نزاعات بحر الصين الجنوبي

الادعاءات الإقليمية البحرية في بحر الصين الجنوبي.
جزء من سلسلة مقالات عن
جزر سپراتلي
خريطة جزر سپراتلي
مقالات ذات علاقة
جزر سپراتلي
النزاع على جزر سپراتلي
نزاعات بحر الصين الجنوبي
مواجهات
مناوشات شعاب جونسون الجنوبية
غزو الجزيرة المنخفضة الجنوبية الغربية
متعلقة بالفلپين
كليان، پلوان
سياسات، أنشطة، تاريخ...
أخرى
جمهورية موراك-سونغراتي-ميدز
مقالات حول جزر/شعاب مرجانية

النزاعات الإقليمية في بحر الصين الجنوبي هي نزاعات حدودية بين الصين، تايوان، الفلپين، ڤيتنام، ماليزيا وبروناي، وكل واحدة من هذه الدول (ما عدا بروناي) تحتل جزيرة أو أكثر من هذه الجزر التي يزيد عددها عن عشرين. وفي سنة 1945 مع نهاية الحرب العالمية الثانية، حررت الولايات المتحدة هذه الجزر من السيطرة اليابانية. لكن، لم تكن الجزر جزءا من أي معاهدة أمريكية مع اليابان أو أي دولة أخرى.

مؤخراً، زاد اهتمام دول المنطقة بهذه الجزر بعد أخبار عن وجود احتياطيات كبيرة من النفط والغاز الطبيعي. كما أنها ظلت من أهم مناطق صيد الأسماك في العالم. وتعتبر نقاط اتصالات وملاحة بحرية. وتعتبر امتدادا للجرف القاري للدول التي تسيطر عليها. لكن، بعض الدول، مثل الصين وتايوان وفيتنام، تقول إنها تريد الجزر ليس لأي اعتبارات اقتصادية أو استراتيجية، ولكن لاعتبارات تاريخية.[1]

سپراتلي وپاراسل هما مجموعتان من الجزر غير المأهولة تقعان في بحر الصين الجنوبي، وهما محل النزاع الحدودي بين دول الجوار. وتشمل مصالح الدول المتنازعة الحقوق في مناطق الصين حول مجموعتي الجزر، التنقيب عن النفط الخام والغاز الطبيعي في جزر سپراتلي، والادارة الاستراتيجية على مجموعتي الجزر. بالإضافة إلى المطالبات الاقليمية في الجزر، يشمل النزاع أيضا المياه الاقليمية بين البلدان المختلفة في الاقليم. رسمت الصين خط النقاط التسعة والذي يحدد المناطق التي تطالب بها حول والتي تشكل حوالي ثلاثة أرباع اجمالي مساحة بحر الصين الجنوبي.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية

الادعاءات الإقليمية البحرية في بحر الصين الجنوبي.


المنطقة من المحتمل أن تكون ثرية باحتياطيات النفط. وتقدر وزارة الموارد الجيولوجية والتعدين في جمهورية الصين الشعبية أن بحر الصين الجنوبي قد يحتوي على 17.7 بليون طن من النفط الخام (مقارنة إلى الكويت التي يبلغ احتياطيها من النفط 13 بليون طن). وفي السنين التي تلت إعلان الوزارة، اشتدت الادعاءات الإقليمية فيما يتعلق بجزر بحر الصين الجنوبي.[2] إلا أن مصادر أخرى ترى أن الاحتياطيات المؤكدة من النفط في بحر الصين الجنوبي قد تصل 7.5 بليون برميل.[3] وتطلق الصين على بحر الصين الجنوبي لقب "البحر الفارسي الثاني". وتخطط شركة الصين للاستكشاف البحري لإنفاق 200 بليون ر‌م‌ب (30 بليون دولار أمريكي) في الأعوام العشرين القادمة لاستغلال النفط في المنطقة، بانتاج يقدر بنحو 25 مليون طن متري من النفط الخام والغاز الطبيعي كل سنة، على عمق 2000 متر في غضون 5 أعوام.[4]

في 11 مارس 1976، اكتشفت شركة فلبينية لأول مرة حقلاً نفطياً مقابل جزيرة پلوان (جزيرة ضمن بحر الصين الجنوبي تابعة للفلبين). تلك الحقول النفطية تمد الفلبين الآن بنحو 15% من استهلاك النفط السنوي في الفلبين.

