العلاقات الأمريكية الإسرائيلية

العلاقات الأمريكية الإسرائيلية
Map indicating locations of الولايات المتحدة and إسرائيل

الولايات المتحدة

إسرائيل
إسرائيل
COA of Israel.svg

هذه المقالة هي جزء من سلسلة:
سياسة وحكومة
إسرائيل



دول أخرى • أطلس
 بوابة السياسة
ع  ن  ت

العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، هي العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية القائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وتعتبر من العوامل الهامة المؤثرة في السياسة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.منذ ستينيات القرن الماضي ، كانت الولايات المتحدة داعمًا قويًا لإسرائيل ، وعززت العلاقات الجيدة بين إسرائيل والأردن ولبنان ومصر ، بينما كانت تمنع العداء من دول الشرق الأوسط الأخرى ، وخاصة سوريا وإيران. تعتبر العلاقات عاملاً مهمًا للغاية في السياسة العامة لحكومة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط ، وقد أولى الكونگرس أهمية كبيرة للحفاظ على علاقة وثيقة وداعمة.


منذ عام 1985 ، قدمت الولايات المتحدة ما يقرب من 3 مليارات دولار في شكل منح سنويًا لإسرائيل ، وكانت إسرائيل أكبر متلقي سنوي للمساعدات الأمريكية من 1976 إلى 2004 وأكبر متلقي تراكمي للمساعدات (142.3 مليار دولار ، غير معدلة حسب التضخم) منذ الحرب العالمية الثانية.[1][2] يجب إنفاق 74٪ من هذه الأموال لشراء السلع والخدمات الأمريكية.[3] في الآونة الأخيرة ، في السنة المالية 2019 ، قدمت الولايات المتحدة 3.8 مليار دولار من المساعدة العسكرية لإسرائيل.[2] كما تستفيد إسرائيل من حوالي 8 مليارات دولار من ضمانات القروض.[2] إن معظم المساعدات الأمريكية لإسرائيل هي الآن في شكل مساعدة عسكرية ، بينما تلقت في الماضي أيضًا مساعدة اقتصادية كبيرة. أدى دعم الكونگرس القوي لإسرائيل إلى حصول إسرائيل على مزايا غير متوفرة لدول أخرى.[2] منذ عام 1985 ، قدمت الولايات المتحدة ما يقرب من 3 مليارات دولار في شكل منح سنويًا لإسرائيل ، وكانت إسرائيل أكبر متلق سنوي للمساعدات الأمريكية من 1976 إلى 2004 وأكبر متلقي تراكمي للمساعدات (142.3 مليار دولار ، غير معدلة حسب التضخم) منذ [ [الحرب العالمية الثانية]].[1][2] يجب إنفاق 74 بالمائة من هذه الأموال على شراء البضائع الأمريكية والخدمات.[3][2] في الآونة الأخيرة ، في السنة المالية 2019 ، قدمت الولايات المتحدة 3.8 مليار دولار من المساعدات العسكرية الأجنبية لإسرائيل.إن معظم المساعدات الأمريكية لإسرائيل هي الآن في شكل مساعدة عسكرية ، بينما تلقت في الماضي أيضًا مساعدة اقتصادية كبيرة. أدى دعم الكونگرس القوي لإسرائيل إلى حصول إسرائيل على مزايا غير متوفرة لدول أخرى.[2]


بالإضافة إلى المساعدات المالية والعسكرية ، تقدم الولايات المتحدة أيضًا الدعم السياسي لإسرائيل ، بعد أن استخدمت حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 42 مرة فيما يتعلق بالقرارات المتعلقة بإسرائيل ، من إجمالي 83 مرة استخدمت فيها حق النقض (الفيتو) على الإطلاق. مستخدم. بين عامي 1991 و 2011 ، تم استخدام 15 فيتو لحماية إسرائيل من أصل 24 في المجموع. [4][5]

تطورت العلاقات الثنائية من سياسة أولية للولايات المتحدة تقوم على التعاطف والدعم لإنشاء وطن لليهود في عام 1948 إلى شراكة غير عادية تربط بين إسرائيل الصغيرة والقوية عسكريًا ، والمعتمدة على الولايات المتحدة لقوتها الاقتصادية والعسكرية ، وبين الولايات المتحدة. قوة عظمى تحاول موازنة المصالح المتنافسة الأخرى في المنطقة ، بما في ذلك النوايا الروسية. ويرى آخرون أن إسرائيل حليف استراتيجي ، وأن العلاقات الأمريكية مع إسرائيل تعزز الوجود الأمريكي في الشرق الأوسط.إسرائيل هي أحد الحلفاء الرئيسيين الأصليين للولايات المتحدة من خارج الناتو في الشرق الأوسط. اعتاد السناتور الجمهوري الراحل جيسي هيلمز أن يطلق على إسرائيل اسم "حاملة الطائرات الأمريكية في الشرق الأوسط" ، عندما شرح لماذا تعتبر الولايات المتحدة إسرائيل حليفًا استراتيجيًا ، قائلاً إن موطئ القدم العسكري في المنطقة الذي قدمته الدولة اليهودية وحدها يبرر الجيش المساعدات التي تمنحها الولايات المتحدة لإسرائيل كل عام.حاليًا ، هناك سبعة حلفاء رئيسيين من خارج الناتو في الشرق الأوسط الكبير.


فهرست

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

الحركة الصهيونية وقيام الدولة

الإعتراف بإسرائيل والعلاقات المبكرة

الرئيس ترومان يلتقي في 8 مايو 1951 برئيس وزراء إسرائيل داڤيد بن گوريون (يمين) و أبا إبان (وسط).


إدارة أيزنهاور (1953-1961)

مارلين مونرو في افتتاح مباراة كرة قدم دولية بين إسرائيل والولايات المتحدة، في ملعب إبتس في 1959.


إدارة كيندي وجونسون (1961–1969)

إدرارة نكسون وفورد (1969–1974)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خطة روجر
الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون يلتقي رئيسة الوزراء الإسرائيلية گولدا مائير في 1 نوفمبر 1973. مستشار الأمن القومي الأمريكي هنري كسنجر خلف نيكسون مباشرة.


إدارة كارتر (1977–1981)

إدارة ريگان (1981–1989)

في 18 ديسمبر 1981، علّقت الولايات المتحدة اتفاقية للتعاون الاستراتيجي مع إسرائيل التي تم توقيعها قبل ثلاثة أسابيع، وذلك احتجاجاً على قيام إسرائيل بضم الجولان السوري المحتل. قامت الولايات المتحدة أيضاً بتعليق اتفاقية لتزويد لشراء معدات عسكرية من إسرائيل لصالح القوات الأميركية في المنطقة. في كانون الثاني ١٩٨٢ عطّلت الولايات المتحدة مشروع قرار في مجلس الأمن يطالب بفرض عقوبات على إسرائيل لعدم تنفيذها القرار ٤٩٧ الذي يطلب التراجع عن ضم الجولان.

إدارة بوش الأب (1989–1993)

إدارة كلينتون (1993–2001)

إسحاق رابين، بيل كلينتون، وياسر عرفات أثناء محادثات اوسلو في 13 سبتمبر 1993.


إدارة بوش (2001–2009)

إيهود أولمرت وجورج بوش
نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني في لقاء مع وزيرة خارجية إسرائيل تسيپي ليڤني في البيت الأبيض.




. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أثناء الصراع الإسرائيلي اللبناني 2006

تسليج إسرائيل
معارضة وقف إطلاق النار الفوري الغير مشروط

الڤيتو الأمريكي ضد الغارات الإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية

في سبتمبر 2008، أفادت الگارديان بأن الولايات المتحدة استخدمت حق الڤيتو ضد خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بقصف المنشآت النووية الإيرانية في مايو السابق.[6]


ادارة أوباما (2009–2017)

الرئيس الأمريكي باراك اوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بعد فترة وجيزة من وصوله في زيارة لإسرائيل، مارس 2013.


