العلاقات الإسرائيلية الإماراتية

العلاقات الإسرائيلية الإماراتية
Map indicating locations of Israel and United Arab Emirates

إسرائيل

الإمارات العربية المتحدة

العلاقات الإسرائيلية الإماراتية، تأسست رسمياً في 13 أغسطس 2020، عندما اتفقت إسرائيل والإمارات العربية المتحدة على اتفاقية سلام.[1]، تعترف بموجبها الإمارات رسمياً بإسرائيل كدولة، ويؤسس البلدان علاقات دبلوماسية اقتصادية معلنة. تسمح الإمارات للمواطنين الإسرائيليين بدخول الإمارات والعكس.[2][مطلوب مصدر أفضل] لا يوجد طيران مباشر بين البلدين (حتى أغسطس 2020)، ومن ثم على جميع المسافرين من كلا البلدين المرور من خلال فيبلد ثالث (مثل الأردن)، إلا أنه بعد توقيع الاتفاقية في 2020، تم الاتفاق على رحلات طيران مباشرة بين البلدين.[3] في السنوات الأخيرة، توطدت العلاقات الغير رسمية بين إسرائيل والإمارات بشكل كبير وشهدت تعاوناً غير رسمياً مكثفاً معتمد على معارضتهما المشتركة للبرنامج النووي الإيراني ونفوذها في المنطقة.[4][5]

عام 2015، أسست إسرائيل بعثة دبلوماسية غير رسمية في أبو ظبي من أجل وكالة الطاقة المتجددة الدولية.[6][7][8]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

في 2015، كشف موقع جويش پرس الإسرائيلي عن افتتاح ممثلية إسرائيلية ترقى لقنصلية في العاصمة الإماراتية أبوظبي. وقال الموقع في تقرير له في 16 ديسمبر 2015 إن الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "إيرينا" تضم 145 دولة، لكن ليس لأي من أعضائها بعثات دبلوماسية في أبوظبي معتمدة من الوكالة. وتابع " الإمارات قالت إن مكتب التمثيل الإسرائيلي في أبوظبي، يوجد مثل غيره من مكاتب الدول الأخرى، الأعضاء في إيرينا، إلا أن الحقيقة غير ذلك". واستطرد "المكتب الإسرائيلي هو الوحيد الموجود في أبوظبي، تحت غطاء الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، ولا يوجد مكاتب أخرى لأعضائها".

وكشف الموقع أن بدايات إقامة علاقات بين أبو ظبي وتل أبيب، كانت في يناير 2010, عندما شارك وزير البنية التحتية الإسرائيلي عوزي لندوا في مؤتمر "إيرينا" في أبوظبي. واستطرد "زيارة لندوا كانت الأولى من نوعها لوزير إسرائيلي إلى الإمارات"، مشيراً إلى أن محمود المبحوح، القيادي البارز في حركة حماس، تعرض للاغتيال في دبي، بعد شهر من هذه الزيارة.

كما كشف الموقع أن وزير البنية التحتية الإسرائيلي سيلڤان شالوم شارك أيضاً في يناير 2014 في مؤتمر إيرينا في الإمارات، والتقى حينها عدداً من الوزراء العرب". وكانت صحيفة هآرتس العبرية كشفت أيضاً في وقت سابق عما سمتها تفاصيل الصفقة، التي وافقت الإمارات بموجبها على فتح مكتب تمثيلي لإسرائيل في أبو ظبي.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية في تقرير لها في 7 ديسمبر 2014 إن الإمارات تفضل وجود قنصلية إسرائيلية لديها، ضمن سياسة التنوع في سياستها الخارجية. وتابعت أن التصريحات الإماراتية حول أن وجود ممثلية لإسرائيل في أبو ظبي يخضع للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "إيرينا"، لا تنفي رغبة الإمارات في وجود قنصلية إسرائيلية لديها". واستطردت الصحيفة " وفق ما نشر في إسرائيل، ولم يتم تداوله في الإمارات، فإن هناك صفقة بين الجانبين في هذا الصدد".

وتابعت " إسرائيل اشترطت على الإمارات وقت ترشيحها لتكون دولة مضيفة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة، ألا تضع العراقيل في وجهها، لا من ناحية النشاطات داخل الوكالة، ولا من ناحية إقامة ممثلية في الإمارات في يوم من الأيام، وبالمقابل, قامت إسرائيل على غير العادة بدعم الإمارات بدلا من ألمانيا لاستضافة الوكالة الدولية". وأشارت الصحيفة إلى أن أهداف الإمارات من وجود مندوب إسرائيلي لديها، هو الرغبة في التنوع في خياراتها السياسية، والحفاظ على علاقات قوية مع الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، التي تتخذ أبو ظبي مقرا لنشاطاتها، وكذلك للحفاظ على نفوذ الإمارات داخل هذه الوكالة.

