العلاقات الأمريكية الصينية

الأمريكية - الصينية
Map indicating locations of USA and People's Republic of China

الولايات المتحدة

الصين
محادثات أمريكية صينية لبحث القضايا الاستراتيجية والاقتصادية، يوليو 2009

العلاقات الأمريكية الصينية هي العلاقات الثنائية بين الحكومة الأمريكية و الحكومة الصينية.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الصور والمفاهيم

التاريخ

من أول اتصال حتى ثورة الملاكمين

مثال لمكتب حـِجر صيني من مطلع القرن التاسع عشر للتصدير. مكاتب الحِجر، مثل تلك، كانت رائجة بشدة بين التجار الأمريكان أنفسهم، الذين كانوا يستخدمونها لكتابة الرسائل ولأداء الأعمال أثناء رحلاتهم الطويلة في البحر.
أول صفحة من قانون الاستثناء الصيني عام 1882.
قوات أمريكية في الصين أثناء ثورة الملاكمين في 1900.

سياسة الباب المفتوح

الحرب العالمية الثانية


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الحرب الكورية

قول من قوات ومدرعات الفرقة الأولى مارينز تتحرك عبر الخطوط الصينية الشيوعية أثناء إفلاتهم الناجح من خزان تشوسين في كوريا الشمالية.


الحرب الفيتنامية

العلاقات المتجمدة


التقارب

هنري كسنجر، يظهر هنا مع ژو إن‌لاي وماو تسي تونگ، قام برحلتين سريتين إلى جمهورية الصين الشعبية في 1971 قبل زيارة نيكسون التاريخية في 1972.
ريتشارد نيكسون يقابل ماو تسي تونگ في 1972.

في 21 فبراير 1972، زار الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون الصين وأجرى مباحثات مع ماو تسي تونگ لتطبيع العلاقات الأمريكية الصينية. دهش العالم كله وهو يرى نيكسون يصفق للباليه الصيني الذي يصور النضال ضد الأمبريالية الدولية ، وكذلك عندما وقع البيان المشترك الذي يعلن أن جزيرة تايوان جزء من الصين. وكان هناك سببان للتوفيق بين المتضادين، وهما كراهية الطرفين للاتحاد السوفيتي والرغبة في الحصول على أسواق جديدة.


مكتب الاتصال، 1973-1978


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

منذ تطبيع العلاقات الصينية الأمريكية


العلاقات الثنائية بعد تيان أن من

بيل كلنتون وجيانگ زمين يعقدان مؤتمراً صحفياً مشتركاً.
حادثة جزيرة هاينان: طائرة الاستطلاع الأمريكية EP-3E Aries II المشلولة محتجزة في جزيرة هاينان.


العلاقات الصينية الأمريكية قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001

Presidents George W. Bush, and Hu Jintao with first ladies Laura Bush, and Liu Yongqing wave from the White House in April 2006.

عهد ترمپ

في 25 مارس 2019، قامت مدمرة وسفينة خفر سواحل أمريكية بدورية في مضيق تايوان، بين الصين وتايوان.[1] هو شيجن، رئيس تحرير گلوبال تايمز، يحذر أمريكا أنها لو كررت هذا المرور غير المنظم (بالتعاون مع سلاح الجو التايواني والرسو في ميناء تايواني)، فسوف تنتقم الصين.


القضايا المهمة في العلاقات الصينية الأمريكة

الإتفاق العسكري الصيني

حقوق الإنسان

نزاع جزر سن‌كاكو

وزير الدفاع الصيني ليانگ گوانگ لي أثناء استقبلاله لوزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا، 19 سبتمبر 2012.

في حرصها على عدم الإضرار بعلاقاتها الاقتصادية مع الصين، وحرصها على حليفتها اليابان، تسعى الولايات المتحدة إلى إيجاد حل دبلوماسي للنزاع الياباني-الصيني على مجموعة جزر سن‌كاكو، باعتبار اليابان الحليف الأقرب للولايات المتحدة في منطقة آسيا، فيما الصين شريك ضروري وحيوي في القضايا الاقتصادية والدفاعية في المدى الأبعد.

