طالبان

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
طالبان
مشارك في الحرب الأهلية في أفغانستان؛ الحرب في أفغانستان
علم طالبان
علم طالبان من 1997 حتى 2001.
فترة النشاط1994–1996 (مليشيا)
1996–2001 (حكومة)
2004–الآن (تمرد)
الأيديولوجيةإسلاموية
أصولية إسلامية
تكفيرية
التشدد بالشريعة الإسلامية
قومية الپاشتون
القادةالملا محمد عمر   (المؤسس والزعيم الروحي)[1]
الملا أختر منصور (الزعيم الحالي)
منطقة العملياتأفغانستان وشمال غرب پاكستان
الحجم45.000 (2001)[2]
11.000 (2008)[3]
36.000 (2010)[4]
بدأ بإسمطلبة جماعة علماء الإسلام
الحلفاءشبكة حقاني
حزب الإسلامي قلب الدين
Lashkar-e-Jhangvi[5]
سباه الصحابة
Flag of Jihad.svg إمارة وزيرستان الإسلامية
Flag of Jihad.svg تحريك طالبان پاكستان
Flag of Jihad.svg الحركة الإسلامية في اوزبكستان
Etim tip logo.JPG حركة شرق تركستان الإسلامية
Flag of al-Qaeda in Iraq.svg Al-Qaeda
Tnsm-flag.svg حركة تحريك الشريعة المحمدية
Jamaat-e-Islami Pakistan flag.PNG الجماعة الإسلامية
Flag of the Caucasian Emirate.svg جبهة القوقاز[6]
الخصومأفغانستان جمهورية أفغانستان الإسلامية
Flag of the International Security Assistance Force.svg القوة الدولية للمساعدة الأمنية
إيران جمهورية إيران الإسلامية

الحركة الديوبندية
Jameah Darul Uloom Deoband.jpg

الشخصيات الرئيسة

قاسم نانتوي • رشيد گنگوهي
حسين مدني • محمود حسن
شبير عثماني • أشرف علي التهانوي
أنور كشميري • إلياس الكندهلوي
عبيد الله سندي • تثي عثماني

الهيئات الرئيسة

دار العلوم ديوبند، الهند
مظاهر العلوم سهران‌پور، الهند
حضراتي مدرسة، بنگلادش
دار العلوم ندوة العلماء، الهند
دار العلوم كراتشي، پاكستان
جامعة العلوم الإسلامية، پاكستان
جامعة دار العلوم زاهدان، إيران
دار العلون لندن، إنگلترة
دار العلوم نيويورك، الولايات المتحدة
دار العلوم كندا، كندا
مدرسة إنعامية، جنوب أفريقيا

الحركات

جماعة التبليغ
جمعية علماء الهند
جمعية علماء الإسلام
حركة خاتم النبوة
Sipah-e-Sahaba
Lashkar-e-Jhangvi
طالبان

طالبان (Pashto: طالبان ṭālibān "students")[7] هي حركة سياسية أصولية إسلامية في أفغانستان. انتشرت الحركة في أفغانستان وشكلت حكومة، حكمت إمارة أفغانستان الإسلامية من سبتمبر 1996 حتى ديسمبر 2001، وكانت عاصمتها قندهار. إلا أنها لم تحظ باعتراف دبلوماسي سوى من ثلاث دول: پاكستان، السعودية، والإمارات العربية المتحدة. زعيمها الحالي هو الملا أختر منصور.


فهرست

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

بعد سقوط الجمهورية الديموقراطية الأفغانية المدعومة من قِبل الإتحاد السوفييتي في عام 1992، تردّت الأوضاع في أفغانستان وشاع قانون الغاب بين القوى الأفغانيّة المتناحرة.

في ربيع عام 1994م، شاع خبر إختطاف وأغتصاب فتاتين عند إحدى نقاط السيطرة التّابعة لأحد الفئات الأفغانيّة المتناحرة في قرية "سانج هيسار" قرب مدينة "قندهار" ونما إلى الملاّ محمد عمر خبر إختطاف الفتاتين فألّف قوة من 30 رجل وسعي مع الرّهط لتخليص الفتاتين وقد نجح في عملية التخليص وقام بدوره بتعليق قائد عملية الخطف والإغتصاب على المشنقة. من هذه اللحظة، وُلدت جماعة طالبان بسبب فعلتهم هذه في تخليص الفتاتين وإضفاء نوع من العدالة والأمن بين القرويين الذين كانوا في أمس الحاجة لهذه الأفعال البطولية.

فرّ الملا عمر بعد هذه الحادثة إلى "بلوشستان" الواقعة في باكستان وعاود الظّهور مرة أخرى في أفغانستان في الخريف إلا أنه هذه المرة كان مدجّجاً بـ 1500 من الرّجال المسلحين والهدف من هذا العتاد كان لتوفير الحماية لقوافل التّجار الباكستانيين لعبور الأراضي الأفغانية مروراً إلى تركمانستان، إلا أن التقارير كانت تفيد أن هذه القوافل لم تكن إلا مقاتلين باكستانيين متخفّين كقوات طالبان. بهذا، تكون طالبان قد تلقّت دعما ماديّاً، عتاديّاً، والتّدريب اللازم من الباكستانيين.

بعد التمكن من السيطرة على قندهار وما حولها، هاجمت طالبان قوات إسماعيل خان المتمركزة في غرب البلاد وتمكنت من السيطرة على مدينة "هرات" في 5 سبتمبر من عام 1995م. وفي شتاء نفس العام، حاصرت طالبان العاصمة "كابول" وأطلقت الصواريخ على المدينة وقطع الطرق التجارية المؤدية إلى مدينة كابول مما إستدعى من كل من رئيس أفغانستان برهان الدين رباني وقلب الدين حكمتيار المتناحرين التّوقف عن القتال فيما بينهما وتوحيد الصّفوف في مواجهة العدو المشترك طالبان. في 26 سبتمبر من عام 1996م، ترك حكمتيار وربّاني كابول العاصمة واتّجها شمالاً وتخليا عنها لتقع في يد طالبان التي تسلمت مقاليد الأمور في العاصمة وأنشأت إمارة أفغانستان الإسلامية.

في أحسن الأحوال، إعترفت باكستان بحركة طالبان كحكومة شرعية في أفغانستان وتلتها العربية السعودية في اليوم التالي وآخر المعترفين في حركة طالبان كممثّل شرعي في أفغانستان كان الإمارات العربية المتحدة. وكانت طالبان تتحكم بالسواد الأعظم من أفغانستان باستثناء الجزء الشمالي الشرقي الذي فرضت قوات "التحالف الشمالي" سيطرتها عليه. لم يعترف باقي العالم بحركة طالبان كممثل شرعي في أفغانستان إلا الدول الثلاث آنفة الذّكر ومن ضمن الذين لا يعترفون بحركة طالبان كممثل شرعي هو منظمة الأمم المتحدة التي كانت لاتزال تنظر إلى "رباني" كرئيس لأفغانستان رغم علم المنظمة بقلة حيلة رباني في السيطرة على زمام الأمور.

تلقت الحركة دعماً لوجيستياً وانسانياً من العربية السعودية في فترة نشأتها وما بعد تمكّن الحركة من الإمساك بزمام الأمور وكانت العربية السعودية وعبر لجانها الخيرية تبعث مليونين دولار سنوياً لتمويل جامعتين، 6 مراكز طبيّة، ورعاية 4000 من الأيتام.

في 22 سبتمبر 2001 ونتيجة ضغوط دولية من أطراف عديدة سحبت كل من العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة إعترافهما بحكومة طالبان مما ترك باكستان الدولة الوحيدة التي تعترف بحكومة طالبان. وفي أكتوبر من العام 2001، قامت الولايات المتحدة مدعومة من قبل بلدان أخرى بغزو أفغانستان لرفض حركة طالبان تسليم أسامة بن لادن وقامت قوات تحالف الشمال بخوض المعارك البرية وتم إستبعاد حركة طالبان من دفّة الحكم.


النشأة

The Taliban emerged in the southern Afghan city of Kandahar around September 1994.

نشأت الحركة الإسلامية لطلبة المدارس الدينية المعروفة باسم طالبان (جمع كلمة طالب في لغة البشتو) في ولاية قندهار الواقعة جنوب غرب أفغانستان على الحدود مع باكستان عام 1994 على يد الملا محمد عمر مجاهد، حيث رغب في القضاء على مظاهر الفساد الأخلاقي وإعادة أجواء الأمن والاستقرار إلى أفغانستان، وساعده على ذلك طلبة المدارس الدينية الذين بايعوه أميرا لهم عام 1994.

إمارة طالبان ضد الجبهة المتحدة

دور الجيش الپاكستاني

تسعى پاكستان إلى التعاون مع حكومة صديقة في أفغانستان لتسهيل عمليات التبادل التجاري بينها وبين جمهوريات آسيا الوسطى، ولم تجد بغيتها في حكومة رباني ومسعود التي اتهمتها بالتعاون مع الهند، وحاولت الإطاحة بتلك الحكومة عن طريق حكمتيار ودوستم لكنها فشلت في ذلك، فلما ظهرت طالبان سارعت باكستان إلى دعهما والتعاون معها.

