطرف الشرقي للمياه التي تنازلت عنها مصر في فبراير 2003.

قبرص

خريطة توضح بلوكات امتيازات البحر المتوسط.[4]

في 7 فبراير 2019 أعلنت شركة إكسون موبيل الأمريكية عن اكتشافها نفط بكميات كبيرة في الطرف الغربي لنفس المياه التي تنازلت مصر عنها في 2003، وذلك لحساب قبرص في البلوك-10، وقبل وصولها للطبقات الحاملة للغاز. [5]

وفي 28 فبراير 2019، أعلنت قطر للبترول عن تحقيق اكتشاف هام للغاز الطبيعي في البلوك-10 القبرصي، وقالت قطر للبترول في بيان لها، أنها وشريكتها إكسون موبيل، حققتا اكتشافا للغاز الطبيعي في البئر الاستكشافية گلوكوس-1 (Glaucus-1) في البلوك 10 القبرصي على بعد 180 كم إلى الجنوب الغربي من ميناء ليماسول.[6]


مصر

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

لبنان

الشركات

إيني

نوبل إنرجي

الطبقات الجيولوجية لاكتشافات شركة نوبل إنرجي: حقل لڤياثان، حقل تمار الإسرائيليان وحقل أفروديت القبرصي.[7]

اكتشافات شركة نوبل إنرجي: حقل لڤياثان، حقل تمار الإسرائيليان وحقل أفروديت القبرصي.


شل

تسعى رويال دتش شل لحلول خلاقة من أجل جلب الغاز من إسرائيل وقبرص إلى السوق، الخطوة التي تساعد في عودة منطقة المتوسط كمركز رئيسي لإنتاج الغاز. في محادثاتها حول شراء الغاز الطبيعي من حقل لڤياثان الإسرائيلي، جمعت بينه وبين انتاج حقل أفروديت القبرصي، الذي تمتلك فيه 35%، وتحويله إلى محطة تسييل الغاز في مصر، تبعاً لأشخاص مطلعين. المحادثات حالياً في مرحلة مبكرة ويباع بعض الغاز المستخرج من حقل أفروديت محلياً.

الجمع بين انتاج الحقلين، والذي يتشارك فيهما مجموعة من كبار المستثمرين، يمكن أن يحسن من اقتصاديات المشروعين. الشركاء في لڤياثان، بقيادة نوبل إنرجي ودلك للحفر، يسعون إلى خيارات شحن متعددة في ظل تكلفة تطوير تبلغ 3.75 بليون دولار. قد يسعى الشركاء للمزيد من التمويل من أجل زيادة قدرة الحقل في حال تم التوصل لاتفاق مع شل.[8]

استكشافات الغاز الإسرائيلية والقبرصية، مع حقل ظهر المصري والمكامن البحرية اللبنانية، يمكن أن يخلق مركزاً لإنتاج الغاز الذي سيتم توجيه مباشرة إلى أوروپا. بينما أتاحت هذه الاكتشافات لبعض الدول إمكانية الوصول إلى موارد هائلة، إلا أنها لا تزال تحاول معرفة افضل وسيلة لاستخدام الوقود في منطقة محفوفة بالعداء السياسي.

وفي حين أن ذلك أعطى حفنة من الدول إمكانية الوصول إلى موارد هائلة، إلا أنها لا تزال تحاول معرفة أفضل طريقة لاستخدام الوقود في منطقة محفوفة بالعداء السياسي.

في 2014، وقعت مجموعة بي جي صفقة غير ملزمة مدتها 15 عام لشراء الغاز من حقل لڤياثان، لكن الاتفاقية توقفت بسبب قضايا تنظيمية في إسرائيل ولشراء شل لمجموعة بي جي. حالياً، تنظر شل في شراء ما يقارب 5 بليون متر مكعب من الغاز سنوياً من الحقل.

تمتلك دلك 43.3% من حقل لڤياثان- والمزمع أن يبدأ الانتاج فيه عام 2019- بينما تمتلك نوبل 39.7% وتمتلك ريشيو أويل إكسپلوريشن النسبة الباقية. كما تمتلك نوبل نسبة 35% في حقل أفروديت وتمتلك دلك 30%، مع شل. يبعد الحقلين عن بعضهما 20 ميل. رفض المتحدث الرسمي باسم شل التعليق، ورفض شركاء لڤياثان التعليق أيضاً.

لكن المتحدثة الرسمية باسم نوبل إنرجي صرحت بأن الشركة لا تزال في مفاوضات لمد الغاز الطبيعي إلى محطات التسييل في مصر وإلى السوق المصري، التي لديها ما يكفي من الطلب لاستيعاب انتاج حقل لڤياثان، أفروديت والتطورات الاقليمية الأخرى.

توصيل الغاز من حقل لڤياثان إلى مصر سيتم عن طريق الأنابيب التي ستحمل الغاز إلى محطة تسييل الغاز في إدكو على ساحل المتوسط. حتى 2014، كانت مصر مصدر رئيسي للغاز المسال، إلى أن عانت من انخفاض الإنتاج ونقص في الطاقة نتيجة الاضطرابات السياسية أجبرتها على تحويل الوقود لاستخدامه على النطاق المحلي.

الخيار الآخر لنقل الغاز من حقل لڤياثان إلى مصر هو أنبوب الغاز المار في الأردن. وأياً كان المسار فإن الحكومة الإسرائيلية حريصة على توقيع مثل هذه الاتفاقية كوسيلة لتعزيز العلاقات الاقتصادية في المنطقة غير المستقرة سياسياً.

تسعى الحكومة القبرصية أيضاً إلى تطوير صناعة الغاز لديها. قامت قبرص ببناء محطات تسييل عائمة كخيار لنقل الوقود، إذا ما حالت السياسات المحلية من استخدام خطوط الأنابيب.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الادعاءات المتناقضة للمناطق الاقتصادية الخالصة

نزاعات المناطق الاقتصادية الخالصة


انظر أيضاً

الهامش