المستعمرات الثلاثة عشر

المستعمرات الثلاثة عشر Thirteen Colonies، هي مستعمرات بريطانية على ساحل أمريكا الشمالية المطل على المحيط الأطلسي، تأسست بين 1607 (ڤرجينيا) و1733 (جورجيا). بدأت المستعمرات المتفرقة بالاتحاد في كونگرس ألباني 1754 وطالبت بمزيد من الحقوق وتشكل الكونگرس القاري الذي اعلن الاستقلال عن بريطانيا العظمى عام 1776 وتشكيل أمة جديدة، الولايات المتحدة. المستعمرات الثلاثة عشر هي: ديلاوير، پنسلڤانيا، نيوجرزي، جورجيا، كنتيكت، خليج مساتشوستس، ماريلاند، كارولينا الجنوبية، نيو هامپشر، ڤرجينيا، نيويورك، كارولينا الشمالية، ورود آيلاند ومزارع پروڤيدنس. كانت مساتشوستس، رود آيلاند، كنتيكت ونيوجرزي قد تأسست بدمج مستعمرات سابقة. جميع المستعمرات كانت لديها نظم سياسية وقضائية متشابهة، بدرجة عالية من الحكومة الذاتية. كان بمقدور معظم البيض وكنهم لم يصوتو للوظائف المحلية والتشريعية. كانت المستعمرات مزدهرة، وكانت جميع معدلات النمو مرتفعة اعتماداً على الهجرة القادمة من بريطانيا وألمانيا، بالإضافة إلى المواد الغذائية الوفيرة والأراضي للمستوطنين الجدد. كانت معظم العائلات تدير مزارع subsistence. كانت العبودية قانونية في جميع المستعمرات، وكانت المستعمرات التي تعتمد على العبيد في الجنوب تنتتج الصادرات القيمة مثل التبغ والأرز. تركزت المستعمرات الشمالية والوسطى على التجارة. غالباً ما كانت مقاطعات الغرب الأمريكي عرضة للحروب الهندية، لكن بحلول عام 1700 فاق المستعمرون أعداد الهنود بشكل كبير. مارس المسئولون البريطانيون في لندن السياسة الماركنتلية، وكانوا يعتقدون أن المستعمرات يجب أن تدار من أجل مصلحة البلد الأم، بينما قاوم المستعمرون بعد عام 1760 المطالب البريطانية بمزيد من السيطرة خاصة على الضرائب. كانت المستعمرات متنوعة دينياً، كان الأغلبية من الپروتستانت[1] وتأسست كنيسة إنگلترة الأنگليكانية رسمياً في معظم المستعمرات الجنوبية، لكن اقتصر دور الأساقفة والكنائس على النطاق المحلي. انتشر التعليم في المستعمرات الشمالية، بعد تأسيس كليات مثل هارڤرد ويل، بينما كان النخبة في ڤرجينيا يرتادون كلية وليام وماري.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المستعمرات الثلاثة عشر

طورت كل من المستعمرات الثلاثة عشر نظام الحكم الذاتي الخاص بها، معتمدة بشكل كبير على المزارعين المستقلين الذي يملكون أراضيهم، التصويت لصالح حكومتهم المحلية والمقاطعية، والخدمة في الهيئات المحلفين المحلية. في بعض المستعمرات، خاصة ڤرجيينا، كارولينا الشمالية والجنوبية وجورجيا، كانت هناك أيضاً أعداد غفيرة من العبيد الأفارقة. في أعقاب سلسلة من الاحتجاجات على الضرائب في ستينيات وسبعينيات القرن الثامن عشر، اتحدت هذه المستعمرات سياسياً ومعسكرياً في مواجهة الحكومة البريطانية وخاضت الحرب الثورية الأمريكية، 1775–1783. عام 1776، أعلنت استقلالها، وأحرزت هدفها بتوقيع معاهدة باريس (1783).

