سوزان رايس

سوزان رايس
Transcript pic1.jpg
سفير الولايات المتحدة للأمم المتحدة رقم 27
Taking office
22 يناير 2009
الرئيس باراك اوباما (منتخب)
يخلـُف زلماي خليل زاد
مساعد وزير الولايات المتحدة للشئون الأفريقية رقم 12
في المنصب
9 اكتوبر 1997 – 20 يناير 2001
الرئيس بيل كلنتون
سبقه جورج موس
خلفه والتر كانستاينر
تفاصيل شخصية
وُلِد (1964-11-17) نوفمبر 17, 1964 (age 54)
واشنطن العاصمة
الحزب ديموقراطية
الجامعة الأم جامعة ستانفورد
جامعة أكسفورد
Susan E. Rice (middle) at the USCIRF hearings (November 27, 2001).

سوزان اليزابيث رايس (و. 17 نوفمبر, 1964) هي سفير الولايات المتحدة للأمم المتحدة في حكومة الرئيس الأمريكي باراك اوباما منذ يناير 2009. وقد عملت رايس في مجلس الأمن القومي وعملت كمساعدة لوزير الولايات المتحدة للشئون الأفريقية خلال الفترة الثانية لرئاسة بيل كلنتون.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

بيبليوگرافيا

رايس مع عائلتها
سوزان رايس

نشأت رايس في واشنطن دي.سي.، في ضاحية شبرد بارك.[1] كان والدها إميت جي. رايس، أستاذ الإقتصاد بجامعة كورنل والرئيس السابق لنظام الاحتياط الفدرالي.[1] وكانت والداتها لويس دكسون فت عالمة في سياسة التعليم.

رايس تزوجت من المنتج في شبكةأي بي سي الإخبارية، إيان او. كامرون في عام 1992، ولديهم طفلين.[2][3][4][5][6]


الحياة السياسية

تقلدت رايس منصب مساعدة وزير الخارجية عام 1997 في ظل إدارة الرئيس الديمقراطي بيل كلينتون وهي لا تزال آنذاك في ربيعها الثالث والثلاثين لتكون أصغر من يتولى منصبا مماثلا في بلادها. ضت رايس في ظل إدارة كلينتون أربع سنوات تكلفت خلالها بعدة ملفات بينها العلاقة مع المنظمات الدولية ومهام حفظ السلام لدى مجلس الأمن القومي قبل أن تصبح مستشارة خاصة للرئيس بوش في الشؤون الأفريقية.

دخلت رايس التي درست التاريخ والعلاقات الدولية في جامعتي ستانفورد وأوكسفور معمعة السياسة عام 1988 مستشارة للمرشح الديمقراطي مايكل دوكاكيس، الذي مني بهزيمة قاسية أمام المرشح الجمهوري جورج بوش الأب.

على إثر ذلك اتجهت رايس ، المشهود لها بالثقة العالية في النفس وعدم القدرة على التعاطي مع وجهات النظر المخالفة لها، نحو القطاع الخاص وبقيت في عالم الاستشارات طيلة خمس سنوات قبل أن تعود إلى ميدان السياسة في كنف إدارة كلينتون.

بعد انتهاء عهد كلينتون عادت رايس (45 عاما) إلى التدريس الجامعي قبل أن تصبح مستشارة للمرشح الديمقراطي جون كري الذي لم يحالفه الحظ في دخول البيت الأبيض عام 2004 منهزما أمام جورج بوش الابن.

السياسة الخارجية

سوزان رايس خلال تقديم أوراق اعتمادها لبان كي مون

لكن هزيمة كيري لم تثن عزيمة رايس المعروفة بطموحها حيث تفرغت للبحث في معهد بروكينگز المتخصص في العلاقات الدولية قبل أن تلتحق بفريق أوباما عام 2006 في بداية تبلور أحلامه الرئاسية حيث تولت مهمة مستشارة مكلفة بشؤون السياسة الخارجية وبقيت في ذلك المنصب إلى أن توج أوباما رئيسا للبلاد في الرابع من نوفمبر 2008.

كان المراقبون يتوقعون أن يسند أوباما لمساعدته الوفية رايس، التي تشاركه أصوله الأفريقية وولعه بكرة السلة، حقيبة الخارجية لكنه عينها مندوبة لبلاده لدى الأمم المتحدة لتكون أول امرأة سوداء تتولى تلك المهمة.

حلت رايس ، التي كانت معارضة للتوجه الأحادي الجانب لإدارة الرئيس جورج بوش في السياسة الخارجية، مكان زلماي خليل زاد الذي قضى في ذلك المنصب أقل من عامين حيث حاول دون جدوى أن يحسن العلاقة بين بلاده والأمم المتحدة بعد أن ساءت خلال تولي سلفه جون بولتون تمثيل بلاده لدى المنظمة الدولية.

ويرى كثيرون في تعيين رايس في ذلك المنصب برتبة وزير توجها من الإدارة الحالية نحو اعتماد مقاربة متعددة الأطراف في التعاطي مع القضايا الدولية بالتعاون مع كافة الأطراف المعنية وعلى رأسها الأمم المتحدة.