إلا أن أحداً من البلدان المطالبة بجزر سپراتلي لم يمنح امتيازات للتنقيب البحري لتجنب اشعال أزمة. كما أن شركات النفط العالمية مازالت محجمة عن تقديم أية التزامات حتى يتم حل النزاع.

فرص الصيد الوفيرة في المنطقة هي دافع آخر للمطالبات. وفي 1988، كان يُعتقد أن بحر الصين الجنوبي يحتوي على 8% من أسماك الصيد في العالم، وهو الرقم الذي نما كثيراً منذ ذلك الحين. وقد نشب الكثير من الصدامات في الفلبين مع مراكب صيد أجنبية (بما فيها صينية) في المنطقة الاقتصادية الخالصة للفلبين. وتعتقد الصين أن القيمة من صيد الأسماك والنفط من البحر تصل إلى تريليون دولار.

وتعد المنطقة أيضاً واحدة من أزحم طرق الشحن البحري في العالم. ففي الثمانينات، استخدمت ما يزيد عن 270 سفينة تجارية الطريق البحري يومياً. وحالياً، فإن أكثر من نصف حمولات النفط المنقول بحرياً يمر خلالها، وهو الرقم الذي يتزايد باضطراد مع نمو الاستهلاك الصيني للنفط. ولذلك فإن هذا المرور هو أكبر ثلاث مرات من حركة المرور عبر قناة السويس وخمسة أضعاف المرور عبر قناة پنما.

وتشكل جزر سپراتلي قاعدة ممتازة لمراقبة مناورات الأسطول البحري الأمريكي.


النزاعات المحددة

ملخص النزاعات
منطقة النزاع
بروناي
كمبوديا
الصين
إندونيسيا
ماليزيا
الفلپين
سنغافورة
تايوان
ڤيتنام
منطقة خط التسع شرط
الساحل الڤيتنامي
المنطقة البحرية شمال بورنيو
جزر بحر الصين الجنوبي
المنطقة البحرية شمال جزر ناتونا
المنطقة البحرية غرب پالاون ولوزون
منطقة صباح
مضيق لوزون
منطقة پدرا برانكا

النزاعات تشمل الحدود البحرية والجزر.[5] يوجد العديد من النزاعات، ينخرط في كل منهم مجموعة مختلفة من البلدان:

  1. منطقة خط التسع شرط التي كانت تطالب بها جمهورية الصين، ولاحقاً جمهورية الصين الشعبية which covers most of the South China sea and overlaps Exclusive Economic Zone claims of Brunei, Indonesia, Malaysia, the Philippines, Taiwan, and Vietnam. Singapore has reiterated that it is not a claimant state in the South China Sea dispute and therefore allows Singapore to play a neutral role in being a constructive conduit for dialogue among the claimant states.[6]
  2. Maritime boundary along the Vietnamese coast between Brunei, Cambodia, China, Malaysia, the Philippines, Taiwan, and Vietnam.
  3. Maritime boundary north of Borneo between Brunei, China, Malaysia, Philippines وتايوان وڤيتنام.
  4. الجزر في بحر الصين الجنوبي، وتضم جزر پاراسل وجزر پراتاز، Scarborough Shoal وجزر سپراتلي بين بروناي والصين وماليزيا والفلپين وتايوان وڤيتنام.
  5. Maritime boundary in the waters north of the Natuna Islands between Cambodia, China, Indonesia, Malaysia, Taiwan, and Vietnam.[7]
  6. Maritime boundary off the coast of Palawan and Luzon between Brunei, China, Malaysia, the Philippines, Taiwan, and Vietnam.
  7. Maritime boundary, land territory, and the islands of Sabah, including Ambalat, between Indonesia, Malaysia, and the Philippines.
  8. Maritime boundary and islands in the Luzon Strait between the China, the Philippines, and Taiwan.
  9. Maritime boundary and islands in the Pedra Branca (and Middle Rocks) between Singapore and Malaysia.

