مستعمرة خليج مساتشوستس

مستعمرة خليج مساتشوستس
مستعمرة مملكة انگلترا
1628–1684 رسمياً (1692 فعلياً)
 

أول ختم للمستعمرة، يصور أمريكياً أصلياً مغموم وسهامه مكسورة ومحنية للأسفل، ويقول "تعالوا وساعدونا"، في إشارة إلى أعمال الرسل 16:9 of شركة خليج مساتشوستس

أول ختم للمستعمرة، يصور أمريكياً أصلياً مغموم وسهامه مكسورة ومحنية للأسفل، ويقول "تعالوا وساعدونا"، في إشارة إلى أعمال الرسل 16:9

موقع شركة خليج مساتشوستس
خريطة تبين ادعاءات الملكية الاستعمارية المختلفة بالنسبة لمساتشوستس
العاصمة سالم، تشارلزتاون، بوسطن
التاريخ
 - تأسس اصدار صك ملكية الأرض، 1628؛ اصدار الميثاق الملكي، 1629
 - فض الميثاق الملكي 1684
 - دومنيون نيو إنگلاند تأسس 1686
 - الدمومنيون انحل 1689
 - صدور ميثاق ملكي لـمقاطعة خليج مساتشوستس 1691
 - انحل حوكمة مقاطعة خليج مساتشوستس بدأت، 1692

[[تصنيف:انحلالات حوكمة مقاطعة خليج مساتشوستس بدأت، 1692]]

مستعمرة خليج مساتشوستس Massachusetts Bay Colony مستوطنة إنگليزية على الساحل الشرقي لأمريكا الشمالية (خليج ماساتشوستس) في القرن 17، في نيو إنگلاند.

مستعمرة خليج مساتشوستس هي أولى المستعمرات التي أنشأتها جماعة الپيوريتان، وقد كانت هذه أكبر وأكثر أهمية من مستعمرة پليموث، وقد بدأت كمشروع تجاري للصيد البحري وفيما بعد وفد إليها آلاف من البيوريتانيين الذين يعملون في الزراعة. في عام 1629، قام منشئو المستعمرة الأولين بالحصول على ميثاق بالحكم الذاتي للمستعمرة، وتعتبر سنة 1630 البداية الرسمية لهذه المستعمرة ، عندما عين جون ونثروپ (John Winthrop) حاكما لها حيث استقر بقرابة ألف من أتباعه في جهة سميث بوسطن ، وفيما بعد ظهرت قرى جديدة محيطة ببوسطن بين 1630-1640، نتيجة موجة من الهجرة أطلق علهيا (الهجرة الكبرى) ، حيث جاء حوالي 25.000 من البيوريتان إلى مساتشوستس للهرب من اضطهاد الكنيسة الأنجليكانية خلال حكم تشارلز الأول.

كان نظام الحكم في مساتشوستس (ثيوقراطيا) (Theocratic) – حكم رجال الدين . فقد آمن القادة بأن الكنيسة يجب أن تسيطر على الحكومة حتى يمكنها تطبيق التعاليم الدينية – وتلك كانتتعاليم قائد الإصلاح الديني جون كالڤن (John Calvin)، وبناء عليه فإن أعضاء الكنيسة فقط هم الذين سمح لهم بالتصويت والمشاركة في الحكومة. وحسب ميثاق المستعمرة فقد سمح للأحرار (Freemen) – أولئك الذين لا ينتسبون إلى الكنيسة، حيث كان عددهم إثنى عشر شخصا – بالاشتراك في اختيار المجلس الاستشاري للحاكم. وقد توسع أساس المشاركة في الحكومة في عام 1630 عندما أصبح عدد الأحرار مائة وتسعة. وفي عام 1634، عندما أراد المجلس التشريعي في المستعمرة فرض ضرائب على سكان القرى المجاور، فقد طالب هؤلاء بحق تمثيلهم في المجلس وقد أعطي لهم هذا الحق. وبعد عام 1644 بدأ ممثلوا السكان يجتمعون منفردين وبذلك ظهر نظام المجلسين: أعوان الحاكم (المجلس الاستشاري)، ثم المجلس المنتخب ، وأصبحت مهمتهم ليس فقط فرض الضرائب بل سن القوانين أيضاً. ومع ذلك فقد كانت الحكومة بعيدةعن أن تكون ديمقراطية. حيث أن قليلا من السكان قد أصبحوا أحرارا – بحيث يحق لهم الانتخاب – وكان رجال الكنيسة هم الذين يرشحون هؤلاء للحصول على حريتهم.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مقدمة

