العلاقات الأمريكية الإسرائيلية

الأمريكية الإسرائيلية
Map indicating locations of الولايات المتحدة and إسرائيل

الولايات المتحدة

إسرائيل
إسرائيل
COA of Israel.svg

هذه المقالة هي جزء من سلسلة:
سياسة وحكومة
إسرائيل



دول أخرى • أطلس
 بوابة السياسة
ع  ن  ت

العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، هي العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية القائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وتعتبر من العوامل الهامة المؤثرة في السياسة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.


فهرست

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية تاريخية

الحركة الصهيونية وقيام الدولة

الإعتراف بإسرائيل والعلاقات المبكرة

الرئيس ترومان يلتقي في 8 مايو 1951 برئيس وزراء إسرائيل داڤيد بن گوريون (يمين) و أبا إبان (وسط).


إدارة أيزنهاور (1953-1961)

إدارة كيندي وجونسون (1961–1969)

إدرارة نكسون وفورد (1969–1974)

خطة روجر
الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون يلتقي رئيسة الوزراء الإسرائيلية گولدا مائير في 1 نوفمبر 1973. مستشار الأمن القومي الأمريكي هنري كسنجر خلف نيكسون مباشرة.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

إدارة كارتر (1977–1981)

إدارة ريگان (1981–1989)

في 18 ديسمبر 1981، علّقت الولايات المتحدة اتفاقية للتعاون الاستراتيجي مع إسرائيل التي تم توقيعها قبل ثلاثة أسابيع، وذلك احتجاجاً على قيام إسرائيل بضم الجولان السوري المحتل. قامت الولايات المتحدة أيضاً بتعليق اتفاقية لتزويد لشراء معدات عسكرية من إسرائيل لصالح القوات الأميركية في المنطقة. في كانون الثاني ١٩٨٢ عطّلت الولايات المتحدة مشروع قرار في مجلس الأمن يطالب بفرض عقوبات على إسرائيل لعدم تنفيذها القرار ٤٩٧ الذي يطلب التراجع عن ضم الجولان.

إدارة بوش الأب (1989–1993)

إدارة كلينتون (1993–2001)

إسحاق رابين، بيل كلينتون، وياسر عرفات أثناء محادثات اوسلو في 13 سبتمبر 1993.


إدارة بوش (2001–2009)

إيهود أولمرت وجورج بوش
نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني في لقاء مع وزيرة خارجية إسرائيل تسيپي ليڤني في البيت الأبيض.




. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أثناء الصراع الإسرائيلي اللبناني 2006

تسليج إسرائيل
معارضة وقف إطلاق النار الفوري الغير مشروط

الڤيتو الأمريكي ضد الغارات الإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية

في سبتمبر 2008، أفادت الگارديان بأن الولايات المتحدة استخدمت حق الڤيتو ضد خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بقصف المنشآت النووية الإيرانية في مايو السابق.[1]


ادارة أوباما (2009–2017)

الرئيس الأمريكي باراك اوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بعد فترة وجيزة من وصوله في زيارة لإسرائيل، مارس 2013.


الصفقة النووية المدنية الأمريكية الإسرائيلية2010

تبعاً للإذاعة العسكرية، فإن الولايات المتحدة قد تعهد ببيع إسرائيل مواد تستخدم لإنتاج الكهرباء، التكنولوجيا النووية، وإمدادات أخرى.[2]


ادارة ترمپ (2017–الحاضر)

وزير الخارجية الأمريكي ركس تيلرسن يلتقي بوزير الدفاع الإسرائيلي أڤيگدور ليبرلمان في واشنطن. مارس 2017.
الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.