المقاومة المناهضة لطالبان تحت قيادة مسعود

أفغانستان عام 1996


أحمد شاه مسعود (اليمين) وزعيم طالبان المناهض للپاشتون عبد القادر (شقيق عبد الحق) (اليسار) كجزء من تحالف ما قبل 9/11 2011، الپاشتون-الطاجيك-الهزارا-الاوزبك ضد طالبان.

غزو الناتو بقيادة الولايات المتحدة لأفغانستان، الإطاحة بطالبان والتمرد


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مقدمة

هجوم التحالف

The Taliban were removed from power in October 2001 by a unified effort of United Islamic Front (Northern Alliance) ground forces, small U.S. Special Operations teams and U.S. air support.


العودة مجدداً

Development of a then small Taliban insurgency up until 2006, the year which saw an escalation in Taliban attacks

في 4 يوليو 2021، مع اقتراب إتمام انسحاب القوات الأجنبية بشكل كامل من أفغانستان، تواصل حركة طالبان سيطرتها على مزيد من الولايات والمناطق في البلاد، وقد سيطر مقاتلو الحركة، على مديرية پانجوي ذي الأهمية الاستراتيجية في ولاية قندهار الجنوبية، معقل الحركة السابق بعد معارك ليلية مع القوات الأفغانية، على ما أعلنت السلطات المحلية.[8]

وتقع مديرية پانجوي على مسافة حوالى 15 كم من مدينة قندهار، عاصمة الولاية، وكان لفترة طويلة بؤرة لطالبان، وشهد على مر السنين معارك بين المتمردين وقوات الحلف الأطلسي.

وتأتي السيطرة على پانجوي بعد يومين على انسحاب القوات الأمريكية والأطلسية من قاعدة بگرام، أكبر قاعدة للتحالف في أفغانستان على مسافة 50 كلم شمال كابول، والتي شكلت مركزا للعمليات ضد المتمردين خلال العقدين الماضيين.

وقال حاكم منطقة پانجوي هاستي محمد إن معارك جرت بين طالبان والقوات الأفغانية خلال الليل، وإن القوات غادرت المنطقة في نهاية المطاف. وأفاد وكالة فرانس برس أن مقاتلي "طالبان سيطروا على مركز الشرطة في المنطقة ومبنى الإدارة المحلية". من جانبه، أكد رئيس مجلس ولاية قندهار جان خاكريوال سقوط بانجواي، متهما القوات الأفغانية التي كانت موجودة "بأعداد كافية" بأنها "تعمدت الانسحاب".

وتدور معارك ضارية منذ أسابيع في عدد من الولايات الأفغانية وتؤكد طالبان السيطرة على مئة إقليم من أصل حوالي 400 في البلد. ويخشى المراقبون أن يعاني الجيش الأفغاني صعوبات بمواجهة طالبان بعد انسحاب القوات الأجنبية من باغرام وقريبا من أفغانستان بالكامل، في غياب الدعم الجوي الذي كانت القوات الأمريكية توفره له حتى الآن.

يذكر أنه منذ بدء الانسحاب النهائي للقوات الأمؤريكية في الأول من مايو، صعّدت الحركة هجماتها ضد القوات الأفغانية وسيطرت على عدة مناطق ريفيّة، فيما يعمل الجيش على تحصين مواقعه في المدن الكبرى التي يحاصر المتمردون أغلبها. وأكدت الحركة اليوم السابق أنها سيطرت على سبع مديريات إضافية في ولاية بدخشان (شمال شرق). لكن رغم كل تلك المعطيات على الأرض، فإن تصاعد القتال وضغوط طالبان لم يمنعا الولايات المتحدة من تسريع انسحابها من البلاد لوضع حد للحرب الأطول في تاريخها.


في 8 يوليو 2021، فيما تواصل طالبان تقدمها في العديد من المناطق في أفغانستان، أفادت تقارير إعلامية، أن الحركة المتشددة تسيطر على معبر إسلام قلعة الحدودي مع إيران. وقالت إن جنوداً أفغان فروا إلى الأراضي الإيرانية بعد سيطرة طالبان على المعبر.[9]

جاء ذلك، اشتدت المعارك، بين طالبان والجيش الأفغاني لليوم الثاني على التوالي في مدينة قلعة نو، حيث ارتفعت سحب الدخان الأسود فوق عاصمة ولاية بادغيس هذه شمال غربي البلاد.

وأعلنت الحكومة إرسال مئات عناصر الكوماندوس بالمروحيات إلى ولاية بادغيس للتصدي لهذا الهجوم الذي تشنه طالبان. فيما قال عزيز توكلي وهو أحد سكان قلعة نو إن "حركة طالبان لا تزال في المدينة، يمكننا رؤيتهم يمرون على متن دراجاتهم النارية". وأضاف "المتاجر مغلقة والشوارع مقفرة"، موضحا أن نصف السكان تقريبا فروا. وعلى وقع تلك الاشتباكات المستمرة منذ مايو بين الطرفين، شدد الوفدان الممثلان لطالبان والحكومة الأفغانية بعد انتهاء اجتماعهما في طهران، على أن الحرب ليست حلاً. كما شددا على وجوب بذل كل الجهود للتوصل إلى حل سياسي، بحسب ما نقلت وكالة أنباء "إيرانا".

وكانت الحركة التي استولت منذ مايو على مناطق ريفية واسعة واقتربت من عدة مدن كبرى، دخلت بعد ساعات فقط على إعلان الجيش الأمريكي أنه أنجز انسحابه من أفغانستان بنسبة "أكثر من 90%"، مدينة قلعة نو التي تضم حوالي 75 ألف نسمة.

يذكر أن الاشتباكات انطلقت قبل أشهر بعد أن أعلنت واشنطن البدء بسحب قواتها من البلاد، منهية بذلك أكثر من 20 سنة على تواجدها في أفغانستان. خلال الأسبوع ، أخلى المسؤولون الأمريكيون أكبر مطار في البلاد، قاعدة بگرام الجوية، التي ظلت لسنوات مركزا للحرب ضد طالبان ومطاردة عناصر القاعدة، ومرتكبي هجمات الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية.

قوات الجيش الأفغاني قرب غزنة، يوليو 2021.

في 12 يوليو 2021، صرح مسؤول محلي إن مقاتلي حركة طالبان حاصروا مدينة غزنة بوسط أفغانستان واستولوا على منازل مدنيين لاستخدامها في قتال قوات الأمن، لتكون المدينة بذلك أحدث مركز حضري يتعرض لتهديدات المتشددين.والهجوم هو الأحدث على عاصمة إقليمية إذ تسعى طالبان لتطويق المدن والاستيلاء على الأراضي وشجعها في ذلك رحيل القوات الأجنبية. وقال حسن رضائي عضو مجلس إقليم غزنة "الوضع في مدينة غزنة حرج للغاية تستخدم طالبان منازل المدنيين كمخابئ وتطلق النار على قوات الأمن الأفغانية". وتصاعدت أعمال العنف في البلاد منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن في أبريل أن القوات الأمريكية ستنسحب بحلول 11 سبتمبر منهية بذلك وجودها الذي دام 20 عاماً في أفغانستان.[10]

في 4 يوليو 2021، لقى 4 مدنيين مصرعهم وأصيب 5 آخرون بجروح جراء انفجار وقع وسط العاصمة الأفغانية كابول، حسبما أوردت وسائل إعلام، نقلاً عن الشرطة المحلية. ونقلت محطة طلوع نيوز التلفزيونية الأفغانية عن الشرطة قولها إن الانفجار وقع في شارع ميوند وسط العاصمة، مضيفة أن نوع العبوة الناسفة وهدف الهجوم لم يتم تحديدهما بعد، وأن "التحقيقات جارية" في ملابسات الحادث. ولم تعلن أي جهة حتى الآن، بما في ذلك حركة طالبان، مسؤوليتها عن الانفجار. وفي حادث منفرد، نقلت وكالة آريانا نيوز الأفغانية عن الشرطة أيضاً أن ثلاثة موظفين أمنيين اغتيلوا صباحاً على يد مسلحين مجهولين في منطقة حسين خيل في كابل، وأن أجهزة الأمن باشرت تحقيقا في الحادث.[11]

في 14 يوليو 2021، أعلنت حركة طالبان سيطرتها على مقر قيادة الأمن في ولاية قندهار، ومركز مديرية سبين بولدك، واستيلائهم على الكثير من الذخيرة والعتاد في الولاية. وفي اليوم نفسه، صرحت الحكومة الأفغانية أنها أطلقت نحو 100 عملية جديدة ضد الحركة خلال الأيام القليلة الماضية.[12]

وصرح المتحدث باسم وزارة الدفاع وقوات الأمن الأفغانية، أجمل عمر شنواري، أثناء مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء، بأن كابل أطلقت خلال الأيام الثلاثة الأخيرة 98 عملية جديدة في 25 من أصل ولايات البلاد الـ34، مشيرا إلى وجود قيادات لـ"طالبان" بين الخسائر التي تكبدتها الحركة جراء هذه العمليات الجديدة. وأعلنت وزارة الدفاع الأفغانية صباحاً أن قواتها قتلت 191 مسلحاً لحركة طالبان، وأصابت 154 آخرين خلال الساعات الـ24 الماضية، ضمن عملياتها في ولايات بكتيا وغزني وقندهار وهرات وفراه وهلمند ونيمروز وتخار.

