السياسة الخارجية للولايات المتحدة

السياسة الخارجية للولايات المتحدة بالغة التأثير في المسرح العالمي، لكونها قوة عظمى. ويدعم قوة أمريكا اقتصاد قدره 13 تريليون دولار.[1] الأهداف الرسمية المعلنة للسياسة الخارجية للولايات المتحدة، كما يحددها جدول أعمال وزارة الخارجية الأمريكية، هي "خلق عالم أكثر أمناً وديمقراطية ورخاءً لصالح الشعب الأمريكي والمجتمع العالمي."[2] بالإضافة لذلك، تذكر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأمريكي بعضاً من الأهداف في دائرة اختصاصها: "قيود التصدير، بما فيه منع انتشار الالتكنولوجيا النووية والعتاد النووي؛ واجراءات تقوية التواصل التجاري مع الأمم الأخرى ولتأمين المصالح التجارية الأمريكية في الخارج؛ اتفاقيات السلع الدولية؛ التعليم في الخارج؛ وحماية المواطنين الأمريكان في الخارج و العامل في الخارج."[3] وقد كانت السياسة الخارجية الأمريكية موضع جدال واسع، وانتقاد ومديح في الداخل والخارج.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

قوة السياسة الخارجية للرئيس والكونجرس

في 15 أغسطس 2008 قال الرئيس جورج و. بوش: "البلطجة والتخويف ليسا من الطرق المقبولة في السياسة الخارجية في القرن 21."[4]


تاريخ مختصر

1776-1898

الكاپتن وليام بينبريدج يحيي داي الجزائر، حوالي 1800.


1898 - الوقت الحالي

دونالد رمسفلد كمبعوث خاص للولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط، يلتقي صدام حسين في 19-20 ديسمبر 1983. وقد زار رمسفلد بغداد مرة أخرى في 24 مارس 1984، وهو اليوم الذي أفادت الأمم المتحدة أن العراق استخدم فيه غاز الخردل والعامل العصبي تابون ضد القوات الإيرانية.[5]
تاريخ قطع العلاقات الدبلوماسية الأمريكية.
مستشارة ألمانيا أنگلا مركل، الرئيس جورج و. بوش


قانون السياسة الخارجية

المعاهدات والإتفاقيات التنفيذية في الكونغرس


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

القانون المحلي ضد القانون الدولي

العلاقات الدبلوماسية

خريطة توضح الدول والمناطق وعلاقاتهم الدبلوماسية مع الولايات المتحدة
  الولايات المتحدة
  دول لها علاقات دبلوماسية مع الولايات المتحدة
  دول ليس لها علاقات دبلوماسية مع الولايات المتحدة
  مناطق مختلف عليها

تمتاز الولايات المتحدة الأمريكية بقاعدة واسعة من العلاقات الدبلوماسية الدولية أكثر من أي بلد آخر. ويوجد تقريبا سفارة في كل دولة في العالم سفارة للولايات المتحدة وسفارة للدولة في واشنطن. ويوجد عدد قليل من الدول والتي لا يوجد لها علاقات دبلوماسية رسمية مع الولايات المتحدة وهي:


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الحلفاء

خريطة حلفاء الولايات المتحدة
  الدول الأعضاء في الناتو، بما فيهم مستعمراتهم وممتلكاتهم وراء البحار
  الموقعون على الشراكة من أجل السلام مع الناتو


الخليج العربي

محطة توليد طاقة بالنفط في العراق، التي تملك ثاني أكبر احتياطيات نفط محققة.[7]


آسيا الوسطى

ظهر بعد استقلال تلك الدول كتاب يعتبره أغلب المحللين الاستراتيجيين مهمًا؛ لأنه يكشف الخطوط الرئيسة لاهتمامات الإدارة الأمريكية بتلك المنطقة، وهو كتاب "زبيگنيو بريجنسكي"- مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق- المسمى: "رقعة الشطرنج الكبرى.. الأولوية الأمريكية ومتطلباتها الجيوستراتيجية عام 1997"، ويشير بريجنسكي إلى هذه المنطقة في إشارتين: الأولى طرح خطوتين أساسيتين لما سماه صياغة الجيوستراتيجيا اللازمة للإدارة طويلة الأمد لمصالح أمريكا الجيوبوليتكية في أوراسيا، وهي– حسب رأيه- كالتالي[8]:

أولاً

- تحديد الدول الأوراسية التي تمتلك القوة لإحداث تحول في التوزيع الدولي للقوى، ومعرفة أهدافها.