وقالت "هآرتس" إن اتصالات سابقة بين إسرائيل والإمارات بشأن إقامة الممثلية، قد تعطلت جراء حادثة اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح في دبي, واتهام الإمارات للموساد الإسرائيلي، بأنه يقف وراء العملية.

وكانت الإمارات وفي خطوة مفاجئة أكدت موافقتها على افتتاح ممثلية إسرائيلية ترقى لقنصلية في أبوظبي، كما أعلنت تل أبيب أن دوري جولد، أمين عام وزارة الخارجية الإسرائيلية، زار أبوظبي والتقى كبار المسئولين بها.

ووصفت وسائل الإعلام الإسرائيلية خطوة الإمارات بأنها تطبيع رسمي، وأنها تعتبر تتويجا لعلاقات سرية واسعة بين أبوظبي وتل أبيب، شملت التعاون الأمني والمخابراتي والاقتصادي، وغيرها بقيادة القيادي المفصول من حركة فتح الفلسطينية محمد دحلان مستشار ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، الحاكم الفعلي للإمارات، على حد قولها.

وقالت صحيفة "هآرتس" في 4 ديسمبر 2015: "ليس لدى الإمارات وإسرائيل في الوقت الراهن علاقات دبلوماسية رسمية، حيث يمنع حاملي جوازات السفر الإسرائيلية من دخول هذه الدولة الخليجية، لكن تقارير أفادت بأن البلدين يقومان بإجراء مناقشات سرية منذ سنوات عديدة لتدفئة العلاقات والروابط بينهما".

وأضافت الصحيفة "في يناير 2010، أصبح عوزي لنداو أول وزير في الحكومة الإسرائيلية يزور دولة الإمارات، عندما توجه للمشاركة في مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة في أبو ظبي. وبعد شهر، اغتيل ناشط حركة حماس البارز محمود المبحوح في دبي".

وبدوره، قال المؤرخ الإسرائيلي جاي بيخور، إن موافقة الإمارات على فتح مكتب تمثيلي لإسرائيل في أبو ظبي, يعتبر نجاحا كبيرا لتل أبيب، كما يثبت أن التطبيع مع العالم العربي، ليس مرتبطا بحل الصراع مع الفلسطينيين.

وفي حديث أدلى به لبرنامج "العالم هذا الصباح" على القناة الثانية للتليفزيون الإسرائيلي في 4 ديسمبر 2015، تحدث بيخور عن أمر خطير مفاده أن هناك علاقات جيدة للغاية تجمع بين تل أبيب ودول الخليج، وأن السلطات الإماراتية هي من طلبت أن يتم افتتاح الممثلية الإسرائيلية في أبوظبي تحت غطاء المنظمة الدولية للطاقة المتجددة "إيرينا"، لكي يتم تقبل الأمر عربيا.

وتابع "من يعرف دول الخليج جيدا، يعرف أيضا أنهم سئموا من الفلسطينيين ولا يحبونهم، لأن الخليجيين يرون في الفلسطينيين أناسا يسعون إلى التخريب". واستطرد " "افتتاح الممثلية الإسرائيلية في أبو ظبي ينسف النظرية القائلة بأن التقدم في علاقات إسرائيل مع الدول العربية مرهون بحدوث تقدم في المفاوضات مع الفلسطينيين".

وانتهى بيخور إلى القول :"إذا سألنا أنفسنا ما الذي بقي أصلا من الوطن العربي؟ فالإجابة تكون، دولتان أو ثلاث في الخليج"، على حد زعمه. وكان المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية، دوري جولد، قال إن العلاقات بين إسرائيل ودولة الإمارات العربية المتحدة لن تكون بعد الآن "علاقة حب سرية", بل ستتبع قنوات "رسمية".

وأضاف جولد، في تصريحات أدلى بها للإذاعة الإسرائيلية في مطلع ديسمبر، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أشاد به بمناسبة افتتاح ممثلية لإسرائيل في أبو ظبي. وأكد جولد أن العلم الإسرائيلي سيرفع في مكتب الممثلية بأبوظبي، وسوف تعلق بداخله صور الرئيس الإسرائيلي ورئيس الوزراء.

وفي افتتاح الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء الإسرائيلي في 29 نوفمبر 2015، قال نتنياهو أيضا عن افتتاح الممثلية الإسرائيلية في أبوظبي :" إنه يعكس التقدير الذي حصلت عليه إسرائيل في كثير من المجالات المختلفة، بما في ذلك التكنولوجيا، داخل وخارج منطقة الشرق الأوسط".

