سلام پاريس (1783)

(تم التحويل من معاهدة پاريس (1783))

اتفاقية باريس (1783) وقعتها كل بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية في 3 سبتمبر 1783 نهاية حرب الاستقلال الأمريكية وذلك بإعتراف بريطانيا رسمياً باستقلال المستعمرات الأمريكية الثلاث عشر.

فشلت محاولات السلام بين الطرفين ، ولكن بعد هزيمة يورك تاون فإن الرأي البريطاني بدأ يعارض بجدية أي استمرار للحرب ، ويرفض الموافقة علىميزانية لهذا الغرض . هذه المعارضة أدت إلى سقوط وزارة اللورد نورث ، وحل محلها وزارة اللورد شلبورن التي اقمت بإرسال مندوب لها إلى باريس للتفاوض مع ممثلي الأمريكيين بغرض الوصول إلى اتفاقية بين الطرفين .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مفاوضات الصلح
المستعمرات الأمريكية الاسبانية في أقصى اتساعهم، بعد سلام باريس، 1783

طلبت إنجلترا الصلح. وأوفد شلبيرن بعثتين منفصلتين إلى الحكومة الفرنسية والمبعوثين الأمريكان ي فرنسا، آملاً أن يثير أحد الحليفين على الآخر. وكان فرجين (1781) قد فكر من قبل في الصلح مع إنجلترا على أساس اقتسام معظم أمريكا الشمالية بين إنجلترا وفرنسا وأسبانيا(108)، وبدأ تفاهماً مع أسبانيا ليبقي وادي المسسبي تحت السيطرة الأوربية(109). وفي نوفمبر 1782 اقترح تأييد الإنجليز في سعيهم لإقصاء الولايات الأمريكية من مصايد الأسماك النيوفوندلندية(110). كانت هذه المفاوضات متفقة تماماً مع السوابق الدبلوماسية، ولكن المبعوثين الأمريكيين أحسوا حين علموا بها أن الوضع يبرر عملهم بمثل هذه السرية. واتفق فرجين وفرانكلين على أن لكل حلف أن يتعامل مع إنجلترا مستقلاً عن الآخر، على أن يوقع طرف أي معاهدة صلح دون موافقة الطرف الآخر(111).

انضم إلى بنجامن فرانكلن (الذي كان موجودا في باريس) كل من جون آدمز وجون جي الذي أرسلهما الكونجرس القاري. أما المفاوضون الأمريكان-خصوصاً جون جاي وفرانكلين-فقد لعبوا اللعبة الدبلوماسية بمهارة فائقة، فلم يكسبا للولايات المتحدة الاستقلال فحسب، بل حق استعمال المصايد النيوفوندلندية، ونصف البحيرات العظمى، وكل المنطقة الشاسعة الغنية الواقعة بين جبال الليجني والمسسبي، وكانت هذه الشروط أفضل كثيراً مما توقع الكونجرس الأمريكي الحصول عليه. وفي 30 نوفمبر 1782 وقع جاي، وفرانكلين، وآدمز، معاهدة تمهيدية مع إنجلترا، كانت من الناحية الرسمية انتهاكاً للاتفاق المبرم مع فرجين، ولكنها اشترطت ألا يكون لها صلاحية حتى تبرم إنجلترا الصلح مع فرنسا. وشكا فرجين، ثم قبل الوضع. وفي 3 سبتمبر 1783 وقعت المعاهدة النهائية "باسم الثالوث الأقدس غير المنقسم"(112)-بين إنجلترا وأمريكا في باريس، وبين إنجلترا وفرنسا وأسبانيا في فرساي. وبقي فرانكلين في فرنسا سفيراً للولايات المتحدة حتى 1785. فلما قضى نحبه في فيلادفيا (17 أبريل 1790) لبست الجمعية التأسيسية الفرنسية الحداد عليه ثلاثة أيام.

