العلاقات الإماراتية الإسرائيلية

الإسرائيلية الإماراتية

إسرائيل

الإمارات العربية

العلاقات الإسرائيلية الإماراتية غير قائمة حالياً. لم تعترف الإمارات العربية المتحدة بإسرائيل ولا يقيم البلدان علاقات دبلوماسية أو اقتصادية. أسست إسرائيل عام 2015 بعثة دبلوماسية رسمية في أبوظبي من أجل وكالة الطاقة المتجددة الدولية.[1][2][3]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

زيارات الوزراء الإسرائيليين

في 16 يناير 2010، حضر وزير البنية التحتي الإسرائيلي عوزي لانداو مؤتمر الطاقة المتجددة في أبو ظبي. كان أول وزير إسرائيلي يزور الإمارات العربية المتحدة.[4]

في يناير 2016، زار وزير الطاقة الإسرائيلي الإمارات العربية المتحدة.[5]

اغتيال المبحوح

في 19 يناير 2010، تم اغتيال محمود المبحوح في دبي، مما دفع بالإمارات العربية إلى مناشدة الإنترپول بالقبض على مائير داگان مدير الموساد الإسرائيلي. لم تنفي أو تؤكد إسرائيل أي تورط في الحادث. رئيس شرطة دبي، ضاحي خلفان، أعلن أنه لن يسمح لأي مسافر إسرائيلي مشتبه به بدخول البلاد، حتى لو وصلوا بجوازات سفر أجنبية.[6]

حادث شحار پئير

في فبراير 2010، رفضت الإمارات منح تأشيرة دخول للاعبة التنس الإسرائيلية شحار پعير، ومن ثم مُنعت من المشاركة في بطولة دبي للتنس. عدد من اللاعبين، من بينهم ڤينوس وليامز،[7] شجبت رفض التأشيرة، أما رئيس رابطة تنس السيدات لاري سكوت فقد صرح بأنه فكر في إلغاء للبطولة، لكنه قرر عدم الغائها بعد التشاور مع پئير. وصرح صالح تحلاك مدير البطولة بأن پئير مرفوضة بالفعل على الأرض لأنها سبق وواجهت في بطولة إيه إس بي الكلاسيكية غضب المحتجين على حرب غزة.[8]


التعاون ضد إيران

في يونيو 2017، أظهرت رسائل إلكترونية مسربة أن الإمارات والسعودية يتعاونا مع إسرائيل ضد إيران. تأسست علاقات وثيبة بين الإمارات وصندوق الدفاع عن الديمقراطيات، المؤيد لإسرائيل، مركز أبحاث غير محافظ يعرف أيضاً بتأثيره على ادارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ، بهدف "بهدف إيجاد السبل لإعاقة قدرة إيران على الانخراط في أنشطة تجارية مع الشركات الكبرى في جميع أنحاء العالم."[9][10]

العلاقات الدبلوماسية

في 2015، كشف موقع جويش پرس الإسرائيلي عن افتتاح ممثلية إسرائيلية ترقى لقنصلية في العاصمة الإماراتية أبوظبي. وقال الموقع في تقرير له في 16 ديسمبر 2015 إن الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "إيرينا" تضم 145 دولة، لكن ليس لأي من أعضائها بعثات دبلوماسية في أبوظبي معتمدة من الوكالة. وتابع " الإمارات قالت إن مكتب التمثيل الإسرائيلي في أبوظبي، يوجد مثل غيره من مكاتب الدول الأخرى، الأعضاء في إيرينا، إلا أن الحقيقة غير ذلك". واستطرد "المكتب الإسرائيلي هو الوحيد الموجود في أبوظبي، تحت غطاء الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، ولا يوجد مكاتب أخرى لأعضائها".

وكشف الموقع أن بدايات إقامة علاقات بين أبو ظبي وتل أبيب، كانت في يناير 2010, عندما شارك وزير البنية التحتية الإسرائيلي عوزي لندوا في مؤتمر "إيرينا" في أبوظبي. واستطرد "زيارة لندوا كانت الأولى من نوعها لوزير إسرائيلي إلى الإمارات"، مشيراً إلى أن محمود المبحوح، القيادي البارز في حركة حماس، تعرض للاغتيال في دبي، بعد شهر من هذه الزيارة.