تاريخ

احدى سفن الأسطول الصيني في بحر الصين الجنوبي.

وفي 22 يونيو 2011 حذر نائب وزير الخارجية الصيني الولايات المتحدة من التدخل في نزاعات بحر الصين الجنوبي التي تزداد شدتها.[8]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

2014

سفينة حربية فلپينية، قامت الفلپين بتعمد جنوحها، في أبريل 2014، في بحر الصين الجنوبي لتصبح نقطة ارتكاز لحامية فلپينية لدعم مطالب الفلپين في ذلك البحر.
صورة نشرتها الفلپين في مايو 2014، عن إنشاء الصين جزيرة اصطناعية في بحر الصين الجنوبي للتمركز فيه، ولفرض منطقة اقتصادية خالصة بعرض 200 ميل بحري حولها.[9]


2016

Indonesia explodes 23 foreign fishing boats 2016-04-05.JPG


في 20 مارس 2016 احتجزت البحرية الإندونسية قارب صيد صيني، فقام خفر السواحل الصيني بالتدخل وتحرير القارب بالقوة. فقامت إندونسيا، في 5 أبريل ببث تفجيرات متزامنة لـ23 قارب صيد يعملون للصين. وفي 29 مارس قامت جماعة أبو سياف الفلبينية باخنطاف عشرة إندونيسيين لأول مرة وهددت بذبحهم. ثم أطلقت سراحهم اليوم 2 مايو. وستقوم الصين بزيادة دورياتها لمقاومة قرصنة الجهاد الإسلامي.

الأحداث تأتي مع تسارع تبليط الصين لبحر الصين الجنوبي بجزر اصطناعية، وفرض سيادتها عليه، واعلان الفلبين مناورات مشتركة مع أمريكا واستقبال فيتنام غواصات يابانية.

هذه المرة الأولى التي تستخدم الصين إحدى جماعات الجهاد الإسلامي لصالحها. وفي النهاية سيتصالح الجميع ويتفقوا على ابادة تلك الجماعة.


المواقف الدولية

روسيا

في 10 يوليو 2016، أعلنت روسيا حياداً تجاه نزاع بحر الصين الجنوبي، يتباعد عن الموقف الصيني. وتعلن روسيا أن المنطقة في غاية الأهمية بالنسبة لروسيا من الناحية الاقتصادية. ففي القسم الفيتنامي من الجرف القاري (المتنازع عليه مع الصين) تعمل شركات روسية (" زاروبيج نفط" و"روسنفت" و"جازبروم" و"لوك أويل"). وعبر مياه هذا البحر تمر طرق التجارة الهامة اللازمة لتطوير سيبيريا والشرق الأقصى وطرق نقل الخامات والمنتجات الروسية للتصدير مثل النفط والغاز والبتروكيماويات ومنتجات الحديد والصلب.[10]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

انظر أيضا

المصادر

  1. ^ "نزاع الجزر". جريدة الشرق الأوسط. 2012-09-21. Retrieved 2012-09-23.
  2. ^ CHINA’S MULTILATERALISM AND THE SOUTH CHINA SEA CONFLICT: QUEST FOR HEGEMONIC STABILITY?
  3. ^ South China Sea Oil and Natural Gas
  4. ^ Oil bonanza in South China Sea
  5. ^ "An interactive look at claims on the South China Sea". The Straits Times. Retrieved 2016-02-29.
  6. ^ "Singapore suggests interim solution to South China Sea dispute". Channel News Asia. Retrieved 2016-03-01.
  7. ^ John Pike. "Natuna Islands". Retrieved 30 July 2015.
  8. ^ EDWARD WONG (2011-06-23). "Beijing Warns U.S. About South China Sea Disputes". النيويورك تايمز.
  9. ^ "China says South China Sea land reclamation "justified"". بي بي سي. 2014-09-10.
  10. ^ "ابحث عن النفط في الخلاف حول الجزر". روسيا اليوم. 2016-07-10.