كان من شروط المعاهدة الفرنسية الإسبانية أن تستمر فرنسا في حربها مع بريطانيا إلى أن تستطيع إسبانيا إرجاع سلطتها إلى منطقة جبل طارق. ولهذا فإن فرنسا عرقلت سير مفاوضات الصلح بين الأمريكين وبريطانيا. وقد علم الوفد الأمريكي بنية فرنسا على القيام بتعويض حليفتها إسبانيا على حساب الأمريكيين وبريطانيا. لذا فقد عمل الوفد الأمريكي على أن يعقد صلح منفردا مع بريطانيا – معارضا بذلك مضمون الحلف العسكري الفرنسي الأمريكي لسنة 1778.

وحسب اتفاقية مبدئية سنة 1782، فقد وافقت بريطانيا مع الوفد الأمريكي على مناطق الحدود بينها وبين الدولة الجديدة، وكانت في هذا أكثر ليونة من مفاوضتها مع فرنسا وإسبانيا، ومن ثم وافق الطرفان (البريطاني والأمريكي) على مضمون رسمي للمعاهدة في سبتمبر سنة 1783، دون الاهتمام باعتراضات فرنسا.


شروط معاهدة الصلح سنة 1783

تضمنت المعاهدة ما يأتي: اعتراف بريطانيا باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية ؛ حدود أمريكا مع كندا وضعت بحيث تحاذي البحيرات الكبرى. وأصبح نهر المسيسيبي بمثابة الحد الغربي – في الجنوب امتدت حدود امريكا إلى منطقة فلوريدا ؛ اعترفت بريطانيا بحقوق الصيد البحري لأمريكا في شواطئ نيوفوندلاند ؛ وافقت الولايات المتحدة على تسهيل مهمة الدائنين البريطانيين لجمع ديونهم في أمريكا ، وافق كلا الطرفين على السماح لرعاياهما باستخدام نهر المسيسيبي للملاحة ، وأخيرا ، وافق الوفد الأمريكي على أن يطلب من الكونجرس الأمريكي التوصية للولايات بإعادة ما صادرته من أملاك (الموالين) خلال الحرب .

المعاهدة مع الولايات المتحدة الأمريكية

Based on preliminary articles made 30 November 1782, and approved by the Congress of the Confederation on 15 April 1783, this treaty was signed on 3 September 1783, and ratified by Congress on 14 January 1784, formally ending the الحرب الثورية الأمريكية.

المعاهدة مع فرنسا

Preliminary articles[1] had been signed 20 January 1783, at Versailles

  1. Declaration of peace, and forgetfulness of past problems.
  2. Confirmation of old treaties between the two nations.
  3. Exchange of prisoners and hostages to take place within 6 weeks of ratification; also ships (naval and merchant) captured after hostilities at sea officially cease are to be returned
  4. British crown to retain Newfoundland and adjacent islands, except Saint Pierre and Miquelon.
  5. French crown surrenders fishing rights between Cape Bonavista and Cape St. John (on the east coast of Newfoundland); but instead keeps fishing rights between Cape St. John and Cape Ray (round the west coast of Newfoundland).
  6. The French may still fish in the Gulf of St. Lawrence.
  7. In the West Indies, British crown returns Saint Lucia to France and also surrenders Tobago, subject to guarantees of the rights of British settlers in both islands.
  8. French crown returns Grenada, St. Vincent, Dominica, St. Christopher's (St. Kitts), Nevis and Montserrat to Britain, subject to guarantees of the right of French settlers in any of those islands.
  9. In Africa, British crown surrenders the Senegal river area to France, and returns to France the island of Gorée.
  10. French crown guarantees to British crown possession of the Gambia river area and Fort James.
  11. British shall have right to carry on the gum trade from the mouth of the River St. John to Portendic Bay, but may not establish permanent settlements there (boundaries of the various African possessions to be determined by commissioners to be chosen within 3 months of ratification).
  12. British and French access to other parts of the African coast to continue as customary.
  13. In India, British crown returns to France all settlements on the Orissa coast and in Bengal, as at the beginning of the war—with liberty for the French to make a ditch round Chandannagar (for drainage)—and will as far as possible provide security for French trade in the area.
  14. The British crown also delivers Pondicherry and Karikal to France, with additions to the former at Valanour and Bahour, and the latter absorbing the four Magans bordering on it.
  15. Mahé and the factory at Surat also returned to French control, with security provisions as in Article 13.
  16. Britain and France will cease to aid their respective Indian allies against each other within four months (ceasefire orders having already been sent to British and French forces in India).
  17. British crown abandons restrictions on French use of the port of Dunkirk in France.
  18. The two crowns will make new commercial agreements by the end of 1786.
  19. All territories conquered by either side since the war began, and not mentioned above, are to be returned to their pre-war owners.
  20. The two nations should be able to enter into their respective possessions of St. Pierre & Miquelon, St. Lucia, Gorée, Grenada, the Grenadines, St. Vincent, Dominica, St. Christopher, Nevis & Montserrat, within three months of ratification of the treaty. For Indian towns etc., within 6 months.
  21. to 24. Technical details.