في غضون ذلك، تعهد الرئيس الأفغاني، أشرف غني، خلال زيارة إلى ولاية بلخ بشمال البلاد، بـ"كسر العمود الفقري لطالبان" واستعادة كافة المناطق التي سقطت في قبضة الحركة قريباً. ووعد غني بأن الوضع الأمني في البلاد سيتحسن بشكل ملحوظ في غضون الأشهر الثلاثة القادمة، وذلك على خلفية تواصل المواجهات بين قوات الحكومة وطالبان في معظم مناطق شمال البلاد.

في 15 يوليو 2021، كشف عضو فريق التفاوض الحكومي الأفغاني، نادر نادري، أن حركة طالبان اقترحت وقفاً لإطلاق النار لمدة 3 أشهر مقابل إطلاق الآلاف من سجناء الحركة لدى الحكومة الأفغانية، إضافة إلى شطب اسمها من القائمة السوداء للأمم المتحدة. ونقلت وكالة أنباء خاما برس الأفغانية عن نادري قوله في مؤتمر صحفي الليلة الماضية: "طالبان عرضت وقفا لإطلاق النار لمدة ثلاثة أشهر لكنها طالبت بإطلاق سراح 7000 سجين لدى الحكومة الأفغانية". [13]

وأضاف أن الحركة اشترطت أيضا "شطب زعماء الجماعة من القائمة السوداء للأمم المتحدة مقابل وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أشهر"، مشيرا إلى أن هذا "مطلب كبير من حركة طالبان". وأعلنت حركة طالبان الأفغانية في وقت سابق عن سيطرتها على أكثر من 150 منطقة في عموم البلاد، وذلك في ظل استمرار عملية انسحاب القوات الأمريكية وقوات الناتو من أفغانستان.


في 22 يوليو 2021، أعلنت الولايات المتحدة شنها ضربات جوية لدعم قوات الحكومة الأفغانية التي تواجه ضغوطاً من حركة طالبان، فيما بدأت القوات الأجنبية التي تقودها واشنطن المراحل النهائية من انسحابها من البلاد. وقال جون كربي المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية للصحفيين إن الضربات كانت لدعم قوات الأمن الأفغانية في الأيام الماضية، دون ذكر المزيد من التفاصيل.[14]

وذكر ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان أن الضربات وقعت مساء 21 يوليو واستهدفت ضواحي مدينة قندهار في جنوب البلاد وأسفرت عن مقتل ثلاثة من مقاتلي الحركة وتدمير سيارتين. وأضاف "نؤكد هذه الضربات الجوية ونندد بها بأشد العبارات. إنها هجوم واضح وانتهاك لاتفاق الدوحة لأنه لا يمكنهم القيام بعمليات بعد مايو"، في إشارة لاتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان يمهد الطريق لانسحاب القوات الأمريكية. وتابع "إذا قاموا بأي عملية فسوف يتحملون العواقب". ولم يتسن لرويترز التواصل مع متحدث باسم القوات الأمريكية في أفغانستان للتحقق من توقيت وموقع الهجمات.

مركبة تابعة لقوات الأمن الأفغانية في ولاية هلمند، 24 يوليو 2021.

في 24 يوليو 2021، أعلنت وزارة الداخلية في أفغانستان أن 35 من مسلحي حركة طالبان قتلوا نتيجة عمليات شنتها القوات الحكومية الأفغانية في ولاية هلمند بجنوب البلاد.

وجاء في بيان للوزارة نشر على صفحتها في تويتر" أن "35 من إرهابيي طالبان، بينهم قيادي، قتلوا وأصيب 13 آخرون بجروح جراء عمليات متفرقة عدة شنتها قوات الأمن الوطنية الأفغانية، مدعومة من قوات الجيش الأفغاني، في نواحي نهر سراج ونادعلي وناوه، إلى جانب مدينة لشكر كاه في ولاية هلمند". وأضاف البيان أن العمليات أدت أيضا إلى تدمير عدد من معاقل "طالبان". من جهتها قالت وزارة الدفاع الأفغانية إن 262 إرهابياً قتلوا خلال الـ 24 ساعة الماضية نتيجة معارك دارت في أراضي ولايات لغمان وننكرهار ونورستان وكونار و[بولاية غزني|غزني]] وبكتيا وقندهار وهرات وبلخ وجوزجان وهلمند وقندوز وكابيسا.[15]

وتشهد أفغانستان خلال الأسابيع الأخيرة تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية الأفغانية وحركة "طالبان"، وذلك تزامناً مع خروج قوات الولايات المتحدة والناتو من البلاد المخطط لإتمامه 11 سبتمبر 2021.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

القتل المستهدف


العوامل الداخلية والخارجية لبروز الحركة

ساعد على سرعة انتشار الحركة وإقبال الأفغان عليها في العديد من الولايات وبالأخص الجنوبية والشرقية عدة عوامل داخلية وخارجية منها:

أولا: العوامل الداخلية

  • اغتيال أحمد شاه مسعود قائد تحالف الشمال المناوئ لحركة طالبان على أيدي عناصر يشتبه في انتمائها إلى طالبان.
  • الحروب الأهلية:

كان للحروب الأهلية الطاحنة التي نشبت بين فصائل المعارضة الأفغانية بسبب الصراع على السلطة وإيمان كل طرف بأنه الأحق بالحكم والتي أوقعت عددا كبيرا من الخسائر البشرية بلغ أكثر من 40 ألفا إضافة إلى خسائر مادية أخرى جسيمة، ولم ينجح الوسطاء الدوليون في وضع حد لهذه الحروب، وكان لذلك دور مهم في إقبال قطاعات كبيرة من الأفغان على حركة طالبان التي رأوا فيها وسيلة لتخليص أفغانستان من ويلات تلك الحروب وإعادة الأمن والاستقرار إلى البلاد.

  • الفوضى وانعدام النظام:

دبت الفوضى في الجسد الأفغاني بعد دحر قوات الاحتلال السوفياتي، وانقسمت أفغانستان بين الجماعات والفرق المتصارعة، وأصبحت وحدة البلاد مهددة نتيجة لذلك، ولم يكن أمام السكان قوة موحدة تجبرهم على احترام القوانين والتقيد بالقرارات الصادرة. فإبان ظهور الحركة كانت حكومة رباني ومسعود تسيطر على سبع ولايات فقط في شمال ووسط أفغانستان، بينما يسيطر القائد الشيوعي السابق رشيد دوستم على ست ولايات في الشمال، وكانت "شورى ننجرهار" تحكم ثلاث ولايات في الشرق، وإدارة إسماعيل خان تتحكم في غرب أفغانستان، إضافة إلى العديد من الولايات التي كانت دون أي نوع من الإدارة، فكانت حركة طالبان أملا للشعب الأفغاني في المحافظة على وحدة البلاد ومنع انشطارها الداخلي.

  • الفساد الأخلاقي:

فقد استشرى الفساد نتيجة لرواسب الحقبة الشيوعية التي عاشتها أفغانستان وتحكم القائد الشيوعي رشيد دوستم في بعض الولايات والفوضى الإدارية التي جعلت من الصعوبة على جهة معينة محاربة الرذائل التي انتشرت في المجتمع الأفغاني المحافظ بطبيعته، وهو ما جعل من حركة طلاب المدارس الدينية (طالبان) -والتي أخذت على عاتقها محاربة مثل هذه المظاهر- تلقى صدى طيبا في نفوس الأفغان.

  • الاضطرابات الأمنية:

وقد عانت أفغانستان كثيرا من انفلات الوضع الأمني الذي تمثل في اختطاف السيارات وبالأخص التابعة للمؤسسات الإغاثية وأعمال السلب والاشتباكات المسلحة التي كانت تقع بين المجموعات المسلحة داخل الأماكن المزدحمة مما كان يسفر عن عشرات القتلى ومئات الجرحى. كما نتج عن ذلك ابتزاز الأموال وفرض أنواع من الإتاوات، لذلك رغب الناس في أية سلطة تعيد الأمن وتفرض الاستقرار وتمنع هذه الانتهاكات مما مهد الطريق أمام طالبان الذين استطاعوا التعامل بفاعلية مع هذا الأمر حتى تخلصت أفغانستان من آثاره.

  • طبقة أثرياء الحرب:

وهي طبقة ظهرت عليها علامات الثراء السريع بعد انتهاء الحرب الأفغانية السوفياتية بسبب الاتجار بالمعادن والأحجار الكريمة والأسلحة والذخيرة وأكوام الحديد الخردة التي خلفتها الحرب إضافة إلى تحكم بعض ذوي المناصب في الأموال الناتجة عن الجمارك والضرائب الحدودية، فأصبح هناك طبقة ثرية وسط شعب يعتبر من أفقر شعوب العالم مما أوجد مشاعر من الحنق على هؤلاء، وقد رغبوا بأن تخلصهم طالبان منهم وتعمل على إعادة توزيع الثروة في البلاد بطريقة عادلة.

ثانيا: العوامل الخارجية

أما العوامل الخارجية فقد تضافر العديد منها في وقت واحد على المستوى الدولي والإقليمي وهيأت المجال أمام حركة طالبان.

