جيش محمد

لمعلومات عن استخدامات أخرى، انظر جيش محمد (توضيح).
جيش محمد
جيش محمد
القادة مسعود أزهر
تواريخ العمل 2000–الحاضر
الأيديولوجيا الأصولية الإسلامية
المقر الرئيسي بهاول‌پور،  پاكستان
موسومة كجماعة إرهابية من قِبل
أستراليا، كندا، الهند، روسيا، الإمارات العربية المتحدة، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، الأمم المتحدة والبريكس

جيش محمد (أردو: جيش محمد، هي جماعة ديوبندية[1] جهادية[1][2] إرهابية نشطه في كشمير.[3] الهدف الأساسي للجماعة هو فصل كشمير عن الهند ودمجها في پاكستان.[3] نفذت الجماعة العديد من الهجمات وبشكل رئيسي في ولاية جامو وكشمير الهندية.[4][5] كما تحافظ على علاقاتها القوية مع طالبان والقاعدة في أفغانستان ومستمرة في الولاء لهم.[6][7][8][9]

ويقال أنها عاودت الظهور تحت أسماء أخرى.[10][11] وتواصل العمل بشكل علني في العديد من المواقع الحيوية في البلاد.[12][13]

حسب ب. رامان، فإن جيش محمد هو التنظيم الإرهابي "الرئيسي" و"الأكثر عنفاً" في جامو وكشمير.[3][14] الجماعة مدرجة كجماعة إرهابية من قبل پاكستان، روسيا، أستراليا، كندا، الهند، الإمارات العربية المتحدة، المملكة المتحدة،[15] الولايات المتحدة، والأمم المتحدة[16].

في 2016، يشتبه بتورط جيش محمد عن هجوم قاعدة پتانكوت الجوية في الهند. الحكومة الهندية،[17] وبعض المصادر الأخرى، اتهمت پاكستان بمساعدة جيش محمد في تنفيذ الهجوم.[18][19] وقد أنكرت پاكستان مساعدتها جيش محمد،[20] واعتقتل العديد من عناصر جيش الإسلام المرتبطين بالهجوم،[21] الذين أُفرج عنهم لاحقاً من قبل المؤسسة الأمنية حسب تقرير نُشر في داون.[22] وصفت پاكستان التقرير "بالمفبرك".[23].

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الأصول

التاريخ

2000–2001

في عام 2001، ظهر جيش محمد مرة أخرى في پاكستان، حيث أنشأ مسعود أزهر جماعة جيش محمد؛ ليكون منظمة جهادية مقرها كشمير، وكان أغلب أعضائها من المجاهدين المنشقين من جماعات جهادية أخرى، وكان هدفها الرئيسي فصل كشمير عن الهند، استطاع جيش محمد الپاكستاني تنفيذ هجوم على البرلمان الهندي في نوفمبر 2001، كما نفذ سلسلة من الأعمال الإرهابية في إقليم كشمير وأفغانستان، استهدفت فيها القوات الأمريكية في أفغانستان، وينظر لجماعة "جيش محمد" على أنها من الجماعات الدموية، كما أدرجتها الحكومة الپاكستانية كإحدى المنظمات الإرهابية الرئيسية في ولاية جامو وكشمير، وأيضاً العديد من البلدان، منها الهند، باكستان، الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا؛ ولهذا في يناير 2002 قامت حكومة الرئيس برويز مشرف، رئيس پاكستان آنذاك، بمنع المواطنين من التعامل معها أو الانضمام إليها، ولكنها لا تزال تعمل في العديد من المواقع الحيوية للبلاد.[24]

2019

موقع تفجير جامو وكشمير، 14 فبراير 2019.


في 14 فبراير 2019 وقع تفجير في ولاية جامو وكشمير شمال الهند استهدف حافلة تابعة للشرطة العسكرية الهندية، أسفر عن مقتل 44 من عناصرها.[25]

في أعقاب الحادث، وأعلن جيش محمد، الذي يتخذ من پاكستان مقراً له، مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف قافلة كانت تقل عناصر من قوات الشرطة العسكرية الهندية، بـ350 كجم من المتفجرات، في مقاطعة بولواما، بولاية جامو وكشمير الهندية.[26] كانت القافلة مكونة من 78 حافلة، تقل أكثر من 2500 عنصر أمن، متجهة بهم من معسكر للإقامة المؤقتة في جامو إلى مدينة سريناگار في المقاطعة ذاتها.

طالبت وزارة الخارجية الهندية في بيان لها، پاكستان بالتوقف عن دعم الجماعات الإرهابية التي تنشط في أراضيها، وبتفكيك البنية الأساسية التي يستخدمها الإرهابيون لشن هجمات في بلدان أخرى.[27]



في 13 مارس 2019، منعت الصين مجلس الأمن من اصدار قرار يدين منظمة جيش محمد الساعية لتحرير كشمير.[28] هذا هو الانتقام الأمثل للصين من مشاركة الهند في الدوريات الغربية في بحر الصين الجنوبي.