كما كشف الموقع أن وزير البنية التحتية الإسرائيلي سيلڤان شالوم شارك أيضاً في يناير 2014 في مؤتمر إيرينا في الإمارات، والتقى حينها عدداً من الوزراء العرب". وكانت صحيفة هآرتس العبرية كشفت أيضاً في وقت سابق عما سمتها تفاصيل الصفقة، التي وافقت الإمارات بموجبها على فتح مكتب تمثيلي لإسرائيل في أبو ظبي.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية في تقرير لها في 7 ديسمبر 2014 إن الإمارات تفضل وجود قنصلية إسرائيلية لديها، ضمن سياسة التنوع في سياستها الخارجية. وتابعت أن التصريحات الإماراتية حول أن وجود ممثلية لإسرائيل في أبو ظبي يخضع للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "إيرينا"، لا تنفي رغبة الإمارات في وجود قنصلية إسرائيلية لديها". واستطردت الصحيفة " وفق ما نشر في إسرائيل، ولم يتم تداوله في الإمارات، فإن هناك صفقة بين الجانبين في هذا الصدد".

وتابعت " إسرائيل اشترطت على الإمارات وقت ترشيحها لتكون دولة مضيفة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة، ألا تضع العراقيل في وجهها، لا من ناحية النشاطات داخل الوكالة، ولا من ناحية إقامة ممثلية في الإمارات في يوم من الأيام، وبالمقابل, قامت إسرائيل على غير العادة بدعم الإمارات بدلا من ألمانيا لاستضافة الوكالة الدولية". وأشارت الصحيفة إلى أن أهداف الإمارات من وجود مندوب إسرائيلي لديها، هو الرغبة في التنوع في خياراتها السياسية، والحفاظ على علاقات قوية مع الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، التي تتخذ أبو ظبي مقرا لنشاطاتها، وكذلك للحفاظ على نفوذ الإمارات داخل هذه الوكالة.

وقالت "هآرتس" إن اتصالات سابقة بين إسرائيل والإمارات بشأن إقامة الممثلية، قد تعطلت جراء حادثة اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح في دبي, واتهام الإمارات للموساد الإسرائيلي، بأنه يقف وراء العملية.

وكانت الإمارات وفي خطوة مفاجئة أكدت موافقتها على افتتاح ممثلية إسرائيلية ترقى لقنصلية في أبوظبي، كما أعلنت تل أبيب أن دوري جولد، أمين عام وزارة الخارجية الإسرائيلية، زار أبوظبي والتقى كبار المسئولين بها.

ووصفت وسائل الإعلام الإسرائيلية خطوة الإمارات بأنها تطبيع رسمي، وأنها تعتبر تتويجا لعلاقات سرية واسعة بين أبوظبي وتل أبيب، شملت التعاون الأمني والمخابراتي والاقتصادي، وغيرها بقيادة القيادي المفصول من حركة فتح الفلسطينية محمد دحلان مستشار ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، الحاكم الفعلي للإمارات، على حد قولها.

وقالت صحيفة "هآرتس" في 4 ديسمبر 2015: "ليس لدى الإمارات وإسرائيل في الوقت الراهن علاقات دبلوماسية رسمية، حيث يمنع حاملي جوازات السفر الإسرائيلية من دخول هذه الدولة الخليجية، لكن تقارير أفادت بأن البلدين يقومان بإجراء مناقشات سرية منذ سنوات عديدة لتدفئة العلاقات والروابط بينهما".

وأضافت الصحيفة "في يناير 2010، أصبح عوزي لنداو أول وزير في الحكومة الإسرائيلية يزور دولة الإمارات، عندما توجه للمشاركة في مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة في أبو ظبي. وبعد شهر، اغتيل ناشط حركة حماس البارز محمود المبحوح في دبي".

وبدوره، قال المؤرخ الإسرائيلي جاي بيخور، إن موافقة الإمارات على فتح مكتب تمثيلي لإسرائيل في أبو ظبي, يعتبر نجاحا كبيرا لتل أبيب، كما يثبت أن التطبيع مع العالم العربي، ليس مرتبطا بحل الصراع مع الفلسطينيين.

وفي حديث أدلى به لبرنامج "العالم هذا الصباح" على القناة الثانية للتليفزيون الإسرائيلي في 4 ديسمبر 2015، تحدث بيخور عن أمر خطير مفاده أن هناك علاقات جيدة للغاية تجمع بين تل أبيب ودول الخليج، وأن السلطات الإماراتية هي من طلبت أن يتم افتتاح الممثلية الإسرائيلية في أبوظبي تحت غطاء المنظمة الدولية للطاقة المتجددة "إيرينا"، لكي يتم تقبل الأمر عربيا.

وتابع "من يعرف دول الخليج جيدا، يعرف أيضا أنهم سئموا من الفلسطينيين ولا يحبونهم، لأن الخليجيين يرون في الفلسطينيين أناسا يسعون إلى التخريب". واستطرد " "افتتاح الممثلية الإسرائيلية في أبو ظبي ينسف النظرية القائلة بأن التقدم في علاقات إسرائيل مع الدول العربية مرهون بحدوث تقدم في المفاوضات مع الفلسطينيين".