وفي وقت أرسلت الصين سفن مراقبة إلى منطقة جزر تتنازع عليها مع اليابان، لوّح وزير الدفاع الصيني ليانگ گوانگ لي في 17 سبتمبر 2012، باتخاذ «المزيد من الإجراءات» في حال عدم نجاح السبل السلمية في حل مشكلة الجزر. جاء هذا التصريح في أعقاب استقبال الصين لوزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا الذي جدد دعوته البلدين إلى ضبط النفس في نزاعهما على السيادة على الجزر غير المأهولة في بحر الصين الشرقي. وقال بانيتا للصحافيين في بكين: «في ما يتعلق بالتوترات الراهنة ندعو إلى الهدوء وضبط النفس من جانب الطرفين ونشجعهما على فتح قنوات الاتصال لحسم هذه النزاعات ديبلوماسياً وسلمياً».[2]

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية استبعادهم «انجرار الجيش الأميركي إلى معركة في شرق الصين» واعتقادهم بأن «الأزمة ستحل ديبلوماسياً». في الوقت ذاته، عبر المسؤولون عن مخاوف من أن «تؤدي التشنجات إلى هز استقرار المنطقة في المدى الأبعد»، مشيرين إلى أن زيارة بانيتا للمنطقة كانت للدفع بالحل التفاوضي بين الجانبين.

وتقف واشنطن في موقع حساس وحرج حيال الأزمة بحيث أن ممارستها ضغوطاً كبيرة على اليابان قد يضعف حليفها الأقوى في آسيا، والتي لديها معاهدة دفاعية مع واشنطن.

وفي المقابل تأتي المصالح الاقتصادية والدفاعية مع الصين في صلب الاستراتيجية الأميركية في المدى الأبعد. وحاولت واشنطن اتخاذ موقع وسط من الأزمة وعدم الانحياز إلى أي من الطرفين، غير أن مراقبين يخشون من تصعيد في التطورات الميدانية قد يرغم واشنطن على الانجرار عسكرياً للدفاع عن اليابان.

وأشار وزير الدفاع الصيني لدى استقباله بانيتا إلى أن طوكيو تتحمل اللوم في إثارة قضية الجزر المتنازع عليها، بعدما قررت الحكومة اليابانية شراء الجزر.

وأضاف الوزير ليانگ أن الصين تعارض بإصرار خطة الحكومة اليابانية تأميم الجزر، واصفاً الأمر بأنه «غير قانوني إطلاقاً».

حروب السايبر

الرئيس الأمريكي باراك أوباما يهبط من الطائرة الرئاسية إير فورس ون في مطار هانگ‌ژو شياوشان الدولي في ولاية ژى‌جيانگ الشرقية، في 4 سبتمبر 2016. وقد أُجبر الرئيس الأمريكي على النزول من المخرج الخلفي للطائرة وبدون بساط أحمر، فيث ما أُعتُبر إهانة دبلوماسية. وسبق نزوله جدال صارخ بين المسئولين الصينيين والمسئولين الأمريكان ومنهم سوزان رايس إذ منع الصينيون المسئولين والصحفيين الأمريكان من الاقتراب من الطائرة.[3]

ثمة حرب سايبر عالمية مشتعلة منذ سنوات بين أمريكا والصين، ولا نرى منها سوى توقيع رئيسي البلدين هدنة في 2014، ثم الإعلان عن انهيار الهدنة في 2018. مجموعة هاكرز سرية تكشف شخصية وصور العاملين في جماعات السايبر التابعة للحكومة الصينية. وتتوعدهم بالملاحقة في أي بلد خارج الصين. تلميح غامض أن أمريكا اضطرت للقيام بهجوم سايبر مضاد على الصين في 2014، وهو ما أجبر الصين بعد سنوات من الإنكار، على أن توقع اتفاق عدم اعتداء سايبري في نهاية 2014. ويبدو أن الصين كانت مجبرة عليه. هل تذكرون عدم سماحهم للرئيس أوباما من النزول من سلم الطائرة المعتاد وإجباره على النزول من سلم طوارئ من مؤخرة الطائرة في 2016؟