الأيديولوجية والأهداف

التنظيم

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

القيادة

العضوية

البنية اتتحتية

العلاقات بمنظمات أخرى

انظر أيضاً


المصادر

  1. ^ أ ب Moj, Deoband Madrassah Movement 2015, p. 98: "Deobandis like Masood Azhar, a graduate of Jamia Binouria who later set up a jihadist outfit named Jaish-e-Muhammad (JeM) in 2000 and it is supported and sponsored by Pakistan government reportedly at the behest of Pakistan's military establishment."
  2. ^ Jaffrelot, The Pakistan Paradox 2015, p. 520: "as soon as he was freed, Masood Azhar was back in Pakistan where he founded a new jihadist movement, Jai-sh e Mohd Shaikh, which became one of the jihadist groups the ISI used in Kashmir and elsewhere."
  3. ^ أ ب ت Cronin et al., Foreign Terrorist Organizations 2004, pp. 40–43
  4. ^ "Jaish-e-Mohammad: A profile". BBC News. 2002-02-06. Retrieved 2009-12-02. 
  5. ^ "Attack May Spoil Kashmir Summit". spacewar.com. Retrieved 20 May 2015. 
  6. ^ Moj, Deoband Madrassah Movement 2015, p. 98: "In addition to guerilla activities in Kashmir, JeM kept close ties with the Taliban as well as al-Qaeda in Afghanistan."
  7. ^ Popovic, The Perils of Weak Organization 2015, pp. 921, 925, 926.
  8. ^ Bill Roggio (16 January 2016). "Pakistan again puts Jaish-e-Mohammed leader under ‘protective custody’". The Long War Journal. : "In 2008, JEM recruitment posters in Pakistan contained a call from Azhar for volunteers to join the fight in Afghanistan against Western forces," according to the US Treasury’s 2010 designation of the group’s emir.
  9. ^ Riedel, Deadly Embrace 2012: "The answer is JeM's friend and ally, Osama bin Laden's al Qaeda." (p. 69) "Or as Pakistan's interior minister Rehman Malik has put it, "They—Lashkar-e-Janghvi, the Sipah-e-Sohaba Pakistan, and Jaish-e-Mohammad—are allies of the Taliban and al Qaeda" and do indeed pursue many of the same goals." (p. 100)
  10. ^ Riedel, Deadly Embrace 2012, p. 70: "But the ban was only a formality; neither organization [LeT and JeM] was seriously disrupted or dismantled. Hardly touched by the crackdown, LeT was spared the most."
  11. ^ Majidyar, Could Taliban take over Punjab? (2010, p. 3): "Pakistani jails have revolving doors, and even high-profile detainees like JeM leader Maulana Masood Azhar and LeT chief Hafiz Muhammad Saeed were soon free men. Banned organizations resurfaced under new names or as charities..."
  12. ^ Shah, Saeed (13 September 2009). "Terror group builds big base under Pakistani officials' noses". McClatchy newspapers. Retrieved 2 October 2016. 
  13. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة livesfreely
  14. ^ Raman, B. (2001). "Jaish-e-Mohammed (JeM)—A Backgrounder". South Asia Analysis Group. Archived from the original on June 16, 2010. 
  15. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Proscribed
  16. ^ https://www.un.org/securitycouncil/sanctions/1267/aq_sanctions_list
  17. ^ قالب:Cite new
  18. ^ C. Christine Fair, Bringing back the Dead: Why Pakistan Used the Jaishe-Mohammad to Attack an Indian Airbase, Huffington Post, 12 January 2016. "This interpretation of the attack as "peace spoiler" misses the strategic element of the ISI's revival of Jaish-e-Mohammad..."
  19. ^ Bruce Riedel (5 January 2016). "Blame Pakistani Spy Service for Attack on Indian Air Force Base". The Daily Beast. : "His group is technically illegal in Pakistan but enjoys the continuing patronage of the ISI."
  20. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة options
  21. ^ "Pakistan arrests Jaish members in connection with India air base attack". Dawn. 
  22. ^ Cyril Almeida (6 October 2016), "Exclusive: Act against militants or face international isolation, civilians tell military", Dawn, https://www.dawn.com/news/1288350/exclusive-act-against-militants-or-face-international-isolation-civilians-tell-military, retrieved on 6 October 2016 
  23. ^ Pakistan: Cyril Almeida of Dawn 'on Exit Control List', Al Jazeera, 11 October 2016.
  24. ^ جيش محمد، بوابة الحركات الإسلامية
  25. ^ "باكستان ترفض اتهام الهند لها بشأن تفجير كشمير". روسيا اليوم. 2019-02-14. Retrieved 2019-02-15. 
  26. ^ "ارتفاع حصيلة قتلى تفجير كشمير إلى 44 شرطيًا". إرم نيوز. 2019-02-14. Retrieved 2019-02-15. 
  27. ^ "بعد هجوم أوقع 44 قتيلا في كشمير.. الهند تطالب باكستان بالتوقف عن دعم الإرهابيين". روسيا اليوم. 2019-02-15. Retrieved 2019-02-15. 
  28. ^ "China foils bid to blacklist JeM chief Masood Azhar; U.S., India vow to keep pushing". رويترز. 2019-03-13. Retrieved 2019-03-14. 

المراجع


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وصلات خارجية

قالب:Kashmir separatist movement قالب:Terror outfits in India