العلاقات الإسرائيلية السورية

العلاقات الإسرائيلية السورية
Map indicating locations of إسرائيل and سوريا

إسرائيل

سوريا

العلاقات الإسرائيلية السورية، هي العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين إسرائيل وسوريا. لا يوجد بين سوريا وإسرائيل علاقات دبلوماسية أو اقتصادية طبيعية، وخاضت الدولتان أربع حروب كبرى، 1948، 1967، و1973 و1982.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

خط وقف إطلاق النار على مرتفعات الجولان.

في 21 مايو 20018: سوريا وإسرائيل تعلنان عن مفاوضات غير مباشرة بينهما في تركيا، هي الأولى من نوعها منذ ٨ سنوات. لم تحقق المفاوضات أي تقدم جدي ولم يتم استئنافها منذئذ.


ما بعد الثورة السورية

اشتباكات الجولان

الغارة الإسرائيلية 2013

في 30 يناير 2013 هاجمت 12 طائرة عسكرية إسرائيلية هدفين داخل الأراضي السورية؛ الأول بالقرب من الحدود اللبنانية حيث دمرت قافلة شاحنات كانت تقل صواريخ مضادة للطائرات كانت في طريقها إلى حزب الله، والثانية مركز أبحاث عسكرية في قرية جمرايا بريف دمشق.[1]

قُتل في الهجوم 144 فرد من الجيش السوري، منهم 42 في ضواحي ريف دمشق.[2]

من الجانب السوري، أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية بأن طائرات حربية إسرائيلية اخترقت المجال الجوي السوري فجر 30 يناير وقصفت بشكل مباشر أحد مراكز البحث العلمي المسؤولة عن رفع مستوى المقاومة والدفاع عن النفس الواقع في منطقة جمرايا بريف دمشق وذلك بعد أن قامت المجموعات الإرهابية بمحاولات عديدة فاشلة وعلى مدى أشهر الدخول والاستيلاء على الموقع المذكور.[3]

بعد الهجوم أظهرت الأقمار الصناعية الأمريكية أن 4 صواريخ سكود في وضع تأهب لإحتمال إطلاقها على مراكز في إسرائيل، وتحمل 500 كج من المتفجرات، وأبدت الولايات المتحدة قلقها من إندلاع حرب سورية إسرائيلية..[4]


تسليم رفات إيلي كوهين

في 15 أبريل 2019، أعلنت صحيفة جروسالم پوست أن وفداً روسياً غادر دمشق حاملا رفات الجاسوس إيلي كوهين، متوجهاً إلى إسرائيل.[5]

غارة القنيطرة 2020

في 20 أكتوبر 2020، أفادت وكالة الأنباء السورية سانا بأن صاروخاً أصاب مدرسة في قرية بريف القنيطرة، جنوب سوريا، ولم تقع خسائر في الأرواح. في حين أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن أن الهجوم كان يستهدف مقراً للمليشيات الإيرانية.[6]

غارة دمشق 2021

في 15 فبراير 2021، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن غارات إسرائيلية وقعت فجر قرب دمشق واستهدفت بعض المواقع في محيط العاصمة، قد خلفت ستة قتلى في صفوف مقاتلين موالين للرئيس بشار الأسد. وكانت وكالة الأنباء الرسمية قد نقلت عن مصدر عسكري تعرض أهداف سورية لقصف إسرائيلي بصواريخ انطلقت من الجولان السوري المحتل، وأن الدفاعات العسكري السورية أسقطت معظمها. وذكر المرصد السوري أن المسلحين الحكوميين الذين قتلوا هم من جنسيات غير سورية دون أن يحددها بالضبط. [7]

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) فجراً عن مصدر عسكري قوله إنه "في تمام الساعة الواحدة و18 دقيقة من فجر اليوم نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً برشقات صواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل واتجاه الجليل، مستهدفا بعض الأهداف في محيط مدينة دمشق". وأكد أن الدفاع الجوي السوري تصدى للصواريخ "وأسقطت معظمها"، من دون أن يُعطي مزيداً من التفاصيل.

وأورد المرصد السوري بدوره أن الغارات الإسرائيلية استهدفت عدة مواقع للجيش السوري، بينها "مقرات تتواجد فيها مستودعات أسلحة وصواريخ تابعة للإيرانيين والميليشيات الموالية لهم". وأسفرت الغارات، وفق المرصد، عن مقتل ستة مسلحين موالين للحكومة من جنسيات غير سورية. ولم يتمكن المرصد من تحديد جنسيات القتلى. ولم يصدر أي تعليق من الجانب الإسرائيلي بشأن الضربات.