المستوطنات الأولى

خريطة توضح انتشار القبائل في جنوب نيو إنگلاند، حوالي 1600؛ الحدود السياسية الموضحة هي الحدود المعاصرة.

مستعمرة پليموث

في عام 1630، أصدر الملك البريطاني امتيازا جديدا بقضي استعمار كل الأراضي الواقعة بين خطي العرض 40 ، 48 شمالا، أي الأراضي المعروفة باسم إنجلترا الجديدة، وقد كان معظم المهاجرين إلى هذه الأراضي من أولئك الذين تعرضوا للاضطهاد الديني في إنجلترا بصورة خاصة وفي القارة الأوروبية بشكل عام. فجماعة المتدينين الانفصاليين (Separatists) في بريطانيا كانت تؤمن بضرورة استقلال كل مذهب ديني بحيث يضع تعاليمه بنفسه دون تدخل الكنيسة الأنجليكانية، ولكن هذه الكنيسة رفضت السماح لهذا النظام، وبذلك بدأت جماعة الانفصاليين تعارض سلطة الكنيسة الأنجليكانية باعتبارها سلطة تعسفية مما عرض الجماعة للاضطهاد الديني. وعلى ذلك فقد قررت فئة منهم تسكن مدينة سكروبي الإنجليزية الهجرة إلى هولندا، ولكنهم لم يرغبوا في أن يصبح أبنائهم رعايا هولنديين فعزموا على الهجرة إلى العالم الجديد. وقد تولت جماعة من التجار الإنجليز في لندن تمويل هجرته مقابل حصة من الصادرات التي تعهدوا بإرسالها إلى إنجلترا في المستقبل. وقد انضم إلى هذه الجماعة أناس من لندن رغبوا في الهجرة بحثا عن حياة أفضل. وعلى ظهر سفينة سموها ماي‌فلاور (Mayflower) غادر هؤلاء الحجاج – هكذا كانوا يسمون أنفسهم – مرفأ پليموث في إنجلترا في 16 سبتمبر عام 1620. وكانت وجهتهم ڤرجينيا.

وعندما أجبرت العواصف السفينة أن تجنح عن طريقها ، ووجد الحجاج بأنهم سينزلون على أرض خارج حدود منطقة ڤرجينيا، واتفقوا فيما بينهم على وضع ما سموه ميثاق ماي‌فلاور. لقد تعهد الجميع في هذا الميثاق على طواعية نظام للحكم تكون فيه الكلمة الأولى للغالبية، وفي عام 1621، حصل هؤلاء على ملكية الأرض التي نزلوا عليها بكتابة ميثاق مع مجلس نيو إنگلند (Council of New England) الذي خلف شركة فرجينيا، وقاموا بتأسيس مدينة صغيرة أسموها پليموث في ولاية مساتشوستس الحالية.