وعبر حسابه الرسمي على موقع "تويتر"، قال نتنياهو :"تلك الخطوة تعبر عن مدى التقدير والاحترام الذي تلقاه اسرائيل في أبوظبي". [9]

وكانت أبو ظبي قد سارعت على لسان مديرة إدارة الاتصال بوزارة الخارجية الإماراتية مريم الفلاسي، إلى التقليل من أهمية الأمر، قائلة إن المندوب الإسرائيلي في البلاد يخضع إلى وكالة "إيرينا"، وهي "منظمة دولية مستقلة تعمل وفق القوانين والأنظمة والأعراف التي تحكم عمل هذه المنظمات في الإمارات"، حسب وصفها.

وأضافت " من هذا المنطلق، فإن أي اتفاقات بين إيرينا وإسرائيل لا تمثل أي تغيير في موقف الإمارات أو علاقاتها بإسرائيل". واختتمت الفلاسي تصريحها بالتأكيد أن "مهام البعثات المعتمدة لدى إيرينا تنحصر بالشئون المتعلقة بالتواصل والتعامل مع الوكالة ولا تتعداها بأي حال من الأحوال إلى أية أنشطة أخرى، ولا ترتب على الدولة المضيفة أي تبعات فيما يتصل بعلاقاتها الدبلوماسية أو غيرها".


زيارات الوزراء الإسرائيليين

في 16 يناير 2010، حضر وزير البنية التحتي الإسرائيلي عوزي لانداو مؤتمر الطاقة المتجددة في أبو ظبي. كان أول وزير إسرائيلي يزور الإمارات العربية المتحدة.[10]

في يناير 2016، زار وزير الطاقة الإسرائيلي الإمارات العربية المتحدة.[11]

اغتيال المبحوح

في 19 يناير 2010، تم اغتيال محمود المبحوح في دبي، مما دفع بالإمارات العربية إلى مناشدة الإنترپول بالقبض على مائير داگان مدير الموساد الإسرائيلي. لم تنفي أو تؤكد إسرائيل أي تورط في الحادث. رئيس شرطة دبي، ضاحي خلفان، أعلن أنه لن يسمح لأي مسافر إسرائيلي مشتبه به بدخول البلاد، حتى لو وصلوا بجوازات سفر أجنبية.[12]

حادث شحار پئير

في فبراير 2010، رفضت الإمارات منح تأشيرة دخول للاعبة التنس الإسرائيلية شحار پعير، ومن ثم مُنعت من المشاركة في بطولة دبي للتنس. عدد من اللاعبين، من بينهم ڤينوس وليامز،[13] شجبت رفض التأشيرة، أما رئيس رابطة تنس السيدات لاري سكوت فقد صرح بأنه فكر في إلغاء للبطولة، لكنه قرر عدم الغائها بعد التشاور مع پئير. وصرح صالح تحلاك مدير البطولة بأن پئير مرفوضة بالفعل على الأرض لأنها سبق وواجهت في بطولة إيه إس بي الكلاسيكية غضب المحتجين على حرب غزة.[14]


التعاون ضد إيران

في يونيو 2017، أظهرت رسائل إلكترونية مسربة أن الإمارات والسعودية يتعاونا مع إسرائيل ضد إيران. تأسست علاقات وثيبة بين الإمارات وصندوق الدفاع عن الديمقراطيات، المؤيد لإسرائيل، مركز أبحاث غير محافظ يعرف أيضاً بتأثيره على ادارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ، بهدف "بهدف إيجاد السبل لإعاقة قدرة إيران على الانخراط في أنشطة تجارية مع الشركات الكبرى في جميع أنحاء العالم."[15][16]

التعاون ضد حماس

نشر موقع "إنترسبت الأمريكي"، في 3 يونيو 2017، عينات من البريد الإلكتروني المخترق لسفير دول الإمارات في واشنطن، يوسف العتيبة، والتي كشف بعض الرسائل تنسيقاً بين الإمارات ومؤسسات موالية لإسرائيل.

وأظهرت الرسائل اتصالًا إماراتيًا أمريكيًا لمنع عقد مؤتمر لحماس في الدوحة، كما كشفت تنسيقًا بين الإمارات ووزير الدفاع الأمريكي السابق، روبرت گيتس.[17]

ما بعد معاهدة 2020

في 8 سبتمبر 2020، صرح رئيس لجنة الدفاع والعلاقات الخارجية الإماراتية علي النعيمي إن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد سيزور إسرائيل قريباً[18]، مؤكداً أن اتفاق التطبيع سيوقع في الشهر نفسه. وأعلنت إسرائيل والإمارات في 13 أغسطس 2020 أنهما ستطبّعان العلاقات الدبلوماسية بموجب اتفاق تم بوساطة الولايات المتحدة، وأشادت واشنطن وتل أبيب بالاتفاق باعتباره انفراجا، في حين رفضه الفلسطينيون. وفي حديث لموقع يديعوت أحرونوت الإسرائيلي، أكد النعيمي أن واشنطن تعمل على أن يحضر اتفاق التطبيع أكبر عدد من الزعماء العرب. وأوضح أن الرحلات الجوية المباشرة بين أبو ظبي وتل أبيب ستبدأ بعد التوقيع على الاتفاق.[19]