وخلال تقديم أوراق اعتمادها إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يوم 26 يناير , حظيت رايس باستقبال دافئ من طرف عدد من المندوبين وأدلت بتصريحات صحفية مثيرة للتفاؤل تعهدت فيها بإحداث "تغييرات" في تعامل واشنطن مع المنظمة الدولية. [7]

النقد

يعرف عن رايس قوة شخصيتها وجرأتها في اتخاذ قرارات صدامية اذا كانت تخدم أجندتها، كما تعرف بعدائها الشديد لعمليات القتل الجماعي وتشددها في التعامل مع أزمة دارفور. كانت رايس تشغل منصب مساعد وزير الخارجية للشؤون الافريقية في عهد كلينتون ولم تكن تبلغ الثلاثين من العمر، وكانت من مؤيدي الهجوم الاميركي على مصنع الشفاء للدواء في منطقة أم درمان في السودان ، بذريعة انه احد استثمارات زعيم القاعدة أسامة بن لادن. [8]

On Oct 5 1998 an article appeared in Newsweek Magazine describing Rice as “widely seen by African diplomats and U.S. experts as bright but inexperienced and inflexible.”

The article also notes “Washington provided a smokescreen for the multinational force that invaded neighboring Zaire from Rwanda in 1996 and overthrew the notorious dictator Mobutu Sese Seko. Administration sources insisted they had no prior knowledge of the offensive, but according to one highly placed strategist of the war, Washington had promised not to oppose such an incursion. It's a fine, Clintonian, distinction. ""Anything's better than Mobutu, Susan Rice told one acquaintance at the time. But in the view of many Africa specialists, Washington's tacit complicity in the violation of the Congo's borders was dangerously destabilizing.”[9]

In September 2001 Samantha Power wrote in an Atlantic Monthly piece that while working at the national Security Council, Rice asked, during and interagency teleconference “If we use the word 'genocide' and are seen as doing nothing, what will be the effect on the November [congressional] election?" However, in the same article Power also notices that Rice acknowledges the mistakes made and "feels that she has a debt to repay."[10]

In a 2002 op-ed piece in the Washington Post, former Ambassador to Sudan Timothy Carney and news contributor Mansoor Ijaz implicated Rice and counter-terrorism czar Richard Clarke in missing an opportunity to neutralize Osama bin Laden while he was still in Sudan. They write that Sudan and Secretary of State Madeleine Albright were ready to cooperate on intelligence potentially leading to bin Laden, but that Rice and Clarke persuaded National Security Advisor Sandy Berger to overrule Albright.[11] Similar allegations have been made by Vanity Fair contributing editor David Rose[12] and Richard Miniter, author of Losing bin Laden, in a November 2003 interview with World.[13]

While the writings of Carney, Ijaz, Rose and Miniter each claim that Sudan offered to turn bin Laden over to the US and that Rice was central in the decision not to accept the offer, The National Commission on Terrorist Attacks on the United States (the 9-11 Commission) concluded in part “Sudan's minister of defense, Fatih Erwa, has claimed that Sudan offered to hand Bin Ladin over to the United States. The Commission has found no credible evidence that this was so. Ambassador Carney had instructions only to push the Sudanese to expel Bin Ladin. Ambassador Carney had no legal basis to ask for more from the Sudanese since, at the time, there was no indictment out-standing.” [14]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المصادر

  1. ^ أ ب "The Meteoric Rise of the State Department's Susan Rice." The Journal of Blacks in Higher Education: 20 (Summer 1998), p. 40-41.
  2. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Who
  3. ^ "Board of Directors - Susan E. Rice, Ph.D". The Partnership for Public Service. Retrieved 2008-05-13.
  4. ^ "WEDDINGS; Susan E. Rice, Ian Cameron". The New York Times. مدينة نيويورك. 1992-09-13. Retrieved 2008-05-13. Susan Elizabeth Rice, the daughter of Dr. Emmett J. Rice and Lois Dickson Fitt, both of Washington, was married there yesterday to Ian Officer Cameron...
  5. ^ "Person Profile for Ian Cameron". Leadership Directories, Inc. Retrieved 2008-05-13. Senior Producer, World News with Charles Gibson, ABC News
  6. ^ Brant, Martha (2000). "Feature Story January February 2000 - Into Africa". Stanford Magazine. Stanford Alumni Association. Retrieved 2008-05-14. Unknown parameter |month= ignored (help)
  7. ^ http://www.aljazeera.net/NR/exeres/02AF991A-76F4-4DB3-A62E-BD5D4B2E36E4.htm الجزيرة نت]
  8. ^ جريدة القبس
  9. ^ http://www.newsweek.com/id/93350?tid=relatedcl
  10. ^ Power, Samantha (September 2001). "Bystanders to Genocide". The Atlantic. Retrieved 2008-12-02.
  11. ^ Carney, Timothy (June 30, 2002). "Intelligence Failure? Let's Go Back to Sudan". Washington Post. Retrieved 2008-12-01. Unknown parameter |coauthor= ignored (|author= suggested) (help)
  12. ^ Rose, David (January, 2002). "The Osama Files". Vanity Fair. Retrieved 2008-12-01. Check date values in: |date= (help)
  13. ^ Belz, Mindy (November 01, 2003). "'Clinton did not have the will to respond'". World. Retrieved 2008-12-01. Check date values in: |date= (help)
  14. ^ http://govinfo.library.unt.edu/911/report/911Report_Ch4.htm

وصلات خارجية


مناصب سياسية
سبقه
جورج موس
مساعد وزير الولايات المتحدة للشئون الأفريقية
1997–2001
تبعه
والتر كانستاينر
مناصب دبلوماسية
سبقه
زلماي خليل زاد
سفير الولايات المتحدة للأمم المتحدة
22 يناير 2009
تبعه
للآن
ترتيب الأولوية في الولايات المتحدة الأمريكية
سبقه
جيمس كلاپر
بصفته مدير المخابرات الوطنية
ترتيب الأولوية في الولايات المتحدة الأمريكية
بصفتها السفير إلى الأمم المتحدة
تبعه
دانيال إينويه
بصفته الرئيس المؤقت لمجلس الشيوخ الأمريكي