الصفقة النووية المدنية الأمريكية الإسرائيلية2010

تبعاً للإذاعة العسكرية، فإن الولايات المتحدة قد تعهد ببيع إسرائيل مواد تستخدم لإنتاج الكهرباء، التكنولوجيا النووية، وإمدادات أخرى.[7]


ادارة ترمپ (2017–2021)

وزير الخارجية الأمريكي ركس تيلرسن يلتقي بوزير الدفاع الإسرائيلي أڤيگدور ليبرلمان في واشنطن. مارس 2017.
الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.


تُوج دونالد ترمپ رئيساً للولايات المتحدة في 20 يناير 2017؛ قام بتعيين سفيراً جديداً لدى إسرائيل، ديڤد م. فريدمان. في 22 يناير 2017، رداً على تتويج ترمپ، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو نيته لرفع جميع القيوم على إنشاء المستوطنات في الضفة الغربية.[8] في سبتمبر 2017، أُعلن أن الولايات المتحدة ستفتتح قاعدتها العسكرية الدائمة الأولى في إسرائيل.[9] في 6 ديسمبر 2017، اعترفت الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل.[10]


في 21 مارس 2019، نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ على حسابه على تويتر: "بعد 52 عاماً، حان الوقت لاعتراف الولايات المتحدة الكامل بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان التي لها أهمية استراتيجية وأمنية حيوية لدولة إسرائيل والاستقرار الإقليمي".[11]

مبعوث ترمپ للشرق الأوسط جيسون گرينبلات ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.[12]

وكان تقرير سنوي لوزارة الخارجية الأمريكية بشأن حالة حقوق الإنسان في أنحاء العالم، قد أشار إلى الجولان باعتبارها أرضاً "تسيطر عليها إسرائيل" بدلاً من استخدام مصطلح، "تحتلها إسرائيل، الذي دأبت عليه قبل ذلك.

وقد رد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على ترمپ على موقع تويتر وشكره "لاعترافه الشجاع بسيادة إسرائيل على الجولان". وأضاف قائلاً: "في الوقت الذي تتخذ إيران سوريا قاعدة لتدمير إسرائيل، يعلن الرئيس الأمريكي اعترافه بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان".

كانت إسرائيل قد استولت على هضبة الجولان أثناء حرب 1967، قبل أن تضمها رسمياً عام 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وقال ريتشارد هاس، المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأمريكية والرئيس الحالي لمجلس العلاقات الأجنبية، إن اعتراف ترمپ بالسيادة الإسرائيلية على الجولان من شأنه انتهاك قرارات مجلس الأمن الذي يستبعد الاعتراف بأراض أُخذت عن طريق الحرب.

ويأتي اعتراف الرئيس الأمريكي في وقت يواجه فيه نتنياهو انتخابات عامة في 9 أبريل 2019، وسلسلة اتهامات بالفساد.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ قد وقع في عام 2017 قراراً يعتبر القدس عاصمة لإسرائيل، وقرر نقل السفارة الأمريكية إلى هناك، رغم الإدانة العربية لهذه الخطوة، ودعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى إلغاء هذا القرار.

في 25 مارس، وقع ترمپ مرسوماً يعترف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان، وجاء التوقيع في بداية اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض.[13] وردت الحكومة السورية على هذا القرار واصفة إياه بأنه اعتداء صارخ على سيادة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية.

لافتة تطالب إسرائيل بالسماح للنائبتين بدخول إسرائيل.

في 18 يونيو 2019، اجتمع مستشاري الأمن القومي الأمريكي (جون بولتون) والروسي (نيقولاي پاتروشيڤ) والإسرائيلي (مئير بن شبات) في القدس لمناقشة الحرب السورية.[14]

في أغسطس 2019، أعلن بنيامين نتنياهو حظر دخول نائبتي مجلس النواب الأمريكي رشيدة طليب وإلهان عمر إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية. بالرغم من تأييد الرئيس الأمريكي للقرار، فإنه يمثل سابقة تاريخية أن ترفض دولة زيارة نواب من الكونگرس الأمريكي.[15]

وأشار نتنياهو إلى أن "نائبتي الكونگرس طليب وعمر ناشطتان كبيرتان في مجال سن القوانين التي من شأنها مقاطعة إسرائيل في الكونگرس الأمريكي. وتلقينا جدول أعمال زيارتهما قبل عدة أيام، واتضح منه أنهما تخططان للقيام بزيارة تهدف فقط إلى تعزيز مقاطعة إسرائيل ورفض شرعيتها".

مارك بومبيو وقرينته في إسرائيل، 18 نوفمبر 2020
وزير الخارجية مايك پومپيو وقرينته لدى وصولهما إسرائيل، 18 نوفمبر 2020.

وأضاف: "وهكذا على سبيل المثال، وصفت النائبتان مكان الزيارة بأنه (فلسطين) وليس إسرائيل، وعلى نقيض جميع نواب الكونگرس الديمقراطيين والجمهوريين حتى اليوم، فقد امتنعتا عن طلب أي لقاء مع مسؤول إسرائيلي في الحكومة أو في المعارضة على حد سواء".

وذكر أن رشيدة طليب، العضو في مجلس النواب الأمريكي من أصل فلسطيني، لو قدمت طلباً لزيارة أهاليها في الضفة الغربية على أساس إنساني، فإن إسرائيل كانت ستدرس طلبها شرط أن تعد طليب بعدم الترويج لمقاطعة إسرائيل.


في 18 نوفمبر 2020، وصل وزير الخارجية الأمريكي مايك پومپيو إلى إسرائيل، في آخر زيارة له قبل نهاية ولايته في إدارة الرئيس دونالد ترمپ. وحسب صحيفة هآرتس، فمن من المقرر أن يقوم پومپيو بزيارة غير مسبوقة إلى هضبة الجولان السورية المحتلة، وإلى مستوطنة پسگوت في الضفة الغربية. كذلك من المقرر أن يلتقي پومپيو كلا من وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني الذي وصل إلى إسرائيل في اليوم نفسه. ويلتقي پومپيو أيضاً مسؤولين في إسرائيل بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزيري الدفاع بني گانتس والخارجية گابي أشكنازي.[16]

وأوضحت الصحيفة أن زيارة پومپيو للجولان المحتل ومستوطنة پسگوت تأتي بعد اعتراف إدارة ترمپ بسيادة إسرائيل على الجولان، وكذلك بعد إعلان پومپيو، في 2019، أن الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية "ليس بالضرورة" غير شرعي من وجهة نظر الولايات المتحدة. ووقتها أعلن پومپيو ذلك بعد قرار المحكمة العليا للاتحاد الأوروپي بضرورة "وسم" منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، لكشف مكان إنتاجها.

وأدانت الخارجية الأمريكية حينها قرار المحكمة الأوروپية واعتبرت أن "الملابسات التي قادت إلى القرار تكشف انحيازاً ضد إسرائيل"، مضيفة أن واشنطن تعارض بشدة أية محاولة للمشاركة في مقاطعة إسرائيل. وفي أعقاب بيان الخارجية الأمريكية، بدأت مستوطنة پسگوت المقامة على أراضي الضفة الغربية في إنتاج نوع جديد من الخمور يحمل اسم "پومپيو".

إدارة بايدن (2021-الحاضر)

في 24 يناير 2021، كشفت صحيفة إسرائيل اليوم عن عزم إسرائيل على مواصلة التعاون مع إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن منع التحركات الخطيرة التي قد إتخذتها ضدها محكمة الجنائيات الدولية في لاهاي، لاسيما بخصوص تلك الجرائم المتعلقة بحربها على الفلسطينيين. وبحسب ما قالت الصحيفة أن الخطوه الأولى التي تسعى تل أبيب لإتخاذها مع الإدارة الجديدة عزمها خلال الأسابيع المقلبة على تنسيق إنتخاب المدعي العام المقبل للمحكمة خلفاً للمدعية الحالية باتوا بنسودا، والتي قد أكدت في موقف سابق أنه يجب التحقق في الجرائم ضد الإنسانية وأيضاً قد طالبت بالتحقيق في الجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، ورفضت جميع الحجج التي قدمتها إسرائيل إليها بطريقة غير رسمية أنذاك الوقت، والتي سينتهي عملها قريباً بعد 9 سنوات في منصبها. إلى هذا الوقت لم تتخذ إدارة الرئيس بايدن موقفاً علنياً من مسألة لنهج المتوقع أن يتخذه تجاه المحكمة.[17]


مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية.