أما الولايات المتحدة الأميركية فقد تقاطعت مصالحها مع مصالح طالبان فلم تمانع من ظهورها في بداية الأمر ثم سرعان ما اختلفت المصالح بعد ذلك فانقلب الوضع وأصبحت من ألد أعدائها. ففي البداية رغبت الولايات المتحدة في ضرب الأصولية الأفغانية بأصولية أشد منها حتى تخلو الساحة لجماعة أصولية واحدة تستطيع تطويعها في فلك السياسة الأميركية بعد ذلك، ورغبت واشنطن كذلك في تشديد الحصار على النفوذ الإيراني ومنعه من التوغل تجاه الشرق وبخاصة في جمهوريات آسيا الوسطى ومنطقة بحر قزوين التي تحوي أكبر ثاني احتياطي نفطي في العالم بعد الخليج العربي. لذلك لم تمانع الولايات المتحدة ولم تقف حجر عثرة أمام تقدم طالبان.

انتهاكات حقوق الإنسان

حملات المذابح

التجارة بالبشر

إضطهاد المرأة

شرطة دينية طالبانية تضرب إمراة في كابول في 26 أغسطس 2001.[16]


الإرهاب ضد المدنيين

الأيديولوجيا

Wikiquote-logo.svg اقرأ اقتباسات ذات علاقة بطالبان، في معرفة الاقتباس.


تعتنق طالبان العقيدة الماتريدية السنية التي تختلف مع العقيدة الأشعرية في 13 مسالة ، وتتبع أيضا المدرسة الديوبندية الصوفية ، وتلزم نفسها بالمذهب الحنفي كمذهب رسمي لا يجوز الخروج عليه [17]

November 1999 public execution in Kabul of a mother of five who was found guilty of killing her husband with an axe while he slept.[18][19][20]

طالبان حركة إسلامية سنية تعتنق المذهب الحنفي، وتعتبر الحكم الشرعي في مذهبها حكما واحدا لا يحتمل الأخذ والرد حوله، ومن ثم يصبح تنفيذ الأحكام الشرعية لدى طالبان حتى وإن كانت هناك مذاهب أو آراء أخرى تخالفها واجبا دينيا لا مفر من تنفيذه.

وقد تعلم أفراد الحركة في المدارس الدينية الديوبندية (نسبة إلى قرية ديوبند في الهند) وتأثروا بالمناهج الدراسية لهذه المدارس الأمر الذي انعكس على أسلوبهم في الحكم. حيث ركزت تلك المدارس على العلوم الإسلامية كالتفسير والحديث والسيرة إضافة إلى بعض العلوم العصرية التي تدرس بطريقة تقليدية قديمة.

يتدرج الطالب في هذه المدارس من مرحلة إلى أخرى، حيث يبدأ بالمرحلة الابتدائية ثم المتوسطة فالعليا والتكميلية، وفي الأخير يقضي الطالب عاما يتخصص فيه في دراسة علوم الحديث وتسمى "دورة الحديث"، وأثناء دراسة الطالب تتغير مرتبته العلمية من مرحلة إلى أخرى، فيطلق عليه لفظ "طالب" الذي يجمع في لغة البشتو على "طالبان" وهو كل من يدخل المدرسة ويبدأ في التحصيل العلمي، ثم "ملا" وهو الذي قطع شوطا في المنهج ولم يتخرج بعد، وأخيرا "مولوي" وهو الذي أكمل المنهج وتخرج من دورة الحديث ووضعت على رأسه العمامة وحصل على إجازة في التدريس.

الأعضاء

ينتمي معظم أفراد حركة طالبان إلى القومية البشتونية التي يتركز معظم أبنائها في شرق وجنوب البلاد ويمثلون حوالي 38% من تعداد الأفغان البالغ قرابة 27 مليون نسمة.

يتميز أفراد الحركة بعدة صفات نفسية أهمها العناد والصلابة وتحمل المشاق شأنهم في ذلك شأن الأفغان عموما وسكان ولاية قندهار التي نشأت حركتهم بها على وجه الخصوص.

ولعل في المسابقة الشعبية المشهورة في ولاية قندهار والتي يطلق عليها "إطفاء الجمر" ما يعطي إشارة على ذلك، فالمسابقة تتلخص في حمل اللاعبين لجمر مشتعل بأيديهم لمدة طويلة حتى تنطفئ، ويكون الفائز في هذه المسابقة هو من لا يتحرك أو يتأوه. كما يتميز أفراد هذه الحركة بالقدرة على تحمل الخشونة وشظف العيش، واحترامهم لعلماء الدين، إضافة إلى الإخلاص لفكرتهم والعمل الجاد على تنفيذها، والبساطة التي تميز حياتهم.


أهداف الحركة

أعلنت طالبان على لسان الناطق الرسمي باسمها الملا عبد المنان نيازي يوم 3/11/1994 بعد أن استولوا على مديرية سبين بولدك أن هدف حركتهم هو استعادة الأمن والاستقرار وجمع الأسلحة من جميع الأطراف إضافة إلى إزالة مراكز جمع الإتاوات من الطرق العامة التي سلبت الناس أموالهم وانتهكت أعراضهم.

لكن بعد أن استولت الحركة على عدد من الولايات ولقيت قبولا مبدئيا لدى قطاعات عريضة من الشعب الأفغاني الذي أنهكته الحرب الأهلية، طورت الحركة من أهدافها ليصبح هدفها هو إقامة حكومة إسلامية كما صرح بذلك الملا محمد عمر في كلمته التي ألقاها أمام العلماء في قندهار يوم 4/4/1996. وقد نشرت الحركة أهدافها على النحو التالي:

  • إقامة الحكومة الإسلامية على نهج الخلافة الراشدة.
  • أن يكون الإسلام دين الشعب والحكومة جميعا.
  • أن يكون قانون الدولة مستمدا من الشريعة الإسلامية.
  • اختيار العلماء والملتزمين بالإسلام للمناصب المهمة في الحكومة.
  • قلع جذور العصبيات القومية والقبلية.
  • حفظ أهل الذمة والمستأمنين وصيانة أنفسهم وأموالهم وأعراضهم ورعاية حقوقهم المنصوص عليها في الشريعة الإسلامية.
  • توثيق العلاقات مع جميع الدول والمنظمات الإٍسلامية.
  • تحسين العلاقات السياسية مع جميع الدول الإسلامية وفق القواعد الشرعية.
  • التركيز على الحجاب الشرعي للمرأة وإلزامها به في جميع المجالات.
  • تعيين هيئات للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في جميع أنحاء الدولة.
  • قمع الجرائم الأخلاقية ومكافحة المخدرات والصور والأفلام المحرمة.
  • استقلال المحاكم الشرعية وفوقيتها على جميع الإدارات الحكومية.
  • إعداد جيش مدرب لحفظ الدولة الإسلامية من الاعتداءات الخارجية.
  • اختيار منهج إسلامي شامل لجميع المدارس والجامعات وتدريس العلوم العصرية.
  • التحاكم في جميع القضايا السياسية والدولية إلى الكتاب (القرآن) والسنة.
  • أسلمة اقتصاد الدولة والاهتمام بالتنمية في جميع المجالات.
  • طلب المساعدات من الدول الإسلامية لإعمار أفغانستان.
  • جمع الزكاة والعشر وغيرهما وصرفها في المشاريع والمرافق العامة.

الاستيلاء على الحكم

حققت قوات طالبان مكاسب عسكرية سريعة واستطاعت أن تهزم القيادات العسكرية ذات الخبرة الواسعة بفنون القتال أثناء الحرب الأفغانية السوفياتية، والسبب في ذلك يرجع إلى قوة الدافع الديني المحرك لهؤلاء الطلاب والذين أفتى لهم علماؤهم بأن ما يقومون به هو جهاد في سبيل الله، وبسبب التعاطف الشعبي الذي لاقوه رغبة في التخلص من الاضطرابات الأمنية وحالة الفوضى التي كانت تعيشها أفغانستان. وكانت مراحل الاستيلاء على السلطة على النحو التالي:

