حسين أغا

حسين أغا

حسين أغا () باحث علوم سياسية فلسطيني-لبناني في كلية سانت أنتوني، جامعة أكسفورد. ضالع في المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية على طوال الثلاثين عاماً الماضية. وفي عام 1995، حسين أغا مثـّل محمود عباس في التفاوض الذي توصل إلى وثيقة عباس-بيلين، التي لم تـُنفـَّذ. وكان على علاقة وثيقة بإدارة باراك اوباما. عمل لصيقاً لروبرت مالي في تنظيم قمة كامپ ديڤيد 2000.

شارك رشيد خالدي في كتابة إطار لمبدأ أمن قومي فلسطيني (يناير 2009).

وفي الفترة 2013-2015، كان رجل الارتباط الذي أدار معه مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، المحامي اسحق مولخو “قناة محادثات سرية” في لندن في 2013، بالتوازي مع المفاوضات الرسمية التي جرت بين وزيرة العدل الإسرائيلية تسيپي ليڤني ورئيس الفريق الفلسطيني المفاوض صائب عريقات بوساطة أمريكية.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المفاوضات الإسرائيلية-الفلسطينية

في الأعوام 1993 – 1995 كان آغا ممثلاً عن محمود عباس، في حينه نائب ياسر عرفات، للمفاوضات مع ممثلي نائب وزير الخارجية الاسرائيلي يوسي بيلين. وانتجت تلك المحادثات وثيقة عباس-بيلين، التي كان يفترض أن تصبح اتفاق اطار يحدد الحلول للمسائل الجوهرية في التسوية الدائمة بين اسرائيل والفلسطينيين. ومع ذلك فلم تتبنى الحكومتان التفاهمات بل وتراجع عباس عنها في نهاية المطاف.

وعقد مولخو سلسلة من اللقاءات مع آغا في عامي 2010 – 2011، شارك فيها الدبلوماسي الامريكي دنيس روس، والذي كان يعمل في تلك الفترة مستشارا كبيرا للرئيس اوباما لشؤون الشرق الاوسط. وكان مولخو وروس يعرفان آغا من مناصب قام بها في التسعينيات وكانا يعرفان عن أنه مقرب من عباس. وفي السنوات الاخيرة ايضا كان آغا وعباس لا يزالان صديقين. ومع ذلك، ليس واضحا لماذا قرر الرجلان في 2010 بان آغا هو جهة ذات صلة لادارة المفاوضات عن السلطة الفلسطينية.

وحسب التقرير في “واللا” وفي “The New Republic” ففي المحادثات التي دارت بين 2010 و 2011 حاول مولخو، آغا وروس بلورة مبادىء عامة على اساسها تجري المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين. ولم يحققوا تقدما خاصا ونتائج لقاءاتهم لم تحظى باهتمام خاص في القدس، في رام الله أو في واشنطن.

واشير في التقرير انه في 2013، بعد اطلاق مبادرة السلام لوزير الخارجية الامريكي جون كيري، واستئناف المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين، استأنفت قناة المحادثات السرية عملها. وكل بضعة اسابيع كان مولخو يسافر الى لندن ويجري مفاوضات مع آغا، بالتوازي مع المحادثات التي كانت تجري في اسرائيل بين لفني وعريقات. وكانت لفني وباقي اعضاء فريق المفاوضات “الرسمي” يعرفون بعمل “القناة السرية”، وهكذا ايضا الفريق المفاوض الأمريكي.

دنيس روس، الذي في هذه الاثناء لم يعد يشغل منصبا رسميا في الادارة الامريكية بل عمل في معهد بحوث في واشنطن، استغل علاقاته الشخصية مع مولخو كي يواصل المشاركة في المحادثات. وقالت محافل كانت مشاركة في المفاوضات لـ “هآرتس″ ان مولخو هو الذي طلب وكاد يفرض على وزير الخارجية الامريكي جون كيري مشاركة روس، الامر الذي كان يثير استياء مارتين اينديك الذي عمل كالمبعوث الامريكي للمفاوضات بين لفني وعريقات.

غير أن “القناة السرية” تبنيت كاشكالية للغاية. فمحافل اسرائيلية وامريكية كانت مشاركة في المحادثات، وتعرف “بالقناة السرية” قال لـ “هآرتس″ انه في مرحلة مبكرة جدا تبين أن ليس لآغا على الاطلاق تفويض رسمي من الرئيس الفلسطيني عباس لادارة الاتصالات. ومع أن عباس كان يعرف بالمحادثات التي ادارها مقربه مع مولخو ولكنه لم يتعاطى معها كملزمة أو كهامة على نحو خاص.[1]

وجاء في التقريرين في “واللا” و “The New Republic” انه كان “تقدم ذو مغزى” في المحادثات في “القناة السرية”. وعرضت محافل كانت تعرف بمضامين الاتصالات بين مولخو وآغا رأيا مختلفا وقالت ان “القناة السرية” بحث في ذات الصيغ التي كانت بحثت حتى التعب في الماضي منذ 2009 ولم تنجح في تحقيق اختراق. وقال احد المصادر ان “لم يخترع احد هناك الدولاب. مولخو روى بانه يوجد تقدم في المحادثات ولكن كان واضحا بان المواقف التي يعرضها آغا لم تكن المواقف التي خوله عباس بان يعرضها”.


مختارات من مقالاته المنشورة

  • روبرت مالي وحسين أغا (2009-08-15). "حل الدولتين لا يحل شيئاً". الشروق المصرية.
  • روبرت مالي وحسين أغا (2010-09-14). "محادثات السلام في الشرق الأوسط علي طاولة مائلة". الشروق المصرية.

وصلات خارجية

  • ^ براك ربيد (2014-11-28). "حسين آغا المقرب من عباس وسيط المفاوضات السرية". جريدة رأي اليوم.