تُوج دونالد ترمپ رئيساً للولايات المتحدة في 20 يناير 2017؛ قام بتعيين سفيراً جديداً لدى إسرائيل، ديڤد م. فريدمان. في 22 يناير 2017، رداً على تتويج ترمپ، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو نيته لرفع جميع القيوم على إنشاء المستوطنات في الضفة الغربية.[3] في سبتمبر 2017، أُعلن أن الولايات المتحدة ستفتتح قاعدتها العسكرية الدائمة الأولى في إسرائيل.[4] في 6 ديسمبر 2017، اعترفت الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل.[5]


في 21 مارس 2019، نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ على حسابه على تويتر: "بعد 52 عاماً، حان الوقت لاعتراف الولايات المتحدة الكامل بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان التي لها أهمية استراتيجية وأمنية حيوية لدولة إسرائيل والاستقرار الإقليمي".[6]

مبعوث ترمپ للشرق الأوسط جيسون گرينبلات ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.[7]

وكان تقرير سنوي لوزارة الخارجية الأمريكية بشأن حالة حقوق الإنسان في أنحاء العالم، قد أشار إلى الجولان باعتبارها أرضاً "تسيطر عليها إسرائيل" بدلاً من استخدام مصطلح، "تحتلها إسرائيل، الذي دأبت عليه قبل ذلك.

وقد رد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على ترمپ على موقع تويتر وشكره "لاعترافه الشجاع بسيادة إسرائيل على الجولان". وأضاف قائلاً: "في الوقت الذي تتخذ إيران سوريا قاعدة لتدمير إسرائيل، يعلن الرئيس الأمريكي اعترافه بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان".

كانت إسرائيل قد استولت على هضبة الجولان أثناء حرب 1967، قبل أن تضمها رسمياً عام 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وقال ريتشارد هاس، المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأمريكية والرئيس الحالي لمجلس العلاقات الأجنبية، إن اعتراف ترمپ بالسيادة الإسرائيلية على الجولان من شأنه انتهاك قرارات مجلس الأمن الذي يستبعد الاعتراف بأراض أُخذت عن طريق الحرب.

ويأتي اعتراف الرئيس الأمريكي في وقت يواجه فيه نتنياهو انتخابات عامة في 9 أبريل 2019، وسلسلة اتهامات بالفساد.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ قد وقع في عام 2017 قراراً يعتبر القدس عاصمة لإسرائيل، وقرر نقل السفارة الأمريكية إلى هناك، رغم الإدانة العربية لهذه الخطوة، ودعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى إلغاء هذا القرار.

في 25 مارس، وقع ترمپ مرسوماً يعترف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان، وجاء التوقيع في بداية اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض.[8] وردت الحكومة السورية على هذا القرار واصفة إياه بأنه اعتداء صارخ على سيادة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية.

في 18 يونيو 2019، اجتمع مستشاري الأمن القومي الأمريكي (جون بولتون) والروسي (نيقولاي پاتروشيڤ) والإسرائيلي (مئير بن شبات) في القدس لمناقشة الحرب السورية.[9]

اللوبي الإسرائيلي

عندما قامت بريطانيا، خلال منتصف القرن العشرين، بتغيير توجهاتها إزاء أنشطة الوكالة اليهودية وملفات الصهيونية العالمية آنذاك، على النحو الذي ترتب عليه قيام السفن الحربية البريطانية باعتراض اليهود المهاجرين عبر البحر الأبيض المتوسط إلى فلسطين، واحتجازهم في بعض المعسكرات المخصصة لهم في جزيرة قبرص، أدركت الحركة الصهيونية أن الحكومة البريطانية والبريطانيون أصبحوا أكثر اهتماماً بمصالح بريطانيا الحيوية وحقيقة ارتباطها بالعالم العربي، وتحديداً التوجهات البريطانية التي كانت تهدف إلى بناء حلف عربي بريطاني يضم ملك الأردن، ملك العراق، وملك السعودية، (على أساس اعتبارات روابط الأسرة الهاشمية) إضافة إلى بلدان الخليج التي كانت بريطانيا آنذاك عضواً قوياً فيها.. وعندها تحولت أنظار الحركات والمنظمات اليهودية والصهيونية إلى أمريكا: الأرض الجديدة، وباندلاع الحرب العالمية الثانية، تدفقت موجات الهجرة اليهودية بكثافة إلى أمريكا، باعتبارها الملاذ الآمن الذي يوفر الوقاية من خطر العداء للسامية، وأيضاً يتيح مزايا الحصول على المال وحرية التجارة. وتحديداً، منذ مطلع ستينيات القرن الماضي، بدأ المجتمع اليهودي الصهيوني الأمريكي بغرس أقدامه جيداً في الرمال المتحركة الأمريكية، واستطاع أن يتمكن من التأثير على الإدارات الأمريكية المتعاقبة، حتى استطاع لاحقاًً وعلى وجه الخصوص عند قيام إدارة الرئيس جورج دبليو بوش الحالية، أن ينتقل من مرحلة مجرد التأثير على السياسة الأمريكية إلى مرحلة الإمساك بزمام المبادرة والسيطرة على عملية صنع واتخاذ القرار الأمريكي.