وبجانب الزراعة، فقد زاول هؤلاء تجارة الفراء. كان أو شتاء قضاه الحجاج – هناك – قاسيا مما أدى إلى موت أكثر من نصفهم. وظل تطور المستعمرة بطيئا، ولم يزد عدد سكانها على 300 نسمة. في البداية كان الحاكم ومعاونيه يجتمعون مع كل السكان للقيام بإصدار التشريعات الضرورية للمستوطنات، وتنظيم المحاكم، وقد سميت هذه الاجتماعات في كل مستوطنة بامس (اجتماعات القرية) (Town Meeting) ومن هنا جاءت تسمية (Township)، وهذه تعتبر بمثابة ديمقراطية مباشرة في الحكم. وفيما بعد، بازدياد عدد السكان، وباستحالة اجتماع الكل في مكان واحد، فقد أصبحت البلدان الأبعد تختار ممثلين عنها لحضور الاجتماع التشريعي العام. كان وليام برادفورد (William Bradford) هو أول حاكم لمستعمرة بليموث، وقد دام حكمه حوالي ثلاثين عاما. في عام 1686، أصبحت بليموث جزءا من (اتحاد نيو إنجلند) الدينية الكاملة للجميع.

مستعمرة كيب آن

الشكل القانوني للشركة

التاريخ الاستعماري

Detail of sounding board, Old Ship Church, 1681, Hingham, Massachusetts, oldest Puritan meetinghouse in Massachusetts.


لقد عجزت اقتصادات المزارع عموما – التي تعتمد أساسا على محصول أو اثنين مدرين للربح – عن بناء الأركان الأخرى التي يقوم عليها اقتصاد متكامل. وكانت تشارلستون الموقع الوحيد في الجنوب الذي استحق أن يسمى مدينة ، حتى ان كان ذلك بمعايير مستعمرات ذلك الزمن ، لقد تردى التصنيع المحلي من جراء تخصيص الموارد للمحاصيل المربحة ، وبالتالي كانت المستعمرات الجنوبية تعتمد على استيراد السلع والأغذية اللازمة من انجلترا ونيوانجلاند التي سلكت طريقا مغايرا تماما بسبب عدم وجود محصول مدر للربح تعتمد عليه.

لكن ، وبعد سبع سنوات فقط من إبحار أسطول بقيادة جون وينثروب إلى خليج ماساستشوستس وتأسيس مستعمرة هناك ، كان ابن وينثروب (جون) في طريق عودته إلى انجلترا للإعداد لإنشاء ورش الحدادة في أرضه الجديدة.

كان آل وينقروب من عوائل النبلاء في سفولك ، وكان وينثروب محاميا زاول المهنة قبل أن يقبل منصب حاكم المستوطنات المزمع إنشاؤها . وكان هو من صاغ العبارة الأمريكية الباقية على مر السنين: "مدينة فوق هضبة" وكان إبنه أيضا محاميا وصحاب اهتمامات كثيرة في العلوم والتجارة. وسينتحب في العام 1664 زميلا للجمعية الملكية حديثة النشأة ، وهو أول أمريكي يمنح هذا الشرفز

أما وينثروب الأصغر – الذي عمل نائبا لحاكم ماساتسوشتس وحاكما لكونيكتيكت فقد أسس متجرا للملح لتزويد المستعمرات الجديدة بإحدى السلع الأساسية التي كان استيرادها مكلفا جدا ، لكنه كان يحتاج في تأسيس متجره هذا إلى أحد المستلزمات الاقتصادية التي لم تتوافر لديه في ذلك الحين ، رأس المال. وكانت انجلترا الوجهة الوحيدة التي أمل أن يحصل منها على رأس المال. وستكون انجلترا مصدر كثير من رؤوس الأموال الأمريكية لقترة تتجاوز القرنيين التاليين.

وقد يخيل للمرء أنه من الصعب جدا إقناع أرباب راس المال بالاستثمار في مشروع صناعي ضخم يقام على بعد ثلاثة آلاف ميل في قلب البرية. لكن استقطاب رأس المال لتوظيفه في فكرة غير مسبوقة لا يتطلب إلا خطة عمل وقليل من الحقائق والمعلومات المقنعة ورجل تسويق لدية القدرة على الإقناع. وألمح وينثروب إلى ميزة نسبية كبيرة تتمتع بها أمريكا وهي الخشب. إن الفحم النباتي – وهو خشب يحرق في معزل عن الهواء حتى يتحول إلى كربون نفي – ضروري لإنتاج الحديد كضرورة فلز الحديد نفسه. وكانت غابات انجلترا تعاني من أعمال قطع الأشجار وبمعدلات سريعة – وكان الفحم قد بدأ يتحول إلى الاستخدامات الصناعية. أما أمريكا فكانت تتمتع بمصادر غير محدودة من الأخشاب التي كانت في متناول الجميع بالمجان.<ref>جون س. جوردون (2008). إمبراطورية الثروة. القاهرة، مصر: سلسلة عالم المعرفة.<re/f>