وانتهى بيخور إلى القول :"إذا سألنا أنفسنا ما الذي بقي أصلا من الوطن العربي؟ فالإجابة تكون، دولتان أو ثلاث في الخليج"، على حد زعمه. وكان المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية، دوري جولد، قال إن العلاقات بين إسرائيل ودولة الإمارات العربية المتحدة لن تكون بعد الآن "علاقة حب سرية", بل ستتبع قنوات "رسمية".

وأضاف جولد، في تصريحات أدلى بها للإذاعة الإسرائيلية في مطلع ديسمبر، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أشاد به بمناسبة افتتاح ممثلية لإسرائيل في أبو ظبي. وأكد جولد أن العلم الإسرائيلي سيرفع في مكتب الممثلية بأبوظبي، وسوف تعلق بداخله صور الرئيس الإسرائيلي ورئيس الوزراء.

وفي افتتاح الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء الإسرائيلي في 29 نوفمبر 2015، قال نتنياهو أيضا عن افتتاح الممثلية الإسرائيلية في أبوظبي :" إنه يعكس التقدير الذي حصلت عليه إسرائيل في كثير من المجالات المختلفة، بما في ذلك التكنولوجيا، داخل وخارج منطقة الشرق الأوسط".

وعبر حسابه الرسمي على موقع "تويتر"، قال نتنياهو :"تلك الخطوة تعبر عن مدى التقدير والاحترام الذي تلقاه اسرائيل في أبوظبي". [11]

وكانت أبو ظبي قد سارعت على لسان مديرة إدارة الاتصال بوزارة الخارجية الإماراتية مريم الفلاسي، إلى التقليل من أهمية الأمر، قائلة إن المندوب الإسرائيلي في البلاد يخضع إلى وكالة "إيرينا"، وهي "منظمة دولية مستقلة تعمل وفق القوانين والأنظمة والأعراف التي تحكم عمل هذه المنظمات في الإمارات"، حسب وصفها.

وأضافت " من هذا المنطلق، فإن أي اتفاقات بين إيرينا وإسرائيل لا تمثل أي تغيير في موقف الإمارات أو علاقاتها بإسرائيل". واختتمت الفلاسي تصريحها بالتأكيد أن "مهام البعثات المعتمدة لدى إيرينا تنحصر بالشئون المتعلقة بالتواصل والتعامل مع الوكالة ولا تتعداها بأي حال من الأحوال إلى أية أنشطة أخرى، ولا ترتب على الدولة المضيفة أي تبعات فيما يتصل بعلاقاتها الدبلوماسية أو غيرها".


التعاون ضد حماس

نشر موقع "إنترسبت الأمريكي"، في 3 يونيو 2017، عينات من البريد الإلكتروني المخترق لسفير دول الإمارات في واشنطن، يوسف العتيبة، والتي كشف بعض الرسائل تنسيقاً بين الإمارات ومؤسسات موالية لإسرائيل.

وأظهرت الرسائل اتصالًا إماراتيًا أمريكيًا لمنع عقد مؤتمر لحماس في الدوحة، كما كشفت تنسيقًا بين الإمارات ووزير الدفاع الأمريكي السابق، روبرت گيتس.[12]


العلاقات السياسية

ورد في إحدى البرقيات الدبلوماسية التي سربتها ويكيليكس أن وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان يمتلك علاقات شخصية جيدة مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيپي ليڤني.

وكانت الإمارات هي الدولة العربية الوحيدة التي أرسلت برقية تعزية بوفاة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون، وبعدها برقية تعزية بوفاة الرئيس الإسرائيلي الخامس إسحاق نافون.[13]


العلاقات الاقتصادية

توجد علاقات تجارية غير رسمية بين شخصيات، ذات نفوذ حكومي-عسكري سابق في إسرائيل، وبين شركات إماراتية أو شركات مقرها الإمارات، ومنها:

  • ديڤيد ميدان: وهو مستشار بنيامين نتنياهو السابق، وعمل لمدة 35 عاماً مع الموساد الإسرائيلي، ويعمل الآن مع الإمارات عن طريق شركة «ديڤيد ميدان پروجكتس”، ويجري تعاوناً أمنياً بين الجانبين منذ سنوات.
  • رجل الأعمال آڤي لؤمي: وهو مدير سابق لأنظمة الدفاع الجوي (الإسرائيلي) “ADS”، تمكن عام 2012 من تأمين عقد لبيع طائرات بدون طيار للإمارات. وتستخدم الإمارات الطائرات للقيام بعمليات خارج مناطقها مثل ليبيا والتجسس على مواطنيها.
  • رجل الأعمال والمسؤول الأمني السابق مآتي كوخابي: وهو أول رجل أعمال إسرائيلي ينجح في تثبيت أقدامه في السوق الأمني الإماراتي، وفاز بسلسلة عقود مع حكومة أبو ظبي بدءاً من العام 2005.