أكّدت وزارة الخارجية الأمريكية في 31 مارس 2021 أنّ إدارة الرئيس جو بايدن تعتبر بالفعل الضفة الغربية أرضاً "محتلّة" من قبل إسرائيل، وذلك غداة تقرير أصدرته الوزارة وامتنعت فيه عن استخدام هذا المصطلح.[18]

وقال المتحدّث باسم الوزارة نيد برايس للصحافيين "هذه حقيقة تاريخية أنّ إسرائيل احتلّت الضفّة الغربية وقطاع غزة ومرتفعات الجولان بعد حرب 1967". وفي تقريرها السنوي حول حقوق الإنسان الذي صدر الثلاثاء امتنعت وزارة الخارجية الأمريكية عن وصف الضفّة الغربية صراحة ب"الأرض المحتلّة" من قبل إسرائيل، لتحذو بذلك حذو إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب التي تخلّت عن هذا التوصيف في تقاريرها السابقة. لكنّ برايس أكّد أنّ التقرير "يستخدم بالفعل مصطلح "احتلال" في سياق الوضع الراهن للضفّة الغربية"، مشدّداً على أنّ "هذا هو الموقف القديم للحكومات السابقة"، الديموقراطية والجمهورية على حدّ سواء، "على مدى عدة عقود".

وحتّى تسلّم دونالد ترمپ السلطة في 2017 دأبت وزارة الخارجية الأمريكية في التقرير الذي تعدّه سنوياً حول أوضاع حقوق الإنسان في العالم على تخصيص فصل لـ"إسرائيل والأراضي المحتلة"، لكنّ هذا العنوان تغيّر في 2018 إلى "إسرائيل والضفة الغربية وغزة"، وهي نفس العبارة التي وردت في التقرير الصادر الثلاثاء.

وفي 2018 قرأ غالبية المراقبين في التغيير الدلالي مؤشّراً على رغبة الإدارة الجمهورية في الانحياز إلى الدولة العبرية، وهو أمر سرعان ما تأكّد باعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، ثم بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان السورية المحتلّة، وكذلك قراره عدم اعتبار المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلّة مخالفة للقانون الدولي.

من هنا تركّزت أنظار المراقبين هذا العام على معرفة ما إذا كان هذا التقرير الأول في عهد بايدن - والذي يغطي العام 2020 - قد عاد إلى الصياغة السابقة أم أبقى على صياغة إدارة ترامب. وفي الواقع، فإنّ الرئيس الأميركي الجديد يدافع عن حلّ الدولتين وقد حاول أن ينأى بنفسه جزئياً عن سياسات سلفه بشأن النزاع في الشرق الأوسط.

لكنّ وزارة الخارجية الأميركية حرصت في تقريرها الثلاثاء على تضمينه فقرة تشرح فيها أنّ الكلمات المستخدمة لتوصيف إسرائيل والأراضي الفلسطينية "لا تعكس موقفاً بشأن أيّ من قضايا الوضع النهائي التي سيتمّ التفاوض بشأنها من قبل أطراف النزاع، ولا سيّما حدود السيادة الإسرائيلية في القدس أو الحدود بين إسرائيل ودولة فلسطينية مستقبلية".

وأضافت أنّ "هذا الجزء من التقرير يغطي إسرائيل" و"كذلك مرتفعات الجولان وأراضي القدس الشرقية التي احتلّتها إسرائيل خلال حرب يونيو 1967". وذكّر التقرير بأنّ "الولايات المتحدة اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل في 2017 وبسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان في 2019". والأربعاء شدّد برايس على أنّ هذه الفقرة التوضيحية لا تعكس تغييراً في الموقف من جانب إدارة بايدن التي وخلافاً لسابقتها تدافع علانية عن حلّ الدولتين.

وكانت ليزا بيترسون، المسؤولة عن حقوق الإنسان في وزارة الخارجية، قالت الثلاثاء للصحافيين ردّاً على سؤال عن السبب الذي دفع بالوزارة إلى عدم العودة إلى الصيغة التي كانت معتمدة قبل 2018، إنّ الدبلوماسيين الأميركيين فضّلوا الالتزام بالمحدّدات الجغرافية فحسب. وقالت بيترسون إنّ "هذا الأمر يتماشى مع ممارساتنا العامة. ونعتقد أيضاً أنّه أوضح وأكثر فائدة للقرّاء الذين يسعون للحصول على معلومات عن حقوق الإنسان في هذه المناطق".

في 17 مايو 2021، وافقت إدارة بايدن عن صفقة أسلحة لإسرائيل قيمتها 750 مليون دولار، معظمها عالية الدقة. تم إخطار الكونگرس رسميًا بالصفقة المقترحة في 5 مايو، بحسب ما نشرت واشنطن پوست.

كان ذلك قبل أسبوع تقريباً من اندلاع المواجهات بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، وشن إسرائيل ضربات جوية مكثفة على قطاع غزة أسفر عن استشهاد ما يقرب من 200 فلسطيني، والدعوات العالمية للعمل على إنهاء الأزمة، التي تعتبر الأسوأ منذ حرب غزة 2014، والتي استمرت قرابة شهرين.[19]

بينما دعت الإدارة الأمريكية إلى وقف فوري لإطلاق النار، قالت إن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ضد حماس- وهو الموقف الذي أيده أغلبية في الكونگرس في السابق. لكن جيلاً جديدًا من أعضاء مجلس النواب الديمقراطيين أكثر انفتاحًا على التشكيك في دعم واشنطن لنتنياهو يثير بعض المخاوف. يريد بعض المشرعين معرفة المزيد عن البيع الجديد المقترح، وتوقيته، مما يشير إلى استخدامه كوسيلة ضغط.

قال مشرع ديمقراطي في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب: "في الأسبوع الماضي، قتلت الضربات العسكرية الإسرائيلية العديد من المدنيين ودمرت المبنى الذي كان يضم وكالة أسوشيتيد رس، وهي شركة أمريكية تقدم تقارير عن الحقائق في غزة". "إن السماح بتنفيذ هذا البيع المقترح للقنابل الذكية دون الضغط على إسرائيل للموافقة على وقف إطلاق النار لن يؤدي إلا إلى مزيد من المجازر".

مطلوب من الإدارة الأمريكية إبلاغ الكونگرس بمثل هذه المبيعات، على الرغم من أن الإخطار الرسمي لا يأتي إلا بعد موافقة الكونگرس بشكل غير رسمي. بمجرد تقديم الإخطار الرسمي، يكون أمام المشرعين 20 يومًا للاعتراض بقرار غير ملزم بالرفض.

الجزء الأكبر من الصفقة المقترحة هو ذخائر الهجوم المباشر المشترك، أو JDAMS، وهي مجموعات تحول ما يسمى بالقنابل "الغبية" إلى صواريخ دقيقة التوجيه.

وقالت إسرائيل ، التي اشترت كميات كبيرة من JDAMS في الماضي، إن الضربات الجوية على غزة موجهة بدقة لتجنب إصابة المدنيين، لكنها اتهمت حماس باستخدام المدنيين في الجيب المكتظ بالسكان كدروع بشرية.

استخدم الرئيس السابق دونالد ترمپ حق النقض (الڤيتو) ضد ثلاثة قرارات أقرها الكونگرس في عام 2019 لوقف مبيعات الأسلحة للسعودية والإمارات بعد أن صوت مجلسا النواب والشيوخ على وقف صفقات أسلحة تزيد قيمتها عن 8 مليارات دولار.