وقد رأى وينثروب أنه باستخدام المواد الأولية المتوافرة في أمريكا ، يمكن لماساتشوستس أن تصنع المنتجات الحديدية التي يمكن بيعها بربح ليس في نيوإنجلاند وتشيزبيك فقط ، بل في انجلترا نفسها. ولاريب في أن وينثروب كان مقنعا ، إذا أنه نجح في جمع 1000 جنيه من عدد من المستثمرين ، ومنهم ليونيل تويلي أحد أشهر تجار الحديد في انجلترا. وسيتسنى له في نهاية المطاف استمثار المبلغ كله. وقدره 15 ألف جنيه في المشروع ، ولادراك قيمة هذا المبلغ في ماساتشوستس في نهاية العقد الرابع من القرن السابع عشر (1640) ، يمكن أن نشير إلى أن أعلى مرتب سنوي في المستوطنة في العام 1948 كان 90 جنيها ، كان يذهب إلى الكاهن زاكاري سميس من تشارلستون (وهذا يعطينيا صورة أكبر طبعا عن ماساتشوستس حيث تدفع أعلى المرتبات في المستعمرة إلى رجل دين).

لقد بحث وينثروب – الذي عاد إلى ماساتشوستس – عن مواقع يقيم فيها ورشات الحدادة تلك ، وحصل "لجماعة المتعهدين" من الحكومة على احتكار إنتاج الحديد من المستعمرة لمدة إحدة وعشرين سنة اقترن بإعفاء ضريبي. ولسوء الطالع ، اختار وينثروب موقعا سيئا لأول افران الصهر في برنتري جنوب بوسطن حيث تبين عدم كفاية مصادر فلز الحديد والماء اللازم لإمداد الورشات بالطاقة.

ومع انشغال وينثروب بكثير من المشاريع واهتمامه المتزايد بكونيكتيكيت ، حيث سيكون حاكما لها في السنوات الثلاثين الأخيرة من حياته ، فقد قررت الشركة استيراد الخبرات اللازمة ، وهي سلعة سيعتمد هذا البلد على بريطانيا في الحصول عليها إلى ما بعد الاستقلال بسنوات طويلة ، فقد استأجروا ريتشارد ليدر الذي كان ملما بشؤون إدارة تجارة الحديد وربتوا أيضا لاستقدام عدد من الحدادين المهرة.


وأنشأ ليدر ورشات حدادة في لين شمال بوسطن في موقع مدينة سوجوس اليوم على ضفاف نهر سوجوس وفي العام 1646 ، أي بعد مرور ستة عشر عاما من نزول جون وينثروب في سواحل أمريكا أول مرة كان أحد المشاريع الصناعية الكبرى قد دخل مرحلة التشغيل في ماساتشوستس. لكنه واجه بداية متعثرة بسبب الحوادث المتكررة مع سعي العمال المحليين لتعلم أصول مهنة صناعة الحديد الشاقة على الرغم من المخاطر المحدقة ، المؤذية والقاتلة. وفي غضون ذلك ، كان العمال المستقدمون إلى المستعمرة يثيرون مشكلاتهم الخاصة. ولم يندمج هؤلاء العمال – الذين وقع عليهم الاختيار لمهاراتهم وليس لولائهم للعمل كالصياديين- بسهولة في مجتمع ماساتشوستس. اذ تحفل سجلات محاكم لين في ذلك الحين بقضايا خاصة بالحدادين الذين سيقوا إلى المحاكم بتهم السكر والبغاء والتغيب عن الكنيسة وغيرها من الخطايا الأخرى المنافية لنظام العالم البيوريتاني.