يُذكر أيضاً العقد الذي وقعته الإمارات مع شركة إيه جي تي الأمنية المملوكة لإسرائيل.

العلاقات العسكرية

في أغسطس 2016، قام طيارون من القوات الجوية الإسرائيلية والقوات الجوية الإماراتية بالتدريب في تدريبات العلم الأحمر المشترك بمشاركة طيارين من پاكستان وإسپانيا، في نيڤادا بالولايات المتحدة.[14][15][16]

في 2017، عقدت القوات الجوية الإسرائيلية والقوات الجوية الإماراتية تدريبات مشتركة مع القوات الجوية الأمريكية والإيطالية واليونانية، في اليونان، والتي أطلق عليها إنيوهوس 2017.[14][16]

الهجرة

لا تعترف الإمارات رسمياً بإسرائيل، ولا يمكن لحملة جوازات السفر الإسرائيلية الدخول للإمارات. بعد اغتيال المبحوح، زادت التشديدات على دخول المواطنين الإسرائيليين الإمارات، بعد اتهام الإمارات المخابرات الإسرائيلية بتدبير عملية الاغتيال.[17] ومع ذلك، هناك مغتربون يهود في الإمارات، وهناك إسرائيليون يحملون جنسية مزدوجة، والذين يقيمون، يقومون بزيارات، والعمل في الإمارات كمواطنين لبلدان أخرى.[18] بعض الشركات الإسرائيلية تقوم بمشروعات تجارية في الإمارات بشكل غير مباشر عن طريق طرف ثالث.[18]

المصادر

  1. ^ "Exclusive: Israel to Open First Diplomatic Mission in Abu Dhabi - Israel News - Israel News - Haaretz Israeli News Source". Haaretz.com. Retrieved 2015-11-28. 
  2. ^ Weinglass, Simona. "In diplomatic first, Israel to open mission in Abu Dhabi". The Times of Israel. Retrieved 2015-11-28. 
  3. ^ Israel Is Strengthening Its Ties With The Gulf Monarchies | The Huffington Post
  4. ^ "Landau 1st Israeli minister to visit Abu Dhabi - Israel News, Ynetnews". Ynetnews.com. 1995-06-20. Retrieved 2015-11-28. 
  5. ^ Why Israel and the Arab nations are slowly drawing closer together
  6. ^ "Dubai police chief bars all suspected Israelis entering UAE | World news". The Guardian. Retrieved 2015-11-28. 
  7. ^ [1] Archived February 26, 2009, at the Wayback Machine.
  8. ^ "Dubai faces censure over Peer ban". BBC Sport. 2009-02-17. Retrieved 2009-02-17. 
  9. ^ http://217.218.67.231/Detail/2017/06/03/524103/UAE-Israel-Iran
  10. ^ https://theintercept.com/2017/06/03/hacked-emails-show-top-uae-diplomat-coordinating-with-pro-israel-neocon-think-tank-against-iran/
  11. ^ "موقع عبري يكشف سرًا في علاقة الإمارات بإسرائيل". جريدة المصريون. 2015-12-17. Retrieved 2017-12-14. 
  12. ^ "الإمارات وإسرائيل .. علاقات متينة وأهداف مشتركة". وكالة شهاب للأنباء. 2017-07-03. Retrieved 2017-12-14. 
  13. ^ "العلاقات الإماراتية (الإسرائيلية)". مجلة الوعي. 2016-08-30. Retrieved 2017-12-14. 
  14. ^ أ ب Israeli Air Force holds joint exercise with United Arab Emirates, U.S. and Italy - Israel News - Haaretz.com
  15. ^ Israel, UAE to fly together in Greek air force exercise | The Times of Israel
  16. ^ أ ب Danger zone: UAE and Israel in joint air-force drills
  17. ^ "'Israelis No Longer Allowed in Dubai After Hamas Hit' - Israel News - Haaretz Israeli News Source". Haaretz.com. 2010-03-01. Retrieved 2015-11-28. 
  18. ^ أ ب Friedman, Ron. "Israelis doing business in Dubai will wait out storm - Middle East - Jerusalem Post". Jpost.com. Retrieved 2015-11-28.