وفي الشأن الفلسطيني قال النعيمي، إن الفلسطينيين ما زالوا يعيشون في الماضي، وطالبهم بالعودة إلى المفاوضات، مؤكداً أنه في حال اندلعت حرب في غزة فإن العلاقات بين الإمارات وإسرائيل لن تتأثر. وأوضح النعيمي أن صفقة شراء المقاتلات إف-35 ليست جزءاً من اتفاق التطبيع، وعبر عن أمله أن تدعم إسرائيل بيعها للإمارات.

وكانت وكالة رويترز قد أفادت بأن وفداً إماراتياً سيزور إسرائيل في 22 سبتمبر، رداً للزيارة التي قام بها وفد إسرائيلي لأبو ظبي مطلع الشهر، لمواصلة المباحثات بشأن صياغة بنود اتفاق التطبيع بين الطرفين.

وأشار مصدر مطلع إلى أن زيارة تل أبيب ستحدد الموعد لإجراء مراسم التوقيع على اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل في البيت الأبيض في وقت لاحق من الشهر الجاري.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

العلاقات السياسية

ورد في إحدى البرقيات الدبلوماسية التي سربتها ويكيليكس أن وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان يمتلك علاقات شخصية جيدة مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيپي ليڤني.

وكانت الإمارات هي الدولة العربية الوحيدة التي أرسلت برقية تعزية بوفاة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون، وبعدها برقية تعزية بوفاة الرئيس الإسرائيلي الخامس إسحاق نافون.[20]


العلاقات الاقتصادية

طائرة العال الإسرائيلية المتجهة إلى أبوظبي، 31 أغسطس 2020.

توجد علاقات تجارية غير رسمية بين شخصيات، ذات نفوذ حكومي-عسكري سابق في إسرائيل، وبين شركات إماراتية أو شركات مقرها الإمارات، ومنها:

  • ديڤيد ميدان: وهو مستشار بنيامين نتنياهو السابق، وعمل لمدة 35 عاماً مع الموساد الإسرائيلي، ويعمل الآن مع الإمارات عن طريق شركة «ديڤيد ميدان پروجكتس”، ويجري تعاوناً أمنياً بين الجانبين منذ سنوات.
  • رجل الأعمال آڤي لؤمي: وهو مدير سابق لأنظمة الدفاع الجوي (الإسرائيلي) “ADS”، تمكن عام 2012 من تأمين عقد لبيع طائرات بدون طيار للإمارات. وتستخدم الإمارات الطائرات للقيام بعمليات خارج مناطقها مثل ليبيا والتجسس على مواطنيها.
  • رجل الأعمال والمسؤول الأمني السابق مآتي كوخابي: وهو أول رجل أعمال إسرائيلي ينجح في تثبيت أقدامه في السوق الأمني الإماراتي، وفاز بسلسلة عقود مع حكومة أبو ظبي بدءاً من العام 2005.

يُذكر أيضاً العقد الذي وقعته الإمارات مع شركة إيه جي تي الأمنية المملوكة لإسرائيل.

بعد توقيع اتفاقية السلام في أغسطس 2020، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية بعض التفاصيل عن الطائرة التي ستنفذ اليوم أول رحلة تجارية مباشرة بين إسرائيل والإمارات. ذكرت صحيفة جروزاليم پوست أن الرحلة، التي تشغلها شركة العال، اختارت الطائرة بوينگ 737 بدلاً من بوينگ 787 دريم‌لاينر، لأن الأخيرة ليست مجهزة حتى الآن بنظام سكاي‌شيلد، وهو نظام تشويش متقدم محمول جواً،. وحسب الموقع، فإنه طلب من شركة العال تشغيل طائرة مجهزة بنظام الحماية هذا الذي تصنعه شركة صناعات الطيران والفضاء الإسرائيلية.[21]

ومن اللافت أيضاً الاسم التي تحمله الطائرة، وهو كريات گات، والذي يعود لمدينة إسرائيلية مقامة على موقع قريتي عراق المنشية والفالوجة الفلسطينيتين المهجرتين اللتان استولت عليهما إسرائيل في أعقاب حرب 1948. ورسمت العال كلمة سلام بثلاث لغات هي العبرية والإنگليزية والعربية، على الطائرة التي يستقلها أعضاء الوفدين الإسرائيلي والأمريكي من مطار بن گوريون إلى أبوظبي لإجراء مباحثات مع المسؤولين الإماراتيين، في 31 أغسطس 2020.