ثانيًا

- صياغة سياسات أمريكية محددة لمعادلة ومشاركة الدول أعاه أو السيطرة عليها على النحو الذي يحافظ على المصالح الحيوية الأمريكية. والإشارة الثانية لبريجنسكي هو عرضه لمراكز النفوذ العالمية في أزمنة مختلفة من الشعوب التي تقطن أوراسيا، إذ يقدم أطروحته باعتبار أوربا وآسيا قارة واحدة يسميها أوراسيا، وبالأخص القادمة من طرفها الغربي وإخضاعها بقية العالم لسيطرتها، وبذلك تحصل على مكانة خاصة، وتتمتع بامتيازات كونها القوة الأولى في العالم. ووفق هذه الأهمية الأمريكية لمنطقة آسيا الوسطى، فقد وضعت واشنطن استراتيجية للهيمنة على ثروات تلك المنطقة، وخاصة البترول والغاز وفق أربعة ركائز:

  1. تعدد مصادر النفط والطاقة عمومًا، فبدلاً من الاعتماد بصفة أساسية على بترول منطقة الخليج العربي الذي يشكل حوالي ثلثي الاحتياطي العالمي من النفط أصبح هناك بترول بحر قزوين الذي يقدر مخزونه بحوالي 200 مليار برميل.
  2. تعدد طرق النقل وخطوط الإمداد، فلا يكفي تعدد المصادر، بل يجب تعدد المسارات لتقليل احتمال تعرضها للمخاطر، ومن هنا كان رفض واشنطن القاطع لمرور خط قزوين بإيران رغم قلة تكاليفه؛ لأنه في النهاية سيصب في الخليج العربي ليمر بناقلاته مع بترول الخليج عبر مضيق هرمز، فتزداد مخاطر تأثير أي صراعات أو تغيرات في الخليج على إمدادات المصدرين معًا للسبب ذاته، رفضت واشنطن مرور الخط بروسيا، فالبحر الأسود فمضيق البسفور.
  3. الحصول على النفط بأسعار مناسبة (أي رخيصة)، وهو ما يوفره تعدد المصادر، وتعدد الطرق الآمنة.
  4. حرمان أعداء واشنطن من تكنولوجيا النفط، حيث أضاف الكونگرس الأمريكي عام 1997 بعدًا رابعًا للاستراتيجية الأمريكية للنفط، وهو حرمان ( الدول المتمردة ) على واشنطن، وعلى رأسها إيران من تطوير صناعتها النفطية، أي الاستفادة من عمليات نقل الطاقة عبر تحصيل رسوم على الكميات التي تنقل عبر أراضيها، ولذا كان الموقف الصلب لواشنطن من مرور خط قزوين عبر إيران.

وجدير بالذكر أن أغلب الساسة الأمريكان منذ إدارة كلينتون وجهوا عنايتهم لتوجيه أنظار واشنطن لدول تلك المنطقة، ومنهم ستروب تالبوت، نائب وزير الخارجية الأمريكي السابق، في خطاب له، ضمن أنشطة مركز آسيا الوسطى والقوقاز، أن المحور الثالث يعد الأبرز في السياسة الأمريكية حيال المنطقة، إذ يقول: (( منذ أن تولى فريق بيل كلينتون، الرئيس الأمريكي السابق، الإدارة كان خطابه واضحًا إزاء دول المنطقة، فيقدر تقدم تلك الدول في اتجاه الحريات السياسية والاقتصادية، واتجاه المصالحة الوطنية والدولية ستكون الولايات المتحدة إلى جانبها. وفي نفس الاتجاه، فقد عرض تالبوت الاستراتيجية الأمريكية للتواجد في المنطقة أو اختراقها، والهيمنة عليها التي تقوم على الأسس التالية:

  1. تطوير الديمقراطية
  2. خلق اقتصاد السوق الحرة
  3. احتضان السلم والتعاون بين دول المنطقة
  4. إدماج دول المنطقة في منظومة المجتمع الدولي