قبل الاستقلال، كانت المستعمرات الثلاثة عشرة ضمن عشرين مستعمرة منفصلة في أمريكا البريطانية. تلك الموجودة في جزر الهند الغربية البريطانية، نيوفاوندلاند، مقاطعة كويبك، نوڤا سكوشيا، برمودا، وشرق وغرب فلوريدا ظلت موالية للتاج أثناء الحرب (بالرغم من استعادة إسپانيا لفلوريدا قبل إنتهاء الحرب). وإن كان هناك درجة من التعاطف مع الثوريين تسبب في العديد منها، عزلتهم الجغرافية وهيمنة القوات البحرية البريطانية حالت دون أي مشاركة فعالة[2] خاصة في حالة كويبك وفلوريدا، وكان التاج البريطاني قد استحوذ مؤخراً على تلك الأراضي، ولا تنطبق عليهم العديد من القضايا التي تواجه المستعمرات الثلاثة عشر.


النمو

عادة ما تدرج الوثائق المعاصرة المستعمرات الثلاثة عشر في أمريكا الشمالية البريطانية مرتبة جغرافياً، من الشمال إلى الجنوب.

مستعمرات نيو إنگلاند 


المستعمرات الوسطى 
المستعمرات الجنوبية 
(كانت ڤرجينيا وماريلاند تكونان مستعمرات تشساپيك)

تقسيمات أخرى قبل 1730

نيو إنگلاند دومنيون
تأسست عام 1685 بمرسوم صادر من الملك جيمس الثاني، بتوحيد مين، نيو هامپشر، مستعمرة خليج مساتشوستس، مستعمرة پليموث، رود آيلاند، كنتيكت، مقاطعة نيويور، شرق جرزي، وغرب جرزي في مستعمرة واحدة كبيرة. انهارت التجربة بعد الثورة الجليلة 1688–89، وأعادت تسعة من المستعمرات السابقة تأسيس هويتها المنفصلة عام 1689.
مستعمرة خليج مساتشوس
استوطنت عام 1630 بواسطة الپيوريتان من إنگلترة. أُلغي الميثاق الاستعماري عام 1684، وبموجب الميثاق الجديد الذي صدر عام 1691 تأسست مقاطعة خليج مساتشوستس الأكبر.
مقاطعة مين
تأسست عام 1622 (محاولة مبكرة لاستيطان مستعمرة پوفام في ساگاداهوك، مين (بالقرب من فيپسبورگ ومنتزه پوفام بيتش الحالي) ألغيت عام 1607 بعد سنة واحدة فقط). طالبت مستعمرة خليج مساتشوس بأراضي مين (والتي اقتصرت اليوم على أقصى جنوب مين) في خمسينيات القرن السابع عشر. أجزء من مين شرق نهر كنبك كانت أيضاً جزء من نيويوكر في النصف الثاني من القرن السابع عشر. كانت هذه المناطق جزء من مقاطعة خليج مساتشوتس في ميثاق 1691.
مستعمرة پليموث
استوطنت عام 1620 بواسطة الحجاج. تمد دمج پليموث عام إلى مقاطعة خليج مساتشوستس في ميثاق 1691.
مستعمرة سايبروك
تأسست عام 1635 ودُمجت مع مستعمرة كنيتكت عام 1644.
مستعمرة نيو هيڤن
استوطنت عام 1637. دمجت في مستعمرة كنتيكت بعد إصدار ميثاق كنتيكت عام 1662، جزئياً كعقاب ملكي من الملك تشارلز الثاني لايوائها القضاة الذين حكموا على الملك تشارلز الأول بالإعدام.
شرق جرزي وغرب جرزي
استوطنت كجزء من هولندا الجديدة في عقد 1610، استولت القوات البريطانية على نيوجرزي (مع نيويورك) عام 1664. تم تقسيم نيوجرزي إلى مستعمرتين منفصلتين عام 1674، وأعيد توحيدهما عام 1702.
مقاطعة كارولينا
تأسست عام 1663. تم تقسيمها إلى مستعمرتين، كارولينا الشمالية وكارولينا الجنوبية، عام 1712. أصبت المستعمرتين مستعمرات ملكية عام 1729.