ولكن بعد معاناة حرب العراق، حرب أفغانستان، أزمات الشرق الأوسط، وتزايد العداء لأمريكا في العالم، وإدراك الرأي العام الأمريكي لمدى مخاطر التورط في الحروب وتأثير ذلك على استقرار مصالح أمريكا الداخلية والخارجية، وما ترتب على ذلك من انتخابات للكونغرس واستطلاعات للرأي العام الأمريكي، أكدت على وجود مؤشرات قوية بأن المستقبل ليس في مصلحة توجهات ومخططات اللوبي الإسرائيلي.

اللوبي الإسرائيلي، يعمل على استكمال نموذج السيطرة الاستراتيجية عن طريق انجاز الأهداف الآتية:

  • الرئاسة الأمريكية: دعم فوز المرشح الجمهوري رود غيولياني، باعتباره الخيار الأفضل للإسرائيليين واليهود الأمريكيين، ويأتي بعده المرشح الجمهوري ماكين، وإن تقدر ذلك، ففي أسوأ الأحوال تمثل المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون الخيار الذي يتمتع بالأفضلية الثالثة.
  • الكونگرس الأمريكي: تخفيف حدة الخلاف بين الديمقراطيين والجمهوريين، وذلك عن طريق بناء لوبي يهودي موحد يجمع أعضاء الكونغرس اليهود الديمقراطيين والجمهوريين، إضافة إلى عناصر اليمين المسيحي – الصهيوني الداعمين لإسرائيل.

كذلك يتضمن ذلك استخدام شبكات المصالح الخاصة بشركات المجمع الصناعي – العسكري، والشركات النفطية الأمريكية الكبرى، ومراكز الدراسات من أجل التأثير على الكونغرس الأمريكي وتوجهاته، إزاء العالم، وعلى وجه الخصوص منطقة الشرقين الأوسط والأدنى.

  • الأجهزة التنفيذية الأمريكية: إعطاء وزارتي الدفاع والخارجية والخزانة دوراً أكبر في عملية صنع القرار الأمريكي، إضافة إلى تقليص استقلالية ما يعرف بـ(مجمع الأمن القومي الأمريكي) الذي يضم أجهزة الأمن والمخابرات الأمريكية ودفعها إلى أن تعمل باتجاه (صناعة) التقارير الاستخبارية التي تدعم توجهات الإدارة الأمريكية، وتحديداً مجلس الأمن القومي الأمريكي، الذي يستميت اللوبي الإسرائيلي في السيطرة عليه، والاستفادة من مزاياه الهائلة في توجيه قرارات البيت الأبيض الأمريكي
  • المحكمة العليا الأمريكية: تشير المعلومات إلى أن المحكمة العليا الأمريكية تمثل واحداً من أهم مراكز (السيطرة التامة) للوبي الإسرائيلي، وتشير المعلومات أيضاً إلى أن 75% من رؤساء المحكمة العليا الأمريكية كانوا من اليهود، وبأن 60 إلى 70% من أعضائها يكونون عادة من اليهود الأمريكيين وأيضاً المسيحية – الصهيونية.