وكثفت إسرائيل في الأشهر الأخيرة وتيرة استهدافها لمواقع عسكرية وأخرى للقوات الإيرانية والمجموعات الموالية لها في مناطق عدة في سوريا.

تبادل الأسرى 2021

ونهال المقت (يسار).

في 17 فبراير 2021، أعلنت وكالة سانا السورية عن بدء عملية تبادل عبر وساطة روسية، لتحرير الأسيرين السوريين نهال المقت وذياب قهموز من أبناء الجولان السوري المحتل، مقابل إطلاق سراح فتاة إسرائيلية دخلت إلى الأراضي السورية/منطقة القنيطرة عن طريق الخطأ وتم اعتقالها من قبل الجهات السورية.

جدير بالذكر أن الأسرى الذين تجري الصفقة بحقهم هم ذياب قهموز الذي يقضي منذ 2016 عقوبة مدتها 14 عاماً، ونهال المقت، اللذين تم اعتقالهما بتهمة التعاون مع حزب الله.

وبخصوص المواطنة الإسرائيلية المحتجزة في سوريا فهي شابة في 25 من عمرها تخطت الحدود الإسرائيلية مع سوريا عند معبر القنيطرة أوائل فبراير 2021، حيث تؤكد مصادر إسرائيلية أن دافعها كان علاقة غرامية نسجتها عبر الانترنت مع شاب سوري وأرادت ملاقاته.

ويشار إلى أن رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شابات توجه برفقة المسؤول عن ملف الأسرى والمفقودين يرون بلوم إلى موسكو صباح اليوم للقاء مسؤولين في الكرملين من أجل بحث صفقة إعادة مواطنة اسرائيلية دخلت عن طريق الخطأ الى سوريا. وكانت وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت صباح اليوم عن "دعوة عاجلة وجهت اليوم السابق لمجلس الوزراء الإسرائيلي لاجتماع لم يكن مقرراً، يتعلق بقضية إنسانية سرية مرتبطة بسوريا، وساعدت روسيا في تنسيقها". وأشارت إلى أن "الرقابة العسكرية منعت نشر تفاصيل الاجتماع الذي استمر لأقل من ساعة". وأوضحت أن "الوزراء أبلغوا بالاجتماع الذي يتعلق بمسألة أمنية حساسة، قبل أقل من ساعة من بدايته، ووقعوا على عدم إفشاء تفاصيله".[8]

يذكر أن روسيا سبق أن توسطت بين إسرائيل ودمشق اللتين لا تربطهما علاقات رسمية. وفي عام 2019، سهلت موسكو إعادة رفات الجندي الإسرائيلي زاكاري باومل الذي كان مفقودا منذ عام 1982 في عملية ضد الجيش السوري في سهل البقاع اللبناني. وانتشلت القوات الروسية جثة باومل وسلمتها لإسرائيل التي أطلقت، في المقابل، سراح أربعة سجناء مرتبطين بسوريا، فيما أكد المسؤولون الإسرائيليون أن ذلك لم يكن جزءا من اتفاق بل "بادرة حسن نية".

في 18 فبراير 2021، رفض الأسيران السوريان نهال المقت وذياب قهموز الشروط التي وضعتها الحكومة الإسرائيلية للإفراج عنهما مقابل إخلاء سبيل مواطنة إسرائيلية في سوريا، والتي تنص على إبعادهما عن بلدتيهما في الجولان وقالت مصادر إن الصفقة تتضمن بنداً سرياً ينص على أن تخفض إسرائيل من وتيرة قصفها لمواقع إيرانية على الأراضي السورية، مؤكدة أن مراقبين يتوقعون إنجازها خلال الساعات القادمة على أقصى تقدير، مؤكدين أن العقبة الوحيدة هي رفض المعتقلين من هضبة الجولان إبعادهما إلى سوريا.[9]

يشار إلى أن رئيس المجلس القومي الإسرائيلي مئير بن شبات، ومنسق شؤون الأسرى والمفقودين يارون بلوم، قد عادا إلى إسرائيل مساء اليوم السابق، 17 فبراير، قادمين من موسكو، بعد زيارة استغرقت 48 ساعة من أجل العمل على إتمام تلك الصفقة.

