يوسف العتيبة

يوسف العتيبة
Yousef Al Otaiba 2013.jpg
سفير الإمارات لدى الولايات المتحدة
تولى المنصب
28 يوليو 2008
الرئيسخليفة بن زايد آل نهيان
سبقهصقر غباش
التفاصيل الشخصية
وُلِد (1974-01-19) يناير 19, 1974 (age 47)
القوميةإماراتي
الزوجعبير العتيبة
قرابةموزة سعيد العتيبة، عمته
الأنجالسامية
عمر
الوالدانمانع العتيبة

يوسف العتيبة (و. 1974)، هو سفير الإمارات العربية المتحدة لدى [الولايات المتحدة]] ووزير دولة. كان العتيبة سفيراً غير مقيماً لدى المكسيك. والده، قطب النفط، مانع العتيبة، كان رئيساً للأوپك لستة مرات. اخترق البريد الإلكتروني للسفير في 2يونيو 2017 وكشفت الوثائق المسربة عن علاقته بعدة شخصيات أغلبها من طاقم الرئيس الجمهوري الأسبق جورج بوش الابن، بالإضافة إلى مؤسسات منها "الدفاع عن الديمقراطيات" التي تمولها منظمة المؤتمر اليهودي العالمي وهو أبرز اللوبيات الموالية لإسرائيل في الولايات المتحدة.[1]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السنوات المبكرة

وُلد العتيبة لأم مصرية وكان أباه مانع سعيد العتيبة أول وزير للنفط في الحكومة الإماراتية.[2] برز دور السفير الإماراتي أثناء أحداث الربيع العربي حين سعى لإقناع إدارة باراك أوباما برفع الحظر عن تصدير السلاح إلى مصر بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي.

التحق العتيبة بجامعة جورجتاون في واشنطن العاصمة لدراسة العلاقات الدولية، وذلك بعد تخرجه من الجامعة الأمريكية في القاهرة. وكان زميلًا دوليًا في الكلية الصناعية للقوات المسلحة التابعة لجامعة الدفاع الوطني في واشنطن العاصمة. في 2017، ذكر تقرير للإنترسپت أن سجلات جامعة جورج تاون لا تشير إلى تخرج يوسف العتيبة من الجامعة. [3][4]


العمل الحكومي

قبل تعيينه سفيرًا في الولايات المتحدة، عمل العتيبة لمدة سبع سنوات مديرًا للشئون الخارجية في مجلس ولي عهد أبو ظبي. خلال هذا الوقت، كان كبير مستشاري محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية. عمل العتيبة خلال هذه الفترة على تعزيز أمن الإمارات العربية المتحدة وعلاقاتها الاقتصادية في المنطقة. أدلى العتيبة بالقسم سفيرًا للإمارات في الولايات المتحدة في 21 يونيو، 2008.[5] في يوليو 2010، فُسرت تصريحات له بأنها تحمل دعمًا لضربة عسكرية توجهها الولايات المتحدة للمفاعلات النووية في إيران. وهي وجهة نظر يعتقد أن العديد من الدول العربية تحملها. في كلمة له بمعهد أبحاث أتلانتك كاونسل في واشنطن، أشار العتيبة إلى الحاجة إلى ضمان خطي من واشنطن بشأن أمن المنطقة وسلوك إيران فيها، إذ قال "في الماضي أمكننا المضي باتفاق شرف مع الولايات المتحدة بشأن الأمن...أعتقد أننا اليوم نحتاج شيئًا مكتوبًا".[6]


الرسائل الإلكترونية المسربة

اخترقت مجموعة قراصنة إنترنت تعرف بگلوبال ليكس البريد الإلكتروني الشخصي للعتيبة ونشرت محتويات التسريب للعديد من الصحف. أوضحت التسريبات الجهد الذي بذله سفير دولة الإمارات منذ ثلاث سنوات لدى صناع القرار الأمريكي للتأثير في القرارات التي تخص دولاً خليجية وإسلامية لا تتوافق سياساتها الخارجية مع ما تنتهجه أبو ظبي على هذا الصعيد. نشرة صحيفة ديلي بيست الأميركية بعض مراسلات السفير وجهده المنسق ضد دول عدة بينها الكويت وتركيا ومساعيه لشيطنة قطر وتحجيم دورها الإقليمي. كشفت رسائل البريد الإلكتروني المخترق لسفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة عن علاقة وثيقة بينه وبين عدة شخصيات أغلبها من طاقم الرئيس الجمهوري الأسبق جورج بوش الابن، ونائبه ديك تشيني بالإضافة إلى مؤسسات منها "الدفاع عن الديمقراطيات" التي تمولها منظمة المؤتمر اليهودي العالمي.[7]

كما كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن حصولها على وثائق قضائية، تشير إلى أن شركات مرتبطة بالسفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة على علاقة بعملية احتيال على صندوق استثمار تابع للحكومة الماليزية، وقد رفض العتيبة التحدث إلى الصحيفة للتعليق على تقريرها. وأوضح الصحفي في موقع إنترسبت زيد جيلاني أن الصحيفة لن تنشر خبرا بهذه الخطورة دون أن تتأكد من هذه المعلومات، حيث يتم عادة التحقق من المسألة بالاتصال بالأشخاص المعنيين والسفارة، وأي صحيفة مسؤولة مثل وول ستريت جورنال بالتأكيد قامت بتلك الخطوات، لكن الأشخاص الضالعين في القضية رفضوا التعليق.[8]

وقد جاء في مقالة في المجلة الإلكترونية "ذي إنترسپت"، استتند فيها المحرر على رسائل البريد الاكتروني المسربة، ذكرت تفاصيل عن حفلات دعارة وعربدة كان يحضرها العتيبة مع رفقائه المقيمين في أمريكا.[9]

آراؤه

وزير الخارجية الأمريكي مايك پومپيو والسفير الإماراتي لدى الولايات المتحدة يوسف العتيبة في أبوظبي، 13 يناير 2019.