رئيس دبي العالمية للموانئ سلطان بن سليم (يمين) ورجل الأعمال الإسرائيلي شلومي ڤوگيل (يسار) يوقعان اتفاقية تعاون في دبي، 15 سبتمبر 2020.
خط أنابيب إيلات-عسقلان.
سفينة الشحن الإماراتية في ميناء حيفا، 12 أكتوبر 2020.

في 15 سبتمبر 2020، أفادت صحيفة گلوبس الإسرائيلية، أن شركة السفن والنقل البحري في دبي وقعت على اتفاق تعاون مع شركة بناء السفن الإسرائيلية، ومقرها في مدينة حيفا. وستتقدم الشركة الإماراتية بالاشتراك مع الشركة الإسرائيلية إلى مناقصة لشراء ميناء حيفا، إلى جانب تفعيل خط بحري بين حيفا ودبي.

ويملك حوض بناء السفن الإسرائيلي رجال الأعمال آسي شملتسر وسامي كتساڤ وشلومي ڤوگيل. ووقعت الشركتان اتفاقية التعاون بينهما خلال زيارة ڤوگيل لدبي، قبل بضعة أيام. ونقلت الصحيفة عن مصادر في فرع النقل البحري تقديرها أن الشركتين ستتقدمان لمناقصة لخصخصة ميناء حيفا[22]، في إطار اتفاقية التعاون بينهما، بحيث ستشارك شركة خليجية لأول مرة في مناقصة بنية تحتية إسرائيلية رسمية.

وأشارت الصحيفة إلى أن أحد رجال الأعمال الذين يدفعون التعاون مع دول في الخليج بوتيرة سريعة. وأعلن مؤخراً عن عزمه إقامة خطين بحريين من دول الخليج إلى ميناء إيلات. وكانت وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري رگڤ قد قالت مؤخراً، إن هناك شركتين من دول الخليج تبديان اهتماما بشراء ميناء حيفا القديم من الدولة.[23] وتبلغ قيمة شركة حوض بناء السفن الإسرائيلية 1.7 مليار شيكل، وتعهدت مؤخرا بتجنيد 340 مليون شيكل مقابل بيع 20% من أسهمها.

عامل يحمل علمي الإمارات وإسرائيل، ميناء حيفا، 2020.

بحسب مقال نشرته مجلة گلوبس الاقتصادية الإسرائيلية في 16 سبتمبر 2020، أن إسرائيل بصدد الطلب من الإمارات إقناع السعودية أن تسمح بمد أنبوب إيلات-عسقلان إلى مصفاة ينبع، براً أو بحراً، لنقل النفط ومشتقاته. الاقتراح بخفض مدة الشحن وكـُلفته ومتطلبات تأمينه (المالية والعسكرية)، لأنه يتفادى الشحن عبر مضيق هرمز وباب المندب وقناة السويس. وقد انعقدت لقاءات بين كبار مسئولي وزارتي الدفاع والخارجية الإسرائيليتين مع مسئولي شركة الأنابيب. [24]

المقترح الإسرائيلي هو غالباً لنقل مشتقات النفط (وليس النفط نفسه) المنتجة في مصفاة ينبع السعودية وتصديرها من عسقلان على البحر المتوسط، بدلاً من تطوير مصفاة حيفا، التي أنشأتها شل وإكسون (1938) والتي تخلق مشاكل بيئية وأمنية.

أما النفط الخام، فنقله براً من أبقيق بالسعودية إلى حيفا كان المسار الأصلي لخط تاپلاين والذي عــُـدِّل بعد حرب 1948، ليصب في صيدا لبنان، بدلاً من حيفا. كل المطلوب الآن هو إعادة تأهيل الخط الأصلي، الموجود بالفعل.


في 29 سبتمبر 2020، أعلنت شركة أدنوك الإماراتية عن اجتماع وزير الصناعة والتكنولوجيا الإماراتي، والرئيس التنفيذي للمجموعة، سلطان الجابر، مع وزير الطاقة ووزير الاقتصاد والصناعة الإسرائيليين، للبحث في فرص للتعاون بين البلدين.[25]

ونشرت أدنوك تغريدة في على تويتر، كشفت فيها أن الجهتان تبحثان التعاون في مجالات الطاقة والتكنولوجيا والصناعة في أعقاب توقيع الإمارات وإسرائيل معاهدة السلام.

وقد وقّعت العديد من الشركات الإماراتية والإسرائيلية مذكرات تفاهم عدة حتى الآن للعمل في مجالات مختلفة والانخراط في الأسواق المتبادلة.