الخطوة الأولى، أو المهمة ذات الأولوية القصوى، تتمثل حالياً في ترتيب الأوضاع الأمريكية الداخلية، وتشديد قبضة اللوبي الإسرائيلي عليها، وذلك لأن انفلات أي واحدة من السلطات الثلاثة: التشريعية، التنفيذية، والقضائية، سوف يؤدي إلى اختلال عملية الإدارة المسلسلة التي يباشر من خلالها اللوبي الإسرائيلي توجيه السياسة الأمريكية.. الداخلية والخارجية.. المهمة الثانية التي سوف يحاول اللوبي اللجوء إليها باعتبارها (خطة الطوارئ) فتمثل في محاولة التوفيق بين الأطراف الجمهورية والديمقراطية المؤيدة لإسرائيل، وإن تعذر ذلك، فسوف يكون الملاذ الأخير هو المحكمة الدستورية العليا الأمريكية، التي تستطيع عند الطلب تقديم (الفتاوى) التي تخدم وتعزز مصلحة إسرائيل واللوبي الإسرائيلي. [10]

القضايا الحالية

المساعدات العسكرية والاقتصادية الأمريكية

الجدول 5. Recent U.S. aid to Israel. From a Jan 2, 2008 Congressional Research Service report for Congress titled "المعونة الأجنبية من الولايات المتحدة لإسرائيل." [11] Please see that report for more years, charts, and detailed financial breakdowns of grants and loans.

ضغط واشطن بخصوص محادثات السلام مع سوريا

المبيعات العسكرية للصين

عقد الصيانة مع ڤنزويلا

القدس

حائط البراق في القدس، بالقرب من جبل الهيكل، والذي يعتبر من أكثر المواقع الدينية اليهودية أهمية.
القنصلية الأمريكية القديمة بالقدس.

بعد الاستيلاء على القدس الشرقية أثناء حرب 1967، ضمتها إسرائيل ودمجتها ضمن بلدية القدس، وبنت أحياء ومنازل في الأحياء العربية هناك، بالإضافة لمكاتب حكومية. أصرت إسرائيل على أن القدس هي عاصمتها الأبدية والغير قابلة للتقسيم. لم توافق الولايات المتحة على هذا الموقف وتعتقد بأن وضع القدس الدائم هو موضوع لا يزال قيد المفاوضات. يستند هذا إلى قرار الأمم المتحدة تقسيم فلسطين 1947، والذي نادى بادارة دولية منفصلة للقدس. حاز هذا الموقف في ذلك الوقت قبول معظم البلدان الآخرى وقادة الصهيونية، لكنه رُفض من قبل الدول العربية. قبل 1968، كانت سفارات معظم البلدان تقع في تل أبيب؛ وكانت القدس واقعة أيضاً على الحدود المتنازع عليها. تم التوقيع على اعلان المبادئ واتفاقيات اوسلو اللاحقة في سبتمبر 1993، والتي أعلنت على نحو مماثل بأن وضع القدس الدائم موضع للتفاوض. أشارت الإدارات الأمريكية باستمرار، باحتفظاها بسفارتها في تل أبيب، إلى أن وضع القدس لم يحل.

إلا أنه عام 1995، مرر مجلسي الكونگرس (النواب والشيوخ) بالأغلبية قانون سفارة القدس لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، فيما لا يتعدى 31 مايو 1999، واقترح القانون فرض عقوبات تمويل على الخارجية الأمريكية لعدم امتثالها. عارضة السلطة التنفيذية نقل السفارة، ضمن أسئلة دستورية حول تدخل الكونگرس في السياسة الخارجية، فضلاً عن سلسلة من التنازلات الرئاسية، بدعوى مصالح الأمن القومي، تأخر نقل السفارة على مدار الادارة المتعاقبة، حيث تم تمرير القانون في عهد ادارة كلينتون.[12]

تأسست القنصلية العامة الأمريكية في القدس عام 1844، على مدخل باب الخليل. تأسس مكتب قنصلي دائم عام 1856 في المبنى نفسه. انتقلت البعثة الدبلوماسية إلى شارع الأنبياء في أواخر القرن 19، وإلى موقعها الحالي في شارع عگرون عام 1912. القنصلية العامة على طريق نابلس في القدس الشرقية، تم بناؤها عام 1868 بواسطة عائلة ڤيستر، مالكة فندق أمريكان كولوني. عام 2006، استاجرت القنصلية العامة الأمريكية مبنى مجاور على طريق عگرون، دير لعازاري بُني في ستينيات القرن التاسع عشر، لتوفير مساحة مكتبية إضافية.[13]