  • يوليو/تموز 1994 ظهرت الخلية الأولى لحركة طالبان بعد أن اجتمع 53 طالبا من طلاب المدرس الدينية في منطقة "سنج سار" بقندهار ثم انتقلوا إلى منطقة "كشك نخود" وبدؤوا بنزع السلاح من مجموعات المجاهدين وإزالة نقاط التفتيش الموضوعة لجمع الإتاوات على الطرق العامة ثم استولوا على مديرية أرغستان.
  • أغسطس/آب 1994 بايع طلاب المدارس الدينية الملا محمد عمر أميرا لهم وتعاهدوا على جمع السلاح واستعادة الأمن والاستقرار وإزالة نقاط التفتيش وجمع الإتاوات.
  • أكتوبر/تشرين أول 1994 وسعت طالبان من نشاطاتها فاستولت على مديرية "سبين بولدك" الحدودية كما استولت على مخازن الأسلحة والذخيرة المركزية للولايات الجنوبية الغربية التابعة للحزب الإسلامي بزعامة حكمتيار التي تعتبر من أكبر مخازن السلاح في أفغانستان.
  • 3/11/1994 برز اسم طالبان في الإعلام الدولي لأول مرة بعد نجاحهم في إنقاذ قافلة الإغاثة التي أرسلتها الحكومة الباكستانية إلى أفغانستان واعترضتها مجموعة جيلاني بقيادة منصور آغا واستطاعت طالبان إنقاذ القافلة وإعدام قائد جماعة جيلاني مع بعض رفاقه.
  • 5/11/1994 سقطت مدينة قندهار بيد طالبان بعد معارك راح ضحيتها 40 قتيلا.
  • شهري نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول 1994 استولت الحركة على الولايات المجاورة دون مقاومة فبسطوا سيطرتهم على ولايات هلمند وزابل وأرزجان، ولم تكن الحركة تتوقع أو تنوي مجاوزة حدود قندهار إلى غيرها من الولايات كما صرح بذلك مولوي أحمد الله ناني وملا محمد حسن رحماني لمجلة "خبرنامه" في عددها الصادر في أغسطس/آب 1995.
  • 26/1/1995 سقطت مدينة غزني بيد طالبان بعد أن جردت قوات الحزب الإسلامي بقيادة حكمتيار من أسلحتهم.
  • 10/2/1995 استولى طالبان على ميدان شهر المعقل الحصين للحزب الإسلامي (حكمتيار) بولاية وردك في هجوم مباغت.
  • 14/2/1995 أي بعد أربعة أيام من سقوط ولاية وردك تمكنت حركة طالبان من إحكام سيطرتها على جميع مناطق نفوذ الحزب الإسلامي (حكمتيار) حول كابل بعد انسحابه من مقره في "تشاراسياب" إلى منطقة سروبي.
  • 19/2/1995 استولت الحركة على معظم مناطق ولايتي بكتيا وبكتيكا الجنوبيتين.
  • 21/2/1995 طالب المولوي فضل الرحمن رئيس جمعية علماء إسلام باكستان الرئيس الأفغاني برهان الدين رباني بتسليم الحكم والأسلحة التي بحوزته لطالبان.
  • 6/3/1995 اندلعت حرب شديدة بين قوات مسعود وحزب الوحدة الشيعي بقيادة عبد العلي مزاري الذي فقد سندا قويا بعد انسحاب قوات حكمتيار ودوستم من مواقعها حول كابل.
  • 8/3/1995 تدخلت قوات طالبان للحيلولة بين الفصائل المتحاربة (حزب الوحدة والحكومة) واستولت على مواقع حزب الوحدة الشيعي وبدأت بنزع أسلحة الشيعة وأسرت قائد الحزب عبد العلي مزاري في 11/3/1995 ووجدت طالبان لنفسها موطئ قدم لها في العاصمة كابل وراحت تستعد لمواجهة القوات الحكومية للمرة الأولى.
  • 11/3/1995 استردت قوات مسعود جميع مواقع حزب الوحدة الشيعي التي استولت عليها طالبان في غرب كابل.
  • 13/3/1995 أعلن عن مقتل عبد العلي مزاري زعيم حزب الوحدة الشيعي في ظروف غامضة.
  • 9/5/1995 هاجمت القوات الحكومية بقيادة إسماعيل خان والي هيرات في جنوب غرب أفغانستان حركة طالبان وتمكنت من استرجاع ولايتي فراه ونيمورز وأكثر مناطق ولاية هلمند وبدأت تهدد قندهار مركز حركة طالبان ومعقلها الحصين.

لكن في 2/9/1995 استطاعت طالبان في هجوم مفاجئ أن تسترد ولاية فراه وهلمند ونيمروز من قوات إسماعيل خان واستولت على قاعدة "شين دند" الجوية التي تعتبر من أكبر القواعد الجوية في أفغانستان.

  • 3/9/1995 وقعت خلافات بين والي هيرات وأحمد شاه مسعود فأصدر الأخير قراره بعزل والي هيرات وفي هذه الأثناء دخلت قوات طالبان هيرات بعد أن انسحب واليها مع رفاقه إلى إيران.
  • 10/10/1995 تقدمت قوات طالبان نحو كابل بعد أن سيطرت على مساحات شاسعة جنوب غرب أفغانستان وعلى تشاراسياب وتلال خير آباد المشرفة على جنوب كابل للمرة الثانية وبذلك أحكمت حصارها على مدينة كابل.
  • أغسطس/آب 1996 بدأ هجوم طالبان على معسكرات الحزب الإسلامي (حكمتيار) في ولايتي بكتيا وبكتيكا خوفا من تنسيق العمليات العسكرية ضدهم من جهتي الأمام والخلف بعد التوقيع على اتفاق بين حكمتيار ورباني في 24/5/1996 الذي دخل على أثره حكمتيار كابل وتولى منصب رئيس الوزراء.
  • 24/8/1996 استولت طالبان على قاعدة "سبينة شجة" المعقل الحصين لحكمتيار بولاية بكتيا واستولت على مخازن كبيرة للسلاح.
  • 27/8/1996 استولت طالبان على مديرية "أزره" بولاية لوجر التي كانت تعتبر خطا دفاعيا منيعا لمدينة كابل.
  • 8/9/1996 استولت طالبان على مديرية "حصارك" التي تعتبر بوابة مدينة جلال آباد وانهزمت قوات شورى ننجرهار دون مقاومة مخلفة وراءها عشرات الدبابات وراجمات الصواريخ.
  • 10/9/1996 استقال حاجي عبد القدير والي ننجرهار ورئيس شورى الولايات الشرقية من منصبه وهرب إلى باكستان برفقة محمد زمان القائد الميداني لجماعة جيلاني في ننجرهار.
  • 11/9/1996 دخلت قوات طالبان إلى مدينة ننجرهار بقيادة ملا بورجان بعد مقتل كبار شخصيات ولاية ننجرهار.
  • 13/9/1996 سقطت ولاية لغمان بيد الحركة.
  • 14/9/1996 سقطت ولاية كونر بيد الحركة.
  • 25/9/1996 دخلت طالبان مديرية سروبي بقيادة ملا بورجان وملا عبد الرازق واستولوا عليها بعد انسحاب قوات الحكومة منها.
  • 26/9/1996 تقدمت قوات طالبان إلى منطقة "بل تشرخي" وقتل في هذه المعارك ملا بورجان أحد أشهر القادة العسكريين للحركة.
  • 27/9/1996 سقطت العاصمة كابل في يد طالبان بعد انسحاب القوات الحكومية منها إلى الشمال، وأعدمت الحركة ليلة دخولها كابل رئيس أفغانستان الشيوعي السابق نجيب الله، وأعلن ملا محمد عمر عن تكوين لجنة من ستة أشخاص برئاسة ملا محمد رباني النائب الأول له، وسقطت قاعدة "بغرام" الجوية بيد طالبان.
  • 28/9/1996 وصلت قوات طالبان إلى مدخل وادي بنجشير وجبل السراج وهما من المعاقل الحصينة لأحمد شاه مسعود.
  • 10/10/1996 وقع كل من دوستم (قائد المليشيات الأوزبكية) وعبد الكريم خليلي (زعيم حزب الوحدة الشيعي بعد مقتل مزاري) اتفاقا للدفاع المشترك وأعلنوا عن ائتلاف جديد باسم "الدفاع عن أفغانستان" يرأسه دوستم.
  • 12/10/1996 اندلعت في شمال كابل انتفاضة شعبية ضد طالبان وفي الوقت نفسه شن أحمد شاه مسعود هجوما استرد فيه منطقة جبل السراج وتشاريكار واستعاد قاعدة بغرام الجوية يوم 18/10/1996.
  • 24/10/1996 وصلت قوات دوستم ومسعود إلى مديريتي حسين كوت وكاريزمير على مسافة 15 كم من كابل.
  • 17/1/1997 استردت قوات طالبان مناطق شمال كابل مرة أخرى من قوات دوستم ومسعود ووصلت إلى سالانغ بعد الاستيلاء على مطار بغرام.
  • 24/5/1997 دخلت القوات المتحالفة مع طالبان بقيادة الجنرال عبد الملك بعد انشقاقه على دوستم إلى مزار شريف وسقطت في يدها ولايات فارياب وجوزجان وسمنغان وبلخ وقندوز وبغلان.
  • 25/5/1997 اعترفت باكستان بحكومة طالبان وكانت أول دول في العالم تعترف بها.
  • 26/5/1997 اعترفت المملكة العربية السعودية بها (وطلبت عام 1998 من القائم بأعمال طالبان مغادرة المملكة).
  • 27/5/1997 حدثت خلافات شديدة بين قوات الجنرال عبد الملك وقوات طالبان أسفرت عن قتل وأسر آلاف العناصر من طالبان وكان من بينهم كبار القيادات وإجلاء طالبان عن بعض المناطق في الشمال.
  • عام 1997 استولت طالبان على أجزاء من ولاية قندوز وبغلان في الشمال.
  • عام 1998 عادت قوات طالبان إلى المناطق التي انسحبوا منها في الولايات الشمالية مثل فارياب ومزار شريف وطالقان.
  • عامي 1999/2000 بسطت طالبان نفوذها على بعض مدن الشمال مثل باميان وطالقان وبادغيس.

التنظيم

شرطة طالبان في دورية بشوارع هرات.

لا تتمتع حركة طالبان بتنظيم قوي، فليس عندها هيكل إداري واضح ولا لوائح تنظم شؤونها الداخلية وبرامجها، ولا برامج لتربية أعضائها، ولا حتى بطاقات عضوية توزع على الأعضاء لتسجيلهم.