في 20 فبراير 2021، نفى مصدر إعلامي لوكالة سانا ما تداولته وسائل إعلام، حول وجود بند سري في عملية التبادل مع الاحتلال الإسرائيلي، التي أعلنت عنها سوريا قبل أيام، وأدت إلى الإفراج عن السوريين نهال المقت و2 من رعاة الغنم، من الجولان السوري المحتل، عبر وساطة روسية، مقابل فتاة إسرائيلية دخلت إلى الأراضي السورية في منطقة القنيطرة عن طريق الخطأ. ويفيد البند بربط إتمام الصفقة بتوريد لقاحات كورونا لسوريا من السلطات الإسرائيلية.[10]

يأتي ذلك بعدما تداولت وسائل إعلام إسرائيلية خبراً ذكر أن عملية التبادل تضمنت "بنداً سرياً لم يُنشر"، وذكرت صحيفة هآرتس العبرية أن الصفقة التي تضمنت إطلاق سراح فتاة إسرائيلية، دخلت إلى الأراضي السورية في منطقة القنيطرة عن طريق الخطأ، "تضمنت بنداً استثنائياً لم ينشر". الصحيفة أضافت أنه "لو تم نشر هذا البند، لكان على ما يبدو أثار خلافاً داخل الجمهور الإسرائيلي".

أما صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، فأشارت في تقرير لها، إلى أن "إسرائيل وافقت في إطار صفقة تحرير الشابة الإسرائيلية من سوريا، على التمويل بملايين الدولارات عملية شراء لقاحات (سبوتنيك V) الروسي إلى سوريا".

في 21 فبراير 2021، ذكرت صحيفة هآرتس أن إسرائيل وافقت على شراء مئات الآلاف من جرعات لقاح كورونا روسي الصنع لسوريا في إطار صفقة تبادل الأسرى، دون أن تذكر مصدر المعلومات. وبحسب التقرير، فإن شراء اللقاح تم اشتراطه في بند سري في صفقة بوساطة روسية لإعادة امرأة إسرائيلية عبرت الحدود إلى سوريا، والتي تمت قبل أيام. في المقابل، وافقت إسرائيل على إعادة اثنين من الرعاة الذين عبروا من سوريا إلى الأراضي الإسرائيلية، مقابل إطلاح سراح فتاة إسرائيلية دخلت منطقة القنيطرة السورية. وحسب موقع Ynet الإلكتروني فإن الأسيرة السورية، ونهال المقت، كانت قد أدينت بمراقبة وتصوير جنود إسرائيليين على طول الحدود.[11]

في المقابل، نفت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) ما ورد في بند اللقاحات، قائلة إنها كذبة تهدف إلى تحسين صورة إسرائيل. قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فقط إن إسرائيل لم تعط السوريين أي لقاح من مخزونها. ولم يعلق بشكل مباشر على ما إذا كانت إسرائيل قد اشترت لقاحات روسية الصنع لسوريا.


مفاعل ديمونة 2021

في حوالي الساعة الثامنة من مساء 21 أبريل 2021، سقط صاروخ من الأراضي السوري بالقرب من مفاعل ديمونة بصحراء النقب. وعلق أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن صاروخاً سورياً "طائشاً" دخل الأراضي الإسرائيلية، في ساعة مبكرة من صباح اليوم. وشدد أدرعي على نشر ما ادعاه بأنه "تسلسل للأحداث"، مؤكدا أن مساء 21 ابريل، قام الجيش السوري بتفعيل مضاداته الأرضية، مطلقاً صواريخ من نوع "sa5"، وبأن أحد هذه الصواريخ تجاوز هدفه وانزلق ناحية الأراضي الإسرائيلية في منطقة النقب، وأضاف أنه لم يصب المفاعل وسقط على بعد نحو 30 كيلومترا عنه. منوهاً إلى أنه لم يكن موجهاً أو مستهدفا أي مكان معين.[12]

وأشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إلى أنه في أعقاب تلك الواقعة، قام سلاح الجو الإسرائيلي مهاجماً بالرد على البطارية المسؤولة عن إطلاق الصاروخ السوري، إضافة إلى بطاريات أرض جو داخل الأراضي السورية.

على جانب آخر، أفادت وكالة الأنباء السورية سانا، أن وسائط الدفاع الجوي السورية تتصدى لعدوان إسرائيلي بالصواريخ في منطقة الضمير بريف العاصمة دمشق. وفي ذات الصدد، أعلن مصدر عسكري سوري، أن "العدو الإسرائيلي نفذ عدواناً جوياً برشقات من الصواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفا بعض النقاط في محيط دمشق". وأضاف المصدر، أن "وسائط الدفاع الجوي السورية تصدت لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها، كما أدى العدوان إلى جرح أربعة جنود ووقوع بعض الخسائر المادية".


