الحرب الفرنسية والهندية

الحرب الفرنسية والهندية
جزء من حرب السنوات السبع
French and indian war map.svg
التاريخ1754–1763
الموقع
النتيجة انتصار بريطانيا؛ معاهدة پاريس
التغيرات
الإقليمية
تنازلت فرنسا عن فرنسا الجديدة لبريطانيا العظمى، محتفظة بسان پيير وميكلون، ونقلت لويزيانا لإسپانيا
الخصوم

Flag of مملكة بريطانيا العظمى مملكة بريطانيا العظمى

كونفدرالية إروكويز الكاتاوبال

الشيروكي (قبل 1758)

Flag of مملكة فرنسا مملكة فرنسا

اتحاد واباناكي

الألگونكوين
Caughnawaga Mohawk
اللناپ
الأوجيبوا
الأوتاوا
الشواني

الواندوت
القادة والزعماء
جفري أمهرست
إدوارد برادوك 
James Wolfe 
إيرل لودون
جيمس أبركرومبي
إدوارد بوسكاون
جورج واشنطن
جون فوربس
لويس-جوزيف دى مونتكالم 
Marquis de Vaudreuil
Baron Dieskau #
François-Marie de Lignery 
Chevalier de Lévis #
Joseph de Jumonville 
Marquis Duquesne
Daniel Lienard de Beaujeu  
قالب:Campaignbox French and Indian War: Ohio Valley

الحرب الفرنسية والهندية (بالإنگليزية: French and Indian War؛ بالفرنسية: Guerre de la Conquête؛ 1754–1763) كانت مسرح عمليات أمريكا الشمالية ضمن حرب السنوات السبع التي شملت العالم أجمع. نشبت الحرب بين مستعمرات أمريكا البريطانية وفرنسا الجديدة، وكان كلا الجانبين مدعوماً بوحدات مسلحة من بلدهم الأم بريطانيا العظمى وفرنسا، فضلاً عن الحلفاء من الأمريكان الأصليين. عند بداية الحرب، كان عدد سكان المستعمرات الفرنسية في أمريكا الشمالية 60.000 نسمة مقارنة بـ2 مليون على الجانب البريطاني.[1] وترجع الأعداد الكبيرة في المستعمرات الفرنسية إلى الهنود. بعد سنوات من النزاع، أعلنت الدولتين الحرب على بعضها البعض عام 1756، محولة إياه من قضية إقليمية إلى نزاع دولي.

الاسم، والذي يستخدم بصفة رئيسية في الولايات المتحدة والمناطق الناطقة بالإنگليزية في كندا، يشير إلى العدوين الرئيسيين للمستعمرين البريطانيين: القوات الفرنسية الملكية والقوات المختلفة من السكان الأصليين المتحالفة معها. يستخدم المؤرخين البريطانيين والأوروپيين مصطلح حرب السنوات السبع، كما يفعل الكثير من المؤرخين الكنديين.[2] يسميها الكنديون الفرنسيون La guerre de la Conquête (حرب الغزو).[3][4]

دارت الحرب بشكل رئيسي على امتداد الحدود بين فرنسا الجديدة والمستعمرات البريطانية، من ڤرجينيا في الجنوب حتى نوڤا سكوشيا في الشمال. بدأت الحرب بالنزاع حول السيطرة على منطقة التقاء نهري ألگني ومونوگاهلا، المعروفين بشوكتي أوهايو، حيث يقع حصن دوكوزن الفرنسي وپتسبرگ، پنسلڤانيا. تصاعد النزاع إلى أعمال عنف في معركة جومونڤيل گلن في مايو 1754، والذي نصبت فيها مليشيا ڤرجينيا تحت قيادة جورج واشنطن، ذو الـ22 عاماً، كميناً لدورية فرنسية.

عام 1755، التقى حكام المستعمرات الستة في أمريكا الشمالية مع الجنرال إدوارد برادوك، قائد الجيش البريطاني الذي وصل مؤخراً، وخططوا لهجوم رباعي على الفرنسيين. ولم تنجح أي من هذه الهجمات وكان الجهد الرئيسي الذي بذله برادوك كارثياً؛ حيث هُزم في معركة مونوگاهلا في 9 يوليو، 1755 وتوفي بعد أيام قليلة. العمليات البريطانية عام 1755، 1756 و1757 في المناطق الحدودية لمقاطعتي پنسلڤانيا ونيويورك فشلت جميعها، بسبب الادارة الضعيفة، الانقسامات الداخلية، والقوات النظامية الكندية والفرنسية الفعالة، والهجوم الهندي. عام 1755، سقط حصن بوسيجور على الحدود الفاصلة بين نوڤا سكوشيا وأكاديا؛ وأصدروا بعد فترة وجيزة أوامرهم بطرد الاكاديين. صدرت أوامر الترحيب عن وليام شيرلي، القائد الأعلى في أمريكا الشمالية، بدون توجيهات من بريطانيا العظمى. الأكاديون، سواء ممن أُمسك بهم مسلحين أو أولئك الذين أقسموا بالولاء لبريطانيا، تم طردهم. وبالمثل تم إخراج الأمريكان الأصليين من أراضيهم لإفساح الطريق للمستطونين القادمين من إنگلترة الجديدة.[5]

بعد الحملات البريطانية الكارثية 1757 (التي أسفرت عن تجريدة فاشلة ضد لويزبورگ وحصار حصن وليام هنري، والذي أعقبه تعذيب وذبح الهنود للضحايا البريطانيين)، سقطت الحكومة البريطانية. تقلد وليام پت رئاسة الوزراء وزادت الموارد العسكرية البريطانية بشكل كبير في المستعمرات في الوقت الذي كانت فيه فرنسا غير راغبة في المخاطرة بإرسال قوافل كبيرة لمساعدة قواتها المحدودة في فرنسا الجديدة. حشدت فرنسا قواتها ضد پروسيا وحلفائها على مسرح العمليات الأوروپي. بين 1758 و1760، نجح الجيش البريطاني في اختراق قلب فرنسا الجديدة، وتولى السيطرة على مونتريال في سبتمبر 1760.