السكان

(ملاحظة: أعداد السكان حسب تقديرات المؤرخين؛ ولا تشمل القبائل الأصلية خارج الولايات القضائية للمستعمرات؛ وتشمل السكان الأصليين المقيمين تحت سيطرة المستعمرة، وكذلك العبيد والعاملين بالسخرة.)[4]

سكان المستعمرات الأمريكية
السنة السكان
1625 1,980
1641 50,000
1688 200,000
1702 270,000
1715 435,000
1749 1,000,000
1754 1,500,000
1765 2,200,000
1775 2,400,000

بحلول 1776 كان حوالي 85% من السكان من أصول إنگليزية، أيرلندية، إسكتلندية أو ويلزية، و9% من أصل ألماني و4% من أصل هولندي. استمر هؤلاء السكان في النمو بمعدل سريع على مدار سنوات القرن الثامن عشر ويرجع هذا بصفة رئييسية إلى معدلات المواليد المرتفعة، ومعدلات الوفيات المنخفضة نسبياً. كانت الهجرة عاملاً ثانوياً من 1774 حتى 1830. كان أكثر من 90% من المزارعين، وكانت هناك أيضاً مدن صغيرة متعددة عبارة عن موانئ بحرية تصل الاقتصاد الاستعماري بالامبراطورية البريطانية الأكبر.[5][6]

العبيد

العبيد الذين تم جلبهم إلى أمريكا الاستعمارية
السنة العدد[7]
1620–1700  21,000
1701–1760 189,000
1761–1770  63,000
1771–1780  15,000
الإجمالي 287,000

كانت العبودية قانونية وتمارس في كل من المستعمرات الثلاثة عشر. في معظم الأماكن كان يتم استخدامهم كخدم في المنازل وعمال مزارع. كان للعبيد أهمية اقتصادية في مزارع التبغ المخصص للتصدير في ڤرجينيا وماريلاند، ومزارع الأرز والنيلة في كارولينا الجنوبية.[8] تم جلب حوالي 287.000 عبد إلى المستعمرات الثلاثة عشر، أو 2% من 12 مليون عبد جييء بهم من أفريقيا. ذهبت الأغلبية العظمى إلى مستعمرات السكر في الكاريبي والبرازيل، حيث كان متوسط العمر المتوقع قصير وكان يتم تجديدهم باستمرار. كان متوسط العمر أعلى بكثير في الولايات المتحدة مجتمعة حيث كان معدل المواليد مرتفعاً للغاية، تزايدت الأعدد بشكل سريع بتخطي معدلات المواليد لمعدلات الوفيات، لتصل إلى ما يقارب 4 مليون في تعداد 1860. من 1770 حتى 1860، كان معدل النمو الطبيعي لعبيد أمريكا الشمالية أكبر بكثير عن معدل النمو السكاني في أي بلد أوروپي، وكان يقارب ضعف معدل النمو السكاني في إنگلترة. ومع ذلك، فيعزو تادمان هذا إلى المعدلات المرتفعة للمواليد: "عبيد الولايات المتحدة، ثم، الوصول إلى معدلات مماثلة من الزيادة الطبيعية إلى البيض ليس بسبب أي امتيازات خاصة لكن بسبب المعاناة الشديدة والحرمان المادي".[9]