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

غارة القنيطرة 2021

من الغارات الإسرائيلية على محافظة القنيطرة، 17 أغسطس 2021.

في 18 أغسطس 2021، أفادت وكالة الأنباء السورية إن دوي انفجارات سُمع في محافظة القنيطرة جنوب غربي البلاد، في الوقت الذي أفادت فيه قناة الإخبارية السورية بورود أنباء عن عدوان إسرائيلي مساء اليوم السابق. وأشارت وسائل الإعلام السورية إلى أن العدوان تم بصاروخين على الأقل على موقع قرص النفل قرب قرية حضر. ونشر ناشطون مقطع فيديو وثق لحظة استهداف تلة قرص النفل غرب البلدة بقذائف موجهة. وذكروا أنه تم استهداف الموقع بثلاث ضربات حتى اللحظة.[13]

بينما أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن "الجيش الإسرائيلي وزع الليلة الماضية منشورات تحذيرية من حزب الله اللبناني بمحافظة القنيطرة السورية". وأشارت كان إلى أنه وفقاً لمصادر من المعارضة السورية، فقد "وزعت المناشير بعد دوي انفجارات سمع في محافظة القنيطرة"، التي أشارت إليها قناة الإخبارية السورية بورود أنباء عن "عدوان إسرائيلي".[14]

ونقلت كان عن المصادر إن "الجيش الإسرائيلي حذر عناصر الجيش السوري من التعاون مع حزب الله، وبشكل مباشر مع أحد كبار أعضاء التنظيم وهو الحاج جواد هاشم، والذي ينشط في سوريا وورد اسمه في منشورات سابقة". ولفتت كان إلى أن منشور الجيش الإسرائيلي ينبه الجنود السوريين: "قام حزب الله بتحويل عناصر الجيش السوري إلى دمى بدون ان ينتبهوا لذلك". كما تم إرفاق المنشور بصورة لمركبة تابعة لحزب الله في الموقع العسكري الذي جرى استهدافه أمس، بحسب التقارير.



غارة دمشق 2022

في 9 فبراير 2022، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مواقع للدفاعات الجوية السورية، في محيط دمشق، رداً على إطلاق صاروخ مضاد للطائرات من الأراضي السورية. وذكر الجيش الإسرائيلي على صفحته في تويتر أنه "رداً على صاروخ مضاد للطائرات أطلق في وقت سابق من سوريا، قمنا للتو بضرب بطاريات أرض - جو في سوريا، بما في ذلك الرادارات والمنشآت المضادة للطائرات". وأوضح أن صفارات الإنذار دوت في شمال إسرائيل وفي مدينة أم الفحم والضفة الغربية بسبب إطلاق صاروخ مضاد للطائرات من سوريا. وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه عقب بلاغ تفعيل الإنذار، تم التعرف على موقع راجمة صواريخ أطلقت من الأراضي السورية باتجاه الأراضي الإسرائيلية، مشيراً إلى أن الصاروخ انفجر في الهواء ولم يتم اعتراضه.[15]

وفي وقت سابق، ذكرت الوكالة السورية للأنباء "سانا" أن أنظمة الدفاع الجوي السورية صدت هجوماً في سماء دمشق. وأفادت "سانا" نقلاً عن مصدر عسكري سوري أن القصف تسبب في مقتل جندي وإصابة خمسة آخرين، كما خلف أضراراً مادية.

قرارات أممية

مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، بسام صباغ.

قرارٌ أممي يجدّد مطالبة إسرائيل بالانسحاب من الجولان حتى خط الرابع من حزيران لعام 1967 تنفيذاً لقرارات مجلس الأمن المرتبطة.

في 1 ديسمبر 2021، أصدرت الأمم المتحدة قراراً يؤكد على أن الجولان هي أرض سورية، بأغلبية 94 ضد 8، مع امتناع 69 عن التصويت. مصر و16 دولة أخرى تقدموا بمشروع القرار، أخص بالذكر منهم أربع دول غير عربية: ڤنزويلا وكوبا وكوريا الشمالية والسنغال.[16]

الجمعية العامة للأمم المتحدة تصوت بالأغلبية لصالح عودة الجولان السوري.