وأكد متحدث باسم لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب أنه تم إخطار الكونگرس في 5 مايو بالصفقة التي ستزود فيها بوينگ إسرائيل بالأسلحة. لكن بعض المشرعين في الشؤون الخارجية فوجئوا في عطلة نهاية الأسبوع عندما علموا لأول مرة بالبيع، وفقًا لمصدر مطلع على المحادثات الخاصة.

وقال مسؤولون بالكونگرس "في الضفة الغربية، قتل ما لا يقل عن 15 فلسطينياً منذ يوم الجمعة. وبلغ عدد القتلى في إسرائيل عشرة قتلى بعد مقتل إسرائيلي معاق يوم السبت في هجوم صاروخي في إحدى ضواحي تل أبيب". قصفت إسرائيل قطاع غزة مرة أخرى يوم الإثنين واستمرت صواريخ حماس في الانطلاق في الاتجاه الآخر مع اندلاع الصراع في أسبوعه الثاني مع القليل من الدلائل على التراجع، على الرغم من الجهود الدبلوماسية المتزايدة.

في 9 أغسطس 2021، أفاد موقع أكسيوس"إن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وليام بيرنز سيزور إسرائيل الثلاثاء 10 أغسطس، للمرة الأولى منذ توليه منصبه لإجراء محادثات من المتوقع أن تركز على إيران. وقال مسؤولون إسرائيليون للموقع الأمريكي إن بيرنز سيلتقي بمدير الموساد داڤيد برنياع، ورئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بنت، وغيرهم من كبار مسؤولي الدفاع، والاستخبارات. ومن المتوقع أيضاً أن يزور رام الله للقاء رئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج، والرئيس الفلسطيني محمود عباس.[20]

ويصل برنز إلى القدس وسط تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران بعد الهجوم المنسوب لإيران على ناقلة نفط يملكها إسرائيلي، والقصف المتبادل بين إسرائيل وحزب الله على الحدود الإسرائيلية اللبنانية. ويقول المسؤولون الإسرائيليون إن المحادثات ستركز على برنامج إيران النووي، ونشاطها الإقليمي، وأن إسرائيل تأمل سماع المزيد عن سياسة الولايات المتحدة تجاه الحكومة الإيرانية الجديدة، والعودة المحتملة إلى الاتفاق النووي في 2015.

في أواخر أغسطس 2021 قام نفتالي بنت رئيس الوزراء الإسرائيلي بزيارة إلى العاصمة الأمريكية واشنطن في 25 أغسطس، والتقى مع كل من وزير الخارجية الأمريكي توني بلنكن، ووزير الدفاع لويد أوستين. بينما أعلن البيت الأبيض تأجيل اللقاء المجدول في 26 أغسطس بواشنطن بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بنت وذلك بسبب المشاورات التي يعقدها بايدن بشأن الانفجارين اللذين وقعا في محيط مطار كابول. وقال مراسل فرانس24 في واشنطن علي بردى إن بايدن وبينيت سيحاولان إعادة إطلاق العلاقات بين البلدين بعد فترة تذبذبات شهدتها جراء سياسات بنيامين نتانياهو. لكن الملف النووي الإيراني سيطغى على المحادثات بينهما. [21]


في 3 نوفمبر 2021، صرحت وزارة التجارة الأمريكية أن إن إس أو وكانديرو تضران بالأمن القومي للولايات المتحدة، وأضافت أن أنشطتهم تتعارض مع الأمن القومي الأمريكي أو مصالح السياسة الخارجية".

وأضافت وزارة التجارة الأمريكية مجموعة إن إس أو وكانديرو، إلى جانب شركات من روسيا وسنغافورة، إلى قائمة الكيانات التي لها أنشطة تتعارض مع الأمن القومي للولايات المتحدة أو مصالح السياسة الخارجية، حسبما أفاد بيان صادر عن الوزارة. [22]

وجاء في البيان: "أُضيفت مجموعة إن إس أو وكانديرو الإسرائيليتين إلى قائمة الكيانات بناءً على أدلة على أن هذه الكيانات طورت وقدمت برامج تجسس لحكومات أجنبية"، مضيفًا أن أدوات برامج التجسس قد أستخدمت "لاستهداف المسؤولين الحكوميين والصحفيين ورجال الأعمال بشكل ضار. ونشطاء وأكاديميين وعاملين بالسفارات".

وقالت وزيرة الخارجية جينا ريموندو: "تلتزم الولايات المتحدة باستخدام ضوابط التصدير بقوة لمحاسبة الشركات التي تطور التقنيات أو تتعامل معها أو تستخدمها لإجراء أنشطة ضارة تهدد الأمن السيبراني لأعضاء المجتمع المدني والمعارضين والمسؤولين الحكوميين والمنظمات هنا وفي الخارج".

مجموعة إن إس أو هي أكبر شركة تجسس إلكتروني في إسرائيل، تقدر قيمتها بأكثر من مليار دولار، ومتخصصة في قرصنة الهواتف المحمولة. أما كانديرو، فهي شركة أصغر سناً، متخصصة في قرصنة أجهزة الحاسوب. على مر السنين، نُشرت تحقيقات لا حصر لها، بقيادة مشروع پگاسوس، على إن إس أو على وجه الخصوص وإساءة استخدام برامج التجسس الخاصة بها.

صرح مصدر إسرائيلي إن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بنت والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اتفقا قبل أيام على التعامل "بسرية" مع الاختراق المزعوم من قبل برنامج تجسس من إنتاج شركة إن إس أو الإسرائيلية على أهداف فرنسية، بما في ذلك الرئيس نفسه.

وبحسب ما ورد فقد أُستخدم برنامج پگاسوس الخاص بالشركة لمراقبة الهواتف الفرنسية، حيث كان ماكرون على قائمة الأهداف المغربية، وفقًا لصحيفة لو موند. وقال المسؤول الذي لم يذكر اسمه: "تم الاتفاق بين الزعيمين على استمرار التعامل مع الموضوع بتكتم ومهنية وبروح الشفافية بين الجانبين". ونقل عن مصدر سياسي قوله "يمكننا أن نفترض أن هذه القصة قد انتهت". وذكر بيان رسمي من مكتب رئيس الوزراء أن الاجتماع كان "جيداً وممتعاً".


في 5 ديسمبر 2021 توجه رئيس الموساد الإسرائيلي، داڤيد برنياع، إلى واشنطن، لإجراء محادثات مع المسؤولين الأميركيين حول إيران. وتأتي الزيارة بعد أيام فقط من انتهاء جولة جديدة من المحادثات النووية بين إيران والقوى العالمية في [[فيي دون نتيجة.

وقال برنياع، في 2 ديسمبر 2021، إن إبرام اتفاق نووي سيئ مع إيران "لا يطاق" بالنسبة لإسرائيل. وجدد التأكيد على أن إسرائيل لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.

وبحسب صحيفة هآرتس، فإن رئيس الموساد، الذي سيلعب دور المبعوث الخاص لرئيس الوزراء، نفتالي بنت، سيحقق هدفين في اجتماعه مع المسؤولين الأميركيين. أولاً، يسعى إلى إقناع المسؤولين الأميركيين بعدم الدخول في اتفاق مؤقت مع إيران لا يشمل عودة طهران إلى جميع الالتزامات النووية، وبدلاً من ذلك، دعم الضغط المكثف على طهران. وثانياً، سيزود الأميركيين بمعلومات جديدة عن برنامج إيران النووي.

بالإضافة إلى برنياع، فمن المقرر أن يزور وزير الدفاع الإسرائيلي، بني گانتس الولايات المتحدة في الأيام المقبلة. وبحسب ما ورد، فإنه خلال زيارة گانتس، ستكون قضية إيران أيضا محور محادثاته مع المسؤولين الأميركيين.