المفهوم من المقال أن الولايات المتحدة قامت بعمل سايبري أجبر الصين على توقيع هدنة، بعد أن كانت تنفي قيامها بأي نشاط سايبري ضد أمريكا. إلا أنه من الواضح أن ذلك الفعل الأمريكي ترك شعوراً بالمرارة والحنق لدى الصينيين، فعبروا عنه بهذا التصرف الفظ، إجبار أوباما على النزول من سلم الطوارئ بذيل الطائرة. هذا الربط الأخير هو مجرد حدس مني.[4]

المجموعة تتعقب معلومات الهاكرز الصينيين من حسابات أوبر والتواصل الاجتماعي، بالاضافة لوسائل التجسس المعتادة. الهدنة انهارت مع اشتعال الحرب التجارية في 2018، وعاودت الصين الهجمات على أمريكا، وسرقت كم كبير من أسرار شركة سيمنز الألمانية.

العلاقات الاقتصادية

الرئيس الأمريكي باراك اوباما والرئيس الصيني هو جينتاو أثناء زيارته للولايات المتحدة في 19 يناير 2011.


توقفت العلاقات التجارية بين الصين والولايات المتحدة في الفترة من 1972-1973. ويحتل الاقتصاد الأمريكي المباشر نطاق واسع في السوق الصينية في قطاعات التصنيع، والمشاريع الفندقية العملاقة، تجهيزات المطاعم، ومجال البتروكيماويات.

وهناك بعض العوامل التي تحد من توسع النشاط التجاري الأمريكي في الصين ومنها:

  • قوة الاقتصاد الأمريكي: a shift of low-end assembly industries to mainland China from the newly industrialized countries (NICs) in Asia. Mainland China has increasingly become the last link in a long chain of value-added production. Because U.S. trade data attributes the full value of a product to the final assembler, mainland Chinese value added is overcounted.
  • U.S. demand for labor-intensive goods exceeds domestic output. The PRC has restrictive trade practices in mainland China, which include a wide array of barriers to foreign goods and services, often aimed at protecting state-owned enterprises. These practices include high tariffs, lack of transparency, requiring firms to obtain special permission to import goods, inconsistent application of laws and regulations, and leveraging technology from foreign firms in return for market access. Mainland China's accession to World Trade Organization is meant to help address these barriers.
  • The undervaluation of the Renminbi relative to the United States Dollar.[5]

في سبتمبر 2002 عقد إجتماع اقتصادي في واشنطن، ناقشت فيه الولايات المتحدة والصين تعزيز التعاون في مجال مكافحة تمويل الإرهاب وغسيل الأموار، وآفاق الاستثمار المباشر في مجال الخدمات المالية في الصين، prospects for foreign direct investment in mainland China's financial services, and the regional reliance on U.S. macroeconomic developments. Mainland China's continued strong growth has made it an important regional engine of growth, and the PRC reiterated its commitment to a strategy of market reforms and global economic openness.

Beginning in 2006, the U.S. and China agreed to hold regular high level talks about economic issues and other mutual concerns by establishing the China-U.S. strategic economic dialogue which meets biannually. Five meetings have been held, the most recent in December 2008. Economic nationalism seems to be rising in both countries, a point the leaders of the two delegations noted in their opening presentations (Wu Yi, PRC Vice Premier, Henry Paulson, Jr., U.S. Treasury Secretary Click here for video on trade tensions).


The U.S. and China have also established the high-level U.S.-China Senior Dialogue to discuss international political issues and work out resolutions.