الحكومة

British settlers did not come to the American colonies with the intention of creating a democratic system, yet by doing so without a land-owning aristocracy they created a broad electorate and a pattern of free and frequent elections that put a premium on voter participation. The colonies offered a much broader franchise than England or indeed any other country. White men with enough property could vote for members of the lower house of the legislature, and in Connecticut and Rhode Island they could even vote for governor.[10] Legitimacy for a voter meant having an "interest" in society – as the South Carolina legislature said in 1716, "it is necessary and reasonable, that none but such persons will have an interest in the Province should be capable to elect members of the Commons House of Assembly."[11] Women, children, indentured servants and slaves were subsumed under the interest of the family head. The main legal criterion for having an "interest" was ownership of property, which was narrowly based in Britain, and nineteen out of twenty men were controlled politically by their landlords. London insisted on it for the colonies, telling governors to exclude men who were not freeholders (that is, did not own land) from the ballot. Nevertheless land was so widely owned that 50% to 80% of the white men were eligible to vote.[12]

The colonial political culture emphasized deference, so that local notables were the men who ran and were chosen. But sometimes they competed with each other, and had to appeal to the common man for votes. There were no political parties, and would-be legislators formed ad-hoc coalitions of their families, friends, and neighbors. Outside Puritan New England, election day brought in all the men from the countryside to the county seat to make merry, politick, shake hands with the grandees, and meet old friends, hear the speeches and all the while toasting, eating, treating, tippling, gaming and gambling. They voted by shouting their choice to the clerk, as supporters cheered or booed. Candidate George Washington spent £39 for treats for his supporters. The candidates knew they had to "swill the planters with bumbo (rum)." Elections were carnivals where all men were equal for one day and traditional restraints relaxed.[13]

The actual rate of voting ranged from 20% to 40% of all adult white males. The rates were higher in Pennsylvania and New York, where long-standing factions, based on ethnic and religious groups, mobilized supporters at a higher rate. New York and Rhode Island developed long-lasting two-faction systems that held together for years at the colony level, but did not reach into local affairs. The factions were based on the personalities of a few leaders and an array of family connections, however, had little basis in policy or ideology. Elsewhere the political scene was in a constant whirl, and based on personality rather than long-lived factions or serious disputes on issues.[10]

The colonies were independent of each other before 1774 as efforts led by Benjamin Franklin to form a colonial union through the Albany Congress of 1754 had failed. The thirteen all had well established systems of self-government and elections based on the Rights of Englishmen, which they were determined to protect from imperial interference. The vast majority of white men were eligible to vote.[14]

السياسة الاقتصادية

The British Empire at the time operated under the mercantile system, where all trade was concentrated inside the Empire, and trade with other empires was forbidden. The goal was to enrich Britain—its merchants and its government. Whether the policy was good for the colonists was not an issue in London, but Americans became increasingly restive with mercantilist policies.[15]

Mercantilism meant that the government and the merchants became partners with the goal of increasing political power and private wealth, to the exclusion of other empires. The government protected its merchants—and kept others out—by trade barriers, regulations, and subsidies to domestic industries in order to maximize exports from and minimize imports to the realm. The government had to fight smuggling—which became a favorite American technique in the 18th century to circumvent the restrictions on trading with the French, Spanish or Dutch.[16] The tactic used by mercantilism was to run trade surpluses, so that gold and silver would pour into London. The government took its share through duties and taxes, with the remainder going to merchants in Britain. The government spent much of its revenue on a superb Royal Navy, which not only protected the British colonies but threatened the colonies of the other empires, and sometimes seized them. Thus the British Navy captured New Amsterdam (New York) in 1664. The colonies were captive markets for British industry, and the goal was to enrich the mother country.[17]

التشريع قبل 1763

للمزيد من المعلومات: Parson's Cause

Britain implemented mercantilism by trying to block American trade with the French, Spanish or Dutch empires using the Navigation Acts, which Americans avoided as often as they could. The royal officials responded to smuggling with open-ended search warrants (Writs of Assistance). In 1761, Boston lawyer James Otis argued that the writs violated the constitutional rights of the colonists. He lost the case, but John Adams later wrote, "Then and there the child Independence was born."[18]

However, the colonists took pains to argue that they did not oppose British regulation of their external trade, they only opposed legislation which was thought to impact them internally.