وفي غضون ذلك، بعد أن قال مسؤول أميركي كبير للصحافيين، الليلة الماضية، إن واشنطن تستعد لعالم دون اتفاق نووي مع إيران، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن البيت الأبيض يقترب من موقف يتعين عليه أن يقرر فيه ما يجب فعله إذا فشلت المحادثات النووية.

كما اتهم المسؤول الأميركي الإدارة الإسرائيلية السابقة بتشجيع إدارة دونالد ترمپ على الانسحاب من الاتفاق النووي وانتقد بشدة الإدارة الإسرائيلية السابقة.

ووفقًا للقناة 11 الإسرائيلية، يشعر المسؤولون في البلاد بالقلق من أنه في حال فشلت المحادثات النووية، فسيرغب البيت الأبيض في الاكتفاء باتفاق مؤقت مع إيران، يتم بموجبه رفع بعض العقوبات المفروضة عليها مقابل تخفيض جزئي لأنشطة طهران النووية.[23]

اللوبي الإسرائيلي

عندما قامت بريطانيا، خلال منتصف القرن العشرين، بتغيير توجهاتها إزاء أنشطة الوكالة اليهودية وملفات الصهيونية العالمية آنذاك، على النحو الذي ترتب عليه قيام السفن الحربية البريطانية باعتراض اليهود المهاجرين عبر البحر الأبيض المتوسط إلى فلسطين، واحتجازهم في بعض المعسكرات المخصصة لهم في جزيرة قبرص، أدركت الحركة الصهيونية أن الحكومة البريطانية والبريطانيون أصبحوا أكثر اهتماماً بمصالح بريطانيا الحيوية وحقيقة ارتباطها بالعالم العربي، وتحديداً التوجهات البريطانية التي كانت تهدف إلى بناء حلف عربي بريطاني يضم ملك الأردن، ملك العراق، وملك السعودية، (على أساس اعتبارات روابط الأسرة الهاشمية) إضافة إلى بلدان الخليج التي كانت بريطانيا آنذاك عضواً قوياً فيها.. وعندها تحولت أنظار الحركات والمنظمات اليهودية والصهيونية إلى أمريكا: الأرض الجديدة، وباندلاع الحرب العالمية الثانية، تدفقت موجات الهجرة اليهودية بكثافة إلى أمريكا، باعتبارها الملاذ الآمن الذي يوفر الوقاية من خطر العداء للسامية، وأيضاً يتيح مزايا الحصول على المال وحرية التجارة. وتحديداً، منذ مطلع ستينيات القرن الماضي، بدأ المجتمع اليهودي الصهيوني الأمريكي بغرس أقدامه جيداً في الرمال المتحركة الأمريكية، واستطاع أن يتمكن من التأثير على الإدارات الأمريكية المتعاقبة، حتى استطاع لاحقاًً وعلى وجه الخصوص عند قيام إدارة الرئيس جورج دبليو بوش الحالية، أن ينتقل من مرحلة مجرد التأثير على السياسة الأمريكية إلى مرحلة الإمساك بزمام المبادرة والسيطرة على عملية صنع واتخاذ القرار الأمريكي.

ولكن بعد معاناة حرب العراق، حرب أفغانستان، أزمات الشرق الأوسط، وتزايد العداء لأمريكا في العالم، وإدراك الرأي العام الأمريكي لمدى مخاطر التورط في الحروب وتأثير ذلك على استقرار مصالح أمريكا الداخلية والخارجية، وما ترتب على ذلك من انتخابات للكونغرس واستطلاعات للرأي العام الأمريكي، أكدت على وجود مؤشرات قوية بأن المستقبل ليس في مصلحة توجهات ومخططات اللوبي الإسرائيلي.

اللوبي الإسرائيلي، يعمل على استكمال نموذج السيطرة الاستراتيجية عن طريق انجاز الأهداف الآتية:

  • الرئاسة الأمريكية: دعم فوز المرشح الجمهوري رود غيولياني، باعتباره الخيار الأفضل للإسرائيليين واليهود الأمريكيين، ويأتي بعده المرشح الجمهوري ماكين، وإن تقدر ذلك، ففي أسوأ الأحوال تمثل المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون الخيار الذي يتمتع بالأفضلية الثالثة.
  • الكونگرس الأمريكي: تخفيف حدة الخلاف بين الديمقراطيين والجمهوريين، وذلك عن طريق بناء لوبي يهودي موحد يجمع أعضاء الكونغرس اليهود الديمقراطيين والجمهوريين، إضافة إلى عناصر اليمين المسيحي – الصهيوني الداعمين لإسرائيل.

كذلك يتضمن ذلك استخدام شبكات المصالح الخاصة بشركات المجمع الصناعي – العسكري، والشركات النفطية الأمريكية الكبرى، ومراكز الدراسات من أجل التأثير على الكونغرس الأمريكي وتوجهاته، إزاء العالم، وعلى وجه الخصوص منطقة الشرقين الأوسط والأدنى.

  • الأجهزة التنفيذية الأمريكية: إعطاء وزارتي الدفاع والخارجية والخزانة دوراً أكبر في عملية صنع القرار الأمريكي، إضافة إلى تقليص استقلالية ما يعرف بـ(مجمع الأمن القومي الأمريكي) الذي يضم أجهزة الأمن والمخابرات الأمريكية ودفعها إلى أن تعمل باتجاه (صناعة) التقارير الاستخبارية التي تدعم توجهات الإدارة الأمريكية، وتحديداً مجلس الأمن القومي الأمريكي، الذي يستميت اللوبي الإسرائيلي في السيطرة عليه، والاستفادة من مزاياه الهائلة في توجيه قرارات البيت الأبيض الأمريكي
  • المحكمة العليا الأمريكية: تشير المعلومات إلى أن المحكمة العليا الأمريكية تمثل واحداً من أهم مراكز (السيطرة التامة) للوبي الإسرائيلي، وتشير المعلومات أيضاً إلى أن 75% من رؤساء المحكمة العليا الأمريكية كانوا من اليهود، وبأن 60 إلى 70% من أعضائها يكونون عادة من اليهود الأمريكيين وأيضاً المسيحية – الصهيونية.

الخطوة الأولى، أو المهمة ذات الأولوية القصوى، تتمثل حالياً في ترتيب الأوضاع الأمريكية الداخلية، وتشديد قبضة اللوبي الإسرائيلي عليها، وذلك لأن انفلات أي واحدة من السلطات الثلاثة: التشريعية، التنفيذية، والقضائية، سوف يؤدي إلى اختلال عملية الإدارة المسلسلة التي يباشر من خلالها اللوبي الإسرائيلي توجيه السياسة الأمريكية.. الداخلية والخارجية.. المهمة الثانية التي سوف يحاول اللوبي اللجوء إليها باعتبارها (خطة الطوارئ) فتمثل في محاولة التوفيق بين الأطراف الجمهورية والديمقراطية المؤيدة لإسرائيل، وإن تعذر ذلك، فسوف يكون الملاذ الأخير هو المحكمة الدستورية العليا الأمريكية، التي تستطيع عند الطلب تقديم (الفتاوى) التي تخدم وتعزز مصلحة إسرائيل واللوبي الإسرائيلي. [24]

القضايا الحالية

المساعدات العسكرية والاقتصادية الأمريكية

الجدول 5. Recent U.S. aid to Israel. From a Jan 2, 2008 Congressional Research Service report for Congress titled "المعونة الأجنبية من الولايات المتحدة لإسرائيل." [25] Please see that report for more years, charts, and detailed financial breakdowns of grants and loans.

ضغط واشطن بخصوص محادثات السلام مع سوريا

المبيعات العسكرية للصين

عقد الصيانة مع ڤنزويلا

القدس

حائط البراق في القدس، بالقرب من جبل الهيكل، والذي يعتبر من أكثر المواقع الدينية اليهودية أهمية.
القنصلية الأمريكية القديمة بالقدس.