In September 2009 a trade dispute emerged between China and the United States which came after the US imposed tariffs of 35 per cent on Chinese tyre imports. the Chinese commerce minister accused the United States of a "grave act of trade protectionism" and China is taking the dispute to the World Trade Organisation. The state-run China Daily newspaper reported strong support among Chinese firms and economists for retaliatory measures against the US.[6]

وفي 22 يونيو 2011 حذر نائب وزير الخارجية الصيني الولايات المتحدة من التدخل في نزاعات بحر الصين الجنوبي التي تزداد شدتها.[7]


الرسوم الجمركية

في 13 فبراير 2018، أكدت مصادر مطلعة أن الإدارة الأمريكية تستعد لفرض رسوم جمركية على مجموعة واسعة من المنتجات المستوردة من الصين تبلغ قيمة وارداتها 60 مليار سنوياً. ونقلت رويترز عن مصادرها قولهم إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ أمر المسؤولين بإدارته بإعداد مرسوم يقضي بفرض رسوم جمركية على مجموعة واسعة من المنتجات الصينية تستهدف، بالدرجة الأولى، قطاعي التكنولوجيا والاتصالات.[8]

بينما أفادت صحيفة پوليتيكو بأن ترامب كان في مطلع مارس 2018 لأعضاء حكومته ومستشاريه عن اعتزامه فرض رسوم جمركية ضد الصين وفرض قيود على الاستثمارات من الصين ردا على حالات سرقة الملكية الفكرية للمنتجين الأمريكيين نسبت إلى بكين.

وكان الممثل التجاري الأمريكي، روبرت لايتهايزر، الذي حضر الاجتماع المذكور مع ترمپ قدم إلى الرئيس الأمريكي مقترحاً بشأن الرسوم الجمركية الخاصة بالصين شمل الواردات بقيمة 30 مليار دولار، لكن ترامب طالب بزيادة هذا الرقم وأوعز بتحضير جميع الوثائق اللازمة في غضون بضعة أسابيع.

وأشارت پوليتيكو إلى أن الرسوم الجمركية بحق الصين قد تشمل أكثر من 100 منتج، بدءاً من المنتجات الإلكترونية ومعدات الاتصال وصولاً إلى الأثاث وألعاب الأطفال، فيما تفاصيل الإجراء لا تزال قيد النقاش.

الحرب التجارية الأمريكية الصينية 2018

دونالد ترمپ وشي جن‌پنگ في اجتماع على العشاء، بوينس آيرس، أكتوبر 2018.

حالياً، دخلت الولايات المتحدة والصين في حرب تجارية مستمرة حيث فرضت كلاً منهما رسوم جمركية على السلع المتداولة بين البلدين. كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ قد وعد في حملته الانتخابية إصلاح "الإساءة طويلة المدى من قبل النظام الدولي المعطل والممارسات غير العادلة تجاه الصين". قدمت الولايات المتحدة طلب مشورة من منظمة التجارة العالمية، فيما يخص المخاوف المتعلقة بانتهاك الصين لحقوق الملكية الفكرية.[9] تستند الادارة الأمريكية جزئياً على الفقرة 301 من قانون التجارة 1974 لمنع ما تزعم أنه ممارسات تجارية غير عادلة وسرقة للملكية الفكرية.[10][11] وهذا يمنح الرئيس سلطة فرض غرامات أو عقوبات أخرى أحادية الجانب على شريك تجاري إذا اعتبر أنه يضر بشكل غير عادل بالمصالح التجارية الأمريكية.[12] بالفعل، قام ترمپ في أغسطس 2017 بفتح تحقيق رسمي حول الهجمات على الملكية الفكرية الأمريكية وحلفائها، مما يكلف الولايات المتحدة وحدها 225-600 بليون دولار سنوياً.[13][14] نتيجة للنتائج التي توصل إليها تحقق الممثل التجاري للولايات المتحدة من الفقرة 301 حول الصين، تزعم الولايات المتحدة أن الصين تفرض القوانين التي تسمح لها قانونياً بتجنب بعض المصطلحات المحددة مسبقاً من خلال اتفاقية الجوانب المتعلقة بالتجارة لحقوق الملكية الفكرية (TRIPS).[15][16]