في 12 يونيو 2020، كتب السفير الإماراتي لدى الولايات المتحدة يوسف العتيبة مقالاً لصحيفة يديعوت احرونوت الإسرائيلية المحلية، ألقى فيه الضوء على تداعيات قيام إسرائيل بضم أجزاء من الضفة الغربية.[10]

وقال السفير العتيبة في مقاله: "نود الاعتقاد بأن إسرائيل تعتبر فرصة وليست عدوا، نواجه العديد من الأخطار المشتركة ونرى الإمكانات الضخمة لعلاقات أكثر دفئا، وقرار إسرائيل بضم (أراضٍ في الضفة الغربية) سيكون بمثابة إشارة لا لبس فيها على ما إذا كانت تنظر (إسرائيل) إلى الأمور بالطريقة ذاتها".[11]

المقال رافقه أيضاً بصورة متزامنة، مقطع ڤيديو نشرته صحيفة ذا ناشونال الإماراتية التي تصدر بالإنگليزية، يوضح فيها العتيبة سبب كتابته المقال حيث قال: "نريد الحديث مباشرة إلى الإسرائيليين، والرسالة كانت أن كل التقدم الذي شاهدتموه في الانطباعات تجاه إسرائيل وتحول الناس لأن يكونوا أكثر تقبلاً وأقل عدائية تجاه إسرائيل كل ذلك قد يتم تقويضه بقرار الضم."

وتابع قائلاً: "كل التقدم الذي رأيتموه وتبادلتموه والانفتاح قد يقوض بخطوة بسيطة، أريد أن أتأكد من أن الناس فهموا كيف نرى الفرصة والمخاطر المترتبة أيضا، هناك فرصة بالتأكيد محتملة خلال السنوات المقبلة كما يتحول الانطباع تجاه إسرائيل ولكن هذا (الضم) قد يكون انتكاسة لكل هذه الأمور وخصوصا بالنسبة للإسرائيليين المتحمسين لفتح العلاقات مع الدول العربية ممن ليس لها علاقات معها."

قبل ثلاثة أيام من كتابته المقال، أدان وزراء خارجية أعضاء منظمة التعاون الإسلامي عزم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضم أجزاء من الضفة الغربية. كما تضمن القرار الصادر عن الاتماع 15 بنداً شمل إدانة للسياسات الإسرائيلية التي وصفها الوزراء بالاستعمارية والمحاولات التي قال الوزراء إنها تهدف لتغيير التركيبة الديموغرافية وطابع ووضع الأراضي الفلسطينية منذ عام 1967 بما فيه وضع مدينة القدس.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

انظر أيضاً

مرئيات

يوسف العتيبة يتحدث عن مقالته الذي يطالب بالمحادثات المباشرة مع
إسرائيل، يونيو 2020.

المصادر

  1. ^ "يوسف العتيبة.. سفير الإمارات بواشنطن". الجزيرة نت. 2017-07-02. Retrieved 2018-06-10.
  2. ^ "سفيرا الإمارات وإسرائيل متفقان في كل شيء تقريبًا". الخليج الجديد. 2015-09-04. Retrieved 2015-09-12.
  3. ^ ""إنترسبت" يكشف وجهاً مشبوهاً آخر للعتيبة: فساد واستغلال للمنصب". جريدة العربي الجديد. 2019-09-07. Retrieved 2020-05-12.
  4. ^ "Trump White House Weighing Plans for Private Spies to Counter "Deep State" Enemies". theintercept.com. 2020-05-12. Retrieved 2020-05-12.
  5. ^ "سفير الدولة المعين يؤدي اليمين القانونية أمام رئيس الدولة". وكالة أنباء الإمارات. 2008-06-21. Retrieved 2015-09-12.
  6. ^ "سفير الإمارات لضمان خطي بقمة كامب ديفيد". رويترز. 2015-05-07. Retrieved 2015-09-12.
  7. ^ "مراسلات العتيبة.. وثائق ومعلومات". الجزيرة نت. 2017-07-02. Retrieved 2018-03-28.
  8. ^ "هل تورط يوسف العتيبة في قضية "احتيال"؟". رويترز. 2017-07-02. Retrieved 2018-03-20.
  9. ^ "إنترسبت" تكشف الجانب "الماجن" من حياة العتيبة (صور) - عربي21 Archived 11 January 2018[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  10. ^ "سفير الإمارات بأمريكا يوسف العتيبة يخاطب الإسرائيليين مباشرة بفيديو ومقال". سي إن إن. 2020-06-12. Retrieved 2020-06-14.
  11. ^ "Emirati ambassador pens love letter to Israel". electronicintifada.net. 2020-06-12. Retrieved 2020-06-14.

وصلات خارجية