في مارس 2010، في سؤال للجنرال ديڤد پتريوس عن مزاعم ماكس بوت بعدم وجود تقدم في مباحاثات سلام الشرق الأوسط، أنه عرض على معادة الوحدة الأمريكية، قوض الأنظمة العربية المعتدلة، حد من قوة وعمق الشراكات الأمريكية، زاد من تأثير إيران، رسم صورة للضعف الأمريكي، وكان أداة تجنيد قوية لتنظيم القاعدة".[14] عندما سأله الصحفي فليپ كلاين، أجاب پتريوس قائلاً بأن بوت "التقط" و"نسج" خطابه. يعتقد بأن هناك الكثير من العوامل الهامة القائمة كعقبة في طريق السلام، ومنها "مجموعة المنظمات المتطرفة، والتي ينكر بعضها حق إسرائيل في الوجود". واصل قائلاً: "هناك بلد لديها برنامج نووي تنكر وقوع المحرقة. لذلك، مرة أخرى لدينا كل هذه العوامل هناك. [إسرائيل] هذه just one."[15]

في مارس 2010، شهدت العلاقات الأمريكية الإسرائيلية توتراً، بعدما أعلنت إسرائيل بناء 1.600 مستوطنة في رمات شلومو بالقدس الشرقية لدى زيارة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن لإسرائيل.[16] وصفت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون هذا التحرك بأنه "مهين".[16] اعتذرت إسرائيل عن توقيت الاعلان.

الرأي العام

الكيپاه والأعلام الإسرائيلية.


الهجرة

الاقتصاد

التبادل المؤسسي

التعاون الاستراتيجي والعسكري

منظومة ثاد في قاعدة أندرسن الجوية في گوام، في 26 أكتوبر 2017.

الجيش الأمريكي في أوروپا يتدرب على نشر منظومة الدفاع الصاروخي "ثاد" في جنوب إسرائيل (وليس شمالها!)، كجزء من التعاون العملياتي بين البلدين، وبين الدفاع الجوي في البلدين.[17] منظومة ثاد يبلغ مداها 200 كيلومتر. ويرافقها في التدريب المشترك 200 جندي أمريكي.


التعاون العلمي

مدير ناسا، تشارلز بولدن، يهدي نتنياهو علم إسرائيل الذي كان على متن رحلة المكوك ديسكڤري STS-129 التي قادها بولدن في 1990. أثناء زيارة بولدن لإسرائيل في 24 يناير 2010، التي جرى في استعراض لماضي ومستقبل التعاون بين وكالة ناسا مع إسرائيل.

في 24 يناير، 2010، تشارلز بولدن مدير ناسا يزور إسرائيل لبحث مستقبل التعاون بين ناسا وإسرائيل.

مذكرة التفاهم

البرنامج الصاروخي

مكافحة الإرهاب

الرئيس الأمريكي باراك اوباما يصافح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء زيارة الأخير للبيت الأبيض في 6 يوليو، 2010.

الأمن القومي

رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك ووزير الدفاع الأمريكي روبرت گيتس أثناء زيارته تل أبيب 24 مارس 2011.

الخلافات الأمريكية الإسرائيلية

تحدثت تسريبات صحفية إسرائيلية مؤخرا عن اتساع رقعة الخلافات بين إسرائيل والإدارة الأميركية، بسبب إصرار الرئيس الأميركي باراك أوباما على إقامة دولة فلسطينية في حدود عام 1967، وفق ما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتوتر فيها العلاقة بين إسرائيل والإدارة الأميركية منذ تولي بنيامين نتنياهو رئاسة الوزراء في إسرائيل قبل نحو عامين، فقد وصلت العلاقات إلى حد القطيعة أواسط 2009 وأوائل 2010 لأسباب تتعلق بالعملية السلمية في الشرق الأوسط والاستيطان.

وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت نقلت أوائل مارس الماضي عن مصادر أميركية سياسية قولها إن هناك "أشبه بقطيعة كاملة" بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي باراك أوباما، وذلك على خلفية الجمود في محاولة تحريك المسيرة السياسية.

ويرى محللون أن الأزمة الحالية مفتعلة، وتهدف إلى قطع الطريق على التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة للحصول على اعتراف دولي بالدولة، ولقطع الطريق على أي مبادرات قد تتأثر بالثورات العربية.