In 1762, Patrick Henry argued the Parson's Cause in the Colony of Virginia, where the legislature had passed a law and it was vetoed by the king. Henry argued, "that a King, by disallowing Acts of this salutary nature, from being the father of his people, degenerated into a Tyrant and forfeits all right to his subjects' obedience".[19]

بعد انتصارها في الحرب الفرنسية والهندية عام 1863، سيطرت بريطانيا العظمى على الحيازات الفرنسية في أمريكا الشمالية، خارج الكاريبي. سعى البريطانيون للحفاظ على العلاقات السلمية مع القبائل الهندية المتحالفة مع الفرنسيين، وحافظت على بعدهم عن التخوم الأمريكية. لإنهاء هذا، قوض الإعلان الملكي 1763 استيطان غرب جبال أپالاچين والتي تم إعلانها كمحمية هندية.[20] متجاهلة الإعلان، استمرت بعض المجموعات في الانتقال غرباً وتأسيس مزارع.[21] سرعان ما تم تعديل الإعلان ولم يعد عائقاً أمام الاستيطان، لكن حقيقة أنه صدر دون تشاور مسبق أثار غضب المستعمرين.[22]

قيام الثورة الأمريكية

Join, or Die by Benjamin Franklin was recycled to encourage the former colonies to unite against British rule
انضم، أو مت لبنجامين فرانلكين كان يتم نشرها لتشجيع المستعمرات السابقة على التوحد ضد الحكم البريطاني.

بدءاً باحتجاجات حاشدة على قانون التمغة 1765، أصر الأمريكان على مبدأ "لا ضرائب بدون تمثيل"، يفهم التمثيل في سياق برلمان يفرض مباشرة ضريب الواجب أو التكريس، ثم يمرره للمجالس التشريعية الاستعمارية، والتي تفرض الضرائب على المستعمرات بدلاً من الملك حتى عام 1763.[23] كانوا يزعمون أنها، كمستعمرات ليس لديها تمثيل في البرلمان البريطاني، وكان هذا خرقاً لحقوقهم كإنگليزي في الضرائب المفروضة عليهم. أما المستعمرات البريطانية الأخرى التي كان لديها مجالس فقد اتفقت بشدة مع المستعمرات الثلاثة عشر، لكنها كانت واقعة تحت سيطرة محكمة من قبل الامبراطورية البريطانية والبحرية الملكية، لذا فقد كانت الاحتجاجات ميئوس منها.[24]

خريطة المستعمرات الثلاثة عشر الأشرة نشرت بمناسبة الذكرى المئوية للولايات المتحدة عام 1876.

رفض البرلمان الاحتجاجات الاستعمارية وأكد سلطته عن طريق تمرير ضرائب جديدة. تصاعدت المشكلة على ضريبة الشاي، بمقاطعة الأمريكيين في كل مستعمرة للشاي وفي بوسطن، تم تفريغ الشاي في الميناء أثناء حفل شاي بوسطن عام 1773. تصاعدت التوترات عام 1774 بعد تمرير البرلمان لقوانين عرفت Intolerable Acts، والتي، من بين أشياء أخرى، قوضت بشكل كبير الحكم الذاتي في مستعمرة مساتشوستس. رداً على ذلك شكلت المستعمرات هيئات غير قانونية لممثلين ممنتخبين، يعرفون بصفة عامة بكونگرس المقاطعات. أكد المستعمرون عزمهم بمقاطعتهم الواردات من البضائع البريطانية.[25] لاحقاً عام 1774 أرسلت المستعمرات الإثنى عشر ممثلين إلى الكونگرس القاري الأول في فلادلفيا. أثناء الكونگرس القاري الثاني المستعمرة الثالثة عشر، جورجيا، أرسلت ممثليها. بحلول ربيع 1775 تم طرد جميع المسئولين الموالين لبريطانيا خارج المستعمرات الثلاثة عشر. عمل الكونگرس القاري كحكومة وطنية بحكم الأمر الواقع أثناء الحرب التي تشكل أثنائها جيش لقتال البريطانيين وكان جورج واشنطن قائداً له، أبرم معاهدات، أعلن الاستقلال، وأوصى المستعمرات المستقلة بأن تكتب الدساتير وتحول إلى ولايات.[26]