وفي كلمة له أمس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال جلستها حول «الحالة في الشرق الأوسط»، أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بسام صباغ، أن استمرار إسرائيل في تحّديها لقرارات الشرعية الدولية وعدم وضع حد لحالة عجز الأمم المتحدة عن تنفيذ قراراتها، يشكلان عقبةً حقيقية أمام تحقيق السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط، وإرساء الأمن والاستقرار فيها، كما تشجع سلطات الاحتلال على مواصلة سياساتها الإجرامية وممارساتها العدوانية ضد سورية.[17]

طالب صباغ الأمم المتحدة باتخاذ إجراءات حازمة وفورية لوضع قراراتها موضع التطبيق، بما يضمن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجولان السوري المحتل والأراضي العربية المحتلة، ووقف انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلية للسيادة السورية، ووضع حد لجرائم التوسع الاستيطاني، والتغيير الديموغرافي، ونهب الموارد ومصادرة الأراضي والممتلكات، والقتل، والاعتقال التعسفي، والتعذيب وغيره من الانتهاكات الجسيمة التي تمثل سياسة ممنهجة اتبعتها سلطات الاحتلال على مدى عقود طويلة بحق الجولان السوري المحتل وأهلنا الرازحين تحت الاحتلال.

وصرح صباغ إن

Cquote2.png "الموقف المحق للجمعية العامة والمنسجم مع مبادئ ومقاصد ميثاق المنظمة الدولية أكده مجلس الأمن في قراره رقم 497 برفضه قرار الاحتلال الإسرائيلي بشأن الجولان السوري المحتل واعتباره باطلاً ولاغياً وليس له أي أثر قانوني". Cquote1.png

وأضاف أن

Cquote2.png "سوريا تؤكد تمسكها الراسخ بحقها في استعادة كامل الجولان السوري المحتل وهذا الحق لا يخضع للتفاوض أو التنازل ولا يمكن أبداً أن يسقط بالتقادم" Cquote1.png

[18]

الدول التي شاركت بالقرار الخاص بالأمم المتحدة والذي يخص عودة الجولان السوري.

وطالب صباغ الأمم المتحدة باتخاذ إجراءات حازمة وفورية لوضع قراراتها موضع التطبيق بما يضمن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجولان السوري وغيره من الأراضي العربية المحتلة.

جدد صباغ التأكيد على موقف سورية المتمسك باستعادة كامل الجولان المحتل حتى خط الرابع من حزيران عام 1967، وهو حق لا يخضع للتفاوض أو التنازل، ولا يمكن أبداً أن يسقط بالتقادم، وأضاف: «كما تؤكد سورية أن كل القرارات والإجراءات التي اتخذتها إسرائيل، السلطةُ القائمةُ بالاحتلال، لتغيير معالمِه الطبيعيِة والديموغرافية، أو فرض قوانينها وسلطاتها وإدارتها عليه، هي باطلة وملغاة وليس لها أي أثر قانوني بموجب القانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.»


العلاقات الاقتصادية

صادرات التفاح على معبر القنيطرة، فبراير 2011.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الزيارات المتبادلة

مسار الطائرة الروسية من تل أبيب إلى حميميم، 27 أبريل 2021.

في 27 أبريل 2021، أفادت تقارير صدرت، اليوم الثلثاء، بأن طائرة روسية أقلعت من مطار بن گوريون في تل أبيب، لتحط في قاعدة حميميم الروسية في ريف اللاذقية السورية، في رحلة تعد الأولى منذ قيام دولة إسرائيل 1948.[19]

ووصلت الطائرة التابعة لسلاح الجو الروسي إلى مطار قاعدة حميميم"التي يتخذ منها الروس مقراً رئيساً لقواتها في سوريا. وكانت الطائرة قد وصلت إلى إسرائيل قادمة من موسكو يوم في اليوم نفسه. وقال الصحفي الإسرائيلي في صحيفة هآرتس العبرية آڤي شارف، في تغريدة إن طائرة روسية أقلعت من تل أبيب إلى اللاذقية، مشيراً إلى أن هناك "رحلة أخرى مباشرة من تل أبيب إلى اللاذقية بعد ثلاثة أيام من اليوم".

وكان موقع "ذا وور زون" (The war zone)، المختص في التحليلات العسكرية، قد رصد، في فبراير 2021 أعمال توسيع لمدرجي الطيران الرئيسين في قاعدة حميميم، الأمر الذي سيسمح بدعم المزيد من عمليات النشر المنتظمة للطائرات الأكبر والأكثر حمولة.