في الصيف، كانت الولايات المتحدة تعتقد، أولاً، أن بعض القوانين الصينية تتعارض مع حقوق الملكية الفكرية من خلال إجبار الشركات الأجنبية على الدخول في مشاريع مشتركة مع الشركات الصينية، حيث يتم منح شركاءها الصينيين الجدد إمكانية الوصول إلى الإذن باستخدام تقنياتهم أو تحسينها أو تكرارها. ثانياً، تزعم الولايات المتحدة أن الصين غير ملتزمة بالاعتراف بالبراءات المشروعة وأن سياساتها تميز ضد التكنولوجيا الأجنبية المستوردة..[17] بالإضافة إلى ذلك، أقامت الصين مجموعة من الحواجز غير التعريفية، مما يعني أن بعض القطاعات الحيوية للاقتصاد الصيني ظلت معزولة نسبياً عن المنافسة الدولية.

بصرف النظر عن الولايات المتحدة، قدمت عدة دول أخرى وهيئات فوق وطنية طلبات للتشاور فيما يتعلق بشكوك الانتهاكات الصينية، مثل الاتحاد الأوروپي، اليابان، السعودية، وأوكرانيا.[18]


على هامش قمة مجموعة العشرين التي عُقدت في بوينس آيرس من 30 نوفمبر-1 أكتوبر 2018، اجتمع الرئيسان دونالد ترمپ وشي جن‌پنگ واتفقا على وقف فرض المزيد من العقوبات التجارية المتبادلة، لمدة 90 يوم للتوصل لاتفاق تجاري.[19]

في 1 ديسمبر2018، ألقت السلطات الكندية القبض على ابنة مؤسس شركة هواوِيْ الصينية لطلب تسليمها للولايات المتحدة. بورصة نيويورك تنهار بـ400 نقطة بعد انهيار 700 نقطة اليوم السابق بسبب الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة.[20]

في 22 يناير 2019، وبعد تفاؤل مفاوضات الأسبوع السابق حول قرب التوصل لاتفاق تبادل تجاري أمريكي صيني، الولايات المتحدة تصعـّد الضغط على الصين: أمريكا سترسل في 30 يناير طلب تسليم مجرمين لكندا لتسليم منگ وان‌ژو، المدير المالي وابنة مؤسس هواوِيْ الصينية.[21] الضغط الثاني من أمريكا على الصين: شركتي أپل وفوكس‌كون، مقاول التصنيع التايواني، يدرسان نقل تجميع هواتف آيفون من الصين إلى الهند. في زيارة مزمعة في فبراير.[22]

في 15 مايو 2019[23] وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ أمراً تنفيذياً يمنع من خلاله الشركات الأمريكية من استخدام معدات الاتصالات من مصادر تعتبرها الإدارة تهديدات للأمن القومي.[10] هدد الأمر بتصعيد التوترات مع الصين[24] مع تصادم الدولتين حول التجارة وما إذا كانت هواوِيْ - أكبر مزود لأجهزة الاتصالات في العالم - تشكل خطراً على شبكات البنية التحتية الغربية.[25] رفض مسؤولو البيت الأبيض تحديد الصين وهواوِيْ كهدف مقصود للأمر التنفيذي.[26][27] إلا أنه وبعد إصدار الطلب بفترة وجيزة، أضافت وزارة التجارة الأمريكية هواوِيْ رسمياً إلى قائمة الشركات التي تعتبرها الحكومة الأمريكية "جهات تقوض المصالح الأمريكية"[28]. من خلال إضافة هواوي إلى ما يسمى «قائمة الكيانات»، ضمنت إدارة ترامب أن يتم تغطية هواوي بموجب الأمر التنفيذي الجديد.[29]