ويقول طالبان إنهم ليسوا حزبا مثل الأحزاب الأخرى فلا يهتمون بالنظام الإداري التنظيمي، بل يريدون أن يخدموا الشعب كله عن طريق تفعيل الدوائر الحكومية. ومع ذلك فإن لهم هيكلا شبه تنظيمي يتمثل في:

أمير المؤمنين

وهو الملا محمد عمر ويتمتع بصلاحيات واسعة، أختاره طالبان أميرا لهم في أغسطس/آب 1994، وبايعه 1500 عالم من علماء أفغانستان عام 1996 أميرا للبلاد ولقبوه بأمير المؤمنين، وله حقوق شرعية فلا تجوز مخالفة أمره، كما لا يجوز عزله إلا إذا خالف التعليمات الدينية، أو عجز عن القيام بمسؤولياته، ويبقى في منصبه حتى الموت.

المجلس الحاكم المؤقت

عين الملا محمد عمر مجلسا لإدارة الأمور في كابل لفترة مؤقتة بعد سقوطها بيد طالبان في 27/9/1997، ويعمل هذا المجلس تحت إشرافه مباشرة، ويتكون من شتة أشخاص كان يرأسهم الملا محمد رباني قبل وفاته، ثم خلفه الملا محمد حسن.

مجلس الشورى المركزي للحركة

ليس لهذا المجلس عدد ثابت وأعضاء معينون، وإن كانت الحركة في بداية تشكيله قد أعلنت أنه يضم 70 عضوا برئاسة الملا محمد حسن رحماني والي قندهار.

مجلس الشورى العالي لحركة طالبان

تعتبر كل القيادات المعروفة داخل الحركة أعضاء في هذا المجلس، ولا يوجد أعضاء محددون له، ومن أشهر أعضائه محمد حسن رحماني ونور الدين الترابي وإحسان الله إحسان وسيد محمد حقاني ويار محمد ووكيل أحمد متوكل.

مجلس الوزراء

يتكون هذا المجلس من القائمين بأعمال الوزراء، ويعقد جلساته أسبوعيا باستمرار، ومعظمهم من الشباب، وقلما يبقى أحد من أعضاء المجلس في منصبه إذ يتغيرون باستمرار. وقد أصدر الملا محمد عمر قرارا بدمج العديد من الوزارات خفضا للنفقات.

دار الإفتاء المركزي

ويضم عددا من العلماء لاستفتائهم في الأمور الشرعية، ومقره قندهار الموطن الأصلي لحركة طالبان ومقر إقامة أمير المؤمنين الملا محمد عمر. ويرأس هذا المجلس المولوي نور محمد ثاقب. ومن علمائه المشهورين المولوي عبد العلي الديوبندي، والعالم الباكستاني شير علي شاه والمولوي نظام الدين شامزي.

مجالس الشورى في الولايات

منح الملا محمد عمر صلاحيات واسعة للولاة، وقد شكل كل وال مجلس شورى له تناقش فيه الأمور المتعلقة بإدارة حكومة الولاية وحركة طالبان.

القيادات العسكرية

تعتمد طالبان في صراعها مع المعارضة الشمالية على العديد من القادة العسكريين من أشهرهم الملا عبيد الله وزير الدفاع، والمولوي جلال الدين حقاني القائد المعروف في ولاية بكتيا، والحاج محمد نعيم كوتشي من ولاية لوجر.

اتخاذ القرار

بالرغم من مجالس الشورى الكثيرة التي أنشأتها الحركة إلا أنها تؤمن بأن الشورى معلمة وليست ملزمة، فالقرارات المهمة يتخذها الملا محمد عمر بالاستئناس بآراء أهل الشورى، وله الحرية الكاملة في الأخذ بآراء مجلس الشورى أو رفضه.

عوامل التماسك الداخلي في حركة طالبان

ليس لحركة طالبان لائحة داخلية تنظم شؤونها، ولا يوجد لديها نظام للعضوية ومع ذلك فهي حركة متماسكة من الداخل، ويرجع ذلك إلى الخلفية الفكرية الموحدة لعناصرها إذ إن معظمهم تخرج في مدارس دينية واحدة تنتمي إلى المدارس الديوبندية التي تعارض التيارات الفكرية التجديدية. كما أنهم مخلصون لفكرتهم ومقتنعون بها ويعتبرون العمل من أجلها جهاد في سبيل الله. ويتمتع أمير الحركة بنوع من السيطرة الروحية على الأفراد الذين يعتبرون مخالفته معصية شرعية، وكان لعدم وجود شخصيات محورية ذات نفوذ قوي في الحركة أثر في استقرارها الداخلي، وساعد في ذلك أيضا قيام الحركة بعقوبات فورية للمخالفين وتغيير مستمر في المناصب حتى لا تتشكل جيوب داخلية في الحركة أو مراكز قوى، كما أنهم لا يقبلون أفراد الأحزاب الأفغانية الأخرى وبالأخص في المناصب الكبيرة ومراكز اتخاذ القرار.


السياسة

ترفض طالبان استعمال لفظ الديمقراطية لأن الديمقراطية تمنح حق التشريع للشعب وليس لله. ولا ترى الحركة أهمية لوضع دستور أو لائحة لتنظيم شؤون الدولة وترى أن القرآن والسنة هما دستور الدولة الإسلامية.

وتعتبر الحركة أمير المؤمنين بمثابة الخليفة ينتخبه أهل الحل والعقد، ولا توجد مدة محددة لتولى منصب أمير المؤمنين، ويتم عزله فقط في حالة العجز أو الموت أو إذا أتي ما يخالف الدين. والشورى كما تؤمن بها الحركة معلمة فقط وليست ملزمة، وتهتم الحركة اهتماما كبيرا بالمظهر الإسلامي كما تتصوره، فتأمر الرجال بإطلاق اللحى ولبس العمامة وتمنع إطالة الشعر وتحرم الموسيقى والغناء والصور وتمنع عمل المرأة خارج بيتها ويشرف على تنفيذ ذلك هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

ولا تسمح الحركة بتشكيل أحزاب سياسية جديدة ولا تقبل الأحزاب الموجودة، ويقول زعيم الحركة في ذلك إنه رفضها لأنها "تقوم على أسس عرقية وقبلية ولغوية وهي نوع من العصبيات الجاهلية الأمر الذي تسبب في مشاكل وعداء وفرقة بين الناس".


الاقتصاد


أفيون في وكر لطالبان في هلمند


العلاقات الدولية

پاكستان

كثرت التحليلات التي تناولت الجهات الخارجية التي كانت وراء إنشاء حركة طالبان وبروزها على مسرح الأحداث، بعضها ينسبها إلى المخابرات الباكستانية والبعض الآخر ينسبها إلى المخابرات الأميركية إبان الحرب الأفغانية السوفياتية، وهي تنفي عن نفسها كل ذلك وتحكي على لسان مؤسسها الملا محمد عمر كيف نشأت وتطورت.

والذين ينسبون قيام الحركة إلى باكستان يستندون إلى الجولة التي قام بها وزير الداخلية الباكستاني آنذاك الجنرال نصير الله بابر في جنوب وغرب أفغانستان في أكتوبر/تشرين أول 1994 حيث التقى فيها بالقادة والمسؤولين في ولايتي قندهار -معقل الحركة- وهيرات، وأرسل قافلة إغاثية مكونة من 30 حافلة تحت قيادة كولونيل من المخابرات الباكستانية واستطاعت طالبان إنقاذها بعد أن حاولت جماعة جيلاني بزعامة منصور آغا اعتراضها، وبرز اسم طالبان في الإعلام العالمي منذ ذلك اليوم الذي كان يتابع أنباء الاستيلاء على تلك القافلة.

لكن من الثابت أن حركة طالبان كانت قد بدأت نشاطها قبل ذلك بأربعة أشهر على الأقل، وجاء ظهورها متواكبا مع رغبة باكستان في الحصول على تأييد حركة شعبية بمثل حجم طالبان التي بدأت تكسب تأييد الشعب الأفغاني يوما بعد يوم.

ويرى آخرون أن المولوي فضل الرحمن أمير جمعية علماء الإسلام في باكستان والذي كان يرأس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الباكستاني في حكومة بينظير بوتو هو الذي طرح فكرة إنشاء حركة طالبان واستشار في ذلك برهان الدين رباني وعبد رب الرسول سياف وقد وافقا على إنشائها على اعتبار أنها ستوجه ضربة قوية لقوات حكمتيار عدوهما اللدود حينذاك. ويرى بعض المحللين أن المولوي فضل الرحمن لم يكن بالشخصية المؤثرة فيما كان يجري في أفغانستان ولم يكن في استطاعته إنشاء حركة مثل طالبان.

أما الملا محمد عمر مؤسس الحركة فيقول إن الفكرة نبعت في ذهنه بعد أن فكر في الفساد المستشري في ولاية قندهار حيث كان يتلقى علومه الدينية ورأى أنه لا بد من وضع حد لهذا الفساد الذي أشاع الفوضى والإخلال بالأمن في ربوع البلاد، ودعا بعض طلاب المدارس الدينية فوافقوا على العمل للقضاء على هذا الفساد وبايعوه أميرا لهم. وفي 3/4/1996 اجتمع 1500 من علماء أفغانستان من مناطق مختلفة وبايعوه أميرا على البلاد.