ولابد من القول أن اللاعب الأمريكي في آسيا الوسطى ظل همه الأول ازدياد النفوذ الروسي في تلك الدول، إلا أن بعض مراكز الأبحاث الأمريكية قللت من النفوذ الروسي، وتشجيع صانع القرار الأمريكي للانفراد بآسيا الوسطى بموجب عدة معطيات، وكما يذكرها الباحث المصري عاطف عبد الحميد، وهي:

  1. أن آسيا الوسطى ستظل بعيدة عن تأثير موسكو عسكريًا؛ نظرًا لانشغال المؤسسة العسكرية الروسية بمعضلات تبدأ من الحيرة في اتخاذ قرار بتحويل الجيش المترهل إلى مؤسسة محترفة، وتنتهي عند مشكلة صرف معاشات جيش من الضباط والعسكريين المتقاعدين.
  2. أن اقتصاد السوق الذي تنتظره آسيا الوسطى لن تقدمه اليد الروسية المغلولة داخليًا بمواجهة الحيتان الكبرى التي تنهب البلاد سواء من رجال الأعمال، أو من رجال الدولة.
  3. أن الحرية الإعلامية والفكرية التي تطلبها أحزاب المعارضة، والشعوب في آسيا الوسطى لا توجد في روسيا، ويكفي أن يراجع المرء وسائل الإعلام الروسية عقب سقوط النظام في قرغيزستان ليجد تحليلات باهتة، بعيدة عن العمق، كان أقصى ما وصلت إليه ترجمة ما نشرته وسائل الإعلام الغربية عن الدعم الأمريكي للمعارضة القرغيزية.

العلاقات مع أمريكا اللاتينية

پورتو ريكو

المخدرات غير المشروعة

الرئيس جورج و. بوش والرئيس حامد كرزاي من أفغانستان.[9]

المساعدات العسكرية

الدرع الصاروخي

النزاعات الإقليمية

تاريخ تصدير الديموقراطية من خلال التدخل العسكري

رأي بأن التدخل الأمريكي لا يصدر الديموقراطية

رأي بإختلاط نتائج التدخل الأمريكي

رأي حول فعالية التدخل الأمريكي في تصدير الديموقراطية

نقد

الدعم

الرئيس الأمريكي جورج و. بوش ورئيس الوزراء الهندي مانموهان سنغ أثناء لقاء مع كبار رجال الأعمال الهنود والأمريكان في نيو دلهي لمناقشة التجارة الثنائية. وقد كشف مسح أجري في 2005 أن الهند، أكبر ديمقراطيات العالم، كانت أيضاً واحدة من أكثر البلدان مناصرة للولايات المتحدة في العالم.[10]


انظر أيضا

تاريخ الولايات المتحدة
التوسع والنفوذ
Flag of the United States.svg
العلاقات الخارجية
قائمة الأحداث العسكرية
قائمة القواعد العسكرية
مبدأ عدم التدخل
التوسع وراء البحار
التدخلات وراء البحار
السلام الأمريكي
المكتسبات الإقليمية
 ع  ن  ت