وكانت النتيجة المترتبة على الحرب من أهم التطورات التي وقعت خلال قرن من النزاع البريطاني-الفرنسي. تنازلت فرنسا لبريطانيا العظمى عن أراضيها في شرق المسيسيپي. تنازلت عن لويزيانا غرب نهر المسيسيپي (بما في ذلك نيو اورلينز) إلى حليفتها إسپانيا، مقابل تنازل إسپانيا لبريطانيا عن فلوريدا. (كان تنازل إسپانيا هذا مقبال استعادة هاڤانا، كوبا). اقتصر التواجد الاستعماري الفرنسي شمال الكاريبي على جزر سان پيير وميكلون، وتأكد موقف بريطانيا كقوة استعمارية مهيمنة في شرق أمريكا الشمالية.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أمريكا الشمالية في ع1750

خريطة توضح الحيازات البريطانية 1750 (الوردي والقرمزي)، فرنسا (الأزرق)، وإسپانيا (البرتقالي) في كندا والولايات المتحدة المعاصرتين.


الإروكويز يتاجرون مع الأوروپيين (1722)


إنشاء الفرنسيين للحصون

روبرت دن‌ودي، نائب الحاكم البريطاني لڤرجينيا



رد ڤرجينيا

خريطة واشنطن لـنهر أوهايو والمنطقة المحيطة، وفيها ملاحظات حول النوايا الفرنسية، 1753 أو 1754.


الانتصارات الفرنسية

مؤتمر بين الزعماء الفرنسيين والهنود حول نار احتفالية


الفتح البريطاني 1758–1760

انتصار قوات مونكالم في كاريون بريشة هنري ألكسندر أوگدن.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

1759–1760

الجنرال البريطاني جفري أمرست


نهاية الحرب

هبوط الفرنسيين على جزيرة سانت جون، نيوفاوندلاند، 1762.

بحلول 1760 انتهى معظم القتال بين فرنسا وبريطنيا في قارة أمريكا الشمالية، بينما استمر القتال في أوروپا. وكان من أشهر الاستثناءات استيلاء فرنسا على سانت جونز، نيوفاوندلاند. عندما سمع الجنرال أمرست بهذا التحرك المفاجئ، قام على الفور بإرسال قوات تحت قيادة ابن أخيه وليام أمرست، الذي استعاد السيطرة على نيوفاوندلاند بعد معركة سگنال هل في سبتمبر 1762.[6]

العواقب

غيرت الحرب العلاقات الاقتصادية، السياسية، الحكومية والاجتماعية بين القوى الأوروپية الثلاثة (بريطانيا، فرنسا وإسپانيا)، مستعمراتهم ومستعمريهم، والشعوب الأصلية التي كانت تعيش على الأراضي المتنازع عليها. عانت فرنسا وبريطانيا مالياً بسبب الحرب، مع تبعات استمرت فترة طويلة.


خريطة توضح الأراضي التي فازت بها بريطانيا في أعقاب معاهدة پاريس بالوردي، إسپانيا بعد معاهدة فونتينبلو بالأصفر.


أمر ترحيل مجموعة من الأكاديين عام 1755.

أدت الحرب إلى مضاعفة الدين القومي البريطاني تقريباً. سعى التاج البريطاني للحصول على مصادر دخل لسداد الدين، وحاولت فرض ضرائب جديدة على مستعمراته. وقد قوبلت هذه المحاولات بمقاومة شديدة على نحو متزايد، إلى أن تم استدعاء القوات حتى يتمكن ممثلو التاج من أداء واجباتهم بأمان. أدت هذه الأعمال في النهاية إلى بدء الحرب الثورية الأمريكية.[7]

انظر أيضاً


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الهامش

  1. ^ Gary Walton; History of the American Economy; page 27
  2. ^ M. Brook Taylor, Canadian History: a Reader's Guide: Volume 1: Beginnings to Confederation (1994) pp 39-48, 72-74
  3. ^ The Canadian Encyclopedia
  4. ^ "The Siege of Quebec: An episode of the Seven Years' War", anadian National Battlefields Commission, Plains of Abraham website
  5. ^ Eccles, France in America, p. 185
  6. ^ Anderson (2000), p. 498
  7. ^ Anderson, Fred. "The Real First World War and the Making of America" American Heritage, November/December 2005.

المراجع

للاستزادة

  • Eckert, Allan W. Wilderness Empire. Bantam Books, 1994, originally published 1969. ISBN 0-553-26488-5. Second volume in a series of historical narratives, with emphasis on Sir William Johnson. Academic historians often regard Eckert's books, which are written in the style of novels, to be unreliable, as they contain things like dialogue that is clearly fictional.
  • Parkman, Francis. Montcalm and Wolfe: The French and Indian War. Originally published 1884. New York: Da Capo, 1984. ISBN 0-306-81077-8.

وصلات خارجية