تحريك طالبان پاكستان (طالبان الپاكستانية)


ملكند طالبان

القاعدة

الصحفي الپاكستاني حميد مير في لقاء مع زعيم القاعدة أسامة بن لادن في أفغانستان، نوفمبر 2001.

پاكستان

بالنسبة لباكستان فقد كانت الحركة تنظر إليها على أنها أقرب الدول إليها وأكثرها صداقة لها، حتى أعلنت إسلام آباد موافقتها على التعاون مع الولايات المتحدة في حربها ضد أفغانستان عقب تفجيرات نيويورك وواشطن في 11/9/2001.

إيران

يتفاوت موقف حركة طالبان من الدول المجاورة، فبالنسبة لإيران تميزت العلاقة بينهما بالتوتر الشديد، فالحركة تتهم إيران بالعمل على تصدير المذهب الشيعي إلى أفغانستان ودعم أحزاب المعارضة، بينما تتهمها إيران باضطهاد الأقلية الشيعية الموجودة هناك.


الولايات المتحدة

جندي أمريكي يحرق منزل مشتبه بأنه وكر لطالبان.



المملكة المتحدة

الهند ودول آسيوية أخرى

أما بالنسبة للموقف من الهند وروسيا وبعض دول آسيا الوسطى فإن هذه الدول لا تخفي قلقها تجاه طالبان وتعمل على دعم المعارضة، فالهند ترى أن طالبان تشكل عمقا إستراتيجيا لباكستان وتفتح أمامها أسواق آسيا الوسطى، بينما تخاف روسيا وحلفاؤها في آسيا الوسطى من نفوذ حركة طالبان والإسلام المتشدد، وطالبان بدورها لا تخفي عداءها لهذه الدول.


الأمم المتحدة والمنظمات الأهلية

نقد

حركة طالبان شأنها شأن بقية أنظمة الحكم حققت بعض الإيجابيات ولكنها في الوقت نفسه تعاني من بعض السلبيات.

أولا: المنجزات

  • إعادة الأمن والاستقرار.
  • توحيد الأراضي الأفغانية.
  • القضاء على الفساد الإداري والمحسوبية.
  • مقاومة الفساد الخلقي.
  • جمع الأسلحة وحصرها بيد التنظيم.
  • القضاء على طبقة أثرياء وامراء الحرب.
  • إنشاء المحاكم وإيجاد نظام إداري في الولايات الأفغانية.
  • القضاء علي زراعة المخدرات -حيث من كان يثبت زراعته للمخدرات يحكم عليه بالإعدام-

ثانيا: المآخذ

  • عزل أفغانستان عن محيطها الخارجي.
  • تقديم صورة مشوهة للنموذج الإسلامي في الحكم.
  • التعصب بالرأي.
  • عدم وجدود كوادر مؤهلة.
  • أهمال التعليم العصري.
  • قتل عدد كبير من الأفغان لأسباب بسيطة.
  • نمو تجارة الرقيق وبيع النساء في الاسواق على شكل (جواري). [21]

طالبان والحرب مع الولايات المتحدة

مثل يوم الحادي عشر من سبتمبر 2001 يوما فاصلا في تاريخ حركة طالبان، إذ اعتبرت الولايات المتحدة أفغانستان وحركة طالبان هدفا أوليا لانتقامها، بعد أن رفضت الحركة تسليم بن لادن لعدم تقديم الأدلة التي تثبت تورطه.

ومن أبرز الأحداث التي عرفتها حركة طالبان بعد ذلك:

  • 22 سبتمبر 2001 سحبت السعودية والإمارات العربية المتحدة اعترافهما بحكومة طالبان، وبقيت باكستان الدولة الوحيدة التي تعترف بحكومة طالبان.
  • أكتوبر 2001 شنت أميركا وبلدان أخرى حربا على أفغانستان.
  • 13 نوفمبر 2001 سقطت العاصمة كابل في يد تحالف قوات الشمال. ولم ينته هذا الشهر حتى سقطت مدن أفغانستان من يد حركة طالبان. وقد وقع الكثير من عناصر طالبان في الأسر.
  • مارس 2002 سقوط مروحيتين أميركيتين على يد مقاتلين من طالبان.
  • 5 سبتمبر 2002 محاولة اغتيال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، وقد اتهمت حركة طالبان بتدبير المحاولة.
  • يناير 2003 سقوط مروحية أميركية وموت 4 جنود كانوا على متنها.
  • نوفمبر 2003 صرح قائد القوات الدولية لحفظ السلام المساعد الجنرال الكندي آندرو ليسلي بأن حركة طالبان تسيطر على ربع مساحة أفغانستان.
  • يناير 2004 موت 8 جنود أجانب في منطقة غزني بسبب هجوم لمقاتلي طالبان.
  • أبريل 2004 هجوم للحركة على قاعدة أميركية وموت سبعة جنود.
  • 16 سبتمبر 2004 محاولة ثانية لاغتيال الرئيس كرزاي.
  • مايو 2006 حركة طالبان تشن هجمات انتحارية في مدينة كابل.
  • 2005 - 2006: تصاعد عدد العمليات الانتحارية التي يشنها مسلحو طالبان.
  • 12 مايو 2007 مقتل قائد حركة طالبان العسكري الملا داد الله.
  • 19 يوليو 2007 اختطفت حركة طالبان 23 كوريا جنوبيا أغلبهم نساء في منطقة غزني على طريق كابل-قندهار.

مفاوضات السلام

هجوم طالبان على شور تهبة، مارس 2017.

في 28 يناير 2019 توصلت حركة طالبان والولايات المتحدة إلى مسودة اتفاق بعد انتهاء الجولة الرابعة من محادثات السلام في الدوحة، تضمن انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان، وعدم استخدام تنظيمات إرهابية لأفغانستان كقاعدة، فيما يبدو أنها فرصة لإنهاء حرب استمرت قرابة 17 عام.[22]

ووصف القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي پاتريك شاناهان المفاوضات بين المسؤولين الأمريكيين وحركة طالبان حول السلام في أفغانستان بأنها مشجعة. وبشأن انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان أكد شاناهان أنه لم يتم تكليفه بالتخطيط للانسحاب الكامل من البلاد. وأصدرت طالبان بياناً حول الاتفاقية يتضمن إنسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان في غضون 18 شهر، بينما نفى مسؤول أمريكي مناقشة أي جدول زمني للانسحاب.[23] وأضافت طالبان في بيانها أيضاً إلى تحقيق تقدم بشأن انسحاب القوات وقضايا أخرى، لكنها قالت إن هناك حاجة لإجراء مزيد من المفاوضات والمشاورات الداخلية.[24]


في 4 فبراير 2019 عقد مجلس العلاقات الخارجية الروسي اجتماعاً يضم قوى المعارضة الأفغانية وشخصيات سياسية بارزة من بينها الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي وممثلين من طالبان في غياب الحكومة الأفغانية. يأتي ذلك بعد نحو 10 أيام من المحادثات الأمريكية مع طالبان والتي عُقدت في قطر، والتي أحرزت تقدماً ملموساً حول انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان.[25]

انتقدت الحكومة الأفغانية هذه الخطوة ووصفت المعارضة المشاركة في الاجتماع بالسعي وراء السلطة. ومن المرجح أن يزيد اجتماع موسكو من عزلة الرئيس الأفغاني أشرف غني الذي أثار غضبه من المحادثات المباشرة لمبعوث السلام الأمريكي زلماي خليل زاد مع طالبان، بالإضافة إلى جولاته المتتالية من المحادثات في دول المنطقة.

أفادت مصادر في حركة طالبان إن الملا عبد الغني بارادار، أحد مؤسسي حركة طالبان، سيشارك في المحادثات التي تجرى بين حركة طالبان ومسؤولين أمريكان في الدوحة، قطر، 25 فبراير 2019. كما أعلنت قطر مشاركة بارادار، وترأسه لوفد الحركة في المحادثات، رغم تقارير سابقة أشارت إلى غيابه. ومن المتوقع أن تتركز المحادثات على وقف إطلاق النار، بهدف إنهاء أطول حرب خاضتها الولايات المتحدة، وانسحاب القوات الأجنبية من أفغانستتان، حسبما ذكرت مصادر دبلوماسية. ويقود الجانب الأمريكي في المفاوضات المبعوث الأمريكي الخاص لأفغانستان، زلماي خليل زادة، وذلك حسب بيان للخارجية الأمريكية.[26]

في 11 سبتمبر 2020، الموافقة للذكرة 19 لهجمات 11 سبتمبر 2001، التي نفذتها القاعدة التي كانت في ذلك الوقع جزءاً من حركة طالبان، أشرف وزير الخارجية الأمريك مايك پومبپو في الدوحة على شروع الحكومة الأفغانية في مفاوضات مع الحركة، لتقاسم السلطة.[27]

جاء ذلك في الأسابيع الأخيرة قبيل انعقاد الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020، حيث يقود الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ سياسة خارجية هجومية في الشرق الأوسط الموسع، وأفغانستان على تخومه إن لم يكن من ضمنه، ويقود عمليات التطبيع المتتالية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومن بعدها البحرين، مع إسرائيل، ويجزم بأن ثمة دولاً كثيرة عربية وإسلامية تتصل بالولايات المتحدة من أجل الإلتحاق بقطار التطبيع مع إسرائيل، ويورد قراري صربيا وكوسوڤو بنقل سفارتيهما من تل أبيب إلى القدس، في هذا السياق.