قراءات إضافية

تاريخ تصدير الديموقراطية

  • Barro, Robert J. (2002). "Democracy in Afghanistan: Don't Hold Your Breath". Hoover Digest (2). Unknown parameter |month= ignored (help)*
  • Matthew J. Morgan A Democracy is Born: An Insider's Account of the Battle Against Terrorism in Afghanistan 2008
  • Carothers, Thomas (2003). "Promoting Democracy and Fighting Terror". Foreign Affairs: 84. Unknown parameter |month= ignored (help)*
  • Diamond, Larry (2004). "The Long Haul". Hoover Digest (2).*
  • Forsythe, David P. (2000). "U.S. Foreign Policy and Enlarging the Democratic Community" ([dead link] - Scholar search). Human Rights Quarterly. 22 (4): 988–1010. doi:10.1353/hrq.2000.0043.*
  • Gleditsch, Nils Petter (2004). "Democratic Jihad? Military Intervention and Democracy". Paper presented at the workshop on Resources, Governance Structure and Civil War, Uppsala, Sweden. Unknown parameter |month= ignored (help); Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help) Finds that democratization is unpredictable in the long-term.
  • Hay, William Anthony (2006). "Can Democracy Be Imposed from the Outside?". Foreign Policy Research Institute (FPRI). Unknown parameter |month= ignored (help) Alternative link. International history of exporting democracy. In the United States after idealism fails, the goal becomes a realist focus on stability and the protection of American interests.
  • Hermann, Margaret G. (1998). "The U.S. Use of Military Intervention to Promote Democracy: Evaluating the Record". International Interactions. 24 (2): 91–114. doi:10.1080/03050629808434922. Unknown parameter |month= ignored (help); Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help) Uses Herbert K. Tillema, Foreign Overt Military Interventions, 1945-1991: OMILIST Codebook, University of Missouri, Columbia, MO; 1997.
  • Krasner, Stephen D. (2003). "We Don't Know How To Build Democracy". Los Angeles Times. Unknown parameter |month= ignored (help)*
  • Lawson, Chappell (2003). "Democracy? In Iraq?". Hoover Digest. 3 (3). Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help) This study points to 19 cases of U.S. intervention "in the last century," including Afghanistan, Austria, Bosnia-Herzegovina, Cambodia, Cuba, the Dominican Republic, Germany, Grenada, Haiti, Japan, the Marshall Islands, Micronesia, Nicaragua, Palau, Panama, the Philippines, Somalia, South Korea, and South Vietnam. In half of these cases democratic institutions remained, in the other half they did not. To determine the success of Iraq becoming a democracy, this study uses data compiled by Freedom House measuring democracy in 186 countries, during four years, the years 1996 through 2000.
  • Lowenthal, Abraham F. (March 1, 1991). Exporting Democracy : The United States and Latin America. The Johns Hopkins University Press. ISBN 0-8018-4132-1.
  • Meernik, James (1996). "United States Military Intervention and the Promotion of Democracy". Journal of Peace Research. 33 (4): 391–402. doi:10.1177/0022343396033004002.
  • Pei, Samia Amin (2004). "Why Nation-Building Fails in Mid-Course". International Herald Tribune. Unknown parameter |month= ignored (help); Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help) The study finds that democracies built by the U.S. begin to unravel in the decade after U.S. forces depart, because political elites begin to change the law to fit their own interests. This study points to 14 cases of U.S. intervention in the twentieth century.
  • Peceny, Mark (1999). Democracy at the Point of Bayonets. University Park:Pennsylvania State University Press. ISBN 0-271-01883-6. This book finds that when the U.S. interventions later supported elections, the democracy was more likely to succeed. This study points to 25 cases of U.S. intervention between 1898 and 1992.
  • Smith, Tony (1995). America's Mission: The United States and the Worldwide Struggle for Democracy in the Twentieth Century. Princeton University Press. ISBN 0-691-04466-X. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  • Tures, John A. "Operation Exporting Freedom: The Quest for Democratization via United States Military Operations" (PDF). Whitehead School of Diplomacy and International Relations.PDF file. This study points to 30 U.S. interventions between 1945 and 1991. Also uses Herbert K. Tillema, Foreign Overt Military Interventions, 1945-1991: OMILIST Codebook, University of Missouri, Columbia, MO; 1997.
  • Tures, John A. "To Protect Democracy (Not Practice It): Explanations of Dyadic Democratic Intervention (DDI) The Use of Liberal Ends to Justify Illiberal Means". OJPCR: The Online Journal of Peace and Conflict Resolution.
  • Matthew J. Morgan "The American Military after 9/11: Society, State, and Empire" 2008

وصلات خارجية

المصادر

  1. ^ The estimated GDP of all countries formally recognized by the United States for which data is available is here; the military expenditures for said countries is available here; and the political details are available on the main United States page here here.
  2. ^ US Dept of State - Foreign Policy Agenda
  3. ^ Committe on Foreign Affairs: U.S. House of Representatives
  4. ^ Bush to Russia: 'Bullying and intimidation are not acceptable', Los Angeles Times
  5. ^ U.S. past haunts Iraq war plans: reports detail U.S. weapons, intelligence aid to Saddam Hussein in '80s - World
  6. ^ [http://www.state.gov/r/pa/ei/bgn/35839.htm Article on Bhutan
  7. ^ Iraq: Oil and Economy
  8. ^ د/ جاسم الحريري، حوار أجراه علاء فاروق (2010-04-21). "حوارات". آسيا الوسطى. Retrieved 2010-11-21.
  9. ^ Karzai Protects Drug Lords, Former U.S. Official Says, CBS News
  10. ^ India: Pro-America, Pro-Bush