مستعمرات بريطانية أخرى

وقت الحرب كان للبريطانيين سبعة مستعمرات أخرى على الساحل الأطلسي لأمريكا الشمالية: نيوفاوندلاند، جزيرة روپرت (منطقة حول خليج هدسوننوڤا سكوشيا، جزيرة الأمير إدوراد، شرق فلوريدا، غرب فلوريدا، مقاطعة كويبك. كانت هناك مستعمرات أخرى في الأمريكتين أيضاً، وبشكل كبير في جزر الهند الغربية البريطانية. ظلت هذه المستعمرات موالية للتاج.[27]

ظلت نيوفاوندلاند موالية لبريطانية بدون نزاع. وكانت معفية من الرسوم الملاحية ولا تشارك أي مظالم المستعمرات القارية. كانت مرتبطة بقوة مع بريطانيا وتسيطر على البحرية الملكية and had no assembly that could voice grievances.

نوڤا سكوشيا كان بها عناصر يانكي ضخمة التي وصلت مؤخراً من نيو إنگلاند، وشاركت الأمريكان في مشاعرهم الخاصة بالمطالبة بالحقوق من البريطانيين. الحكومة الملكية في هاليفاكس سمحت على مضض ليانكي نوڤا سكوشيا بنوع من "الحيادية". على أي حال، فإن الخصائص الجغرافية المشابه للجزيرة، ووجود قاعدة بريطانية هامة في هاليفاكس جعلت التفكير في المقاومة المسلحة مستحيلاً.[28]

كانت كويبك مأهولة بالمستوطنين الكاثوليك الفرنسيين الذين أصبحوا تحت الحكم البريطاني منذ العقد السابق. منحم قانون كويبك 1774 استقلالية ثقافية داخل الامبراطورية، وخشي الكثير من القساوسة من الپروتسنتية المتشددة في نيو إنگلاند. لم يكن للمظالم الأمريكية حول الضرائب أهمية تذكر، ولم يكن هناك مجلس ولا انتخابات من أي نوع يمكنها أن تحرك أي مظالم. ومع ذلك فقد عرض على الأمريكيين عضوية في الأمة الجديدة وأرسلوا تجريدة عسكرية والتي فشلت في الاستيلاء على كندا عام 1775. ظل معظم الكنديين على الحياد لكن تعاطف بعضهم مع القضية الأمريكية.[29]

في جزر الهند الغربية أعلنت المجالس المنتخبة في جامايكا، گرنادا، باربادوس تعاطفها مع القضية الأمريكية ودعت للوساطة، لكن المجالس الأخرى ظلت موالية للبريطانيين. تجنب البريطانيين استعداء أصحاب مزارع السكر الأغنياء (الكثير منهم يعيشون في لندن)؛ وبدورهم، دفعت زيادة اعتماد المزارعين على العبودية إلى اعترافهم بالحاجة للحماية العسكرية البريطانية من الثورات المحتملة للعبيد. احتمالات الحراك العلني كانت محدودة من قبل القوى المهيمنة على لابحرية الملكية في الجزر. أثناء الحرب كانت هناك بعض الأنشطة التجارية الانتهازية مع السفن الأمريكية.[30]