وقد كتب د. روبرت تشايلد – أحد المستثمرين الانجليز الذي كان يزور بوسطن في ذلك الوقت – إلى وينثروب في العام 1647 ، متذمرا من أن "عمال الحدادة لدينا لم يحققوا لنا بعد أرباحا تذكر". غير أن مستثمرا آخر أشار إلى أن "لكل عمل جديد صعوباته". ومع ذلك ، وفي نهاية صيف 1648 كانت المطرقة التي تزن خمسمائة رطل – والمستوردة من انجلترا لتقرب بدولاب الماء (الناعةورة) الذي يستمد حركته من نهر سوجوس – تضرب بثبات فاصلة الشوائب عن الحديد المصهور ، فكتب جون وينثروب الأب إلى ابنه أن "الفرن يصهر ثمانية أطنان في الأسبوع ، وتضهي بجودتها سبائك الحديد الذي تنتجه اسبانيا".

وكانت الصناعات الثقيلة قد دخلت أمريكا الشمالية. كما كانت ورش الحدادة في سوجوس آنذاك تكشف أيضا جانبا آخر من الإزدهار الذي شهده الاقتصاد الأمريكي ، ففي العام 1646 حصل حداد من هذه الورشات – واسمه جوزيف جينكز – على براءة اختراع عن أداة وصفها بأنها "محركات للطواحين لتعمل بحركة الماء" ، وذلك لتصنيع الأدواب المحدبة والمعقوفة كالمناجل. وربما كان هذا أول مثال عن "الفطنة الأمريكية" ، التي كانت سمة بارزة في الاقتصاد الأمريكي وأدهشت العالم أيضا منذ ذلك الحين.

وعلى الرغ من ذلك ، وبينما كانت ورش حدادة سوجوس تنتج كميات متزايدة من تماسيح الحديد ، والنواتج الأخرى المصنوعة منه ، فإنها كانت لاتزال غير قادرة على توليد أرباح تذكر. وبدأ حملة الأسهم بالضغط لإحداث تغيير في الإنتاج والإدارة ، آملين الإنتقابل بالورش إلى تحقيق الأرباح ، لكن الوضع المالي استمر بالتدهور ، وفي العام 1653 تفجرت المشكلات بسيل من الدعاوى القضائية التي بلغت أسماع حاكم انجلترا حينها اوليفر كرومل اللورد الحامي.

وبينما كان المحامون منهمكين في جدالهم ، تسرب العمال وانتقل كثير منهم إلى أعمال أخرى ، منها ورشات الحدادة الجديدة التي أنشأه وينثروب الابن في كونيكتيكت. وفي العام 1976 كانت أول ورشة حدادة في أمريكا قد انتهت إلى الزوال. والتمست مدينة لين إزالة السد لتعود أسمال الألويف ثانية إلى أعالي النهر لتضع بيضها.

لكن إذا كان أول مشروع صناعي في أمريكا الشمالية إنتهى إلى الفشل ، فإن الفكرة التي قام عليها – وهي إمكان تحقيق عائد من إنتاج الحديد في المستوطنات الأمريكية – كانت سديدة. ومع نهاية عصر المستوطنات – بعد أربعمائة عام من ذلك التاريخ – كانت إنتاج المستعمرات من تماسيح الحديد قد بلغ سبع الإنتاج العالمي.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الغاء الميثاق

لم الشمل

الحياة

الزواج والحياة الأسرية

الحكومة

Massachusetts Bay Colony, 300th Anniversary Issue of 1930

القوانين والقضاء

المحاكمات الجنائية البارزة

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

اتحاد نيو إنگلاند

الاقتصاد والتجارة

التعداد السكاني

الجغرافيا

الحدود

الجدول الزمني للمستعمرة

انظر أيضاً

الهوامش

المصادر

قراءات أخرى

وصلات خارجية