في 7 أكتوبر 2020، كشف مندي زلتسمان مدير ميناء حيفا عن قرب وصول أول شحنة إماراتية لإسرائيل، قائلاً أنها ستدخل الميناء الأسبوع المقبل، تحمل السفينة إسم إم‌إس‌سي پاريس. وجاءت تصريحات زلتسمان، خلال لقاء أجراه عبر الڤيديو كونفرنس، مع مسؤولين كبار في مجال الموانئ من ‫أبو ظبي و‫دبي والهند وسريلانكا.[26] وصلت السفينة ميناء حيفا في 12 أكتوبر 2020.

في 20 أكتوبر 2020، أعلنت الإمارات عن إنشاء صندوق استثمارات بقيمة 3 مليار دولار، باسم الصندوق الإبراهيمي، وذلك بالتزامن مع أول زيارة لوفد رسمي إماراتي إلى إسرائيل، بعد اتفاق تطبيع العلاقات بين البلدين. [27]


وأفاد بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية الإماراتية بأن الإمارات وإسرائيل والمؤسسة الأمريكية لتمويل التنمية الدولية سيخصصون من خلال هذا الصندوق أكثر من 3 مليارات دولار "في إطار مبادرات الاستثمار والتنمية التي يقودها القطاع الخاص لتعزيز التعاون الاقتصادي الإقليمي والازدهار في الشرق الأوسط وخارجه".

وقال آدم بوهلر الرئيس التنفيذي لمؤسسة تمويل التنمية الأمريكية إن "الصندوق الإبراهيمي سيعالج التحديات التي تواجه المنطقة وسيزيد من الفرص الاقتصادية للجميع". وأضاف: "نحن متحمسون للارتقاء بهذه الشراكة التاريخية إلى مستوى أعلى في إطار تعزيز الرخاء المشترك".

في 29 أكتوبر 2020، أعلنت شركة أحواض بناء السفن الإسرائيلية، إنها قدمت عرضاً مشتركاً مع موانئ دبي العالمية في عملية خصخصة ميناء حيفا الإسرائيلي. وذكرت رويترز أن الشركتين وقعتا اتفاقاً للتعاون الحصري في عملية خصخصة ميناء حيفا، الذي يعد أحد ميناءين بحريين رئيسيين في إسرائيل.

من جهتها أوردت وكالة وام الإماراتية أن موانئ دبي العالمية وقعت عدداً من مذكرات التفاهم مع شركة دوڤرتاوار، وهي شركة يملكها شلومي فوگيل، الشريك في أحواض بناء وإصلاح السفن الإسرائيلية وميناء إيلات. ويأتي التوقيع في إطار تقييم فرص تطوير البنية التحتية اللازمة للتجارة بين دولة الإمارات وإسرائيل، وكذلك تعزيز الحركة التجارية في عموم المنطقة.[28]

وتغطي مذكرات التفاهم مجالات تعاون تشمل قيام موانئ دبي العالمية بتقييم تطوير الموانئ الإسرائيلية، وكذلك تطوير مناطق حرة وإمكانية إنشاء خط ملاحي مباشر بين ميناء إيلات وميناء جبل علي، ومساهمة جمارك دبي في تسهيل التجارة بين المؤسسات الخاصة من الجانبين من خلال تطبيق أفضل الممارسات الجمركية السلسة والمبتكرة.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الطاقة

مراسم توقيت مذكرة التفاهم بين شركة خط أنابيب إيلات عسقلان وشركة ميد-رد لاند بردج، بحضور وزير الخزانة الأمريكي ستيڤن منوتشن (وسط الصورة).

في 21 أكتوبر 2020، أعلنت شركة خط أنابيب إيلات عسقلان، الحكومية الإسرائيلية عن توصلها لاتفاق بشأن تمديد خط الأنابيب الذي يربط بين مدينة إيلات على البحر الأحمر وعسقلان على البحر المتوسط، إلى الإمارات.

وأكدت الشركة أنها وقعت على مذكرة تفاهم مع شركة ميد-رد لاند بردج، وهي شركة محاصة إسرائيلية إماراتية، تملكها پترومال الإماراتية ومقرها أبوظبي، وشركة AF Entrepreneurship، وشركة لوبر لاينر الدولية للبنية التحتية والطاقة. وتوفر هذه الاتفاقية لأبوظبي جسراً لنقل الوقود الأحفوري مباشرة إلى أوروپا، وتعد من أهم أشكال التعاون التي ظهرت بين الجانبين منذ إعلان الإمارات وإسرائيل عن إقامة العلاقات بينهما. وأشارت الشركة الإسرائيلية إلى أن التوقيع على الاتفاقية جرى في أبوظبي بحضور وزير الخزانة الأمريكي ستيڤن منوتشن ومسؤولين أمريكيين وإماراتيين آخرين. ونقلت رويترز عن مسؤول مطلع على تفاصيل الصفقة تأكيده أن قيمتها تبلغ ما بين 700 و800 مليون دولار على مدى عدة سنوات، وأن الإمدادات قد تبدأ في أوائل عام 2021.[29]


العلاقات العسكرية

الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ يعلن الاتفاقية لوسائل الإعلام من المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، 13 أغسطس 2020.