السياحة والتبادل الثقافي

انظر أيضاً

مرئيات

الغارات الإسرائيلية قرب دمشق، 15 فبراير 2021.
ڤيديو لما يعتقد بأنه انفجار للصاروخ السوري قرب مفاعل
ديمونة
، 21 أبريل 2021.
الهجوم الصاروخي الإسرائيلي على القنيطرة، 17 أغسطس 2021.

القصف الإسرائيلي على سوريا، 9 فبراير 2022.

المصادر

  1. ^ "تفاصيل العملية السرية لإسرائيل داخل الأراضي السورية". العربية نت. 2013-01-31. Retrieved 2013-01-31.
  2. ^ http://www.lccsyria.org/10885
  3. ^ "الطائرات الاسرائيلية تقوم بقصف مجمع الأبحاث العلمية في جمرايا بريف". شام تايمز. 2013-01-31. Retrieved 2013-01-31.
  4. ^ "الأقمار الصناعية: 4 صواريخ سكود سورية تأهبت". شام تايمز. 2013-01-31. Retrieved 2013-01-31.
  5. ^ "ISRAEL SILENT ON REPORTS LEGENDARY SPY ELI COHEN'S REMAINS ON WAY HOME". جروسالم پوست. 2019-04-15.
  6. ^ "غارة إسرائيلية على القنيطرة جنوب سوريا". سكاي نيوز عربية. 2020-10-21. Retrieved 2020-10-21.
  7. ^ "سوريا: قتلى في غارات إسرائيلية على مواقع قرب دمشق". سپوتنك نيوز. 2021-02-15. Retrieved 2021-02-15.
  8. ^ "بوساطة روسية.. عملية تبادل أسرى بين إسرائيل وسوريا قريبا". قناة الحرة. 2021-02-17. Retrieved 2021-02-17.
  9. ^ "أسيران سوريان يرفضان شروطا لصفقة خروجهما من سجون إسرائيل مقابل مواطنة لها". سپوتنيك نيوز. 2021-02-18. Retrieved 2021-02-18.
  10. ^ "مصدر سوري ينفي وجود بند سري في عملية تبادل الأسرى مع الاحتلال". قناة الميادين. 2021-02-20. Retrieved 2021-02-20.
  11. ^ "Israel Prisoner Swap Includes Vaccines for Syria, Report Says". بلومبرگ. 2021-02-21. Retrieved 2021-02-21.
  12. ^ "إسرائيل تكشف تفاصيل جديدة بشأن الصاروخ السوري على مفاعل ديمونا". سپوتنيك نيوز. 2021-04-22. Retrieved 2021-04-22.
  13. ^ "شاهد.. استهداف موقع قرص النفل قرب قرية حضر في محافظة القنيطرة السورية". روسيا اليوم. 2021-08-18. Retrieved 2021-08-18.
  14. ^ ""كان" الإسرائيلية عن مصادر سورية معارضة: الجيش الإسرائيلي وزع منشورات تحذيرية في القنيطرة". روسيا اليوم. 2021-08-18. Retrieved 2021-08-18.
  15. ^ "الجيش الإسرائيلي: قصف مواقع في محيط دمشق جاء ردا على إطلاق صاروخ باتجاه إسرائيل". روسيا اليوم. 2022-02-09. Retrieved 2022-02-09.
  16. ^ Nayel Shafei (2021-12-02). "الأمم المتحدة تصدر قراراً يؤكد على أن الجولان هي أرض سورية، بأغلبية 94 ضد 8 ، مع امتناع 69 عن التصويت". موقع تويتر.
  17. ^ سانا (2021-12-02). "الجمعية العامة للأمم المتحدة: قرار إسرائيل بشأن الجولان السوري "لاغ وباطل ولا أثر قانونيا له"". arabic.rt.com.
  18. ^ الوطن (2021-12-02). "الجمعية العامة للأمم المتحدة تصوت بالأغلبية لصالح عودة الجولان السوري … صباغ: تحدي إسرائيل لقرارات الشرعية عقبة أمام السلام". alwatan.sy.
  19. ^ "طائرة روسيّة تحطّ في قاعدة "حميميم" قادمة من تل أبيب". جريدة النهار اللبنانية. 2021-04-27. Retrieved 2021-04-27.

المراجع

قراءات إضافية

وصلات خارجية