وإن اللافت للإنتباه أن الولايات المتحدة التي أطاحت بحكم طالبان بعد أسابيع من هجمات 11 سبتمبر، لأن الحركة بزعامة الملا عمر، سنتذاك، رفضت تسليم زعيم القاعدة أسامة بن لادن، هي نفسها الولايات المتحدة التي تعيد طالبان إلى الحكم حالياً.

إنها قمة الپراگماتية، تمارسها إدارة ترمپ، وهي على وعي كامل بأن حكومة الرئيس الأفغاني أشرف غاني لن تصمد طويلاً أمام زحف طالبان الجديد، وما هي إلا بضعة أشهر أو بالكاد سنة، حتى تستعيد الحركة التي صنّفتها واشنطن على لوائح الإرهاب، بسبب دعمها للتنظيمات الجهادية، وفي مقدمها القاعدة منفذة أقوى هجمات على الأراضي الأميركية، منذ الهجوم الياباني على بيرل هاربر، مما كان سبباً مباشراً لدخول أميركا الحرب العالمية الثانية.

إذن، عملية الدوحة هي أكبر من مجرد إشراك لحركة طالبان بالسلطة، هي فعلياً شروع في إعادة السلطة، كامل السلطة، إلى الحركة، التي لم ينمُ عنها حتى الآن أنها بدّلت إيديولوجيتها الجهادية، أو أنها نحت نحو الإعتدال. التنازل الوحيد من جانب طالبان، كان السماح للقوات الأمريكية بانسحاب آمن من أفغانستان. والانسحاب الآمن هو فعلاً ما يبحث عنه ترمبپ

مفاوضات الدوحة، في القراءة السياسية المبسطة، هي مجرد تسليم بالهزيمة، في أطول حرب تخوضها الولايات المتحدة. حتى ولو غلّفت واشنطن هزيمتها بتبريرات عن السلوك الحسن لطالبان من مثل القول أن الحركة لم تقتل أي جندي أمريكي منذ فبراير 2020. يقول ترمپ أن مساعديه أخبروه بذلك. وتذهب الاستخبارات الأمريكية إلى حد توجيه الإتهام تارة لروسيا وطوراً إلى إيران بمحاولة دفع أموال لعناصر طالبان كي يقتلوا جنوداً أمريكيين، وكأن الحركة يعوزها الحافز الإيديولوجي او السياسي لقتل جنود أميركيين.

وفي المدى الإقليمي، يعتقد ترمپ أن إعادة طالبان إلى الحكم، سيساهم في سياسة الضغوط القصوى على إيران، باعتبار أن الحركة في سنوات حكمها أظهرت عداءً واضحاً لطهران وهجّرت ملايين من عرقية الهزارة المنتمين إلى المذهب الشيعي إلى إيران.

وفي المحصلة، فإن أقصى ما يطمح إليه ترمپ الآن، هو تحقيق مكاسب آنية تخدم مصالحه الانتخابية، وتعوّض بعضاً من شعبية فقدها من جراء سياسته في التصدي لما يسميه الڤيروس الصيني في معرض إشارته إلى كورونا، وذلك من باب تغذية الشعور بنظرية المؤامرة ضد الولايات المتحدة، تماماً مثلما يكثر الحديث الآن عن محاولات روسية وصينية دؤوبة للتدخل في الإنتخابات الرئاسية الأمريكية.

في 6 يوليو 2021 بموجب اتفاق مع طالبان، وافقت الولايات المتحدة وحلفاؤها في الناتو على سحب جميع القوات، مقابل التزام الحركة بعدم السماح للقاعدة أو أي جماعة متطرفة أخرى بالعمل في المناطق التي يسيطرون عليها.

وحدّد الرئيس الأمريكي جو بايدن موعدا نهائيا في 11 سبتمبر، الذكرى السنوية العشرين لهجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة، للانسحاب الكامل للقوات الأمريكية، لكن التقارير تشير إلى أن الانسحاب قد يكتمل في غضون أيام.

وقالت حركة طالبان لبي بي سي إن أي قوات أجنبية تبقى في أفغانستان، بعد الموعد النهائي لانسحاب الناتو في سبتمبر، ستكون معرضة للخطر بصفتها محتلة.

Mnatek-5ad3a-le-talban.jpg

ويتزايد القلق بشأن مستقبل كابول في الوقت الذي تستعد القوات الأفغانية لتولي مسؤولية الأمن في البلاد منفردة.[28]

انظر أيضاً

المراجع

المصادر

  1. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Price
  2. ^ "Taliban and the Northern Alliance". US Gov Info. About.com. Retrieved 2009-11-26.
  3. ^ 9/11 seven years later: US 'safe,' South Asia in turmoil "There are now some 62,000 foreign soldiers in Afghanistan, including 34,000 US troops, and some 150,000 Afghan security forces. They face an estimated 7,000 to 11,000 insurgents, according to US commanders." Retrieved 2010-08-24.
  4. ^ Hamilton, Fiona; Coates, Sam; Savage, Michael (2010-03-03). "MajorGeneral Richard Barrons puts Taleban fighter numbers at 36000". The Times. London.
  5. ^ "Pakistan militants preparing for Afghanistan civil war". Fox News. Retrieved 2013-09-29.
  6. ^ Giustozzi, Antonio (2009). Decoding the new Taliban: insights from the Afghan field. Columbia University Press. p. 274. ISBN 978-0-231-70112-9.
  7. ^ "Analysis: Who are the Taleban?". BBC News. 2000-12-20.
  8. ^ "طالبان تتقدم.. وتسيطر على إقليم استراتيجي قرب قندهار". جريدة الشرق الأوسط. 2021-07-04. Retrieved 2021-07-04.
  9. ^ "طالبان تسيطر على معبر حدودي مع إيران.. وفرار جنود أفغان". جريدة الشرق الأوسط. 2021-07-08. Retrieved 2021-07-08.
  10. ^ "مسؤول أفغاني: طالبان تحاصر مدينة غزنة وسط البلاد وتستولي على منازل سكانها". روسيا اليوم. 2021-07-12. Retrieved 2021-07-12.
  11. ^ "أفغانستان.. مقتل 7 أشخاص جراء انفجار وهجوم مسلح في العاصمة الأفغانية كابل". روسيا اليوم. 2021-07-13. Retrieved 2021-07-13.
  12. ^ ""طالبان" تعلن سيطرتها على مقر قيادة الأمن في قندهار وغني يتعهد بـ"كسر عمودها الفقري" خلال 3 أشهر". روسيا اليوم. 2021-07-14. Retrieved 2021-07-14.
  13. ^ ""طالبان" تعلن عن شروطها مقابل وقف إطلاق النار لثلاثة أشهر". سپوتنيك نيوز. 2021-07-15. Retrieved 2021-07-15.
  14. ^ "الجيش الأمريكي ينفذ ضربات جوية ضد طالبان دعما للقوات الأفغانية". مونت كارلو الدولية. 2021-07-23. Retrieved 2021-07-23.
  15. ^ "مقتل 35 مسلحا جراء عمليات لتحرير ولاية هلمند الأفغانية من قبضة "طالبان"". روسيا اليوم. 2021-07-24. Retrieved 2021-07-24.
  16. ^ "Movies". Revolutionary Association of the Women of Afghanistan (RAWA). Archived from the original (MPG) on 25 March 2009.
  17. ^ طالبان - تعريف من شبكة إسلام أون لاين
  18. ^ ""Taliban publicly execute woman", Associated Press, November 17, 1999". Rawa.org. Retrieved 2012-09-02.
  19. ^ Antonowicz, Anton. 'Zarmina's story", Daily Mirror, June 20, 2002
  20. ^ "Zarmeena". Revolutionary Association of the Women of Afghanistan (RAWA). Archived from the original (MPG) on 17 November 2006.
  21. ^ http://www.time.com/time/magazine/article/0,9171,1101020218-201892,00.html
  22. ^ "مسودة اتفاق بين الولايات المتحدة وحركة طالبان". وكالة أنباء هاوار. 2019-01-28. Retrieved 2019-01-28.
  23. ^ "البنتاغون: مفاوضات السلام مع "طالبان" مشجعة". روسيا اليوم. 2019-01-28. Retrieved 2019-01-28.
  24. ^ "طالبان: القوات الأجنبية ستغادر أفغانستان خلال 18 شهرا". روسيا اليوم. 2019-01-28. Retrieved 2019-01-28.
  25. ^ "Kabul 'regrets' Taliban-Afghan opposition talks in Russia". الجزيرة نت. 2019-02-04. Retrieved 2019-02-05.
  26. ^ "محادثات بين طالبان وواشنطن في الدوحة بمشاركة الملا بارادار". بي بي سي. 2019-02-25. Retrieved 2019-02-25.
  27. ^ "ترامب في حمى الملا عمر". 180 پوست. 2020-09-13. Retrieved 2020-09-13.
  28. ^ "طالبان: الحركة التي فشلت أمريكا في القضاء عليها وفاوضتها بعد 19 عاماً من الحرب". bbc. 2021-07-06. Retrieved 2021-07-06.

وصلات خارجية

تمرد