بعد الاستيلاء على القدس الشرقية أثناء حرب 1967، ضمتها إسرائيل ودمجتها ضمن بلدية القدس، وبنت أحياء ومنازل في الأحياء العربية هناك، بالإضافة لمكاتب حكومية. أصرت إسرائيل على أن القدس هي عاصمتها الأبدية والغير قابلة للتقسيم. لم توافق الولايات المتحة على هذا الموقف وتعتقد بأن وضع القدس الدائم هو موضوع لا يزال قيد المفاوضات. يستند هذا إلى قرار الأمم المتحدة تقسيم فلسطين 1947، والذي نادى بادارة دولية منفصلة للقدس. حاز هذا الموقف في ذلك الوقت قبول معظم البلدان الآخرى وقادة الصهيونية، لكنه رُفض من قبل الدول العربية. قبل 1968، كانت سفارات معظم البلدان تقع في تل أبيب؛ وكانت القدس واقعة أيضاً على الحدود المتنازع عليها. تم التوقيع على اعلان المبادئ واتفاقيات اوسلو اللاحقة في سبتمبر 1993، والتي أعلنت على نحو مماثل بأن وضع القدس الدائم موضع للتفاوض. أشارت الإدارات الأمريكية باستمرار، باحتفظاها بسفارتها في تل أبيب، إلى أن وضع القدس لم يحل.

إلا أنه عام 1995، مرر مجلسي الكونگرس (النواب والشيوخ) بالأغلبية قانون سفارة القدس لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، فيما لا يتعدى 31 مايو 1999، واقترح القانون فرض عقوبات تمويل على الخارجية الأمريكية لعدم امتثالها. عارضة السلطة التنفيذية نقل السفارة، ضمن أسئلة دستورية حول تدخل الكونگرس في السياسة الخارجية، فضلاً عن سلسلة من التنازلات الرئاسية، بدعوى مصالح الأمن القومي، تأخر نقل السفارة على مدار الادارة المتعاقبة، حيث تم تمرير القانون في عهد ادارة كلينتون.[26]

تأسست القنصلية العامة الأمريكية في القدس عام 1844، على مدخل باب الخليل. تأسس مكتب قنصلي دائم عام 1856 في المبنى نفسه. انتقلت البعثة الدبلوماسية إلى شارع الأنبياء في أواخر القرن 19، وإلى موقعها الحالي في شارع عگرون عام 1912. القنصلية العامة على طريق نابلس في القدس الشرقية، تم بناؤها عام 1868 بواسطة عائلة ڤيستر، مالكة فندق أمريكان كولوني. عام 2006، استاجرت القنصلية العامة الأمريكية مبنى مجاور على طريق عگرون، دير لعازاري بُني في ستينيات القرن التاسع عشر، لتوفير مساحة مكتبية إضافية.[27]

في مارس 2010، في سؤال للجنرال ديڤد پتريوس عن مزاعم ماكس بوت بعدم وجود تقدم في مباحاثات سلام الشرق الأوسط، أنه عرض على معادة الوحدة الأمريكية، قوض الأنظمة العربية المعتدلة، حد من قوة وعمق الشراكات الأمريكية، زاد من تأثير إيران، رسم صورة للضعف الأمريكي، وكان أداة تجنيد قوية لتنظيم القاعدة".[28] عندما سأله الصحفي فليپ كلاين، أجاب پتريوس قائلاً بأن بوت "التقط" و"نسج" خطابه. يعتقد بأن هناك الكثير من العوامل الهامة القائمة كعقبة في طريق السلام، ومنها "مجموعة المنظمات المتطرفة، والتي ينكر بعضها حق إسرائيل في الوجود". واصل قائلاً: "هناك بلد لديها برنامج نووي تنكر وقوع المحرقة. لذلك، مرة أخرى لدينا كل هذه العوامل هناك. [إسرائيل] هذه just one."[29]

في مارس 2010، شهدت العلاقات الأمريكية الإسرائيلية توتراً، بعدما أعلنت إسرائيل بناء 1.600 مستوطنة في رمات شلومو بالقدس الشرقية لدى زيارة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن لإسرائيل.[30] وصفت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون هذا التحرك بأنه "مهين".[30] اعتذرت إسرائيل عن توقيت الاعلان.

الرأي العام

الكيپاه والأعلام الإسرائيلية.


الهجرة

الاقتصاد

التبادل المؤسسي


التعاون الاستراتيجي والعسكري

منظومة ثاد في قاعدة أندرسن الجوية في گوام، في 26 أكتوبر 2017.

الجيش الأمريكي في أوروپا يتدرب على نشر منظومة الدفاع الصاروخي "ثاد" في جنوب إسرائيل (وليس شمالها!)، كجزء من التعاون العملياتي بين البلدين، وبين الدفاع الجوي في البلدين.[31] منظومة ثاد يبلغ مداها 200 كيلومتر. ويرافقها في التدريب المشترك 200 جندي أمريكي.

الولايات المتحدة تختبر نظام القبة الحديديةالذي اشترته من إسرائيل 2021

أغسطس 2021: أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، أن الجيش الأمريكي أجرى بنجاح أول اختبار بالذخيرة الحية لنظام القبة الحديدية للجيش الأمريكي، والتي حصلت عليها الولايات المتحدة من إسرائيل.وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية في بيان: "أكمل الجيش الأمريكي ومنظومة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية (IMDO) ورافايل بنجاح اختبار إطلاق نار حي لأول بطارية نظام دفاع القبة الحديدية للجيش الأمريكي (IDDS-A)، والتي حصلت عليها الولايات المتحدة من إسرائيل".وأوضح أنه "تم إجراء اختبار الأداء والذخيرة الحية في نطاق اختبار White Sands New Mexico (WSMR)، وكانت المرة الأولى التي يعترض فيها الجنود الأمريكيون أهدافا حية تستخدم نظام القبة الحديدية".[32]

ضابط بالأسطول الخامس الامريكي وأحد ضباط البحرية الإسرائيلية في مناورات 31 أغسطس 2021 بالبحر الأحمر.


في 1 سبتمبر 2021، أعلن الجيش الإسرائيلي عن مناورات بحرية هي الأولى من نوعها، وذلك بالتعاون بين الأسطول الخامس الأمريكي وسلاح البحرية الإسرائيلي في البحر الأحمر. وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن "سلاح البحرية أجرى ولأول مرة يوم أمس الثلاثاء 31 أغسطس تدريباً عسكرياً مع الأسطول الخامس التابع للبحرية الأمريكية في البحر الأحمر".[33]

وخلال المناورات العسكرية التي أجريت 31 أغسطس، تم إجراء عدد من السيناريوهات مثل الدفاع، الإنقاذ وغيرها، وذلك من خلال عمل مشترك وعملياتي بين الأسطولين، والذي يهدف بشكل أساسي إلى التعلم المشترك وتعزيز العلاقة بين الأسطولين.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن "المناورات ترمز إلى (الطلقة الافتتاحية) للعمل المشترك بين سلاح البحرية الإسرائيلية مع الأسطول الخامس، كجزء من انتقال الجيش الإسرائيلي إلى العمل جنباً إلى جنب مع القيادة المركزية للجيش الأمريكي". وأضاف الجيش الإسرائيلي أن "التعاون بين الأسطولين يهدف إلى تقوية الحفاظ على الأمن، بما في ذلك الحفاظ على طرق التجارة البحرية من أجل الحفاظ على الاستقرار الإقليمي".

وأوضح الجيش الإسرائيلي أن "التدريب العسكري يأتي على خلفية التوتر مع إيران والحوادث البحرية خلال الأشهر الماضية". يشار إلى أن آخر هذه الحوادث كان الاعتداء على ناقلة النفط "ميرسر ستريت" في خليج عُمان باستخدام طائرة مسيرة الشهر الماضي وأسفر الهجوم في حينه عن مقتل اثنين من طاقم السفينة، ونسبت مصادر استخباراتية غربية الهجوم إلى إيران.