مع صدور الأمر، أوقفت گوگل وصول هواوِيْ إلى تحديثات نظام التشغيل أندرويد الخاص بها،[30] وقامت شركات تصنيع الرقاقات بقطع الإمدادات عن شركة الاتصالات الصينية، بعد أن أضافتها الحكومة الأمريكية إلى قائمة سوداء للتجارة في مطلع مايو 2019، فتضمين اسم هواوِيْ في القائمة عنى فوراً أن شركات مثل كوالكوم ستضطر إلى التقدم بطلب للحصول على تراخيص التصدير الأمريكية لمواصلة تقديم التكنولوجيا إلى هواوِيْ.[31]

مفوضية المراجعة الاقتصادية والأمنية

في 28 اكتوبر 2011، أعلنت مفوضية المراجعة الاقتصادية والأمنية للعلاقات الأمريكية الصينية أن الجيش الصيني هو المشتبه الرئيسي في اختطاف ساتلين تابعين للقطاع الخاص الأمريكي في عامي 2007، 2008.[32]

حرب المخابرات

استقبال فظ لأوباما في هانگ‌ژو، بالصين لحضورة قمة مجموعة العشرين في 3 سبتمبر 2016.
السلطات الصينية لم توفر سلماً لنزول أوباما من طائرته. مسئول صيني يصرخ في الوفد الصحفي المرافق لأوباما لمنعهم من التصوير صارخاً: "هذه بلدي وليست بلدكم." حرس شرف من 20 فرد، ويغادر فور عزف السلامين. اشتباك كاد يفضي لتلاكم بين الحرس الصيني ودبلوماسي صيني مرافق للوفد الأمريكي لمنع الوفد من دخول قاعة اجتماع الرئيسين قبل دقائق من وصول الرئيسين.

وفي 3 أغسطس 2015، قبل شهر من أول زيارة دولة يقوم بها الرئيس الصيني شي جن‌پنگ للولايات المتحدة، واشنطن تعلن عن نصر كبير أحرزته ضد الصين قبل شهور من قيام الصين بسرقة الملفات السرية لأربعين مليون موظف حكومي أمريكي. فقد أعلنت عن ضغوط صينية لتسليم واشنطن رجل الأعمال الثري، "لينگ وان‌چنگ"، شقيق "لينگ جي‌هوا"، الذي كان كبير مستشاري الرئيس الصيني حتى فرار شقيقه في ديسمبر 2014. مما يعني تسرب أسرار القيادة العليا للدولة.

واتضح أن وزارة الأمن الداخلي الأمريكية قد وقعت اتفاقية في أبريل تقبل بمقتضاها الصين استقبال عشرات الآلاف من المهاجرين الصينيين غير الشرعيين مقابل أن تسلم الولايات المتحدة للصين رجال الأعمال الصينيين الهاربين.[33]