في أغسطس 2016، قام طيارون من القوات الجوية الإسرائيلية والقوات الجوية الإماراتية بالتدريب في تدريبات العلم الأحمر المشترك بمشاركة طيارين من پاكستان وإسپانيا، في نيڤادا بالولايات المتحدة.[30][31][32]

في 2017، عقدت القوات الجوية الإسرائيلية والقوات الجوية الإماراتية تدريبات مشتركة مع القوات الجوية الأمريكية والإيطالية واليونانية، في اليونان، والتي أطلق عليها إنيوهوس 2017.[30][32]

اتفاقية أبراهام 2020

في 13 أغسطس 2020، اتفقت إسرائيل والإمارات، بوساطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ على معاهدة سلام.[1] بموجب المعاهدة، ستتأسس بين البلدين علاقات دبلوماسية كاملة،، لتصبح الإمارات ثالث بلد عربي يعترف بإسرائيل. كجزء من الاتفاقية، وافقت إسرائيل على تعليق خطط ضم وادي الأردن.[33]

الهجرة

لا تعترف الإمارات رسمياً بإسرائيل، ولا يمكن لحملة جوازات السفر الإسرائيلية الدخول للإمارات. بعد اغتيال المبحوح، زادت التشديدات على دخول المواطنين الإسرائيليين الإمارات، بعد اتهام الإمارات المخابرات الإسرائيلية بتدبير عملية الاغتيال.[34] ومع ذلك، هناك مغتربون يهود في الإمارات، وهناك إسرائيليون يحملون جنسية مزدوجة، والذين يقيمون، يقومون بزيارات، والعمل في الإمارات كمواطنين لبلدان أخرى.[35] بعض الشركات الإسرائيلية تقوم بمشروعات تجارية في الإمارات بشكل غير مباشر عن طريق طرف ثالث.[35]


التعاون الطبي

في يوليو 2020، وقعت شركة إسرائيل للصناعات الجوية ورفائيل للأنظمة الدفاعية المتقدمة على اتفاقية مع مجموعة 42 الإماراتية للتكنولوجيا، لتوفير "حلول فعالة" لجائحة كوڤيد-19. [36]

الرياضة

ضياء سبع ومجلس ادارة نادي النصر الإماراتي، سبتمبر 2020، يحمل القميص رقم 9 وسط الصورة.

في 28 سبتمبر 2020 أعلن نادي النصر الإماراتي عن تعاقده مع ضياء سبع، أول لاعب إسرائيلي في دوري الخليج العربي، موضحاً أنه تعاقد مع اللاعب لأسباب فنية بحتة ولا "اعتبارات أخرى" لهذه الصفقة. ونشر النادي مقطع ڤيديو أظهر فيه قدرات اللاعب الإسرائيلي، الذي وصفه النادي بانه من أحد نجوم كرة القدم الآسيوية، قائلاً إنه "يشار إليه بالبنان"، وفقاً للنصر.[37]

مرئيات

دونالد ترمپ يعلن عن معاهدة السلام الإسرائيلية الإماراتية، 14
أغسطس 2020.

ڤيديو أذاعه نادي النصر الإماراتي عقب الإعلان عن إنضمام لاعب كرة القدم الإسرائيلي ضياء سبع للنادي، سبتمبر 2020.