ويقول أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأميركية في جنين أيمن يوسف إن بوادر أزمة بدأت تظهر بين الولايات المتحدةوإسرائيل، لكنه استبعد أن تستفحل على المدى القصير، أو تمس العلاقة الإستراتيجية بين البلدين.

وأضاف في حديثه للجزيرة نت أن وجود حكومة ليكودية يمينية متزمتة في إسرائيل ساهم بشكل مباشر في إفشال الجهد الأميركي، فيما يتعلق بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وفيما يتعلق بالعملية السلمية في المنطقة.

وتوقع يوسف أن تستفيد الإدارة الأميركية من الثورات العربية في المنطقة لإحداث تغييرات فيما يتعلق بالمفاوضات، وممارسة الضغوط على الحكومة اليمينية في إسرائيل، لكنه أضاف أنه من غير الواضح فيما إذا كانت الولايات المتحدة ستؤيد الاعتراف بالدولة الفلسطينية في سبتمبر القادم أم لا.

ومع ذلك شكك في إمكانية تأييد الولايات المتحدة لإقامة الدولة "لأن ذلك سيجلب للإدارة الحالية ضغوطا من اللوبي اليهودي والجماعات اليهودية داخل أميركا، إضافة إلى ضغط الكونغرس الذي تحظى إسرائيل فيه بدعم كبير".

وكمخرج من هذه الأزمة توقع الأكاديمي الفلسطيني انتخابات إسرائيلية خلال الشهور الستة القادمة، وأن تقدم إدارة أوباما صيغة جديدة تقف من خلالها بين المتغير الفلسطيني والإسرائيلي بطريقة متوازنة.

أما على الصعيد الأمني والإستراتيجي فاستبعد يوسف أن تكون هناك تغييرات سلبية على إسرائيل، "وإن حدث فسيكون مؤقتا لأن إسرائيل رصيد ومكسب إستراتيجي حسب الرؤية الأميركية وسيبقى الدعم الأميركي متواصلا مستقبلا".

من جهته أوضح النائب العربي في الكنيست طلب الصانع أنه لا يمكن الحديث عن الولايات المتحدة بمعزل عن اللوبي الصهيوني، مشيرا إلى "ارتباط عضوي بين الجانبين".

وقال إن الولايات المتحدة وإسرائيل تتعاملان مع بعضهما كحليفتين، لدرجة أن البعض وصف إسرائيل بالولاية الأميركية الـ52، مشيرا إلى "هيمنة سياسية واقتصادية صهيونية وحضور ونفوذ صهيوني لا مثيل له بالولايات المتحدة".

ورأى أن هدف الأزمة الحالية هو "خلط الأوراق وإعادة لملمتها بما يتفق مع مصلحة الطرفين (أميركا وإسرائيل)" مضيفا أن التوقيت ليس وليد الصدفة فهو "جاء لقطع الطريق على أي حراك فلسطيني دولي لاتخاذ قرار في هيئة الأمم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية".

وخلص إلى أن "أوباما في هذه المرحلة، وعشية الانتخابات، لا يسمح لنفسه إطلاقا أن يقوم بخطوات لم يقم بها في بداية ولايته الرئاسية، ولهذا لا يمكن أخذ هذه الأزمات بجدية، وستظل مجرد زوبعة في فنجان لامتصاص غضب أو لاحتواء مبادرات سياسية".

وخلص إلى أن العلاقات الأميركية الإسرائيلية شهدت حالات توتر سابقة، وخاصة في عهد رئيس الوزراء الأسبق إسحق شامير "لكن هذه الأزمات لم تغيّر في نهاية المطاف الموقف الإسرائيلي بل غيرت الموقف الأميركي إلى الموقف الإسرائيلي".[18]