في برمودا والبهاماس كان القادة المحليين غاضبين من نقص الأغذية بسبب الحصار البريطاني للموانئ الأمريكية. كان هناك تعاطف متزايد مع القضية الأمريكية، وشمل التهريب، وكانت كلا المستعمرتين تعتبران "حلفاء إيجابيين" للولايات المتحدة أثناء الحرب. عندما وصل السرب البحري الأمريكي إلى البهاماس للإستيلاء على البارود، لم تبدي المستعمرة أي مقاومة تذكر.[31]

تنازلت إسپانيا عن أراضي شرق فلوريدا وغرب فلوريدا إلى بريطانيا أثناء الحرب الفرنسية والهندية بموجب معاهدة. كان هناك القليل من المستعمرات البريطانية بحاجة للحماية من هجمات القراصنة الهنود والإسپان. بعد عام 1775، أصبحت شرق فلوريدا قاعدة رئسية للجهود الحربية البريطانية في الجنوب، خاصة في غزوات جورجيا وكارولينا الجنوبية.[32] ومع ذلك، فقد إستولى الإسپان على پنساكولا في غرب فلوريدا عام 1781، واستردوا شرق وغرب فلوريدا في معاهدة پاريس التي أنهت الحرب عام 1783. في النهاية تنازلت إسپانيا عن مقاطعات فلوريدا إلى الولايات المتحدة عام 1819.[33]

انظر أيضاً

الهوامش

  1. ^ http://web.stanford.edu/class/e297a/The%20History%20of%20Religious%20Conflict.htm
  2. ^ Jack P. Greene and J. R. Pole, eds. '"A Companion to the American Revolution (2004) ch. 63
  3. ^ The present state of Vermont was disputed between the colonies of New York and New Hampshire. From 1777 to 1791, it existed as the de facto independent Vermont Republic.
  4. ^ Source: U.S. Bureau of the Census, A century of population growth from the first census of the United States to the twelfth, 1790–1900 (1909) p 9
  5. ^ Greene (1905) is basic
  6. ^ Smith, Daniel Scott (1972). "The Demographic History of Colonial New England". The Journal of Economic History. 32 (1): 165–83. doi:10.1017/S0022050700075458. JSTOR 2117183. PMID 11632252. 
  7. ^ Source: Miller and Smith, eds. Dictionary of American Slavery (1988) p . 678
  8. ^ Betty Wood, Slavery in Colonial America, 1619–1776 (2013) excerpt and text search
  9. ^ Tadman, Michael (2000). "The Demographic Cost of Sugar: Debates on Slave Societies and Natural Increase in the Americas". The American Historical Review. 105 (5): 1534–75. doi:10.2307/2652029. JSTOR 2652029. 
  10. ^ أ ب Robert J. Dinkin, Voting in Provincial America: A Study of Elections in the Thirteen Colonies, 1689–1776 (1977)
  11. ^ Thomas Cooper and David James McCord, eds. The Statutes at Large of South Carolina: Acts, 1685–1716 (1837) p 688
  12. ^ Alexander Keyssar, The Right to Vote (2000) pp 5–8
  13. ^ Daniel Vickers, A Companion to Colonial America (2006) p. 300
  14. ^ Greene and Pole, eds. '"A Companion to the American Revolution (2004) quote p. 665
  15. ^ Max Savelle, Seeds of Liberty: The Genesis of the American Mind (2005) pp. 204–211
  16. ^ George Otto Trevelyan, The American revolution: Volume 1 (1899) p. 128 online
  17. ^ William R. Nester, The Great Frontier War: Britain, France, and the Imperial Struggle for North America, 1607–1755 (Praeger, 2000) p, 54.
  18. ^ Stephens, Unreasonable Searches and Seizures (2006) p. 306
  19. ^ John C. Miller, Origins of the American Revolution (1943)
  20. ^ Colin G. Calloway, The Scratch of a Pen: 1763 and the Transformation of North America (2006), pp 92–98
  21. ^ W. J. Rorabaugh, Donald T. Critchlow, Paula C. Baker (2004). "America's promise: a concise history of the United States". Rowman & Littlefield. p.92. ISBN 0-7425-1189-8
  22. ^ Woody Holton, "The Ohio Indians and the coming of the American revolution in Virginia," Journal of Southern History, (1994) 60#3 pp 453–78
  23. ^ J. R. Pole, Political Representation in England and the Origins of the American Republic (London; Melbourne: Macmillan, 1966), 31, http://www.questia.com/read/89805613.
  24. ^ Donald William Meinig, The Shaping of America: Atlantic America, 1492–1800 (1986) p. 315; Greene and Pole, Companion ch. 63
  25. ^ T.H. Breen, American Insurgents, American Patriots: The Revolution of the People (2010) pp 81–82
  26. ^ Robert Middlekauff, The Glorious Cause: The American Revolution, 1763–1789 (Oxford History of the United States) (2007)
  27. ^ Lawrence Gipson, The British Empire Before the American Revolution (15 volumes, 1936–1970)
  28. ^ Meinig pp. 313–14; Greene and Pole (2004) ch. 61
  29. ^ Meinig pp 314–15; Greene and Pole (2004) ch 61
  30. ^ Andrew Jackson O'Shaughnessy, An Empire Divided: The American Revolution and the British Caribbean (2000) ch 6
  31. ^ Meinig pp 315–16; Greene and Pole (2004) ch 63
  32. ^ Meinig p 316
  33. ^ P. J. Marshall, ed. The Oxford History of the British Empire: Volume II: The Eighteenth Century (2001)