المصادر

  1. ^ أ ب "Israel and UAE strike historic peace deal". BBC News (in الإنجليزية). 2020-08-13. Retrieved 2020-08-13.
  2. ^ OVERFLIGHT PERMIT REQUIREMENTS
  3. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة tips
  4. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة newyorker
  5. ^ https://www.khaleejtimes.com/region/mena/video-tel-avivs-city-hall-lights-up-in-uae-israel-flags-to-celebrate-peace-deal
  6. ^ Ravid, Barak (27 November 2015). "Exclusive: Israel to Open First Diplomatic Mission in Abu Dhabi – Israel News – Israel News – Haaretz Israeli News Source". Haaretz. Haaretz.com. Retrieved 28 November 2015.
  7. ^ Weinglass, Simona. "In diplomatic first, Israel to open mission in Abu Dhabi". The Times of Israel. Retrieved 28 November 2015.
  8. ^ "Israel Is Strengthening Its Ties With The Gulf Monarchies". HuffPost. 12 September 2016.
  9. ^ "موقع عبري يكشف سرًا في علاقة الإمارات بإسرائيل". جريدة المصريون. 2015-12-17. Retrieved 2017-12-14.
  10. ^ "Landau 1st Israeli minister to visit Abu Dhabi - Israel News, Ynetnews". Ynetnews.com. 1995-06-20. Retrieved 2015-11-28.
  11. ^ Why Israel and the Arab nations are slowly drawing closer together
  12. ^ "Dubai police chief bars all suspected Israelis entering UAE | World news". The Guardian. Retrieved 2015-11-28.
  13. ^ [1] Archived February 26, 2009, at the Wayback Machine.
  14. ^ "Dubai faces censure over Peer ban". BBC Sport. 2009-02-17. Retrieved 2009-02-17.
  15. ^ http://217.218.67.231/Detail/2017/06/03/524103/UAE-Israel-Iran
  16. ^ https://theintercept.com/2017/06/03/hacked-emails-show-top-uae-diplomat-coordinating-with-pro-israel-neocon-think-tank-against-iran/
  17. ^ "الإمارات وإسرائيل .. علاقات متينة وأهداف مشتركة". وكالة شهاب للأنباء. 2017-07-03. Retrieved 2017-12-14.
  18. ^ "تكون هنا.. أو لا تكون أبداً!". 180 پوست. 2020-09-08. Retrieved 2020-09-13.
  19. ^ "بن زايد قريبا في إسرائيل.. مسؤول إماراتي: حرب على غزة لن تؤثر في علاقتنا مع تل أبيب". الجزيرة نت. 2020-09-08. Retrieved 2020-09-13.
  20. ^ "العلاقات الإماراتية (الإسرائيلية)". مجلة الوعي. 2016-08-30. Retrieved 2017-12-14.
  21. ^ "أول طائرة إسرائيلية متجهة إلى الإمارات.. اسم ذو دلالة ونظام تشويش متقدم". روسيا اليوم. 2020-08-31. Retrieved 2020-08-31.
  22. ^ "DP World, Israel Shipyards Weigh Joint Bid for Haifa Port". بلومبرگ. 2020-09-16. Retrieved 2020-09-16.
  23. ^ "شركتا سفن إسرائيلية وإماراتية توقعان اتفاقية تعاون ضمن مشروع التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي". مدينة القدس. 2020-09-16. Retrieved 2020-09-16.
  24. ^ "Israel to propose Saudi - Israel oil pipeline". گلوبس. 2020-09-16. Retrieved 2020-09-17.
  25. ^ ""أدنوك" الإماراتية تبحث التعاون مع وزارتي الطاقة والاقتصاد في إسرائيل". سي إن إن. 2020-09-30. Retrieved 2020-09-30.
  26. ^ "بعد اتفاق السلام... أول سفينة شحن إماراتية تصل ميناء حيفا الإسرائيلي". سپوتنيك نيوز. 2020-10-07. Retrieved 2020-10-07.
  27. ^ ""الصندوق الإبراهيمي".. إنشاء صندوق استثمارات بـ 3 مليارات دولار بين الإمارات وإسرائيل وأمريكا". سي إن إن. 2020-10-20. Retrieved 2020-10-20.
  28. ^ "الإمارات تشارك في خصخصة ميناء حيفا بإسرائيل". روسيا اليوم. 2020-10-29. Retrieved 2020-10-29.
  29. ^ "اتفاقية مع إسرائيل تتيح للإمارات ضخ نفطها إلى أوروبا مباشرة". روسيا اليوم. 2020-10-21. Retrieved 2020-10-21.
  30. ^ أ ب Israeli Air Force holds joint exercise with United Arab Emirates, U.S. and Italy - Israel News - Haaretz.com
  31. ^ Israel, UAE to fly together in Greek air force exercise | The Times of Israel
  32. ^ أ ب Danger zone: UAE and Israel in joint air-force drills
  33. ^ "Israel and UAE announce normalisation of relations with US help". Aljazeera. 13 August 2020. Retrieved 13 August 2020.
  34. ^ "'Israelis No Longer Allowed in Dubai After Hamas Hit' - Israel News - Haaretz Israeli News Source". Haaretz.com. 2010-03-01. Retrieved 2015-11-28.
  35. ^ أ ب Friedman, Ron. "Israelis doing business in Dubai will wait out storm - Middle East - Jerusalem Post". Jpost.com. Retrieved 2015-11-28.
  36. ^ "IAI, Rafael work with UAE counterpart to combat coronavirus". The Jerusalem Post. 5 July 2020. Retrieved 2020-08-13.
  37. ^ "نادي النصر الإماراتي يوضح سبب التعاقد مع أول لاعب إسرائيلي في "دوري الخليج العربي"". سي إن إن. 2020-09-28. Retrieved 2020-09-29.