انظر أيضاً

المصادر

  • "Israeli-United States Relations" Almanac of Policy Issues
  • Ball, George W. and Douglas B. Ball. The Passionate Attachment: America's Involvement With Israel, 1947 to the Present. New York: W.W. Norton, 1992. (ISBN 0-393-02933-6)
  • الارتباط العاطفي: العلاقات الإسرائيلية الأمريكية من 47 حتى الآن. جورج وبول ودوجلاس ب. بول 93 ص 31.
  • حقا أصدقاء، التحالف الامريكي ـ الإسرائيلي. دان رافيف + ياسي ميلمان. Hyperion, new, 1994
  • المصدر السابق، ص 23، 67.
  • الارتباط العاطفي: مصدر سابق، ص 48.
  • الشرق الأوسط والولايات المتحدة ـ إعادة تحليل تاريخي وسياسي. ديفيد وليش، ص 29.
  • العروة الوثقى: الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل. تأليف: كميل منصور، مؤسسة الدراسات الفلسطينية.
  1. ^ Steele, Jonathan (2008-09-25). "Israel asked US for green light to bomb nuclear sites in Iran". The Guardian. Retrieved 2017-06-21.
  2. ^ "Report: Secret document affirms U.S.-Israel nuclear partnership". Haaretz. Haaretz. July 7, 2010. Retrieved December 19, 2014.
  3. ^ "Netanyahu Pledges Unrestricted Construction in East Jerusalem, Settlement Blocs". Haaretz. Haaretz. 22 January 2017. Retrieved 23 January 2017.
  4. ^ Wootliff, Raoul (18 September 2017). "US establishes first permanent military base in Israel". The Times of Israel. Retrieved 18 September 2017.
  5. ^ Landler, Mark (6 December 2017). "Trump Recognizes Jerusalem as Israel's Capital". Washington: The New York Times. Retrieved 6 December 2017.
  6. ^ "ترامب: حان الوقت للاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان "المحتلة"". بي بي سي. 2019-03-21. Retrieved 2019-03-22.
  7. ^ "Greenblatt Says Trump's Mideast Peace Plan Won't Include Sinai Transfer to Gaza". هآرتس. 2019-04-19. Retrieved 2019-04-21.
  8. ^ "سوريا ترد على قرار ترامب الاعتراف بضم الجولان المحتل لإسرائيل". سپوتنك نيوز. 2019-03-22. Retrieved 2019-03-22.
  9. ^ "الخارجية الروسية: هدف اللقاء الأمني الروسي الأمريكي الإسرائيلي التسوية في سوريا والشرق الأوسط". روسيا اليوم. 2019-06-25. Retrieved 2019-06-18.
  10. ^ مؤسسة النبأ المعلوماتية
  11. ^ U.S. Foreign Aid to Israel. تقرير خدمة أبحاث الكونگرس للكونگرس. 2 يناير 2008. بقلم جرمي شارپ.
  12. ^ Dershowitz, Alan M.; Tovah Lazaroff (22 November 2009). "Background: Gilo is not a settlement, it's part of Jerusalem". jpost.com. Retrieved 27 May 2011.
  13. ^ "About the U.S. Consulate". Jerusalem.usconsulate.gov. Archived from the original on 7 July 2010. Retrieved 27 May 2011.
  14. ^ Newlin, Eliza. "Petraeus Throws His Weight Into Middle East Debate". Security.nationaljournal.com. Archived from the original on 14 July 2011. Retrieved 27 May 2011.
  15. ^ "From the Horse's Mouth: Petraeus on Israel « Commentary Magazine". Commentarymagazine.com. 25 March 2010. Retrieved 27 May 2011.
  16. ^ أ ب Bowen, Jeremy (9 May 2010). "Analysis: Bleak climate for Mid-East talks". BBC News. Retrieved 1 June 2010.
  17. ^ ANNA AHRONHEIM (2019-03-04). "U.S. THAAD MISSILE DEFENSE SYSTEM DEPLOYED IN ISRAEL, PART OF JOINT DRILL". جروسالم پوست.
  18. ^ حقيقة الأزمة الأميركية الإسرائيليةالجزيرة نت

الهوامش

Tarnoff, Curt; Nowels, Larry (2004), "Face recog…", Foreign Aid: An Introductory Overview of U.S. Programs and Policy, State Department, pp. 12–13, state-dept-report-foreign-aid-2004, http://fpc.state.gov/documents/organization/31987.pdf 

وصلات خارجية