المصادر

  • Adams, James Truslow (1922). The founding of New England. Atlantic Monthly Press; full text online. 
  • Adams, James Truslow. Revolutionary New England, 1691–1776 (1923)
  • Andrews, Charles M. The Colonial Period of American History (4 vol. 1934–38), the standard political overview to 1700
  • Chitwood, Oliver. A history of colonial America (1961), older textbook
  • Cooke, Jacob Ernest et al., ed. Encyclopedia of the North American Colonies. (3 vol. 1993); 2397 pp.; comprehensive coverage; compares British, French, Spanish & Dutch colonies
  • Gipson, Lawrence. The British Empire Before the American Revolution (15 volumes, 1936–1970), Pulitzer Prize; highly detailed discussion of every British colony in the New World
  • Greene, Evarts Boutelle et al., American Population before the Federal Census of 1790, 1993, ISBN 0-8063-1377-3
  • Greene, Evarts Boutell (1905). Provincial America, 1690–1740. Harper & brothers; full text online. 
  • Hawke, David F.; The Colonial Experience; 1966, ISBN 0-02-351830-8. older textbook
  • Hawke, David F. Everyday Life in Early America (1989) excerpt and text search
  • Middleton, Richard, and Anne Lombard. Colonial America: A History to 1763 (4th ed. 2011), the newest textbook excerpt and text search
  • Taylor, Alan. American colonies (2002), 526 pages; recent survey by leading scholar
  • Vickers, Daniel, ed. A Companion to Colonial America. (Blackwell, 2003) 576 pp.; topical essays by experts

الحكومة

  • Andrews, Charles M.Colonial Self-Government, 1652–1689 (1904) full text online
  • Dinkin, Robert J. Voting in Provincial America: A Study of Elections in the Thirteen Colonies, 1689–1776 (1977)
  • Miller, John C. Origins of the American Revolution (1943)
  • Osgood, Herbert L. The American colonies in the seventeenth century, (3 vols 1904–07).
  • Osgood, Herbert L. The American colonies in the eighteenth century (4 vols, 1924–25)

مصادر أساسية

  • Kavenagh, W. Keith, ed. Foundations of Colonial America: a Documentary History (6 vol. 1974)
  • Sarson, Steven, and Jack P. Greene, eds. The American Colonies and the British Empire, 1607–1783 (8 vol, 2010); primary sources