في 8 أكتوبر 2021، أفاد أنباء بأن الجيش الأمريكي أعلن إقامة نظام الدفاع الجوي الإسلرائيلية، القبة الحديدية في جزيرة گوام. ووفق بيان قيادة الدفاع الجوي فإن القوات الجوية الأمريكية ستنشر القبة الحديدية في قاعدتها بجزيرة گوام على سبيل التجربة بغية اختبار قدراتها.[34]

جدير بالذكر أن جزيرة گوام تعتبر موقعاً استراتيجياً للقوات الأمريكية التي تنشر في قاعدتين جوية وبحرية هناك نحو 6000 جندي، حسب فرانس 24، وقاذفات ثقيلة بعيدة المدى ومقاتلات وغواصات، تشارك بانتظام في مناورات عسكرية في شبه الجزيرة الكورية والمناطق المجاورة لها، وهو ما يثير غضب كوريا الشمالية والتي كانت قد هددت بقصف جزيرة گوام. أما بالنسبة للقبة الحديدية فتجدر الإشارة إلى أن الكونگرس الأمريكي وافق مؤخراً على منح إسرائيل مبلغ 1 مليار دولار لشراء عدد من القبب الحديدية.



التعاون العلمي

مدير ناسا، تشارلز بولدن، يهدي نتنياهو علم إسرائيل الذي كان على متن رحلة المكوك ديسكڤري STS-129 التي قادها بولدن في 1990. أثناء زيارة بولدن لإسرائيل في 24 يناير 2010، التي جرى في استعراض لماضي ومستقبل التعاون بين وكالة ناسا مع إسرائيل.

في 24 يناير، 2010، تشارلز بولدن مدير ناسا يزور إسرائيل لبحث مستقبل التعاون بين ناسا وإسرائيل.

مذكرة التفاهم

البرنامج الصاروخي

مكافحة الإرهاب

الرئيس الأمريكي باراك اوباما يصافح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء زيارة الأخير للبيت الأبيض في 6 يوليو، 2010.

الأمن القومي

رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك ووزير الدفاع الأمريكي روبرت گيتس أثناء زيارته تل أبيب 24 مارس 2011.

الخلافات الأمريكية الإسرائيلية

تحدثت تسريبات صحفية إسرائيلية مؤخرا عن اتساع رقعة الخلافات بين إسرائيل والإدارة الأميركية، بسبب إصرار الرئيس الأميركي باراك أوباما على إقامة دولة فلسطينية في حدود عام 1967، وفق ما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتوتر فيها العلاقة بين إسرائيل والإدارة الأميركية منذ تولي بنيامين نتنياهو رئاسة الوزراء في إسرائيل قبل نحو عامين، فقد وصلت العلاقات إلى حد القطيعة أواسط 2009 وأوائل 2010 لأسباب تتعلق بالعملية السلمية في الشرق الأوسط والاستيطان.

وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت نقلت أوائل مارس الماضي عن مصادر أميركية سياسية قولها إن هناك "أشبه بقطيعة كاملة" بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي باراك أوباما، وذلك على خلفية الجمود في محاولة تحريك المسيرة السياسية.

ويرى محللون أن الأزمة الحالية مفتعلة، وتهدف إلى قطع الطريق على التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة للحصول على اعتراف دولي بالدولة، ولقطع الطريق على أي مبادرات قد تتأثر بالثورات العربية.

ويقول أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأميركية في جنين أيمن يوسف إن بوادر أزمة بدأت تظهر بين الولايات المتحدةوإسرائيل، لكنه استبعد أن تستفحل على المدى القصير، أو تمس العلاقة الإستراتيجية بين البلدين.

وأضاف في حديثه للجزيرة نت أن وجود حكومة ليكودية يمينية متزمتة في إسرائيل ساهم بشكل مباشر في إفشال الجهد الأميركي، فيما يتعلق بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وفيما يتعلق بالعملية السلمية في المنطقة.

وتوقع يوسف أن تستفيد الإدارة الأميركية من الثورات العربية في المنطقة لإحداث تغييرات فيما يتعلق بالمفاوضات، وممارسة الضغوط على الحكومة اليمينية في إسرائيل، لكنه أضاف أنه من غير الواضح فيما إذا كانت الولايات المتحدة ستؤيد الاعتراف بالدولة الفلسطينية في سبتمبر القادم أم لا.

ومع ذلك شكك في إمكانية تأييد الولايات المتحدة لإقامة الدولة "لأن ذلك سيجلب للإدارة الحالية ضغوطا من اللوبي اليهودي والجماعات اليهودية داخل أميركا، إضافة إلى ضغط الكونغرس الذي تحظى إسرائيل فيه بدعم كبير".

وكمخرج من هذه الأزمة توقع الأكاديمي الفلسطيني انتخابات إسرائيلية خلال الشهور الستة القادمة، وأن تقدم إدارة أوباما صيغة جديدة تقف من خلالها بين المتغير الفلسطيني والإسرائيلي بطريقة متوازنة.

أما على الصعيد الأمني والإستراتيجي فاستبعد يوسف أن تكون هناك تغييرات سلبية على إسرائيل، "وإن حدث فسيكون مؤقتا لأن إسرائيل رصيد ومكسب إستراتيجي حسب الرؤية الأميركية وسيبقى الدعم الأميركي متواصلا مستقبلا".

من جهته أوضح النائب العربي في الكنيست طلب الصانع أنه لا يمكن الحديث عن الولايات المتحدة بمعزل عن اللوبي الصهيوني، مشيرا إلى "ارتباط عضوي بين الجانبين".

وقال إن الولايات المتحدة وإسرائيل تتعاملان مع بعضهما كحليفتين، لدرجة أن البعض وصف إسرائيل بالولاية الأميركية الـ52، مشيرا إلى "هيمنة سياسية واقتصادية صهيونية وحضور ونفوذ صهيوني لا مثيل له بالولايات المتحدة".

ورأى أن هدف الأزمة الحالية هو "خلط الأوراق وإعادة لملمتها بما يتفق مع مصلحة الطرفين (أميركا وإسرائيل)" مضيفا أن التوقيت ليس وليد الصدفة فهو "جاء لقطع الطريق على أي حراك فلسطيني دولي لاتخاذ قرار في هيئة الأمم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية".

وخلص إلى أن "أوباما في هذه المرحلة، وعشية الانتخابات، لا يسمح لنفسه إطلاقا أن يقوم بخطوات لم يقم بها في بداية ولايته الرئاسية، ولهذا لا يمكن أخذ هذه الأزمات بجدية، وستظل مجرد زوبعة في فنجان لامتصاص غضب أو لاحتواء مبادرات سياسية".

وخلص إلى أن العلاقات الأميركية الإسرائيلية شهدت حالات توتر سابقة، وخاصة في عهد رئيس الوزراء الأسبق إسحق شامير "لكن هذه الأزمات لم تغيّر في نهاية المطاف الموقف الإسرائيلي بل غيرت الموقف الأميركي إلى الموقف الإسرائيلي".[35]

اتفاق تعاون علمي معدل ينهي حظر تمويل مشاريع في الضفة والجولان

وقعت الولايات المتحدة وإسرائيل، يوم 28 أكتوبر 2020، اتفاق تعاون في البحث العلمي والتكنولوجيا من شأنه إنهاء حظر على تمويل مشاريع في أراضي عام 1967 والجولان، ما اعتبرته تل أبيب تأكيدا لاعتراف واشنطن بسيادتها على مستوطنات هاتين المنطقتين.وتم التوقيع بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والسفير الأمريكي لدى إسرائيل، ديڤيد فريدمان.

وقال نتنياهو خلال مراسم التوقيع: "أعتقد أن رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفتح المجال للالتزام في البحث العلمي، وهو انتصار على كل من يدعي عدم أحقيتنا في ما وراء حدود 67، مضيفا: "عازمون على أن نبني حياتنا على هذه الأرض ولن نتركها".[36]


مرئيات

وزير الخارجية الأمريكي مايك پومپيو ونظيره البحريني
عبد اللطيف الزياني ورئيس الورزاء الإسرائيلي نتنياهو،
إسرائيل، 18 نوفمبر 2020.