Signed at Versailles, 3 September 1783, by George Montagu, 4th Duke of Manchester and Charles Gravier, Comte de Vergennes.

Supplementary notes indicate that the use of the French language for the treaties shall not be deemed to set a precedent; and clarify arrangements for preventing local disputes between British and French fishermen on Newfoundland, etc.

النقاط الهامة

  • Compare Article 5 with the provision for fishing rights in the treaty with the United States. This was one of the main stumbling-blocks in the peace negotiations, as the two allies both wanted the same thing.
  • Note that several Articles relate to return of territories, not to surrender; for the most part this treaty simply restored the territorial situation which existed before France entered the war, a bitter disappointment which contributed to the outbreak of the French Revolution a few years later.[2]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المعاهدة مع الجمهورية الهولندية

Preliminary articles were signed 2 September 1783 at Paris.

  1. Declaration of peace, and forgetfulness of past problems
  2. Respect for each other's flags at sea to be resumed
  3. Exchange of prisoners and hostages to take place as soon as possible, without waiting for ratification; also ships (naval and merchant) captured after hostilities at sea officially cease are to be returned
  4. In India, the States General of the Republic surrender the town of Negapatnam to the British crown, but may exchange it for some equivalent property if they have such available
  5. British crown returns Trinquemale (Trincomalee) to the States General, with all other Dutch towns, forts, harbours and settlements conquered by the British forces (including East India Company forces) during the war
  6. The States General promise not to obstruct the navigation of British subjects in the Eastern Seas
  7. Commissioners shall be appointed to discuss navigation rights on the African coast, and the subject of Cape Apollonia [in what is now Ghana], which have been the source of disputes between the English African Company and the Dutch West India Company
  8. All territories conquered by either side since the war began, and not mentioned above, are to be returned to their pre-war owners
  9. to 11. Technical details

Signed at Paris, 20 May 1784, by Daniel Hailes; Lestevenon van Berkenroode and Gerard Brantsen.

النقاط الهامة

  • The Dutch had been dragged into the war in 1780, after "secretly" supporting the United States and France since the beginning; incapable of defending their colonies, they were saved by France, which recovered nearly all Dutch territory captured by the British.
  • The key point in this treaty is Article 6, which allowed British ships to navigate unmolested in the seas to the south-east of India, facilitating the development of later British colonies such as Singapore and Australia (and serving as a wedge to force a way into Dutch trading territory in the area).[2][3]

النصوص الكاملة (French and English)

الهامش

  1. ^ Beatson, Robert Naval and Military Memoirs of Great Britain London, Longman (1804), via Google Books- accessed 2008-01-17
  2. ^ أ ب Stone, Bailey The Genesis of the French Revolution: A Global-historical Interpretation, UK, Cambridge University Press (1994), via Google Books— accessed 2007-01-11
  3. ^ Tarling, Nicholas Anglo-Dutch Rivalry in the Malay World, 1780-1824 Historical Journal, Vol. 7, No. 1 (1964), pp. 177-179, via JSTOR (subscription)