قراءات أخرى

انظر أيضاً

العلاقات الأمريكية الصينية

علاقات صينية أخرى

علاقات أمريكية أخرى

المصادر

  1. ^ "U.S. Navy, Coast Guard ships pass through strategic Taiwan Strait". رويترز. 2019-03-25. Retrieved 2019-03-25.
  2. ^ [hhttp://mobile.alhayat.com/?q=content/1347992483093182500 "واشنطن المحرجة تريد حلاً ديبلوماسياً للتوتر المتصاعد بين الصين واليابان"]. دار الحياة. 2012-09-18. Retrieved 2012-09-19.
  3. ^ Zhou Xin (2016-09-04). "G20 'staircase snub' for Obama was United States' decision, reveals reveals Chines official". ساوث تشاينا مورننگ پوست.
  4. ^ Joseph Cox (2018-08-21). "Meet 'Intrusion Truth,' the Mysterious Group Doxing Chinese Intel Hackers". مذربورد.
  5. ^ World Economic Outlook Database, April 2007
  6. ^ http://english.aljazeera.net/business/2009/09/2009914231141575400.html
  7. ^ EDWARD WONG (2011-06-23). "Beijing Warns U.S. About South China Sea Disputes". النيويورك تايمز.
  8. ^ "رويترز: واشنطن ستفرض رسوما جمركية واسعة النطاق على المنتجات الصينية". روسيا اليوم. 2018-03-13. Retrieved 2018-03-14.
  9. ^ "U.S. files complaint over China's patent policies". Chemical & Engineering News (in الإنجليزية). Retrieved 2018-11-01.
  10. ^ أ ب "These Are the 128 U.S. Products China Is Enacting Tariffs On". Fortune. Retrieved May 28, 2018. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم ":0" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  11. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة :1
  12. ^ "Intellectual property theft, not metal, is the real trade war in US sights and it's a much bigger worry", ABC, March 9, 2018
  13. ^ Blair, Dennis; Alexander, Keith. "China’s Intellectual Property Theft Must Stop", The New York Times, August 15, 2017
  14. ^ Pham, Sherisse (March 23, 2018). "How much has the US lost from China's intellectual property theft?". CNNMoney.
  15. ^ "WTO | 2018 News items - US "Section 301" action against China's intellectual property regime questioned at WTO Goods Council". www.wto.org (in الإنجليزية). Retrieved 2018-11-01.
  16. ^ "IP/D/38 ; WT/DS542/1". docs.wto.org. Retrieved 2018-11-01.
  17. ^ "IP/D/38 ; WT/DS542/1". docs.wto.org. Retrieved 2018-11-01.
  18. ^ "WTO | 2018 News items - US "Section 301" action against China's intellectual property regime questioned at WTO Goods Council". www.wto.org (in الإنجليزية). Retrieved 2018-11-01.
  19. ^ "Donald Trump and Xi Jinping declare trade truce at G20". الگارديان. 2018-12-03. Retrieved 2018-12-03.
  20. ^ "Markets Drop as Huawei Arrest Stokes Fears of U.S.-China Cold War". نيويورك تايمز. 2018-12-06. Retrieved 2018-12-06.
  21. ^ "U.S. to formally seek extradition of Huawei CFO". theglobeandmail.com. 2019-01-22. Retrieved 2019-01-22.
  22. ^ "Foxconn Looks Beyond China to India for iPhone Assembly". وال ستريت جورنال. 2019-01-22. Retrieved 2019-01-22.
  23. ^ Executive Order on Securing the Information and Communications Technology and Services Supply Chain (بالإنجليزية الأمريكية). وصل لهذا المسار في 21 مايو 2019.
  24. ^ PTI. China warns retaliation against Trump’s move to ban Huawei (بالإنجليزية). وصل لهذا المسار في 21 مايو 2019.
  25. ^ Trump to Ban Foreign Telecom Gear That Poses Security Risk, Namely Huawei (بالإنجليزية). (16 مايو 2019). وصل لهذا المسار في 21 مايو 2019.
  26. ^ . ISSN 0362-4331. 
  27. ^ Trump issues order that appears to target China's Huawei. وصل لهذا المسار في 21 مايو 2019.
  28. ^ Trump administration U.S. – China relations | Wednesday-Night. وصل لهذا المسار في 21 مايو 2019.
  29. ^ Safehaven.com. Executive Order Targets Huawei Over Espionage | SafeHaven.com (بالإنجليزية). وصل لهذا المسار في 21 مايو 2019.
  30. ^ . ISSN 0261-3077. 
  31. ^ . ISSN 0099-9660. 
  32. ^ Jim Wolf (2011-10-28). "China key suspect in U.S. satellite hacks: commission". رويترز.
  33. ^ MICHAEL FORSYTHE and MARK MAZZETTI (2015-08-03). "China Seeks Businessman Said to Have Fled to U.S., Further Straining Ties". النيويورك تايمز.

وصلات خارجية

National Emblem of the Republic of China.svg
هذه المقالة هي جزء من سلسلة عن
سياسة وحكومة
تايوان
Nuvola Taiwanese flag.svg بوابة تايوان