الرئيس الأمريكي جو بايدن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي
نفتالي بنت، البيت الأبيض، 27 أغسطس 2021.

انظر أيضاً

المصادر

  • "Israeli-United States Relations" Almanac of Policy Issues
  • Ball, George W. and Douglas B. Ball. The Passionate Attachment: America's Involvement With Israel, 1947 to the Present. New York: W.W. Norton, 1992. (ISBN 0-393-02933-6)
  • الارتباط العاطفي: العلاقات الإسرائيلية الأمريكية من 47 حتى الآن. جورج وبول ودوجلاس ب. بول 93 ص 31.
  • حقا أصدقاء، التحالف الامريكي ـ الإسرائيلي. دان رافيف + ياسي ميلمان. Hyperion, new, 1994
  • المصدر السابق، ص 23، 67.
  • الارتباط العاطفي: مصدر سابق، ص 48.
  • الشرق الأوسط والولايات المتحدة ـ إعادة تحليل تاريخي وسياسي. ديفيد وليش، ص 29.
  • العروة الوثقى: الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل. تأليف: كميل منصور، مؤسسة الدراسات الفلسطينية.
  1. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة MarkIsrUSrel
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ US Foreign Aid to Israel Archived 15 January 2020 at the Wayback Machine. (Adapted from the summary of a report by Jeremy M. Sharp, specialist in Middle Eastern Affairs. 16 September 2010)
  3. ^ أ ب "US Senator Rand Paul set to visit Israel". The Jerusalem Post - JPost.com. Archived from the original on 4 January 2013.
  4. ^ Sahar Okhovat. "The United Nations Security Council: Its Veto Power and Its Reform" (PDF). Sydney.edu.au. Retrieved 2015-11-08.
  5. ^ "RUSI - Middle East Peace: The Principles behind the Process". RUSI. Retrieved 2015-11-08.
  6. ^ Steele, Jonathan (2008-09-25). "Israel asked US for green light to bomb nuclear sites in Iran". The Guardian. Retrieved 2017-06-21.
  7. ^ "Report: Secret document affirms U.S.-Israel nuclear partnership". Haaretz. Haaretz. July 7, 2010. Retrieved December 19, 2014.
  8. ^ "Netanyahu Pledges Unrestricted Construction in East Jerusalem, Settlement Blocs". Haaretz. Haaretz. 22 January 2017. Retrieved 23 January 2017.
  9. ^ Wootliff, Raoul (18 September 2017). "US establishes first permanent military base in Israel". The Times of Israel. Retrieved 18 September 2017. Italic or bold markup not allowed in: |publisher= (help)
  10. ^ Landler, Mark (6 December 2017). "Trump Recognizes Jerusalem as Israel's Capital". Washington: The New York Times. Retrieved 6 December 2017. Italic or bold markup not allowed in: |publisher= (help)
  11. ^ "ترامب: حان الوقت للاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان "المحتلة"". بي بي سي. 2019-03-21. Retrieved 2019-03-22.
  12. ^ "Greenblatt Says Trump's Mideast Peace Plan Won't Include Sinai Transfer to Gaza". هآرتس. 2019-04-19. Retrieved 2019-04-21.
  13. ^ "سوريا ترد على قرار ترامب الاعتراف بضم الجولان المحتل لإسرائيل". سپوتنك نيوز. 2019-03-22. Retrieved 2019-03-22.
  14. ^ "الخارجية الروسية: هدف اللقاء الأمني الروسي الأمريكي الإسرائيلي التسوية في سوريا والشرق الأوسط". روسيا اليوم. 2019-06-25. Retrieved 2019-06-18.
  15. ^ "نتنياهو يفسر سبب منع النائبتين في الكونغرس الأمريكي من دخول إسرائيل". روسيا اليوم. 2019-08-15. Retrieved 2019-08-16.
  16. ^ "بومبيو في إسرائيل... يزور الجولان المحتل ومستوطنة في الضفة تنتج خمرا يحمل اسمه". سپوتنك نيوز. 2020-11-18. Retrieved 2020-11-18.
  17. ^ "إسرائيل تطلب من بايدن حمايتها من 'الجنائية الدولية'". شاشة نيوز. 2021-01-24. Retrieved 2021-01-24.
  18. ^ "بعد تقرير أمريكي يخلو من كلمة "احتلال": إدارة بايدن تعتبر الضفة الغربية "محتلة"". مونت كارلو الدولية. 2021-04-01. Retrieved 2021-04-01.
  19. ^ "Power Up: Biden administration approves $735 million weapons sale to Israel, raising red flags for some House Democrats". واشنطن پوست. 2021-05-17. Retrieved 2021-05-17.
  20. ^ "للمرة الأولى منذ توليه منصبه.. مدير الـCIA يزور إسرائيل". روسيا اليوم. 2021-08-09. Retrieved 2021-08-09.
  21. ^ "تأجيل اجتماع جو بايدن ونفتالي بينيت في البيت الأبيض بسبب التطورات في أفغانستان". فرانس 24. 2021-08-26. Retrieved 2021-08-26.
  22. ^ "U.S. Blacklists Israeli Cyberarms Firms NSO, Candiru for Harming 'National Security and Interests'". هآرتس. 2021-11-03. Retrieved 2021-11-03.
  23. ^ "رئيس الموساد الإسرائيلي يسافر إلى واشنطن لمناقشة برنامج إيران النووي".
  24. ^ مؤسسة النبأ المعلوماتية
  25. ^ U.S. Foreign Aid to Israel. تقرير خدمة أبحاث الكونگرس للكونگرس. 2 يناير 2008. بقلم جرمي شارپ.
  26. ^ Dershowitz, Alan M.; Tovah Lazaroff (22 November 2009). "Background: Gilo is not a settlement, it's part of Jerusalem". jpost.com. Retrieved 27 May 2011.
  27. ^ "About the U.S. Consulate". Jerusalem.usconsulate.gov. Archived from the original on 7 July 2010. Retrieved 27 May 2011. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)
  28. ^ Newlin, Eliza. "Petraeus Throws His Weight Into Middle East Debate". Security.nationaljournal.com. Archived from the original on 14 July 2011. Retrieved 27 May 2011. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)
  29. ^ "From the Horse's Mouth: Petraeus on Israel « Commentary Magazine". Commentarymagazine.com. 25 March 2010. Retrieved 27 May 2011.
  30. ^ أ ب Bowen, Jeremy (9 May 2010). "Analysis: Bleak climate for Mid-East talks". BBC News. Retrieved 1 June 2010.
  31. ^ ANNA AHRONHEIM (2019-03-04). "U.S. THAAD MISSILE DEFENSE SYSTEM DEPLOYED IN ISRAEL, PART OF JOINT DRILL". جروسالم پوست.
  32. ^ "الولايات المتحدة تختبر نظام "القبة الحديدية" الذي اشترته من إسرائيل".
  33. ^ "إسرائيل وأمريكا تجريان أول مناورات بحرية بينهما في البحر الأحمر". سپوتنيك نيوز. 2021-09-01. Retrieved 2021-09-01.
  34. ^ "الجيش الأمريكي يغطي قاعدته في جزيرة غوام بـ"القبة الحديدية"". سپوتنيك نيوز. 2021-10-08. Retrieved 2021-10-08.
  35. ^ حقيقة الأزمة الأميركية الإسرائيليةالجزيرة نت
  36. ^ "إسرائيل وأمريكا توقعان اتفاق تعاون علمي معدل ينهي حظر تمويل مشاريع في الضفة والجولان".

الهوامش

Tarnoff, Curt; Nowels, Larry (2004), "Face recog…", Foreign Aid: An Introductory Overview of U.S. Programs and Policy, State Department, pp. 12–13, state-dept-report-foreign-aid-2004, http://fpc.state.gov/documents/organization/31987.pdf 

وصلات خارجية